من يجيب على هذا التحدي؟ هل كل صحابي له اكثر من زوجة - الصفحة 3
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 58 من 58
1اعجابات

الموضوع: من يجيب على هذا التحدي؟ هل كل صحابي له اكثر من زوجة

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    238

    افتراضي رد: من يجيب على هذا التحدي؟ هل كل صحابي له اكثر من زوجة

    أستاذي الفاضل : أبو القاسم

    الإعفاف أيضا لمن قد لا تكفيه امرأة واحدة

    أرجوكم أريد أن أعلم من قال بهذا من الصحابة الأجلاء رضي الله عنهم ... هل كسر نفسية المرأة بهذا اليسر والسهولة ؟ هل المرأة المنكسرة تحقق المودة والرحمة ؟

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    2,711

    افتراضي رد: من يجيب على هذا التحدي؟ هل كل صحابي له اكثر من زوجة

    يا اخت زبيدة اسباب التعدد لا تنحصر في الخوف من الزنا والزواج من واحدة كذلك لا تنحصر اسبابه بالخوف من الزنا
    الليبرالية: هي ان تتخذ من نفسك إلهاً ومن شهوتك معبوداً


    اللهم أنصر عبادك في سوريا وأغفر لنا خذلاننا لهم

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    238

    افتراضي رد: من يجيب على هذا التحدي؟ هل كل صحابي له اكثر من زوجة

    أفلا يكون من التراحم والتكافل الذي هو من مقاصد هذا الدين العظيم أن تضحي إحداكن ..بشيء من الأنانية الفردية ..مقابل مصلحة الجماعة

    مصلحة الجماعة في تزويج العزاب وإحصانهم ، والأنانية الكبرى في أخذ حقوقهم وإغلاق الباب أمامهم ... حين رفضت فاطمة رضي الله عنها وأرضاها أن يتزوج عليها علي رضي الله عنه ، هل تصفها بالأنانية ؟ حاشا لله ، حتى أن أباها صلى الله عليه وسلم شعر بمعاناتها وقام خطيبا ناهيا ومكررا النهي ، ولكن من يرحم ابنته اليوم أو زوجته ويمنع عنها رجلا يتركها بحجة أن طاقته فائرة ؟

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    238

    افتراضي رد: من يجيب على هذا التحدي؟ هل كل صحابي له اكثر من زوجة

    تأملت في زواج سيدنا ابراهيم عليه السلام من هاجر ولم تكن سارة ولودا فوجدت أنه زواج لإعلاء كلمة الله ، ولولا ذلك الزواج المبارك لما كانت تلك البئر المعنوية التي فاضت بالنور على البشرية بأسرها ... هل نرى زيجات لأجل إعلاء كلمة الله ؟ يا مرحبا .

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: من يجيب على هذا التحدي؟ هل كل صحابي له اكثر من زوجة

    أختي زبيدة..وفقك الله..كلامك عموميات لا يصلح للنقاش العلمي بارك الله فيك
    ولاريب أنه غير صحيح..وأنت بحكم كونك أنثى فقد غاب عنك طبيعة الرجل
    كما غاب عنك أنه ليس كل شيء لابد من درك حكمة الله فيه ..فقد غابت عنك أشياء كثيرة
    وكلامك الذي قلتيه لا يليق أن يصدر عن مؤمنة تعرف ربها وشريعته..
    فأدعوك لمراجعة نفسك..
    وقد كررت مسألة يؤذي زوجته..وأقول لك من جديد:الله تعالى وهو الخبير العليم بهذه الجزئية وغيرها
    هو من شرع الزواج ..وحاصل كلامك التقبيح لمسألة التعدد..والتشنيع على فاعلها بأنه مؤذ..لا غير
    أرجو أن تتكلمي كلاما علميا واضحا مؤصلا دون هذه الأمور العامة المشوشة..
    ولقائل أن يعترض على حدود الله بمثل ما تفعلين فيقول:الإسلام دين التسامح..فلماذا قطع اليد للسارق؟!
    لماذا يرجم الزاني المحصن بهذه القتلة الشنيعة التي ظاهرها مخالفة سماحة الإسلام!!؟
    ما ردك على هذا القائل؟

    يتبع
    قال الإمام ابن تيميّة رحمه الله تعالى:
    والفقرُ لي وصف ذاتٍ لازمٌ أبداً..كما الغنى أبداً وصفٌ له ذاتي

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: من يجيب على هذا التحدي؟ هل كل صحابي له اكثر من زوجة

    وظل هذا الموضوع يؤرقني لأنني مقتنعة بداخلي أن ديننا عظيم وأنه أعز المرأة ولم يجعل أذيتها بهذه السهولة ، وعندما قرأت قصة زواج بنت رسول الله الله صلى الله عليه وسلم فهمت أنه صلى الله عليه وسلم تزوج لإعلاء كلمة الله كما ذكر أحد الفضلاء ، واقتنعت أن هذا ما جعل التعدد لأجله وحينها ستقبل به المرأة بالأحضان لأنه سيكون طريقها إلى الجنة .
    -اشتمل هذا على مغالطات كثيرة..غفر الله لك
    1-أما الأذية..فهي أذية محتملة في مقابل دفع مفسدة أكبر..سواء عقلتيها أو لم تعقليها..ولا ينبغي أن يكون الهدف محاولة الكشف عن حِكم الله تعالى ..بل دأب المؤمنين في مثل هذه المواطن "سمعنا وأطعنا" فهمنا الحكمة أو لم نفهمها
    وقد تقدمت الإشارة إلى أن هذه دار ابتلاء وكبد وجهاد..والجهاد في سبيل الله يورث الدماء والأشلاء ومع هذا استصغر الله هذا مقابل الهدف الأسمى فقال "لن يضروكم إلا أذى" ومن جهاد المرأة أن تصبر على زوجها إذا هو أراد ضم أخت لها معها..
    2-ولو خيرت كل زوجة زوجات الرسول بأن يتزوج معهن أو ينفرد بها لاختارت الثانية..وعلى كلامك فقد آذاها وفرط بالميثاق الغليظ-حاشاه بأبي هو وأمي-..لأن الواقع من استقراء غيرتهن أن كل واحدة كأي فتاة ترغب أن لو استأثرت به لاسيما وهو سيد ولد آدم..(انظري حديث غارت أمكم مثالا)
    أما قولك بأنه تزوجهن إعلاء لكلمة الله..فهذا أولا -شرط ليس في كتاب الله ولا سنة رسول الله..وإنما هو تصور من عندك لتخريج الأمر بطريقة تستسيغينها..بدلي ل أن عائشة وغيرها لم تستقبل زوجاته الأخريات بالأحضان بل كان بينهن من المناكفات ما الله به عليم..حتى سجل الله بعضا منها في كتابه..فهل تزايدين يا أخية على أمهات المؤمنين؟..هذا غير متصور ولا مقبول
    ..والله إذا أحل أمرا..وأباحه..فلا يجوز وضع قواعد لا أصل لها في الدين لإباحة هذا الأمر..ولقائل أن يقول إنني أتزوج بالثانية..لأنجب أولادا مجاهدين أكثر بهم سواد الأمة المحمدية..أو أعفف نفسي وأخمد نار شهوتي بحكم طبيعتي..أو غير ذلك من المقاصد..وكلها مقاصد شرعية..
    ولو لم يكن له هدف سوى أنه يريد التمتع بما أباحه الله ..لم يجز أن يعترض عليه اعتراضا شرعيا..مادام أنه ملتزم بالعدل وحسن العشرة بالمعروف
    قال الإمام ابن تيميّة رحمه الله تعالى:
    والفقرُ لي وصف ذاتٍ لازمٌ أبداً..كما الغنى أبداً وصفٌ له ذاتي

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: من يجيب على هذا التحدي؟ هل كل صحابي له اكثر من زوجة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زبيدة المغربية مشاهدة المشاركة
    أفلا يكون من التراحم والتكافل الذي هو من مقاصد هذا الدين العظيم أن تضحي إحداكن ..بشيء من الأنانية الفردية ..مقابل مصلحة الجماعة

    مصلحة الجماعة في تزويج العزاب وإحصانهم ، والأنانية الكبرى في أخذ حقوقهم وإغلاق الباب أمامهم ... حين رفضت فاطمة رضي الله عنها وأرضاها أن يتزوج عليها علي رضي الله عنه ، هل تصفها بالأنانية ؟ حاشا لله ، حتى أن أباها صلى الله عليه وسلم شعر بمعاناتها وقام خطيبا ناهيا ومكررا النهي ، ولكن من يرحم ابنته اليوم أو زوجته ويمنع عنها رجلا يتركها بحجة أن طاقته فائرة ؟
    كلامك بالطبع يخالف ما عليه عامة العلماء..وهو مجرد رأي شخصي ربما تأثرت بسبب تجربة قريبة تعرفينها أو بسبب الإعلام..أو بسبب تعاملك مع الثقافة الغربية..
    فقصة فاطمة رضي الله عنها..تقدمت الإشارة إليها وبيان أسبابها..ثم إن مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وخصوصيته يجعل تزويج بنت مع بنته..فيه ما فيه..فكيف وهي بنت عدو الله..وهذا هو السبب الرئيس أصلا...فلا تدفعي النصوص المحكمة الواضحة البينة والسنة المتبعة في هدي رسول الله وكثير من أصحابه بمثل هذه الأقاويل..
    وإلا فحاصل كلامك أنه لم يعبأ بمعاناة عائشة رضي الله عنها حين جمع إليها ..لا أقول واحدة..بل ثماني زوجات!..فهل تقولين إن رسول الله يأبه لشعور بنته دون شعور بنت الصدّيق؟

    أرجو منك الكفّ عن هذا الجدال والاستغفار لله عز وجل..

    والله المستعان
    قال الإمام ابن تيميّة رحمه الله تعالى:
    والفقرُ لي وصف ذاتٍ لازمٌ أبداً..كما الغنى أبداً وصفٌ له ذاتي

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: من يجيب على هذا التحدي؟ هل كل صحابي له اكثر من زوجة

    [quote=أبو فيصل الحضني;234990]
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم مشاهدة المشاركة

    باركك الرب يا أخي أبا القاسم ولا زلت موفقا.....وبعد:
    لم يسعفني قصور فهمي بإدراك كون سؤال الأخت يتضمن الاعتراض على حكم الله،أرأيت لو أن امرأة اشترطت على زوجها ألا يتزوج عليها،هل كان يجوز له ـ في حكم الله وحكم المروءة ـ ألا يفي لها بشرطها ؟ اللهم لا!
    (... وإن أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج )
    قد تقول :هذه مسألة قد اختلفت فيها انظار العلماء،فمنهم من من ألزمه بالوفاء ومنهم من استحبه له ،ومنهم من أجاز له عدم الوفاء!
    وقد علمت ـ أيها الموفق ـ أنه متى جاءك امرفيه اختلاف بين أصحاب رسول الله ـ بله من دونهم ـ نظرت في الراي الذي هو أقرب الى أصول الديانة ،و ألصق بروح الشريعة،و اكرم في مذاهب المروءة،فاتخذته لك رائدا، ثم لا عليك بعد ذلك من كثرة المخالفين،ولا تسؤك قلة الموافقين.
    ولي في الكلام على الشروط راي لا يسعني في هذا المقام إيراده.


    وهذا منك أيضا كلام لا يتسق مع قولك:(1-هل يوجد زواج بثانية لايؤذي الأولى؟..هذا أشبه بالخيال...)

    أنا ـ أتهم عقلي القاصر ـ لم أفهم من كلام هذه الأخت انها تنازع في جواز التعددولكنها تتكلم عن تعسف في استعمال هذا الحق وومتى عاد الحكم الشرعي الفرعي بالنقض على مقاصد الشرع لم يعمل به،ولذلك نظائر. بل إنها تقول بصريح اللفظ


    ومن ذا الذي يطالب بإلغائها؟ وهل يصح في الشرع أو العقل التكليف بذلك؟ محال!
    والغيرة تحمل على الأمر العظيم .

    ولا تفتؤ تتحدث عن الاعتراض على حكم الله ، وإني سائلك ـ سؤال متعلم مسترشد علم الله ـ : كيف نوجه اعتراض فاطمة صلى الله على ابيها وعليها على زواج زوجها بغيرها؟هل كانت ـ وحاشاها ـ ظالمة متعدية ؟

    أرجو ان يتسع صدرك لكلامي، ولايكن فيه حرج منه .
    أولا-أرد عليك أخي الفاضل هنا استجابة لطلبك وإن كنت كارها له والله المستعان
    ثانيا-لايحسن أن تقول باركك الرب..لأنها طريقة نصرانية في الدعاء وهي أشبه بالشعار والأولى اجتنابها..والله أعلم
    ثالثا-قولك متى اختلف الصحابة..إلخ..هذا ليس على إطلاقه..بل النظر في قوة الأدلة نفسها ومورد كل فريق فيها هو الأصل في الترجيح ولا بأس من استصحاب مقاصد الشريعة وكلياتها بعد ذلك..والخلاصة أن هذا مورد خلاف ومحل نزاع فلا يجوز الاحتجاج به
    وعلى التسليم بأنه يجب عليه الوفاء..فليس فيه دليل أصلا..
    لأن الأخت شنعت على التعدد من أجل علة الأذية..وقالت بالحرف
    إذا كان الزواج من امرأة أخرى يؤذي الزوجة الأولى ، فإلى أي حد يمكنني تحقيق السكن والمودة مع رجل آذاني ؟
    تأمل كيف اشتمل ذلك على ضرب كتاب الله بعضه ببعض..فإن الله تعالى قرر أن الزواج مودة وسكن وجعله من آياته..وعارضت به التعدد لكون الأذية بدعواها لا يمكن أن تجتمع مع المودة والسكن؟..فهذا وجه الاعتراض الذي أنكرته يا أخي المكرم

    وأختم بأن الأخت لم تتكلم عن استغلال سيء لمسألة التعدد إلا إذا كان هذا خفيا في بواطن الكلام التي لا ترى بالعين المجردة..وأما فاطمة رضي الله عنها..فقد أجاب العلماء عن ذلك..بل منطوق الحديث يدل عليه..إنني كمسلم لا أستسيغ أن يتزوج زوج ابنتي ابنة عدوي المسلم..فكيف بالكافر المستعلن بالكفر والشرك؟..

    والله الموفق
    قال الإمام ابن تيميّة رحمه الله تعالى:
    والفقرُ لي وصف ذاتٍ لازمٌ أبداً..كما الغنى أبداً وصفٌ له ذاتي

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: من يجيب على هذا التحدي؟ هل كل صحابي له اكثر من زوجة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زبيدة المغربية مشاهدة المشاركة
    أستاذي الفاضل : أبو القاسم

    الإعفاف أيضا لمن قد لا تكفيه امرأة واحدة

    أرجوكم أريد أن أعلم من قال بهذا من الصحابة الأجلاء رضي الله عنهم ... هل كسر نفسية المرأة بهذا اليسر والسهولة ؟ هل المرأة المنكسرة تحقق المودة والرحمة ؟
    نعم هذا وارد ..ولكن خفي عليك طبيعة الرجل وأن الإعفاف قد لا يتحقق عند بعض الرجال إلا بأن يكون ذا ثانية أو ثالثة
    فهذا سيد ولد آدم..كان يأتي نساءه كلهن في ليلة واحدة..لأنه كان بأبي هو وأمي قويا
    وكذلك بعض الرجال لديهم من القوة الجسمانية ما لو اكتفوا به بواحدة لكان ذلك مظنة وقوع الحرام منهم..وهذا أمر معروف نفسيا وطبيا..ولا يقال فيه:من قال من الصحابة؟!
    إذ مناط المسألة على تفاوت قوة الرجال وشبقهم الجنسي..
    ولكن قولي :ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير
    وقولي:وهو أحكم الحاكمين
    وامتثلي:ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل ألئك كان عنه مسؤولا
    وقولي:لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا..
    وكان في الشرائع السابقة..لا حد للتعدد..
    وهو معروف من القدم كما لا يخفى..والإسلام جاء بشرعة تحديده بما لايزيد عن أربع..
    ولهذا حين جادلني بعض النصارى مستنكرا مسألة التعدد..نقلت له من التوراة عن الأنبياء الذين يؤمن بهم كداود وسليمان وغيرهما ما يفيد أن لهم عشرات الزوجات..
    أتمنى منك التوقف عن الجدال..وأسأل الله لي ولك أن نكون وقافين عند حدوده..غير خائضين في شرعه بما تهواه الأنفس..نعم الغيراء معذورة في غيرتها..لكنها غير معذورة في الاستدراك على الشريعة بمثل هذه الأقاويل..لأن الشريعة جاءت بمقاصد عريضة وأحكام جليلة..ليس كل أحد يعب حِكمها وآثارها ومنافعها
    أما إساءة استغلال التعدد على حساب أمور هي أولى ونحو ذلك..
    فهذا شيء آخر..لا نقره ولا نوافقه وصاحبه يأثم بحسب تجاوزه..
    لكني أتكلم عن أصل الشرعة التي نص الله عليها في سورة النساء
    والله أعلم
    قال الإمام ابن تيميّة رحمه الله تعالى:
    والفقرُ لي وصف ذاتٍ لازمٌ أبداً..كما الغنى أبداً وصفٌ له ذاتي

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: من يجيب على هذا التحدي؟ هل كل صحابي له اكثر من زوجة

    أخي الحضني واضح من تعليقك أنك لم تفهم كلامي كما أردته..
    والله المستعان..
    لقد تعبت أخي..من الجدال
    والسلام عليكم
    قال الإمام ابن تيميّة رحمه الله تعالى:
    والفقرُ لي وصف ذاتٍ لازمٌ أبداً..كما الغنى أبداً وصفٌ له ذاتي

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    ~ المــرِّيـْـخ ~
    المشاركات
    1,554

    افتراضي رد: من يجيب على هذا التحدي؟ هل كل صحابي له اكثر من زوجة

    حرر
    يا ربِّ : إنَّ لكلِّ جُرْحٍ ساحلاً ..
    وأنا جراحاتي بغير سواحِلِ !..
    كُل المَنافي لا تبدد وحشتي ..
    ما دامَ منفايَ الكبيرُ.. بداخلي !

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    ~ المــرِّيـْـخ ~
    المشاركات
    1,554

    افتراضي رد: من يجيب على هذا التحدي؟ هل كل صحابي له اكثر من زوجة

    أختي زبيدة .. الله يبارك فيك ..
    بداية أذكرك بالحديث : ( لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يحب للناس ما يحب لنفسه من الخير )
    ثم أدعوك لقراءة كتاب فقه السنة لسيد سابق ( بخصوص رفض الرسول صلى الله عليه وسلم زواج علي على ابنته رضي الله عنهما ) .
    وكذلك أدعوك لقراءة كلام سيد قطب رحمه الله حول آية التعدد في سورة النساء .
    **
    ثم لا تنسي القاعدة الفقهية : ( يتحمل الضرر الخاص بدفع الضرر العام ) ولا يعقل إهدار مصلحة تحصل لعامة الناس من أجل شخص واحد أو فئة قليلة من الناس ، على أن هذا ( الشخص ) لا يتضرر بـ ( ترجيح ) مصلحة الجماعة عليه لدخوله غالبا فيهم ، وتعدد الزوجات، قد يكون ضرورة ومصلحة للرجال والنساء على حدٍّ سواء في بعض الحالات. ولن يعدم الخير رجل عدّد ابتغاء وجه الله عز وجل في تحقيق مصلحة قد لا يكون مضطراً إليها لاكتفائه؛ إلا أنه وضع في حسبانه المصالح العامة التي تخدم الأمة على المدى القريب والبعيد ، وما من شك في أن الخير كل الخير فيما شرعه الحكيم الخبير، وستظهر لنا الحكمة من تعدد الزوجات ولو بعد حين، وستظل عقولنا قاصرة عن تلمس الحكم من هذا التشريع الحكيم ما دمنا نخضعها لأهوائنا وعواطفنا، ونغمض أعيننا عن المصالح المترتبة عليه. وهي مصالح تجري على كل الأمم، من: قضاء على الرذيلة وستر عورة ، وكفالة أيتام في حجر أرملة ، وتكثير أمة محمد صلى الله عليه وسلم. و كسر شوكة الأعداء وذلك لأن التعدد من مظاهر التكاتف والتراحم والقوة في المسلمين، وغيرها من المصالح ..
    أختي الكريمة قارني بين المصالح المترتبة على تعدد الزوجات أو لنقل المفاسد المترتبة على منعه ، وبين ما تصاب به المرأة من الأذية من زواج زوجها بغيرها .. مجرد ( أذية ) تختلف درجاتها من امراة إلى أخرى وهي حاصلة بسبب الغيرة والغيرة طبيعة في المراة ولن يتوقف التشريع عليها بطبيعة الحال . ويمكن للمراة أن تتجنبها فيما لو صبرت وأذعنت لحكم ربها . وأضف إلى ذلك أن أمهات المؤمنين قد عانين من الغيرة وصدرت من بعضهن أفعالا بفعل الغيرة استنكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومع ذلك لم نرَ منهن اعتراضا على حكم الله عز وجل بإباحة التعدد ، بل ونهى الرسول صلى الله عليه وسلم أن تسأل المراة طلاق ضرتها !
    ومسالة أن الغني الذي يريد التعدد ، فالأولى له أن يتبرع بماله لفقير يتزوج به ، فالرسول صلى الله عليه وسلم حين جاءته امراة تهب نفسها له ، فقام رجل وقال زوجنيها ولم يكن يملك إلا إزاره فأمره الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يلتمس خاتما ولو من حديد ، في حين كان في مجلسه أغنياء الصحابة ، فلم يأمر أحدهم بان يعطي هذا الرجل من ماله ليتزوج به !
    فهل تريدين أن نأمر الغني بأن يصرف النظر عن التعدد ويهب ماله وسكنه لرجل لا يملك بيتا ولا مالا حتى يتزوج به !
    مجرد تساؤل ! :
    عن سر عدم وجود هذه النظرة أو هذا التخوف الشديد من ” تعدد الزوجات“ في العصور المتقدمة سواء من الرجال أو النساء?! يدلنا على ذلك قلة المؤلفات في هذا الجانب، وعلى حسب علمي لم يكن هناك معارضة لهذا التشريع، في اعتقادي أن السر يكمن في درجة الإيمان عندهم، وتعظيم المشرِّع بالتسليم لشرعه والانقياد له بالطاعة دون اعتراض أو انتصار للنفس والهوى، وكذلك لقرب تلك العصور من عصر النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام والتابعين لهم، فكان الاقتداء بهم فضيلة يحرص عليها الناس ويتسابقون إليها. أضف إلى هذا ما كانت تنعم به بلاد المسلمين من وحدة وتماسك والضرب بيد من حديد على من يتجرأ بنشر أفكاره الخبيثة أو يسعى إلى تشكيك المسلمين بعقيدتهم.
    يا ربِّ : إنَّ لكلِّ جُرْحٍ ساحلاً ..
    وأنا جراحاتي بغير سواحِلِ !..
    كُل المَنافي لا تبدد وحشتي ..
    ما دامَ منفايَ الكبيرُ.. بداخلي !

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: من يجيب على هذا التحدي؟ هل كل صحابي له اكثر من زوجة

    أختي الأمل الراحل..أحسنت وأجدت..وكفيت ووفيت
    بارك الله فيك وأثابك على حسن البيان والاستدلال
    قال الإمام ابن تيميّة رحمه الله تعالى:
    والفقرُ لي وصف ذاتٍ لازمٌ أبداً..كما الغنى أبداً وصفٌ له ذاتي

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    81

    افتراضي رد: من يجيب على هذا التحدي؟ هل كل صحابي له اكثر من زوجة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم مشاهدة المشاركة
    الأخ الحصني سدده الله تعالى..المعذرة لن أرد عليك..
    وإن كان كل ما قلته يتطلب ردا..لكني لا أكتمك..
    تكلمت بما فيه الكفاية ولا أحب تطويل النقاش..
    والقضية واضحة ليست بحاجة لهذه الجدالات المطولة
    أخي الحضني واضح من تعليقك أنك لم تفهم كلامي كما أردته..
    والله المستعان..
    لقد تعبت أخي..من الجدال
    أولا-أرد عليك أخي الفاضل هنا استجابة لطلبك وإن كنت كارها له والله المستعان
    غفر الله يا هذا.تأمل "افتتاحية""ردودك" علي.أراك تنشط لجواب غيري ما لا تنشط لجوابي ،فهل هو"موقف"لك مني؟لم؟؟؟
    مهما يكن الجواب ، فإنني لا أرى ما يرغمك على اجابتي بمثل هذه "الإفتتاحيات" ،فسكوت بحلم خير من جواب بظلم.والله المستعان.

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: من يجيب على هذا التحدي؟ هل كل صحابي له اكثر من زوجة

    ليس الأمر كذلك يا أخي المكرم أبا فيصل..إنما أنشط للرد على الأخت الفاضلة زبيدة صاحبة الإشكال..
    أما الحوارات الجانبية المتعلقة بها فتشتت الحوار وتطيله..دون كبير جدوى..
    ولست أحمل تجاهك إلا الأخوة والحب والتقدير..لا كما ظننت غفر الله لك
    قال الإمام ابن تيميّة رحمه الله تعالى:
    والفقرُ لي وصف ذاتٍ لازمٌ أبداً..كما الغنى أبداً وصفٌ له ذاتي

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,645

    افتراضي رد: من يجيب على هذا التحدي؟ هل كل صحابي له اكثر من زوجة

    بما ان الموضوع له علاقة بالتعدد وقد خاض فيه كثير من الاخوة والاخوات هنا احببت نقل هذه الفتوى النافعة



    حكم تعدد الزوجات والحكمة منه
    كانت عندي رغبة حقيقية في الإسلام . وقد زرت هذا الموقع لأتعرف على كيفية الدخول في هذا الدين . وبينا أنا أتصفح الموقع ، تعرفت على أمور كثيرة متعلقة بهذا الدين لم أكن أعرفها من قبل . وهذه الأمور شوشت علي ، وربما أوصلتني إلى مرحلة العدول عن الدخول في الإسلام . أنا آسف لأني أشعر بذلك ، لكنها الحقيقة . وأحد الأمور التي أزعجتني هو تعدد الزوجات ، فأنا أريد أن أعرف أين ورد ذلك في القرآن ، أرجو أن تقدم لي إرشادات تمكنني من العيش وفق تلك الصورة دون أن أفقد صوابي .




    الحمد لله
    فإن الله قد ختم الرسالة بدين الإسلام الذي أخبر سبحانه بأنه لا يقبل ديناً غيره فقال : ( إن الدين عند الله الإسلام ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) آل عمران/85.
    وتراجعك عن دين الإسلام يعتبر خسارة لك وفقدٌ للسعادة التي كانت تنتظرك لو أنك دخلت في الإسلام .
    فعليك بالمبادرة بالدخول في الإسلام ، وإياك والتأخير فقد يؤدي بك التأخير إلى ما لا تُحمد عقباه ...
    وأما ما ذكرت من أن السبب في تراجعك عن الإسلام هو تعدد الزوجات ، فإليك أولاً حكم التعدد في الإسلام ثم الحِكَم والغايات المحمودة من التعدد ...
    أولاً : حُكم التعدد في الإسلام :
    - النص الشرعي في إباحة التعدد :
    قال الله تعالى في كتابه العزيز : ( وإن خفتم ألا تُقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا ) النساء/3 .
    فهذا نص في إباحة التعدد فقد أفادت الآية الكريمة إباحته ، فللرجل في شريعة الإسلام أن يتزوج واحدة أو اثنتين أو ثلاثاً أو أربعاً ، بأن يكون له في وقت واحد هذا العدد من الزوجات ، ولا يجوز له الزيادة على الأربع ، وبهذا قال المفسرون والفقهاء ، وأجمع عليه المسلمون ولا خلاف فيه .
    وليُعلم بأن التعدد له شروط :
    أولاً : العدل
    لقوله تعالى : ( فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ) النساء/3 ، أفادت هذه الآية الكريمة أن العدل شرط لإباحة التعدد ، فإذا خاف الرجل من عدم العدل بين زوجاته إذا تزوج أكثر من واحدة ، كان محظوراً عليه الزواج بأكثر من واحدة . والمقصود بالعدل المطلوب من الرجل لإباحة التعدد له ، هو التسوية بين زوجاته في النفقة والكسوة والمبيت ونحو ذلك من الأمور المادية مما يكون في مقدوره واستطاعته .
    وأما العدل في المحبة فغير مكلف بها ، ولا مطالب بها لأنه لا يستطيعها ، وهذا هو معنى قوله تعالى : ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) النساء/129
    ثانياً : القدرة على الإنفاق على الزوجات :
    والدليل على هذا الشرط قوله تعالى : ( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله ) النور/33. فقد أمر الله في هذه الآية الكريمة من يقدر على النكاح ولا يجده بأي وجه تعذر أن يستعفف ، ومن وجوه تعذر النكاح : من لا يجد ما ينكح به من مهر ، ولا قدرة له على الإنفاق على زوجته ". المفصل في أحكام المرأة ج6 ص286
    ثانياً : الحكمة من إباحة التعدد :
    1- التعدد سبب لتكثير الأمة ، ومعلوم أنه لا تحصل الكثرة إلا بالزواج . وما يحصل من كثرة النسل من جراء تعدد الزوجات أكثر مما يحصل بزوجة واحدة .
    ومعلوم لدى العقلاء أن زيادة عدد السكان سبب في تقوية الأمة ، وزيادة الأيدي العاملة فيها مما يسبب ارتفاع الاقتصاد – لو أحسن القادة تدبير أمور الدولة والانتفاع من مواردها كما ينبغي – ودع عنك أقاويل الذين يزعمون أن تكثير البشرية خطر على موارد الأرض وأنها لا تكفيهم فإن الله الحكيم الذي شرع التعدد قد تكفّل برزق العباد وجعل في الأرض ما يغنيهم وزيادة وما يحصل من النقص فهو من ظلم الإدارات والحكومات والأفراد وسوء التدبير ، وانظر إلى الصين مثلاً أكبر دولة في العالم من حيث تعداد السكان ، وتعتبر من أقوى دول العالم بل ويُحسب لها ألف حساب ، كما أنها من الدول الصناعية الكبرى . فمن ذا الذي يفكر بغزو الصين ويجرؤ على ذلك يا ترى ؟ ولماذا ؟
    2- تبين من خلال الإحصائيات أن عدد النساء أكثر من الرجال ، فلو أن كل رجل تزوج امرأةً واحدة فهذا يعني أن من النساء من ستبقى بلا زوج ، مما يعود بالضرر عليها وعلى المجتمع :
    أما الضرر الذي سيلحقها فهو أنها لن تجد لها زوجاً يقوم على مصالحها ، ويوفر لها المسكن والمعاش ، ويحصنها من الشهوات المحرمة ، وترزق منه بأولاد تقرُّ بهم عينها ، مما قد يؤدي بها إلى الانحراف والضياع إلا من رحم ربك .
    وأما الضرر العائد على المجتمع فمعلوم أن هذه المرأة التي ستجلس بلا زوج ، قد تنحرف عن الجادة وتسلك طرق الغواية والرذيلة ، فتقع في مستنقع الزنا والدعارة - نسأل الله السلامة – مما يؤدي إلى انتشار الفاحشة فتظهر الأمراض الفتاكة من الإيدز وغيره من الأمراض المستعصية المعدية التي لا يوجد لها علاج ، وتتفكك الأسر ، ويولد أولاد مجهولي الهوية ، لا يَعرفون من أبوهم ؟
    فلا يجدون يداً حانية تعطف عليهم ، ولا عقلاً سديداً يُحسن تربيتهم ، فإذا خرجوا إلى الحياة وعرفوا حقيقتهم وأنهم أولاد زنا فينعكس ذلك على سلوكهم ، ويكونون عرضة للانحراف والضياع ، بل وسينقمون على مجتمعاتهم ، ومن يدري فربما يكونون معاول الهدم لبلادهم ، وقادة للعصابات المنحرفة ، كما هو الحال في كثير من دول العالم .
    3- الرجال عرضة للحوادث التي قد تودي بحياتهم ، لأنهم يعملون في المهن الشاقة ، وهم جنود المعارك ، فاحتمال الوفاة في صفوفهم أكثر منه في صفوف النساء ، وهذا من أسباب ارتفاع معدل العنوسة في صفوف النساء ، والحل الوحيد للقضاء على هذه المشكلة هو التعدد .
    4- من الرجال من يكون قوي الشهوة ، ولا تكفيه امرأة واحدة ، ولو سُدَّ الباب عليه وقيل له لا يُسمح لك إلا بامرأة واحدة لوقع في المشقة الشديدة ، وربما صرف شهوته بطريقة محرمة .
    أضف إلى ذلك أن المرأة تحيض كل شهر وإذا ولدت قعدت أربعين يوماً في دم النفاس فلا يستطيع الرجل جماع زوجته ، لأن الجماع في الحيض أو النفاس محرم ، وقد ثبت ضرره طبياً . فأُبيح التعدد عند القدرة على العدل .
    5- التعدد ليس في دين الإسلام فقط بل كان معروفاً عند الأمم السابقة ، وكان بعض الأنبياء متزوجاً بأكثر من امرأة ، فهذا نبي الله سليمان كان له تسعون امرأة ، وقد أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم رجال بعضهم كان متزوجاً بثمان نساء ، وبعضهم بخمس فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بإبقاء أربع نساء وطلاق البقية .
    6- " قد تكون الزوجة عقيمة أو لا تفي بحاجة الزوج أو لا يمكن معاشرتها لمرضها ، والزوج يتطلع إلى الذرية وهو تطلع مشروع ، ويريد ممارسة الحياة الزوجية الجنسية وهو شيء مباح ، ولا سبيل إلا بالزواج بأخرى ، فمن العدل والإنصاف والخير للزوجة نفسها أن ترضى بالبقاء زوجة ، وأن يسمح للرجل بالزواج بأخرى .
    7- وقد تكون المرأة من أقارب الرجل ولا معيل لها ، وهي غير متزوجة ، أو أرملة مات زوجها ، ويرى هذا الرجل أن من أحسن الإحسان لها أن يضمها إلى بيته زوجة مع زوجته الأولى ، فيجمع لها بين الإعفاف والإنفاق عليها ، وهذا خير لها من تركها وحيدة ويكتفي بالإنفاق عليها .
    8- هناك مصالح مشروعة تدعو إلى الأخذ بالتعدد : كالحاجة إلى توثيق روابط بين عائلتين ، أو توثيق الروابط بين رئيس وبعض أفراد رعيته أو جماعته ، ويرى أن مما يحقق هذا الغرض هو المصاهرة – أي الزواج – وإن ترتب عليه تعدد الزوجات .
    اعتراض :
    قد يعترض البعض ويقول : إن في تعدد الزوجات وجود الضرائر في البيت الواحد ، وما ينشأ عن ذلك من منافسات وعداوات بين الضرائر تنعكس على من في البيت من زوج وأولاد وغيرهم ، و هذا ضرر ، والضرر يزال ، ولا سبيل إلى منعه إلا بمنع تعدد الزوجات .
    دفع الاعتراض :
    والجواب : أن النزاع في العائلة قد يقع بوجود زوجة واحدة ، وقد لا يقع مع وجود أكثر من زوجة واحدة كما هو المشاهد ، وحتى لو سلمنا باحتمال النزاع والخصام على نحو أكثر مما قد يحصل مع الزوجة الواحدة فهذا النزاع حتى لو اعتبرناه ضرراً وشراً إلا أنه ضرر مغمور في خير كثير وليس في الحياة شر محض ولا خير محض ، والمطلوب دائماً تغليب ما كثر خيره وترجيحه على ما كثر شره ، وهذا القانون هو المأخوذ والملاحظ في إباحة تعدد الزوجات .
    ثم إن لكل زوجة الحق في مسكن شرعي مستقل ، ولا يجوز للزوج إجبار زوجاته على العيش في بيت واحد مشترك .
    اعتراض آخر :
    إذا كنتم تبيحون التعدد للرجل ، فلماذا لا تبيحون التعدد للمرأة ، بمعنى أن المرأة لها الحق في أن تتزوج أكثر من رجل ؟
    الجواب على هذا الاعتراض :
    المرأة لا يفيدها أن تُعطى حق تعدد الأزواج ، بل يحطّ من قدرها وكرامتها ، ويُضيع عليها نسب ولدها ؛ لأنها مستودع تكوين النسل ، وتكوينه لا يجوز أن يكون من مياه عدد من الرجال وإلا ضاع نسب الولد ، وضاعت مسؤولية تربيته ، وتفككت الأسرة ، وانحلت روابط الأبوة مع الأولاد ، وليس هذا بجائز في الإسلام ، كما أنه ليس في مصلحة المرأة ، ولا الولد ولا المجتمع " . المفصل في أحكام المرأة ج6 ص 290.



    موقع الإسلام سؤال وجواب
    الشيخ محمد صالح المنجد
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,657

    افتراضي

    بارك الله فيكم
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,386

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم
    وفيكم بارك الله
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •