النصــــح والإرشـــــاد
النتائج 1 إلى 13 من 13

الموضوع: النصــــح والإرشـــــاد

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    57

    افتراضي النصــــح والإرشـــــاد

    نور الإيمان
    هذه الدنيا دار ابتلاء وامتحان تجري علينا فيها مقادير الله عز وجل منه أمراض وأسقام وهموم وغموم ومصائب وأحزان قال الله جلا وعلا:

    (وَلَنَبْلُوَنّ كُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)
    البقرة:155.




    وهذه الأقدار ابتلاءات من الله عز وجل لينظر كيف نرضى ونصبر وإلى من نذهب وماذا نفعل ولمن نلجأ ونتضرع؟ وليميز الله إيماننا في الرخاء عنه في الشدة الكرب، ويكفر به الذنوب ويرفع به الدرجات.


    ومن صور هذا العَالَم الذي يموج بالفتن التي تجعل الحليم حيران صورة مبكية لامرأة مسلمة ذا عقل ودين، يعجبك مظهرها ويسرك سمتها.. ولكنها ما إن تحس بطارق من طوارق الأيام أو توهم من الوساوس والخطرات إلا وتسارع إلى نزع رداء التوكل على الله عز وجل وتنسى أن لها رباً خالقاً مدبراً بيده الشفاء وهو على كل شيء قدير.. تترك كل ذلك وتصبح خطواتها غير واضحة وأفكارها مشتتة.. تطرق جميع الأبواب ولا ترى الحلال من الحرام ولا تميز المشروع من الممنوع.. همها إزالة ما نزل بساحتها من مرض أو وهم أو ضائقة.


    شدت محزمها وثار غبارها.. ما سمعت بمدع أو مشعوذ إلا طارت إليه وما علمت بكاهن إلا سارعت نحوه وإن تلبسوا بأسماء أخرى فهذا طبيب شعبي وذاك راق يرقي!!


    ثم ها هي تكرر السقوط وتعاود الكرة ثانية وتذهب لبعض من يدعون القراءة ادعاء وهي ترى سيما الخير ليست على وجوههم وجيوبهم مفتوحة وأنفسهم مريضة.. تسمع وترى وربما تمر بموقف فيه محظور شرعي من لمسها أو الخلوة بها أو طلب اسم أمها ولكنها لا تبالي.. وربما رددت في نفسها.. وذبح دجاجة صغيرة أو ديك أصغر ما يضر؟!


    استوحشتها الشياطين حيث يطفأ نور الإيمان عند ساحر أو ساحرة متجاهلة قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من تكهن أو تكهن له سَحر أو سُحر له ومن أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد" رواه البزار بإسناد حسن.


    وحديثه صلى الله عليه وسلم: "اجتنبوا السبع الموبقات، الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق..." الحديث.. متفق عليه.


    ولو طاوع المرء سمعه لبلغه من تلك القصص ما يفجعه في عقيدة التوحيد!!


    لأصحاب الصبر: نحن وأنت في أمس الحاجة إلى صدق الالتجاء إلى الله عز وجل فعليك بالتضرع إليه أن يجمع لك بين الأجر والعافية فتقوم من مرضك أو مصيبتك وأنت في خير حال لم تتسخط على قضاء الله عز وجل الذي نزل بك بل صبرت واحتسبت وحافظت على دينك.. وداوم – فرح الله ما بك – على الدعاء وفعل الطاعات واقرأ على نفسك ومن حولك الأدعية الشرعية فأنت أكثر إخلاصاً لنفسك من أصحاب الجيوب المفتوحة وأحسن الظن بالله عز وجل فهو يجيب دعوة المضطر ويكشف السوء.


    فما أصابنا فإنه من عند أنفسنا ويعفو عن كثير.. وما أصابنا من هلع إلا من تفريطنا وعدم إيماننا وتوكلنا على الله حق التوكل ترك الأوراد والأدعية المشروعة وإدخال المنكرات والمعاصي بيوتنا حتى خر علينا السقف من فوقنا.

    اللهم اجعلنا ممن حقق التوحيد قولاً وعملاً واعتقاداً من الذين آمنوا ولم يلسبوا إيمانهم بظلم..

    العدد 1568 – 10 رجب 1417 هـ - الدعوة.

    يتبع إن شاءالله
    قبيل الفجر
    التاريخ : 04/05/2007
    الكاتب : عبد الملك القاسم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    57

    افتراضي رد: النصــــح والإرشـــــاد

    قبيل الفجر

    التاريخ : 04/05/2007
    الكاتب : عبد الملك القاسم


    امتثالاً لأمر الله عز وجل في وجوب صلة الرحم وطاعته لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتكم لها). وقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا دعيتكم إلى كراع فأجيبوا). توكأت المرأة العجوز على عصا تتهادى بها خطي متعبة نالت منها السنون وأرهقتها الأيام ولكنها بكرت في الحضور حرصاً على إجابة الدعوة وطمعاً في الأجر والمثوبة إلى منزل أقاربها لحضور مناسبة زواج ابنتهم، وما أن استقرت في المجلس حتى تأملت المقاعد الخالية إلا من عدد قليل من الحاضرات وتساءلت في نفسها: هل أتيت مبكرة؟ أجابت بنفسها.. نعم ربما أن منزلنا قريب وإلا فقد صليت العشاء وصلينا وما شاء الله لي من النوافل وتأخر أبني في إيصالي ومع ذلك فأنا من أوائل من حضر!! أنست وحشتها صديقة طفولة جلست بجوارها للذكريات أحياء لروح الشباب و إمحاك للسن.. وبدأت ترتفع الأصوات في المجلس خاصة أن الحديث عن الماضي وعادادت الزواج. وقطع هذا الحديث الطويل صوت امرأة وقور سبحت الله عز وجل ثم هللت وكبرت وكأنها تنادي الجميع.. يكفي ما أضعناه من الوقت في تذكر الماضي .. هيا إلى الحاضر والمستقبل.. أمامكن جنات عدن فيها عجلن المسير .



    مر الوقت ثقيلاً وطالت الساعات وبدأت العيون تتأمل كل من أطل عليهن مترقبة النداء للعشاء ولكن خاب الظن ومضت ساعة أخرى فإذا بالنعاس يداعب الجفون والتثاؤب يشقق الأفواه!!



    أمضت المرأة العجوز ما يقارب ثلاث ساعات وقد أضناها التعب وأرهقها الجلوس من طول البقاء على حال واحدة.. فظهرها يؤلمها وركبتاها تحتاجان إلى راحة والنوم ألقى عليها بظلاله.



    وعند الحادية عشر والنصف قدم العشاء المبارك ولم تقم اخرهن إلا عند الثانية عشرة.. فهن يحتجن إلى ساعة أو أكثر للأكل..



    في وسط انتظار طويل لم تسأل صاحبة الدعوة نفسها.. لماذا هذا التأخير؟! ولماذا نعجل كبيرات السن ينتظرن صغيرات السن والفارغات؟! ولم تسأل صاحبة الدعوة نفسها أين ذهب أزواج المدعوات؟! وأين وضعن أطفالهن وقد منعوا من الدخول؟ بل لعله لم يخطر في بالها أين أصحاب قيام الليل ومتى تتجافى جنوبهم بعد هذا السهر؟! بل أين أصحاب صلاة الفجر وقد بقي عليها ساعات معدودة وهي تعلم أن السهر مظنة للنوم عنها؟!



    تراجعت الأخت المسلمة وأصبحت في مؤخرة الركب.. تابعة لا متبوعة ولم تصبح في تلك الليلة صاحبة القرار والقيادة.



    بل تركت الأمور تسير على عادة الآخرين ممن يحيون الليل في اللهو واللعب ولا يقدم عشاؤهم إلا عند الثانية صباحاً أو تزيد!! وضاعت مع من ضاعوا وتأخرت مع من تأخروا.. وإن بقي فيها سمت الخير وعلامات الالتزام فهي ضعيفة.. ضعيفة!! ينبئك بها الواقع وتحكي لك تفاصيلها الأيام.



    وفي وسط هذه الصور المحزنة نبحث عمن تمسك بدفة القيادة صاحبة الوليمة التي تعرف حكم إضاعة صلاة الفجر وما هي نتيجة السهر وتضييع الصغار والرضع.. ممن هي لماحة ذكية تعرف حقاً لكبيرات السن وصغيراته..



    أيتها الأمهات ومن يطعن الله ورسوله



    أبشرك فالأمل قادم و الاشراقات تتوالى.. في زواجات وأفراح ستدعوكن المرأة المتمكنة صاحبة التميز وترحب بكن وتدعوكن للحضور وتهمس في أذن كل مدعوة وتكررها قوية صريحة تمزق العادات البالية والتقاليد المهترئة.. سيقدم العشاء عند التاسعة مساء.. نعم التاسعة مساء، وربما نرى من سرى الوهن في قلوبهن يأتين متأخرات في المرة الأولى ولكن في أفراح تالية لن تتأخر مدعوة واحدة عن الموعد، وبهذا تكون القدوة – حفظها الله وجزاها عنا خيراً – قد سنت سنة حسنة فقد أتعبنا السهر وضج الأطفال بالصراخ والعجائز يشتكين من طول الجلوس.. وصلاة الفجر تحدثك الصفوف الفارغة عن كثرة النائمين عنها والمضيعين لها.



    ونذكر هنا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء" رواه مسلم .





    العدد 1567 – 3/ رجب 1417 هـ - الدعوة.


    يتبع إن شاءالله
    فدلهما بغرور

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    57

    افتراضي رد: النصــــح والإرشـــــاد

    فدلهما بغرور

    من تأمل في نزعات الشيطان ونفثاته يجدها متتالية متتابعة منه ومن اتباعه من شياطين الأنس ومردتهم !


    هاهو إبليس في الجنة يحسد أبانا آدم علية السلام وهو ينعم بجنة عظيمة ويزين له المعصية، لكنها في ثوب البحث عن الجديد والنظر إلى البعيد والأمل في الخلود، (وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ)الأعراف: من الآية20. ثم أقسم واطلق الأيمان (وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ) الأعراف:21. واليوم كما الأمس. ينادون بالنصيحة لاخراج نصف المجتمع المعطل واطلاق حرية النساء وقيادة المرأة للسيارة درءً للفتن وتفعيلاً للطاقات المشلولة!ثم هاهم يطالبون بالمسرح والرقص لإنعاش الأمة وإزالة الكآبة والقلق النفسي عنها! وفي مجال عري المرأة واخراجها من عفافها وحشمتها تأتي الموضة والأزياء في تدرج عجيب لابراز مفاتن المرأة وأنوثتها للغادي والرائح، وتسعى ثلة من الخبثاء لإسقاط الحجاب عن وجه المرأة لأن هناك ضرورة أمنية ومصالح داخلية، وتشوه طاعة الله عز وجل بأبشع الأوصاف وتنعت العفيفة بالتخلف والرجعية رغبة في إبراز الوجه وكشفه ليتحقق لهم ما تحقق في بلاد أخرى، فإن التي أسقطت الحجاب قبل اقل من نصف قرن فقط هي التي تقف عارية على شاطئ البحر اليوم وهي التي ترقص أمام الكاميرا وهي التي تتمايل على المسرح ! وكل ذلك يتم عبر تخطيط دقيق وتدرج غير منظور بأسماء لها رنين في الأذن ((حرية، موضة، تقدم، تحضر، ثقة، جمال، ذوق، فكر.. ! أليس كبيرهم إبليس زين المعصية لآدم عليه السلام برغبة العلو والبقاء فكان الهبوط من الجنة!


    العدد 1758- 9 جمادى الآخر 1421 هـ. مجلة الدعوة

    التاريخ : 04/05/2007
    الكاتب : عبد الملك القاسم

    يتبع إن شاءالله
    هل تغتاب؟

  4. #4
    أبو حماد غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    557

    افتراضي رد: النصــــح والإرشـــــاد

    أحسنت فيما نقلته، بارك الله فيك.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    57

    افتراضي رد: النصــــح والإرشـــــاد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حماد مشاهدة المشاركة
    أحسنت فيما نقلته، بارك الله فيك.
    وإياكم بارك الله فيكم
    آمين
    شكرآ لمروركم الكريم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    57

    افتراضي رد: النصــــح والإرشـــــاد

    هل تغتاب؟

    الكثير لا يعجزه الجواب.. بل جوابه على طرف لسانه بالنفي والبراءة من هذه الصفة الذميمة التي حرمها الله – عز وجل – في كتابه وفي سنة نبيه صلى الله عليه وسلموأجمع العلماء على تحريمها .

    وإن تأملت حال بعض الناس اليوم إذا به واقع في الغيبة عدة مرات في اليوم الواحد، وأحياناً في المجلس الواحد.. فما أن يمر اسم شخص إلا جرحه، وعدد مثاله، وأنشأ يسرد لك الأدلة والبراهين، ثم يتبعه بشخص آخر وثالث وهكذا دون أن يراجع نفسه أو يصلح خطأه!

    وقد يتلبس بدعوى الإصلاح ومحبة هذا الدين والحرص عليه، فتأتي أنفاسه محمومة وكلماته خبيثة، ظلمات بعضها فوق بعض.

    يقول ابن تيمية : (من العجب أن الإنسان يهون عليه التحفظ والاحتراز من أكل الحرام، والظلم، والزنى، والسرقة، وشرب الخمر، ومن النظر المحرم، وغير ذلك، ويصعب عليه التحفظ من حركة لسانه، وكم نرى من رجل متورع عن الفواحش والظلم، ولسانه يفري في أعراض الأحياء والأموات ولا يبالي بما يقول..).

    وقال أيضاً عن أمم من الناس ضاعت حياتهم وتلوثت ألسنتهم، وكأنه يطل على واقع المجالس اليوم : ( إن بعض الناس لا تراه إلا منتقداً داء، ينسى حسنات الطوائف والأجناس ويذكر مثالبهم، فهو مثل الذباب، يرك موضع البرء والسلامة، ويقع على الجرح والأذى، وهذا من رداءة النفوس وفساد المزا).

    فكيف حال لسانك – أخي القارئ - ؟ وهل أنت تغتاب وتأكل لحوم إخوانك؟ أم أنك تذب وتنافح لتنال الأجر والمثوبة على لسان النبي صلى الله عليه وسلم: ( من ردّ عن عرض أخيه ردّ الله عنه وجهه النار يوم القيامة). رواه أحمد



    العدد 26- الشقائق.
    التاريخ : 27/04/2007

    الكاتب : عبد الملك القاسم
    يتبع إن شاءالله
    غض الطرف وخفض الصوت

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    57

    افتراضي رد: النصــــح والإرشـــــاد

    غض الطرف وخفض الصوت
    غض الطرف وخفض الصوت صفة جميلة ومنقبة حميدة لكل إنسان رجلاً أو امرأة ، فما بالك إذا كان مسلماً أو مسلمة وتجمل بهذه الآداب الإسلامية الحميدة يقول لقمان لابنه في وصاياه العظيمة
    (وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ) لقمان الآية19
    ثم شبه رفع الصوت وقبح ذلك بصوت الحمار.



    أما المرأة المسلمة فإنها تخفض الصوت أدباً وحياءً وحشمة، فكم من إمراة ذمها الناس لسلاطة لسانها وبذاءته، وكم من فتاة عوتبت لصراخها ورفع صوتها! ألم تعرف فتاة الإسلام أن من بجوارها لها أذنان سليمتان! والمسافة بينها وبين زميلتها اقل من متر فلم رفع الصوت؟ ويزاد الألم إذا كانت الشابة المسلمة المصلية الصائمة ترفع الصوت ليكون فتنة في أوساط الرجال إما حين الخروج من المدرسة أو في الحافلة. ولتتعبد الله عز وجل بخفض الصوت وإبعاده عن مسامع الرجال فإن ذلك فيه الخير كل الخير! أليس من الذي أمر – عز وجل – بالصلاة والصيام هو الذي أمر بالحجاب والعفاف وبخفض الصوت والبعد عن الرجال! إنه دين متكامل فمن شاء أخذ منه بنصيب وافر.
    التاريخ : 27/04/2007
    الكاتب : عبد الملك القاسم

    يتبع إن شاءالله
    فكلاً أخذنا بذنبه

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    57

    افتراضي رد: النصــــح والإرشـــــاد

    فكلاً أخذنا بذنبه

    ما إن تتفتح عينك وأذنك على إشراقه يوم جديد حتى تبدأ ترى وتسمع عن وقوع الكوارث والمصائب! فهذا زلزال دمر المنازل وأحال المدن القرى إلى ركام! وهناك حروب طاحنة يموت بسببها مئات من البشر يومياً! وفي الجهة الأخرى أمراض مستعصية لم يعرف لها علاج وأصحابها ينتظرون الموت! والقائمة طويلة، وما هي إلا بما كسبت أيد الناس، فواقع الشعوب اليوم عبادة غير الله عز وجل الانهماك في المحرمات والبعد عن رب العالمين، فأبيح الزنا وشربت الخمور وانتشر اللواط وظهر التبرج والسفور، وعصي الله عز وجل نهاراً جهارا.. قال تعالى: ((فكلاً أخذنا بذنبه، فمنهم من أرسلنا عليه حاصباً ومنهم من أخذته الصيحة، ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون)).



    ومن تأمل في هذه الآية وجد صنوفاً من العذاب وألوانا من العقاب: (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ) (هود:102)




    إن في أحداث العالم اليوم عبره وعظة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
    التاريخ : 27/04/2007
    الكاتب : عبد الملك القاسم


    يتبع إن شاءالله
    صبرا بلا جزع

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    830

    افتراضي رد: النصــــح والإرشـــــاد

    نور الإيمان ...
    اللهم إنا نسألك خشيتك في السر والعلانية وعند شدة الحاجة
    ونعوذ بك من وساوس الشيطان التي تصرفنا عن الحق
    (قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد)

    قبيل الفجر....
    واقع ملموس تعتصر له القلوب
    أما آن لهذه المرأة أن تعلنها صريحة بلا مجاملات
    حينها سيتبعها الأغلبية لأننا تعبنا من هذا الزخم المادي والمعنوي


    وسأواصل القراءة وأعود إن شاء الله
    شكرا الله لك هذا النقل...و بارك الله فيك وفي المؤلف...

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    57

    افتراضي رد: النصــــح والإرشـــــاد

    العفو
    شكرآ للمرور الكريم والتعقيب بارك الله فيكم

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    57

    افتراضي رد: النصــــح والإرشـــــاد

    صبرا بلا جزع
    الدنيا دار ابتلاء وامتحان ونكد وأحزان لا ينجو من ضيقها وكدرها إلا من تمسك بحبل الله المتين واعتصم به واحتسب الأجر في مصيبته!



    وفي هذا الزمن الذي الذي كثر فيه التجزع والتسخط ننطلق لنرى حال من سبقنا إذا حلت بهم المصيبة، أو نزل بساحتهم البلاء.



    نظر علي بن أبي طالب-رضي الله عنه-إلى عدي بن حاتم كئيباً فقال: ياعدي مالي أراك كئيباً حزيناً؟ قال: وما يمنعني وقد قتل أبنائي وفقئت عيني، فقال: يا عدي، من رضي بقضاء الله كان له أجر، ومن لم يرض بقضاء الله حبط عمله.



    وقدم عروة بن الزبير على الوليد بن عبد الملك ومعه ابنه محمد وكان من أحسن الناس وجهاً فدخل يوماً إلى الوليد في ثياب وش، وله غديرتان، وهو يضرب بيديه، فقال الوليد: هكذا تكون فتيان قريش، فعانه فخرج من عنده متوسناً. فوقع في إصطبل الدواب، فلم تزل الدواب تطأه بأرجلها حتى مات. ثم إن الأكلة وقعت في رجل عروة، فبعث إليه الوليد الأطباء فقالوا: إن لم تقطعها سرت إلى باقي الجسد فتهلك، فعزم على قطعها، فنشروها بالمنشار فبما صار المنشار إلى القصبة وضع رأسه الوسادة ساعة، فغشي عليه، ثم أفاق والعرق يتحدر على وجهه وهو يهلل ويكبر، فأخذها وجعل يقلبها في يده، ثم قال: أما والذي حملني عليك إنه ليعلم أني ما مشيت بل إلى حرام، ولا إلى معصية ولا إلى مالا يرضي الله. ثم أمر بها فغسلت وطيبت وكفنت في قطيفة، ثم بعث بها إلى مقابر المسلمين، فلما قدم من عند الوليد إلى المدينة تلقاه أهل بيته وأصدقاؤه يعزونه، فجعل يقول: لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا، ولم يزد عليه، ثم قال: لا أدخل المدينة إنما أنا بها بين شامت بنكبة، أو حاسد لنعمة، فمضى إلى قصر بالعقيق فأقام هنالك. فلما دخل قصره قال له عيسى بن طلحة: لا أباً لشانئيك، أرني هذه المصيبة التي نعزيك فيها، فلما كشف عن ركبته فقال له عيسى: أما والله ما كنا نعدك للصراع، قد أبقى أكثرك، عقلك ولسانك وبصرك ويداك وإحدى رجليك. فقال له: يا عيسى: ما عزاني أحد بمثل ما عزيتني به.



    ولما أرادوا قطع رجله قالوا له: لو سقيناك شيئاً كيلا تشعر بالوجع فقال: إما ابتلاني ليرى صبري، فأعارض أمره.



    وقال مسلمة بن محارب:وقعت في رجل عروة بن الزبير الأكلة وقطعت، ولم يدع تلك الليلة ورده وقطعت، ولم يدع تلك الليلة ورده وقطعت ولم يمسكه أحد.


    فهل قمت-أخي المسلم- بوردك مساء البارحة وأنت صحيح الجسم البدن لم تقطع لك رجل؟!

    التاريخ : 20/04/2007
    الكاتب : عبد الملك القاسم


    يتبع إن شاءالله
    الصاحب ساحب


  12. #12
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    57

    افتراضي رد: النصــــح والإرشـــــاد

    الصاحب ساحب

    ما ذكر رفيق السوء إلا اتجهت الاتهامات وأطلقت الأبصار نحو الشباب! وكأنهم المعنيون بهذا الأمر وحدهم دون سواهم!



    وحتى ندفع – معشر الشباب – هذه التهمة عن ساحتنا وننزلها المنزلة التي نراها.. لنتأمل في حال رجل عاقل كبير في السن يرجع إليه في أمور كثيرة وسيد من سادات العرب ورأس في قومه ومجتمعه مسموع الكلمة مطاع الرأي: إنه أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم، يقع في براثن رفيق السوء ويهلك نتيجة الصحبة السيئة!



    لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية فقال: (أي عم! قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله عز وجل) فقال رفقاء السوء أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب. وهكذا كان رفقاء السوء سبباً في شقاء عم النبي صلى الله عليه وسلم وحرمانه من الجنة.



    وفي هذا الزمن ترى رجلاً عاقلاً عاملاً متزناً له أبناء وحفدة، ثم لما أقبل عله رفيق السوء وزين له المعصية إذا به يلقب بالمراهق الصغير لكثرة أسفاره وانحطاط سيرته وتفلت دينه! لقد استبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير.



    وآخر مساحة فضائه غظة طرية تغرد منها الطيور وتنزل عليها حبات المطر.. وفجأة رفع طبقاً أسود مخيف الشكل تنفر منه الطيور وتعافه العيون! أيا ترى فعل هذا واشترى الجهاز بعد خروجه من المسجد مثلاً! أم أن الأمر خلفه رفيق سوء زين له مشاهدة المباريات ومشاهدة أخبار المجاهدين ومتابعة الأحداث ثم إذا به يقع في الفخ وهو لا يدري!



    وحتى تخرج معشر الشباب من التهمة نقول بملء أفواهنا.. رفيق السوء لا يعرف الجنس أو العمر.. إنه لص يتسلل في غفلة من القلب حتى يتربع عليه ويعشعش فيه، وعندها تبدأ خطوات الانزلاق نحو الهاوية.. فلنحذره صغاراً وشباباً وكباراً!



    رأى أحدهم الشمعة وهي تحترق فقال:


    مالي أرى الشمع يبكي من مواقده


    أمن حرقة النار أم من فرقة العسل


    فأجب من سمع الصوت:


    من لم تجانسه احذر تجالسه


    ما ضر بالشمع إلا صحبة الفتل





    فلكل رجل وامرأة وشاب وفتاة.. تأمل في حال صحبتك وانظر في حال رفيقك، فالطريق طويل وشاق، فإذا وجدت الرفيق الذي يهديك إلى طريق الجنة فتمسك به ولا تدعه فلا تزال في هذه الطريق تسير في لجة مظلمة وصحراء ومجدبة، لعل الله أن ييسر لك أمر الخروج منها سالماً غانماً!

    التاريخ : 20/04/2007
    الكاتب : عبد الملك القاسم


    يتبع إن شاءالله
    فلا تقعدوا معهم





  13. #13
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    57

    افتراضي رد: النصــــح والإرشـــــاد

    فلا تقعدوا معهم

    الحمد لله مستحق الحمد وأهله، يجزي الصادقين بصدقهم من رحمته وفضله، ويجازي الكاذبين فيعاقبهم إن شاء بحكمته وعدله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في حكمه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أفضل خلقه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومن تبعه في هديه، وسلم تسليماً.. أما بعد:

    فقد سرت أمراض خبيثة في أمة الإسلام تحصد الحسنات وتجلب السيئات، يقوم بها مخلوق صغير هو من نعم الله العظيمة ولطائف صنعه الغريبة، إنه اللسان الذي به تظهر الرفعة والدنو والسقطة والعلو..

    وفي بعض المجالس انصرف هذا اللسان إلى مورد خبيث ومزلق خطير محرم، ألا وهو السخرية والاستهزاء، ينبئك ذلك عن سوء طوية، وسواد قلب، وقله دين، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ [الحجرات:11].

    ومعنى السخرية: الاستهانة والتحقير والتنبيه على العيوب والنقائص، وقد يكون ذلك بالمحاكاة في الفعل والقول، وقد يكون بالإشارة والإيماء.

    وأشد أنواع الاستهزاء وأعظمها خطراً: الاستهزاء بالدين وأهله، ولخطورته وعظم أمره فقد أجمع العلماء على أن الاستهزاء بالله وبدينه وبرسوله كفر بواح، يخرج من الملة بالكلية.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: إن الاسهزاء بالله وآياته ورسوله كـفر يكفر صاحبه بعد إيمانه.

    ولقد تفنن في أنواع السخرية والاستهزاء، فهناك من يهزأ بالحجاب، وآخر يسخر بتنفيذ الأحكام الشرعية، ولمن أمر بالمعروف ونهى عن المنكر نصيب من ذلك.. كما أن سنة نبينا محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام أيضاً لها نصيب من مرضى القلوب، فظهر الاستهزاء باللحية وقصر الثوب وغيره.

    في جواب اللجنة الدائمة للإفتاء على من قال لآخر: \"يالحية\" مستهزئاً: إن الاستهزاء باللحية منكر عظيم فإن قصد القائل بقوله: \"يالحية\"، السخرية فذلك كفر، وإن قصد التعريف فليس بكفر، ولا ينبغي أن يدعوه بذلك.

    ولنعلم خطورة الاستهزاء على دين الرجل.. فلنستمع إلى ما يتلى في سورة التوبة قال تعالى: وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ، لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ [التوبة:65-66].

    وقد ورد في سبب نزولها أن رجلاً من المنافقين قال: ما أرى قراءنا هؤلاء إلا أرغبنا بطوناً، وأكذبنا ألسنة، وأجبننا عند اللقاء. فرفع ذلك إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فجاء إلى رسول الله وقد ارتحل وركب ناقته فقال يا رسول الله: إنما كنا نخوض ونلعب فقال: أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ إلى قوله مُجْرِمِينَ وإن رجليه لتنسفان الحجارة، وما يلتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متعلق بنسعة رسول الله .

    وثابت من سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أرحم الناس بالناس، وأقبل الناس عذراً للناس، ومع ذلك كله لم يقبل عذرا لمستهزيء، ولم يلتفت لحجة ساخر ضاحك. ولعلك – أخي - لاحظت في الآية الكريمة أن الله شهد لهم بالإيمان قبل الاستهزاء فقال: قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ .

    قال ابن الجوزي في زاد المسير: وهذا يدل على أن الجد واللعب في إظهار كلمة الكفر سواء.

    وقال الشيخ السعدي - رحمه الله -: إن الاستهزاء بالله ورسوله كفر يخرج عن الدين، لأن أصل الدين مبني على تعظيم الله وتعظيم دينه ورسله، والاستهزاء بشيء من ذلك مناف لهذا الأصل ومناقض له أشد المناقضة.

    وقال الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله -: ومن الناس ديدنه تتبع أهل العلم لقيهم أو لم يلقهم، مثل قول: المطاوعة كذا وكذا. فهذا يخشى أن يكون مرتداً، ولا ينقم عليهم إلا أنهم أهل الطاعة..

    ولقد فضح الله تعالى موقف المستهزئين بالمؤمنين وبين مراتبهم في الدار الآخرة فقال تعالى: زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ [البقرة:212].

    والبعض إذا قيل له هذا من باب الاستهزاء بالدين، قال: نحن لم نقصد الدين، ولم نقصد الرجل بذاته، بل نمرح ونمزح.. وما علم إلى أين يؤدي به هذا المرح وذاك المزاح؟

    إنه خزي في الدنيا وعذاب في الآخرة. هلاك ودمار في العاجلة. وعذاب مقيم في الآجلة.

    قال الله تعالى: قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ، إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ، فَاتَّخَذْتُمُو هُمْ سِخْرِيّاً حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ ، إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ [المؤمنون:108-111].

    والسخرية والاستهزاء للشخص العادي نوع من أنواع الأذى والتعدي، فما بالك إذا كان من المؤمنين أو المؤمنات، والملتزمين والملتزمات. قال الله جل وعلا: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات ِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً [الأحزاب:58].

    وهذا اللسان الصغير الذي خلقه الله عز وجل للطاعة والعبادة قد يودي بصاحبه إلى المهالك، خاصة إذا كان يطلق بدون تحفظ ولا تحرز، فتراه يغمز هذا، ويلمز ذاك.. ومن تأمل في حال البعض رأى أن هناك مجالس طويلة قامت على الضحك والنكت الساذجة، يقول رسول الله محذراً ومبيناً عظم الأمر وخطورته { إن الرجل ليتكـلم بالكلمة ليضحك بها جلساءه يهوي بها من أبعد من الثريا } [رواه أحمد].

    واحذر أخي المسلم الجلوس في مجالس يعصى الله عز وجل فيها، فإنه تعالى يقول: وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً [النساء:140]، وعليك الإنكار عليهم مع القدرة، أو القيام مع عدمها.

    واجعل أمام عينيك هذه الآية: مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [ق:118] واحرص على حفظ لسانك ففي الحديث: {.. وهل يكب الناس على وجوههم - أو على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم } [رواه الترمذي]. طهر الله ألسنتنا، ونزه أسماعنا من كل ما يشين، والحمد لله رب العالمين.

    التاريخ : 27/03/2003
    الكاتب : عبدالملك القاسم


    يتبع إن شاءالله قريبآ

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    المصدر
    طريق الإيمان

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •