مـاذا يريـدون من المـرأة ..؟!!
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: مـاذا يريـدون من المـرأة ..؟!!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    798

    افتراضي مـاذا يريـدون من المـرأة ..؟!!

    ماذا يريدون من المرأة .؟!


    إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله - صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين - وسلم تسليماً كثيراً.
    أما بعد:

    عباد الله: إن ما تشهده مجتمعات المسلمين اليوم من حملة محمومة مسمومة من الذين يتبعون الشهوات على المرأة المسلمة وحجابها وحيائها وقرارها في بيتها؛ حيث ضاق عطنهم، وأخرجوا مكنونهم، ونفذوا كثيراً من مخططاتهم في كثير من مجتمعات المسلمين؛ وذلك في غفلة، وقلة إنكار من أهل العلم والصالحين، حتى أصبح الكثير من هذه المجتمعات تعج بالسفور والاختلاط والفساد المستطير، مما أفسد الأعراض والأخلاق، وبقيت بقية من بلدان المسلمين لا زال فيها - و لله الحمد - يقظة من أهل العلم الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، حالت بين دعاة السفور وبين كثير مما يرومون إليه. وهذه سنة الله - عز وجل - في الصراع بين الحق والباطل، والمدافعة بين المصلحين والمفسدين.

    ولكن أيها الإخوة: ماذا يريدون من المرأة؟! إنهم بدعوى تحرير المرأة، وحقوق المرأة، يريدونها أن تتخلى عن أنوثتها الطاهرة، وتصبح ألعوبة لشهواتهم ودمية لأهوائهم.

    إنهم يريدونها أن تتمرد على حجابها، وتنتكس في حمأة الجاهلية، ومستنقعاتها الآسنة.
    إنهم يريدون إلغاء دور الأسرة، ومسخ الهوية الاجتماعية للأمة، وإشاعة روح الانحلال والفساد.
    إنهم يريدون استنساخ المرأة الغربية في بلادنا لتنتشر ثقافة الإيدز والعري والشذوذ الجنسي!

    والله - عز وجل - قد كرَّم الله المرأة وشرّفها، ولن تجد المرأة من يرعاها ويحفظ لها حقوقها كما تجد ذلك في الإسلام.

    فيا بغاة الشر أقصروا!
    ويا دعاة تحرير المرأة اخسؤوا!
    ويا أبواق الرذيلة ودعاة الشهوات لا تنطقوا!

    عباد الله: يجب أن يعلم أن فساد أي مجتمع إنما يبدأ بإفساد المرأة، ولو تأملنا في التاريخ لوجدنا أن أول ما دخل الفساد على أية أمة فإنما هو من باب الفتنة بالنساء، وقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله: (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء)1 وقـــوله - صلى الله عليه وسلم-: (فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء؛ فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء)2.

    كما أصبح الإعلام اليوم بجميع ألوانه سلاحاً يفتك بالمرأة ويغريها على الفساد، خاصة أنه قد بلغ من الإبداع والتأثير قدراً كبيراً جعل من المستحيل مقاومة إغرائه، وقد اعتمد هذا الإعلام في معظم برامجه ومصنفاته الفنية والإعلانية اعتماداً محورياً على مظهر المرأة ومفاتنها، سواء أكان في التلفاز أو الإذاعة أو الصحف والمجلات أو الإنترنت مؤخراً.

    ولا شك أن الانحراف الخطير الذي تردت فيه المرأة قــد أصبح ظاهرة واضحة في المجتمع تشهد عليه تلك الآثار المستشرية في كافة مناحي الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية، فضلاً عن خروجه عن مبادئ الدين الصحيح، وتعاليمه الأخلاقية والإيمانية.

    ولا يخفى على الناظر البصير أن هذه الظاهرة في معظمها هي ثمرة لمخططات الاستعمار التي وضعت بهدف إفساد المجتمع وتفريغه من المقومات المستمدة من دينه القويم، وتراثه الخالد، وبذلك فَقَدَ قدرته على التماسك أمام ضربات الاستعمار الغربي وأصبح لقمة سائغة له.

    وقد استعملت هذه المخططات العديد من الشعارات الزائفة البراقة التي تتخفى تحت مبدأ مساواة المرأة بالرجل، وتحرير المرأة من قيود الدين والعرف. وكذلك لا ننسى الجمعيات النسائية التي أسهمت وأدارت الحركة المشبوهة حركة تحرير المرأة وسَّعت أنشطتها ليصل خطابها إلى كل امرأة في المجتمع، فكان لديها أنصار من مختلف التخصصات والطبقات ليصلوا بالمرأة إلى ما وصلوا إليه الآن! ولا ننسى ما يكتبه المفسدون من الشبهات والشهوات؛ ذلكم السيل الهادر الذي يتدفق من وسائل الإعلام المسموعة والمرئية في بلاد المسلمين؛ وذلك بما تبثه الإذاعات والتلفاز والقنوات الفضائية من دعوة للمرأة إلى السفور ومزاحمة الرجال في الأعمال والطرقات، والتمرد على الرجل سواء كـان أباً أو زوجاً أو أخاً؛ ولقد ضربت هذه الوسائل بأطنابها في بلاد المسلمين فكان لزاماً على المصلحين محاربتها وإبعادها عن بيوت المسلمين قدر الاستطاعة، فإن لم يكن إلى ذلك سبيل فلا أقل من تكثيف الدعاية ضدها والتحذير من شرها ووقاية المسلمين من خطرها؛ وذلك بإصــدار الفتاوى المتتابعة والخطب المكثفة حول أضرارها وأثرها المدمر للدين والأخلاق؛ فإنها لا تقل خطراً عما تكتبه الأقلام الآثمة عن المرأة إن لم تزد عليه.

    عباد الله: إن نتيجة رفع الحجاب، وإطلاق حرية المرأة، واختلاط الرجال بالنساء: هو ظهور الفاحشة، وهو بيِّنٌ لا يحتاج إلى دليل.

    إن المتأمل لحال المتبعين للشهوات اليوم ليأخذه العجب والحيرة من أمرهم! فما لهم وللمرأة المسلمة التي تقر في منزلها توفر السكن لزوجـها وترعى أولادها؟ ماذا عليهم لو تركوها في هذا الحصن الحصين تؤدي دورها الذي يناسب أنوثتها وطبيعتها؟ ماذا يريدون من عملهم هذا؟!
    عباد الله:
    لقد أمر الله المؤمنات بالحشمة فقال: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وبَنَاتِكَ ونِسَاءِ المُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ}الأحزاب: 59.
    وأمرهن بالقرار في بيوتهن فقال: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}(33) سورة الأحزاب.
    والنبي - صلى الله عليه وسلم - قد حذر من فتنة النساء، وأخبر أنها من أشد ما يخشاه على أمته، فقال: (ما تركت بعدي فتنةً هي أضر على الرجال من النساء)3.
    ولهذا لا بد من الاعتناء بذلك، سواء فيما يتعلق بدعوة المرأة وإصلاحها، أو التحذير من فتنة النساء وخطورتها.
    نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم، وبهدي محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -.

    -----------------

    عباد الله: أن لصلاح المرأة واستقامتها الأثر البالغ على صلاح الأسرة؛ فهي الأم والمربية؛ والشباب والفتيات إنما ينشؤون في أحضانها، فلا غنى لنا حين نريد تكوين الأسرة المسلمة عن الاعتناء بدعوة المرأة وإصلاحها.

    إن النساء المنحرفات محضن لكل فساد، وقدوة سيئة لأبنائهن في كل نواحي الحياة وفي كل أعمارهم منذ طفولتهم؛ فهم لا يكتسبون منهن إلا القيم الفاسدة والعادات السيئة والصفات الذميمة، وهن يتركنهم بدون الرقابة الواجبة ولا التوجيه الرشيد.

    إن فساد المرأة فساد للأسرة كلها وللمجتمع بأسره لما له من أثر عميق على الناشئة والشباب، ولعل أبرز ما نراه اليوم هو هذا التخطيط المرسوم بدقة والذي أخذ طريقه إلى المدارس والجامعات فأدى إلى تغريب المرأة وعلمنتها وابتعادها عن دينها.

    عباد الله: إن هناك آثارا خطيرة جداً مترتبة على إفساد المرأة ومنها:

    - البعد عن الدين: وذلك بعدم معرفتها لعقيدته السمحة وفروضه وسنته وشريعته العادلة وأخلاقه الرشيدة، وكذلك عدم الالتزام بأداء العبادات من صلاة وصيام وزكاة وحج وعمرة وذكر وتــلاوة وحفظ للقرآن الكريم وغيرها.

    وقد تمرد بعضهن على تعاليم الدين وتنكرن لعقائده وعباداته وأحكامه مخالفات لقوله تعالى:{ومَا أُمِرُوا إلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ ويُقِيمُوا الصَّلاةَ ويُؤْتُوا الزَّكَاةَ وذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ}البينة: 5.2

    - إتباع الشيطان وهوى النفس: وبذلك تمرغت في أوحال الفسوق والانحلال، وسارت خلف نوازع النفس الأمارة بالسوء، وانطبق عليها قول الله تعالى: {ومَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ}القصص: 50 وأنكرت قوله تعالى: {فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وقُلْنَ قَوْلاً مَّعْروفاً*وقَر نَ فِي بُيُوتِكُنَّ ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى}الأحزاب: 32، 33
    وروى النسائي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية)4.
    وروى كذلك: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الـمتشبهين مـن الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال5.

    - التنكر للآداب الدينية: مثل الحجاب وغض البصر وعدم الاختلاط بالرجال إلا بضوابطها الشرعية؛ فهي لا تقيم وزناً لتعاليم الدين التي تنهى المرأة عن الخروج كاشفة لملابسها الفاضحة، أو متزينة بالجواهر والحلي البراقة، أو متعطرة، أو متحلية بالأصباغ في وجهها خارج بيتها حتى لا تفتن الرجال، وقد روى أبو هريرة قول النبي - صلى الله عليه وسلم - :(صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا)6

    - تضييع الوقت فيما يضر: فالوقت هو الحياة؛ وهذا الصنف من النساء يقتلن وقتهن في السهر في الملاهي التي تغضب الله - تعالى - كمشاهدة الأفلام الخليعة، وفي قراءة الكتب والصحف والروايات التي لا تراعي الآداب والأخلاق القويمة فيما تنشر، وفي مجالس الغيبة والنميمة والتآمر على الفضيلة وإفساد ذات البين ، وغير ذلك من الآثام.

    - انشغال المرأة بالعمل والاشتراك في النشاط الاجتماعي والاقتصادي والسياسي على حساب بيتها وأبنائها؛ والإسلام أباح للمرأة أن تعمل إذا الجأتها الضرورات الاجتماعية إلى العمل لا أن يكون هذا نظاماً عاماً، وعليها حينئذ أن تراعي الشروط التي وضعها الإسلام لإبعاد فتنة المرأة عن الرجل وفتنة الرجل عن المرأة.

    عباد الله:
    أوصي نفسي وإخواني المسلمين الحريصين على دينهم وأعراضهم وسلامة مجتمعاتهم من الفساد بأن يكونوا يقظين لما يطرحه الظالمون لأنفسهم وأمتهم من كتابات وحوارات مؤداها دعوة إلى سفور المرأة واختلاطها بالرجال الأجانب، فما دامت المدافعة بين المصلحين والمفسدين فإن الله - عز وجل - يقذف بالحق على الباطل فإذا هو زاهق.
    أسأل الله - عز وجل - أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يعز دينه ويعلي كلمته، وأن يرد كيد المفسدين في نحورهم.

    فاتقوا الله رحمكم الله، واستقيموا إلى ربكم واستغفروه، ثم صلوا وسلموا على الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، نبيكم محمد رسول الله، فقد أمركم بذلك ربكم جل في علاه، فقال عز من قائل:
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}الأحزاب:56.

    اللهم إنا نعوذ بك من الكفر والفسوق والعصيان، ونعوذ بك من الهوى والطغيان، ونسألك الخشية والإنابة والخضوع بين يديك، وارزقنا التواضع والسكينة، وحبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، واجعلنا من الراشدين.

    اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر والخلق الأكمل.
    المصدر : موقع إمام المسجد

    1 - صحيح البخاري - (ج 16 / ص 41 - 4706) وصحيح مسلم - (ج 13 / ص 284 - 4923)

    2 - صحيح مسلم - (ج 13 / ص 286 - 4925)

    3 - صحيح البخاري - (ج 16 / ص 41 - 4706) وصحيح مسلم - (ج 13 / ص 284 - 4923)

    4 - سنن النسائي - (ج 15 / ص 370 - 5036) ومسند أحمد - (ج 40 / ص 196 - 18879) وصحيح وضعيف الجامع الصغير - (ج 1 / ص 323) تحقيق الألباني: ( صحيح ) انظر حديث رقم: 323 في صحيح الجامع .

    5 - صحيح البخاري - (ج 18 / ص 239 - 5435)

    6 - صحيح مسلم - (ج 11 / ص 59 - 3971)
    [والإجماع منعقد على وجوب التوبة ؛ لأن الذنوب مهلكات مبعدات عن الله ، وهي واجبة على الدوام ، فالعبد لا يخلو من معصية ، لو خلا عن معصية بالجوارح ، لم يخلُ عن الهم بالذنب بقلبه]
    (ابن قدامة المقدسي)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    63

    افتراضي رد: مـاذا يريـدون من المـرأة ..؟!!

    نفع الله بك اختي الكريمه وبارك فيك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    798

    افتراضي رد: مـاذا يريـدون من المـرأة ..؟!!

    الله يرضى عنك يا أُخية ،،

    بارك الله فيـكِ ..
    [والإجماع منعقد على وجوب التوبة ؛ لأن الذنوب مهلكات مبعدات عن الله ، وهي واجبة على الدوام ، فالعبد لا يخلو من معصية ، لو خلا عن معصية بالجوارح ، لم يخلُ عن الهم بالذنب بقلبه]
    (ابن قدامة المقدسي)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    البلد المسلم
    المشاركات
    35

    Lightbulb رد: مـاذا يريـدون من المـرأة ..؟!!

    بارك الله فيك اخيتي"""ربوع الاسلام""""على الموضوع المهم اذ هو حديث الساعةجزاك الله عنا كل الخير.
    وكيف تنام العين وهي قريرة ؟ ولم تدر في أي المحلين تنزل !

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    798

    افتراضي رد: مـاذا يريـدون من المـرأة ..؟!!

    الله يجزيك الخير أختي الحسنـاء ،،

    أسعدني مروركِ ،، وفقكِ الله ..
    [والإجماع منعقد على وجوب التوبة ؛ لأن الذنوب مهلكات مبعدات عن الله ، وهي واجبة على الدوام ، فالعبد لا يخلو من معصية ، لو خلا عن معصية بالجوارح ، لم يخلُ عن الهم بالذنب بقلبه]
    (ابن قدامة المقدسي)

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    6

    افتراضي رد: مـاذا يريـدون من المـرأة ..؟!!

    الله الرحمن الرحيم
    أصلحَ اللهُ شأنك ورفعَ في الصالحينَ قدرك
    جزاكِ الله عني الفردوس الأعلى أختى الفاضلة


    اللهم إنا نعوذ بك من الكفر والفسوق والعصيان،
    ونعوذ بك من الهوى والطغيان، ونسألك الخشية والإنابة والخضوع بين يديك،
    وارزقنا التواضع والسكينة، وحبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا،
    واجعلنا من الراشدين.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    798

    افتراضي رد: مـاذا يريـدون من المـرأة ..؟!!

    اللهـم آمين ..
    جزاكِ الله كُلَّ خير أخيتي ..
    على هذة الدعوات الطّيبة الرائعة ..
    أقرَّ الله عينكِ بما تُحبين ، وأسعدكِ في الدّارين ..
    [والإجماع منعقد على وجوب التوبة ؛ لأن الذنوب مهلكات مبعدات عن الله ، وهي واجبة على الدوام ، فالعبد لا يخلو من معصية ، لو خلا عن معصية بالجوارح ، لم يخلُ عن الهم بالذنب بقلبه]
    (ابن قدامة المقدسي)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •