اختلاف الأمة ليس برحمة !
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: اختلاف الأمة ليس برحمة !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    170

    افتراضي اختلاف الأمة ليس برحمة !

    قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - في ذكر فوائد قول الله "وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد" :
    ومنها: أن الاختلاف ليس رحمة؛ بل إنه شقاق، وبلاء؛ وبه نعرف أن ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «اختلاف أمتي رحمة»(1) لا صحة له؛ وليس الاختلاف برحمة؛ بل قال الله سبحانه وتعالى: { ولا يزالون مختلفين * إلا من رحم ربك } [هود: 118] أي فإنهم ليسوا مختلفين؛ نعم؛ الاختلاف رحمة بمعنى: أن من خالف الحق لاجتهاد فإنه مرحوم بعفو الله عنه؛ فالمجتهد من هذه الأمة إن أصاب فله أجران؛ وإن أخطأ فله أجر واحد؛ والخطأ معفو عنه؛ وأما أن يقال هكذا على الإطلاق: «إن الاختلاف رحمة» فهذا مقتضاه أن نسعى إلى الاختلاف؛ لأنه هو سبب الرحمة على مقتضى زعم هذا المروي!!! فالصواب أن الاختلاف شر.

    ---------------------
    (1) قال الألباني في السلسلة الضعيفة: لا أصل له، ولقد جهد المحدثون في أن يقفوا له على سند، فلم يوفقوا (1/76 حديث رقم 57).
    تفسير سورة البقرة ، آية 176 ، المجلد الثاني ، ص273 .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    الجهراء المحروسة
    المشاركات
    535

    افتراضي رد: اختلاف الأمة ليس برحمة !

    ربما أراد من قال هذه العبارة ، " الاختلاف في بعض المسائل الاجتهادية " ، مثل : صلاة الوتر ، منهم مَن أوجبها ، ومنهم مَن قال : إنها سنة مؤكدة ..

  3. #3
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: اختلاف الأمة ليس برحمة !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السلفية النجدية مشاهدة المشاركة
    ربما أراد من قال هذه العبارة ، " الاختلاف في بعض المسائل الاجتهادية " ، مثل : صلاة الوتر ، منهم مَن أوجبها ، ومنهم مَن قال : إنها سنة مؤكدة ..
    هذا لا شك فيه أنه مرادٌ للشيخ

    وكيف يقول الشيخ رحمه الله عن اختلاف الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة ومن تبعهم إلى يوم الدين في المسائل الفقهية الاجتهادية أنه شر
    الشيخ أعقل من ذلك
    ولو كان يقول بذلك لما تكلم في الفقه أصلا
    ولما خالف بعض أهل العلم قبله وممن عاصره
    ولما رجح ولما ألف
    قد علم من سيرته والمنقول عنه ومن مؤلفاته وأشرطته أنه لا يقصد هذا الاختلاف

    الاختلاف على ضربين:
    اختلاف عن هوى ويؤدي إلى التكفير أو التبديع أو التفسيق أو جميع ذلك مع شحناء ويغضاء وقتال أحيانا
    فهذا مذموم
    كاختلاف الفرق المبتدعة من شيعة ومعتزلة وجهمية وغيرهم
    واختلاف متعصبة طوائف المسلمين

    واختلاف عن اجتهاد وطلب للحق لا يؤدي إلى ما أدى إليه الأول بل يؤدي إلى الرحمة والسعة
    وهو اختلاف السلف والخلف في المسائل الاجتهادية من فقهية وحديثية ولغوية وهلم جرا
    وقليل من المسائل العقدية
    فهذا اختلاف محمود
    وعلى جوازه الإجماع

    وأدلة ذلك وتقريره مبسوطة في كتب أهل العلم
    أحيل _سريعا_ على الجامع لأبي عمر ابن عبد البر من كتب المتقدمين واختلاف المفتين للشريف حاتم العَوني من كتب المعاصرين
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: اختلاف الأمة ليس برحمة !

    # تقول يا شيخ أمجد - بارك الله فيك ووفقك- : ( واختلاف عن اجتهاد وطلب للحق لا يؤدي إلى ما أدى إليه الأول بل يؤدي إلى الرحمة والسعة
    وهو اختلاف السلف والخلف في المسائل الاجتهادية من فقهية وحديثية ولغوية وهلم جرا
    وقليل من المسائل العقدية
    فهذا اختلاف محمود
    وعلى جوازه الإجماع ).

    @ السؤال هو : ممكن تذكر لنا الأدلة على ما ذكرت ؟




    من باب الفائدة ينظر في هذا الرابط:

    ما مدى صحة حديث: ((اختلاف أمتي رحمة))؟

    # ليتك يا شيخ أمجد تتحفنا بإختصار لرسالة الدكتور حاتم العوني كي نستفيد, وشكرا.

  5. #5
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: اختلاف الأمة ليس برحمة !

    بارك الله فيك

    سأحاول تلخيص بحث العوني والزيادة عليه وطرحه هنا إن شاء الله
    وأسأل الله البركة في الوقت
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •