الشيخ حامد العلي : ترجمة نص خطاب الرئيس الأمريكي في القاهرة !
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الشيخ حامد العلي : ترجمة نص خطاب الرئيس الأمريكي في القاهرة !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    1,008

    افتراضي الشيخ حامد العلي : ترجمة نص خطاب الرئيس الأمريكي في القاهرة !

    هذه ترجمة نص خطاب الرئيس الأمريكي في القاهرة !


    حامد بن عبدالله العلي


    أولا .. مقدمة بين يدي الترجمة :


    على هامش مؤتمر عُقد مؤخّراً عن غزة ، نقل رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر رائد صلاح ، أنَّ شخصية جاءته من إجتماع رفيع المستوى بين عباس ومن معه ، مؤكدة خبر أنَّ الدول العربية أعطت الضوء الأخضر لأوباما بالموافقة على تدويل المسجد الأقصى ، مع موافقة ما يُسمى بسلطة عباس ، وقد ناشد رائد صلاح بذل الجهـود لإجهاض هذا المخطَّط الخبيث ، الذي سينطلق بعد خطاب أوباما هذا الأسبوع ، في إطار ما أسمته إدارة أوباما مقاربتها الجديدة.


    بعدما أُسكت خطباء الحقّ ، ولُوحـقت منابره ، اشرأبت جميع الأعناق إلى الخطبة الأوبامية على المنبر القاهري !


    إن كان ثـمَّة شيء قاله رئيس أمريكي فصدق فيه ، فهـو مـا :


    ( يروى عن الرئيس هاري ترومان الذي كان يحب أن يقوم بدور الدليل لزائري مكتبه في ولاية ميزوري ، أنه كثيرا ما كان يقول للسياح ممازحا : في أيام حداثتي فكرت في الخيار بين مهنتين ، إما العزف على البيانو في بيت بغاء ، أو تعاطي السياسة ، وقد وجدت بعد خبرتي الطويلة في السياسة ، أنه لامجال لأن أحتار طويلا لأن لافرق بينهما ) نقلا عن كتاب عرب أمريكا رهائن بائسة ص303


    عجيب والله إنخداع المخدوعين بأوبـاما ، فأوباما لا، ولن يصنع شيئا سوى تصحيح حماقات بوش ، وإكمال مسيرته ذاتها ، ففي العراق يريد أوباما إنسحابا شكليا يبقي جميع أهداف الاحتلال كما هي ، وفي باكستان ها هو يزيد على جرائم بوش ، وأما الكيان الصهيوني فإنه معهم ألين من مس الأرنب ، فلم يزد على مطالبة بإستحياء بوقف الإستيطان ،


    وأما مع الإسلام فأوباما لم ولن يزيد على خطابات جوفاء بلهـاء ، يقول فيها ـ وقواتـه تحتل بلاد المسلمين ، وتبيدهم ، وتقصف أطفالهم ، وتذبح نساءهم ، وتحمي طغاتهم ، وتنشر قواعدها العسكريـة لضمان إستمرار ، الظلم والفساد في بلادهم ـ أن أمريكا ليست ضد الإسلام.


    ثانيا .. نص الترجمة :


    أنا أوباما طاغية العالم الجديد ، السيّد الأسـود ، فـي البيت الأبيض ، سيّدكم الجديد ، من هذا المنبر العتيد ، منبر القاهرة ، التي رأيت أنها رحبـَّت بي ترحيبا حارَّا ، وزمَّـرت وطبَّلـت لزيارتي على أنهـا إنجاز عظيـم للسياسة المصرية ، وصحيحٌ أنَّ هذا يثير الضحك في الحقيقة ، غيـر أنّي أشكر لكم هذا الترحيـب الحار ،مع أنّني لم أفاجـأ به ،


    فكيف لا يُرحَّب بي ، وقـد جئت لإكمال مسيرة بلادي في دعم جرائم الكيان الصهيوني فيكم أيها العرب ، والمسلمون ، لاسيما حصار غزة ، خاصة قتل أطفالها المرضى في المستشفيات ، كذلك استمرار إحتلال العراق ، وبقاء الكوارث فيه ، مثل أفغانستـان ، ودعم الطغاة الصغار الذين يسومونكم سوء العذاب ؟!


    ولن أنسى أيضا المؤامرات لتقسيم بلادكم المقسَّمة أصلا ، وتجزئة المجـزَّأ منها أكثر ، وأكثـر ، وسرقة ثرواتها ، ونشر التخلف ، والرذائـل فيها .


    وبلا ريب استخدامها مكانا للنفايات النووية .


    وأيضـا ..بلا ريب لن أدِّخـر وسعا في الإستفادة من الكتاب الذي أهداه لي شافيز الذي ـ بالمناسبة أعده رجلاً شريفاً بالمقارنة بكم _ عفواً_ ذلك أنه يدافع عن قضاياكم أكثـر منكم ! ـ وهو كتاب ( شرايين مفتوحة ) ، حيث سأتعلم منه الكثير عن طـرق سرقة ، ونهب ، ثروات الشعوب ، كما فعل أسلافي في أمريكا اللاّتينية.


    كما لايفوتني أن أنـوّه إلى أن مستوى بلاهتكم ـ ماشاء الله ـ قد زاد بنسبة كبيرة جداً ، وقد لاحظت هذا بوضوح ، فلازلتم تنطلي عليكم عبارات : (حلّ الدولتين) ، ودعم (عملية السلام) ، وتنشيط (مفاوضات السلام) ، والضغط من أجـل وقف المستوطنات ، و(مقاربة جديدة للشرق الأوسـط) ..إلخ ، وهذا الكلام الفارغ الذي حتّى نحن قد سئمنا منه أصلا، وليس الهدف منه سوى الإلهاء.


    كما أنـَّكم لازلتم مستعدين أن تعيشوا أحلام المبادرات الوهمية ، والمفاوضات العبثيّة مع حليفتنا المدللَّة (إسرائيل) التي تبيد إخوانكم الفلسطينيين كلّ يوم ، ريثما ينتهي الصهاينة من إكمال مشروع تهويد القدس ، وسائر ما هنالك من اغتصاب حقوقكم .


    كما أنّكم لازلتم تتعاملون مع ازدواجيّة معاييرنا ، ونفاقنا السياسي ، كأنّ شيئا لم يكن ، ولهـذا فملاحقتنا البشير ، ومكافأتنا جرائم الصهاينة ، أمرٌ لاجديد فيه لديكم !


    ستلاحظون في الأيام المقبلة أنَّ حرية الشعـوب عندكـم ، ستأخذ بالتراجع في بلادكم ، أعني الحرية السياسية ، والثقافية ، والإقتصادية ، لأنَّنا سنركز فقط على إفساد المرأة ، وتحريرها من كلِّ شيء ، حتى عفَّتها ، كما سنهتمّ إهتماما خاصّا بمن يشتم الإسلام في بلادكم ، ونحميه تحت شعار حرية الرأي .


    فكما تعلمون لاينبغي أن نضيِّع الوقت في دعم النقد السياسي ، وحماية الناشطين المعارضين ، السياسيين ، والحقوقيين في بلادكم ، ولماذا نفعل ذلك؟!


    هل نحن بُلهاء ؟! لندعم الحريات في بلادكم ، حتى تنتشر في شعوبكم ، قيمُ الحرية ، والإبداع ، والتطلّع إلى النهضة ، وإنطلاق الرسالة الحضارية ، التي عادة لا تنطلق إلاَّ من الشعوب الحيَّة ، الحرَّة ، التي لاتعيش حياة الخوف ، والهاجس الأمني ، وسطوة المخابرات.


    لكننا ـ كما تعلمون ـ سنبقى ندندن حول هذه الشعارات عن الحرية ،والديمقراطية ..إلخ ، ونوزّع بعض التصريحات عن حقوق الإنسان ، والحرية السياسية ، تلك التي لا يستغني عنها مخادع سياسي ،


    حتى نخفي مخطَّطاتنا الحقيقية وراءها ، ونصل إلى أهدافنا بأقل تكلفة ممكنة.


    وذلك كما أننا ندعم ( الديمقراطية ) مادامت تحقق أهدافنا ، أمَّا إنْ كانت الشعوب ستختار الإسلام ، أو أيَّ نظام يعيـق أطماعنـا ، فسنسحقها ، ولاتسألوني كيف ذلك ، فما فائدة الطغاة إذن ؟!


    أما الإرهاب فلايخفاكم أنَّنا نعدّ الإسلام ـ وإن كنا لانصرّح بهذا علنا ـ دين إرهاب أصلا ، اقصد الإسلام الذي في القرآن ، وسنة نبيّكم ، ولهذا فنحن سوَّقنـا إليكم إسلاماً جديداً ، وقد أعددناه لكم معلباً ، وجاهزاً ، ولانحتاج سوى خطباء ، ودعاة ، ومفتين ، تهيئونهـم أنتم وفق هذا الإسلام الجديد .


    لأنِّنا من غير الممكن ـ بلا شك ـ أنَّنا نأتي بمفتين زُرق العيون لكي يبشِّرون بهذا الإسلام الأمريكي الجديد ، وقد أثبتم أنكّم قادرون على تخريج نماذج رائعة ، حتى إنها تجيز لنا إحتلال بلادكم على أننا معاهدون ! وتزيِّن استسلام شعوبكم لطغياننا على أساس (حوار الآخر) ! وتعبّد الشعوب لمن ندعمه من الطغاة عليكم بناءً على ( طاعة وليّ الأمر ) ! وتبيح التطبيع مع الصهاينة بدليل ( الصلح مع أهل الكتاب ) ! ، فلديهم قدرة مذهلة على ( اللفّ والدوران) على الإسلام الحقيقي !


    وأيضا لديهم مهارة بالغة في إلهاء شعوبكم بأيّ قضية دينيّة ، عن قضاياهم المصيرية ، مثل إحتلال فلسطين ، وحصار غزة ، وتدمير العراق ، وتفكيك باكستان ، وتجزئة السودان ، واليمـن ..إلخ.


    لقد كان العلماء ، و الدعاة ، والمفكرون ، لديكم يوجِّهون الأمة إلى قضاياها المصيرية ، ويدفعونها إلى مناهضة خططنا للقضاء على حضارتكم ، لكن اليوم نجد الإهتمام في أمور لاعلاقة لها بهذا كلِّه ، وهذا هو الذي نريده تماما .


    ولا يفوتني هنا أن أنوِّه إلى أنّنا فوجئنا بفتاوى تجعل ( المجاهدين ) أشدّ ضررا منّا ، وأعظم خطراً من اليهود ، فما كنّا نظنّ أن تفانيـكم في دعم خططـنا يصل إلى هذه الدرجة !


    لكن على أيّة حال ، هذا يدل على أنّ خطّطنـا نجحت إلى درجة تجاوزت الحدود المتوقعة !


    في الختـام أعيد شكري لكم ، وأعدكم أنَّنا سنبقى أوفياءَ للصهاينة ، وأعداءً لكم ، وأنَّ (الضحك على ذقونـكم) سيبقى أيضا ، ما بقيت أمريكا مسيطرة .


    و أحمّلكم أمانة الإستمرار في إبقاء شعوبكم في رباعية : الجهل ، والخوف ، والقهـر ، والجوع ، فإنّها خير الوسائل ، لبقاء هيمنتها على مقدرات أمّتـكم.


    آه نسيت شيء مهم ..


    الحقيقة أنَّنا غير متفائلين بالمستقبل فإنَّ الإسلام يعود بقوِّة ، والنهضة الجهادية آخذة في التصاعد رغم جهودنا في محاصرتها ، والشعوب لديكم بدأت تفهم وسائلنا ، فتُفشل كثيراً منها ،


    وقـد غـدت أمة الإسلام تتطلَّع إلى عودة جديدة إلى أمجاده ، ولهذا فإننا نطلب منكم مضاعفة الجهود لتفكيك كلِّ عوامل النهوض لدى شعوبكم ،


    ولا أحتاج أن أذكركم بما قاله مرشح الرئاسة الأمريكية الأعوام 92 ـ 96ـ و2000م باتريك بيوكانان ، في مقاله الشهير :


    ليس هناك جيش أقوى من فكرة حان وقتها


    قال : (حقا ... إنّ الإنسان يراقب القوات الأمريكية وهي تناضل في مواجهة المتمردين السنة ، والجهاديين ، في العراق ، وتواجه عودة طالبان ... كلهم يتولون الله ، وهنا يحضرني قول فيكتور هوجو : "ليس هناك جيش أقوي من فكرة حان وقتها"


    إنّ الفكرة التي من أجلها يحاربنا فرقاؤنا لقويّة حقّـاً ... إنهم يؤمنون أن لا إله إلا الله ، وأنّ محمداًرسوله ، وأنّ الإسلام – الاستسلام للقرآن – هو الطريق الوحيد إلي الجنة ، وأنّ مجتمعا سويّا يجب أن يحكم بالشريعة – قانون الإسلام ، ولأنهّم جربوا طرقا أخري ، وفشلت فقد عادوا إلي الإسلام.


    فما هي الأفكار التي نقدّمها ؟


    ... منذ عهد أتاتورك اعتنق ملايين المسلمين البديل الغربي ، ولكن اليوم عشرات الملايين من المسلمين يرفضونه، ويعودون إلي جذورهم ... إسلام أكثر نقاءاً.


    إنّ قوة العقيدة الإسلامية لمدهشة حقا.


    لقد قاومت العقيدة الإسلامية قرنين من الهزيمة ، والمذلّة ، إذهزمت الخلافة العثمانية وألغي كمال أتاتورك نظام الخلافة . ولقد صمدت تلك العقيدة أجيالا تحت الحكم الغربي ، وتغلبت علي مسيرة التغريب من مصر ، والعراق ، وليبيا ، وأثيوبيا ، وإيران.


    لقد تغلب الإسلام بسهولة علي المدّ الشيوعي ، ومسيرة الناصرية القومية ، والآن يصارع القوة العالمية الأخيرة ) .


    انتهت الترجمة.. !!


    الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
    التاريخ: 02/06/2009

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    796

    افتراضي رد: الشيخ حامد العلي : ترجمة نص خطاب الرئيس الأمريكي في القاهرة !

    الله أكبر ..
    نصر الله الشيخ وأيّده ..
    أسأل الله أن ينصر المجاهدين في سبيله نصرًا مؤزرًا ..
    ويرفع عنّا قيود الذل والهوان ..
    أما هذا عبد البيت الأسـود ، أخزاه الله ..
    لا أدري ماذا نترتجي منه ..!!
    صدق من قال : الكفر ملّة واحدة ..
    أسأل الله أن يهلك جند الصليب ومن عاونهم ..
    نصر الله بكَ الإسلام والمسلمين أخي الكريم ..
    [والإجماع منعقد على وجوب التوبة ؛ لأن الذنوب مهلكات مبعدات عن الله ، وهي واجبة على الدوام ، فالعبد لا يخلو من معصية ، لو خلا عن معصية بالجوارح ، لم يخلُ عن الهم بالذنب بقلبه]
    (ابن قدامة المقدسي)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    1,008

    افتراضي رد: الشيخ حامد العلي : ترجمة نص خطاب الرئيس الأمريكي في القاهرة !

    امين و بارك الله فيك

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •