فرِّوا الى الله
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: فرِّوا الى الله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    امريكا
    المشاركات
    170

    افتراضي فرِّوا الى الله

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ربّ اشرح لي صدري ويسّر لي أمري
    يقول المولى تبارك وتعالى في محكم تنزيله الكريم في سورة الذاريات 50
    ففرُّوا الى الله, اني لكم منهُ نذيرٌ مبين
    الفرار الى الله عزوجل معناه اللجوء الى الله عزوجل والاعتصام بهوالاتعماد عليه تبارك وتعالى في كل شأن من شئون حياتنا صغيرها وكبيرها وعزيزها وحقيرها.
    والتوكل على الله تبارك وتعالى هي سنام الأمر كله, ذلك أن التوكل المطلق على الله عزوجل يشمل جميع معاني الفرار مجتمعة, وكما قال المولى تبارك وتعالى: وعلى الله فليتوكل المؤمنون... والتوكل على الله يحتاج الى تقوى الله عزوجل, فالتقوى والتوكل على الله يصبان في بوتقة واحدة هي بوتقة الايمان كما في قوله تعالى: ومن يتق الله فهو حسبه ويرزقه من حيث لا يحتسب
    مالفرق بين التوكل والتواكل؟
    كالفرق بين السماء والأرض, كالفرق بين الأعمى والبصير, كالفرق بين المسلم والكافر, كالفرق بين الحي والميت, كالفرق بين الشهد والحنظل.
    التواكل: هو ترك الأخذ بالأسباب ، هو ترك العمل والتقاعس عن الأخذ بالأسباب, والاسلام دين عمل ونشاط , وعكسمها كي وخمول والكسل والخمول يدمران المجتمعات والأمم.
    بينما التوكل على الله هو الاعتماد المطلق على الله عزوجل مع الأخذ بالأسباب, ولقد جاء الاسلام بالحث على العمل والجد والنشاط, وهذا من شأنه أن يرجع على الأمة بالنفع والخير الكثير.
    التواكل ترْكٌ للعمل وتَعلُّقٌ بالأحلام والأماني، وأما التوكل فيكون مع السعي والعمل وتفويض الأمر كله لله عزوجل.
    يقول الدكتورأحمد الشرباصي رحمه الله والأستاذ بجامعة الأزهر:
    هناك فرق دقيق وعميق بين كلمتي "التَوكُّل" و "التواكُل"، فالتوكُّل إيمانٌ بالله ـ عزَّ وجل ـ، وثِقةٌ بوعْده ونصْره، وإقبالٌ عليه واستمدادٌ منه واستعانةٌ به، وهذه صفة أصيلةٌ من صفات المؤمن المُوقِن، وأما التواكل فهو ترْك السعْي والعمل، وتضييع الفرصة وإهمال الواجب، ولذلك جاء في كتاب "مفردات القرآن" أنه يُقال: واكَل فلانٌ إذا ضيَّع أمره مُتَّكِلاً على غيره، وتَواكل القوم إذا اتَّكَل كل منهم على الآخر.
    ولقد حثّ القرآن الكريم على التوكل على الله تعالى فقال في سورةالنجم:
    وأنْ ليس للإنسان إلاَّ ما سعى* وأنَّ سعيَه سوف يُرى * ثُمَّ يُجْزَاه الجزاءَ الأَوْفَى
    أي لا يحصل من الأجر الا ما كسب هو لنفسه, ومن هذه الآية الكريمة استنبط الامام الشافعي رحمه الله أن قراءة القرآن على الموتى لا يصل اهداء ثوابها اليهم, ذلك أنه ليس من عملهم ولا من جهدهم وكسبهم, فقد أفضوا الى ما هم فيه وانقطعت عنهم أسباب الدنيا الا من ثلاث كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه الامام مسلم رحمه الله في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: اذا مات الانسان انقطع عمله الا من ثلاث: : من ولد صالح يدعو له, أو صدقة جارية من بعده, أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له.
    وهذه الثلاثة أعمال في الحقيقة هي من سعْي الانسان وكده وعمله في الدنيا, كما جاء في الحديث: انّ أطيب ما أكل الرجل من كسبه وانّ ولده من كسبه.
    والصدقة الجارية كالوقف ونحوه من آثار عمله ووقفه كما في قوله تعالى في صدر سورة يس: انا نحنُ نُحْييِ الموتى ونكتبُ ما قدَّموا وآثارهُم
    وأما العلم الذي نشره في دنياه أو علمه لأحد من الناس يكون له صدقة جارية طالما الناس تقتدي به أو تستفيد منه فيكون من الذين سنوا السنة الحسنة في الاسلام, والتي له أجرها وأجر من عمل بها الى يوم القيامة كما في قوله عليه الصلاة والسلام: من دعا الى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه من غير أن ينقص من أجورهم شيئا
    ولأجل ما تقدّم فانّ النبي صلى الله عليه وسلم لم يندبُ الى قراءة القرآن على الميت بعد دفنه, وكل ما أمر به وحق عليه الصلاة والسلام هو قراءى سورة يس عند الميت ساعة الاحتضار لتيسير خروج الروح وهذا ثابت عنه صلى الله عليه وسلم بقوله: اقرؤوها على موتاكم.
    ولو كان يرجى في ثواب بقراءة القرآن على الموتى لسبقنا السلف الصالح اليه, فأما الدعاء والصدقة فلا خلاف فيهما أنهما يصلان باذن الله كما مر في حديث مسلم الآنف ذكره.
    انّ آفة التواكل اذا أشيعت بين الناس وعمّت حياتهم يعود سوءها وضررها الى المجتمع كله بل الأمة برمتها, فتضيع التبعات بالقاء كل واحد مسئوليته على الأخر, وبذلك تضيع المسؤوليات فيصبح المجتمع كله عالة كلٌّ على الآخر, وكل فرد منه يريد أن يحصل على بغيته دون عمل أو جهد يذكر, وبذلك يكون المجتمع قد عطّل الهدف الأول في الاسلام وهو العمل الذي عليه تنهض المجتمعات وتزدهر, وللقضاء على هذه الآفة والظاهرة الخطيرة وجدنا كيف الاسلام حارَب التواكل حربًا لا هَوَادة فيها.
    ولولا أن التواكل مذموم في الاسلام على لسان القرآن الكريم ورسوله صلى الله عليه وسلم حث الله عباده على العمل لكسب الرزق الذي هو عمود الحياة كما في قوله تعالى في سورة الملك:
    هو الذي جعَل لكم الأرضَ ذَلُولاً، فامشُوا في مَناكِبِها وكُلوا من رزْقه وإليه النشور
    ولما حقنا على الاستعداد لملاقاة العدو من قوة بدنية وعسكرية كما في قوله في سورة الأنفال 60: وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم
    ولما قال لمريم عليها السلام وهي منهكة القوى بعدما ولادتها طفلها عيسى عليه الصلاة والسلام مباشرة: وهُزي اليك بجَذعِ النخلةِ تُساقطَ عليكِ رُطَباً جَنِيَّا
    نعم الاسلام دين عمل وتوكل مطلق على الله تبارك وتعالى لا تواكل وكسل واتكالية, ولعلّ قصة الأعرابي الذي جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وقد ترك ناقته دون رباط فسأل النبي صلى الله عليه وسلم: أأعقلها وأتوكل؟ أم أطلقها وأتوكل؟ فقال له عليه الصلاة والسلام: اعقلْها وتوكَّل.
    ةلعلّ هذه الحادثة المشهورة لتدلنا على ضرورة الأخذ بالأسباب للوصول الى الهدف والمبتغى, ثم يتوكل على الله عزوجل بالإيمان الصادق واليقين الجازم والثقة , وبذلك سيحظى ببتأييد الله جلَّ جلالُه ونصره ذلك أنه أخذ بأسباب التمكين.
    ولعلّ أيضا قولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه المشهورة للرجل الذي جلس في بيته ينتظر الرزق من الله متواكلا: لا يقعدنّ أحدكم عن طلب الرزق ويقول: اللهم ارزقني، وقد علِم أن السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضةً
    وكما جاء في الحديث الصحيح: لو أنكم تَتوكَّلون على الله حقَّ توكُّله، لَرَزَقكم كما يَرزُق الطير، تَغدُو خِماصًا، وتَروح بِطانًا.
    ولولا ان التوكل على الله عزوجل عبادة قائمة بحد ذاتها لما حثنا الله تبارك و تعالى في سورة الجمعة على السعي كما في قوله عزوجل:
    يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع, ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون
    وهناك أمرٌ مهم جدا معظم الناس تقع فيه وهو اعتقادهم أنّ كسبهم من مجهودهم, وهذا هو الخلط الذي معظم الناس تقع فيه, فنسمع بعض الناس تمدحُ فلانا على أنه دؤوب في عمله ولهذا فانه كسبه يكفيه, وفي هذا المضمار يقول ابن الامام أحمد بن حبل رحمهما الله: سألتُ أبي عن قوم يقولون: ها نحن نتكلُ على الله، ولا نجد عملا نكتسبُ منه, فقال لي: ينبغي للناس كلِّهم أن يتكلوا على الله، ولكن يعودون على أنفسهم بالكسْبِ.
    فالتوكل عبادة قائمة ولكن لا ينبغي للرجل أن يكون اتكاليا على الآخرين, بل ينبغي عليه أن يعمل بجد ونشاط ودأبٍ ولا يَترك العمل حتى لا يكون عالة على غيره, يكفي حاجته وحاجة من يعول, يكون متوكلا لا متواكلا, لأنّ المتواكلون
    هم القوم الذين لا يَعملون ونسمعهم يقولون نحن متوكلون, .فالذين لا يعملون هم قوم سوء يُريدون تعطيل الدنيا*, فمثلا تقول لفلان من الناس: توكل على الله, فيجيبك : ومن لنا غيره نتوكل عليه, يقول ما على لسانه ما ليس في قلبه, فهذا النوع من البشر متواكل لا متوكل, لأنه لو متوكلا على الله لروقه الله من حيث لا يحتسب, والروق هنا ليس فقط المال, وانما كل شيء يعود على الانسان بالنفع فهو رزق من الله ابتداء من الكسب الحلال وانتهاء باستقرار حياته الدنيوية مرورا بصحة البدن والمعافاة ومحبة الناس له والدعاء له بالخير.
    ولأنّ السلف الصالح كانوا متوكلون على الله عزوجل حق التوكل, فقد سماهم الله بالمؤمنين, لأنهم آمنوا بالله حق الايمان, فأدوا واجباتهم على أحسن وجه سواء الدينية أو الدنيوية, فوازنوا بين هذا وذاك فخرجوا بنتيجة شهادة الله عزوجل لهم بالايمان فرضي الله عنهم ورضوا عنه.
    واذا تساءلنا كيف وصلوا الى مرتبة رضا الله عزوجل عليهم نقول لأنهم أخذوا بأسباب التمكين في الأرض , وأسباب التمكين في الأرض خمسة عناصر, ان توافرت في أمة لا يمكن أن يخذلها الله عزوجل وسيؤيدها بننصره, فهو الحق وقوله الحق كما في قوله تعالى في سورة الحج 40, 41 :
    وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۥۤ*ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ * الذين ان مكَّناهُم في الأرض أَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزّكاة وَأَمَرُواْ بالمعروف وَنَهَوا عَنِ ٱلمنكر وَلِلَّهِ عَـاقية الأمُورِ
    اذن أسباب التمكين في الأرض = اقامة صلاة + ايتاء زكاة +أمر بمعروف + نهي عن منكر + تفويض الأمر الى الله (التوكل)
    وليكن لنا في الصحابة الكرام أسوة حسنة, فعندما آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار,آخى بين عبد الرحمن بن عوف وبين سعد بن الربيع الأنصاري رضي الله عنهما، ويومها قال له سعد رضي الله عنه: اني أكثر أهل المدينة مالا, فانظر شطر(نصف) مالي فخذه، وتحتي امرأتان فانظر أيهنّ أعجب اليك حتى أطلقها لك وتتزوجها، فأجابه ابن عوف رضي الله عنه: بارك الله لك في مالك وأهلك، دُلني على السوق، فذهب واشترى وربح وكثر ماله وبفضله سبحانه وتعالى بات من أغنى الأغنياء لأنه صادق النيّة والسريرة بتوكله على الرزاق الكريم، ولأنه متوكل فقد تحقق فيه قوله الله تبارك وتعالى: والله يرزق من يشتاء بغير حساب.
    لقد سخّر جميع ماله في نصرة دين الله تعالى، ووزع قافلة بقوام 700 راحلة قادمة من الشام في سبيل الله تعالى بأحمالها وأقتابها وأحلاسها، على أهل المدينة وما حولها.
    لقد كان رضي الله عنه التاجر المؤمن، الصابر المحتسب، الأمين المؤتمن، التقي الورع، ان لم تكن تجده في مسجد أو غزوة، تجده يجاهد في تجارته لينفق ما رزقه الله تعالى في سبيل مرضاته.
    كان موفقا في تجارته أيما توفيق، الى حد أثار عجبه ودهشته لنفسه وقال: لو رفعت حجرا لوجدت تحته ذهبا وفضة، وكانت التجارة عنده عملا راجيا وواجبا، ولم تكن حرصا على جمع المال أو شغفا في الثراء أو احتكارا. انّ ثروته رضي الله عنه لم تكن كثروة مسلمي اليوم تختص بأعدادها وأرقامها ورصيدها في البنوك، وانما كانت بما يُنفق منها في سبيل الله، وبرصيدها عند الله تبارك وتعالى، ذلك أن جميع أمواله كانت مُسخرة لخدمة المسلمين, وما تحتاج اليه جزيرة العرب من كساءٍ وطعام، ولأجل ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم له: يا ابن عوف انك من الأغنياء، وانك ستدخل الجنة حبوا، فاقرض الله يطلق لك قدميك.
    وفي رواية أخرى بما معناها: يا عبد الرحمن! اني رأيتك تدخل الجنة حبوا فأنفق حتى يُطلق الله لك قدميك.
    وكلا الروايتين تصبان في نفس الهدف, أو كما قال عليه الصلاة والسلام.
    إن الإسلام حين وضع شِرْعَة الحساب، ورتب عليها الثواب والعقاب، أراد أن يدفع الناس إلى مجالات السعي والعمل، وأن ينأى بهم عن دروب التواكل والفشل، ولذلك فقد قال الله تعالى فيهم في سورة النجم: إِنَ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَنْ سَبيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهتَدَى. ولله ما في السموات وما في الأرض لِيَجْزِي الذين أساءوا بما عمِلوا ويَجزِي الذين أحسنوا بالحسنى
    نعم والله لنشهد بأنه هو الخالق لجميع مخلوقاته , المتفضل عليهم بنعمه التي لا حصر لها, العالم بمصالح عباده, وهو الذي يهدي من يشاء ويُضلُّ من يشاء, وكل ذلك عنده بمقدار دالٌّ على قدرته وجبروته وملكوته وعظمته سبحانه وتعالى عما يشركون.
    انه سبحانه وتعالى المالك للسموات والأرض ومن فيهنّ, ملك الملوك وجبار الجبابرة والقياصرة, الغني عمّن سواه, الحاكم في خلقه بالعدل, خلق الخلق بالحق ليجازي كل نفس بما كسبت من عمل وهم لا يظلمون, فان خيرا فخير, وان شرا فشر.
    وأختم مقالتي هذه بمسك الختام قوله تعالى في سورة آل عمران 172- 174
    ٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَصَابَ?ُمُ ٱلۡقَرۡحُ*ۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ مِنۡ?ُمۡ وَٱتَّقَوۡاْ أَجۡرٌ عَظِيمٌ * ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَـٰنً۬ا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَڪِيلُ * فَٱنقَلَبُواْ بِنِعۡمَةٍ۬ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٍ۬ لَّمۡ يَمۡسَسۡ?ُمۡ سُوٓءٌ۬ وَٱتَّبَعُواْ رِضۡوَٲنَ ٱللَّهِ*ۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَظِيمٍ
    ما أصبت في هذا البحث فمن الله وحده وتوفيقه, وما أخطأت فمن نفسي الخاطئة ومن الشيطان
    ملاحظة: من يقف على خطأ في نص قرآني أو حديث شريف فلينوِّه به لمشرف المنتدى الديني لتداركه ومن ثم تعديله وأجره على الله عزوجل.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    18

    افتراضي رد: فرِّوا الى الله

    جزاكم الله خيراً أخى الفاضل سمير عبد الخالق
    تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    امريكا
    المشاركات
    170

    افتراضي رد: فرِّوا الى الله

    حيّاك الله أختنا الفاضلة في الله خادمة الاسلام وجزيت خيرا على قراءتك للموضوع.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •