حكم تمني لقاء العدو للشيخ محمد أبا نمي
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: حكم تمني لقاء العدو للشيخ محمد أبا نمي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    68

    افتراضي حكم تمني لقاء العدو للشيخ محمد أبا نمي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وقفات حول اعترافات
    خلية بقيق ب(استجلاب أمريكا)


    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه،
    أما بعد
    فقد روى الإمام البخاري ــ رحمه الله ــ في صحيحه في باب " لا تمنوا لقاء العدو " من حديث عبد الله بن أبي أوفى " ثم قام – أي رسول الله - في الناس فقال :" لا تمنوا لقاء العـدو وسلوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا ...."
    (قال ابن بطال : حكمة النهي أن المرء لا يعلم ما يؤول إليه الأمر ، وهو نظير سؤال الله العافية من الفتن وقد قال الصديق :" لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر " وقال غيره إنما نهي عن تمني لقاء العدو لما فيه من صور الإعجاب والاتكال على النفس والوثوق بالقوة وقلة الاهتمام بالعدو , وكل ذلك يباين الاحتياط والأخذ بالحزم , وقيل يحمل النهي على ما إذا وقع الشك في المصلحة أو حصول الضرر ..." وقال ابن دقيق العيد :" لما كان لقاء الموت من أشق الأشياء على النفس, وكانت الأمور الغائبة ليست كالأمور المحققة لم يؤمن أن يكون عند الوقوع كما ينبغي , فيكره التمني لذلك , ولما فيه لو وقع من احتمال أن يخالف الإنسان ما وعد من نفسه ") فتح البارئ 6/156

    قلت : بعد تأمل الكلام السابق لهذين العلمين، وغيرهما مما ساقه ابن حجر- رحمه الله – نجد أن من الحكمة للنهي عن تمني لقاء العدو في - أرض المعركة حيث المصافة والتميز في الصفوف – ما نجمله فيما يلي :
    1- أن المرء لا يعلم ما يؤول إليه الأمر، فقد يبتلى ولا يصبر ،فيخالف الإنسانُ ما وعد من نفسه
    2- ولما فيه من صور الإعجاب، والاتكال على النفس ،والوثوق بالقوة، وقلة الاهتمام بالعدو،،
    وكل ذلك يباين الاحتياط، والأخذ بالحزم، والتوكل على الله , وقد هُزم المسلمون في أول حنين ،لما قال بعضهم معجباً بالكثرة : " لن نهزم اليوم من قلة " فهزموا
    قال تعالى :/  ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين التوبة 25 .
    3- الشك في حصول المصلحة أو حصول الضرر .
    لهذه الأمور وغيرها، ورد النهي عن تمني لقاء العدو، فكيف إذا كان الأمر – كما جاء في اعترافاتهم – إبادة للمسلمين وتدميراً لمقدراتهم ،وتضييعاً لأمنهم، ونشرا للفتنة فيهم؛ حتى توجد الذريعة للكافرين في غزوهم، واحتلال أرضهم؟!!!
    كما أنهم يعلمون ما تؤول إليه الأمور على يد المحتل، من ضررٍ مُحَقَّق على المسلمين، و على الضرورات والمقاصد الكبرى التي جاء الإسلام بحفظها .
    ثم إنَّ الإعجاب والاتكال على النفس، والوثوق بالقوة - المزعومة – وقلة الاهتمام بالعدو , كل ذلك موجود عند هؤلاء، إضافةً إلى جهلهم الواضح بأحكام الجهاد، ودلالة النصوص الشرعية حوله , وإلا فأيُّ مُسَوِّغٍ شرعي يبيح لهم قتل المسلمين ،وتدمير بلادهم، ومقدراتهم، بهدف استدعاء العدو لاحتلالها ؟!!
    عجباً لهؤلاء كيف يُفكرون !؟
    وكأني بهم يرددون المثل العربي، بعد تغييره ليناسب حالهم :( بيدي وبيد عمرو ) ؟!
    و العجب لا ينقضي، فالله المستعان ،ولا حول ولا قوة إلا بالله .
    فأي جهاد ،وأي نصرة للدين هذه، ولكن
     إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور  الحج 46, أفمن زُيِّنَ لهُ سُوءُ عمله فرآه حسناً فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون  فاطر 8 .
    وبعد هذه التقدمة، أتوجه إلى كل شاب، بل إلى كل مسلم، رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمدٍ نبياً ورسولاً , إلى كلِّ مَن يحملُ همَّ هذا الدِّين، ويسعى لنصرته، وإعزازه،
    أقول له : إعلم أن الغاية المشروعة، لابد أن تكون الوسيلة إليها كذلك، فالغاية في شريعة ربنا ،لا تبرر الوسيلة هذا أولا ,
    وثانيا : في ديننا درءُ المفاسد مقدم على جلب المصالح , فلا نستجلب رضا الله بمساخطه ،ولا مصلحة مظنونة – وهي في الحقيقة هنا متوهمة لا حقيقة لها – بضررٍ مُحَقَّق، بل إن الضرر هو الوسيلة.

    وبعد
    أخي الشاب، أخي المسلم، يا مَن تتوق لنصرة الدين ،وتطلب رضا رب العلمين، هذه سؤالات أطرحها بين يديك، وأرجوا قبل أن تجيب عليها ،أن تتأملها مرةً بعدَ مَرَّة ،وأنا على يقين بأنك إن تجردت لله، وسلكت الطرق الصحيحة في البحث؛ ستصل إلى إجابات مرضية وشافية ــ بإذن الله ــ .


    أســـئـلــةٌ وَ وَقَــفــاتٌٌ


    الوقفة الأولى :

    • ما الغايةُ التي خُلِقنا مِن أجلها؟ ولماذا أرسل الله الرسل، وأنزل الكتب ؟
    • ما هي الوسيلة الأولى والأهم، لتحقيق هذه الغاية، وهل هناك وسائل أخرى؟
    • ما هي مكانة الجهاد – بمعنى القتال – بين تلك الوسائل ،من حيث الأولوية والترتيب، وهل بدأ به الرسل ــ عليهم السلام ــ لتحقيق دعوتهم ؟
    • لماذا تأخرت مشروعية القتال في الإسلام حتى العام الثاني من الهجرة النبوية، أي إلى ما بعد البعثة بخمس عشرة سنة ؟
    • هل ترك الجهاد- بمعنى القتال- لمبادرات الأفراد، وهل كان رسول الله وخلفاؤه من بعده ــ رضوان الله عليهم ــ يخلّون بين الأفراد و بين إعلان الجهاد وتحديد مكانه وزمانه ؟ أم أنَّ ما دل عليه القرآن والسنة وعلم من سيرة الرسول  العملية واستفاض عند أصحابه والمسلمين قرنا بعد قرن، أن ذلك مما اختص به ولي أمر المسلمين وإمامهم، فهو وحده وبمشورة من أهل الحل والعقد، مَن يملك إعلان الجهاد، والاستنفار إليه، وتحديد ظرفه الزماني والمكاني ؟؟

    تأمل أخي الشاب في هذه الأسئلة طويلاً ، وارجع إلى نصوص الكتاب، والسنة، والسيرة النبوية، وأقوال أهل العلم ، قبل أن تجيب ..

    تأسيساً على ما سبق لنا أن نسأل :

    • هل يحلُّ لمسلمٍ أن يقتل المسلمين، ويدمر مقدراتهم، ويضيع أمنهم، وينشر الفتنة فيهم، ويشتت وحدتهم، ويعطل شعائرهم، وشرائعهم، تحت ذريعة استفزاز العدو؛ ليحتل أرضهم؛ حتى تغدو الفرصة مناسبة لمقاتلته ومقاومته ؟!!!
    • بل حتى ولو بدون ذلك، هل يحل استدعاء العدو لاحتلال بلاد المسلمين تحت دعوى نستدرجه لنناجزه ؟؟
    وأين هؤلاء من قوله  :"ما غزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا " ؟
    ثم أليس في العراق، وفلسطين، وأفغانستان، وغيرها، لنا عبرة ؟!
    فأيُّ ضرر وقع بالمسلمين ؟!
    وأيُّ مصلحة راجحة لهم تحققت ؟!

    الوقفة الثانية :

    إنَّ المتأملَ في السيرة النبوية، يرى أن أسباب القتال، ودواعيه موجودة في مكة , فالمشركون يحكمونها، ويعلنون فيها الكفر الصريح , ويأتون في ناديهم المنكرات بأنواعها , عبادة الأصنام والسحر والكهانة , واستحلال الفواحش والموبقات ،وتحريم الحلال , وتكذيب بالرسول  ، والاستهزاء به، وإيذائه، والإعراض عن دعوته، وتشويهها بالكذب والبهتان ,،
    فهم يكفرون بالله، ويصدون عن سبيله مَن آمنَ، ويحولون بين غيرهم وبين أن يسمعوا من رسول الله  القرآن والدعوة , وبلغ كيدهم برسول الله أن حاولوا قتله مرات كثيرة , زد على ذلك إيذاؤهم للمؤمنين، وتعذيبهم، بل وقتل بعضهم ،
    ومع ذلك كله فقد نهى الرسول المسلمين عن قتالهم، وقال لهم : "كفوا أيديكم عنهم فإني لم أؤمر بقتالهم "
    قال الله تعالى :  ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة ...  النساء 77 .
    والسؤال : لماذا تأخر  في إزالة هذه المنكرات، وتحطيم الأصنام، والقضاء على الشرك ،وتحرير مكة من المشركين، حتى العام الثامن من الهجرة , وكان يغدوا ويروح إلى الكعبة، والأصنام حولها ثلاث عشرة سنة في مكة، ثم بقيت ثمان سنوات أخرى ؟
    فلماذا لم يُقاتل المشركين، خاصةً بعد أن أبدى له الأنصارُ استعدادهم للقتال بعد بيعة العقبة الثانية ؟
    و عندما جاء قريباً من مكة، هو و أصحابة ومعه 1400 مقاتل في عام الحديبية ،وهم خير أهل الأرض بشهادة الرسول  لهم ؟
    لماذا لم يفتح مكة – وهو و أصحابه ؟
    يقيناً لا ينقصهم الحماس الشديد، والتوق للجهاد، و الاستشهاد ،و محبة أن يرو بيت الله وقد تطهر من الوثنية ،وأوضار الجاهلية !
    ومع ذلك؛ عاد عنها بعد أن عقد صلح الحديبية، الذي لو التزمت قريش به؛ كان سيؤخر فتح مكة، و تطهيرها، أكثر من عشر سنوات ,
    فلِمَ رضي  بهذا الصلح؟
    بل قُل لِمَ أوحى إلى المشركين بقبوله :" يا ويح قريش .... ماذا عليهم لو خلوا بيني وبين سائر الناس ..."؟
    فهل هناك مصالح تربو على مفسدة بقاء مكة، في قيد الشرك والوثنية، سنوات أخرى ؟
    مع العلم أنه لو جرى القتال حين ذاك، لكان النصر للمسلمين ،كما قال تعالى :  ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا  الفتح 22 ,
    ألا إن المصلحة من الصلح ،كانت تُربي على مصلحة القتال , ولذا سمى الله هذا الصلح فتحا، فقال : إنا فتحنا لك فتحا مبينا  الفتح 1,
    ولهذا كف أيديهم عن القتال وسهل لهم الصلح .
    فتحقيق المصالح ليس دائماً طريقه القتال، بل إن تركه – كما جرى عليه الحال في الحديبية – هو المصلحة .
    فتأمل أخي الشاب في ذلك، هُديت إلى رشدك .

    الوقفة الثالثة :

    قال الله تعالى :  ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية و قالوا ربنا لم كتبت علينا القتال ...  النساء 77.
    مما قال ابن كثير ــ رحمه الله ــ في تفسير هذه الآية :
    ( كان المؤمنون في ابتداء الإسلام وهم بمكة مأمورين بالصلاة والزكاة .... وكانوا مأمورين بالصفح عن المشركين والصبر إلى حين وكانوا يتحرقون ويودون لو أمروا بالقتال ليشتفوا من أعدائهم ولم يكن الحال إذ ذاك مناسبا لأسباب كثيرة منها قلة عددهم بالنسبة إلى عدد عدوهم ..... فلهذا لم يؤمر بالجهاد إلا بالمدينة لما صارت لهم دار, ومنعة وأنصار , ومع هذا لما أمروا بما كانوا يودونه جزع بعضهم منه وخافوا مواجهة الناس خوفا شديدا  وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال .... ) . تفسيره 1/698ـ 699 ط. دار الفيحاء والسلام
    والسؤال : لم قيل لهم كفوا أيديكم، وأقيموا الصلاة ،ولم يؤذن لهم بالقتال، رغم توْقهم له، وشدة شوقهم إليه ؟
    ثم ما دلالة خوفهم أو بعضهم، حين فرض عليهم القتال ؟
    وما حالنا في هذه العصور ،من حيث العدد والعدة مع الكفار ؟
    ثم هل يسوغ لأحد أن يجر الأمة لقتال عدوها، وهي غير مستعدة له؟؟
    من أجل أن تتاح له الفرصة ،لقتال الكفار، ولو كان ذلك كما قلنا بقتل للمسلمين، وتدمير لمقدراتهم، وإضاعة لأمنهم ؟؟


    الوقفة الرابعة :

    في غزوة الخندق، حاول الرسول  أن يصالح الأحزاب، أو بعضهم، على شيء من ثمار المدينة، مقابل أن يرحلوا عنها , إلا أن الأنصار أبو أن يعطوا هؤلاء الأحزاب شيئا ،
    وقبل ذلك كان الرسول  قد حفر الخندق، وتحصن به، كما أنه نقل النساء والذرية إلى الحصون والقلاع؛ لحراستهم فيها .
    أكان ينقصه  الحماس للقتال وحب الاستشهاد؟!
    وهو القائل - بأبي هو وأمي – من حديث أبي هريرة :" لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أغزو فأقتل ... " رواه الإمام أحمد في المسند و إسناده صحيح , ورواه مسلم بنحوه , ورواه البخاري مختصرا ,
    كلا والله .. فلماذا إذاً لَمْ يحاول لقاء العدو، ومناجزته بالقتال بدل الصبر والمصابرة ؟؟!


    الوقفة الأخيرة :

    وعودة إلى صلح الحديبية: قَبِلَ  مهادنة المشركين، بل هو الذي أوحى لهم بفكرة الصلح حين قال
    :" يا ويح قريش أكلتهم الحرب فماذا عليهم لو خلوا بيني وبين سائر الناس فإن أصابوني كان الذي أرادوا وإن أظهرني الله عليهم دخلوا في الإسلام وهم وافرون وإن لم يفعلوا قاتلوا وبهم قوة .... " مسند الإمام أحمد، و ابن إسحاق في السيرة بإسناد حسن، وروى نحوه البخاري مرسلا من حديث مروان ابن الحكم ،والمسور بن مخرمة، في باب شروط الجهاد وجاء فيه :" .... ثم قال : والذي نفسي بيده لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها .... وإن قريشا قد نهكتهم الحرب وأضرت بهم فإن شاءوا ماددتهم مدة ويخلوا بيني وبين الناس فإن أظهر فإن شاءوا أن يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا وإلا فقد جموا ... " .
    وهكذا عقد  الصلح بشروط ظن بعض المسلمين أنها مجحفة بحق المسلمين، ومنهم عمر  حتى أنه جاء إلى الرسول ، ثم إلى أبي بكر  قائلا : ألسنا بالمسلمين؟
    قال  :بلى .
    قال : أليسوا بالمشركين؟
    قال : بلى .
    قال عمر: فعلام نعط الدنية في ديننا !؟
    فقال له : أنا رسول الله، ولن يضيعني الله .
    وقال له أبو بكر مثل ذلك وزاد : هو رسول الله، فالزم غرزه .
    يقول عمر: فلا زلت من يومها، أعمل أعمالا عسى أن تكفر عني .
    أعود لأقول: لماذا قبل الهدنة وأجل المواجهة؟ بل وتخلى عن المطالبة بالمستضعفين في مكة ،ولما أتاه بعضهم يرسف في قيوده، كأبي جندل  رده , ولما فر إليه أبو بصير  سلمه لرسل قريش؟
    لماذا قبل أن يرجع بدون عمرة ذلك العام ؟ ولِمَ قبل تلك الشروط؟؟..
    أسئلة ألقيها عليك أخي الشاب أجب عليها بصدق وتجرد وسترى من خلال الإجابة عليها وعلى غيرها مما ورد في هذه الوقفات أن المصلحة الشرعية تقتضي في كثير من الأحيان مثل ذلك , وأن حفظ الدين والنفس والعقل والعرض والمال مقاصد عظمى لا يصح بحال أن تجعل في مهب الريح من أجل اجتهادات أفراد فقدوا أهلية الاجتهاد , بل قل فقدوا العقل الرشيد والتفكير السديد , ولربما يصح أن يقال فقدوا الخوف من الله ومراقبته والوقوف عند حدوده .
    وأخيراً أقول لكل من سار في طريق الغلو والانحراف أو تعاطف مع أهله:/
    الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل , ولإن يقال لك من قبل أهل الغلو : أتفر، إنه العار؟! خير من أن يقال لك يوم القيامة على رؤوس الأشهاد: النار..النار .
    أما أنتم يا من يقودون إلى مثل هذه الأعمال، تخطيطاً، وتنظيراً ،وتنفيذاً، فاتقوا الله في أنفسكم، واتقوا الله في دينكم، وأمتكم، وبلادكم , فإنما هي أنفاس معدودة ،ثم تقفون بين يدي الله , فأعدوا للسؤال جوابا ،وللجواب صوابا , واحذروا من لحظة يقول قائلكم فيها :  .... رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت.. المؤمنون 99 -100 فيكون الجواب : كلا إنها كلمة هو قائلها .... المؤمنون 100 حينها تندمون ولات ساعة مندم .
    فالفرصة للتصحيح قائمة اليوم، والسعيد من اهتبلها ولم يفوتها ،كما أن السعيد من اتعظ بغيره . ولله في خلقه شؤون .
    ألا هل بلغت اللهم فاشهد..
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    محمد بن عبد الكريم أبانمي
    8/5/1428هـ
    (( واتقوا يوماً تُرجعون فيهِ إلى الله ثم تُوفَّى كلُّ نفس ما كسبتْ وهم لايُظلمون ))

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,534

    افتراضي رد: الشيخ محمد أبا نمي :/ خلية ابقيق واستجلاب أمريكا ؟!!

    بيان موفق بأذن الله
    أسأل الله أن ينفع به كاتبه وقارئه ، والمرشد إليه
    قال العلامة الأمين : العقيدة كالأساس والعمل كالسقف فالسقف اذا وجد أساسا ثبت عليه وإن لم يجد أساسا انهار

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    68

    افتراضي رد: حكم تمني لقاء العدو

    هذا المقال لفضيلة الشيخ :/ محمد بن عبدالكريم أبانمي ، متخصص في التاريخ الاسلامي ،
    أرغب للمرة الثانية من المشرفين الفاضل بعدما غيروا العنوان الذي وضعتُه أن يضعوا بعده (للشيخ محمد أبانمي)
    (( واتقوا يوماً تُرجعون فيهِ إلى الله ثم تُوفَّى كلُّ نفس ما كسبتْ وهم لايُظلمون ))

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •