{وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} (النور:16)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد:

لقد بينا ووضحنا في أكثر من مرة أن هناك مؤامرة يقودها ما يسمى بـ (الحزب الإسلامي) وبالتعاون والتنسيق مع ما يسمى ( انقاذ الانبار) لإدارة فرق خاصة تقوم بالقتل والسلب وتنسبها إلى المجاهدين جميعا وبالذات على الدولة ، وقد قام الحزب بإناطة هذا الأمر إلى وزيرهم المرتد ( رافع العيساوي ) الذي صاحب المالكي في زيارته الأخيرة إلى مدينة الرمادي وكان باستقبالهم من ما يسمى ( مجلس إنقاذ الانبار) ، فنقول بإذن الله تعالى ستبوء هذه المؤامرات بالفشل ،فجنود دولتنا بحرصهم وعيونهم الساهرة سوف يلقون القبض على كل من يقوم بظلم وأذى لأهلنا أهل السنة والجماعة ، كما أمسكنا بعصابات في أكثر من ولاية وكما حدث على الطريق السريع بين بغداد - الرطبة وكما امسكنا بعصابات من ما يسمى بـ(الحزب الإسلامي) عندما قاموا بفلوجة العز بإنزال بيانات تحرم بيع الثلج والخل ...
وما حدث صباح يوم الخميس 7 جماد الأول 1428هـ الموافق 24/5/2007م من انفجار سيارة مفخخه على مشيعي الجنازة ، فنحن براء منها فنقول كما قال يوسف الصديق ( u) }وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ{ (يوسف:18) ويعلم القاصي والداني كم قائد قتل لنا في فلوجة العز وسالت دماء لا يعلمها إلا الله عز وجل ، وبعد أن عرف اليوم أهلنا أهل الفلوجة المؤامرات التي تحاك ضدهم من قبل المرتدين وبدءوا يحتضنون المجاهدين قاموا بهذه الأفعال ، ونحب أن ننبه أهلنا في كل مكان على إننا ننتظر كل خيط يوصل إلى هؤلاء الأشرار ،ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب، اهزم الروافض الحاقدين والصليبيين المتصهينين ، ومن حالفهم ...
اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين..
اللهم دمّرهم وزلزلهم..
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا , اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل..

والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِي نَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

دولة العراق الإسلامية / وزارة الإعلام

المصدر: (مركز الفجر للإعلام)