وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري - الصفحة 4
صفحة 4 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 80 من 107

الموضوع: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    لا ترْقُبوا عَبرةً مني على أحدٍ لم يرْعَ دينًا ولم يَحفظْ ولم يصُنِ
    قالوا لنا "سندريلا الشاشة" انتحرتْ والقومُ في إثرِها صرْعى من الحزَن
    فقلتُ: قوم ضِياعٌ لا نُهى لهُمو ولا حُلومَ وهُم في غمْرةِ الوسَن
    فكمْ وكمْ من رجالِ العِلمِ قدْ رحَلوا ولم تُرَقْ دمعةٌ في ذلك الوطَنِ
    مات الغزالي وجادَ الحقُّ عالمُنا وثالثٌ لهما ذو منطقٍ حسَنِ
    ومرَّت الذكرياتُ الغاليات لهُمْ ولم يقُم ناطقٌ في هذه المدُن
    دار العلوم بها من كل باقعةٍ في العِلمِ يرحلُ والإعلام في سكَنِ
    نَجلي يُسائلُ مَن أعلام أُمَّتِنا فما أقول؟ أَجيبوا يا ذوي الفِطَنِ
    فآخِرُ العهدِ بالأفْذاذ في بلَدي بأن نراهُم على نعشٍ وفي كفَنِ
    وأصبحت سندريلا من مآثِرِنا ودنَّسوا عبَقَ التَّاريخ بالنَّتَنِ
    وكم شهيدٍ أمام القدس مصرعُهُ طُلَّتْ دِماءٌ بلا ثأرٍ ولا ثَمَنِ
    الشَّجبُ والرَّفضُ والتَّنديدُ شِرعتُنا أمَّا الجِهادُ فشيءٌ كان في الزَّمَنِ
    حَقنُ الدِّماء دماءِ الكُفر نلزمُهُ وإن يكُن دمُ قومي غيرَ مُحتقنِ
    = = = =
    عجِبتُ من مُضحكاتِ العصْرِ قاطبةً وكلِّ شيءٍ أمام العينِ والأذُنِ
    فيمَ البكاءُ على أُنثى ممزَّقةٍ بين الرِّجال وبين الفنِّ والفِتَنِ
    أضاعتِ العُمر تَحيا مثل جاريةٍ ما بين معتنِقٍ أو بين مُحتضِنِ
    هذا يُراقصُها وذا يقبِّلُها يا سوءَ ما قدَّمتْ في فنِّها العفِن
    فباسم ذا الفَنِّ كم عُريٍ وكم قُبَلٍ وكم فجورٍ بِهذا الفنِّ مقترِنِ
    ولم تتُبْ فيقولوا إنَّها خطِئتْ والله طهَّرها من ذلك الدَّرَنِ
    = = = =
    العُريُ في بلد الإسلام فاحشةٌ مُحرَّم في كتاب الله والسُّنَنِ
    أباحه الفنُّ إنَّ الفنَّ مؤتَمنٌ وكلُّ شيءٍ سواه غيرُ مؤتَمنِ
    إني لأعْجبُ مِمَّن راح يتْبعُها في غيِّها مستلذًّا ذاكَ ليس يَنِي
    ماذا رآها جنَتْ أم فيم يَحسُدها هذا مصيرٌ أمام العينِ والأذُنِ
    أَخَالَهَا فرغتْ مِمَّا يُكابِدُها أوِ استراحتْ من الآلامِ والمحَنِ
    أليْس يعلمُ أنَّ القبرَ يَجمعُها تَصيحُ يا ليتَني من قبلُ لم أكُنِ
    في القبر مَحكمةٌ يومًا ستسألُنا عمَّا جنيْناه في سِرٍّ وفي علَنِ
    ولن يسوِّي ربِّي في حكومتِه بين الفُجورِ وبين الطُّهر في قرَنِ
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    يا نُزهةً رِيعتْ لها العينانِ إنِّي دخلتُ حديقةَ الأورمانِ
    وحْدي دخلتُ وما حسبتُ تفرُّدي سيَعيبُني فيها ومَن أدْراني
    فإذا العيونُ جَميعُهنَّ نواظرٌ هذا فتًى أين الخليلُ الثَّاني
    ما كنتُ أدْري أنَّ هذا شأنُكم فلتعْذروا غِرًّا من الخلاَّنِ
    كلُّ الذي أَدريه أو عُلِّمتُه أنَّ النِّساءَ عزيزةُ الوجدانِ
    شُمُسٌ نوافرُ لا يلنَّ لطالبٍ فحياؤُهنَّ لهنَّ كالميزانِ
    = = = =
    قد كان يَحزُنني فأبكي أنَّني غلبتْ عليَّ طبائعُ الشَّهوانِ
    وهنا أرى كلَّ الَّذي قَدَّمتُه لم يعْدُ إلاَّ عالَمَ الصِّبيانِ
    الآن أشهدُ أنَّني يا إخوتي خفِيتْ عليَّ عوالمُ النِّسوانِ
    بَيني وبين الفاجرات حواجزٌ أحْكمتُها كحواجِزِ الصَّوَّانِ
    فمهابتي حفِظتْ عليَّ كرامتي ما كالكرامةِ بعْدُ في الإنسانِ
    = = = =
    وهُنا العذارى يستعِرْنَ صبابةً ويلِنَّ للخلاَّن والشُّبَّانِ
    وكأنَّهنَّ جميعهنَّ عواشقٌ وكأنَّهنَّ جميعهنَّ حوَانِ
    جلسَتْ على أرضِ الحديقة غادةٌ وتورَّكَتْ لحبيبها الولهانِ
    ويداه أين يداهُ لَم أُبصِرْهُما ما كل شيء تبصر العينان
    = = = =
    أين الحرائرُ إنَّ ما أبْدينَه ما كنتُ أحسبُه يُرى بمكانِ
    عبثًا بأحوال الهوى وتَحايُلاً لتداخُل الأبدان في الأبْدانِ
    يا مَن يعزُّ عليه أحوال الورى هذي الحرائرُ تَقتدي بقِيانِ
    ما كنتُ أحسبُ أنَّ أُنثى حُرَّةً ترْضى كذاك بذلَّة وهوانِ
    هنَّ القيان كما أردْنَ فإنْ أبَى أحدٌ فكيفَ رضِينَ بالإذْعانِ
    أنا لن أعاملهنَّ إلاَّ مثلما عاملْنَ أنفُسهنَّ في الميدانِ
    لا أرتضي منهنَّ زوجًا إنَّما أبتاعُ إن أثريتُ بالأثمانِ
    هنَّ الإماء ولا كرامةَ لا أبٌ لا أمَّ لا أخلاقَ في الحسْبانِ
    = = = =
    ويُعابُ أهل الجاهليَّة أنَّهم وأَدوا البناتِ مَخافةَ الطُّغيانِ
    أستغْفِرُ الرَّحمنَ إنَّ نساءَنا لو جِئْنَهم للُعِنَّ في القرآنِ
    ورأيتَ منهن الفواجر والأُلَى نُصبتْ لهنَّ دلائل الفجرانِ
    وولِجن أندية الرِّجال عواريًا إذ لا شريعةَ ثَمَّ في الكفرانِ
    لكنَّنا ويقال شعبٌ مسلمٌ فأقولُ أين علامة الإيمانِ
    = = = =
    وحْدي مشَيتُ وكمْ فزِعتُ لمنظرٍ أكذاكِ أنتِ حديقة الأورمانِ
    وحديقة الحيوانِ حين دخلْتُها هانتْ عليَّ حديقةُ الإنسانِ
    فهُنا الظِّباءُ العِينُ أكرَم منزِلاً من معقلٍ لحبائلِ الشَّيطانِ
    = = = =
    داستْ على كلِّ الفضائل أُمَّةٌ تُركتْ بناتُهمُ بغير صِيانِ
    إنَّ النساء إذا استُبِيحتْ أوْجبتْ لرجالهنَّ مذمَّة الأكوانِ
    = = = =
    أهلاً بإسرائيلَ في وادي الحِمى مَن ذا لإسرائيلَ في الميْدانِ
    لا تعجلوا بالحرْبِ يا إخوانَنا إنَّا شُغلْنا الآن بالنسْوانِ
    أو أنظِرونا كي نصونَ بناتِنا حتَّى نصون كرامةَ الأوطانِ

    هكذا قيلت في حينها، وأستغفر الله مما طغى به القلم.

    2 المحرم 1417
    20 مايو 1996
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    503

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    أبيات رائقة، وشاعر مجيد، ما شاء الله، وقد ألح حالُكَ على ذهني؛ فقال من حيث لا يدري:
    من ذا يُحاكي قارئًا متمكنًا * * * أو شاعرًا يسمو على الأقرانِ
    هذا لعمرُ الله يَندُرُ أن يُرى * * * ما كلُّ ما يَبغي الفتى مُتَدَانِ
    ولعلك أردت أخي بتأريخك لقصيدة حديقة الأورمان الإشارة إلى أن هذا الشعر كان قبل الالتزام، غفر الله لنا ولك، وهدى شباب المسلمين وبصَّرَهم بالحق!

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    وهذه أبيات كتبتها للدكتور الشيخ/ السالم محمد محمود أحمد الجكني الشنقيطي ....
    على هذا الرابط:
    سؤالات لفضيلة الشيخ الجكني في الرسم والقراءات

    سألتُ الشَّيخَ عن آيٍ منَ القُرآنِ والذِّكْر
    ووُدِّي لو يُبيِّنها روايةَ ورشٍ المِصْري
    فإنَّ الشَّيخ أستاذٌ حصيفٌ عالمٌ مُقْري
    وأعرِف أنَّه لو شَا ... ءَ بيَّنها وبِالعَشر
    وما كنَّا لنسألَ لو زعَمْنا أنَّنا ندري
    - - - - - - - - -
    وإنَّ المرء مَجبولٌ على شيءٍ من الفَخْر
    سأَصدحُ في المحافلِ ما اسْـ ..... ـتطعْتُ بأرْوع الشِّعْر
    سألتُ السَّالمَ الجكـنيَّ وهْو محقِّق النَّشْر
    فبيَّن لي ولم يَمنُنْ ولَم يعتلَّ بالعُذْر
    - - - - - - - - -
    وأرجو دعْوةَ السِّــرِّ من القُرَّاء في الفجْر
    لعبدٍ مُذنبٍ يُدْعَى بأحمدَ وهْو من مِصرِ
    يُكنَّى بابنِه ورشٍ ويَهْذي الآنَ بالشِّعْر
    لعلَّ الله يُنْجيه يَقِيه ضمَّة القبْر
    ويعفو عنْه يوم الفصْـ .... ـلِ يوْم الجَمعِ والحَشْر

    ويرجى مطالعة ما في الرابط أعلاه.
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    147

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القارئ المليجي مشاهدة المشاركة
    لا ترْقُبوا عَبرةً مني على أحدٍ لم يرْعَ دينًا ولم يَحفظْ ولم يصُنِ
    قالوا لنا "سندريلا الشاشة" انتحرتْ والقومُ في إثرِها صرْعى من الحزَن
    فقلتُ: قوم ضِياعٌ لا نُهى لهُمو ولا حُلومَ وهُم في غمْرةِ الوسَن
    فكمْ وكمْ من رجالِ العِلمِ قدْ رحَلوا ولم تُرَقْ دمعةٌ في ذلك الوطَنِ
    مات الغزالي وجادَ الحقُّ عالمُنا وثالثٌ لهما ذو منطقٍ حسَنِ
    ومرَّت الذكرياتُ الغاليات لهُمْ ولم يقُم ناطقٌ في هذه المدُن
    دار العلوم بها من كل باقعةٍ في العِلمِ يرحلُ والإعلام في سكَنِ
    نَجلي يُسائلُ مَن أعلام أُمَّتِنا فما أقول؟ أَجيبوا يا ذوي الفِطَنِ
    فآخِرُ العهدِ بالأفْذاذ في بلَدي بأن نراهُم على نعشٍ وفي كفَنِ
    وأصبحت سندريلا من مآثِرِنا ودنَّسوا عبَقَ التَّاريخ بالنَّتَنِ
    وكم شهيدٍ أمام القدس مصرعُهُ طُلَّتْ دِماءٌ بلا ثأرٍ ولا ثَمَنِ
    الشَّجبُ والرَّفضُ والتَّنديدُ شِرعتُنا أمَّا الجِهادُ فشيءٌ كان في الزَّمَنِ
    حَقنُ الدِّماء دماءِ الكُفر نلزمُهُ وإن يكُن دمُ قومي غيرَ مُحتقنِ
    = = = =
    عجِبتُ من مُضحكاتِ العصْرِ قاطبةً وكلِّ شيءٍ أمام العينِ والأذُنِ
    فيمَ البكاءُ على أُنثى ممزَّقةٍ بين الرِّجال وبين الفنِّ والفِتَنِ
    أضاعتِ العُمر تَحيا مثل جاريةٍ ما بين معتنِقٍ أو بين مُحتضِنِ
    هذا يُراقصُها وذا يقبِّلُها يا سوءَ ما قدَّمتْ في فنِّها العفِن
    فباسم ذا الفَنِّ كم عُريٍ وكم قُبَلٍ وكم فجورٍ بِهذا الفنِّ مقترِنِ
    ولم تتُبْ فيقولوا إنَّها خطِئتْ والله طهَّرها من ذلك الدَّرَنِ
    = = = =
    العُريُ في بلد الإسلام فاحشةٌ مُحرَّم في كتاب الله والسُّنَنِ
    أباحه الفنُّ إنَّ الفنَّ مؤتَمنٌ وكلُّ شيءٍ سواه غيرُ مؤتَمنِ
    إني لأعْجبُ مِمَّن راح يتْبعُها في غيِّها مستلذًّا ذاكَ ليس يَنِي
    ماذا رآها جنَتْ أم فيم يَحسُدها هذا مصيرٌ أمام العينِ والأذُنِ
    أَخَالَهَا فرغتْ مِمَّا يُكابِدُها أوِ استراحتْ من الآلامِ والمحَنِ
    أليْس يعلمُ أنَّ القبرَ يَجمعُها تَصيحُ يا ليتَني من قبلُ لم أكُنِ
    في القبر مَحكمةٌ يومًا ستسألُنا عمَّا جنيْناه في سِرٍّ وفي علَنِ
    ولن يسوِّي ربِّي في حكومتِه بين الفُجورِ وبين الطُّهر في قرَنِ

    مرحى مرحى أبا ورش!
    والله ذكَّرَتْني في بعض أبياتها بنونية الرندي الشهيرة "لكل شيء إذا ما تم نقصان"
    ما أروع الإبداع في تألق وهجوم وسخرية ورثاء للقيم وأصحابها ...
    بوركت أخي الحبيب!
    تواضعْ تكنْ كالنجم لاحَ لناظرٍ * على صفحات الماء وهْوَ رفيعُ

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    147

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث النحوي مشاهدة المشاركة
    أبيات رائقة، وشاعر مجيد، ما شاء الله، وقد ألح حالُكَ على ذهني؛ فقال من حيث لا يدري:
    من ذا يُحاكي قارئًا متمكنًا * * * أو شاعرًا يسمو على الأقرانِ
    هذا لعمرُ الله يَندُرُ أن يُرى * * * ما كلُّ ما يَبغي الفتى مُتَدَانِ
    ولعلك أردت أخي بتأريخك لقصيدة حديقة الأورمان الإشارة إلى أن هذا الشعر كان قبل الالتزام، غفر الله لنا ولك، وهدى شباب المسلمين وبصَّرَهم بالحق!

    رائعة هي قصيدة الحديقة
    ولكن ما وجه كونها كُتبت قبل الالتزام كما يقول الشيخ؟

    بل إنها تَفيض سخرية من واقع مرير، بل إنها درة في جبين هذه الصفحة المتألقة، ولعل الباحث النحوي - حفظه الله - يوافقني في ذلك

    بل أقول للقارئ المليجي:


    لله درُّك يا أخا الإبداع = وفصاحة الألفاظ والإمتاع

    دمْ واكتب التاريخ للتاريخ بل = لله ، دمْ لرصانة الإيقاع

    تحياتي العاطرات
    تواضعْ تكنْ كالنجم لاحَ لناظرٍ * على صفحات الماء وهْوَ رفيعُ

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    147

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القارئ المليجي مشاهدة المشاركة
    كتب إليَّ الأستاذ عبد الوالي شحاتة غنيم:

    .........
    الأحرف المبدوء بها الأبيات (أحمد سليمان).
    القصيدة في المرفق بخط الأستاذ عبد الوالي، لكن ليست هي النسخة الأخيرة.

    معذرة؛ إني أطوِّف بين قصائد هذه الصفحة، فلا أستطيع المرور دون تعليق

    أما قصيدة شيخك الكريم الأستاذ عبد الوالي شحاتة غنيم - فقد أبدعَتْ وأمتعَتْ، وكشفَتْ عن قارئنا الهمام

    والسلام
    تواضعْ تكنْ كالنجم لاحَ لناظرٍ * على صفحات الماء وهْوَ رفيعُ

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    18

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القارئ المليجي مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرًا جميعًا.
    وإليكم هذه:

    كلَّما حاولتُ أن أكتُبَ شيئًا أتردَّدْ


    وأقول: الصَّمتُ أوْلى فرجائِي قد تبدَّدْ


    وأقول: السَّعْيُ قد خاب وإنِّي لم أُسدَّدْ


    وأقول: الخَطْبُ قد شاعَ وغطَّى وتمدَّدْ


    وأقول: النُّور مهْما جاء فاللَّيل تجدَّد


    وأقول: الحقُّ والباطل كلٌّ قد تحدَّدْ


    = = = =


    إن ترُمْ أجرًا على التَّقْطيبِ لَم تُعْطَ وتحظَهْ


    فاتْرُكِ التَّقطيبَ جنبًا وتبسَّم لو للحظَهْ


    وكفاك الأمْس تقْطيبًا وتعْبيسًا وغِلظَهْ


    فإذا أعْيَاكَ أن تضحَكَ فالْزَمْ شِعْر جَحْظَهْ


    = = = =


    أنا مِن آلامِ نَفسي أصبحتْ بالشِّعْر كظَّهْ


    وترنَّمتُ ولكنْ كانت الآلام فظَّهْ


    لن أعودَ اليومَ أُهْديها من الأشْعار لفْظَهْ


    فاتْرُكَنْ نُصحي وجاوِزْهُ لِمَن لَم يتلظَّهْ


    = = = =


    أيُّها النَّاصح لا تقْنَطْ لكَي يَأْخُذَ حظَّهْ


    لا تُغادِرْهُ كئيبًا كرِّرَنْ في اليومِ وعْظَهْ



    (إنَّ ربِّي يَبْسُط الرِّزْقَ لِمَنْ شَاءَ) .. أَلِظَّهْ
    قلت لك يا أخي الفاضل القارئ المليجي

    أكتب ولا تتردد فأنت فارس حلبتها وابن بجدتها
    ومنكم نستفيد
    بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
    (خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ) البخاري

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    الأساتذة الأفاضل.
    أنا ممتن لكلِّ من تكرم بالمرور والتعليق في هذه الصفحة، ولولا أني أخشى تكثير المشاركات فيها - في غير ما وُضِعت له - لعرَّجت بالرد على كل فاضل بما هو حقُّه من الشكر والثناء.
    الأساتذة
    الغريب الحموي
    أحمد الصوابي
    إسلام إبراهيم عثمان
    أحمد عبد الله حسين
    الباحث النحوي
    الشيخ أبو الخير صلاح كرنبه
    مصطفى مدني
    ياسر مختار
    أبو بكر الذيب
    شكرا لكم جميعًا.
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    808

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله,
    أمتعتنا، فلا ندري ما نقول:
    هل أنت من شعراء القرّاء؟ أم من قرّاء الشعراء؟
    وممّا لا ريب فيه أنّك شاعر، خصوصا في تهيامك...
    وقد انقدحت لي جملة من التعقيبات، وددتُ "مشاكستك" بها، ورجائي أن أكون مخطئا...
    تقول في "القمة العليا: (المشاركة 53)
    سأعودُ أهْوى الآنَ سيِّدتِي --- ويَصيرُ هذا الحبّ لي وحْيا
    وأصوغُ فيها الشِّعرَ مُلتزِمًا --- هذا الغرامَ لآخِر الدّنيا

    وظنّي أنّ تلك "السيدة" لو تأمّلت هذين البيتين، لطردتك من حضرتها بدعوى الخيانة...
    وتقول في (المشاركة 61)
    العُريُ في بلد الإسلام فاحشةٌ --- مُحرّم في كتاب الله والسّنَنِ
    وماذا عن حكمه في غير بلد الإسلام؟ (ابتسامة)
    وتقول في (المشاركة 73)
    أنا لن أعاملهنّ إلاَّ مثلما --- عاملْنَ أنفُسهنّ في الميدانِ
    يعني إيه، يا شيخ؟ (ابتسامة أخرى)

    ولك منّي أخلص التحية وأصدق الدعاء بالتوفيق.

  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الواحدي مشاهدة المشاركة
    وقد انقدحت لي جملة من التعقيبات، وددتُ "مشاكستك" بها،
    فهل ركبتَ البحــرَ قبلُ؟
    ورجائي أن أكون مخطئا...
    هل أسأل الله أن يحقق رجاءك
    تقول في "القمة العليا: (المشاركة 53)
    سأعودُ أهْوى الآنَ سيِّدتِي --- ويَصيرُ هذا الحبّ لي وحْيا
    وأصوغُ فيها الشِّعرَ مُلتزِمًا --- هذا الغرامَ لآخِر الدّنيا
    وظنّي أنّ تلك "السيدة" لو تأمّلت هذين البيتين، لطردتك من حضرتها بدعوى الخيانة...
    يريد الواحديُّ بسوء ظنٍّ ليُوقِعَ بين سيِّدةٍ وشاعرْ
    بأنَّ الشَّاعر المِنطيقَ عفْوًا تغافلَ عن مُراجعةِ الضَّمائرْ
    وما علِم الفتى النقَّاد أنَّ الـ ـمُحبَّ أمام ذِكْرِ الحِبِّ حائرْ
    يُخاطبه يراهُ من بعيدٍ ويسألُ عنْه يشْكو وهْو حاضرْ
    وسيِّدتي بذاك على يقينٍ وكمْ في الحبِّ من عُذرٍ لعاذِرْ
    وتعلمُ أنَّها ملكتْ جهاتي وإن غابتْ وذاكَ به تُفاخِرْ
    ومَن رام الوقيعةَ باسم نقْدٍ ولَم يرْعَ المودَّة فهْو جائِرْ
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


  12. #72
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    808

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
    ما ذاك أردت، ولا ذلك الظنّ ظننت...
    أعلى الله مقامك!

  13. #73
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    808

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
    أخي المليجي:
    بعيدًا عمّا أردتَ، أو ظننتُك أردتَه، وبعض الظنّ إثم... إليك ما جادت به القريحة حول المعنى الذي أشرتُ إليه.
    ولست بشاعر.. ولكنها كلمات تنثال على الخاطر، فأقيّدها كما انثالت...
    تُعاتِبُني على الترحال ليلَى --- وليلَى في العتاب هُيامُ شاعرْ
    إذا همسَتْ تراقصت القوافي --- فشِعري رَجْعُ أحرفها النواضرْ
    أقول فتنتشي.. والقولُ منها --- كنفح العطر يستهوي الأزاهرْ
    وأختلس المعاني من رؤاها --- فتدهشها معانيها البواهرْ!
    وقد يتعاظم المسحورُ أمرًا --- وينسى أنّ عينَه عينُ ساحرْ
    إذا مِن آل عامر جُنّ صَبٌّ --- فسِرُّ جنونه في آل عامرْ
    *****
    وليلى واحةُ القلبِ المُعَنّى --- إذا أضنته هاجرةُ الهواجرْ
    أُناجِيها بأشواقٍ عِطاشٍ --- فتسقيني بـنظْراتٍ مَواطِرْ
    إذا حدّثتُ عن حزنٍ حديثا --- تواسيني بما أملاه جابرْ
    وأُسْليها بما يروي جبيرٌ --- إذا ما حَدّثَتْ بحديثِ كاسرْ
    حديثٌ أين منه الشهدُ يُجنى! --- وأين الدّنّ تُفعمه المعاصرْ!
    *****
    ولست مردّدًا "سأعود أهوى" --- فما ليلى التي ترضى بغادرْ
    أجوب الأرض ممتطيا جنوني --- وقلبي عند ليلى لا يسافرْ
    أسافر والحبيبُ أَنيسُ قلبي --- يراه القلبُ محجوبًا وسافِرْ
    هواها مهجتي ما انفكّ عنها --- ولا ينفكّ إنْ نأتِ المحاجرْ
    وإمّا حُمّت اللقيا اجتمعنا --- كأنّا لم نفترق في لحظ ناظرْ
    تُباعِد بين شخصينا العوادي --- وتبقينا على الوصل الخواطرْ
    بعيني وجهُها وبعين ليلى --- ملامحُ سحنتي مرآةَ ناظرْ
    وإنْ حُجِبَتْ أظلّ على هواها --- سَنا المحبوبِ لا يخفيه كافرْ

  14. #74
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    9

    Lightbulb رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الواحدي مشاهدة المشاركة
    إذا همسَتْ تراقصت القوافي --- فشِعري رَجْعُ أحرفها النواضرْ
    أقول فتنتشي.. والقولُ منها --- كنفح العطر يستهوي الأزاهرْ
    وأختلس المعاني من رؤاها --- فتدهشها معانيها البواهرْ!
    وقد يتعاظم المسحورُ أمرًا --- وينسى أنّ عينَه عينُ ساحرْ
    إذا مِن آل عامرَ جُنّ صَبٌّ --- فسِرُّ جنونه في آل عامرْ

    آسف لدخولي في محاورة بين أديبين فاضلين، لكنني أردت أن أسجل هنا إعجابي بهذه الأبيات فلا فض فوك يا واحديَّ دهرك وعبقريّه.

  15. #75
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الواحدي مشاهدة المشاركة
    ولست بشاعر.. ولكنها كلمات تنثال على الخاطر، فأقيّدها كما انثالت..
    رأيتُ الواحديَّ أجادَ قولاً فإنَّ الواحديَّ من الأكابرْ
    وإني كنتُ سؤتُ الظَّنَّ فيهِ وسوءُ الظنِّ بالإخوان ضائرْ
    وكنتُ نشِطتُ للعدْوانِ لمَّا رأيتُ مُشاكسًا لبِقًا يُجاهِرْ
    فراغ عليَّ ضربًا بالقوافي يذكِّرني: وخدَّك لا تُصاعِرْ
    وقال قصيدةً عصماءَ لكنْ لوصْفِ الشِّعر لَم ينشطْ يُفاخِرْ
    فإنَّ الشِّعر لم يَخفضْ شريفًا ولَم يرفعْ من الضَّعة الأصاغِرْ
    ورُبَّتَ رميةٍ من غير رامٍ ورُبَّ قصيدةٍ من غيرِ شاعِرْ

    وفي رواية: لم يحْططْ شريفًا
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


  16. #76
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    808

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    لا فضّ فوك، ولا كبا قلمك!
    وصاحبي – متّعك الله بصحبة الأخيار- ليس من بني الشيصبان؛ بل هو من قبيلٍ آخر، وظنّي أنه مروزي، أو من سلالة هاذر بن ماهر. قد استأثر بِطورَي القول، وتركني لا حول لي ولا طَول. فهو لا ينفث إليَّ إلا مقدارَ الضوازة من الأراك.. وليته كان أراك النعمان!
    وما له نعمةٌ سلَفَت إلينا --- وكيف وكان يبخل بالسلامِ
    سوى أن قال لي: أهلاً وسهلاً --- وكانت "رَمْيةً مِن غير رامِ"!

    فاعذرني ولُمْه، فإنّما أخوك ترجمان الواردات...
    أحسن الله إليك، ورحم مشايخك ووالدَيك، وعمر بالخير أصغريك.
    لا تنسنا من دعائك.

  17. #77
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    147

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    ما شاء الله تبارك الرحمن!
    لقد زادت هذه الصفحة سموا وارتقاء عندما حل الشيخ الواحدي بها ، فأثرانا وأمتعنا بأبياته الجميلة فائقة البيان سامقة المعاني
    وإنْ كان لي تعقيب يسير؛ لعله وقع للشيخ سهوٌ - في الشطر الثاني من بيته:


    وإمّا حُمّت اللقيا اجتمعنا --- كأنّا لم نفترق في لحظ ناظرْ


    لعله أراد أن يقول:
    كأنْ لم نفترق في لحظ ناظرْ


    كي يستقيم الوزن


    واقبلوا هذه عرجاء عوراء:


    أجاب الواحديُّ على المليجي = بألوان اللآلئ والجواهر
    فردَّ عليه مشكورا بقولٍ = يفيض بحكمة تَسْبِي الخواطر
    فطاب الجمع وارتقت القوافي = بقول كليهما "إني لشاعر"


    تحياتي
    تواضعْ تكنْ كالنجم لاحَ لناظرٍ * على صفحات الماء وهْوَ رفيعُ

  18. #78
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    808

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عبد الله حسين مشاهدة المشاركة

    وإنْ كان لي تعقيب يسير؛ لعله وقع للشيخ سهوٌ - في الشطر الثاني من بيته:


    وإمّا حُمّت اللقيا اجتمعنا --- كأنّا لم نفترق في لحظ ناظرْ


    لعله أراد أن يقول:
    كأنْ لم نفترق في لحظ ناظرْ


    كي يستقيم الوزن


    [/color]
    [/center]
    جوزيت خيرا عن التعقيب والتصويب...
    أمّا "السهو" الذي أشرتَ إليه، فقصته أنّ "كأنّا" لم تكن من البيت، بل من صدر بيت آخر حذفتُ منه وأبقيت، ثم دمجته بالبيت الذي تفضّلت بتعديله...
    ومشاركتك تشي أن في الألوكة شعراء يخفون مواهبهم...
    وهذا من بركات أخينا المليجي، حفظه الله!

  19. #79
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    525

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    بسم الله و الحمد لله

    أدخل على استحياء إلى هذه الحدائق ذات بهجة .. و عسى تعذرون من دخل للتقدير و الثناء ..
    و ليعذر الفاضل القارئ صاحب الحديقة أن تمر عليها ذات استحياء .. لا لتعلق على قوله في النساء الذي جانبه الانصاف .. ففي الدنيا حدائق غير حديقة الأورمان .. و لكن لنشكر الله له كل قصيدة ذكر فيها اسم الله .. و تلك التي قرنه فيها بذكر ذروة المجد و سنام الدين
    عزَّةُ المسلمين أثْبتها اللَّـ ـهُ لنا في الكتابِ هلاَّ نَدينُ
    وعلى الكُفرِ جِزيةٌ وسِباءٌ أو جلاءٌ وللهُدى تَمكينُ

    أين يا مسلمونَ ما فرض اللَّـ ـهُ لنا والكتاب صِدقٌ مُبينُ
    أنقِذونا من ألْفِ مُفتٍ ومُفتٍ فكتاب الرَّحمن فينا مَعينُ
    قُل لِمَن زوَّر الفتاوى على النَّا سِ لترْضى الحكَّامُ أنت ظَنينُ
    ليس في دينِنا غموضٌ ولا لبْـ ـسٌ ولا فات دينَنا التَّبيينُ
    أتُسمِّي الجهادَ في اللهِ إرْها بًا فهل لِلولاء للكُفرِ دِينُ
    وعلى مَن دعاهُ مولاه للخيْـ ـرِ فلبَّى ففاز أنت حَزينُ
    في جنانٍ تزيَّنتْ وتحلَّتْ تتلقَّى الشَّهيدَ فيها العِينُ
    مّن تُرى صدَّق النَّبيَّ ولَم يأْ خذْهُ للحور والجِنانِ حنينُ
    ربِّ فاهْدِ الأحبابَ طُرًّا إليْها وأعنِّي في جَمعِهم يا مُعينُ
    تفاوتت الهمم و لكل وجهة هو موليها ..

  20. #80
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    808

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذو الوزارتين مشاهدة المشاركة
    آسف لدخولي في محاورة بين أديبين فاضلين، لكنني أردت أن أسجل هنا إعجابي بهذه الأبيات
    لك مني شكر الممتن، أخي ذا الوزارتين.
    شوّقتنا إلى أمجاد العدْوتين..
    وذكّرتنا بسِفر للفخر، لم يعد إلا حلُمًا يختلسنا اختلاسًا، عنوانه: "زمان الوصل"...
    أَمْسَك النعمانُ عن الرواية، مذ صدّ عن ماء السما. وولّى عهد أُنس قد مضى، ليتركنا نتلاشى نفَسًا في نفَسِ...
    وها نحن الآن أشتات، منبثّون في أرض الله الواسعة؛ لكن يضيق بنا رحب الفضا، ولا تقر أعيننا إلا الزهراء أو الزاهرة...
    وقد أبكت الداخلَ نخلةٌ في رصافة قرطبة، ذكّرته بالمشرق؛ فكيف عسانا نكفكف الدمع، وكلّ ما في أجمل بقاع الأرض يذكّرنا بالأندلس؟! يذكّرنا بأنفسنا.. بتلك النفحة السماوية التي ماتت فينا...


صفحة 4 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •