وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحى يوحى
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحى يوحى

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    5

    افتراضي وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحى يوحى

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ يَا عُمَرُ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَبَعَثْتَ أَبَا هُرَيْرَةَ بِنَعْلَيْكَ مَنْ لَقِيَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُسْتَيْقِنًا بِهَا قَلْبُهُ بَشَّرَهُ بِالْجَنَّةِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَلَا تَفْعَلْ فَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَتَّكِلَ النَّاسُ عَلَيْهَا فَخَلِّهِمْ يَعْمَلُونَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَلِّهِمْ مسلم من حديث ابى هريرة رضى الله عنه
    وعقب النووى فى شرحه قائلا
    وَفِيهِ إِشَارَة بَعْض الْأَتْبَاع عَلَى الْمَتْبُوع بِمَا يَرَاهُ مَصْلَحَة ، وَمُوَافَقَة الْمَتْبُوع لَهُ إِذَا رَآهُ مَصْلَحَة ، وَرُجُوعه عَمَّا أَمَرَ بِهِ بِسَبَبِهِ
    ومثل ذلك فى الحديبيه
    والسؤال
    هذا فى أمور الشرع لا امور الدنيا أياخذ برأى المفضول والنبى (صلى الله عليه وسلم ) احرص على امته من عمر وغيره ؟
    ثم اذاانكر عمر على ابى هريرة تبليغه للناس وهم خيرالقرون وأفضلها على الاطلاق وأقره النبى صلى الله عليه وسلم على ذلك الا يكون لمن بعدهم أولى -خشية الاتكال -

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    131

    افتراضي رد: وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحى يوحى

    مثل ذلك
    حديث أنس بن مالك ' أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم - ومعاذ رديفه على الرحل - قال : يا معاذ . قال : لبيك يا رسول الله وسعديك . قال : يا معاذ قال : لبيك يا رسول الله وسعديك - ثلاثاً - قال : ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صدقاً من قلبه إلا حرمه الله على النار . قال : يا رسول الله ، أفلا أخبر به الناس فيستبشرون ؟ قال : إذا يتكلوا . وأخبر بها معاذ عند موته تأثماً
    وهو في الصحيحين
    قال ابن حجر في الفتح
    قوله فأخبر بها معاذ عند موته تأثما معنى التأثم التحرج من الوقوع في الإثم وهو كالتحنث وإنما خشي معاذ من الإثم المرتب على كتمان العلم وكأنه فهم من منع النبي صلى الله عليه و سلم أن يخبر بها اخبارا عاما لقوله أفلا أبشر الناس فأخذ هو أولا بعموم المنع فلم يخبر بها أحدا ثم ظهر له أن المنع إنما هو من الأخبار عموما فبادر قبل موته فأخبر بها خاصا من الناس فجمع بين الحكمين ويقوى ذلك أن المنع لو كان على عمومه في الأشخاص لما أخبر هو بذلك وأخذ منه أن من كان في مثل مقامه في الفهم أنه لم يمنع من اخباره وقد تعقب هذا الجواب بما أخرجه أحمد من وجه آخر فيه انقطاع عن معاذ أنه لما حضرته الوفاة قال أدخلوا على الناس فأدخلوا عليه فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول من مات لا يشرك بالله شيئا جعله الله في الجنة وما كنت أحدثكموه الا عند الموت وشاهدي على ذلك أبو الدرداء فقال صدق أخي وما كان يحدثكم به الا عند موته وقد وقع لأبي أيوب مثل ذلك ففي المسند من طريق أبي ظبيان أن أبا أيوب غزا الروم فمرض فلما حضر قال سأحدثكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم لولا حالى هذه ما حدثتكموه سمعته يقول من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة وإذا عورض هذا الجواب فأجيب عن أصل الاشكال بان معاذا اطلع على أنه لم يكن المقصود من المنع التحريم بدليل أن النبي صلى الله عليه و سلم أمر أبا هريرة أن يبشر بذلك الناس فلقيه عمر فدفعه وقال ارجع يا أبا هريرة ودخل على أثره فقال يا رسول الله لا تفعل فإني أخشى أن يتكل الناس فخلهم يعملون فقال فخلهم أخرجه مسلم فكأن قوله صلى الله عليه و سلم لمعاذ أخاف أن يتكلوا كان بعد قصة أبي هريرة فكان النهي للمصلحة لا للتحريم فلذلك أخبر به معاذ لعموم الآية بالتبليغ والله أعلم
    لكن حبذا لو أفادنا مشايخنا في ذلك

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •