هل التزام أحكام التجويد من خصائص تلاوة القرآن أم يجوز التزامها في غيره؟
النتائج 1 إلى 14 من 14

الموضوع: هل التزام أحكام التجويد من خصائص تلاوة القرآن أم يجوز التزامها في غيره؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    239

    افتراضي هل التزام أحكام التجويد من خصائص تلاوة القرآن أم يجوز التزامها في غيره؟

    السلام عليكم إخواني
    لدي سؤال أرجو أن أجد إجابته لديكم وهو:
    هل التزام أحكام التجويد من خصائص تلاوة القرآن أم يجوز التزامها في غيره باعتبار أنها قواعد صوتيات اللغة العربية، مع ذكر الدليل ونسبة الرأي إلى العالم الذي تكلم به؟
    تزود في الـحيــاة بخيـر زاد
    يعينك في الممـات وفي النـشور
    صلاة أو زكــاة أو صيــام
    ولا تركن إلى دار الغـــرور

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: هل التزام أحكام التجويد من خصائص تلاوة القرآن أم يجوز التزامها في غيره؟

    للرفع
    تزود في الـحيــاة بخيـر زاد
    يعينك في الممـات وفي النـشور
    صلاة أو زكــاة أو صيــام
    ولا تركن إلى دار الغـــرور

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,684

    افتراضي رد: هل التزام أحكام التجويد من خصائص تلاوة القرآن أم يجوز التزامها في غيره؟

    هل تجود الحديث ؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: هل التزام أحكام التجويد من خصائص تلاوة القرآن أم يجوز التزامها في غيره؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التقرتي مشاهدة المشاركة
    هل تجود الحديث ؟
    لا أفهم ما تعنيه!!!
    تزود في الـحيــاة بخيـر زاد
    يعينك في الممـات وفي النـشور
    صلاة أو زكــاة أو صيــام
    ولا تركن إلى دار الغـــرور

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,684

    افتراضي رد: هل التزام أحكام التجويد من خصائص تلاوة القرآن أم يجوز التزامها في غيره؟

    الذي قصدته انه لو كان التجويد من صوتيات العرب لجود الحديث كما يجود القرآن فهو عربي و وصل إلينا بالتواتر.

    قد ثبت ان الرسول عليه الصلاة و السلام كان يعلم الصحابة القرآن بأحكامه و هذا يدل على أنهم لم يكونوا يتكلموا بالأحكام
    وعن عبد الله بن مغفل قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجّع في قراءته

    وقال ابن عباس رضي الله عنه "لأن أقرأ سورة وأرتلها، أحبّ إليَّ من أن أقرأ القرآن كله" (البيهقي)

    فثبت ان عبد الله بن العباس رضي الله عنه يفرق بين الترتيل و كلام العرب

    و الذي امرنا بتجويد القرآن هو الله سبحانه و تعالى (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً) [المزمل:4]
    و قال صلى الله عليه وسلم: "ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به" رواه البخاري

    وروى أحمد في المسند عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "زينوا القرآن بأصواتكم"


    و لا شك ان علم الجويد فيه ما هو من صوتيات العرب لكن كلام العرب لم يكن بالتجويد حتما و قد نقل إلينا العلماء صفة كلامهم و لم يقل احد من علماء اللغة ان التجويد منه بل الف في التجويد علماء القراآت

    و قد نهى الالباني رحمه الله ان يجود الحديث و الآذان كالقرآن و الله اعلم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: هل التزام أحكام التجويد من خصائص تلاوة القرآن أم يجوز التزامها في غيره؟

    أخي التقرتي
    التجويد أمره قديم قِدَم القرآن، ألم يتعرض أحد من العلماء قبل الألباني لحكم تجويد غير القرآن؟
    والكلام الذي ذكرته ليس فيه دليل على منع تجويد غير القرآن.
    وورد في الحديث ما يفيد بأن داود عليه السلام كان حسن الصوت بالزبور مجودا له، وهذا يعني أن التجويد إجمالا قديم ومعناه التحسين في الأداء الصوتي، فلا اختصاص إذن للقرآن.
    تزود في الـحيــاة بخيـر زاد
    يعينك في الممـات وفي النـشور
    صلاة أو زكــاة أو صيــام
    ولا تركن إلى دار الغـــرور

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,684

    افتراضي رد: هل التزام أحكام التجويد من خصائص تلاوة القرآن أم يجوز التزامها في غيره؟

    الأصل ان العربية ليست مجودة ( و هذا ما نسميه لاستصحاب فكما ترى هي ليست مجودة اليوم بعكس القرآن) حتى تأتي بدليل تجويدها و ما اتيتك يفيد عدمه و هو ظاهر لقول بن عباس رضي الله عنه لأن أقرأ سورة وأرتلها، أحبّ إليَّ من أن أقرأ القرآن كله.

    فلو كان كلام بن عباس رضي الله عنه عربيا لماذا يفصل

    و لو كان كلام العرب تجويدا لماذا يأمر الله سبحانه و تعالى نبيه بترتيله ؟ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً

    ما اوردته كاف في اثبات الامر و ان ثبت ذلك فتجويد غير القرآن يحتاج دليلا و ما ذكرته انت عن داود عليه السلام هو دليل ضدك لأنه يدل على ان داود عليه السلام كان يرتل الزابور و ليس الكلام العادي

    فعلى هذا من اراد ان يجود غير القرآن فليأت بالدليل لأنه ثبت علاقة التجويد بالقرآن


    و الله أعلم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    مصر (القاهرة)
    المشاركات
    848

    افتراضي رد: هل التزام أحكام التجويد من خصائص تلاوة القرآن أم يجوز التزامها في غيره؟

    سمعت بعض من يقرؤون الكتب العلمية على بعض المشايخ الكبار يقرؤونها بالتجويد و العلماء لا ينكرون ، و كذلك سمعت من المشايخ من يجود الشعر .
    واتقوا الله ويعلمكم الله

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,786

    افتراضي رد: هل التزام أحكام التجويد من خصائص تلاوة القرآن أم يجوز التزامها في غيره؟

    سؤالٌ عن تطبيق أحكام التجويد في غير القرآن الكريم :
    https://www.google.com.eg/url?sa=t&r...SMvkw5UMBZz2TA
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,786

    افتراضي رد: هل التزام أحكام التجويد من خصائص تلاوة القرآن أم يجوز التزامها في غيره؟

    منقول :
    حكم تطبيق أحكام التجويد على غير القرآن الكريم

    السؤال:ما حكم تطبيق أحكام التجويد على غير القرآن ( الإدغام ، والإخفاء .....وهكذا ) فمثلا على الأحاديث أو الأذكار أو حتى الكلام العادي ؟

    الجواب :
    الحمد لله,
    اختلف أهل العلم في حكم تجويد القراءة بالحديث الشريف وغيره من الكلام ، على نحو ما يفعل في قراءة القرآن ، على قولين :
    القول الأول : أنه عمل غير مشروع و ذهب إليه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، والشيخ بكر أبو زيد رحمه الله ، وبعض العلماء المعاصرين .
    واستدلوا على ذلك بأدلة ، منها :

    قالوا : هذا العمل محدث ، والأصل في المحدثات المتعلقة بالعبادات أنها من البدع حتى يثبت الدليل على مشروعيتها .في ترتيل قراءة الحديث النبوي الشريف والأذكار النبوية إيهام أنها من القرآن الكريم ، والأصل صيانة كتاب الله عن الاختلاط بغيره من الكلام .ترتيل غير كلام الله من عادات أحبار اليهود والنصارى ، وقد نهينا عن التشبه بهم .

    سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :هل يجوز استخدام التجويد في غير القرآن ، كقراءة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وغيرها ؟

    فأجاب :ذكر بعض المتأخرين في تفسير قوله تعالى : ( وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَاب ) آل عمران/78
    ذكر بعض المتأخرين : أن من ذلك أن يتلو الإنسان غير القرآن على صفة تلاوة القرآن ، مثل أن يقرأ الأحاديث - أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم - كقراءة القرآن ، أو يقرأ كلام أهل العلم كقراءة القرآن .
    وعلى هذا : فلا يجوز للإنسان أن يترنم بكلامٍ غير القرآن على صفة ما يقرأ به القرآن ، لا سيما عند العامة الذين لا يُفَرِّقون بين القرآن وغيره إلا بالنغمات والتلاوة .

    حكم ترتيل الدعاء

    السؤال:فضيلة الشيخ خالد، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما حكم ترتيل الدعاء، سواء في القنوت في الصلاة، أو خارجها ؟

    الجواب:
    بسم الله الرحمن الرحيموعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد..
    فإجابة عن سؤالك نقول:
    الترتيل المأمور به هو ترتيل القرآن العظيم، قال الله تعالى: ( وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً)(المز مل: من الآية4) وهو أن يقرأه العبد بتأن وتثبت وتمهل؛ ليتمكن من تدبر معانيه، وهذا مشروع في كل ما يحتاج إلى تدبر وتفهم، فلا حرج في ترتيل الدعاء على هذا المعنى، فالترتيل ليس خاصا بالقرآن، بل هو مطلوب في كل ما يحتاج إلى تأمل وتدبر وفهم وفكر، ولذلك أمر به بعض أهل العلم في قراءة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، يقول السيوطي في ألفيته:
    ورتل الحديث واعقد مجلسا يوما بأسبوع للملإ إتسا

    وقد اقترن الترتيل في فهم كثير من الناس بتحسين الصوت بالقراءة والتغني بها، والذي يظهر أن بينهما فرقا، فالترتيل هم التمهل والتأني في القراءة، وأما التغني فهو تحسين الصوت بالقراءة، وقد جاء الأمر به عند تلاوة القرآن في أحاديث عديدة، منها ما رواه البخاري (7525) من حديث الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ليس مِنَّا من لم يتغن بالقرآن "، وعلة ذلك أن التغني وتحسين الصوت والترنم في القراءة من أسباب الإقبال عليها والإنصات لها، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح (9/72): "ولا شك أن النفوس تميل إلى سماع القراءة بالترنم أكثر من ميلها لمن لا يترنم؛ لأن للتطريب تأثيراً في رقة القلب وإجراء الدمع".

    وأما التغني بالقراءة في غير تلاوة القرآن الكريم، كقراءة الحديث، ودعاء القنوت ونحو ذلك، فللعلماء فيها قولان:

    الأول: أن تحسين الصوت والتغني خاص بالقرآن فقط، فلا يكون في الدعاء؛ لعدم وروده عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن أصحابه رضي الله عنهم.

    الثاني: أن ذلك لا بأس به؛ إذ مقصود التحسين حضور القلب و تأثره، وهذا مطلوب في قراءة غير القرآن، كالدعاء وقراءة الحديث، ولكن ينبغي ألا يكون ذلك التحسين مما يشتبه بالقرآن، حتى يلتبس على السامع، هل هو قرآن أو غيره؟
    والذي يظهر أن الأمر في ذلك واسع، فلو حسن المرء صوته في دعاء القنوت أو غيره، فإن ذلك جائز، وذلك لما في التحسين من مصلحة حضور القلب، وأما كونه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن أصحابه رضي الله عنهم، فالتعليل به للمنع لا يستقيم من كل وجه؛ لأن عدم النقل ليسنفلا للعدم والله اعلم




    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,945

    افتراضي رد: هل التزام أحكام التجويد من خصائص تلاوة القرآن أم يجوز التزامها في غيره؟

    وقد كنت أرى شيخنا ابن باز رحمه الله ، وغيره ، يقرأ عليه بعض الإخوة وهم يرتلون الأحاديث ، والشيخ لا ينكر .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2016
    المشاركات
    1

    افتراضي

    السلام عليكم اخى "ابن عبيد الفيومى"
    تجويد القرءان واحكامة خاصة به ليست من اصل اللغة العربية ولكن هى تنزيل من عند الله يختص بالقرءان الكريم كـ { المدود - الادغام - الاخفاء - الاظهار - الاقلاب ...الخ من الاحكام }
    انما نطق الحروف واخرجها من منطقها الصحيح هى اصل اللغة ويجب على كل عربى التحدث بها وتعلمها ويزيد هذا ان القرءان يلزم فيه معرفة مخارج الحروف كــ { الحروف المخمة والحروف المرققه - والهمس والصفير كالذى فى السين والصاد...الخ من مخارج الحروف }
    خلاصة : احكام التجويد كما ذكرتها خاصة بالقرءان الكريم
    اما مخارج الحروف كما ذكرتها هى من اصل لغة العرب ويلزم عليك معرفتها لقرءاة القرءان الكريم لانه جاء باللغة العربية
    تلميح : انا لا اتكلم عن حكم حكم تجويد غير القرءان الكريم فالله اعلم بالحكم لان قراءت فوجدت من ينفيه ومن يقره تقريباً او يستحسنة , ومن نفيه لقوله تعالى { وَ إِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُنَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَٰبِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَٰبِ وَ مَا هُوَ مِنَ الْكِتَٰبِ } فالله اعلم فأستحسن لك ان تقرأ عنه وتقول لى ان يجب او يستحسن او ينفى ويمنع .
    ولكن ارد فقط عندما وجدت اخى الكريم ابن عبيد الفيومى يقول ان التججويد من لغة العرب اساساً , فاردت ان ابين له

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    المشاركات
    87

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

    الذي يطالع كتب اللغة، وخاصة الكتب المتقدمة، لا يجد فيها أحكام الغنة والقلقلة والهمس وغير ذلك، على نحو ما يجده في كتب تجويد القرآن الكريم، وإن كنا لا ننفي وجودها في لغة العرب، وهذا واضح لا يحتاج لجدال، وينفي أن يكون علم التجويد بكل ما فيه منقولا عن العرب، فالراجح أنه توقيفي له أصل عن العرب.

    أما إذا كان السؤال عن حكم تلاوة غير القرآن بهذه الأحكام التوقيفية؟ فهذا يرجع للفقهاء وقد اختلفوا؟ والذي يظهر أن الذي يمنع يمنعه للكراهة وليس للتحريم، والذي يبيح يبيح أذا أمن من أي محظور، والله أعلم،،،

    الأمر المهم الذي أريد أن أشير إليه أن أحكام التجويد منقولة عن رسول الله نقلها لنا أئمة القراءات، فهي قرآن، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المراء في القرآن كفر))، وفي رواية ((الجدال في القرآن كفر))، فأنصح نفسي واخواني بأنه عند عرض مسائل الخلاف في القرآن وعلومه، أن يحذروا حذار أشد من حذرهم من الخلاف في الحلال والحرام، فضلا عن حذرهم في مسائل فضائل الأعمال، وجزاكم الله خيرا،،،

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,945

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •