الوسطْ ... الغلطْ : ( السيخ - الأشعري - حسن البنا ) - أنموذجًا - - الصفحة 3
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 51 من 51

الموضوع: الوسطْ ... الغلطْ : ( السيخ - الأشعري - حسن البنا ) - أنموذجًا -

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    مسافر في بحار اليقين ... حتى يأتيني اليقين ؟!
    المشاركات
    1,295

    Exclamation رد: الوسطْ ... الغلطْ : ( السيخ - الأشعري - حسن البنا ) - أنموذجًا -

    إخواني و أساتذتي الكرام :

    أرجو أن لا يغيب عن أفهامنا الفرق بين حالتين في التوسط :
    1- حالة اختيار الوسط العلمي ( لتوحيد الكلمة ) كأن أرى قوما يصلون التراويح عشرين و آخرين يصلونها ثمانية و بسبب ذلك تعادوا ! ! ! ! ! ! و هذا موجود بيننا مستجلب لنقمة الجليل .! فآتي لأقول : لا إن الحق أن تصلى 14 ركعة !

    2-حالة اختيار الوسط العملي ( لتوحيد الصف ) كأن أرى الخطر محدقا بنا .. لا بالبصر القاصر .. أي و قد وصل لدمائنا و أعراضنا و كيان أمتنا برمته و كرامة قرآننا نفسه.... لا بل بالبصيرة النافذة التي ترى إلى ما بعد خمسين عاما فتحضر النفوس و القلوب و العقول له و لما يتطلبه الأمر......... فآتي لأكون جماعة عملية اجتمعت على دفع الخطر الذي بالباب و أنا أعلم اختلافاتهم " العلمية " فلذا أقول لهم " و يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه " فأنا أعلم باختلاف الكلمة " العلمية " و أطالبهم بوحدة الصف.... فكيف سيتوحد الصف إلا على خطة ؟ فهل يسوغ أن نأتي لنقول بعد هذا : لا لا هذه وسطية لتمييع الدين ؟

    إخواني : إن في السيرة العطرة أمثلة عجيبة يندهش أحدنا و قد استقرت في فؤاده معان و " أوهام " ل " الولاء و البراء.... أن تكون في السيرة....؟
    إعرضوا إن شئتم للتجربة كتاب الشيخ الحميدي " الرسائل الشمولية " على كثير من طلاب العلم حولكم و سترون المصداق !
    اقرؤوا لمن ينكر على " الجاهل " خروجه للدعوة عشرات الحوادث من سيرة النبي صلى الله عليه و سلم و أصحابه.... سيدنا أبو بكر أسلم على يديه في الايام الأولى من إسلامه 5 أو 6 من المبشرين بالجنة..! كم آية كان معه و كم حديثا ؟ ؟

    يا عجبا من أحوال " العلماء "! يركزون على " مذهب السلف " و ينسون مذاهب الصحابة ؟؟ !!
    و الفروق بينها كبيرة لا يتسع المقام و لا الوقت الآن لها.!!

    تحياتي للجميع..
    أحبكم في الله









    فإذا أبغضتموني في الله .....






    زاد حبي لكم !!




    لأنكم إنما لحبكم ربنا أبغضتموني فيه ! ؟

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    المغرب ـ مراكش
    المشاركات
    629

    افتراضي رد: الوسطْ ... الغلطْ : ( السيخ - الأشعري - حسن البنا ) - أنموذجًا -

    أعتقد أن المسلمين ليسو في حاجة -اليوم- إلى محاسبة الأحفاد عما فعل الأجداد إذ كل إنسان خلق لزمان غير الذي خلق له الآخر ، أولئك تعاملوا مع محيطهم وفق ما أوصلهم إليه اجتهادهم والمجتهد مأجور في كلا الحالتين ... إن على المسلمين أن يترفعوا عن أحقاد الماضي مع أننا لو أردنا أن نلتمس لهم الأعذار لوجدنا الشيء الكثير ولو أردنا في المقابل أن نبحث عن أخطائهم لوجدنا الشيء الكثير ...
    إن الأمة في حاجة ماسة وملحة إلى من يوحد كلمتها ويجمع شملها وينظر لمستقبلها و يهتم بهموم الناس و آلامهم ويعمل من أجل تحقيق آمالهم وأحلامهم من منطلق الدين الحنيف ومبادئه السمحة بشكل يجعل المسلمين في مستوى الظرف الدقيق التي تمر منه الأمة اليوم وما يتهددها من خصومها المتربصين بها الدوائر
    هل يعقل أن تظل مواجهات ما بعد استشهاد الخليفة الراشد الرابع الإمام علي كرم الله وجهه قائمة إلى اليوم يحاسب أحفاد كل فريق أحفاد الفريق الآخر ويقف في كل مرة القوي منهم من الضعيف موقف الذئب من الحمل الصغير
    وبعد فهذا مجرد رأي قابل للنقاش ، لكن في كل الأحوال يجب ألا نشغل أنفسنا إلا بما ينفع والله ولي التوفيق

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: الوسطْ ... الغلطْ : ( السيخ - الأشعري - حسن البنا ) - أنموذجًا -

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الباسط بن يوسف الغريب مشاهدة المشاركة
    جزاك اله خيرا
    قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله :فى أهل البدع والاهواء
    ويجب عقوبة كل من انتسب إليهم أو ذبّ عنهم أو أثنى عليهم أو عظّم كتبهم أو عُرِف بمساعدتهم ومعاونتهم أو كره الكلام فيهم أو أخذ يعتذر لهم ، بأنّ هذا الكلام لا يُدرَى ما هو ؟ أو من قال إنّه صنّف هذا الكتاب ؟ وأمثال هذه المعاذير التي لا يقولها إلا جاهل أو منافق ، بل تجب عقوبة كل من عَرَف حالهم ولم يعاون على القيام عليهم ، فإنّ القيام على هؤلاء من أعظم الواجبات لأنهم أفسدوا العقول والأديان على خلق من المشايخ والعلماء والملوك والأمراء ، وهم يسعون في الأرض فسادا ويصدُّون عن سبيل الله .
    .
    الشيخ الفاضل غبد الباسط استغربت فعلا أن يعزب عنك تحقيق هذا النص على غير ما اعتدناه في مشاركاتكم فهذا النص على هذا الشكل المقتطع بذكاء يتداوله على هذا الشكل أقوام جعلوه حجتهم لتبرير "مجارزهم " ضد كل من خالفهم في تقييم الناس سواء كان من اهل السنة أم من أهل البدع ..و النص ان رجعتم اليه و جدته في أهل الاتحاد و الحلول ممن كفرهم واضح بين للناس فيه من الله ألف برهان فقبل النص مباشرة يقول :"وهكذا هؤلاء الاتحادية فرؤسهم هم أئمة كفر يجب قتلهم ولا تقبل توبة أحد منهم إذا أخذ قبل التوبة فإنه من أعظم الزنادقة الذين يظهرون الإسلام ويبطنون أعظم الكفر وهم الذين يفهمون قولهم ومخالفتهم لدين المسلمين ويجب عقوبة كل من انتسب اليهم أو ذب عنهم أو أثنى عليهم......." فأخذ هؤلاء النص و اقتطعوه من سياقه و جعلوه فيمن هو من أهل القبلة عظم زللـه أو دق حسنت نيته أو ساءت كثرت حسناته أم قلت ساغ تأويله أم لم يسغ قرب من عهد النبوة أم بعد ...ولا يخفاكم طريقة من هذه ... أما كلام شيخ الاسلام في أهل البدع من اهل القبلة فمعروف و منتشر و منه هذا و هو مفيد أيضا في توضيح مسألة الخلل في التوسط و بالمناسبة أراك أخطأت أستاذي أبا القاسم في انكارك لجواز التنبيه على اشتراك المبتدع و الكافر بل و السني أحيانا في نفس الخطأ فهذا أدعى لحسن تصور مسار الخلل و تطوره و بالتالي حسن معالجته كشأن الطبيب المحنك ينبه طلبته على أوجه التشابه بين علل الأمراض البسيطة و المركبة و منه قول بعض السلف من فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى و من فسد من علماءنا ففيه شبه من اليهود فالتنبيه على الاشتراك في نفس أصل الخطأ هو ما عناه من قال أن أن آيات أهل الكتاب تنزل علينا و التنبيه على الفرق في آثار الخطأ هو و الله اعلم ما يقصده من أنكر ذلك
    و هذا نص شيخ الاسلام من درء التعارض
    وقد ذكر ذلك الشيخ أبو حامد و القاضي أبو الطيب و أبو إسحاق الشيرازي وغير واحد بينوا مخالفة الشافعي وغيره من الأئمة لقول ابن كلاب و الأشعري في مسألة الكلام التي امتاز بها عن ابن كلاب و الأشعري عن غيرهما وإلا فسائر المسائل ليس لابن كلاب و الأشعري بها اختصاص بل ما قاله قاله غيرهما إما من أهل السنة والحديث وإما من غيرهم بخلاف ما قاله ابن كلاب في مسألة الكلام وأتبعه عليه الأشعري فإنه لم يسبق ابن كلاب إلى ذلك حد ولا وافقه عليه من رؤوس الطوائف وأصله في ذلك مسألة الصفات الاختيارية ونحوها من الأمور المتعلقة بمشيئته وقدرته تعالى : هل تقوم بذاته أم لا ؟ فكان السلف والأئمة يثبتون ما يقوم بذاته من الصفات والأفعال مطلقا والجهمية من المعتزلة وغيرهم ينكرون ذلك مطلقا فوافق ابن كلاب السلف والأئمة في إثبات الصفات ووافق الجهمية في نفي قيام الأفعال به تعالى وما يتعلق بمشيئته وقدرته
    ولهذا وغيره تكلم الناس فيمن اتبعه ك القلانسي و الأشعري ونحوهما بأن في أقوالهم بقايا من الاعتزال وهذه البقايا أصلها هو الاستدلال على حدوث العالم بطريقة الحركات فإن هذا الأصل هو الذي أوقع المعتزلة في نفي الصفات والأفعال
    وقد ذكر الأشعري في رسالته إلى أهل الثغر بباب الأبواب أنه طريق مبتدع في دين الرسل محرم عندهم وكذلك غير الأشعري ك الخطابي وأمثاله يذكرون ذلك لكن مع هذا من وافق ابن كلاب لا يرى بطلان هذه الطريقة عقلا وإن لم يقل : إن الدين محتاج إليها فلما رأى من رأى صحتها لزمه : إما قول ابن كلاب أو ما يضاهيه
    وهذا الذي نقلوه - من إنكار أبي حامد وغيره على القاضي أبي بكر الباقلاني - هو بسبب هذا الأصل وجرى له بسبب ذلك أمور أخرى وقام عليه الشيخ أبو حامد و الشيخ أبو عبد الله بن حامد وغيرهما من العلماء من أهل العراق وخراسان والشام وأهل الحجاز ومصر مع ما كان فيه من الفضائل العظيمة والمحاسن الكثيرة والرد على الزنادقة والملحدين وأهل البدع حتى إنه لم يكن في المنتسبين إلى ابن كلاب و الأشعري أجل منه ولا أحسن كتبا وتصنيفا وبسببه انتشر هذا القول وكان منتسبا إلى الإمام أحمد وأهل السنة وأهل الحديث والسلف مع انتسابه إلى مالك و الشافعي وغيرهما من الأئمة حتى كان يكتب في بعض أجوبته : محمد بن الطيب الحنبلي وكان بينه وبين أبي الحسن التميمي وأهل بيته وغيرهم من التميميين من الموالاة والمصافاة ما هو معروف كما تقدم ذكر ذلك ولهذا غلب على التميميين موافقته في أصوله ولما صنف أبو بكر البيهقي كتابه في مناقب الإمام أحمد - و أبو بكر البيهقي موافق لابن البقلاني في أصوله - ذكر أبو بكر اعتقاد أحمد الذي صفنه أبو الفضل عبد الواحد بن أبي الحسن التميمي وهو مشابه لأصول القاضي أبي بكر وقد حكى عنه : أنه كان إذا درس مسألة الكلام على أصول ابن كلاب و الأشعري يقول : ( هذا الذي ذكره أبو الحسن أشرحه لكم وأنا لم تتبين لي هذه المسألة ) فكان يحكى عنه الوقف فيها إذ له في عدة من المسائل قولان وأكثركما تنطق بذلك كتبه ومع هذا تكلم فيه أهل العلم وفي طريقته التي أصلها هذه المسألة مما يطول وصفه كما تكلم من قبل هؤلاء في ابن كلاب ومن وافقه حتى ذكر أبو إسماعيل الأنصاري قال : سمعت أحمد بن أبي رافع وخلقا يذكرون شدة أبي حامد - يعني الإسفرايني - على ابن الباقلاني قال : وأنا بلغت رسالة أبي سعد إلى ابنه سالم ببغداد : إن كنت تريد أن ترجع إلى هراة فلا تقرب الباقلاني قال : وسمعت الحسين بن أبي أمامة المالكي يقول : سمعت أبي يقول : لعن الله أبا ذر الهروي فإنه أول من حمل الكلام إلا الحرم وأول من بثه في المغاربة
    قلت : أبو ذر فيه من العلم والدين والمعرفة بالحديث والسنة وانتصابه لرواية البخاري عن شيوخه الثلاثة وغير ذلك من المحاسن والفضائل ما هو معروف به وكان قد قدم إلى بغداد من هراة فأخذ طريقة ابن الباقلاني وحملها إلى الحرم فتكلم فيه وفي طريقته من تكلم ك أبي نصر السجزي و أبي القاسم سعد بن علي الزنجاني وأمثالهما من أكابر أهل العلم والدين لما ليس هذا موضعه وهو ممن يرجح طريقة الصبغي و الثقفي على طريقة ابن خزيمة وأمثاله من أهل الحديث وأهل المغرب كانوا يحجون فيجتمعون به ويأخذون عنه الحديث وهذه الطريقة ويدلهم على أصلها فيرحل منهم من يرحل إلى المشرق كما رحل أبو الوليد الباجي فأخذ طريقة أبو جعفر السمناني الحنفي صاحب القاضي أبي بكر ورحل بعده القاضي أبو بكر بن العربي فأخذ طريقة أبي المعالي في الإرشاد
    ثم إنه ما من هؤلاء إلا من له في الإسلام مساع مشكورة وحسنات مبرورة وله في الرد على كثير من أهل الإلحاد والبدع والانتصار لكثير من أهل السنة والدين ما لا يخفى على من عرف أحوالهم وتكلم فيهم بعلم وصدق وعدل وإنصاف لكن لما التبس عليهم هذا لأصل المأخوذ ابتداء عن المعتزلة وهم فضلاء عقلاء احتاجوا إلى طرده والتزام لوازمه فلزمهم بسبب ذلك من الأقوال ما أنكره المسلمون من أهل العلم والدين وصار الناس بسبب ذلك : منهم من يعظمهم لما لهم من المحاسن والفضائل ومنهم من يذمهم لما وقع في كلامهم من البدع والباطل وخيار الأمور أوساطها
    وهذا لي مخصوصا بهؤلاء بل مثل هذا وقع لطوائف من أهل العلم والدين والله تعالى يتقبل من جميع عباده المؤمنين الحسنات ويتجاوز لهم عن السيئات { ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم } ( الحشر : 10 )
    ولا ريب أن من اجتهد في طلب الحق والدين من جهة الرسول صلى الله عليه و سلم وأخطأ في بعض ذلك فالله يغفر له خطأه تحقيقا للدعاء الذي استجابه الله لنبيه وللمؤمنين حيث قالوا : { ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا } ( البقرة : 286 )
    ومن اتبع ظنه وهواه فأخذ يشنع على من خالفه بما وقع فيه من خطأ ظنه صوابا بعد اجتهاده وهو من البدع المخالفة للسنة فإنه يلزمه نظير ذلك أو وأعظم أو أصغر فيمن يعظمه هو من أصحابه فقل من يسلم من مثل ذلك في المتأخرين لكثرة الاشتباه والاضطراب وبعد الناس عن نور النبوة وشمس الرسالة الذي به يحصل الهدى والصواب ويزول به عن القلوب الشك والارتياب ولهذا تجد كثيرا من المتأخرين من علماء الطوائف يتناقضون في مثل هذه الأصول ولوازمها فيقولون القول الموافق للسنة وينفون ما هو من لوازمه غير ظانين أنه من لوازمه ويقولون ما ينافيه غير ظانين أنه ينافيه ويقولون بملزومات القول المنافي ما أثبتوه من السنة وربما كفروا من خالفهم في القول المنافي وملزوماته فيكون مضمون قولهم : أن يقولوا قولا ويكفروا من يقوله وهذا يوجد لكثير منهم في الحال الواحد لعدم تفطنه لتناقض القولين ويوجد في الحالين لاختلاف نظره واجتهاده
    وسبب ذلك ما أوقعه أهل الإلحاد والضلال من الألفاظ المجملة التي يظن الظان أنه لا يدخل فيها إلا الحق وقد دخل فيها الحق والباطل فمن لم ينقب عنها أو يستفصل المتكلم بها - كما كان السلف والأئمة يفعلون - صار متناقضا أ مبتدعا ضالا من حيث لا يشعر ***
    وكثير ممن تكلم بالألفاظ المجملة المبتدعة كلفظ الجسم والجوهر والعرض وحلول الحوادث ونحو ذلك كانوا يظنون أنهم ينصرون الإسلام بهذه الطريقة وأنهم بذلك يثبتون معرفة الله وتصديق رسوله فوقع منهم من الخطأ والضلال ما أوجب ذلك وهذه حال أهل البدع كالخوارج وأمثالهم فإن البدعة لا تكون حقا محضا موافقا للسنة إذا لو كانت كذلك لم تكن باطلا ولا تكون باطلا محضا لا حق فيها إذ لو كانت كذلك لم تخف على الناس ولا كن تشتمل على حق وباطل فيكون صاحبها قد لبس الحق بالباطل : إما مخطئا غالطا وإما متعمدا لنفاق فيه وإلحاد
    كما قال تعالى : { لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم } ( التوبة : 47 ( فأخبر أن المنافقين لو خرجوا في جيش المسلمين ما زادوهم إلا خبالا ولكانوا يسعون بينهم مسرعين يطلبون لهم الفتنة وفي المؤمنين من يقبل منهم ويستجيب لهم : إما لظن مخطىء أو لنوع من الهوى أو لمجموعهما فإن المؤمن إنمايدخل عليه الشيطان بنوع من الظن واتباع هواه ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : [ إن الله يحب البصر النافذ عند ورود الشبهات ويحب العقل الكامل عند حلول الشهوات ]
    وقد أمر المؤمنين أن يقولوا في صلاتهم : { اهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين } ( الفاتحة : 6 - 7 ) فالمغضوب عليهم عرفوا الحق ولم يعملوا به والضالون عبدوا الله بلا علم
    ولهذا نزه الله نبيه عن الأمرين بقوله { والنجم إذا هوى * ما ضل صاحبكم وما غوى } ( النجم : 1 - 2 ) وقال تعالى : { واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار } ( ص : 45 )

    ----------------------
    *** و هذا هو الخطأ المنهجي الذي ارتكبه من سعى للوسطية مع المخالف ممن ذكروا في المقال أو غيرهم اذ قبلوا منهم أشياء سلموها لهم دون ردها الى كتاب الله و رسوله لتحقيق شرط الهيمنة فانقلب نفع الوسطية الى مضرة

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي رد: الوسطْ ... الغلطْ : ( السيخ - الأشعري - حسن البنا ) - أنموذجًا -

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عزالدين المعيار مشاهدة المشاركة
    أعتقد أن المسلمين ليسو في حاجة -اليوم- إلى محاسبة الأحفاد عما فعل الأجداد إذ كل إنسان خلق لزمان غير الذي خلق له الآخر ، أولئك تعاملوا مع محيطهم وفق ما أوصلهم إليه اجتهادهم والمجتهد مأجور في كلا الحالتين ... إن على المسلمين أن يترفعوا عن أحقاد الماضي مع أننا لو أردنا أن نلتمس لهم الأعذار لوجدنا الشيء الكثير ولو أردنا في المقابل أن نبحث عن أخطائهم لوجدنا الشيء الكثير ...
    إن الأمة في حاجة ماسة وملحة إلى من يوحد كلمتها ويجمع شملها وينظر لمستقبلها و يهتم بهموم الناس و آلامهم ويعمل من أجل تحقيق آمالهم وأحلامهم من منطلق الدين الحنيف ومبادئه السمحة بشكل يجعل المسلمين في مستوى الظرف الدقيق التي تمر منه الأمة اليوم وما يتهددها من خصومها المتربصين بها الدوائر
    هل يعقل أن تظل مواجهات ما بعد استشهاد الخليفة الراشد الرابع الإمام علي كرم الله وجهه قائمة إلى اليوم يحاسب أحفاد كل فريق أحفاد الفريق الآخر ويقف في كل مرة القوي منهم من الضعيف موقف الذئب من الحمل الصغير
    وبعد فهذا مجرد رأي قابل للنقاش ، لكن في كل الأحوال يجب ألا نشغل أنفسنا إلا بما ينفع والله ولي التوفيق
    وذلك وغيره مما جعلنى أدعو الشيخ سليمان للمراجعة
    وأيضا مجتمع الاخوة الملتزمين مع بعضعهم ومع اقربائهم ومن يلاقوهم فى الشوارع والمواصلات نحتاج فيه لفقه مفصل فى طريقة التعامل ونريد الشئ الكثير من مقالات ودروس فى هذا الجانب

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    39

    افتراضي رد: الوسطْ ... الغلطْ : ( السيخ - الأشعري - حسن البنا ) - أنموذجًا -

    المسألة والله ليست مسألة سيد قطب أو حسن البنأ أو محمد قطب رحمهم الله إنما هي هوى واتباع النفس .... الله المستعان
    وكل كلام يأخذ منه ويرد إلا كلام المصطفى صلى الله عليه وسلم
    أنا لأتعصب علشان أسماء لكن والله أتعصب فيمن يحصر مسألة الاسلام باإكمله في أشخاص وهذا هو قمة اتباع الهوى فمن كان في صف هذا العالم احبه وان كان ليس ممن يرى رأيه يبغضه ويتتبع زلاته بل ويتفنن في ابراز مثالبه وإنا لله وإنا إليه راجعون ووالله نريد مشايخنا الكبار هيئةكبار العلماء وكبار المشايخ ويقولوا منهج أهل السلف الحق رضوان الله عليهم

    ثم أختم واقول والله لن تقوم للدين قائمة ونحن هكذا اللي مع شيخي انا أواليه وأحبه وووو... فما بالكم اذا اتى العدو وباغتنا نتحزب نصبح مثل الفرق كل فرقه يترأسها شيخ واصبح مسلماً يعادي مسلماً وانا لله وانا إليه راجعون




    والله هذا كلام في القلب فاأخرجته


    واقول اللهم ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
    اللهم صلي وسلم على محمد

  6. #46
    صالح احمد غير متواجد حالياً أوقف لتعصبه وقلة أدبه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    7

    افتراضي رد: الوسطْ ... الغلطْ : ( السيخ - الأشعري - حسن البنا ) - أنموذجًا -

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اريد ان اتحدث عن بعض النقاط التي وردت في هاذ الموضوع
    اولا اذا اراد احد ان يتحدث عن العلماء مثل الامام ابي الحسن الاشعري فعليه ان يلتزم بالادب والاخلاق
    ثانيا يجب الاعراض عن الخلافات بين العلماء وعن الردود التي بينهم فالمؤمن كيس فطن وللا يكن مثل الذباب لايقع الا على القذر
    ثانيا ان حسن البنا وتلاميذه وجماعنه قدمت اعظم الخدمات للاسلام والمسلمين
    كفانا من التعصب المقيت

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: الوسطْ ... الغلطْ : ( السيخ - الأشعري - حسن البنا ) - أنموذجًا -

    وعين الرضا عن كل عيب كليلة .....ولكن عين السخط تبدي المساويا
    وكما قيل
    ولي كبدٌ مقروحةٌ من يبيعني.... بها كبداً ليست بذات قروح
    أباها على الناس لا يشترونها ... ومن يشتري ذا علة بصحيح
    اللهم ارحم ضعفنا وتجاوز عن عثراتنا وارزقنا لسان صدق

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي رد: الوسطْ ... الغلطْ : ( السيخ - الأشعري - حسن البنا ) - أنموذجًا -

    ووالله ان الانسان ليعجب ممن يشد وطأته فى النقد على أمثال هؤلاء ولم يعرف عنهم امامة فى العلم الشرعى بيد أنك تجد الامام محمد رشيد رضا امام فى العلوم الشرعية انظر كيف كانت بدايته غير السنية بل مات على شئ من الضلالات التى تخالف منهج اهل السنة
    وأيضا الامام ابو المعالى محمود شكرى الالوسى سلي عائلة كلها علماء وألف وهو سنه 21 سنة انتقل من الصوفية الصرف الى خليط بينها وبين السلفية ثم السلفية الصرف وهؤلاء كانوا احرارا ائمة فى العلوم
    فكيف بمن كانت حياته مسجون معذب ثم أنه التزم على كبر ثم انه ليس من اهل العلوم الشرعية والله ان الفرق هذا مع ما نراه من نقد يجعل الانسان الحليم عقله ويذهب ويرى ما وصلت اليه الامة وشبابها من سوء الاحوال والبأس بينهم ولا حول ولا قوة الا بالله

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: الوسطْ ... الغلطْ : ( السيخ - الأشعري - حسن البنا ) - أنموذجًا -

    أخي ابن الرومية..لعلك لم تقع على مرادي ولم يغب عني ما استدركته من كلام سفيان بن عيينة..وغيره
    ولن أرد عليك هنا
    بل أتركها للخاص
    والله المستعان

  10. #50
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,304

    افتراضي رد: الوسطْ ... الغلطْ : ( السيخ - الأشعري - حسن البنا ) - أنموذجًا -

    الإخوة الكرام : تكرمًا لتكن تعليقاتكم في صلب موضوع المقال و ( فكرته ) .. وهي التنبه إلى نوع من ( الوسط ) مثل الفجر الكاذب ؛ يُظن وسطًا وهو غلط .. وأبعدونا عن هذه التحزبات التي لا علاقة لمقالي بها .

    وإلى أصحاب البكائيات ؛ كالأخ رمضان عوف ، ليته يبوح بما عنده بوضوح ، لنتناقش بعلم . وإلا فليرحمنا من أشعاره وفهمه " الغلط " ! وليتكلم فيما يُحسن ..

    وفق الله الجميع لما يُحب ويرضى ..

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: الوسطْ ... الغلطْ : ( السيخ - الأشعري - حسن البنا ) - أنموذجًا -

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله في الأخ سليمان الخراشي على ماأكرمني باتهامه وأسأل الله أن يسخره ليكون مفتاح خير
    ولكنه لايحسن في مثل هذه الظروف إثارة مثل هذه الأمور فهي تفرق ولاتجمع وتؤذي ولاتنفع
    فهذه متاهات لا تنفع المسلمين اليوم ، " تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون " .

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •