التحالف الأمريكي الرافضي اللبرالي في بلاد الحرمين
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: التحالف الأمريكي الرافضي اللبرالي في بلاد الحرمين

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    174

    افتراضي التحالف الأمريكي الرافضي اللبرالي في بلاد الحرمين

    التحالف الأمريكي الرافضي اللبرالي في بلاد الحرمين
    عبدالعزيز الجليّل | 9/5/1430





    الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد:
    فإن من سنن الله عز وجل التي لا تتبدل سنة الصراع بين الحق والباطل والتدافع بينهما حتى يرث الله الأرض ومن عليها. قال الله عز وجل: {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [سورة الحـج: 40] وقال سبحانه: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجَرِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} [سورة الأنعام: 123] وقال الله عز وجل: {ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاء اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ } [سورة محمد: 4].

    ومن أشد هذه التدافعات والابتلاءات التي تدور في واقعنا المعاصر ما تشهده بلاد الحرمين اليوم من هجوم منظم وحملة حاقدة على عقيدة أهل السنة ورموزها يقوم به تحالف مشبوه يتوزع فيه الحلفاء الأدوار بينهم ويتمثل هذا الحلف المشئوم في أمريكا الصليبية، والرافضة الباطنية، والليبرالية العلمانية. ويُجمع هؤلاء الحلفاء على توهين عقيدة التوحيد القائمة على الولاء لله عز وجل وعبادته وحده لا شريك له والولاء للمؤمنين والبراءة من الكفر والكافرين والشرك والمشركين ويصفون المتمسكين بها الداعين إليها بالأصوليين والوهابيين والإرهابيين. وأدلتنا على هذا التحالف وأهدافه ما يلي:


    أولاً: جاء في تقرير تم إعداده بواسطة (مؤسسة راند) الأمريكية بعنوان (الإسلام الديموقراطي المدني: الشركاء والمصادر والإستراتيجيات) بعض المقترحات لمحاربة التيار الأصولي فمن ذلك
    ما يراه التقرير من تحديد أربعة اتجاهات فكرية في المجتمعات المسلمة للمنافسة في التحكم بقلوب المسلمين وعقولهم وهم:
    1- المتشددون الأصوليون الذين يرفضون قيم الديموقراطية والحضارة الغربية المعاصرة.
    2- التقليديون الذين يشككون في الحداثة والتغيير.
    3- الحداثيون (العصرانيون) الذين يريدون من العالم الإسلامي أن يكون جزءاً من التقدم الذي يسود العالم.
    4- العلمانيون الذين يريدون من العالم الإسلامي أن يتقبل فكرة فصل الدين عن الدولة.

    ويقول التقرير إن فئتي أنصار الحداثة والعلمانيين هما أقرب هذه الفئات للغرب ولكنهما بشكل عام في موقف أضعف من المجموعات الأخرى حيث تنقصهم البنى التحتية والبرنامج السياسي.
    ويقترح التقرير استراتيجيةً لدعم أنصار الحداثة والعلمانيين وذلك عن طريق طباعة كتاباتهم مقابل تكاليف مدعومة وذلك لتشجيعهم على الكتابة لمزيد من القراء وطرح وجهات نظرهم في مناهج المدارس الإسلامية ومساعدتهم في عالم الإعلام الجديد الذي يهيمن عليه المتشددون والتقليديون.
    كما يقترح التقرير أيضاً أن يتم دعم التقليديين ضد المتشددين وذلك من خلال ممارسة الولايات المتحدة سياسة (تشجيع عدم الاتفاق)بين الطرفين.
    ومن الاستراتجيات المقترحة أيضاً في هذا التقرير مواجهة ومعارضة المتشددين من خلال تحدي تفسيرهم للإسلام ومن خلال فضح ارتباطهم بمجموعات وأنشطة غير قانونية.

    ويقول باول شميدس في كتابه الخطير: (الإسلام قوة الغد العالمية): (إنه قد تبين من التاريخ أو من استقرائه أنه أينما وجدت هذه الحركة الوهابية فإنه يوجد معها مقاومة الغرب ومقاومة المستعمر).
    وفي تقرير مطول يصل إلى (120صفحه) أعده (مركز الحرية الدينية ببيت الحرية) عن نشاط الوهابيين في أمريكا نشره موقع (www.islmdaily.net) جاء فيه: (إن انتشار التطرف الإسلامي من قبيل المذهب الوهابي يعتبر من أخطر التحديات الفكرية التي نواجهها في وقتنا الحاضر)
    وجاء فيه عن نظرة الوهابيين للمرأة:
    (إن الوهابية وغيرها من السلفيين يعتبرون المرأة مصدراً أساسيا للفتنة من الناحيتين الاجتماعية والأخلاقية وتستدعي هذه الحالة يقظة دائمة في جانب الرجال).

    ثانياً: التحالف الأمريكي الليبرالي في بلاد الحرمين
    إن المتتبع لكتابات الحداثيين الليبراليين في صحفهم ومجلاتهم في بلادنا ليرى تطابقاً شديداً في الأهداف بينها وبين ما ذكر آنفاً في تقارير مؤسسة راندا ومراكز الأبحاث الأمريكية مما يدل على تحالف مشبوه بين كتاب الصحافة في بلادنا وبين الأمريكان الكفرة في الهجوم على عقيدة السلف وأخلاقهم تحت مسمى الإرهاب والتطرف والأصولية المتشددة وأن كلاً منهما يخدم الآخر ويوظفه.

    والدليل على هذا التحالف ما يقوم به الليبراليون العلمانيون في بلادنا من خلال الكتابة في الصحف المحلية منها الرياض والجزيرة وعكاظ والوطن أو الصحف الخارجية المحسوبة على هذا البلد كالحياة والشرق الأوسط، وما يقومون به في نواديهم الأدبية من طروحات تتفق مع الأهداف الأمريكية في التطاول على الأصول العقدية والأخلاقية مما يدل على أن القوم قد ربطوا مصيرهم بمصير أمريكا الطاغية وظنوا أن الهيمنة الأمريكية على الحكومات العربية والإسلامية الضعيفة فرصة سانحة لتغيير عقائد الناس وأخلاقهم وقيمهم ولو بالقوة والاعتماد على الضغوط الأمريكية في فرض أنماط التغريب على المجتمع من خلال قرارات سياسية في المجتمع الإسلامي مثل إلغاء التحاكم إلى الشريعة وإلغاء الولاء والبراء وتغريب المرأة وتغيير المناهج ومحاصرة العمل الخيري والنيل من الرموز العلمية السلفية ومحاولة إسقاطها وإسقاط نظام الحسبة والدعوة وكل ذلك مما تسعى أمريكا إلى فرضه على بلادنا وتتحالف مع الليبراليين العلمانيين على تنفيذه.

    وهاهو أحد المغرمين بحب أمريكا يتباكى على ما أصابها من الانهيارات ويدافع عنها ويرى أن وجودها ضمانة حقيقية للأمن العالمي: يقول محمد المحمود في جريدة الرياض العدد(14731)وتاريخ 23/10/1429هـ (فأمريكا رغم كل شيء ورغم كل الأخطاء هي في النهاية قوة وإيجابية وضمانة حقيقية للأمن العالمي وبدونها قد ينهار نظام الأمن في العالم فلا تستطيع الدول – باستثناء دولتين أو ثلاث – أن تضمن حدودها، ولا أن تحمي نفسها مما يشبه شريعة الغاب.
    ما لا يريد أن يعترف به التقليديون والغوغائيون أن أمريكا هي أقل الإمبراطوريات عبر التاريخ إضراراً بالآخرين وأن أخطاءها – رغم كل ما يقال – أقل بكثير من أخطاء الآخرين بل إن العائد الإيجابي الأممي للقوة الأمريكية يفوق كل ما قدمته الإمبراطوريات عبر التاريخ البشري كله وهي حقائق يعرفها الجميع ومع هذا يحنق عليها الجميع لأن ضريبة النجاح والتفوق تفرض مثل هذا السلوك وخاصة من قبل أولئك الفاشلين الذين لا يملكون إلا جذوة الحسد السلبي الذي نراه منهم في عبارات الشماتة الجوفاء).

    وهذا هو أحد كتاب هذا التيار المدعو (يوسف أبا الخيل) يكتب في مقال له بعنوان (الآخر في ميزان الإسلام) في صحيفة الرياض بتاريخ 6/12/1428هـ يصحح فيه دين النصارى الصليبيين ولا يكفرهم حيث يقول: (إن الإسلام لا يكفر مخالفيه لمجرد عدم أتباعهم رسالته بل يكفر منهم فقط من يحول بين الناس وبين ممارستهم لحرية العقيدة التي كفلها لهم) وفي مقال آخر وبنفس الصحيفة في تاريخ 15/5/1429هـ ينظر إلى اليهود والنصارى أنهم (أتباع الديانات التوحيدية)!!

    ثالثاً:التحالف الأمريكي الرافضي على عقيدة السلف في بلاد الحرمين
    لم يعد خافياً على أحد ذلك التحالف الباطني بين الرافضة المجوس وأمريكا الصليبية وذلك في هجومهم الموحد على عقيدة أهل السنة ورموزها. وإنه لمن الغباء والتلبيس أن يعتقد أحد بوجود عداء عقدي بين أمريكا والرافضة وإنما هو تعارض مصالح سرعان ما يتفق عليها بينهما ويبقى العداء التاريخي المشترك منهما على أهل السنة وأصولهم فبينما يشن الأمريكان هجومهم على الأصوليين المتشددين وما يسمونه بالوهابية الرافضة للتبعية الأمريكية والداعية إلى جهاد الغزاة المحتلين والمحاربة للشرك والخرافة نجد هذا الهجوم نفسه من الرافضة على عقيدة أهل السنة وأهلها. وما تصريحاتهم الكثيرة ضد أهل السنة ولا سيما من يسمونهم بالوهابيين ومشاغباتهم المتكررة في المدينة النبوية وفي القطيف ومصادماتهم مع أهل الحسبة والشرط ورفعهم لشعارات الشرك هنا وهناك إلا دليل على تحالف وجهد مشترك بينهم وبين الأمريكان في محاربة التوحيد وأهله، وهذا ما يريده الأمريكان حيث يختصر الرافضة عليهم الوقت والجهد في محاربة أهل السنة وعقيدتهم.

    ومن أكبر الأدلة أيضاً على تعاون وتحالف الرافضة مع الأمريكان في محاربة أهل السنة ما يدور الآن وقبل الآن من تعاون شديد بينهما على تصفية أهل السنة في العراق والزج بالآلاف المؤلفة في سجون الاحتلال والحكومة الرافضية العميلة وما يقوم به الطرفان من تعذيب وتصفية لأهلنا أهل السنة هناك وقد ظهرت دلائل هذا التحالف والتعاون بشكل جلي موثق لا يماري فيه أحد.

    ومن الأدلة كذلك على هذا التحالف الصليبي الرافضي سكوت أمريكا على ما تقوم به دولة الروافض إيران من اضطهاد وتصفية لأهل السنة في إيران على مرأى ومسمع من أمريكا الصليبية التي تدعي حماية الأقليات من الظلم.
    وكذلك سكوتها على احتلال إيران للجزر الإماراتية وتهديدها لاحتلال البحرين ومساندتها القوية للحوثي الرافضي في اليمن.كل ذلك يجري بسكوت أمريكا بل مباركتها وسرورها بما يحدث من الرافضة على أهل السنة التي تكن لهم أمريكا أشد الحقد لإعلانهم البراءة منها ورفعهم لراية الجهاد في سبيل الله ضدها، ولأن مثل هذه الاعتداءات الرافضية على مناطق أهل السنة تسهم في تحقيق المخطط الأمريكي في تقسيم وتفتيت الدول الإسلامية إلى دويلات وإشعال الحروب والفتن فيها، ولعلم الأمريكان أن الخطر عليهم من أهل السنة الملتزمين بها المجاهدين في سبيلها وليس من الشيعة الذين لا يعرف عنهم إلا العمالة والمظاهرة للكفر وأهله على الإسلام وأهله في قديم التاريخ وحديثه.

    ومن هذا التحالف أيضاً ما قامت به إيران من التسهيلات لإسقاط حكومة طالبان واحتلال العراق. وقد اعترفوا بمساهمتهم الفعالة في ذلك، كما أن علاقتهم بإسرائيل غير خافية بعد فضيحة (إيران جيت) التي قال الخميني على إثرها: أنا على استعداد للتعاون مع الشيطان.

    رابعاً: التحالف اللبرالي العلماني مع الرافضة
    وقد أصبح هذا التحالف بادياً للعيان بعد أن كان خفياً. فالعلمانيون الليبراليون في بلاد الحرمين يلتقون ويتفقون مع إخوانهم الرافضة في حرب السنة الصحيحة وأهلها ويتنافسون في الهجوم على عقيدة السلف وأخلاقهم تحت مسمى الوهابية والأصولية المتشددة والإرهابيين ومن المواطن التي ظهر فيها اتفاق هذين المتحالفين على أهل السنة:
    • هجومهم على رموز أهل السنة وعلمائهم وما هجوم الليبراليين العلمانيين على الشيخ البراك والفوزان و اللحيدان وغيرهم بخاف على المتتبع لمقالاتهم في الصحف المحلية وكذلك الشأن في المواقع الرافضية.

    • هجومهم على هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأعمالها الاحتسابية وعلى رأس الأعمال محاربة الشرك ومنعه في المدينة النبوية وغيرها وهذا ما يغيظ أهل الرفض والخرافة والعلمنة.

    • تساهل الليبرالية مع الشيعة الرافضة بل والثناء عليهم والتعنيف على من يعاديهم ويبين شركهم وأصولهم الكفرية بحجة أنهم أبناء الوطن وأنا وإياهم إخوة والفروق بيننا وبينهم فروق فقهية فرعية ورمي من يتصدى لهم بأنه عدوا الوطنية وداعية فرقة وفتنة ومثالاً على ذلك ما كتبه د. علي الخشيبان في جريدة الرياض بتاريخ 21/10/1429هـ بعنوان (خلاف فقهي أو صراع سياسي) خلاصته أن الخلاف بين أهل السنة والشيعة خلاف فقهي وليس في أصول الدين ولا ينبغي أن تكون هذه الفرقة موجودة بين مذهبين من المذاهب الإسلامية تقوده فيما يبدو السياسة وليس الفقه.

    والمثال الثاني ما كتبه عبد الله القفاري في جريدة الرياض أيضاًً بتاريخ 19/6/1429هـ بعنوان (الفجور المذهبي وصرخة الأمين العام) وخلاصته أنه يصف الذين يحذرون من الطوائف الشركية كالرافضة القبورين بأنهم مثيرون للفتنة المذهبية معرضاً بالبيان الذي أصدره ثلة من علماء السنة ينبهون فيه على خطر الرافضة وما يحملون من عقائد شركية وعداوة لأهل السنة الموحدين وسماهم (أهل الفجور المذهبي).

    • والغريب العجيب أن المتابع لأهل العلمنة والليبرالية الذين يدعون لأنفسهم التنوير والعصرانية والعقلانية يرى سكوتهم عن جرائم وعقائد الرافضة وخرافاتهم التي تغتال العقل وتطفئ نوره في الوقت الذي يشنون هجومهم على عقيدة أهل السنة المنيرة التي تزكي العقل والفطر السليمة ويصبون جام غضبهم على أهلها الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وينبشون عن أخطائهم ونحن نتساءل: أين كلام هؤلاء الليبراليين والعلمانيين عن جرائم الرافضة عند مقبرة البقيع في المدينة النبوية، وأين كلامهم ونقدهم لمظاهرات الرافضة في القطيف والإحساء وتمردهم على الأمن والشرطة؟ وأين كلامهم عن ما ينادي به رموزهم مثل الصفار ونمر النمر في المطالبة بالاستقلال عن بلاد الحرمين و إعلان الولاء والتبعية لمرجعيات الشيعة في إيران؟ وأين كلامهم عن الرافضة الإسماعيلية الذين رموا قصر الأمارة في نجران بالأسلحة الرشاشة؟لماذا كل هذا السكوت؟ ألا يدل على تحالف ليبرالي رافضي لتمزيق البلد وأهله الموحدين؟.

    • ومن تأمل واقع متنوري هذا العصر من الليبراليين سيجدهم يكثرون من نقد المؤسسات الخيرية والدعوية، حتى صار دعم العمل الخيري جريمة وتهمة يتهم بها كل منتسب للجمعيات والمؤسسات الخيرية الإسلامية، وفي المقابل نجد سكوتاً منقطع النظير من كتابنا المتنورين عن أخماس الشيعة والتي تصب في جيوب الآيات والملالي والأسياد، وهي أضعاف ما يدفع للعمل المؤسسي التطوعي الخيري، فقد ضاقوا ذرعاً ب(2.5%)تدفع لمصاريف الزكاة،بينما نجدهم يغضون الطرف عن أخماس الشيعة والتي تبلغ (20%) تذهب لجيوب الآيات في دولة تعلن العداء للبلد الذي يسبحون بوطنيته صباح مساء!! ونجد أن متنوري هذا العصر العجيب يكثرون من نقد تعدد الزوجات وأنه ظلم للمرأة، ويسخرون من بعض صيغ الزواج الحديث كالمسيار والزواج بنية الطلاق وغيرها مما أسيء استخدامه من قبل بعض الشهوانيين المتحايلين مع سكوتهم المخجل عن جريمة زواج المتعة والذي أضر بالمرأة الشيعية أيما إضرار، فقد جعلها زوجة لساعات معدودة، وربما دقائق قليلة!! وعندما حاول أحد المسلسلات التعرض لزواج المتعة بمشهد واحد ثارت ثائرة الشيعة وطلبوا إلغاء المسلسل كاملاً فما كان من القناة المنتجة إلا تلبية نداء الحلفاء بإلغاء عرض المسلسل!!

    كما نجد أن متنوري هذا الزمان يكثرون التشكيك حول قدسية النص الشرعي – مع أنه كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم – ومن يملك الحق في تفسيره ويلمزون كل من ينتسب إلى العلم الشرعي من السلفيين حينما يتكلمون عن منهج أهل السنة في التلقي والاستدلال في الوقت الذي يُعرضون فيه إعراضاً تاماً عن مناقشة قضية عصمة الأئمة عند الشيعة.

    ونجدهم ينتقدون الدعاة حينما يطالبون بحقوق أهل العلم واحترامهم وتقديرهم لعلمهم ولسنهم، بينما نجد سكوتاً مطبقاً حول موضوع التبرك بالأسياد والأولياء والتمسح بهم وبآثارهم والطواف حول قبورهم والسجود لها ودعائها من دون الله وربما تجاوزوا إلى المطالبة بهذه الممارسات من باب حرية الأديان والمذاهب والمعتقدات..!

    وحينما يأتي وقت الصيف يكثر نقد المراكز الصيفية والملتقيات الدعوية مع التشكيك في نوايا القائمين عليها مع أنها تحت إشراف مباشر من الوزارات التابعة لها ولكن هذه الأقلام تجف وهذه الأفواه تخرس حينما يأتي وقت اللطم والتطبير يوم عاشوراء وحينما يأتي وقت حجهم الى النجف وكربلاء فلا تجد من ينتصر للعقل ويساهم في إخراج هؤلاء من الظلمات إلى النور!! إن كل هذا السكوت عن جرائم وعقائد الرافضة ليدل دلالة واضحة على تواطيء وتحالف خطيرين بين الليبرالية والرافضة في بلاد الحرمين.
    ومن الأدلة على هذا التحالف مايكون من اللقاءات بينهم في منتديات وتجمعات فكرية ثقافية , ومشاركتهم في توقيع بيانات سياسية.

    خلاصة ما سبق:
    وخلاصة الكلام أن هناك تحالفاً خطيراً يشترك فيه الأمريكان والليبراليون العلمانيون والرافضة في بلاد الحرمين يهدفون منه إلى تحقيق أمرين خطيرين:
    أحدهما: إفساد عقائد الناس وأخلاقهم وإضعاف عقيدة التوحيد وما تقوم عليه من ولاء وبراء وجهاد للكافرين بما يبثونه من الشبهات والشهوات ووسائل متنوعة لنشر الشرك والبدع والأخلاق الرذيلة في سعي منهم لتغريب المجتمع وتفكيكه، ولا سيما ما يقومون به من إفساد المرأة والأسرة المسلمة.

    الثاني: الخطر السياسي وذلك بتحقيق الهدف الأمريكي في المنطقة , ألا وهو تفتيت البلدان الإسلامية إلى دويلات متناحرة , وبما أن أمريكا اليوم قد حل بها بأس الله عز وجل , وبدأت مظاهر انهيارها , فلم تعد قادرة على تحقيق هذا الهدف بنفسها , لأنها منشغلة بمشاكلها السياسية والعسكرية والاقتصادية , فهي الآن منكمشة على نفسها , ولكنها قد أوكلت مهمتها إلى عملائها من الرافضة والليبراليين في تحقيق هذا الهدف الخطير وبوادر التفتيت والتقسيم والدعوة إليه من رموز هذا التحالف المشبوه ظاهرة للعيان.

    وكلمة أخيرة نوجهها بهذه المناسبة إلى من استرعاهم الله سياسة البلد وإدارته بأن يتقوا الله عز وجل في عقيدة الأمة وأخلاقها فلكم تكلم الناصحون وارتفعت أصواتهم بالتحذير من خطر هذه التحالفات التي تريد بالبلد السوء والفتنة ومع ذلك فهم مستمرون في مخططاتهم وممارساتهم من غير أن يردعهم رادع.
    نسأل الله عز وجل أن يصلح الراعي والرعية وأن ينصر دينه ويعلي كلمته وأن يرد كيد المفسدين في نحورهم إنه سميع مجيب.
    والحمد لله رب العالمين.




    فهل نعتبر و نفيق من هذه الغفله ؟؟





  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    2,732

    افتراضي رد: التحالف الأمريكي الرافضي اللبرالي في بلاد الحرمين

    جزاك الله كل خير اخي ابو البراء العنزي ووفق الله الشيخ المجاهد عبد العزيز الجليل

    والتحالف الامريكي الرافضي الليبرالي في بلاد الحرمين اصبح مكشوف للمتابعين
    والشيخ بارك الله فيه افاض في ذلك واطنب وينبغي علينا جميعا ان نتحرك بما نستطيعه
    الليبرالية: هي ان تتخذ من نفسك إلهاً ومن شهوتك معبوداً


    اللهم أنصر عبادك في سوريا وأغفر لنا خذلاننا لهم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •