هل نكره العاصي على قدر ما فيه من معصية؟ أم نكره المعصية دون العاصي؟
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: هل نكره العاصي على قدر ما فيه من معصية؟ أم نكره المعصية دون العاصي؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    21

    Question هل نكره العاصي على قدر ما فيه من معصية؟ أم نكره المعصية دون العاصي؟

    يا إخوة، هل نكره العاصي على قدر ما فيه من معصية؟ أم نكره المعصية دون العاصي؟
    أريد جوابا مؤصلاً، ولو ذكر المصدر فحسن..
    بوركتم،،

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    16

    افتراضي رد: هل نكره العاصي على قدر ما فيه من معصية؟ أم نكره المعصية دون العاصي؟

    هل نكره العاصي على قدر ما فيه من المعصية ؟ أم نكره المعصية دون العاصي ؟


    *******


    يا ليت اللي يجاوب يعلمنا كيف نقدر نقيس المعصية بعد ..


    لكي نعرف مقدار الكراهية الواجبة تجاه العاصي





  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,684

    افتراضي رد: هل نكره العاصي على قدر ما فيه من معصية؟ أم نكره المعصية دون العاصي؟


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    1,063

    افتراضي رد: هل نكره العاصي على قدر ما فيه من معصية؟ أم نكره المعصية دون العاصي؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بائع الزهور مشاهدة المشاركة
    هل نكره العاصي على قدر ما فيه من المعصية ؟ أم نكره المعصية دون العاصي ؟





    *******


    يا ليت اللي يجاوب يعلمنا كيف نقدر نقيس المعصية بعد ..


    المعاصي متفاوتة وما يترتب عليها من عقوبات يتفاوت وعليه فما يترتب عليها من بغض راجع لمقدار الوعي الفردي بخطورتها وضررها وأثرها والله أعلم


    لكي نعرف مقدار الكراهية الواجبة تجاه العاصي





    بنفس الطريقة التي تثمن بها الورد يا بائع الزهور (ابتسامة)
    قال الشيخ العلامة حمود بن عبدالله التويجرى - رحمه الله - :" الألبانى علم على السنة والطعن فيه طعن فى السنة "

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي رد: هل نكره العاصي على قدر ما فيه من معصية؟ أم نكره المعصية دون العاصي؟

    قال فى تفسير السعدى فى قوله تعالى - {فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ }الشعراء216
    قال انه تبرأ من الفعل لا الفاعل
    وقال العلماء اننا او كل انسان يجب علينا حبه من وجه وكذلك بُغضه من وجه ولم أسمعه فرق بين المعصية والعاصى لكن كلامهم واضح ما فيه تفريق
    وباقى السؤال لااعلم جوابه ولى سؤال هو ان هل نستصحب بغضه دائما من هذا الوجه وكيف صفة الاستصحاب أو كيف نستطيع استحضار نية بُغضه فى كل الوقت من هذا الوجه أم نُبغضه فقط وقت فعله للمعصية

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    855

    افتراضي رد: هل نكره العاصي على قدر ما فيه من معصية؟ أم نكره المعصية دون العاصي؟

    قال ابن تيمية - رحمه الله - في [مجموع الفتاوى : 28/209]:
    فَلْيَتَدَبَّرْ الْمُؤْمِنُ الْفَرْقَ بَيْنَ هَذَيْنِ النَّوْعَيْنِ ، فَمَا أَكْثَرَ مَا يَلْتَبِسُ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ ، وَلْيَعْلَمْ أَنَّ الْمُؤْمِنَ تَجِبُ مُوَالَاتُهُ وَإِنْ ظَلَمَك وَاعْتَدَى عَلَيْك ، وَالْكَافِرُ تَجِبُ مُعَادَاتُهُ وَإِنْ أَعْطَاك وَأَحْسَنَ إلَيْك ؛ فَإِنَّ اللَّهَ - سُبْحَانَهُ - بَعَثَ الرُّسُلَ ، وَأَنْزَلَ الْكُتُبَ ، لِيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ، فَيَكُونُ الْحَبُّ لِأَوْلِيَائِهِ ، وَالْبُغْضُ لِأَعْدَائِهِ ، وَالْإِكْرَامُ لِأَوْلِيَائِهِ ، وَالْإِهَانَةُ لِأَعْدَائِهِ ، وَالثَّوَابُ لِأَوْلِيَائِهِ ، وَالْعِقَابُ لِأَعْدَائِهِ . وَإِذَا اجْتَمَعَ فِي الرَّجُلِ الْوَاحِدِ خَيْرٌ وَشَرٌّ وَفُجُورٌ ، وَطَاعَةٌ وَمَعْصِيَةٌ ، وَسُنَّةٌ وَبِدْعَةٌ : اسْتَحَقَّ مِنْ الْمُوَالَاةِ وَالثَّوَابِ بِقَدْرِ مَا فِيهِ مِنْ الْخَيْرِ ، وَاسْتَحَقَّ مِنْ الْمُعَادَاتِ وَالْعِقَابِ بِحَسَبِ مَا فِيهِ مِنْ الشَّرِّ . فَيَجْتَمِعُ فِي الشَّخْصِ الْوَاحِدِ مُوجِبَاتُ الْإِكْرَامِ وَالْإِهَانَةِ ، فَيَجْتَمِعُ لَهُ مِنْ هَذَا وَهَذَا ، كَاللِّصِّ الْفَقِيرِ تُقْطَعُ يَدُهُ لِسَرِقَتِهِ ، وَيُعْطَى مِنْ بَيْتِ الْمَالِ مَا يَكْفِيهِ لِحَاجَتِهِ
    قال الشيخ محمد بن عبدالطيف بن عبدالرحمن - رحم الله الجميع - في [الدرر السنية : 8/447-450]:
    وقد قال - تعالى - : { والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلاَّ تفعلوه تكن فتنةٌ في الأرض وفساد كبير} [الأنفال/73] قال بعض العلماء الفضلاء : الفتنة في الأرض الشرك ، والفساد الكبير اختلاط المسلم بالكافر ، والمُطيع بالعاصي ، فعند ذلك يختل نظام الإسلام ، وتضمحل حقيقة التوحيد ، ويحصل من الشر ما الله به عليم . فلا يستقيم الإسلام ، ويقوم قائم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ويرتفع علم الجهاد ، إلاَّ بالحب في الله والبغض فيه ، وموالاة أوليائه ، ومعاداة أعدائه ، والآيات الدالة على ذلك، أكثر من أن تُحصر . وأما الأحاديث ، فأشهر من أن تُذكر ، فمنها : حديث البراء بن عازب - رضي الله عنه - مرفوعاً : (( أوثق عُرى الإيمان : الحب في الله ، والبغض فيه )) . وعن أبي ذر - رضي الله عنه - : (( أفضل الإيمان : الحب في الله والبغض فيه )) ؛ وفي حديث مرفوع : (( اللهم لا تجعل لفاجر عندي يداً ، ولا نعمة فيودّه قلبي ، فإني وجدت فيما أوحيته إليَّ : { لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله } [المجادلة/22] )) . وفي ( الصحيحين ) ، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - مرفوعاً : (( المرء مع من أحب )) . وقال - صلى الله عليه وسلم - : (( المرء على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يُخالل )) . وعن أبي مسعود البدري - رضي الله عنه - مرفوعاً : (( لا تصاحب إلاَّ مؤمناً ، ولا يأكل طعامك إلاَّ تقي )) . وعن علي - رضي الله عنه - مرفوعاً : (( لا يحب رجل قوماً إلاَّ حُشِر معهم )) . وقال - صلى الله عليه وسلم - : (( تقربوا إلى الله ببغض أهل المعاصي ، والقوهم بوجوه مُكفهرّة ، والتمسوا رضا الله بسخطهم ، وتقربوا إلى الله بالتباعد منهم )) . وقال عيسى - عليه السلام - : (( تحببوا إلى الله ببغض أهل المعاصي ، وتقرَّبوا إلى الله بالبعد عنهم ، واطلبوا رضا الله بسخطهم )) . وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : (( من أحب في الله ، وأبغض في الله ، ووالى في الله ، وعادى في الله ، فإنما تُنال ولاية الله بذلك )) ، ولن يجد عبد طعم الإيمان ، ولو كثرت صلاته وصومه ، حتى يكون كذلك ، يعني حتى تكون محبته وموالاته لله ، وبغضه ومعاداته لله ؛ قال - رضي الله عنه - : (( وقد صارت عامة مؤاخاة الناس ، على أمر الدنيا ، وذلك لا يجدي على أهله شيئاً )) . فإذا كان هذا كلام ابن عباس ، وهو في خير القرون ، فما زاد الأمر بعده إلاَّ شدة ، وبعداً عن الخير ، كما قال - صلى الله عليه وسلم - : (( لا يأتي على الناس زمان ، إلاَّ والذي بعده شرٌ منه )) . بل كانت موالاة الناس اليوم ، ومحبتهم ، ومعاشرتهم ، على الكفر والشرك والمعاصي ؛ فليحذر العبد كل الحذر من الانهماك مع أعداء الله ، والانبساط معهم ، وعدم الغلظة عليهم ، أو أن يتخذهم بُطناء ، وأصحاب ولآيات ، ويستنصح منهم ، فإن ذلك موجب لسخط الله ومقته . قال القرطبي - رحمه الله - في تفسيره ، عند قوله تعالى : { لا تتخذوا بطانة من دونكم } [أل عمران/118] : (( نهى الله عباده المؤمنين ، أن يتخذوا من الكفار واليهود ، وأهل الأهواء والبدع ، أصحاباً وأصدقاء ، يفاوضونهم في الرأي ، ويسندون إليهم أمورهم )) ؛ وعن الرُبيع : { لا تتخذوا بطانة} : لا تستدخلوا المنافقين ، ولا تتولوهم من دون المؤمنين ؛ ويُقال : كل من كان على خلاف مذهبك ، لا ينبغي لك أن تُخادنه ، وتُعاشره وتركن إليه )

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •