علاقة الفطرة بالدين!!!
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: علاقة الفطرة بالدين!!!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    191

    افتراضي علاقة الفطرة بالدين!!!

    علاقة الفطرة بالدين

    إن الإنسان بغريزته مائل ومحتاج إلى دين يتدين به، والدين هو الحياة للروح، فلا يمكن للعبد أن يعيش حياته الدنيوية من دون دين، لأن روحه تجبره أن يختار لها ما تتغذى به، فإن كانت الأبدان تتغذى بالحسيات والملموسات كالطعام والشراب، فإن أرواحنا تتغذى أيضا بالحسيات والمعنويات وهي الأديان والمعتقدات...

    وأماإذا كانت الروح خبيثة مالت إلى دين يلائمها وهو الكفران بالله والجحون عن طاعته، وكلما كانت روحا طيبة سليمة مالت هي أيضا إلى معتقد سليم وهو الإسلام ووحدانية الله تعالى (والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا)

    وكذا الروح الطيبة تميل إلى مصاحبة الأخيار والطيبين ،والعكس صحيح (الأرواح جنود مجندة ما تعارفت منها ائتلفت وما تناكرت منها اختلفت)

    فالروح إذن روحان:

    روح طيبة سليمة: وهي التي تقود لفعل الخيرات وترك المنكرات ومصاحبة الأخيار، ولا يتحقق حصول العبد على هذه الروح إلا بمصارعتها ومجاهدتها وقهرها (الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا).

    وروح خبيثة معتلة: لا تعرف معروفا ولا ينكر منكرا وهي النفس الأمارة بالسوء.

    فلا يمكن إذن أن يعيش الإنسان من دون دين لأن نفسه وروحه لن تسمح له بذلك، فالكفر بجميع مشاربه وأنواعه دين كاليهودية والنصرانية والبوذية بل العلمانية المعروفة باللادينية دين في الحقيقة......

    (لكم دينكم ولي دين) فالدين هو ما يعتقده الإنسان ويتبناه ويسير وفق أحكامه وقوانينه...

    والحمدلله حمدا كثيرا أن من علينا بنعمة الإسلام، وما كنا لنهتدي لولى أن هدانا إليه..
    يخاطبني السفيه بكل قبح ** فأكره أن أكون له مجيبا
    يزيد سفاهة فأزيد حلما ** كعود زاده الإحراق طيبا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    191

    افتراضي رد: علاقة الفطرة بالدين!!!

    والروح الطيبة النقية وإن حصلت للعبد فلا يستلزم الحصول عليها ديمومتها له، بل كلما كان العبد بها مباشرا للأسباب المنقذة لها من درنها استمرت في طيبها ونقاءها بل ازدادت على نقاءها نقاءا، وهو زيادة إيمان العبد...
    وكذا الروح الخبيثة المعتلة، فتحويلها من الخبث إلى النقاء، محتاج إلى مباشرة صاحبها لأسباب التحول..
    وبهذا يمكن القول بوجود روح وسط مدندنة بين هذه وهذه وهي التي ترتقي فينة للنقاء وفينة لعكسه وفق ما تباشرها في أبجديات أيامها...
    ...........
    والله تعالى أعلم
    يخاطبني السفيه بكل قبح ** فأكره أن أكون له مجيبا
    يزيد سفاهة فأزيد حلما ** كعود زاده الإحراق طيبا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    191

    افتراضي رد: علاقة الفطرة بالدين!!!

    وعليه فكلما كان ميول العبد إلى معتقد مغاير للإسلام كالديموقراطية أو الشيوعية، فأخذ يحمل قوانينها رأسا وتنفيذا وتفضيلا على غيرها، فالديموقراطية له دين كذا الشيوعية...
    وما يسمى بالعادات والتقاليد، والجة في هذا المعنى، فهل صرف مشركي قريش عن اتباع الحبيب المصطفى إلا ذات العلة (إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون) وهل باء حسن خلق أبي طالب ومساندته لابن أخيه، بالخسران إلا بذات العلة..(بل أنا على دين أجدادي)..
    فإذا كان الأمر كالمذكور ، فكم أنا وأنت بأمس الأرب إلى مزيد الإعتناء بشأن هذه الروح...%
    يخاطبني السفيه بكل قبح ** فأكره أن أكون له مجيبا
    يزيد سفاهة فأزيد حلما ** كعود زاده الإحراق طيبا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •