تضعييف حديث : ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 40

الموضوع: تضعييف حديث : ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    808

    افتراضي تضعييف حديث : ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )

    [2922]- قال أبو يعلى الموصلي : ( حدثنا أبو بكر حدثنا زيد بن الحباب عن علي بن مسعدة حدثنا قتادة عن أنس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : كل بني آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون ) .

    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ
    [2922] -
    [منكر] : أخرجه الترمذي [2499]، وابن ماجه [4251]، وأحمد [198/3]،وعنه المزي في تهذيبه [131/21]،والحربي في غريب الحديث [719/2]، وابن أبي شيبة [34216]، وعبد بن حميد في المنتخب [رقم 1197]، وابن حبان في المجروحين [111/2]، والحاكم [272/4]،وابن عساكر في التوبة [رقم 01]، والكلاباذي في بحر الفوائد [رقم 326]، وغيرهم من طرق عن زيد بن الحباب عن علي بن مسعدة عن قتادة عن أنس به ... وزاد أحمد وحده : (ولو أن لابن آدم واديين من مال لابتغى لهما ثالثًا، و لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب).

    قال الترمذي : ( هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث علي بن مسعدة عن قتادة ) .
    قلت: وقد تُوبع عليه زيد بن الحباب عن علي بن مسعدة : تابعه مسلم بن إبراهيم الفراهيدي عند الدرامي [2727]، والبيهقي في الشعب [5/ رقم 7127]، وابن مردويه في جزء من أحاديث ابن حيان [رقم 133]، وابن عدي في الكامل [207/5]، وابن الشجري في الأمالي [1/198/طبعة عالم الكتب]، والروياني في مسنده [2/رقم/1366/طبعة مؤسسة قرطبة]، وغيرهم.
    والحديث : قال عنه الحافظ في بلوغ المرام [8 /265/مع سبل السلام / طبعة دار ابن الجوزي] : (سنده قوي !!) ومثله قال ابن الديبع الشيباني في مكفرات الذنوب [ص3]، وفي (تمييز الطيب من الخبيث) كما في كشف الخفاء [964/2]، وتابعهما الشيخ الحوت في أسني المطالب [ص 217]، وكذا حسن سنده الإمام الألباني وجماعة من المتأخرين!!
    وقبلهم قد سبقهم الحاكم وقال عقب روايته: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه) ! كذا قال ! وتعقبه الذهبي قائلاً : (علي بن مسعدة لين) .

    قلت: وبه أعل العراقي هذا الحديث في المغني [16/4]، فقال: ( قلت: فيه علي بن مسعدة ضعفه البخاري) .
    وقال الشرف المناوي في (أماليه) : (حديث فيه ضعف!!) كما في فيض القدير [16/5].

    قلتُ : ومداره علي علي بن مسعدة الباهلي ، وقد وثقه أبو دواد الطيالسي، وقال ابن معين: (صالح) وفي رواية قال : (ليس به بأس في البصريين ) وكذا مشَّاه أبو حاتم الرازي، لكن قال عنه البخاري في تاريخه [294/6]: (فيه نظر!!) وهذا جرح شديد عنده غالبًا!! بل قال الحافظ الذهبي: ( وقل أن يكون عند البخاري رجل (فيه نظر) إلا وهو متهم!!) راجع ترجمة عثمان بن فائد من ميزان الاعتدال [52/3]، وضعفه أبو داود والنسائي وغيرهما!!

    وقد ساق له ابن عدي هذا الحديث في ترجمته من الكامل [207/5]، ثم قال: (ولعلي بن مسعدة غير ما ذكرت عن قتادة، وكلها غير محفوظة!!) .
    وذكره ابن حبان في المجروحين [111/2]، وقال: (كان ممن يخطئ علي قلة روايته؛ وينفرد بما لا يتابع عليه؛ فاستحق ترك الاحتجاج به بما لا يوافق الثقات من الأخبار


    ...) ثم ساق له هذا الحديث مع آخر!!


    وأقول : الرجل إلى الضعف أقرب ، ومثله لا يحتمل تفرده عن مثل قتادة أصلاً!! وإلي هذا أشار الترمذي بقوله عقب روايته : ( هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث علي بن مسعدة عن قتادة) وقال البيهقي عقب روايته : ( تفرد به علي بن مسعدة ) .


    وقتادة حافظ كبير ، وهو مُكثرٌ حديثًا وأصحابا؛ فإذا انفرد عنه مثل علي بن مسعدة برواية لم يتابعه عليها أحد من أصحاب قتادة، ولا تُعرف إلا من طريقه !! لا تكون إلا مردودة عليه؛ ومنبوذة إليه ! وأين كان أصحاب قتادة أو بعضهم عن مثل تلك الطريق الفائدة ؟!

    وقد رأيتُ : أبا أحمد الحاكم قد أخرج هذا الحديث في الأسامي والكنى (4/81) ثم قال : ( هذا حديث منكر لا يتابع عليه علي بن مسعدة، وله من هذا الضرب أحاديث عن قتادة رواها عنه الثقات ) .


    قلتُ : بل قد خولف ابن مسعدة في سنده عن قتادة أيضًا !! خالفه سعيد بن أبي عروبة - الإمام المقدَّم في قتادة -!! فرواه عنه فقال: (عن قتادة : قال: أوحي الله - تبارك وتعالي- إلي نبي من أنبياء بني إسرائيل - عليهم السلام- : إن كل بني آدم خطاؤون، وخير الخطائين التوابون) ! فجعله من قول قتادة رواية عن بعض أنبياء بني إسرائيل!! هكذا أخرجه أحمد في الزهد [رقم /498 طبعة دار ابن رجب]، من طريق عبد الوهاب الخفاف عن سعيد به


    .....


    قلت: وهذا إسناد مستقيم؛ وعبد الوهاب ممن سمع منه ابن أبي عروبة قديمًا كما قاله أحمد وغيره؛ وهذا الوجه هو المحفوظ عن قتادة بلا تردد !!

    والخبر : معدود من (الإسرائيليات) كما ترى !! فانظر كيف شيَّد ابنُ مسعدة رُكْن الحديث بعد أن كان متزلزلاً ! وكيف أقام بنيانه بعد أن كان متضعضعًا ! فقال :( عن قتادة عن أنس به مرفوعًا ؟!) .

    وقد نقل أبو الفيض الزبيدي في (إتحاف السادة المتقين) (8/596) : عن أبي زرعة بن العراقي أنه قال بعد أن ساق تلك الرواية : ( حديث فيه ضعف )
    ثم قال الزبيدي :( فكأنه تبع فيه والده ) يعني : أبا الفضل العراقي ، حيث أعله بـ : ( علي بن مسعدة ) في : ( تخريج الإحياء ) كما مضى .



    وقد وجدتُ للحديث : طريقًا آخر عن أنس به مرفوعًا بجملة : (كل ابن آدم خطاء


    ...) فقط!! أخرجه أبو نعيم في الحلية [333/6]، ولكن بسند هالك لا يُفرح به!! فيه سليمان بن عيسي صاحب كتاب : (العقل) لكن لم يكن لمؤلفه عقل أصلاً !! وهو الذي يقول عنه أبو حاتم والجوزجاني: (كذاب)!! ويقول ابن عدي : (يضع الحديث!!) راجع ترجمته من اللسان [99/3].

    وقد صح هذا الحديث موقوفًا من قول ابن عمر بلفظ : (كل ابن آخذ خطاء إلا ما رحم الله) أخرجه ابن المبارك في الزهد [رقم 299]، والبيهقي في الشعب [1/ رقم 273]، وسنده صحيح حجة .

    ولا يصح في هذا الباب حديث مرفوع قط !! بل في متن حديث أنس نكارة أفصح عنها محدث الزمان محمد وعمرو عبد اللطيف -حفظه الله- في آخر رسالته في تخريج حديث : (ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة


    ...) [ص 184]، فَقِفْ علي كلامه هناك. والله يتولاني ويتولاك


    .[تنبيه] هنا شاردة غريبة لا بأس إن أشرنا إليها فنقول : قد نقل المناوي في الفيض [16/5]، عن ابن القطان الفاسي أنه انتصر لتصحيح الحاكم لحديث أنس !! وقال -يعني ابن القطان-: ( ابن مسعدة صالح الحديث!! وغرابته إنما هي فيما انفرد به عن قتادة!!) .

    قلت: وهذا عجب!! وكيف راق له موافقه الحاكم وقد رواه ابن مسعدة عن قتادة في جميع طرقه !؟ فكأن ابن القطان لم يستحضر إسناد الحديث!! بل لو عكس مقالته لكان قوله مقبولاً علي مضض!! فقد صح عن ابن معين أنه مشي ابن مسعدة في حدث البصريين خاصة!! وقتادة بصري معروف؛ فكأن عبارة ابن معين قد انقلبت علي ابن القطان !! أو يكون المناوي قد أساء
    التصرف في عبارة ابن القطان !! فالله المستعان .
    ثم وقفتُ على عبارة ابن القطان في بيان الوهم والإيهام [5/414] فإذا هو قد ساق الحديث ، ونقل عن الترمذي أنه قال : ( غريب ) ثم قال ابن القطان : ( وَهُوَ عِنْدِي صَحِيح ؛ فَإِن إِسْنَاده - يعني إسناد الترمذي - هُوَ هَذَا : حَدثنَا أَحْمد بن منيع ، حَدثنَا زيد بن الْحباب ، حَدثنَا عَليّ بن مسْعدَة الْبَاهِلِيّ ، حَدثنَا قَتَادَة ، عَن أنس


    ....


    وَعلي بن مسْعدَة صَالح الحَدِيث ، قَالَه ابْن معِين ، وغرابته : هِيَ أَن عَليّ ابْن مسْعدَة ، ينْفَرد بِهِ عَن قَتَادَة .)

    قلتُ : فبان بهذا : أن المناوي قد أساء التصرف في نقل عبارة أبي الحسن الفاسي ؟ وهو يفعل ذلك كثيرا في نقله لكلام أئمة هذا الشان في الجرح والتعديل ، والنقد والتعليل ! بحيث أضرَّ بنفسه في هذا الصدد جدا ! وكشف بنفسه عن عجره وبجره في ذلك الفن اللطيف ! ولم تكن أكثر حملات أبي الفيض الغماري عليه في كتابه : ( المداوي ) إلا في عدم تحري المناوي لما ينقله عن هذا وذاك في التصحيح والتعليل ، والجرح والتعديل ، مع سوء الفهم في تفسير ما يرمي إليه النقاد بكلامهم في المتون والأسانيد والنَّقَلَة !
    فالحاصل : أن المناوي ليس ممن يعتمد عليه في نقل الأقوال ، ولا في سرد ما يحكيه من القيل والقال ! بل يجب الكشف عن تلك المصادر التي يصرح بالنقل منها ، أو يتكلف تفسير ما يحكيه عنها ! وغفر الله لنا وله وسائر المسلمين .

    انتهى بحروفه من كتاب : ( رحمات الملأ العلى بتخريج مسند أبي يعلى ) [رقم / 2922] .
    وكتبه : أبو المظفر سعيد بن محمد السناري القاهري الأثيم !


  2. #2
    محمد بن عبدالله غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,508

    افتراضي رد: تضعييف حديث : ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )

    بارك الله فيكم، ورحم الشيخ العلامة محمد عمرو بن عبداللطيف رحمةً واسعة.

    وللفائدة: فقد أنكر الحديث كذلك: الإمام أحمد بن حنبل:
    قال الخلال في علله -كما في المنتخب منه (ص92)-: أخبرني عصمة، نا حنبل، حدثني أبو عبدالله، نا زيد بن حباب، حدثني علي بن مسعدة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون".
    قال أبو عبدالله: (هذا حديث منكر).
    أفاده الأخ خليل بن محمد:
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...34&postcount=6

    وأخرجه البزار (7236) مع حديث آخر لعلي بن مسعدة، وقال: (وحديثا علي بن مسعدة لا نعلم رواهما عن قتادة عن أنس غيرُه).

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    808

    افتراضي رد: تضعييف حديث : ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم، ورحم الشيخ العلامة محمد عمرو بن عبداللطيف رحمةً واسعة.

    وللفائدة: فقد أنكر الحديث كذلك: الإمام أحمد بن حنبل:
    قال الخلال في علله -كما في المنتخب منه (ص92)-: أخبرني عصمة، نا حنبل، حدثني أبو عبدالله، نا زيد بن حباب، حدثني علي بن مسعدة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون".
    قال أبو عبدالله: (هذا حديث منكر).
    أفاده الأخ خليل بن محمد:
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...34&postcount=6

    وأخرجه البزار (7236) مع حديث آخر لعلي بن مسعدة، وقال: (وحديثا علي بن مسعدة لا نعلم رواهما عن قتادة عن أنس غيرُه).
    جزاك الله خيرا على ذينك الفائدتين الفريدتين !
    ولعلي أستدركهما في : ( الرحمات ) إن شاء الله .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,090

    افتراضي رد: تضعييف حديث : ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )

    بسم الله الرحمن الرحيم
    جزاكم الله خيرا على جهدكم وعملكم المبارك آمين.

    ولو أذنتم لي رعاكم الله فلي معه وقفات يسيرة جدا، منحصرة فيما يلي:

    أولا: بالنسبة لعلي بن مسعدة، فحقيقة أن أنصف وألصق عبارة به هي عبارة الإمام الحافظ ابن حجر في التقريب حيث قال: (صدوق له أوهام). وهي كما قال رحمه الله لمن تأملها وعرف مقال الرجال فيه.

    ثانيا: قلتم حول اللفظ الموقوف: (وهذا الوجه هو المحفوظ عن قتادة بلا تردد).
    أقول رعاك الله: كيف يكون محفوظا ولم يروي هذا الطريق سوى الإمام أحمد في (الزهد) بحسب ما وقفت عليه؛ بينما الرواة اللذين رووا هذا الحديث كلهم يرويه مرفوعا؟!
    فلماذا لا يكون العكس، بغض النظر عن سعيد بن أبي عروبة، ثم لتعلم رعاك الله أنه هنا تفرد أيضا ومع تفرده فروايته غير مشهورة بخلاف رواية علي بن مسعدة. فتأمل
    أعتقد أن كلامك حفظك الله يحتاج إلى دليل ومستند.

    ثالثا: قلت رحمك الله عن الحديث: (منكر).
    قلت: إن كان سندا فيقبل قولك، وإن كان متنا فهذا من المجازفة التي تفتقر إلى التروي والتثبت عفا الله عنا جميعا، وإن كان المراد بالنكارة هنا هو التعميم، فهذا لا يجوز أن يعد نكارة؛ لأنه يحكي الأصل العام إلا من استثنى الله سبحانه وتعالى تعالى، وكثير من الأحاديث تأتي عامة ولكن يوجد مخصص لها من دليل آخر ولا ضير.
    ثم إنه يوجد ما يِؤيد معنى الحديث من روايات أخرى فمثلا منها الحديث القدسي الذي يرويه أبي ذر رضي الله عنه، وهو من طريق قتادة أيضا. أخرجه الإمام أحمد في المسند (21458)، والطيالسي في المسند (463)، وغيرهم.

    وهذا كله مني لا يعني رفعي لدرجة الحديث وأنه ليس بضعيف، أبدا؛ بل هو كذلك، لكن لا يوصف متنه بالنكارة.

    والله تعالى أعلم
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,668

    افتراضي رد: تضعييف حديث : ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )

    بارك الله فيكم

    عندي بعض الملاحظات

    الملاحظة الاولى

    اخرج الحديث الامام احمد بزيادة و الزيادة محفوظة :

    مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم
    مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه - حديث:‏12820‏
    حدثنا زيد بن الحباب ، قال : أخبرني علي بن مسعدة الباهلي ، عن قتادة ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كل ابن آدم خطاء ، فخير الخطائين التوابون ، ولو أن لابن آدم واديين من مال ، لابتغى لهما ثالثا ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب "



    الملاحظة الثانية : انه ان قلنا انه رواية عن بعض انبياء بني اسرائيل فله حكم الرفع لأنه قول صحابي لأمر غيبي لم يعرف بالاسرائيليات

    الملاحظة الثالثة : قد وقفت على رواية ذات فائدة

    التوبة لابن أبي الدنيا - أنا غفار وابن آدم خطاء
    حديث:‏171‏
    حدثنا هارون ، ثنا سيار ، ثنا موسى بن سعيد الراسبي ، ثنا عون العقيلي ، قال : قرأت في التوراة " ابن آدم خطاء ، وأنا غفار ، وخير الخطائين المستغفرون

    و الله أعلم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    808

    افتراضي رد: تضعييف حديث : ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )

    شكر الله للجميع .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    471

    افتراضي رد: تضعييف حديث : ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )

    جزا الله الجميع خيرا........اين كتاب رحمات الملأ الأعلى هذا........أرجو الافادة. وعن أية دار صدر....

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,782

    افتراضي رد: تضعييف حديث : ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )

    جزاكُم اللَّـهُ خَيْرًا.
    2636 ـ وَالعِلْمُ يَدْخُلُ قَلْبَ كُلِ مُـوَفَّـقٍ * * * مِنْ غَـيْـرِ بَـوَّابٍ وَلَا اسْـتئْذَانِ
    2637 ـ وَيَرُدُّهُ الـمَـحْرُوْمُ مِنْ خِذْلَانِـهِ * * * لَا تُـشْـقِـنَا الـلَّهُـمَّ بِالـحِـرْمَـان ِ
    قاله الإمامُ ابنُ قيِّم الجوزيّة .« الكافية الشافية » [ ج 3، ص 614 ]. ط بإشراف شيخِنا العلّامة بكر أبو زيد.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,462

    افتراضي رد: تضعييف حديث : ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )

    اخي التميمي قلت وإن كان المراد بالنكارة هنا هو التعميم، فهذا لا يجوز أن يعد نكارة؛ لأنه يحكي الأصل العام إلا من استثنى الله سبحانه وتعالى
    وكثير من الأحاديث تأتي عامة ولكن يوجد مخصص لها من دليل آخر ولا ضير.
    اقول للفائدة وممايشهد لصحة الحديث من ناحية المعنى كماسبق وان صححه الائمة السابقين من ناحية السند

    سئل شيخ الاسلام عن معنى قوله تعالى
    {‏لَقَد تَّابَ الله على النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِي نَ وَالاَنصَارِ‏}‏ الاية ‏[‏التوبة‏:‏117‏]‏‏.‏ والتوبة انما تكون عن شيء يصدر من العبد، والنبي صلى الله عليه وسلم معصوم من الكبائر والصغائر‏.‏

    فاجاب شيخ الاسلام ابن تيمية‏:‏
    الحمد لله، الانبياء ـ صلوات الله وسلامه عليهم ـ معصومون من الاقرار على الذنوب، كبارها وصغارها، وهم بما اخبر الله به عنهم من التوبة يرفع درجاتهم، ويعظم حسناتهم فان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين، وليست التوبة نقصًا، بل هي من افضل الكمالات، وهي واجبة على جميع الخلق، كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَحَمَلَهَا الْاِنسَانُ اِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَا تِ وَالْمُشْرِكِين َ وَالْمُشْرِكَات ِ وَيَتُوبَ اللَّهُ على الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات ِ‏}‏ ‏[‏الاحزاب‏:‏72، 73‏]‏ فغاية كل مؤمن هي التوبة، ثم التوبة تتنوع كما يقال‏:‏ حسنات الابرار سيئات المقربين‏.‏
    والله ـ تعالى ـ قد اخبر عن عامة الانبياء بالتوبة والاستغفار‏:‏ عـن ادم ونوح، وابراهيم، وموسى وغيرهم‏.‏ فقال ادم‏:‏ ‏{‏رَبَّنَا ظَلَمْنَا اَنفُسَنَا وَاِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ‏}‏ ‏[‏الاعراف‏:‏23‏]‏، وقال نوح‏:‏ ‏{‏رَبِّ اِنِّي اَعُوذُ بِكَ اَنْ اَسْاَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَاِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي اَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ‏}‏ ‏[‏هود‏:‏ 47‏]‏، وقال الخليل‏:‏ ‏{‏رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِي نَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ‏}‏ ‏[‏ابراهيم‏:‏41‏]‏، وقال هو واسماعيل‏:‏ ‏{‏رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا اُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَاَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ علينا اِنَّكَ اَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏128‏]‏، وقال موسى‏:‏ ‏{‏اَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَاَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَـذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الاخِرَةِ اِنَّا هُدْنَـا اليكَ‏}‏ ‏[‏الاعراف‏:‏155، 156‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{‏َلَمَّا اَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ اليكَ وَاَنَاْ اَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ }‏‏[‏الاعراف‏:‏ 143‏]‏‏.‏
    وقد ذكر الله ـ سبحانه ـ توبة داود وسليمان، وغيرهما من الانبياء والله تعالى‏:‏ ‏{‏يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِي نَ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏222‏]‏، وفي اواخر ما انزل الله على نبيه‏:‏ ‏{‏اِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَاَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ اَفْوَاجًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ اِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا‏}‏‏[‏ سورة النصر‏]‏‏.‏








    وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقول في افتتاح الصلاة‏:‏ ‏(‏اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من الخطايا كما ينقي الثوب الابيض من الدَّنَس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والبَرَد والماء البارد‏)‏، وفي الصحيح انه كان يقول في دعاء الاستفتاح‏:‏ ‏(‏اللهم انت الملك لا اله الا انت،/انت ربي وانا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعًا، انه لا يغفر الذنوب الا انت‏)‏، وفي الصحيح ـ ايضًا ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقول‏:‏ ‏(‏اللهم اغفر لي ذنبي كله دِقَّه وجِلَّه، علانيته وسره، اوله واخره‏)‏، وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم انه كان يقول‏:‏ ‏(‏اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي واسرافي في امري، وما انت اعلم به مني، اللهم اغفر لي هَزْلي وجِدِّي، وخطئي وعَمْدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت، وما اسررت وما اعلنت، وما اسرفت، وما انت اعلم به مني، انت المقدم، وانت المؤخر، لا اله الا انت‏)‏‏.‏ ومثل هذا كثير في الكتاب والسنة‏.‏
    وقد قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِي نَ وَالْمُؤْمِنَات ِ‏}‏ ‏[‏محمد‏:‏19‏]‏، فتوبة المؤمنين واستغفارهم هو من اعظم حسناتهم، واكبر طاعاتهم، واجل عباداتهم التي ينالون بها اجل الثواب، ويندفع بها عنهم ما يدفعه من العقاب‏.‏
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    ملتان
    المشاركات
    101

    افتراضي رد: تضعييف حديث : ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )

    جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
    الحديث حسنه الألباني
    انظر حديث رقم‏:‏ 4515 في صحيح الجامع‏.‏*
    تخريج المشكاة ( 2341 )
    أبو عبد الرحمن محمد رفيق الطاهر
    موقع أهل الحديث

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    861

    افتراضي رد: تضعييف حديث : ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )

    أشكر الأخ الفاضل الكريم النوراني على ما قدم من بحث :
    وأرجو أن يسمح لنا بهذه الوقفة :
    القول في علي بن مسعدة الباهلي أنه ( صدوق له أوهام ) كما ذكر الحافظ ابن حجر في التقريب ، أقرب الأقوال في الحكم على الرجل . وهذه موافقة لأخي الفاضل السكران على ذلك .
    ومرتبة ( صدوق له أوهام ) عند الحافظ ابن حجر هي مرتبة نقصت قليلاً عن مرتبة ( الصدوق ) الذي حديثه حسن ـ كما هو مقررـ .
    ومرتبة ( صدوق له أوهام ) إذا أطلقت على الرواي فهي كمرتبة ( صدوق ) إلا إذا تبين وهم الرواي فيما رواه ، وليس في هذه الرواية ما يثبت قطعاً وهم علي بن مسعدة في روايته عن قتادة . ولذا الحكم على الحديث بالحسن ـ كما ذهب إلى ذلك الشيخ المحدث الألباني ـ أقرب إلى الصواب ـ والله تعالى أعلم .
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  12. #12
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    76

    افتراضي رد: تضعييف حديث : ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )

    الحمد لله وحده...

    الفاضل التقرتي.
    مَن هو الصحابي الذي قال أمرًا غيبيًّا ولم يكن معروفًا بالإسرائيليّات حتى تجعله في حكم الرفع؟

    -----
    الفاضل ضيدان.
    1- من أين نستفيد أن مرتبة (صدوق له أوهام) مثل مرتبة (صدوق) في الاحتجاج إلا إذا تبيّن وهم الراوي؟ وهل ترى نفس الرأي في مرتبة (صدوق سيئ الحفظ) و(صدوق يخطئ)؟

    2- لقد أوضح الفاضل النوراني ما يدل على وهم (علي بن مسعدة) على تقدير التسليم لكلامك أصلاً.
    فقد خالفه واحد من أثبت ثلاثة في قتادة مطلقًا.
    فهذا دليل على أنه من أوهام علي بن مسعدة، ألا تذكر قول الحافظ: (له أوهام)؟ وهذه المخالفة تقضي على روايته ولو كان (صدوقًا) فكيف ولم يبلغها أصلاً.

    وعليه يتبيّن صحة ما ذهب إليه فحول المحدثين أهل النقد والتحرير كالإمام أحمد رحمه الله.
    وجزاكم الله خيرا..

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    76

    افتراضي رد: تضعييف حديث : ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )

    الحمد لله وحده...

    الفاضل أبا محمد الغامدي
    الذي أوردتَه هل يدل على صحة معنى أن (كل) بني آدم (خطائون

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    861

    افتراضي رد: تضعييف حديث : ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )

    الأخ الأزهري السلفي ـ خفظه الله ـ أحيلك إلى كلام أخي السكران التميمي بأن ما أورده أخونا النوراني ليست مخالفة :
    قال السكران : " ثانيا: قلتم حول اللفظ الموقوف: (وهذا الوجه هو المحفوظ عن قتادة بلا تردد).
    أقول رعاك الله: كيف يكون محفوظا ولم يروي هذا الطريق سوى الإمام أحمد في (الزهد) بحسب ما وقفت عليه؛ بينما الرواة اللذين رووا هذا الحديث كلهم يرويه مرفوعا؟!
    فلماذا لا يكون العكس، بغض النظر عن سعيد بن أبي عروبة، ثم لتعلم رعاك الله أنه هنا تفرد أيضا ومع تفرده فروايته غير مشهورة بخلاف رواية علي بن مسعدة. فتأمل
    أعتقد أن كلامك حفظك الله يحتاج إلى دليل ومستند." . أهـ
    راجع مقدمة التقريب .في بيان أحوال مراتب الرواة .
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  15. #15
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    76

    افتراضي رد: تضعييف حديث : ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )

    الحمد لله وحده...
    أخي الفاضل ضيدان حفظه الله ووفقه
    سأضرب صفحًا عن الذي نقلته من كلام أخينا التميمي الآن.
    وسأكتفي منك حفظك الله أن تجيبني على نصف سؤال من أسئلتي السابقة!

    هل ترى أن (صدوق سيئ الحفظ) و(صدوق يخطئ) مثل (صدوف له أوهام) في الاحتجاج بحديثه؟

    أي:
    هل ترى أن هذه المراتب كلها في الاحتجاج مثل (صدوق) إلا إذا تبين وهم الرواي فيما رواه على حد تعبيرك؟

  16. #16
    محمد بن عبدالله غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,508

    افتراضي رد: تضعييف حديث : ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )

    آسف على التدخل.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضيدان عبدالرحمن السعيد مشاهدة المشاركة
    أحيلك إلى كلام أخي السكران التميمي بأن ما أورده أخونا النوراني ليست مخالفة :
    قال السكران : " ثانيا: قلتم حول اللفظ الموقوف: (وهذا الوجه هو المحفوظ عن قتادة بلا تردد).
    أقول رعاك الله: كيف يكون محفوظا ولم يروي هذا الطريق سوى الإمام أحمد في (الزهد) بحسب ما وقفت عليه؛ بينما الرواة اللذين رووا هذا الحديث كلهم يرويه مرفوعا؟!
    فلماذا لا يكون العكس، بغض النظر عن سعيد بن أبي عروبة، ثم لتعلم رعاك الله أنه هنا تفرد أيضا ومع تفرده فروايته غير مشهورة بخلاف رواية علي بن مسعدة. فتأمل
    أعتقد أن كلامك حفظك الله يحتاج إلى دليل ومستند." . أهـ
    حجة الشيخ السكران -وفقه الله ونفع به- واهية، وليس فيها البتة ما يفيد أن رواية سعيد بن أبي عروبة "ليست مخالفة"؛ لا تصريحًا ولا تلميحًا.
    فقوله: (بينما الرواة اللذين رووا هذا الحديث كلهم يرويه مرفوعا) فيه خلط ظاهر؛ فإن الكثرة في رواية هذا الحديث مرفوعًا= إنما هي كثرة (المخرِّجين) و(المصنِّفين)، وهذا لا شأن له هنا؛ لأن النظر في باب العلل يكون إلى مدار الإسناد، واختلاف الرواة عنه، لا إلى مخرِّجي الحديث ورواته في مصنفاتهم.
    ومدار الإسناد هنا: قتادة، والكلام في الخلاف عليه لا غير، وعن قتادة لم يروه مرفوعًا إلا علي بن مسعدة، تفرَّد به ولم يتابع عليه.
    ورواية سعيد بن أبي عروبة رواها عنه أعلم الناس به، وعنه الإمام أحمد بن حنبل في كتابٍ معروفٍ من كتبه، فمن أين لها النظر؟! ومتى كان من شرط علة الحديث أن تكون مشهورة أو مخرجة في الكتب المشهورة؟!
    وقول الشيخ السكران -وفقه الله-: (ثم لتعلم رعاك الله أنه هنا تفرد أيضا) عجيب، أليس علي بن مسعدة قد تفرد أيضًا (بحكم الأئمة لا بحكمنا)؟! ومتى كان تفرد سعيد عن قتادة مردودًا؟!
    هذا على التنزُّل، والتسليم بأن تفرد علي بن مسعدة عن قتادة لا يرد إلا مع المخالفة، كما أشار إلى ذلك الشيخ (الأزهري السلفي).
    وفقكم الله.

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    861

    افتراضي رد: تضعييف حديث : ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )

    أخي الأزهري السلفي ـ حفظه الله ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد:
    لا يخفى عليك ـ حفظك الله ـ أن الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ جعل ( صدوق سيء الحفظ) و ( صدوق يهم ) و( صدوق له أوهام ) و ( وصدوق يخطيء) و ( تغير بأخرة ) ويلحق بذلك من رمي بنوع بدعة ، كالتشيع والقدر والنصب والإرجاء والتجهم ، مع بيان الداعية من غيره ، كلهم في مرتبة تلي مرتبة الصدوق ، فهي مرتبة أقل من مرتبة الصدوق قليلاً . والفرق بين هاتين المرتبتين تحتاج إلى نظر ودقة فليس أصحاب هذه المرتبة حديثهم حسن مقبول بل لا بد من النظر والتتبع فقد يكون الراوي ( صدوق رمي بالإرجاء ) فهل يضعف حديثه على الإطلاق ؟ الرواي الذي تغير بأخرة وهو صدوق هل يضعف حديثه على إطلاقه أم ينظر في من روى عنه قبل الاختلاط ويرد من روى عنه بعد الاختلاط إذا علم من روى عنه قبل وبعد . أنا لا أقول أن هذه المرتبة حديثها مثل حديث مرتبة ( الصدوق ) إنما أقول ينبغي النظر في حال الرواي والنظر في مروياته مادام أنه وصف بالصدوق مع وصف آخر وذلك بالنظر فيما وصف به . والله أعلم .
    قريب من ذلك مرتبة الثقة ، فمثلاً من وصف بها مع وصف آخر مثل ( تغيربأخرة) ، وعرف من روى عنه قبل تغيره هل يصبح حديثه صحيحاً أم لا ؟
    هذا ما قصد إليه . والله أعلم .
    حفظك الله أخي ورعاك .
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    127

    افتراضي رد: تضعييف حديث : ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )

    قال الشيخ :محمد بن عبدالله

    حجة الشيخ السكران -وفقه الله ونفع به- واهية،
    فقوله: (بينما الرواة اللذين رووا هذا الحديث كلهم يرويه مرفوعا) فيه خلط ظاهر؛ فإن الكثرة في رواية هذا الحديث مرفوعًا= إنما هي كثرة (المخرِّجين) و(المصنِّفين)، وهذا لا شأن له هنا؛ لأن النظر في باب العلل يكون إلى مدار الإسناد، واختلاف الرواة عنه، لا إلى مخرِّجي الحديث ورواته في مصنفاتهم.))



    أحسنت بارك الله فيك ...

    في الحقيقة استغربت من كلام الاخ التميمي رعاه الله !!

    فلعل له توضيح لم نفهمه ........

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,090

    افتراضي رد: تضعييف حديث : ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )

    هداكم الله تعالى فقد حشرتموني حشرا بين مشاركاتكم وتنقل اسمي بينها تنقلا

    وبالنسبة لكلامك يا شيخ (محمد بن عبد الله) رعاك والله ويسر أعمالك آمين، سامحني فقد تصرفت في تأويل كلامي وأنا لم أقل شيئا أصلا. وإن أذنت فلي على كلامك وقفات يسيرة إن شاء الله:

    1) هذا الإعتراض مني أتى في مقابلة رد الأخ للرواية المرفوعة المتصلة بتفردها، وقبوله للرواية الأخرى الموقوفة مع تفردها أيضا. فهذا تضاد منه أو انتقائية يحتاج إلى دليل.

    2) ليس مسلما حفظك الله تعالى أنه لا عبرة برواية الأئمة للحديث في كتبهم وأنه لا عبرة به، بل فيه كل العبرة أيها الشيخ الفاضل. نعم هو كما تفضلت النظر في باب العلل يكون إلى مدار الإسناد، واختلاف الرواة عنه، لا إلى مخرِّجي الحديث ورواته في مصنفاتهم. لكن من الذي ينظر حفظك الله؟! أليس هؤلاء الأئمة؟! وهل لو وجدوا في السند ما يخالف باب العلل واختلاف الرواة سيسكتون عنه؟! هذه لفتة مهمة على الأقل عندي، وإلا لما اعتبرنا لكلام هؤلاء الأئمة وزنا.
    فروايتهم لسند متصل إليهم مع شروطهم في الرواية وتثبتهم وأمانتهم وفضلهم يفرض عليهم ألا يسكتوا عن علة فيه إلا ويبينوها قدر الوسع والطاقة، وإلا سقط الإحتجاج بكتبهم. وهذا لم يقله أحد.

    3) وإن كانت رواية علي بن مسعدة عن قتادة مفردة ولم يتابع عليها، فكذلك رواية سعيد بن أبي عروبة عنه مفردة ولم يتابع عليها. فتأمل
    وليس قولك حفظك الله: (أعلم الناس به)، دليلا قويا يقتضي صرف رواية الرفع إلى غيرها، وإن كان الإمام أحمد قد رواها في أحد كتبه المشهورة، فغيره من الأئمة الكبار الذين لا يستهان بهم قد رووها عن مسعدة بالرفع في كتبهم أيضا. فتأمل أيضا

    4) قلت حفظك الله ورعاك: (ومتى كان من شرط علة الحديث أن تكون مشهورة أو مخرجة في الكتب المشهورة؟!). فأقول: والله لم أقله أنا، ولم يأتي على لساني.

    5) قلت سلمك الله معترضا عليّ: (وقول الشيخ السكران -وفقه الله-: (ثم لتعلم رعاك الله أنه هنا تفرد أيضا) عجيب، أليس علي بن مسعدة قد تفرد أيضًا (بحكم الأئمة لا بحكمنا)؟! ومتى كان تفرد سعيد عن قتادة مردودًا؟!).
    أقول: حفظك الله يا شيخ محمد العجيب تعجبك من تعجبي، فقد أبنت لك غفر الله لك آمين مرادي من هذا الكلام، وأنه في مقابلة كلام الأخ صاحب الموضوع في قبوله لرواية الوقف وتركه رواية الرفع. وقد سبق الرد على هذه في الأعلى.
    وأيضا أعيد ما قلته: والله لم أقل أن تفرد سعيد عن قتادة مردودا ولم تسطره يداي.

    وأسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد آمين، لكن لتعلموا حفظكم الله أن هذه المدارسة لن تغير من حبي لكم ومعزتكم عندي شيئا.

    والله تعالى أعلم
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    861

    افتراضي رد: تضعييف حديث : ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )

    الإخوة الأفاضل ـ حماكم الله ـ :
    نحن في هذا المجلس العلمي الهدف ـ والله ـ الاستفادة والمناقشة للوصول إلى الحق والحصول على الفائدة المرجوة التي نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا الصدق والإخلاص والاتباع والعمل ، ولن تجد والله في مثل هذا الزمان ـ والخير لا يعدم ـ مجلساً كمثل هذا المجلس يضم نخبة من طلاب العلم ، نستفيد من بعضنا البعض ونتناقش فيما يعود علينا بالفائدة والعلم النافع .
    مشاركة طيبة من أخينا الفاضل النوراني لا حرمه الله الأجر والثواب على ذلك والدعاء موصولاً لكل من :
    ـ محمد عبد الله ( مشرفنا الفاضل )
    ـ والسكران التميمي
    ـ والتقرتي
    ـ ومحمد عبد الغني السيد
    ـ وسلمان أبو زيد
    ـ وابو محمد الغامدي (مشرفنا الفاضل )
    ـ ورفيق طاهر
    ـ والأزهري السلفي
    ـ والرجل الرجل
    ـ ومن سطر هذه الأسطر .
    والله يرعاكم .
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •