النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: تعريف الغزو الفكري

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,131

    افتراضي تعريف الغزو الفكري

    ما هو تعريف الغزو الفكري في رأيكم؟



    الغزو الفكري: هو مصطلح حديث يعني مجموعة الجهود التي تقوم بها أمة من الأمم للاستيلاء على أمة أخرى، أو التأثير عليها حتى تتجه وجهة معينة، وهو أخطر من الغزو العسكري، لأن الغزو الفكري ينحو إلى السرية، وسلوك المآرب الخفية في بادئ الأمر، فلا تحس به الأمة المغزوة ولا تستعد لصده والوقوف في وجهه حتى تقع فريسة له، وتكون نتيجته أن هذه الأمة تصبح مريضة الفكر والإحساس تحب ما يريده لها عدوها أن تحبه، وتكره ما يريد منها أن تكرهه.
    وهو داء عضال يفتك بالأمم، ويذهب شخصيتها، ويزيل معاني الأصالة والقوة فيها، والأمة التي تبتلى به لا تحس بما أصابها، ولا تدري عنه، ولذلك يصبح علاجها أمراً صعباً، وإفهامها سبيل الرشد شيئاً عسيراً.
    وهذا الغزو يقع بواسطة المناهج الدراسية والثقافية العامة، ووسائل الإعلام، والمؤلفات الصغيرة والكبيرة، وغير ذلك من الشئون التي تتصل بالأمم، ويرجو العدو من ورائها صرفها عن عقيدتها، والتعلق بما يلقيه إليها، نسأل الله السلامة والعافية هذا الكلام للعلامة عبد العزيز ابن باز رحمه الله
    إياكم والتعصُّب لأحد، بل تعصبوا للحق أينما كان، ولا تكرهوا هذا لأنه ليس على رأي هذا، بل الواجب محبة أهل الخير، وتجنُّب نشر المساوئ.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    1,058

    افتراضي رد: تعريف الغزو الفكري

    أخي الفاضل :
    هذه معلومات بسيطة كنت قد كتبتها اعتمادا كتاب (المدرسة العقلية الحديثة) - بتصرف- للشيخ الدكتور ناصر العقل حفظه الله أرجوا ان تفيدك :


    في القرنين الاخيرين واجهت الامة السلامة هجمة شرسة من القوى الصاعدة الجديدة في الغرب الصليبي الحاقد اذ ساهمت الدراسات الاستشراقية والجامعات الغربية في صياغة الشخصية العلمية والفكرية لطائفة من ابناء المسلمين الذين زاد من انبهارهم بالمدنية الغربية ومخرجاتها تلك البعثات الاولى الى الخارج فكان لمثل هذه البعثات كاثر الصدمة الثقافية التي افرزت طلائع التغريبيين .

    فانطلقت هذه الطلائع المسلوبة في ممارسة دورها المشبوه الذي رسمه اساتذتها المستشرقون بدقة وبحماس شديد وانطلقت خلف سراب التقدم والتحديث واعادة تشكيل العقل المسلم بما يتلائم والقيم الجديدة واتخذت من الهجوم على الموروث الحظاري للمسلمين شعارها الدائم بدعوى التجديد تارة وبدعوى الموائمة تارة اخرى .
    والعجيب انك لا تكاد تقف على نمط من انماط السلوك او اتجاه من الاتجاهات الفكرية او مذهب من المذاهب الادبية او نوع من انواع القيم الغربية الا وتجد صداه عند هذه الطائفة وهذا التيار
    ولعل اهم ما يميز هذه الطلائع والافكار الوافدة مع رياح التغريب عداؤها الشديد للسنة واهلها واحتقارهم لحملتها وتهكمهم بدلالتها ويظهر هذا الاتجاه جليا من خلال :

    1-الاستهانة باحكام الله وشرعه والجراة على الفتوى والقول على الله بغير علم


    2-استباحة الخوض في امور الغيب التي لا يعلمها الا الله وليس للعقل قدرة على تصورها فضلا عن الحكم عليها وعدم احترام مقررات الوحي بشانها

    3-الحط من اقدار اهل الحديث ووصفهم بالنصية وقتل روح التشريع تمهيدا لنقض الشريعة والتحلل من واجباتها 4-احياء تراث الفرق البائدة واسبال هالة التقديس عليها بدعوى التسامح وحرية الاعتقاد

    5-الجراة على احياء الشبهات والآراء الشاذة

    6-اعتبار انتصار اهل الحديث وهزيمة الفرق الكلامية نكسة تاريخية وضررا بالاسلام والمسلمين وعاملا من عوامل التخلف والرجعية

    7-الدعوة الى تفسير القرآن والسنة بالاهواء وتاويلها تاويلا عقلا نيا جديدا دون اعتبار للمنهجي الشرعي في التلقي والاستدلال .....


    ختاما جاء في (رسالة في الطريق الى ثقافتنا) للعلامة الأديب ابو فهر رحمه الله محمود شاكر
    نص لرسالة نابليون لخليفته كليبر ترجمة حافظ عوض جاء فيه :
    ((اجتهد في جمع 500 او600 شخصا من المماليك حتى متى لاحت السفن الفرنسية تقبض عليهم في القاهرة او الارياف وتسفرهم الى فرنسا
    واذا لم تجد عددا كافيا من المماليك فاستعض عنهم برهائن من العرب
    ومشايخ البلدان فاذا ما وصل هؤلاء الى فرنسا يحجزون مدة سنة او سنتين ويشاهدون في اثنائها عظمة الامة الفرنسية ويعتادون على تقاليدنا ولغتنا ولما يعودوا الى مصر يكون لنا منهم حزب يضم الى غيرهم.
    كنت قد طلبت مرارا جوقة تمثيلية وساهتم اهتماما خاصا بارسالها لك لانها ضرورية للجيش وللبدء في تغيير
    تقاليد البلاد))
    وقد قال احمد حافظ عوض في كتابه (فتح مصر الحديث)
    وهذا الكتاب(يعني الرسالة) محفوظ بالنص الاصلي في وزارة الحربية الفرسية(وثيقة4374) ولاهمية هذا الخطاب وعدم وجود اثر له في اللغة العربية راينا ان ناتي على تعريبه بدقة واتقان )) انتهى.
    .............................. .............................. ...



    قال الشيخ العلامة حمود بن عبدالله التويجرى - رحمه الله - :" الألبانى علم على السنة والطعن فيه طعن فى السنة "

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •