هل من الممكن آيات تدحض دعوى الصوفية ؟!!!
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: هل من الممكن آيات تدحض دعوى الصوفية ؟!!!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    57

    افتراضي هل من الممكن آيات تدحض دعوى الصوفية ؟!!!

    وأكون لكم شاكرا إذا زدتمونى بالحديث الذى قال فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم : " أخوك أعبد منك "
    وجزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,641

    افتراضي رد: هل من الممكن آيات تدحض دعوى الصوفية ؟!!!

    اخي الكريم هذا الحديث ممايرد به عليهم وعلى غيرهم في عدم الاخذ بالاسباب
    عن عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا رواه الترمذي وقال : حديث حسن معناه : تذهب أول النهار خماصا : أي ضامرة البطون من الجوع وترجع آخر النهار بطانا : أي ممتلئة البطون
    الشرح
    قوله : حق توكله أي : توكلا حقيقيا تعتمدون على الله اعتمادا كاملا في طلب رزقكم وفي غيره لرزقكم كما يرزق الطير الطير رزقها على الله عز وجل لأنها طيور ليس لها مالك فتطير في الجو وتغدو إلى أوكارها وتستجلب رزق الله عز وجل تغدو خماصا الغدو : الذهاب في أول النهار وخماصا : جائعة كما قال الله فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم مخمصة مجاعة تغدو خماصا ليس في بطونها شيء لكنها متوكلة على ربها عز وجل وتروح بطانا تروح أي : ترجع في آخر النهار لأن الرواح هو آخر النهار بطانا أي : ممتلئة البطون من رزق الله عز وجل
    ففي هذا دليل على مسائل
    أولا : أنه ينبغي للإنسان أن يعتمد على الله حق الاعتماد
    ثانيا : أنه ما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها حتى الطير في جو السماء لا يمسكه في جو السماء إلا الله ولا يرزقه إلا الله كل دابة في الأرض من أصغر ما يكون كالذر أو أكبر ما يكون كالفيلة وأشباهها فإن على الله رزقها كما قال الله وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها
    وفي هذا : دليل على أن الإنسان إذا توكل على الله حق التوكل فليفعل الأسباب
    وضل من قال : لا أفعل السبب وأنا متوكل فهذا غير صحيح المتوكل هو الذي يفعل الأسباب معتمدا على الله عز وجل
    ولهذا قال كما يرزق الطير تغدو خماصا تذهب لتطلب الرزق ليست الطيور في أوكارها ولكنها تغدو وتطلب الرزق فأنت إذا توكلت على الله حق التوكل فلابد أن تفعل الأسباب التي شرعها الله لك من طلب الرزق من وجه حلال بالزراعة بالتجارة بالعمالة بأي شيء من أسباب الرزق اطلب الرزق معتمدا على الله ييسر الله لك الرزق
    منقوول
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    57

    افتراضي رد: هل من الممكن آيات تدحض دعوى الصوفية ؟!!!

    جزاك الله خيرا أخى الكريم ولكن هل من الممكن حديث أخوك أعبد منك بتخريجه

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,641

    افتراضي رد: هل من الممكن آيات تدحض دعوى الصوفية ؟!!!

    سئل الشيخ ابي اسحاق الحويني عن صحة الحديث ( العمل عبادة ) فقال :

    ما صحة حديث : " العمل عبادة " . ]
    ]فاجاب الشيخ :
    وهذا الحديث لا أصل له ، ولعل مستند هذا القول هو ما يتداوله العوام من أن رجلاً كان يتعبد فى المسجد ليل نهار وله أخ ينفق عليه ، فرآه النبى صلى الله عليه وسلم فقال له : من ينفق عليك ؟ قال : أخى . قال : أخوك أعبد منك وهذا باطل لا أصل له فى شىء من كتب السنة المعتبرة بل يبطله ما أخرجه الترمذى ( 2345 ) ، والحاكم ( 10/93 – 94 ) ، والسهمى فى " تاريخ جرجان " ( 542 ) ، وابن عبد البر فى " جامع العلم " ( 1/59 ) من طريق حماد بن سلمة ، عن ثابت عن أنس قال : كان أخوان على عهد النبى صلى الله عليه وسلم فكان أحدهما يأتى النبى صلى الله عليه وسلم والأخر يحترف – يعنى يعمل – فشكى المحترف أخاه إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال له : " لعلك ترزق به " قال الترمذى : " حسن صحيح " وقال الحاكم : " صحيح من شرط مسلم ورواته عن آخرهم أثبات ثقات " ووافقه الذهبى وهو كما قالوا وليس فى هذا الحديث أيضاً ما يتكئ عليه العاطلون ، فقد تتابعت الأحاديث فى الحض على العمل والنهى عن السؤال ، وبيان عدم التعارض بين الأحاديث يحتاج إلى مقام آخر وأخرج البخارى فى " التاريخ الكبير " ( 4/1/181 ) ، ويعقوب بن سفيان فى " المعرفة " ( 1/311 ) ، والطبرانى فى " الكبير " ( ج19/رقم 63 ) ، وأبو نعيم فى " الحلية " ( 3/125 ) والبيهقى (10/194 – 195 ) من طريق بكر بن بشر العسقلانى ، ثنا عبد الحميد بن سوار ، عن إياس بن معاوية عن أبيه عن جده وساق حديثاً فيه : " والعمل من الإيمان " لكنه ضعيف وبكر بن بشير مجهول كما قال الذهبى فى الميزان ، وعبد الحميد بن سوار ضعيف وبه أعله الهيثمى فى " المجمع " ( 8/27 ) ولو صح لم يكن فيه دليل للحديث المسئول عنه ، لأن المقصود منه أن الأعمال التى هى كالصلاة والزكاة وغيرها من تمام الإيمان وفيه رد على المرجئة الذين لا يعتبرون الأعمال داخلة فى الإيمان . وهناك تنبيه وهو أن المسلم لو عمل أى عمل مباح واقترنت به نية الزلفى إلى الله تعالى فإنه يدخل فى جنس العبادة ، فلو ذهب لعمله وفى نيته أنه يستعف به ويؤدى ما أوجبه الله عليه من النفقة على زوجته وأولاده كان بذلك عابداً لله لأنه لو قصر فى ذلك حتى ضيعهم أثم به ، وقد صح عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : " كفى بالمرء إثماً أن يحبس عمن يملك قوته " أخرجه مسلم وغيره . والله أعلم .
    المصدر: موقع الشيخ ابي اسحاق الحويني0
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •