تحبير القول في معنى حديث: (لا تدخل الملائكة بيتا فيه بول ..)
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: تحبير القول في معنى حديث: (لا تدخل الملائكة بيتا فيه بول ..)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    116

    افتراضي تحبير القول في معنى حديث: (لا تدخل الملائكة بيتا فيه بول ..)

    تحبير القول
    في معنى حديث: (لا تدخل الملائكة بيتا في بول)
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
    أما بعد:
    فقد روى الطبراني في المعجم الأوسط (2/312/2077/أحمد بن زهير التستري) حدثنا أحمد قال: نا إسحاق بن إبراهيم البغوي قال: نا يحيى بن عباد أبو عباد قال: نا يونس بن أبي إسحاق عن بكر بن ماعز قال: سمعت عبد الله بن يزيد يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لا ينقع بول في طست في البيت فإن الملائكة لا تدخل بيتا فيه بول ينقع ولا تبولن في مغتسلك)
    *قال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/204): (وإسناده حسن) و نقل السيوطي في حاشيته على النسائي ( 1 / 41 ) - لا (1/14) كما عند الألباني في السلسلة - عن الحافظ ولي الدين العراقي أنه قال : (رواه الطبراني في الأوسط بإسناد جيد) وصحح إسناده الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة (رقم:2516) فراجع ذلك لزاما.
    *وروى ابن عدي في الكامل (4/234) ثنا أحمد بن الحسن ثنا حميد ثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة عن الحارث العكلي عن عبد الله بن نجي عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل قال: ( لا ندخل بيتا فيه بول) وفيه: قال البخاري عبد الله بن نجي الحضرمي عن علي فيه نظر
    وروى ابن أبي شيبة في المصنف (1/81) قال: حدثنا محمد بن فضيل عن أبي سنان ضرار عن محارب عن بن عمر قال : ( من اغترف من ماء وهو جنب فما بقي منه نجس ولا تدخل الملائكة بيتا فيه بول)
    وروى في المصنف (1/160) حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن أبي إسحاق عن بكر بن ماعز عن أبي بردة يحسبه عن أبيه قال: ( لا تبول في طست في بيت تصلي فيه ولا تبول في مغتسلك )
    قال الشيخ الألباني في الصحيحة (6/54) : (قلت : و رجاله إلى بكر ثقات رجال الشيخين غير أبي بريدة فإني لم أعرفه ، و من المحتمل أن يكون محرفا عن أبي بردة ، و هو ابن أبي موسى الأشعري ، فإنه يروي عن أبيه ، و عنه أبو إسحاق و هو السبيعي ، وكلاهما ثقة من رجال الشيخين غير أن السبيعي مدلس ، و كان اختلط ، لكن روى عنه سفيان - و هو الثوري - قبل الاختلاط . والله أعلم ).
    وروى ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (6/46) حدثنا بن صاعد ثنا أحمد بن مقدام ثنا أبو داود الطيالسي ثنا قيس عن أبي حصين عن الأعجف بن رزين عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال: ( لا تدخل الملائكة بيتا فيه بول منقع).
    قال لنا بن صاعد رفعه شيخ مجهول عن قيس
    وروى ابن أبي شيبة في المصنف أيضا (1/160) قال:
    حدثنا أبو بكر قال حدثنا بن فضيل عن أشعث قال: ( سألت بن سيرين عن الرجل يبول في بيته الذي يصلي فيه فكرهه. وسألت الحسن فقال: نعم ولا يتركه ).
    وقال:حدثنا أبو أسامة عن عبيد بن أبي الوسيم عن سلمان بن راشد قال: ( كان أبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم يأمرني أن أناوله المبولة وهو على فراشه فيبول فيها)
    وقال:حدثنا عفان قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا سعيد بن أبي بردة قال: ( رأيت أبا وائل جالسا في مسجد البيت ثم دعا بطست فبال فيها)
    وحديث عبد الله بن يزيد مخالف بظاهره لما رواه أبو داود (24) عن حكيمة بنت أميمة بنت رقيقة عن أمها أنها قالت: ( كان للنبي صلى الله عليه وسلم قدح من عيدان تحت سريره يبول فيه بالليل) والجواب – كما في حاشية السيوطي على النسائي وفيض القدير للمناوي - أنه لعل المراد بانتقاعه طول مكثه, وما يجعل في الإناء لا يطول مكثه غالبا.
    وهو اختيار الشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة (6/54)
    وذهب مغلطاي إلى طريقة أخرى في الجمع, فنقل عنه السيوطي في حاشيته على النسائي أنه يحتمل أن يكون أراد كثرة النجاسة في البيت بخلاف القدح فإنه لا يحصل به نجاسه لمكان آخر.
    واختار المناوي في الفيض (5/177) - موافقة منه كما للولي العراقي كما قال - : ( أن هذا كان قبل اتخاذ الكنف في البيوت فلا يمكنه التباعد بالليل للمشقة, أما بعد اتخاذها فكان يقضي حاجته فيها ليلا ونهارا )
    وظهر لي بعد هذا أمر آخر لعله يكون قريبا أيضا, وهو أنهم ذكروا في خصائص النبي صلى الله عليه وسلم أن بوله طاهر. فيكون اتخاذه الطست للبول خاصا به عليه الصلاة والسلام, والنهي عام في أمته. وانظر إن شئت نهاية السول في خصائص الرسول لابن الملقن في المسألة السادسة والعشرون .
    وقد وجدت العلماء يجزم بطهارتها وينسبها للجمهور . منهم العيني إذا قال في عمدة القاري (3/35): (قال بعضهم: الحق أن حكم النبي عليه الصلاة والسلام كحكم جميع المكلفين في الأحكام التكليفية إلاَّ فيما يخص بدليل.
    قلت: يلزم من هذا أن يكون الناس مساويين للنبي عليه الصلاة والسلام, ولا يقول بذلك إلاَّ جاهل غبي, وأين مرتبته من مراتب الناس؟!
    ولا يلزم أن يكون دليل الخصوص بالنقل دائماً, والعقل له مدخل في تميز النبي عليه الصلاة والسلام من غيره في مثل هذه الأشياء, وأنا اعتقد أنه لا يقاس عليه غيره وإن قالوا غير ذلك فأذني عنه صماء)
    ويقصد بـ(بعضهم) الحافظ ابن حجر فإنه قال في فتح الباري (1/272): ( حكمه حكم جميع المكلفين في الأحكام التكليفية, إلا فيما خص بدليل.)
    لكنه قال أيضا : ( وقد تكاثرت الأدلة على طهارة فضلاته, وعد الأئمة ذلك في خصائصه, فلا يلتفت إلى ما وقع في كتب كثير من الشافعية مما يخالف ذلك, فقد استقر الأمر بين أئمتهم على القول بالطهارة)
    فلست أدري لم هذه القسوة من العيني هنا, والحافظ معترف بطهارتها بل أن الأدلة تكاثرت في ذلك!؟ ولم أجد الحافظ يذكر في هذا شيئا في كتابه انتقاض الاعتراض؟! والله أعلم.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    90

    افتراضي رد: تحبير القول في معنى حديث: (لا تدخل الملائكة بيتا في بول)

    السلام عليكم ورحمة الله، يا أخي هذا الحديث لا يصح ( لا تدخل ملائكة بيتا فيه بول )، وهو باطل والصواب ما أودته من طريق : يحيى بن سعيد عن سفيان عن أبي إسحاق عن بكر بن ماعز عن أبي بردة يحسبه عن أبيه قال: ( لا تبول في طست في بيت تصلي فيه ولا تبول في مغتسلك )، وهذا النهي لئلا تتنجس الأرض بالبول ، فيصري الإنسان في شك من صلاته على تلك الأرض، وهو من قبيل قوله عليه السلام: لا يبولن أحدكم في الماء الراكد ثم يغتسل فيه. والله أعلم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,495

    افتراضي

    بيان علة حديث عبد الله بن يزيد الأنصاري الخطمي مرفوعًا: «لا ينقع بول في طست في البيت، فإن الملائكة لا تدخل بيتا فيه بول ينقع، ولا تبولن في مغتسلك».
    بيان علة حديث عبد الله بن يزيد الأنصاري الخطمي مرفوعًا: «لا ينقع بول في طست في البيت، فإن الملائكة لا تدخل بيتا فيه بول ينقع، ولا تبولن في مغتسلك».


    قال الطبراني في «المعجم الأوسط» :
    2077 - حدثنا أحمد قال: نا إسحاق بن إبراهيم البغوي قال: نا يحيى بن عباد أبو عباد قال: نا يونس بن أبي إسحاق، عن بكر بن ماعز قال: سمعت عبد الله بن يزيد يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا ينقع بول في طست في البيت، فإن الملائكة لا تدخل بيتا فيه بول ينقع، ولا تبولن في مغتسلك».
    لا يروى عن ابن يزيد إلا بهذا الإسناد، تفرد به: يحيى بن عباد.

    أحمد شيخ الطبراني هو ابن يحيى بن زهير وهو ثقة حافظ ترجمه الذهبي في «التاريخ» (7/152/454).
    وأما شيخه فهو الملقب بلؤلؤ وهو ثقة مترجم في التهذيب (328).
    وأما أبو عباد فهو مترجم في التهذيب (6854) قال أبو حاتم: لا بأس به, ووثقه غيره وضعفه الساجي وغيره.
    يونس بن أبي إسحاق وثقه بعض الحفاظ لكن تُكلّم في حفظه :
    قال يحيى بن سعيد كانت فيه غفلة.
    وقال أحمد بن حنبل: حديثه مضطرب.
    وقال في موضع آخر: كذا وكذا.
    وقال أبو حاتم: كان صدوقا إلا أنه لا يحتج بحديثه.
    «التهذيب» (7170).

    وقد روي هذا الحديث عن بكر بن ماعز بسند أصح من هذا:

    قال ابن أبي شيبة:
    1844 - حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن بكر بن ماعز، عن ابن بريدة يحسبه، عن أبيه قال: «لا تبول في طست في بيت تصلي فيه، ولا تبول في مغتسلك».

    وهذا أصح بلا ريب فيحيى بن سعيد هو القطان وسفيان هو الثوري وهذا السند يعل المرفوع والله أعلم.

    وفي الباب عن ابن عمر رضي الله عنهما:
    قال ابن أبي شيبة:
    1845 - حدثنا ابن فضيل، عن أبي سنان، عن محارب، عن ابن عمر قال: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه بول».
    وسنده صحيح.

    وقد روي نحوه عن علي رضي الله عنه مرفوعًا:
    قال ابن عدي في «الكامل» (5/388) في ترجمة عبد الله بن نجي:
    حدثنا أحمد بن الحسن، حدثنا حميد، حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة عن الحارث العكلي عن عبد الله بن نجي عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل؟ قال: لا ندخل بيتًا فيه بول.

    عبد الله بن نجي قال فيه البخاري: فيه نظر وقال ابن عدي: وأخباره فيها نظر ووثقه النسائي.
    قال ابن معين: لم يسمع من علي، بينه وبينه أبوه.
    وقال البزار : سمع هو و أبوه من علي.
    وقال الشافعى فى مناظرته مع محمد بن الحسن فى الشاهد واليمين: عبد الله بن نجي مجهول.
    انظر «تهذيب الكمال» (3614) و«تهذيب التهذيب» (6/55).
    وانظر ترجمة أبيه (نجي) من «التهذيب» (6388).

    وحميد لعله حميد بن أحمد بن عبد الله بن أبي مخلد البزاز الواسطي؛ فإن كان هو فلم أجد فيه توثيقًا.
    انظر «معجم الإسماعيلي» (265).

    والحديث تكلم عليه الدارقطني في «العلل» وذكر الخلاف فيه ولم يرد في ما ساقه من ألفاظ لفظ (البول) كما سيأتي.

    ففي «العلل» (393) :
    وسئل عن حديث عبد الله بن نجي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه تمثال.
    فقال: هو حديث يرويه الحارث العكلي، واختلف عنه؛
    فرواه مغيرة بن مقسم، وعمارة بن القعقاع، واختلف عنهما، عن الحارث العكلي.
    فأما حديث المغيرة، فرواه جرير بن عبد الحميد عنه، عن الحارث العكلي، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن عبد الله بن نجي.
    وخالفه أبو بكر بن عياش، فرواه عن المغيرة، عن الحارث، عن عبد الله بن نجي.
    لم يذكر بينهما أبا زرعة.
    واختلف عن عمارة بن القعقاع، فرواه عبد الواحد بن زياد، عن عمارة، عن الحارث العكلي، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن نجي، حدث به عنه: أبو سعيد مولى بني هاشم، وإسحاق بن عمر بن سليط.
    وقال مسدد، عن عبد الواحد، عن عمارة، عن أبي زرعة، لم يذكر بينهما الحارث.
    ورواه زيد بن أبي أنيسة، عن الحارث العكلي، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن نجي، عن علي.
    وروي عن أبي إسحاق السبيعي، وجابر الجعفي، عن ابن نجي، وهو غريب عنهما.
    ويقال: إن عبد الله بن نجي لم يسمع هذا من علي، وإنما رواه عن أبيه، عن علي، وليس بقوي في الحديث.
    ورواه شرحبيل بن مدرك، عن ابن نجي، عن أبيه، عن علي.
    حدثنا أحمد بن عمر القزويني، حدثنا علي بن الحسين بن سلم، حدثنا عبد الله بن داود الأصبهاني، حدثنا إبراهيم بن أيوب، حدثنا أبو هاني، عن سفيان، عن جابر، عن عبد الله بن نجي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يأتيه جبريل كل ليلة وكل يوم فيتنحنح، فيخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فجاءه ليلة، فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال جبريل: إني لأسمع حسا، فنظروا فإذا هو بكلب صغير للحسن، فقال جبريل: إن الملائكة تجتنب البيت يكون فيه الجنب والكلب والصورة.
    حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين، حدثنا إسحاق بن زريق، حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا سفيان، عن جابر، عن عبد الله بن نجي، عن علي، قال: كنت آتي النبي صلى الله عليه وسلم كل غداة، فإذا تنحنح دخلت، وإذا سكت لم أدخل، قال: فخرج إلي، فقال: حدث البارحة أمر سمعت حشحشة في الدار، فإذا أنا بجبريل، فقلت: ما منعك؟ فإذا بجرو للحسن تحت كرسي لنا، قال: فقال: إن الملائكة لا يدخلون البيت إذا كان فيه ثلاث خلال: كلب، وصورة، وجنب.

    وانظر «تحفة الأشراف» (7/416) و (7/451) و«المسند الجامع» (13/168).

    وفي الباب عن أبي الدرداء رضي الله عنه موقوفًا ولا أظنه يصح:
    قال ابن عدي في «الكامل» (7/169) في ترجمة قيس بن الربيع :
    حدثنا ابن صاعد، حدثنا أحمد بن مقدام، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا قيس، عن أبي حصين عن الأعجف بن رزين عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء؟ قال: لا تدخل الملائكة بيتًا فيه بول منقع.
    قال لنا ابن صاعد رفعه شيخ مجهول عن قيس.

    والأعجف هذا لم أجد من وثقه.
    وترجمه ابن حبان في «الثقات» (6847) وذكر حديثه هذا.
    وترجمه في «اللسان» (2/213/1307). وانظر «المؤتلف والمختلف» للدارقطني (2/1093).

    http://abu0hamza.blogspot.com/2014/1...st_18.html?m=1

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •