وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري - الصفحة 2
صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 107

الموضوع: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب

    ماذا يقولُ المستحثُّ دموعَه * * * للنَّاس إن لاموهُ في العبَرات
    إن كان يُخفي بعضَها مترفِّقًا * * * بملامةٍ فالكتْم غيرُ مُواتِي
    أو كان يبْغي عاذرًا فلربَّما * * * ما ساءَه كتعذُّر البغيات
    النَّاس يَخفقُ قلبُهم من عَبرتِي * * * وأنا أُهيب بمُقْلتي أنْ هاتي
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    15

    Lightbulb رد: وصيتي إلى ذوي الألباب

    ردي على شاعرنا الكبير الذي يهيب بمقلته أن هاتي:

    قال المليجيُّ المؤنّقُ لفظُه ..... (إني أهيب بمقلتي أن هاتي)
    وأنا أقول ازجر دموعك والتمسْ ..... عذراً لمن لاموك في العبراتِ
    لا تبدينّ لشامتٍ بك عبرةً ..... واحفظ وقارك واكتم الآهاتِ
    واضممْ شفاه الجرحِ والزم سترهُ ..... عن أعينٍ مشؤومةِ النظراتِ
    هذي مقالةُ ناصحٍ لك مشفقٍ ..... جاءت إليكم من (غريبِ حماةِ)


    وعذراً على المشاغبة ولا عدمناك شاعراً مفلقاً سيّال اليراع

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب

    يبدو أني وقعت بين ثلة من الشعراء أنا فيهم المفحَم!
    نصيحتك غالية يا أخا حماة.
    لكن لو التزمتُها لكتمتُ جلَّ أشعاري ...
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    203

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب

    أرخ العنان لمقلتيك فإنه .... في الدمع يبدو سر كل حياة
    نفس تذوب فلا تطيق ضلوعنا ..حملا لها فتسيل في العبرات
    تحيا بمرآها النفوس فتنبري ...للبذل غير كليلة الخطوات
    الدمع نبراس المروءة حاولوا ..إطفاءه فأضاء باللمعات
    الدمع خيل للشهامة أمسكت ..فبدا الصهيل بهذه الفلتات
    فقدت مجال العدو في فلواتنا... فإذا المجال يقام في الوجنات
    لا تزجر الدمع الأبيَّ فإنه .... برق يضيئ بهذه الظلمات

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب

    الأخ مصطفى
    ما شاء الله، ما زالت قريحتك الثرَّة تَجيش.
    تريد منّي ذرف الدموع، سأُريك .....
    لكن على ذكر الجدل في الدموع أُورد هنا ثانيَ قصيدتين في رثاء أحد الشباب ببلدتنا، مات غريقًا قريبًا من هذا التاريخ: 24 /5 /1416هـ - 18 /10 /1995 م.
    وهي في التعزية فقط، فالأولى كانت أطول.
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب

    للمنايا فِي العالَمينَ شُؤون * * * ولِماءِ الأجْفانِ أيضًا شُؤونُ
    فدعي الشَّأنَ والشُّؤونَ وقُولي * * * كلُّ شيءٍ مقدَّرٍ سيكونُ
    لا يَردُّ القضاءَ صيحةُ باكٍ * * * لا ولا بالدُّموعِ قرَّتْ عُيونُ
    لا يظلَّ السَّوادُ يَحمل ثأرًا * * * من زمانٍ عدوُّه مَحزونُ
    ويْ كأنَّا نُجاهِر الموتَ حربًا * * * بِبُكانَا وخَصمُنا الحيْزبونُ
    إنَّه الموتُ يصْطفي كلَّ قَرْمٍ * * * كيْ يسوءَ الورى وتَضوَى الفُنونُ
    يَخطف الفذَّ والعزيزَ ويُبكي * * * حين يُبقي كأنَّه مفْتون
    يَرذُل الخلْقُ كلَّ يوم جديدٍ * * * كيف صِرنا وقد عدَتْنا القُرون
    كلُّنا يعْشَق الحياة ولكِنْ * * * لَم يعُد في الحياة إلاَّ الهُون
    لكِ عذرٌ كان الوليدُ عزيزًا * * * وعلى الموت كلُّ حيٍّ يَهونُ
    هل تخطَّى الرَّدى الرَّسولَ فأبقَى * * * أم تنحَّت عنِ الحُسينِ المنونُ
    اذكُري كرْبلاءَ إن جلَّ خطبٌ * * * واحْذري أن تطغَى عليكِ الظُّنونُ
    إنَّ في صدرِك الحنونِ لقلبًا * * * يدَع الحُزنَ وهْو طفْلٌ حَنونُ

    هكذا قيلت في حينها، وأستغفر الله مما طغى به القلم.
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    203

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب

    ما شاء الله أستاذنا المليجي ............................. اصل عطاءك بارك الله في عمرك

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب

    ما بالُ الشِّعْر يُراودُني * * * وأُحاولُه لكنْ يأْبَى
    وأَسوقُ إليَّ قوافيَهُ * * * فإذا بقوافِيهِ غضْبَى
    وسَوائِي يَطْلُبُه عبثًا * * * فيَجيءُ إليْه منصبَّا
    قد كنتُ أَخوضُ بأبْحُرِه * * * من قبْلُ فيأْتِيني غبَّا
    أَستقْطِرُ منْه فيغْمُرنِي * * * ما إنْ أَبغيهِ مُنكبَّا
    هل شيءٌ منِّي غيَّرَه * * * أم ذنبٌ لَم أُحدِثْ ذنبَا
    أمْ غدْرٌ منه بصاحبِه * * * والصَّاحب لا يأْلو حُبَّا
    أمْ يَشغلُه عنِّي قومٌ * * * صاغوهُ رقْراقًا عذْبَا
    بِحنانٍ فيهِم مفتونٌ * * * ولِداعي رقَّتِهم لبَّى
    عاداني يزْعُم ما سلكَتْ * * * نفسي منْه وعْرًا صعْبَا
    كلاَّ إنِّي أسْمى نفْسًا * * * أرْقَى لفظًا أنْدى قلْبَا
    = = =
    يا شِعرُ أتأْمَنُ مُحكَمةً * * * أُزجيها مِن قلْبي عُتبَى
    أرَضِيتَ بغيْري مَغْنمةً * * * وتَخِذتَ من الفوْضى دأْبَا
    وجهِلْتَ بفضْلي معذِرةً * * * فضْلي مِمَّا تُبدي أرْبَى
    أقْسمتُ لئِن لَم تُنصِفْني * * * أقلبْها - فلْتحْذَرْ - حرْبَا
    النَّحوُ بكفِّي أمزِجُه * * * بِشعوري يأْتيكُم سِرْبَا
    الأَحرُف مِن قلَمي ثَمَرٌ * * * واللَّفظةُ أَقضبُها قَضْبَا
    لوْ شِئتُ أفتِّقُ أوْزانًا * * * من صخْرٍ أفتِقُها صلْبَا
    أوْ شئتُ أُسابقُ أطْيارًا * * * في شدْوٍ لَم أعْدَمْ كسْبَا
    إنِّي أحْلى مِن أمْواجٍ * * * تتهادى فِي تيهٍ عُجْبَا
    قلْبي أوْهى مِن مِسكينٍ * * * يَمشي يَبكي دَرْبًا درْبَا
    هذا حالي لَو تَجهلُه * * * هل تعْجَبُ أن أُمسي صَبَّا
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    513

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب

    ما شاء الله ...
    نفع الله بك يا أبا ورش إنك بحق أديب أريب وقارئ لبيب وأخ حبيب ..
    حفظك الله لنا ونفع بك ...
    إذا استفدت من مشاركتي أو لم تستفد منها فادع الله أن يغفر لي

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب

    في مشاركة سابقة للأخ أبي بكر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر الذيب مشاهدة المشاركة
    أضحك الله سنك يا مقرئنا الكريم ..
    لا ليس تصحيفا ولكن ما ذنبي أن كان اسمي نفسه كنية
    فأنا اسمي "أبو بكر" وكنيتي "أبو عمر" ..
    جمعت بين العمرين فأحدهما سميت بكنيته والآخر تكنيت باسمه ..
    ولكن لم تخبرنا عن مشايخك الذين تأثرت بهم ...
    مرحبا بك يا أخي "أبو بكر الذيب".
    ونفع الله بك وحفظك، وبلَّغك ما تريد.
    في القصيدتين التاليتين أجيبك - إن شاء الله - بخصوص أهم مشايخي الذين تأثرت بهم.
    وهو الأستاذ الكبير/ عبد الوالي شحاتة غنيم - رحمه الله.
    - ولد في حدود سنة 1939 م.
    بقرية (مليج) بمحافظة المنوفية.
    - تخرج في كلية دار العلوم 1961.
    أبوه/ شحاتة علي محمد غنيم .... ابن عم الشاعر الكبير/ محمود غنيم.
    والأستاذ عبد الوالي - رحمه الله - كان أديبًا شاعرًا واسع الاطلاع، استفاد في تنشئته العلمية والأدبية من عمِّه الشاعر/ محمود غنيم (ت 1972).
    تعرَّفت على الأستاذ عبد الوالي سنة 1993 أول دخولي كلية دار العلوم، وكنتُ سمعتُه قبلها بسنوات يُلقي قصيدةً في احتفالية بمسجد الجمعية الشرعية بالبلدة، وحفِظت مطلعها:
    في بيوتِ الله صُحْبه * * * أخلصوا لله حبَّه

    لازمتُه منذ تعارفنا، واستمرَّت زياراتي له في بيته ومطارحاتي وإياه، وإفاضته عليَّ من علمه واطلاعاته الواسعة، إلى عام 2001 أو بعده بقليل.
    اطَّلعتُ على كثيرٍ من الكتب في مكتبته، اطلاعًا ومدارسة؛
    فقرأ عليَّ من صحيح البخاري أحاديث، منها: حديث أم زرع.
    ومن كتاب مروج الذهب للمسعودي.
    ومن خطط المقريزي، وكان عنده.
    ومن حياة الحيوان للدميري.
    وكتاب الإمامة والسياسة المنسوب لابن قتيبة.
    ودواوين الشاعر محمود غنيم الثلاثة.
    وكتاب "حفني ناصف" له أيضًا.
    والتعريف بالكتب الستة لـ محمد أبو شهبة.
    وتاريخ الأدب العربي لشوقي ضيف (العصر الإسلامي، العباسي الأول، والثاني).
    وكتاب "هاتف من الأندلس" لعلي الجارم.
    وغير ذلك.
    = وطلب مني أن أحضر له بعض الكتب أثناء وجودي بالكلية، منها: زاد المعاد، وديوان سحيم عبد بني الحسحاس (طلبهما بالاسم).
    وأتيته أنا بكتاب "الفاخر" للمفضل بن سلمة، وكتاب الأمالي لأبي علي القالي.
    = وجاءته إحدى الباحثات بجزء من كتاب "الأغاني" ليساعدها في كتابة بحث أكاديمي.
    = وكتب بخطه:
    - أشعاره، التي ملأت حوالي اثنتي عشرة أجندة.
    - كتيِّبًا اختار فيه أحاديث مختارة من "الترغيب والترهيب" للمنذري، على طريقة اختيار الإمام ابن حجر.
    - ملزمة نقل فيها "نتيجة الإملاء وقواعد الترقيم" لـ مصطفى عناني بك، المفتش الأول للعلوم العربية بالمعاهد الدينية.
    = وكان - رحمه الله - خطَّاطًا، ولا أقول فقط حسن الخط، وكان يكتب إمَّا بالريشة أو بذلك القلم الذي يغمس في الحبر.
    = أكثر عمله طيلة عمره تدريس اللغة العربية، عمل بالقاهرة ثم بسلطنة عمان قليلا ثم لزم الإقامة بالبلدة "مليج"، وهذا سبب عدم شهرته.
    قال لي ما معناه: ينبغي أن يُضحِّي بعض أهل المعارف والفنون بالشهرة، والثراء، ويلزموا الإقامة بالريف؛ حتى لا تنحسر المعارف في الريف، وحتى يظل يُخرج الأجيال الواعدة النجباء.
    فكان - رحمه الله - من أولئك الذين ضحَّوا، وكنتُ أنا ممن هرب إلى المدينة.
    بعد تخرجي في دار العلوم والتحاقي بالأعمال، بدأت تقلُّ زيارتي للبلدة وملازمتي له شيئًا فشيئًا، مع اهتمامه بأمري وسؤاله عني، فقد تابعني حين عملت بإحدى الصحف، وتابعني حين عملت بالتدريس ... وهكذا إلى عام 2001، حيث حصلت تغيُّرات بعد أن انشغلت بالعلوم الشرعية، والإمامة، والتَحيتُ، ونحو ذلك.
    وزرتُه بعد هذه التغيُّرات قليلاً، فلم تعُد مطارحة الأدب والأشعار - ولا لعب الشطرنج - كالسابق.
    ثم كدتُ أغيب عن البلدة بعد ذلك إلى أن علمت في عام 2006 أنه توفي منذ ما يقرب من عام.
    كان الأستاذ عبد الوالي وقت تعرُّفي به مدير مدرسة مليج الثانوية [مدرسة حسين عزت الآن]، ثم أصبح مديرًا عامًّا لإدارة المدرسة، ثم أحيل للتقاعد على ذلك.
    سأنقل فيما يأتي مطارحة جرت بيني وبينه - رحمه الله.
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    203

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب

    لا نعجب إن تمسى صبا .... وتقطر أشعارك حبا
    لكن الشعر له حال .....قد يرضى حينا أو يأبى
    يستعصي حين نناشده ...ويكون لخاطرنا حربا
    خلع الأضراس يكون إذن ...أسهل منه أدنى طلبا
    تمعن حسناء قوافيه ....في الدل وترهق من خطبا
    وتريه البدر فيشهده ....فإذا ما حاوله احتجبا
    والخاطب لا يرضى حجرا ...إن كانت طلبته الذهبا
    فكذلك أنت سموت له ....ورفضت البرق إذا خلبا
    وبليت بأثمن جوهرةٍ .... فلقيت بمطلبها نصبا
    همم قد خلقت من شمم....تنتعل برحلتها الشهبا
    يأباك الشعر معابثة ....فإذا أسرجت فلن يأبى

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب

    كتب إليَّ الأستاذ عبد الوالي شحاتة غنيم:

    تقريظٌ وتطْريز
    (أ) أهلاً وسهْلاً بذي عِلمٍ وذي أدَبِ * * * ومِن مَليجَ مِهادِ المَجْدِ والنَّسبِ
    (ح) حَمِدتُ فيه وفاءً لستُ أُنكِرُهُ * * * نِعْمَتْ فصاحتُه تَخلو مِن اللَّغَبِ
    (م) ما ملَّ تَحصيلَ آدابٍ ومَعرِفةٍ * * * وعِشْقُه الفَحصُ والتَّمْحيصُ في الكُتُبِ
    (د) دارُ العلومِ يُواليها أساتذةٌ * * * هُمُ النَّوابغُ رادوا الجيلَ في دَأَبِ
    (س) سائِلْ عن الدَّار أهليها فيُخبِرَكُمْ * * * جميعُهم أنَّها خلاَّقةُ النُّجُبِ
    (ل) لها مكانتُها خرِّيجُها سمقَتْ * * * أقدارُه في سماءِ العُجْم والعرَبِ
    (ي) يؤمُّها الرَّاغبونَ الفِقهَ عن ثقةٍ * * * وراغِبو الضَّادِ فُصْحى دونَما رِيَبِ
    (م) مِن الدَّراريِّ فيها زارني كرَمًا * * * يَحذو خُطى سيبويه العالِمِ الأرِبِ
    (ا) ألِفتُه النَّحوَ صِرفًا شاعرًا فطِنًا * * * منَ الدَّراعِمةِ الأذْكى بلا صخَبِ
    (ن) نورٌ معارفُه خيرٌ عوارفُه * * * يَرْقى إلى أُفقٍ عالٍ ومُرتَقبِ
    واللهُ بارَكَهُ أرْنو مسالكَهُ * * * وعن قريبٍ هو الأزْهى بِلا حجُبِ
    لعلَّه يومَها بالخيرِ يذْكُرُنا * * * فيدْعوَ الله يُنجينا مِن الرَّهَبِ

    عبد الوالي شحاتة غنيم
    مدير إدارة مدرسة مليج الثانوية
    27 /4 /1996
    الأحرف المبدوء بها الأبيات (أحمد سليمان).
    القصيدة في المرفق بخط الأستاذ عبد الوالي، لكن ليست هي النسخة الأخيرة.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب

    وكان هذا ردي على أبياته - رحمه الله:



    (ع) علمٌ وفِقهٌ ودينٌ كلُّ مطَّلبي * * * لا غرْوَ - إنِّي فتى قد جدَّ في الطَّلَبِ

    (ب) بَحْثي عن النُّور أضْناني وأنْهكنِي * * * وما بلغْتُ بِرغْم الجَهْدِ واللَّغَبِ

    (د) دَيْنٌ على مَن رأى نورًا فَقرَّ بِهِ * * * لا يترُكنِّيَ إذ أمضي مع السَّرَبِ

    (ا) اللهُ أرْشدَ أُستاذي ووفَّقَهُ * * * لكلِّ ناءٍ من الآدابِ بل وأبِي

    (ل) لِيَهْنِهِ أنَّه قد جابَ أزمِنةً * * * من العُلومِ وأدَّى زُبدةَ الحِقَب

    (و) وأنَّه وحْده في عالم صخِبٍ * * * يمضي يُبَدِّدُ فردًا ظُلمةَ الحجُبِ

    (ا) العلم والأدبُ الرَّاقي سما بِهِما * * * والنَّاس قد ساءَ ظنُّ النَّاس بالأدَبِ

    (ل) لا شكَّ أنَّ اكتساب العلم موهبةٌ * * * إن يصْطَفِ اللهُ عبدًا صالحًا يَهَبِ

    (ي) يا مَن يردِّدُ أقوالاً على عمَهٍ: * * * (السَّيف أصدقُ أنباءً من الكتُبِ)

    (غ) غِبْتمْ عن الحقِّ بل غابتْ حلومكُمُ * * * ما قيمةُ السَّيف إن يُشْهَرْ بكفِّ غبي

    (ن) نحنُ الَّذين عرفْنا قولَ صاحبِكم * * * صِرْنا نردِّد قولَ الشَّاعر الأَرِبِ

    (ي) يقول سيِّد أهلِ الشِّعْرِ قاطبةً * * * لوْلا الحلومُ لفاز اللَّيث بالقَصَبِ

    (م) ما حِكمةٌ من بناتِ العقل نذكُرها * * * إلاَّ ونادتْك يا أستاذَنا بأبي

    فبين ما حُزْتَ من علمٍ ومن أدَبٍ * * * وبين ما صغتُ منه أوثقُ النَّسَبِ

    وأنت علَّمْتَنا شعرًا وفلسفةً * * * وأنت روَّيْتَنا من حكمةِ العَرَبِ

    وأنت أحْدثْتَ فينا نخوةً أُثِرَتْ * * * وإنَّ حِلْمَكَ معروفٌ لدى الغضَبِ

    15 /6 /1996
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القارئ المليجي مشاهدة المشاركة
    لكن على ذكر الجدل في الدموع أُورد هنا ثانيَ قصيدتين في رثاء أحد الشباب ببلدتنا، مات غريقًا قريبًا من هذا التاريخ: 24 /5 /1416هـ - 18 /10 /1995 م.
    وهي في التعزية فقط، فالأولى كانت أطول.
    وهذا وقت إيراد القصيدة الأولى الطَّويلة في رثاء الشاب/ وليد فاروق الحسانين.
    أول معرفتي به وأنا صغير، كنتُ أشاهِد حلبةً عظيمة لـ "ترقيص الخيل"، وكان هو - بالنسبة لي - نجم هذه الليلة؛ لم يكن قد تجاوز سبع سنوات (أصغر مني)، ومع هذا كان كأنَّ بينه وبين الفرس ألفةً عجيبة.
    حرِنت الفرسُ في ذلك المشهد فكان يتعامل معها بصبرٍ وطول بال، بينما يأتي أبوه أو عمُّه ليثورا في وجه الدابَّة، وهو مع هذا ..... مبتسم.
    واصل دراسته إلى أن كان في الثانوية العامة ....
    كنتُ قد عرفتُ عائلته أكثر فأكثر؛ فهي من كبرى العائلات بالبلدة.
    لم تفارقْه هواية ركوب الخيل إلى أن مات؛ فقد كان أبوه - رحمه الله - يقتنيها.
    مات وليد غريقًا في الليلة التي يسفر صباحُها عن يوم الجمعة 19 جمادى الأولى 1416 هـ.
    وفي هذا اليوم كانت إحدى جداتي قد توفيت، فشيعت الجنازتان بعد صلاة الجمعة.
    وإني أستغفر الله ممَّا طغى به القلَم - أيضًا - في هذه القصيدة، لكني أبقيها على حالها، والله المستعان.
    يتبــع
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب

    خانَنا الدَّهرُ إنَّه لخؤونُ * * * وتعدَّتْ على الكِرام المَنونُ
    سلبتْهم فتًى جريئًا جميلاً * * * فارسًا مَن بِهِ تقَرُّ العُيونُ
    طالَما يا أَخي رأيتُك فذًّا * * * وشهِدتُ الشَّبابَ كيف يكونُ
    لكَ فضلٌ على الشَّبابِ جَميعًا * * * هوَ عندي إنْ أنكروهُ مَصونُ
    فارسَ الخيل كمْ رأيتُكَ تعْلو * * * صهواتِ الخيولِ وهْيَ حَرونُ
    تنفِرُ الخيلُ مِن سِواكَ ولكِنْ * * * أنت للخيْل فارسٌ ميْمونُ
    وإذا كان للخطوبِ ضِرامٌ * * * فلأنت الموفَّقُ المأْمونُ
    أنت غُصنٌ في دوْحة العزِّ ويْحي * * * كيف آلتْ إلى التُّراب الغصونُ
    ما لِذا الموتِ يَجتبي حين يُرْدِي * * * يذْهب المُجْتَبى ويبقى الدُّون
    = = = = =
    كمْ بَكَتْ أنفُسٌ عليْه كِرامٌ * * * فَهواهُمْ بِنُبلِهِ مَقْرونُ
    كلُّهُمْ مُعْوِلٌ يُنادي (وليدًا) * * * ووليدٌ بِحفرةٍ مدْفونُ
    سلبتْه يدُ المَنونِ وغالتْـ * * * ـهُ نيوبٌ لذي المنونِ طَحونُ
    لا أَزيد الأحزانَ حسْبُ ذويهِ * * * ما يُلاقُونَ للحديثِ شُجونُ
    قد بكوْهُ بأَدْمُعٍ غالياتٍ * * * ساخِناتٍ تَنفَلُّ منها الجفونُ
    وبَكتْهُ (مَليجُ) بلْ قدْ أُصيبَتْ * * * يومَ ولَّى سهولُها والحُزونُ
    وبَكاهُ مِن أهلِها فاضلاتٌ * * * كِدْنَ حُزنًا يَنتابُهُنَّ الجُنونُ
    غيرَ أنِّي حاولْتُ صبرًا عجيبًا * * * وبنفْسي بكائيَ المكْنونُ
    لستُ أنْسى بُكاءَهُم أدْرِكونا * * * هل تروْنَ الَّذي جنَتْه المَنونُ
    ليْتَني أملِكُ الأَمانَ من الموْ * * * وتِ ولي من نزولِه بِي حُصونُ
    كنتُ أفْدي مَن ماتَ منكُم بنفْسي * * * ووليدًا بِمَن سِواكم أَصونُ
    هان عندي مَن ماتَ منَّا ولكِنْ * * * لوليدٍ مُصيبةٌ لا تَهونُ
    مات لي جَدَّةٌ فصِرْتُ أُعَزَّى * * * غيرَ أنِّي بغيرِها مَحزونُ
    ثمَّ أبْكي وليس يعلمُ قوْمي * * * لِمَنِ الدَّمعُ قد عدتْني الظُّنونُ
    = = = = =
    رحْمةُ الله ذي الجلالِ على قبْـ * * * ـرِ وليدٍ فقدْ حواهُ السُّكونُ
    وجزى أهلَه الكِرامَ اصطِبارًا * * * وعزاءً فكفَّ دمعٌ هَتونُ
    وسلامٌ عليْه في جنَّة الخُلْـ * * * ـدِ ففيها مِهادُه الموْضونُ

    الأربعاء: 24 /5 /1416
    18 /10 /1995
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب

    أين الإخوة الأفاضل:
    مشرفنا الحمراني
    أبو الهمام البرقاوي
    أبو أروى الدرعمي
    الباحث النحوي
    مصطفى مدني
    الغريب الحموي، ... ، ....... ، ....... ، ياسر مختار، أحمد عبد الله حسين.
    هل أمللتُكم؟
    لا أزال في البدايات ....
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    97

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب

    حياك الله يا شيخنا
    لم نمللك فواصل على بركة الله فنحن مازلنا في شوق إلى المزيد والمفيد والسعيد منك ..

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب

    ما شاء الله يا أخ ياسر!
    أنت في كلمة "لم نَمْلَلْك" لغوي صرفي.
    وفي قولك: في شوق إلى المزيد والمفيد والسعيد" أديب...
    فتح الله لك.
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    15

    Lightbulb رد: وصيتي إلى ذوي الألباب

    شيخي وأستاذي المليجي
    بارك الله بكم
    أقترح عليكم أن تكون قصائدكم الجديدة ضمن مشاركات مستقلة فهو أكثر نفعاً
    وستجد منا ما تقرّ به عينك إن شاء الله

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب

    أخي الكريم الحموي.
    أخوك لا يحب أن يفتح صفحات كثيرة لعرض أشعاره؛ فهي لا تستحق هذا من ناحية، وهناك من المسائل العلمية ما هو أولى بفتح الصفحات الجديدة.
    وأيضًا ... حتى لا يتفرق دمُها ... كما يقال.
    لكن أنا بدأت بالعنوان (وصيتي إلى ذوي الألباب) من وقت طويل قبل أن يتسع الموضوع، فالعنوان لم يعد مطابقًا الآن.
    الرجاء من الإخوة المشرفين الآن تعديل العنوان الآن ليشمل الموضوع مع الإبقاء على جزء من القديم.
    وليكن: (وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري).
    وجزاك الله خيرًا على الاهتمام.
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •