تكميل البناء!!لما في كتب الفضلاء!! من نقص وأخطاء!!((1)) "التحجيل" للشيخ الطريفي
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 54
1اعجابات

الموضوع: تكميل البناء!!لما في كتب الفضلاء!! من نقص وأخطاء!!((1)) "التحجيل" للشيخ الطريفي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    127

    افتراضي تكميل البناء!!لما في كتب الفضلاء!! من نقص وأخطاء!!((1)) "التحجيل" للشيخ الطريفي

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين.........
    هذه سلسلة قد قمت بها فأعانني ربي عليها!!
    وهي عبارة عن تكميل وتتميم وتظافر الجهود في خدمة العلم وطلبته....

    وهذه السلسلة ليست انتقادية -كما هو ديدن الكثير فلا للاسلام نصروا ولا للفلاسفة كسروا-ولذلك سميتها "تكميل البناء......" ولذا تجنبت:
    1-بعض الهنات
    2-بعض التناقضات ((مما لايسلم منه العمل البشري))
    3-بعض الخلافات((في الاسانيد والرواة والمصطلحات........ا لخ مما هو في النهاية محل خلاف))

    فاقتصر جهدي في:
    1-الاثار التي لم يقع عليها المصنفون
    2-بعض الاخطاء في تسمية الرواة, وكان التصحيح لوجود اسانيد اخرى "فلله الحمد والمنة"


    ولذلك كان التكميل بطبيعة الحال قليلا!! للأسباب الماضية!!
    ولأن أيضا كتب طلبة العلم الذين لهم عناية بهذا الجانب قل أن تجد ما يفوتها في بابها!!
    فإذا وقعت عليه أنت فهي تستاهل "رحلة"!!

    ولو أردت أن أخرج وأستطرد خارج الموضوع كما يفعل "البعض" لسودت صحفا كثيرة ثم لاشيء ولم ينتفع أحدا بذلك!!
    وتكررت الجهود من غير ما فائدة!!

    وكان البداية في الاختيار كتاب "منار السبيل" كتب اصحابنا "الحنابلة" عليهم الرحمات من رب الارض والسوات!! فقد تصدى لخدمة هذا الكتاب الامام الهمام علم الاعلام ناصر الدين الالباني رحمه الله واسكنه الفردوس الاعلى!! فأخرج للناس الارواء!! فكان شفاء من كل داء!!

    ثم جاء الشيخ الفاضل المحقق المدقق!! صاحب الذهن الوقاد!! صال آل الشيخ ففتح عليه رب العباد, فحقق فيه وزاد!!فأخرج تكميله!! فأصبح المنار نور على نور!! وبقيت في الزوايا خفايا!! فقيض الله لها
    الشيخ الفاضل المحقق "عبد العزيز الطريفي" فأتى بما يثلج الصدور وتقر به العيون!! فأصبح المنار ذو شجون!! فألف ((التحجيل)) وهو نفيس غاية!! فظهرت تلك الخفايا!! وزالت تلك العيايا!!
    وبقيت أمور فأتى بها صاحب السطور!! وماهو عند من مضى الا كم قيل
    لا تعرضن بذكرنا مع ذكرهم ..ليس الصحيح اذا مشى كالمقعد

    ملحوظة: أرجو من كل من ألف أو كتب كتابا-أو أعاد الشيخ الفاضل عبد العزيز الطريفي طباعة كتابه- فاستفاد مني أن يذكرني((أبو محمد)) لعلي احضى بدعوة فأفوز بها عند ربي ولوشئت لاخرجتها باسمي ولكن ليس هذا همي!!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    127

    افتراضي رد: تكميل البناء!!لما في كتب الفضلاء!! من نقص وأخطاء!!((1)) "التحجيل" للشيخ الطريفي


    الحمد لله ........
    سوف اتبع طريقة الاختصار الغير مخلة!! حتى تكون أقرب للفهم, وأسهل للحفظ.....

    قال الشيخ الطريفي:
    قال المصنف (1/39):
    (روى الأثرم عن ابن عمر: أنه خرج بإِبْهَامِهِ قُرْحَةٌ فَأَلْقَمَهَا مَرَارة، فكان يتوضأ عليها) انتهى.
    أخرجه ابن المنذر في «الأوسط»: (2/24) والبيهقي في «الكبرى»: (1/228) والحربي في «غريب الحديث»: (1/81) من طريق الوليد ثنا سعيد بن أبي عروبة حدثني سليمان بن موسى عن نافع قال: جُرِحَت إِبْهَامُ رِجْلِ ابن عمر فألقمها مرارة فكان يتوضأ عليها.
    وإسناده صحيح.)) انتهى ص26

    جاء في "تكميل البناء.....":
    ليس هو "سعيد بن أبي عروبة"!! فيما يظهر والله أعلم!! وإن كان قد ذكر "انه هو" كما في الأوسط!! ولكن لعلك ذلك وهما!! وإنما هو "سعيد بن عبد العزيز" وذلك لسببين:
    السبب الأول: أنه قد جاء مصرحا بنسبته إلى "عبد العزيز" !!كما في غريب الحديث لابراهيم الحربي!!
    السبب الثاني: أن "سعيد بن ابي عروبة" لم يذكروا أن من تلاميذه "الوليد بن مسلم" ولا من شيوخه "سليمان بن موسى"!! وذلك بخلاف "سعيد بن عبد العزيز"!! فقد ذكروا من تلاميذه الوليد ومن شيوخه سليمان بن موسى!!

    انتهى......

  3. #3
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,550

    افتراضي رد: تكميل البناء!!لما في كتب الفضلاء!! من نقص وأخطاء!!((1)) "التحجيل" للشيخ الطريفي

    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    127

    افتراضي رد: تكميل البناء!!لما في كتب الفضلاء!! من نقص وأخطاء!!((1)) "التحجيل" للشيخ الطريفي

    جزاك الله خيرا اخي الفاضل ........
    لا علم لي بهذا واول مرة اسمع عنه, ولما قرات كلامك بحثت عنه في النت فلم اجد الا مشاركة بسيطة في ملتقى اهل الحديث!!
    وتبين لي انه رجع الى الاصل "المنار"!! وكانت هذه فكرة عندي ووالله اني قد نويت ان ارجع له ولكن قلت اذا انتهيت مما صرح فيه الشيخ الطريفي انه لم يجده رجعت الى المنار وتتبعت ما فيه من جديد!!

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    127

    افتراضي رد: تكميل البناء!!لما في كتب الفضلاء!! من نقص وأخطاء!!((1)) "التحجيل" للشيخ الطريفي

    قال الشيخ الطريفي:
    قال المصنف (1/49، 50):
    (روى ابن أبي شيبة في «مصنفه» عن علي وابن عمر رضي الله عنهما: بئس البيت الحمام يُبدي العَوْرة ويذهب الحياء) انتهى.
    أما أثر علي بن أبي طالب:
    فأخرجه ابن المنذر في «الأوسط»: (2/124) وابن أبي شيبة في «المصنف»: (1/103) من طريق جرير عن عُمارة بن القَعْقاع عن أبي زُرعة قال: قال علي رضي الله عنه: بئس البيت الحمام ينزع فيه الحياء، ولا يقرأ فيه آية من كتاب الله.
    وإسناده منقطع.واقتصر ابن أبي شيبة على قوله: بئس البيت الحمام. ولم يتمه.
    ولم أر الأثرين بلفظ المصنِّف عند ابن أبي شيبة في «مصنفه» المطبوع.)) انتهى


    جاء في "تكميل البناء....":
    لم يخرج الشيخ اثر بن عمر!!
    وقد وجدته في الطبقات لابن سعد!!
    الطبقات الكبرى لابن سعد - (4 / 153)
    أخبرنا الحجاج بن نصير قال: حدثنا سالم بن عبد الله العتكي عن بكر بن عبد الله قال: ذهبت مع ابن عمر إلى الحمام فاتزر بشيء واتزرت أنا بشيء، قال فدخلت ودخل على أثري ثم فتحت الباب الثاني فدخلت ودخل على أثري، فلما فتحت الباب الثالث رأى رجالا عراة فوضع يده على عينيه ثم قال: سبحان الله أمر عظيم فظيع في الإسلام! فخرج عودا على بدء فلبس ثيابه وذهب. قال فقال لصاحب الحمام فطرد الناس وغسل الحمام ثم أرسل إليه فقال: يا أبا عبد الرحمن ليس في

    لحمام أحد. قال فجاء وجئت معه فدخلت ودخل على أثري فدخلت البيت الثاني فدخل على أثري، فدخلت البيت الثالث فدخل على أثري، فلما مس الماء جسده وجده حارا جدا فقال: بئس البيت نزع منه الحياء ونعم البيت يتذكر من أراد أن يتذكر))
    ولكن الاثر لايصح!! فيه حجاج بن نصير وسالم كلاهما ضعيفان!!

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    127

    افتراضي رد: تكميل البناء!!لما في كتب الفضلاء!! من نقص وأخطاء!!((1)) "التحجيل" للشيخ الطريفي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرجل الرجل مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا اخي الفاضل ........
    لا علم لي بهذا واول مرة اسمع عنه, ولما قرات كلامك بحثت عنه في النت فلم اجد الا مشاركة بسيطة في ملتقى اهل الحديث!!
    وتبين لي انه رجع الى الاصل "المنار"!! وكانت هذه فكرة عندي ووالله اني قد نويت ان ارجع له ولكن قلت اذا انتهيت مما صرح فيه الشيخ الطريفي انه لم يجده رجعت الى المنار وتتبعت ما فيه من جديد!!
    والذي فهمته من كلام ابي عمر السمرقندي انه لم يقصد تاليف كتاب في ذلك او تتبع ذلك وانما وقع عرضا على شيء مما فاتهم....
    والله اعلم

  7. #7
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,550

    افتراضي رد: تكميل البناء!!لما في كتب الفضلاء!! من نقص وأخطاء!!((1)) "التحجيل" للشيخ الطريفي

    نعم بارك الله فيك

    وإنما أردت أنه ممكن أن تستفيد منه لأنه مشابه لبحثك

    وفقك الله ونفع بما تكتب
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    127

    افتراضي رد: تكميل البناء!!لما في كتب الفضلاء!! من نقص وأخطاء!!((1)) "التحجيل" للشيخ الطريفي

    قال الشيخ الطريفي:
    قال المصنف (1/40):
    (قول ابن عباس في الدم: إذا كان فاحشاً فعليه الإعادة) انتهى.
    أخرجه ابن المنذر في «الأوسط»: (2/152) والأثرم في «سننه»: (219/أ) والبيهقي في «الكبرى»: (2/405) من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّي أبي عبد الصمد ثنا سليمان التيمي عن عمار عن ابن عباس قال: إذا كان الدم فاحشاً فعليه الإعادة وإن كان قليلاً فلا إعادة عليه.
    وإسناده صحيح )) انتهى.ص27


    جاء في التكميل:
    في نفسي من هذا الإسناد شيء!!
    " عبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّي أبي عبد الصمد ثنا سليمان التيمي" ولعله حصل في السند تصحيف!! فلعل الصحيح "عبد العزيز بن عبد الصمد عن سليمان(الاعمش) عن التيمي (ابراهيم التيمي)!! -مع التنبيه أنه قد جاء في الاوسط ايضا حدثنا سليمان عن عمار!! ولم يذكر التيمي!!-
    وذلك لأسباب:
    أولا:لا تعرف لعبد الصمد رواية عن سليمان التيمي!!
    ثانيا:أنه قد جاء في الأوسط هكذا "عبد الصمد عن سليمان عن التيمي!! وأستبعد أن يكون في هذا السند تصحيف!!
    وذلك لسببين:
    1-أن التصحيف غالباً ما يكون بسبب لفظة "ابن" فتصحف إلى "عن" وسليمان التيمي ليس فيه "بن" فيبعد التصحيف فيه!! مثلا: "محمد بن خالد" تصحف "محمد عن خالد" بخلاف "محمد التميمي" فلا يقال "محمد عن التميمي" لأن سبب التصحيف غير موجود
    2-أن من ذكر "سليمان التيمي" قد اتبع الجادة!! وهذا سبب عظيم للتصحيفات الكثيرة!!
    ثالثا:أن عبد الصمد يروي عن الأعمش كما في النسائي!! ويسميه باسمه فقط فيقول "سليمان" وهذه كأنها عادة له!! فلعل هذا سبب التصحيف
    انظر هذا على سبيل المثال:
    السنن الكبرى للنسائي
    أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال : حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد قال : حدثنا سليمان ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن كريب ، عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لو أن الرجل إذا أتى أهله قال : بسم الله ، اللهم جنبنا الشيطان ، وجنب الشيطان ما رزقتنا ، فإن قدر بينهما في ذلك ولد لم يضر ذلك الولد الشيطان))
    فكأن المسألة بدت تتضح!! ويتضح أيضا أسباب التصحيف!!
    والتيمي هو ابراهيم التيمي ورواية الاعمش له في الكتب الستة!!
    رابعا: أن رواية عبد الصمد عن سليمان التيمي بعيدة نوعا ما فإن عبد العزيز من الطبقة التاسعة وسليمان من الطبقة الرابعة!! وما بين وفاتيهما ما يقارب 43سنة


    ولست جازما بشيء!! وانما هذا ما ظهر لي والله أعلم!!

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    127

    افتراضي رد: تكميل البناء!!لما في كتب الفضلاء!! من نقص وأخطاء!!((1)) "التحجيل" للشيخ الطريفي

    قال الشيخ الطريفي:
    قال المصنف (1/41):
    (قال ابن مسعود: القُبْلَةُ من اللَّمْس وفيها الوضوء. رواه أبو داود) انتهى.
    أخرجه عبد الرزاق في «المصنف»: (1/133) ومن طريقه الطبراني في «المعجم الكبير»: (9/249) وأخرجه أيضاً الطبري في «التفسير»: (8/393- ط. الحلبي الثانية) وابن أبي شيبة في «المصنف»: (1/ 49) وابن المنذر في «الأوسط»: (1/117) وسعيد بن منصور في «السنن»: (4/1259) والدارقطني في «السنن»: (1/145) والبيهقي في «الكبرى»: (1/124) وفي «المعرفة»: (1/372) وأبو أحمد الحاكم في «شِعَار أصحاب الحديث»: (55) وغيرهم من طريق جماعة عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي عُبيدة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه به.
    وزاد ابن أبي شيبة وأبو أحمد الحاكم، والبيهقي في بعض الطرق:
    (واللمس ما دون الجماع).
    وأبو عبيدة هو ابن عبد الله بن مسعود ولم يسمع من أبيه. وحديثه عن أبيه محمول على الاتصال قبله - وما في حكمه - الحفاظ كعلي بن المديني والنسائي والدارقطني، وأبو عبيدة وإن لم يسمع من أبيه إلا أنه من أعلم الناس بحديث أبيه، فهو يأخذ حديث أبيه من أهل بيته، وكبار أصحاب ابن مسعود، وعلى هذا جماعة من المحققين كابن تيمية كما في «الفتاوى»: (6/404) وابن رجب في «الفتح»: (6/14).
    وثبوت الانقطاع وعدم اللقي عند الأئمة لا يلزم منه الضعف، وإن كان الضعف هو الغالب، فهم يثبتون الانقطاع في رواية أبي عبيدة عن أبيه، وسعيد عن عمر، والنخعي عن ابن مسعود وغيرها ويصححونها لقرائن لا تقاومها علة الانقطاع.
    قال ابن تيمية في «فتاويه»: (6/404):
    (ويقال أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه، لكن هو عالم بحال أبيه متلق لآثاره من أكابر أصحاب أبيه، وهذه حال متكررة من عبدالله رضي الله عنه فتكون مشهورة عند أصحابه فيكثر المتحدث بها، ولم يكن في أصحاب عبدالله من يتهم عليه حتى يخاف أن يكون هو الواسطة، فلهذا صار الناس يحتجون برواية ابنه عنه، وإن قيل أنه لم يسمع من أبيه) انتهى.
    قال ابن رجب في «شرح الصحيح»: (7/342):
    (وأبو عبيدة وإن لم يسمع من أبيه إلا أن أحاديثه عنه صحيحة تلقاها عن أهل بيته الثقات العارفين بحديث ابيه قاله ابن المديني وغيره) انتهى.
    وقد قال الطحاوي قبل ذلك في «شرح معني الآثار»: (1/95):
    (فإن قال قائل: الآثار الأول أولى من هذا لأنها متصلة وهذا منقطع لأن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه شيئاً، قيل له: ليس من هذه الجهة احتججنا بكلام أبي عبيدة، إنما احتججنا به لأن مثله على تقدمه في العلم وموضعه من عبدالله وخلطته لخاصته من بعده لا يخفى عليه مثل هذا من أمور فجعلنا قوله ذلك حجة) انتهى.
    وقد يُرد لأبي عبيدة عن أبيه ما خالف فيه أصحاب أبيه عبدالله بن مسعود رضي الله عنه.
    وروى هذا الأثر عن الأعمش شعبة وسفيان وغيرهما.
    وأخرجه سعيد بن منصور في «السنن»: (4/1257) ومن طريقة الطبراني في «المعجم الكبير»: (9/249) من طريق خالد بن عبد الله عن بيان عن عامر الشعبي عن عبد الله قال: الملامسة ما دون الجماع، والقبلة منه، ومنها الوضوء.
    وهذا اللفظ لسعيد، ورجاله ثقات، إلا أن عامراً الشعبي لم يسمع من ابن مسعود.
    تنبيه:
    عزا المصنِّف الأثر لأبي داود ولم أره في «سننه».)) انتهى


    جاء في "تكميل البناء...":
    خلاصة ماذكره الشيخ حفظه الله=أن الأثر قد جاء من طريقين:
    1-أبو عبيدة عن أبيه!! وفيه كلام معروف!! ورجح الشيخ الاتصال.
    2-الشعبي عنه!! وفيه انقطاع.


    -وفي هذا التكميل ملحوظتان:
    الأولى: أنه قد جاء عند ابن ابي شيبة "عن الشعبي عن أصحاب بن مسعود عنه بلفظ"اللمس ما دون الجماع"!!
    ولكن فيه أشعث بن سوار وفيه كلام معروف !! ولكن قوله هنا مقبول!! لأنه قد زاد في السند والزيادة تدل على شدة تيقضه في أثناء التحمل مما يدل على أنه قد ضبط حفظه في هذا السند!! ولا ريب في ذلك!! لسببين:
    1-أن هذه قاعدة معروفة عند المتقدمين وهي أن الزيادة في السند مقبولة من الضعيف!!" ولكن ليس على اطلاقها وقد تختلف وجهات النظر"
    جاء في العلل لابن ابي حاتم:
    علل الحديث
    488- وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ ؛ رَوَاهُ النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ عَنْبَسَةَ ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : مَنْ حَافَظَ عَلَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
    |فَقَالَ أَبِي : لِهَذَا الْحَدِيثِ عِلَّةٌ : رَوَاهُ ابْنُ لَهِيعَة ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ مَوْلًى لِعَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ عَنْبَسَةَ ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
    |قَالَ أَبِي : هَذَا دَلِيلٌ أَنَّ مَكْحُولا لَمْ يَلْقَ عَنْبَسَةَ ، وَقَدْ أَفْسَدَهُ رِوَايَةُ ابْنِ لَهِيعَةَ
    |قُلْتُ لأَبِي : لِمَ حَكَمْتَ بِرِوَايَةِ ابْنِ لَهِيعَةَ
    |فَقَالَ : لأَنَّ فِي رِوَايَةِ ابْنِ لَهِيعَةَ زِيَادَةُ رَجُلٍ ، وَلَوْ كَانَ نُقْصَانُ رَجُلٍ كَانَ أَسْهَلَ عَلَى ابْنِ لَهِيعَةَ حِفْظُهُ؟)))
    لكن قد يجاب عن ذلك, أن زيادة اشعث لا تدل على حفظه لها!! لأنه وافق الجادة وسلك طريقا تجري على الألسنة "عن اصحاب بن مسعود عن بن مسعود"!! وهذا ما يترجح لدي!!
    2-أنه لم يأتي بما ينكر!!
    وان كان هو يخلط في الاسانيد!! كما وصفه بن عدي!! فلعل هذا ينقض كلامي السابق!! ولكن هذا ما يظهر لي والله أعلم!!
    3- أن الشعبي لا يروي الا عن ثقة!! والظاهر أنه اخذه عن اصحاب بن مسعود!! وهذا ما يترجح لدي!!
    الثانية: قد ورد الأثر بألفاظ تدل على المعنى بإسانيد صحيحة!!-ولعل الشيخ أغفل تخريجها لأنه لا يوجد فيها لفظ القبلة والوضوء- لكن قد ورد لفظ "الوضوء" ولفظ "المس" الذي يدل على العموم بل ورد لفظ القبلة!! وهي على ثلاثة أقسام:
    1-ما ورد فيه لفظ القبلة والوضوء واللمس
    الآثار لأبي يوسف ج1/ص12
    عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : " في القبلة واللمس الوضوء " وهذا إسناد صحيح عند قوم!! وقد يكون عند الجميع صحيح أيضا في هذا الموطن!! لأنه وافق الآثار الكثيرة عن بن مسعود!! فهذا مما يدل على أنه حفظ روايته في هذا الموطن!!
    2-ما ورد تقييد نقض الوضوء بالشهوة!! كما في المعجم الكبير للطبراني :
    حماد بن سلمة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : " الملامسة ما دون الجماع أن يمس الرجل جسد امرأته بشهوة ففيه الوضوء "
    وسنده صحيح..

    3-ما أتى بلفظ "اللمس ما دون الجماع":

    1-كما في مسند مسدد(المطالب)
    حدثنا يحيى ، عن شعبة ، عن مخارق ، عن طارق ، قال عبد الله رضي الله عنه : " اللمس ما دون الجماع " *

    قال البيهقي في الكبرى "صحيح"


    2-رواه الثوري كما عند ابن أبي شيبة(1 / 193),

    وشعبة كما عند الطبري ج5/ص104

    كلاهما عن مغيرة عن إبراهيم عن بن مسعود.....

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    47

    افتراضي رد: تكميل البناء!!لما في كتب الفضلاء!! من نقص وأخطاء!!((1)) "التحجيل" للشيخ الطريفي

    جزاكم الله خيراً، لو تحذف كلمة (أخطاء) من العنوان لان ما تكتبه ليس اخطاء بل هي زيادات وتكميلات بعضها لا يلزم الشيخ ذكره، وبعضها وجهات نظر

    والعنوان الذي ذكره الشيخ امجد الفلسطيني جميل جدا
    التنويل بما فات ( إرواء الغليل ) و ( التكميل ) و ( التحجيل ) من التخريج .


    نفع الله بكم

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    682

    افتراضي رد: تكميل البناء!!لما في كتب الفضلاء!! من نقص وأخطاء!!((1)) "التحجيل" للشيخ الطريفي

    بارك الله فيك وأحسن إليك .
    وليتك تقلل مشكورًا من علامات التعجب .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو عبد المهيمن السلفي
    «وأصل فساد العالم إنما هو من اختلاف الملوك والفقهاء، ولهذا لم يطمع أعداء الإسلام فيه في زمن من الأزمنة إلا في زمن تعدد الملوك المسلمين وانفراد كل منهم ببلاد، وطلب بعضهم العلو على بعض» ابن القيم.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    الجهراء المحروسة
    المشاركات
    534

    افتراضي رد: تكميل البناء!!لما في كتب الفضلاء!! من نقص وأخطاء!!((1)) "التحجيل" للشيخ الطريفي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الوليد التويجري مشاهدة المشاركة

    وليتك تقلل مشكورًا من علامات التعجب .

    نعم - وفقك الله - كما نبّه الأخ الكريم على علامات التعجب ، فإني أزيد في التنبيه ، وكذلك أقول : لو جعلتَ علامات التعجب في آخر الجملة فقط ؛ لكان أفضل وأكمل ، وأيضا لو باعدتَ المسافة بين الجمل التي فوق بعض ، بمسافتين أو أكثر - على حسب الحاجة - ..


    جزاك الله خيرا أخي الفاضل ، ونفع بك ، ورفع قدرك ..

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    127

    افتراضي رد: تكميل البناء!!لما في كتب الفضلاء!! من نقص وأخطاء!!((1)) "التحجيل" للشيخ الطريفي

    أخي الحمداني شكر الله سعيك واحسن اليك..واظن الامر بسيط فلا يسلم كتاب من خطأ الا القران. وهذه سلسلة جامعة لكثير من كتب المشايخ فلابد من وجود أخطاء فيها, ولذا ناسب وضع كلمة خطأ

    اخي التويجري جزاك الله خيرا ونفع بك. ابشر ان شا الله!!!!!!(احبك في الله)

    السلفية جزاك الله خير الدنيا والاخرة...

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    127

    افتراضي رد: تكميل البناء!!لما في كتب الفضلاء!! من نقص وأخطاء!!((1)) "التحجيل" للشيخ الطريفي

    قال الشيخ الطريفي حفظه الله:
    قال المصنف (1/62، 63):
    (روي عن علي أن امرأة جاءت وقد طلقها زوجها، فزعمت أنها حاضت في شهر ثلاث حيض، فقال عليٌّ لشُريح: قل فيها، فقال شُريح: إن جاءت ببينة من بِطَانة أهلها ممن يُرضى دينه وأمانته، فشهدت بذلك، وإلا فهي كاذبة، فقال علي: قالون - أي جيد بالرومية-) انتهى.
    علقه البخاري في «الصحيح»: (1/84-ط. العامرة) (كتاب الحيض/ باب إذا حاضت في شهر ثلاث حيض) وأخرجه موصولاً الدارمي في «السنن»: (1/226-ط. بغا) والشافعي في «الأم»: (7/172 -ط. الأزهرية) ووكيع في «أخبار القضاة»: (2/194) وحرب الكِرْماني والبيهقي في «الكبرى»: (7/418) وابن أبي شيبة في «المصنف»: (5/282) وابن حزم في «المحلى»: (2/202) (10/272-ط. المنيرية) والزُّبير بن بكّار من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال: جاءت امرأة إلى علي تخاصم زوجها طلقها، فقالت: قد حضت في شهر ثلاث حيض، فقال عليٌّ لشريح: اقض بينهما، قال: يا أمير المؤمنين وأنت هاهنا؟، قال: اقض بينهما، قال: يا أمير المؤمنين وأنت هاهنا؟، قال: اقض بينهما، قال: إن جاءت من بِطانة أهلها ممن يُرضى دينه وأمانته، تزعم أنها حاضت ثلاث حيض تطهر عند كل قُرْءٍ وتصلي جاز لها وإلا فلا، فقال علي: قالون. وقالون بلسان الروم أحسنت.
    ورجاله ثقات، وفي سماع الشعبي من علي خلاف، وقد رأى علياً يرجم شُراحة ووصفه. قال يعقوب بن شيبة: لكنه لم يُصحَّح سماعه منه.
    وعامر الشعبي وإن ثبتت رؤيته لعلي ، وهو من الرواة المكثرين عنه، إلا أنه لا ينتقي في حديثه عن علي، فهو يروي عن بعض الضعفاء عنه، فلزم التوقف في روايته وعدم قبولها، ما لم تحتف بها قرائن يغلب على الظن معها الصحة، كحال سعيد بن المسيب في رايته عن عمر فهو وإن لم يسمع منه إلا أنها صحيحة عند الحفاظ، فهو راوية فقهه وأقضيته، ولا يحدث عن كل أحد عنه.
    وأخرجه حرب الكِرْماني والبيهقي: (7/419) من طريق حُميد بن مَسعدة نا خالد بن الحارث عن سعيد عن قتادة عن عَزْرَةَ عن الحسن العُرَني عن شريح نحوه.
    وإسناده جيد، رجاله ثقات، إلا حُميد تكلم فيه وحديثه حسن.))





    جاء في "تكميل البناء.....":

    خلاصة ما ذكره الشيخ- "المحقق" حفظه الله ورفع قدره في الدنيا والآخرة- في أثر علي= أن له طريقين:

    1-الشعبي يروي قصة حدثت في عهد علي مع شريح, وهو لم يسمع من علي. فهو منقطع.
    2-الحسن العرني عن شريح. وقال الشيخ :اسناده جيد. وذكر ذلك البيهقي وبن رجب في الفتح!!

    وفي ذلك ملحوظات:
    الأولى: وهي تكميل لما فات الشيخ حفظه الله, فقد ورد أثر الشعبي بصيغة "الشعبي عن شريح" مما يدل على أنه قد تلقى القصة من شريح, مما يدل على اتصال الأثر..

    ذكره البيهقي في معرفة السنن..
    4848 - أخبرنا أبو سعيد ، حدثنا أبو العباس ، أخبرنا الربيع قال : قال الشافعي فيما بلغه ، عن هشيم ، وأبي معاوية ، ومحمد بن يزيد ، عن إسماعيل ، عن الشعبي ، عن شريح أن رجلا طلق امرأته ، فذكرت أنها قد حاضت في شهر ثلاث حيض ، فقال علي لشريح : قل فيها ، فقال : « إن جاءت ببينة من بطانة أهلها يشهدون صدقت ، فقال له : قالون ، وقالون بالرومية : أصبت » . قال أحمد : ورواه ابن شهاب ، عن إسماعيل ، وقال فيه : فجاءت بعد شهرين فقالت : قد انقضت عدتي))


    ولكن هذا بلاغ من الشافعي, فقد يحتمل في ترجيح الاتصال, لأن الصيغ مما يتساهل فيها قديما!!


    الثانية: تصحيح خطأ في قول الشيخ حفظه الله " الحسن العرني عن شريح".
    فالذي في سنن البيهقي وفتح الباري ليس فيها ذلك!

    أما فتح الباري ففيه (عن قتادة ، عن عزرة ، عن الحسن العرني ، أن امرأة طلقها زوجها..)...

    والذي في السنن الكبرى للبيهقي - (7 / 419)
    عزرة عن عن الحسن العرنى ان شريحا رفعت إليه امرأة طلقها......)
    فليس في شيء منها "عن شريح"

    وليس نحن بصدد دلالة "أن" على الاتصال أو عدم ذلك!


    الثالثة: قول الشيخ في اسناد "العرني عن شريح": "اسناده جيد". فيه نظر! وسبب قول الشيخ -بارك الله في عمره-اسناده جيد, ما جاء في الملحوظة الثانية" العرني عن شريح" وهو خطأ.
    ولذلك فقد حكم بن رجب بانقطاعه ونقل ذلك عن أبي حاتم!!
    قال بن رجب في الفتح: وهذا الإسناد فيه انقطاع ؛ فإن الحسن العرني لم يدرك عليا - : قاله أبو حاتم الرازي) انتهى.

    والله أعلم..
    فقد أكون مخطئ في بعض ما أنقله, وقد يكون الصواب مع الشيح حفظه الله ورعاه...

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    127

    افتراضي رد: تكميل البناء!!لما في كتب الفضلاء!! من نقص وأخطاء!!((1)) "التحجيل" للشيخ الطريفي


    قال الشيخ الطريفي -حفظه الله ورعاه-
    قال المصنف ابن ضويان (1/69):
    (قال البخاري في «صحيحه»: وتكلم سليمان بن صُرَد في أذانه) انتهى.
    علقه البخاري في «صحيحه»: (كتاب الأذان /باب الكلام في الأذان) كما ذكره المصنِّف. وأخرجه أبو نعيم الفضل بن دُكَيْن في «كتاب الصلاة»: (167،168) وعنه البخاري في «التاريخ الكبير»: (1/122)، وأخرجه وكيع بن الجراح في «كتابه» ومن طريقه ابن أبي شيبة في «مصنفه»: (1/192) وابن حزم في «المحلى»: (3/144)، ورواه ابن المنذر في «الأوسط»: (3/44) والبيهقي في «سننه الكبرى»: (1/398) كلهم من طريق محمد بن طلحة بن مصرف عن جامع بن شداد عن موسى بن عبد الله بن يزيد أن سليمان بن صُرَد كان يؤذن في العسكر فيأمر غلامه بالحاجة وهو في أذانه.
    وإسناده صحيح.))


    جاء في "تكميل البناء...":
    قول الشيخ -حفظه الله ورعاه- "اسناده صحيح". فيه نظر.
    لأن "محمد بن طلحة" قد طعن فيه جمع من العلماء كابن معين والنسائي وغيرهم. حتى كان عفان يقول: "كأنهم يكذبونه"!!-
    وقد وثقه احمد.



    قال الشيخ الطريفي -حفظه الله ورعاه-

    قال المصنف (1/178):
    (قال عثمان وابن عمر: عليه إخراج الزكاة في الحال، وإن لم يقبضه) انتهى.
    أما أثر عثمان بن عفان:
    فأخرجه البيهقي في «الكبرى»: (4/149) من طريق الوليد بن مسلم ثنا ابن لهيعة عن عقيل عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد عن عثمان رضي الله عنه قال: زكه -يعني الدين- إذا كان عند الملاء.
    وعبد الله بن لهيعة ضعيف الحديث.


    جاء في "تكميل البناء.....":
    قد وجدت له "إسناد صحيح" عند أبي عبيد القاسم في "الأموال":

    898 - قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، وابن بكير ، عن الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن السائب بن يزيد ، أن عثمان ، كان يقول : « إن الصدقة تجب في الدين الذي لو شئت تقاضيته من صاحبه ، والذي هو على مليء تدعه حياء أو مصانعة ، ففيه الصدقة »



    قال الشيخ الطريفي -حفظه الله ورعاه-
    وأما أثر عبد الله بن عمر:
    فأخرجه البيهقي في «الكبرى»: (4/150) وعبد الرزاق في «المصنف»: (4/99) من طريق سفيان عن موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: زكوا ما كان في أيديكم، وما كان من دين في ثقة فهو بمنزلة ما في أيديكم، وما كان من دين ظنون فلا زكاة فيه حتى يقبضه.

    وإسناده ضعيف، موسى بن عبيدة بن نشيط ضعيف الحديث، وخاصة في حديثه عن عبد الله بن دينار.
    وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف»: (3/162) عن موسى بن عبيدة، ومحمد بن الحسن في «الحجة»: (1/472) عن أسامة بن زيد،كلاهما عن نافع عن ابن عمر قال: زكوا زكاة أموالكم حولا إلى حول، وما كان من دين ثقة فزكه، وإن كان من دين مظنون فلا زكاة فيه حتى يقضيه صاحبه .
    وهذا اللفظ لابن أبي شيبة، وبمعناه لمحمد بن الحسن، وموسى بن عبيدة وأسامة بن زيد ضعفاء.
    وأخرجه البيهقي: (4/149) من طريق الوليد بن مسلم عن الليث أن ابن عباس وابن عمر قالا، وذكره بمعناه.
    والليث لم يسمع من أحد من الصحابة.
    وهذه الطرق عن بن عمر يؤكد بعضها بعضا, وهو حسن بمجموعها ان شاء الله.
    وخرج العلامة الألباني في «الإرواء»: (3/254) طريق موسى بن عبيدة تبعا لأثر ابن عباس في زكاة الدين.))



    جاء في "تكميل البناء....."
    خلاصة ما ذكره الشيخ -حفظه الله ورعاه- عن أثر بن عمر, أنه ليس له اسناد صحيح قائم بذاته!
    وقد خلص الشيخ -حفظه الله- إلى أن الأثر حسن بمجموع الطرق..

    وقد وجدت له "إسناد صحيح" عند أبي عبيد القاسم في "الأموال":

    899 - قال : حدثنا أبو النضر ، وعبد الله بن صالح ، عن الليث بن سعد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : كل دين لك ترجو أخذه ، فإن عليك زكاته كلما حال الحول"
    وايضا ذكره ابن زنجويه في كتابه.


    وأسأل الله من فضله, وأن يستر علينا في الدنيا والآخرة.....



  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    127

    افتراضي رد: تكميل البناء!!لما في كتب الفضلاء!! من نقص وأخطاء!!((1)) "التحجيل" للشيخ الطريفي

    قال الشيخ الطريفي -حفظه الله-

    قال المصنف (1/191):
    (لأن عمر كان له سيف فيه سبائك من ذهب. وعثمان بن حنيف كان في سيفه مسمار من ذهب. ذكرهما أحمد) انتهى.
    قال في الإرواء (3/307):
    ( لم أقف على إسنادهما) انتهى.
    قلت:
    قال في «التكميل»: (37):
    (ذكرهما أحمد أي في رواية الأثرم كما في «المغني»: (3/15) وقال عن أثر عمر من حديث إسماعيل بن أمية عن نافع) أ.هـ.
    ولم يسندهما مخرجين. وقد وقفت عليهما:

    أما أثر عمر بن الخطاب:

    قد أخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في «فضائل الصحابة»: (1/256) قال: حدثنا أبو صالح الحكم بن موسى حدثنا سعيد بن مسلمة بن هشام بن عبد الملك عن إسماعيل بن أمية، عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان سيف عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي شهد بدرا فيه سبائك من ذهب. انتهى.


    وسعيد بن مسلمة "ضعيف" الحديث؛ قاله النسائي والدارقطني، وقال البخاري: منكر الحديث.

    وأما أثر ابن حنيف:

    فقد ذكر المصنف أنه: (عثمان بن حنيف)، وكذا في المصادر التي نقل عنها من كتب المذهب، وقد وقفت عليه عن (سهل بن حنيف)، أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف»: (5/197) قال: حدثنا ابن نمير قال: حدثنا عثمان بن حكيم قال: رأيت في قائم سيف سهل بن حنيف رضي الله عنه مسمار من ذهب.
    وإسناده صحيح.







    جاء في "تكميل البناء........"



    خلاصة ما ذكره الشيخ- حفظه الله ورعاه- أن أثر عمر بن الخطاب ضعيف.

    وقد وجدت له اسناد حسن كما في:

    الجامع في الحديث لابن وهب

    أخبرني أسامة بن زيد الليثي ، عن نافع ، " أنه كان في سيف عمر بن الخطاب الذي شهد به بدرا سبيكة أو سبيكتان من ذهب "

    "وأسامة":
    حسن الحديث....


    وخاصة في "رواية" بن وهب عنه....

    وهذا منها,



    قال بن عدي " و يروي عنه ابن وهب نسخة صالحة"


    وقد ضعفه بعضهم!!


    وعلى كل حال يقبل حديث في مثل هذا..


    لكن يرد اشكالان على هذا الأثر:


    الأول: أن نافع لم يدرك عمر بن الخطاب. فيكون منقطع.


    ويناقش: هذا الاشكال من جهتين:

    1- أن اتصال الأثر يعتمد على رؤية السيف,

    ولا يلزم من ذلك إدراك زمن عمر!

    لأن سيف عمر بقي بعده عند ابنه عبد الله!!




    2- قد جاء بسند صحيح أن نافع قد رأى سيف عمر..




    كما في (مصنف ابن أبي شيبة ):


    حدثنا وكيع ، قال : حدثنا ابن مغول ، عن نافع ، قال : " كان سيف عمر محلى ، فقلت له : عمر حلاه ؟ قال : " قد رأيت ابن عمر يتقلده "



    الثاني: أنه قد صح عن نافع أن سيف عمر كان محلى بالفضة!!

    فقد رواه عن نافع:

    مالك بن أنس ومالك بن مغول وجويرية وعثمان كما عند (الطحاوي والبيهقي وابن أبي شيبة)!!



    مما يدل على ضعف رواية أسامة بن زيد!!



    ويناقش: هذا: بأنه لا يمنع أن يكون محلى بالذهب والفضة أيضا!!

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    127

    افتراضي رد: تكميل البناء!!لما في كتب الفضلاء!! من نقص وأخطاء!!((1)) "التحجيل" للشيخ الطريفي

    قال الشيخ الطريفي -حفظه الله-

    قال المصنف (1/201):
    (لا نعلم فيه خلافا - أي منع صرف الزكاة لغير الأصناف الثمانية - إلا ما روي عن أنس والحسن) انتهى.
    أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف»: (3/166) من طريق ابن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس والحسن قالا: ما أخذ منك على الجسور والقناطير فتلك زكاة ماضية .
    وإسناده صحيح، تابعه عبد الوارث بن سعيد عن عبد العزيز بن رفيع به .لكنه قال: صدقة ماضية.
    أخرجه سحنون في «المدونة»: (1/244- مع مقدمات ابن رشد).
    و«المدونة» كثيرا ما يرد فيها الحديث بالمعنى، من غير تحرير لألفاظه كما جاءت، والفقهاء يتسامحون في الرواية بالمعني، والأولى في الاعتماد على ألفاظ الحديث على الصحاح والسنن والمسانيد.))


    جاء في "تكميل البناء....."

    " عبد العزيز بن رفيع " المذكور في إسناد "المدونة" أظنه وهماً!! والصحيح هو " عبد العزيز بن صهيب " -والله أعلم- وذلك لأسباب أربعة:

    السبب الأول: أنه قد جاء كما في "الأموال لابن زنجويه"
    من طريق:
    يحيى بن بسطام ، حدثني عبد الوارث بن سعيد ، أنا عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس بن مالك ، والحسن قالا : " ما أعطيت في الجسور والعشور ، فهي صدقة قاضية "

    "يحيى بن بسطام":
    حسن الحديث,

    قال أبو حاتم : صدوق لا بأس به..


    وأنكر على البخاري إدخاله في الضعفاء!!

    وتكلم فيه بعضهم لإخذه بقول أهل القدر!!

    ولم يثبت عنه كما قال الحافظ!!



    السبب الثاني: أن الاعتماد في الألفاظ , إنما يكون على الكتب المسندة كالصحاح والمسانيد والمصنفات.....الخ.

    لا على الكتب الفقهية!!

    قال الشيخ الطريفي -حفظه الله-:
    (( و«المدونة» كثيرا ما يرد فيها الحديث بالمعنى، من غير تحرير لألفاظه كما جاءت، والفقهاء يتسامحون في الرواية بالمعني، والأولى في الاعتماد على ألفاظ الحديث على الصحاح والسنن والمسانيد))

    السبب الثالث: أن " عبد الوارث بن سعيد " لم يذكروا من مشايخه
    " عبد العزيز بن رفيع " بخلاف " عبد العزيز بن صهيب "

    فروايته عنه عند الجماعة


    السبب الرابع: "الطريق" الذي ذكره الشيخ الشيخ الطريفي:
    أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف»: (3/166) من طريق ابن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس والحسن قالا: ما أخذ منك على الجسور والقناطير فتلك زكاة ماضية .


    والله أعلم ......

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    127

    افتراضي رد: تكميل البناء!!لما في كتب الفضلاء!! من نقص وأخطاء!!((1)) "التحجيل" للشيخ الطريفي

    قال الشيخ الطريفي -حفظه الله-

    قال المصنف (1/209):
    (وهو قول عمر وابنه وعمرو بن العاص وأبي هريرة وأنس ومعاوية وعائشة وأسماء ابنتي أبي بكر رضي الله عنهم) انتهى. يعني صوم يوم الشك احتياطا إذا حال دون الرؤية غيم أو قتر.

    أما أثر عمر:
    فأخرجه أبو حفص العكبري، كما في «درء اللوم والضيم في صوم يوم الغيم»: (52،53) لابن الجوزي من طريق أبي أيوب عن أبي الوليد القرشي عن الوليد بن مسلم قال: أخبرني ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يصوم إذا كانت السماء في تلك الليلة متغيمة ويقول: ليس هذا بالتقدم ولكنه التحري.
    وفي إسناده انقطاع مكحول لم يدرك عمر رضي الله عنه، وفي رواته من لم أعرفه.




    جاء في "تكميل البناء......."


    خلاصة ما ذكره الشيخ أن أثر عمر ضعيف .....




    وقد وجدت ذلك عنه بسند صحيح !

    ذكر الأثر شيخ الإسلام في شرح العمدة "ص99" ....

    ذكره عن يونس بن عبد الأعلى عن عبد الله بن عكيم عن عمر ........

    وهو في سنن البيهقي من طريق :

    جعفر بن عون ، أنبأ عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، عن هلال ، عن عبد الله بن عكيم ، قال : كان عمر رضي الله عنه إذا كانت الليلة التي يشك فيها من رمضان قام حين يصلي المغرب ثم ، قال : " إن هذا شهر كتب الله عليكم صيامه ، ولم يكتب عليكم قيامه ، فمن استطاع منكم أن يقوم فليقم ، فإنها من نوافل الخير التي أمر الله عز وجل بها ، ومن لم يستطع فلينم على فراشه ،ولا يقل قائل : إن صام فلان صمت ، وإن قام فلان قمت ، فمن صام أو قام فليجعل ذلك لله عز وجل ، أقلوا اللغو في بيوت الله عز وجل ، وليعلم أحدكم أنه في صلاة ما انتظر الصلاة ، ألا لا يتقدمن الشهر منكم أحد ، صوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته ، فإن غم عليكم فعدوا شعبان ثلاثين ، ثم لا تفطروا حتى يغسق الليل على الظراب "


    والمسعودي اختلط بآخرة ......

    لكن سماع جعفر عنه صحيح .. نبه على ذلك .. الحافظ ابن الكيال فى "الكواكب النيرات" قال (( وقدماء أصحابه من سمع منه بالكوفة والبصرة ، قبل أن يقدم بغداد ، كأميه بن خالد ، وبشر بن المفضل ، وجعفر بن عون.......)) ص54

    ثم ذكره شيخ الإسلام -أيضا- بلفظ آخر .....

    " كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول إذا دخل شهر رمضان......."

    (قلت) : وهو عند .. ابن أبي الدنيا , وغيره.. بسند صحيح ....


    ثم قال شيخ الإسلام بعده :



    " فهذا يبين .. أنه أراد بأول رمضان .. ليلة الإغمام " !!


    فقد فسر اللفظ الثاني .. باللفظ الأول ...


    ووجه الدلالة .. من هذين الأثرين عندي .. " في نقطتين " :


    الأولى : لفظة " يشك " ...وهي .. واضحة في الدلالة ....


    الثانية : قوله " ولا يقل قائل : إن صام فلان صمت ، وإن قام فلان قمت ، فمن صام أو قام فليجعل ذلك لله عز وجل...... " وفي لفظ أخر " ليتقين أحدكم ان يقول....

    فقوله هذا يدل على أنه كان يوم شك .. كما قال .. شيخ الإسلام ..

    لأن هذا الكلام لا يحسن أن يقال.. في غير يوم الشك !!


    فغير يوم الشك يجب على الكل أن يصومه ....ولا يعلق صيامه بصيام أحد !!

    لكن يشكل على هذا قوله

    " ألا لا يتقدمن الشهر منكم أحد ، صوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته ، فإن غم عليكم فعدوا شعبان ثلاثين "


    هذا والله أعلم..........

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    127

    افتراضي رد: تكميل البناء!!لما في كتب الفضلاء!! من نقص وأخطاء!!((1)) "التحجيل" للشيخ الطريفي

    تكملة لأثر عمر بن الخطاب ..في صيام يوم الشك ..

    أيضا قد جاء بسند صحيح عن عمر ..

    ذكره شيخ الإسلام في شرح "العمدة" ..( في مسائل الفضل بن زياد)

    عن أبي عثمان ، قال : قال عمر : " ليتق أحدكم أن يصوم يوما من شعبان ويفطر يوما من رمضان فإن تقدم قبل الناس فليفطر إذا أفطر الناس "

    وهو في مصنف ابن أبي شيبة .. وفيه بعض التصحيف ..

    قال شيخ الإسلام بعد رواية الأثر :
    " وأمر -عمر- أن يجعل احتياطه في الطرفين "

    انتهى....
    " بتصرف"

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    127

    افتراضي رد: تكميل البناء!!لما في كتب الفضلاء!! من نقص وأخطاء!!((1)) "التحجيل" للشيخ الطريفي

    قال الشيخ الطرفي -حفظه الله-


    قال المصنف (1/216):
    ( وهو قول علي وابن عباس وأبي هريرة وعائشة رضي الله عنهم) انتهى.
    يعني الفطر من الحجامة.


    فأخرجه الطحاوي في «شرح معاني الآثار»: (2/100- ط. الأنوار) من طريق شريك عن جابر عن أبي جعفر، وسالم عن سعيد، والمغيرة عن إبراهيم، والليث عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنه قال: إنما كرهت الحجامة للصائم مخافة الضعف.
    وإسناده ضعيف، شريك سيئ الحفظ، والليث هو ابن أبي سليم ضعيف الحديث، إلا في حديثه عن مجاهد بن جبر في التفسير .................))






    جاء في "تكميل البناء ........."


    أثر بن عباس .. الذي ذكره الشيخ ..

    لا يدل على المقصود .. وهو .. " الفطر بالحجامة "



    وذلك من ثلاثة أوجه :



    الأول : أن هذا الأسلوب " إنما كرهت الحجامة للصائم مخافة الضعف " ...

    لا يدل على الفطر بالحجامة ..

    أو " ان ذلك محرم " ..


    بل العكس فربما أستدل به على أن بن عباس يرى " عدم الفطر بالحجامة " !!






    فقد جاء في صحيح البخاري :

    سئل أنس بن مالك رضي الله عنه : أكنتم تكرهون الحجامة للصائم ؟ قال : " لا ، إلا من أجل الضعف " ، وزاد شبابة ، حدثنا شعبة ، على عهد النبي صلى الله عليه وسلم "


    وهذا الأثر من أدلة من يقول " أن الحجامة لا تفطر " .....

    وأيضا - فإن مما يعزز هذا الكلام - ما جاء عن أبي سعيد الخدري كما في :

    شرح " معاني الآثار " للطحاوي

    : ثنا شعبة عن قتادة عن أبي المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري قال : " إنما كرهنا أو كرهت الحجامة للصائم من أجل الضعف "

    وأبو سعيد ممن يرى عدم الفطر بالحجامة ... ولم يختلف عليه في ذلك !!

    فقد تبين لنا .. أن مثل هذا القول .. كان له معنى معروفا في لغة الصحابة !!

    وهو عدم نقض الحجامة للصوم ..



    الثانية : أن الشيخ - حفظه الله - قد نقل أثر بن عباس من كتاب الطحاوي "فقط" ...


    والعجيب ! أن الطحاوي قد ساق هذا الأثر مع جملة آثار ليؤيد مذهبه في عدم النقض !!

    فأتى الشيخ حفظه الله فعكس المسألة .. ..

    ولا شك أن قول الطحاوي "هو المتعين" ..

    ويؤكده الوجه الثالث


    الثالث : أنه قد جاء عند الطبراني بسند أحسن من هذا الإسناد ...

    وفيه زيادة تدل على صحة ما مضى من .. " التعقب " ...

    المعجم الكبير للطبراني
    حدثنا عبدان بن أحمد ثنا زيد بن الحريش عن ابن عيينة عن حصين عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال :

    " لا بأس بالحجامة للصائم إنما كره من أجل الضعف "

    وهذا اسناد حسن إن لم يكن صحيح ....

    كلهم ثقات .. وزيد بن الحريش وثقه بن حبان ...

    وقال بن القطان مجهول !! جريا على عادته !!

    فالراجح أنه ثقة فقد روى عنه ثقات عدة ...

    وممن روى عنه عبد الله بن أحمد !! وهو لا يروي الا عن ثقة !!

    بل جاء أن أحمد وبن معين قد كتبو عنه ..

    تاريخ أصبهان
    سمعت محمد بن حميد يقول حدثني زيد بن الحريش قال: دخلت بغداد فاستقبلني أحمد بن حنبل ويحيى بن معين فسألوني أحاديث يعقوب القمي فوزعوا الأوراق فيما بينهم وكتبوه وقرأته عليهم."

    ومحمد بن حميد هو " الرازي " وثقه قوم وضعفه آخرون ..


    وفي موضوعنا لا بأس بالاستدلال به ...



    والله أعلم .........

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •