التفريق بين "محمد بن يوسف البخاري" و"الفريابي" عند البخاري
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: التفريق بين "محمد بن يوسف البخاري" و"الفريابي" عند البخاري

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,668

    افتراضي التفريق بين "محمد بن يوسف البخاري" و"الفريابي" عند البخاري

    يروي البخاري عن شيخين كلاهما يسمى محمد بن يوسف

    محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الفريابي :

    الإمام الحافظ ، شيخ الإسلام أبو عبد الله الضبي ، مولاهم ، نزيل قيسارية الساحل من أرض فلسطين . ولد سنة بضع وعشرين ومائة

    وسمع من : يونس بن أبي إسحاق ، وفطر بن خليفة ، ومالك بن مغول ، وعمر بن ذر ، والأوزاعي ، والثوري فأكثر عنه ، وإسرائيل ، وجرير بن حازم ، وعيسى بن عبد الرحمن البجلي ، وصبيح بن محرز المقرائي وأبان بن عبد الله البجلي ، وإبراهيم بن أبي عبلة ، وعبد الحميد بن بهرام ، وفضيل بن مرزوق ، وورقاء ، ونافع بن عمر ، وخلق سواهم .

    وعنه : البخاري ، وأحمد بن حنبل ، ومحمد بن يحيى ، وإسحاق الكوسج ، وسلمة بن شبيب ، وأبو بكر بن زنجويه ، ومحمد بن سهل بن عسكر ، وأبو محمد الدارمي ، ومحمد بن عبد الله بن البرقي ، ومؤمل بن يهاب ، وحميد بن زنجويه ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وعباس الترقفي ، وعبد الله بن محمد بن أبي مريم ، وعبد الله ولده وعبد الوارث بن الحسن بن عمرو بن الترجمان البيساني ، وعمرو بن ثور الجذامي ، ومحمد بن مسلم بن وارة ، وأمم سواهم سمع من سفيان ، وصحبه مدة بالكوفة.

    قال أحمد : كان رجلا صالحا ، صحب سفيان ، كتبت عنه بمكة .

    قال أبو عمير بن النحاس : سألت يحيى بن معين : أيما أحب إليك ، كتاب قبيصة أو كتاب الفريابي ؟ قال : كتاب الفريابي .

    روى عباس عن يحيى قال : قبيصة ، ويحيى بن آدم ، وأبو أحمد الزبيري ، والفريابي ، كلهم عن سفيان قريب من السواء .

    وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : الفريابي في سفيان ؟

    قال : مثلهم ، يعني مثل عبيد الله بن موسى وقبيصة ، وعبد الرزاق .

    وقال العجلي : الفريابي ثقة .

    وقال البخاري فيما حكاه عنه الدولابي : حدثنا محمد بن يوسف - وكان من أفضل أهل زمانه - عن سفيان بحديث . . . ذكره . .

    وقال النسائي : ثقة .

    وقال أبو زُرْعَة : الفريابي أحب إليَّ من يحيى بن يمان .

    وقال أبو حاتم : ثقة صدوق . وسئل الدارقطني عنه ، فوثقه ، وقدمه لفضله ونسكه على قبيصة .

    وقال ابن زنجويه : ما رأيت أورع من الفريابي .

    قال إبراهيم بن أبي طالب : سمعت محمد بن سهل بن عسكر : خرجنا مع محمد بن يوسف الفريابي في الاستسقاء ، فرفع يديه ، فما أرسلهما حتى مطرنا .

    وقال البخاري : رأيت قوما دخلوا إلى محمد بن يوسف الفريابي ، فقيل له : إن هؤلاء مرجئة ، فقال : أخرجوهم ، فتابوا ورجعوا .

    قال البخاري : واستقبلنا أحمد بن حنبل وهو يريد حمص ونحن خارجون منها ، وفاته محمد بن يوسف .

    قال أحمد بن عبد الله العجلي : سألت الفريابي : ما تقول ؟ أبو بكر أفضل أو لقمان ؟ فقال : ما سمعت هذا إلا منك ، أبو بكر أفضل من لقمان .

    قال العجلي : الفريابي ثقة ، كانت سنته كوفية . ثم قال : وقال بعض البغداديين : أخطأ محمد بن يوسف في خمسين حديثا ومائة من حديث سفيان .

    وقال ابن عدي : له عن الثوري أفرادات ، وله حديث كبير عن الثوري ، ويقدم على جماعة في الثوري ، كعبد الرزاق ونظرائه ، وقالوا : الفريابي أعلم بالثوري منهم . ورحل إليه أحمد ، فلما قرب من قيسارية نعي إليه ، فعدل إلى حمص . والفريابي فيما يتبين صدوق لا بأس به .

    أنبأنا إبراهيم بن الدرجي ، عن محمد بن معمر ، أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء ، أخبرنا أحمد بن محمود ، أخبرنا ابن المقرئ ، حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن أبي رجاء بمكة ، حدثنا إبراهيم بن معاوية القيسراني ، حدثنا الفريابي ، قال : رأيت في منامي كأني دخلت كَرْمًا فيه أصناف العنب ، فأكلت من عنبه كله غير الأبيض ، فلم آكل منه شيئا ، فقصصتها على سفيان ، فقال : تصيب من العلم كله غير الفرائض ، فإنها جوهر العلم ، كما أن العنب الأبيض جوهر العنب ، فكان الفريابي كذلك ، لم يكن يجيد النظر في الفرائض .

    وقال الفسوي : سمعت ثقة يقول : قال الفريابي : ولدت سنة عشرين ومائة .

    والفريابي أكبر شيخ للبخاري .

    قال البخاري وابن يونس : مات في شهر ربيع الأول سنة اثنتي عشرة ومائتين.

    محمد بن يوسف البخاري أبو أحمد البيكندي ويقال : الباكندي :

    روى عن ابن عيينة وأبي أسامة والنضر بن شميل ووكيع وأبي مسهر وهشام ابن سعيد الطالقاني وأحمد بن يزيد بن الوتنيس الحراني وأبي صالح المصري وأبي جعفر النفيلي وغيرهم.
    روى عنه البخاري وعبد الله بن واصل وحريث بن عبدالرحمن وأحمد ابن سيار المروزي وعدة.
    ذكره الخليلي في الارشاد قال ثقة متفق عليه.

    روى له البخاري ستة احاديث فقط


    التفريق بين المحمدين عند البخاري :

    يروي محمد بن يوسف البخاري أبو أحمد البيكندي عن
    - عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى بن مسهر الغساني أبو مسهر
    - جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي
    - حماد بن أسامة بن زيد القرشي أبو أسامة الكوفي
    - أحمد بن يزيد بن إبراهيم أبو الحسن الحراني

    و لا يروي عن الثوري عند البخاري اما عن بن عيينة فله حديثين عند البخاري على الارجح هما :


    صحيح البخاري - كتاب المغازي
    باب إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله - حديث:‏3843‏
    حدثنا محمد بن يوسف ، عن ابن عيينة ، عن عمرو ، عن جابر رضي الله عنه ، قال : " نزلت هذه الآية فينا : إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا بني سلمة ، وبني حارثة ، وما أحب أنها لم تنزل ، والله يقول : والله


    صحيح البخاري - كتاب الحدود
    باب : هل يأمر الإمام رجلا فيضرب الحد غائبا عنه - حديث:‏6481‏
    حدثنا محمد بن يوسف ، حدثنا ابن عيينة ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبي هريرة ، وزيد بن خالد الجهني ، قالا : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : أنشدك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله ، فقام خصمه ، وكان أفقه منه ، فقال : صدق ، اقض بيننا بكتاب الله ، وأذن لي يا رسول الله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " قل " فقال : إن ابني كان عسيفا في أهل هذا ، فزنى بامرأته ، فافتديت منه بمائة شاة وخادم ، وإني سألت رجالا من أهل العلم ، فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام ، وأن على امرأة هذا الرجم ، فقال : " والذي نفسي بيده ، لأقضين بينكما بكتاب الله ، المائة والخادم رد عليك ، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام ، ويا أنيس اغد على امرأة هذا فسلها ، فإن اعترفت فارجمها " فاعترفت فرجمها


    اما محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم أبو عبد الله الفريابي فيروي عن

    - إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق الهمداني السبيعي
    - سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري
    - الأوزاعي
    - ورقاء بن عمر بن كليب اليشكري
    - مالك بن مغول البجلي

    و له حديث واحد عن سفيان بن عيينة و هو :

    صحيح البخاري - كتاب الحدود
    باب : الحدود كفارة - حديث:‏6414‏
    حدثنا محمد بن يوسف ، حدثنا ابن عيينة ، عن الزهري ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه ، قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس ، فقال : " بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا - وقرأ هذه الآية كلها - فمن وفى منكم فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به فهو كفارته ، ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه ، إن شاء غفر له ، وإن شاء عذبه "

    و محمد بن يوسف هنا هو الفريابي :


    الإيمان لابن منده - ذكر بيعة النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه على اجتناب الكبائر
    حديث:‏489‏
    أخبرنا خيثمة بن سليمان ، ثنا أبو يحيى بن أبي مسرة ، ثنا عبد الله بن الزبير الحميدي ، ح وأنبأ محمد بن سعد ، ثنا محمد بن أيوب ، ثنا علي بن المديني ، قال : وثنا أبو عبد الرحمن النسائي ، ثنا قتيبة ، قالوا : ثنا سفيان بن عيينة ، قال : سمعت الزهري ، يقول : أخبرني أبو إدريس الخولاني ، أنه سمع عبادة بن الصامت ، يقول : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس ، فقال : " تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، الآية ، فمن وفى منكم فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به فهو كفارة له ، ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه فهو إلى الله عز وجل إن شاء غفر له ، وإن شاء عذبه " . رواه الفريابي ، وأحمد ، وعلي بن المديني ، وابن أبي عمر ، ومحمد بن عباد ، عن ابن عيينة ، ورواه معمر ، وإسحاق بن راشد ، وابن أخي الزهري ، ويونس بن يزيد


    و ربما محمد بن يوسف الراوي عن بن عيينة في البخاري ليس هو البيكندي فهذا الحديث عند الدارمي و الدارمي يروي عن الفريابي :

    سنن الدارمي - ومن كتاب الحدود
    باب الاعتراف بالزنا - حديث:‏2281‏
    أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبي هريرة ، وزيد بن خالد ، وشبل ، قالوا : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أنشدك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله فقال : خصمه وكان أفقه منه صدق اقض بيننا بكتاب الله ، وأذن لي يا رسول الله أن أتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قل " . فقال : إن ابني كان عسيفا على أهل هذا ، فزنى بامرأته ، فافتديت منه بمائة شاة وخادم ، وإني سألت رجالا من أهل العلم ، فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام وأن على امرأة هذا الرجم ، فقال : والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله المائة شاة والخادم رد عليك وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام . ويا أنيس اغد على امرأة هذا فسلها ، فإن اعترفت فارجمها ، فاعترفت ، فرجمها "

    فتبقى رواية محمد بن يوسف البيكندي عن بن عيينة عند البخاري محتملة و الله اعلم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,235

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التقرتي مشاهدة المشاركة
    ثم قال : وقال بعض البغداديين : أخطأ محمد بن يوسف في خمسين حديثا ومائة من حديث سفيان .
    منها حديث : تمسحوا بالأرض فإنها بكم برة .
    لم يروه عن سفيان إلا الفريابي وقد أخطأ فيه ، خلافا لمن صحح الحديث.
    قال الذهبي في الميزان :
    .. وقال العجلى: أخطأ الفريابى في مائة وخمسين حديثا .
    عبدالله بن محمد بن عمرو الغزى، أخبرنا محمد بن يوسف، أخبرنا سفيان، عن عوف، عن أبى عثمان، عن سلمان الفارسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: تمسحوا بالارض فإنها بكم برة.
    قال الطبراني: تفرد به محمد .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •