القصص الخيالية بين الكذب وضرب الأمثال

عناصر البحث:


1- تحرير معنى الكذب. واستثناءاته. وهل يجوز القياس عليها، وعلى التنزّل: إنْ صحّ القياس، فهل يصح التوسّع فيه. وهل يُشترط في الكذب: عدم علم المكذوب عليه أنّ ما يُروَى له هو من الكذب أم لا يشترط؟

2- تحرير معنى الأمثال المضروبة في لسان الشارع، وذلك من خلال استقراء عبارات الأئمة ..

3- حصر الأمثال المضروبة في القرآن الكريم .. ثم إعداد بعض النماذج المتنوّعة من السنة النبويّة، وملاحظة (أو استقراء):
المنهج الجامع لهذه الأمثال، وصياغتها، والأدوات المستخدمة في هذه الصياغة ..

4- تتبع بعض القصص القرآنية والنبوية، وملاحظة (أو استقراء):
المنهج الجامع لهذه القصص، وصياغتها، والأدوات المستخدمة في هذه الصياغة ..

5- تسجيل الملاحظات والفروق بين: الأمثال المضروبة، والقصص - في القرآن والسنة ..

6- بعد تسجيل هذه الملاحظات والفروق، ننظر:
هل يصح: قياس القصص الخيالية، على الأمثال المضروبة، ومن ثمّ القول بإباحة الأولى، بل القول باستحبابها والترغيب فيها!

وينبغي الالتفات إلى التالي:
لا ينبغي في مجال البحث:
1- الاحتجاج بالمقامات وانتشارها في الناس .. لأن المقامات وأشباهها هي محل البحث؛ فلا يُحتَج به ..
2- الاحتجاج ببعض القصص الخيالية المروية على لسان بعض الأئمّة؛ لأنّها محل البحث؛ فلا يُحتَج به ..


انظر هنا:
قصاص العصر: مراتبهم، وظيفتهم، حاجة الناس إليهم، الإنكار على أخطائهم، التحذير من بعضهم
المشاركات: 84 - 93