كيف يتم الخلاص من الضياع الفكري وكيف يستقرَّ الإيمان وكيف..؟
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: كيف يتم الخلاص من الضياع الفكري وكيف يستقرَّ الإيمان وكيف..؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    2

    افتراضي كيف يتم الخلاص من الضياع الفكري وكيف يستقرَّ الإيمان وكيف..؟

    كيف يتم الخلاص من الضياع الفكري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    كيف يستقر الايمان في النفوس؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟
    متى يعرف الانسان ما يريد من دون الدخول في دوامة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    كيف يكون التغير وترك افات النفوس المتقلبة؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟
    كيف يكون اصلاح الجوهر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    كيف وكيف وكيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟

  2. #2
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: هل من اجابة

    بعلم يبصره ويهديه وهمة ترقيه

    لن يسلم المؤمن المعاصر من الشبهات الفكرية إلا بالتأصل العلمي على المنهجية التي رسمها أهل العلم
    وإلا فلن يستطيع دفع هذه الشبهات
    وسيبقى حيرانا يتنقل من فكر إلى فكر ومن حزب إلى حزب ومن جماعة إلى جماعة

    أما العامي الذي يريد النجاة جاهزة فليبق على اتصال دائم بالعلماء فلا يقدم على شيء حتى يسأل عنه ويتريث
    فإن تعلل باختلافهم وكثرته
    فليعلم أولا : أن اختلاف العلماء رحمة له

    وأن اختلافهم منقبة وليست مذمة لأن كل أهل فن من العلوم الدينية أو الدنيوية يقع بينهم الاختلاف ووقوعه دليل على صدقهم في طلب الحق لأن علوم الشرع من أعمق العلوم وأدقها وأوسعها والأدلة على ذلك كثيرة هذا ثانيا

    ثم ليعلم أن العلماء لم يتركوه هكذا سدى يحتار في اختلافهم
    ولكن وضعوا له منهجية للتعامل مع اختلافهم بها يحقق النجاة من غير حيرة ودخول في دوامات
    وهي أن يسلك هذه الطرق على الترتيب بحسب طاقته وقدرته:
    الأول: أن يأخذ بأرجح الأقوال عنده وأقربها للحق إن كان يستطيع معرفة ذلك وإلا
    الثاني: فليأخذ برأي الجمهور فإن لم يستطع تمييزهم
    الثالث: أخذ برأي أعلم العلماء وأورعهم في نظره واجتهاده فإن لم يستطع معرفة أعلمهم وأورعهم
    الرابع: أخذ بأحوط الأقوال وأقربها إلى الورع ما لم يشق عليه فإن شق عليه
    الخامس: أخذ بأيسر الأمور وأسهلها

    وبذلك لا يكون له عذر بالتعلل بكثرة اختلاف علماء الشريعة
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: كيف يتم الخلاص من الضياع الفكري وكيف يستقرَّ الإيمان وكيف..؟

    الظاهر من قبيلة علامات الاستفهام أن الأخت الفاضلة..تستشعر حالة من الوحشة من جراء هجوم الوساوس
    والشبهات..وسأصف لك يا رعاك الله وصفة من صيدلية النبي صلى الله عليه وسلم

    أولا-وجود الوساوس لا يدل على الشك في الدين أو الكفر مادام الإنسان يتحرج منها ويجاهد إبليس في دفعها
    فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه:إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به! قال :وقد وجتموه؟ قالوا :نعم ..قال عليه الصلاةوالسلام:ذاك صريح الإيمان
    فلم يعنفهم ولم يقل لهم :أفي شك أنتم؟..بل على العكس طمأنهم بأن هجوم هذه الوساوس يدل على تربص الشيطان بهذا الإنسان وأن هذا التعاظم من التحدث بمضمون هذه الوساوس والذي يجدونه في أنفسهم يدل على تمحض الإيمان في قلوبهم..
    ومن مراتب الجهاد يا أخية .جهادالشيطان ..ألم تسمعي قول الله تعالى "إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا"؟
    إذن :وجود هذه الخطرات..لا يعني أنك غير مؤمنة ..كما قد يوهمك الشيطان بتلبيسه المعروف..وأظنك رأيت دلالة الحديث على ذلك..فاطمئني من هذه الناحية..

    ثانيا-إذا عرف ذلك واستقر ..فكيف السبيل لمدافعته؟..
    إليك البيان النبوي الشافي..
    فعن أبي هريرة أيضا رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا..من خلق كذا حتى يقول من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته..وفي رواية :فليقل آمنت بالله
    -والملاحظ هنا أختي المكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم بين الشبهة نفسها ..ولم يسكت عنها مع عظمها!
    مما يدل على تهافت هذا الأمر إذا أحسن المرء تلقيه وفق ما أرشد النبي صلى الله عليه وسلم ..وتأملي إن شئت قول الله"إن كيد الشيطان كان ضعيفا"..
    وتضمنت الوصفة النبوية بجمع الراويات :-
    1-الاستعاذة من الشيطان وهذا مصداق قول الله "وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله"
    2-وأن يقول المرء :آمنت بالله ..وهذا يؤكد على ما سبقت الإشارة إليه من أن هذه الوساوس لاتعني الشك في صحة إيمانك..فلهذا جاء الإرشاد النبوي حكاية لفظ يوافق الواقع..وهو علاج يشتمل على ذكر مشروع فيه البركة..مع كونه وسيلة نفسية علاجية
    3-وأن ينتهي..
    أما الأول والثاني فواضح..وأما الثالث :فمقتضاه عدم الاستغراق في التفكير..والتداع ي مع الهواجس التي تخطر
    بل عدم الالتفات لها أصلا..أشبه بذبابة وقعت على وجهك فقلت بيدك هكذا..فطارت..! وانتهى
    بالمثل تماما ..اسلكي مع هذه الخطرات ..بل الذباب إذاسقط في الإناء..لا يفسد ما فيه من شراب
    بل يكفي فيه غمسه ثم نزعه..

    ثالثا-التعلم كما أرشدك أخي المبجل أمجد..وأعلم أن هذا العلم نفسه ربما يتداعى معه تلك الأفكار
    فأعملي أثناء ذلك ما سبق من وصايا..لأن من كان بالله أعرف كان إيمانه أرسخ وأصلب

    رابعا-قال تعالى "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين "
    هذه ختام سورة العنكبوت..وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت..فشيء من المجاهدة للشيطان اللعين
    يخرب على الشيطان نسجه لبيته المهتريء ..والله تعالى هنا يقسمغيرَ محتاج لذلك لأن قوله الصدق
    أن من جاهد في الله ..فإن الله سيهديه سبله لا سبيلا واحدا..وبقدر ما يحتف بالمجاهدة من أعمال الخير
    بقدر من يتحقق ذلك ذلك..ولهذا قال "وإن الله مع المحسنين"

    خامسا-أوصيك بالرقية الشرعية..على أن يكون الراقي من أهل الفضل والإيمان
    وبالصدقات..لأنه إن كان ما تجدين مرضا نفسيا فإن الصدقة سبب للدواء بإذن الله تعالى

    سادسا-أوصيك بقراءة سورة البقرة..فإن البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة لا يقربه الشيطان ثلاثة أيام
    وفقك الله وثبتك ..
    والله أعلم..
    تنبيه:كل الأحاديث السابقة صحيحة في البخاري أو مسلم أو كليهما
    قال الإمام ابن تيميّة رحمه الله تعالى:
    والفقرُ لي وصف ذاتٍ لازمٌ أبداً..كما الغنى أبداً وصفٌ له ذاتي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: كيف يتم الخلاص من الضياع الفكري وكيف يستقرَّ الإيمان وكيف..؟

    كيف يكون التغير وترك افات النفوس المتقلبة؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟
    كيف يكون اصلاح الجوهر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    كيف وكيف وكيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟
    ما سبق كان جوابا على السؤال الأول..أما هذا المقتبس من كلامك..سيأتي جوابه بإذن الله تعالى
    والله يرعاكم
    قال الإمام ابن تيميّة رحمه الله تعالى:
    والفقرُ لي وصف ذاتٍ لازمٌ أبداً..كما الغنى أبداً وصفٌ له ذاتي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: كيف يتم الخلاص من الضياع الفكري وكيف يستقرَّ الإيمان وكيف..؟

    الحمد لله..وبعد
    أما تقلب النفوس..فحق..ولهذ ا كان من أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"
    كما روت أم سلمة رضي الله عنها..لكن لعلك تعنين أن نفسك لا تستشعر بحلاوة الإيمان..واستقرا ره
    فمع ضميمة ما سبق ..أنصحك بالآتي:-
    1-اتخذي أختا لك في الله تعالى..وأحبيها لأجل تقواها وأعمالها الصالحة فقط..
    ففتشي عن واحدة هذا حالها..لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان..وذكر منها "وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله"..أي أحبي أختا لك لأجل ما فيها من صفات يحبها الله..ويستحسن أن تكون من طلبة العلم..ومن أهل القرآن..مع سلامة العقيدة بالطبع
    2-تأملي في حال الكفار على أصنافهم..فمنهم من يعبد البقر..ومنهم من يعبد الحجر..ومنهم من يعبد الفأر! (كما في الهند)..وتأملي معه كيف أكرمك الله بالإسلام..وأعزك به..فهذا سيقودك لتحقيق الخصلة الثانية "وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار"..تخيلي لو كنت من هؤلاء -لا قدر الله-فإذا استشعرت عظم فضل الله عليك بأن اختارك مسلمة موحة..كرهت الكفر وأهله..كما تكرهين أن تقذفي في النار عياذا بالله..وأكثر
    3-وسارعي في الخيرات..من الأعمال الصالحات..فإذا تعارض أمر الله مع أمر غيره..وقدمت طاعة الله..ورسوله
    فذلك خليق أن تكوني أهلا للخصلة الثالثة "أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما"
    فهذه الثلاثة..من كنّ فيه وجد بهن حلاوة الإيمان..كما أخبر الصادق المصدوق

    4-وأنصحك يا رعاك الله بالإكثار من أعمال السر ..التي لا يعلم بها إلا الله وحده
    ولاسيما ذات النفع المتعدي..
    5-وبالإكثار من النوافل لأن رسول الله حكى عن الله أنه قال :وما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه
    فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به..الحديث
    6-ومن أعظم ما يرسخ الإيمان في نفس صاحبه:العلم..على بصيرة كما قال أخي المبجل أمجد..
    والمقصود :العلم الشرعي..
    ولاشك أنك إن حققت كل ما سبق..فلن يكون للشيطان عليك سبيل قط
    والله يرعاكم
    قال الإمام ابن تيميّة رحمه الله تعالى:
    والفقرُ لي وصف ذاتٍ لازمٌ أبداً..كما الغنى أبداً وصفٌ له ذاتي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •