بسم الله الرحمن الرحيم






لاشك أن الرسالة المحمدية جاءت بكل ما فيه صلاح البلاد و العباد ، والهداية الى الخير والرشاد ، و كل هو نافع ومهم للبشرية جمعاء،بل و للحلق أجمعين ، و من ذلك جملة من العلاجات النبوية لكثير من الأمراض المستعصية ، فيما عُرِف علمياً باسم "الطب النبوي".



فعن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :



الشفاء في ثلاثة : (( في شرطة محجم أو شربة عسل أو كية بنار وأنا أنهى أمتيعن الكي )) صحيح البخاري ج5/ص2153.




و عن أنس بن مالك قال رسول الله صلىالله عليه وسلم (( ما مررت ليلة أسرى بي بملأ إلا قالوا يا محمد مر أمتكبالحجامة) رواه الترمذي





و ليس العجب أن يكون في الطب النبوي علاجاً لأمراض معاصرة للمجتمع العربي آنذاك ، لكن العجب كل العجب أن تحمل الرسالة المحمدية و الهداية النبوية معها أنواعاً من العلاج الناجع لأمراض لاحقة هي من إفرازات الحضارة المعاصرة .




و لنتأمَّل بعض الشيء في نماذج من علاجات نبوية طُرِحت مؤخراً ـ عالمياً ـ من قبل الباحثين المسلمين لعلاج كثير من الأمراض الفتاكة المعاصرة :



1ـ الطب النبوي و علاج مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز):


فقدكشف الشيخ عبد المجيد الزنداني عن نجاحه بمعية فريق بحثي طبي متخصص في علاج عدد من الحالات المصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) من بينهم حالات لسعوديين ويمنيين وأجانب مصابين بالفيروس، إضافة إلى وجود عدد من الحالات الأخرى تخضع حالياً للعلاج في صنعاء من عدد من الدول العربية.
وأوضح الشيخ الزنداني أن التركيبة العلاجية لعقار الإيدز المسماة بـ(إعجاز 3) مستنبطة من أحد أحاديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وأنه رفض عدداً من العروض الغربية لتبني العلاج والمشاركة في أبحاثه الطبية، منوهاً أن فكرة البحث عن علاج للإيدز بدأت في مكة المكرمة في ثمانينيات القرن الماضي أثناء عمله أميناً عاماً لهيئة الأعجاز العلمي آنذاك.
في السياق نفسه قال عالم المناعة البريطاني من أصل يمني وعضو فريق البحث العلاجي الدكتور صدقي حسن أن (إعجاز 3) حقق نجاحا علميا ملموسا.
وأن الفحوصات الطبية كشفت خلو دم ثلاثة عشر مصابا بالإيدز من إجمالي 15 خضعوا للعلاج من الفيروس.
وأضاف صدقي الذي يقوم بالترويج عالميا لأبحاث العلاج: «حصلنا على العقار من الشيخ الزنداني وأخضعناه لدراسة علمية وجاءت النتائج مبشرة، لقد اختفى الفيروس لكن ما زال تأكيد الشفاء أمرا مبكرا».


2ـ الطب النبوي و علاج السكر:


كما اعلن الشيخ عبد المجيد الزنداني انه اكتشف علاجا جديدا من الاعشاب لعلاج مرض السكر وقد اجرى تجارب على بعض المرضى فشفاهم الله بأستخدامهم هذا العلاج .




3ـ أبوال الإبل و علاج السرطان :



كما تمكنت الطبيبة السعودية فاتن خورشيد من علاج 7 أنواع من السرطان عن طريق بول الإبل مثل سرطان الرئة والجلد والثدي والدم وذلك بنسبة 100% .
و ذكرت الطبيبة السعودية د. فاتن خورشيد " مكتشفة علاج السرطان ببول الأبل " : " أن المادة المستخرجة من البول حققت إلى جانب ذلك نجاحا في معالجة المرضى المصابين بالبهاق والصدفية والأكزيما ", مشيرة إلى أن العلاج يبدأ مفعوله بالظهور على الخلايا خلال 48 ساعة من استخدامه.
كما أكدت د.فاتن أن المادة المستحضرة من بول الأبل نجحت في علاج 7 انواع من السرطان كسرطان الرئة والجلد والثدي والدم بنسبة 100% .
وأشارة الى أن المادة المستخلصة من بول الأبل حققت نجاحا في
علاج البهاق والصدفية والأكازيميا, وأضافت ان تأثير العلاج يبدأ بالظهور على الخلايا خلال 48 ساعة من استخدامه .
وعن اكتشافها علاج السرطان من خلال بول الأبل قالة الدكتورة ان عام 2008 شهد بداية تطبيق العلاج على الانسان بعد تطبيقه على 3 متطوعين مبينه انها حصلت على موافقة مجلس اخلاقيات البحث
العلمي وسبق ذلك عمل مخبري طويل وشاق .


4ـ حليب الإبل أيضاً




كما اكد الدكتور اكرم عسكر استشاري الباطنة والكلى في مستشفى الملك خالد الجامعيبالرياض...




ان جسيمات “النانو” وهي نوع من الاجسام المضادة تستخرج من حليبالابل مقاومة




لحموضة المعدة والحمى مما يمكنها من المرور عبر القناةالهضمية بسلام وهذا يؤهلها لان




تعطى على شاكلة حبوب عن طريق الفم لمعالجةالاورام السرطانية وامراض القلب والجهاز




الهضمي وتخثر الدم والشيخوخةموضحاً ان اكتشاف جسيمات النانو يعود لعام 1989م عبر




بحث استغرق خمس سنواتاجراه الطبيب البلجيكي ريموندهامزر ونشر في الدورية العلمية




المشهورة فيالمجال الطبي.












"عقار الرحمة' علاج للسرطان .




نشرت جريدة "الاسبوع' المصرية قصة الدكتور محمد النجار استاذ الطب الشرعيبجامعة الاسكندرية الذي توصل الي اختراع علاج لمرض السرطان بكل انواعه، وقام بتسجيلبراءة اختراعه باكاديمية البحث العلمي في مصر وظل في محاولات مضنية لاقناع وزارةالصحة المصرية بتبني هذا الاختراع الذي يمكنه ان يمحو آلام البشر خاصة بعد أناستفحل المرض في العصر الحديث وبعد ان ثبتت الاثار الجانبية الحادة للعلاج الاشعاعي والكيماوي للمرضي وعدم فاعليته في الشفاء بنسبة 100 % .. حاول د. النجار اقناعالمسئولين الذين تشبثوا بالروتين وطلبوا عرض الموضوع على الازهر!!! وتساءل د. النجار عن علاقة الازهر بالدواء، وظلت المحاولات والمهاترات العلمية في بلد يكرهالعلم والعلماء، مما دفع المخترع للتفكير في الهجرة لامريكا بعد ان حاربته جامعةالاسكندرية مثلما حاربت غيره من قبل، وبالفعل انهالت عليه عروض شركات الدواءالامريكية لشراء العقار الذي كان يطلق عليه 'رودكس' ووقف سعر العقار حائلا دوناتمام الصفقة حيث اشترط د. النجار الا يزيد ثمن حقنة الدواء علي (300 جنيه) الامرالذي بات مستحيلا من وجهة نظر الامريكان لان البيزنس لا مكان فيه 'للعواطف المصرية'.




وانهالت العروض الاوربية لشراء العقار ومنها اليونان التي تحمسرئيس وزرائها بنفسه للتعاقد مع المخترع المصري حتي ظهر في الافق عرض سعودي تحمس لهالدكتور النجار لأن صاحب العرض كان سمو الامير فهد بن عبد الله بن محمد آل سعودالذي قام بالاتفاق شخصيا مع الدكتور النجار الذي اكد انه في خلال ايامقليلة سوف يتم التعاقد مع الامير السعودي الذي تبني العقار وسوف يطلق عليه اسم 'عقار الرحمة' بعد ان اثبت فعاليته في علاج حوالي '300 حالة مرضية' في معظم انواعالسرطان 'الغدد الليمفاوية والرئة والقولون والبنكرياس' وسوف يتم منح الجنسيةالسعودية للمخترع المصري ليتمكن بعدها من ***** '5 مراكز' لعلاج السرطان في القاهرةوالاسكندرية وطنطا ودمنهور والاشراف عليها مع فريق علي اعلي مستوي من اطباء واساتذةالاورام المصريين علي ان يطلق عليها 'مراكز لعلاج السرطان السريع في خلال شهر' وذلكبواسطة عقار الرحمة الذي لن يباع في الصيدليات وانما يتم العلاج به فقط داخلالمراكز ولايتعدي ثمن الحقنة الواحدة (300 جنيه) وتكفي حقنتان من العقار لعلاجسرطان الدم 'اللوكيميا' الي جانب مستحضرات طبية اخري من العقار لعلاج انواع السرطانالمختلفة وسوف يجري تصنيع العقار في اكبر مصنع ادوية بمدينة الرياض بالسعودية معوجود فرع آخر بالامارات وتم بالفعل اختيار اول موقع بالاسكندرية بجوار الحديقةالدولية ويجري البحث عن المواقع الاخري ليتم العمل علي قدم وساق لنتمكن من محو آلامالمرضي في مصر والوطن العربي