من يشرح لنا هذا الكلام لابن الجوزى ؟
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: من يشرح لنا هذا الكلام لابن الجوزى ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    49

    افتراضي من يشرح لنا هذا الكلام لابن الجوزى ؟

    (‏إن الله خلقهم في ظلمة فرش عليهم من نوره فمن أصابه ذلك النور اهتدى ومن أخطأه ضل‏)‏ فهذا يدل على أن من خلق من الصفا صفا له ومن خلق من الكدر كدر عليه فلم يصلح للقرب والرياضة وإنما يصلح عبد نجيب.
    خلق إبليس من ماء غير طاهر فكانت خلعة العبادة عليه عارية فسخن ماء معاملته بإيقاد نار الخوف فما أعرض عنه الموقد عاد إلى برودة الغفلة , وخلق عمر من أصل نقي فكانت أعمال الشرك عليه كالعارية فلما عجب نيران حمية الجاهلية أثرت في طبعه إلى أن فنى مدد حظها بفناء مدة تقدير إعراضه فعاد سخنه إلى برد العرفان‏:‏ وكلُّ إِلى طَبعِهِ عَائِدُ وَإِن صَدَّهُ الصَّدُّ عن قصدِهِ كَما أنَّ الماءَ من بعدِ إِسخانه سريعاً يعود إِلى بَردِهِ.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    49

    افتراضي رد: من يشرح لنا هذا الكلام لابن الجوزى ؟

    هل من مجيب؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    191

    افتراضي رد: من يشرح لنا هذا الكلام لابن الجوزى ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قسورة السلفى مشاهدة المشاركة
    (‏إن الله خلقهم في ظلمة فرش عليهم من نوره فمن أصابه ذلك النور اهتدى ومن أخطأه ضل‏)‏ فهذا يدل على أن من خلق من الصفا صفا له ومن خلق من الكدر كدر عليه فلم يصلح للقرب والرياضة وإنما يصلح عبد نجيب.
    خلق إبليس من ماء غير طاهر فكانت خلعة العبادة عليه عارية فسخن ماء معاملته بإيقاد نار الخوف فما أعرض عنه الموقد عاد إلى برودة الغفلة , وخلق عمر من أصل نقي فكانت أعمال الشرك عليه كالعارية فلما عجب نيران حمية الجاهلية أثرت في طبعه إلى أن فنى مدد حظها بفناء مدة تقدير إعراضه فعاد سخنه إلى برد العرفان‏:‏ وكلُّ إِلى طَبعِهِ عَائِدُ وَإِن صَدَّهُ الصَّدُّ عن قصدِهِ كَما أنَّ الماءَ من بعدِ إِسخانه سريعاً يعود إِلى بَردِهِ.
    ..............
    أخي الكريم!
    من باب التدارس والمذاكرة، هذا المنقول من ابن الجوزي، في باب عظيم جدا حارت فيه العقول والفهوم =باب القضاء والقدر
    وهذه الكلمات -والعلم عند الله- تحوم حول مسألة قضاء الله وقدره الأزلي وفي الحديث الطويل قوله عليه الصلاة والسلام في خلق الإنسان في بطن أمه: قال: (ثم يؤمر بكتب أربع كلمات بكتب رزقه وأجله وشقي أو سعيد..)
    فمن كتب له الشقاء -عياذا بالله- وهو المقصود بالكدر من كلام ابن الجوزي رحمه الله، فذلك له قال تعالى: (ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم) وقال تعالى: (ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه) ونظير ذلك كثير في كتاب الله المجيد.
    وفي الحديث:
    عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله عز وجل خلق خلقه في ظلمة، فألقى عليهم من نوره، فمن أصابه من ذلك النور اهتدى، ومن أخطأه ضل". [الترمذي، وصححه الألباني]
    ................
    ومن كتبت له السعادة -اللهم اجعلنا منهم- وهو المقصود بالصفاء من كلام ابن الجوزي، فلن يختم حياته إلا بها حتى وإن تمرغ بأكبر المعاصي ، وضرب بذلك عمر بن الخطاب مثلا الذي أراد الله له الخير فرجع له بعد حياة شركية..
    .............
    فالشيطان كتب له الشقاء فكان مخلوعا من شقاءه قبل عصيانه لربه فلما عصى رجع لطبعه والعكس عمر كتبت له السعادة فكان مخلوعا من سعادته إبان تعلقه بالأصنام والأوثان من دون الله فلما تاب رجع لما فطره الله لها وهي السعادة..
    وصدق ابن الجوزي حين قال:وكلُّ إِلى طَبعِهِ عَائِدُ وَإِن صَدَّهُ الصَّدُّ عن قصدِهِ كَما أنَّ الماءَ من بعدِ إِسخانه سريعاً يعود إِلى بَردِهِ.

    ...................
    والله تعالى أعلم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    40

    افتراضي رد: من يشرح لنا هذا الكلام لابن الجوزى ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض النضرة مشاهدة المشاركة
    ..............
    أخي الكريم!
    من باب التدارس والمذاكرة، هذا المنقول من ابن الجوزي، في باب عظيم جدا حارت فيه العقول والفهوم =باب القضاء والقدر
    وهذه الكلمات -والعلم عند الله- تحوم حول مسألة قضاء الله وقدره الأزلي وفي الحديث الطويل قوله عليه الصلاة والسلام في خلق الإنسان في بطن أمه: قال: (ثم يؤمر بكتب أربع كلمات بكتب رزقه وأجله وشقي أو سعيد..)
    فمن كتب له الشقاء -عياذا بالله- وهو المقصود بالكدر من كلام ابن الجوزي رحمه الله، فذلك له قال تعالى: (ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم) وقال تعالى: (ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه) ونظير ذلك كثير في كتاب الله المجيد.
    وفي الحديث:
    عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله عز وجل خلق خلقه في ظلمة، فألقى عليهم من نوره، فمن أصابه من ذلك النور اهتدى، ومن أخطأه ضل". [الترمذي، وصححه الألباني]
    ................
    ومن كتبت له السعادة -اللهم اجعلنا منهم- وهو المقصود بالصفاء من كلام ابن الجوزي، فلن يختم حياته إلا بها حتى وإن تمرغ بأكبر المعاصي ، وضرب بذلك عمر بن الخطاب مثلا الذي أراد الله له الخير فرجع له بعد حياة شركية..
    .............
    فالشيطان كتب له الشقاء فكان مخلوعا من شقاءه قبل عصيانه لربه فلما عصى رجع لطبعه والعكس عمر كتبت له السعادة فكان مخلوعا من سعادته إبان تعلقه بالأصنام والأوثان من دون الله فلما تاب رجع لما فطره الله لها وهي السعادة..
    وصدق ابن الجوزي حين قال:وكلُّ إِلى طَبعِهِ عَائِدُ وَإِن صَدَّهُ الصَّدُّ عن قصدِهِ كَما أنَّ الماءَ من بعدِ إِسخانه سريعاً يعود إِلى بَردِهِ.

    ...................
    والله تعالى أعلم
    جزاك الله خيرا ووبارك فيك الأخ رياض على الشرح لقد كنت في غموض من الأمر أيضا...

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: من يشرح لنا هذا الكلام لابن الجوزى ؟

    أخي الفاضل (قسورة السلفي) حفظه الله ورعاة

    الكلام المنقول منك والمنسوب إلى الإمام ابن الجوزي يعتبر من الكلام الإشاري، الذي يدل بمعناه على مغزى خفي يشير إليه المتكلم إشارة رمزية هي عبارة عن تجليات تقع في خاطره يحاول من خلالها عدم إخراج المتكلم به عن علاقته بالله أو علاقة الله به. وحقيقة فيه من التكلف في إنشاء العبارات في كثير من الأحيان، وقد يكون غير مقبول، بل وممنوع في أحيان أخرى.
    فقوله: (‏إن الله خلقهم) أي البشر.
    وقوله: (في ظلمة) أي الرحم.
    وقوله: (فرش عليهم من نوره) أي فكتب عليهم بعلمه وغيبه قضاؤه فيهم، فلم يترك أحدا إلا أفاض عليه هذا القضاء المكتوب.
    وقوله: (فمن أصابه ذلك النور اهتدى) أي من كتب له في القضاء أنه من السعداء وأهل الفلاح والمحبوبين لله فقد اهتدى.
    وقوله: (ومن أخطأهضل‏) أي من كتب له في القضاء عدم نيل ما سبق مما ذكر فقد ضل.
    وقوله: (فهذا يدل على أن من خلق من الصفا صفا له) أي أن من كان من أصحاب الصنف الأول فإنه قد وفق إلى أن يكون صافي العيش سالما من الشرور؛ وذلك لأنه قد كتب في الأزل أنه يعيش هكذا ويموت هكذا، لأنه خلق هكذا.
    وقوله: (ومن خلق من الكدركدر عليه فلم يصلح للقرب والرياضة وإنما يصلح عبد نجيب.) أي أن من كان من أصحاب الصنف الثاني فإنه قد منع ما تقدم في الصنف الأول لأنه لم يوفق إلى ذلك فكان مكتوبا عليه الكدر، وعليه فسيكون عيشه كدر لا يهنأ بعيش أبدا، فهذا النوع لا يصلح لأن يكون أهلا لأن يعبد الله ويتقرب إليه بمختلف القرب والرياضات النفسية والقلبية وغيرها، وإنما يصلح أن يكون عبدا لهواه وشهواته ونفسه المارة بالسوء.
    وقوله: (خلق إبليس من ماء غير طاهر فكانت خلعة العبادة عليه عارية) أي أن أصل خلقة إبليس لم تكن صافية بل هي كدره، فلذلك لما وصف انه كان في يوم من الأيام عابدا لم يكن هذا هو الأصل فيه أو هذه هي طبيعته الأصلية، بل هي عارية لفترة محددة، حتى حصل منه ما حصل. وضرب هذا المثل ليبين أن الشيء وإن كان ظاهره الخير لكنه سيعود ويرجع إلى أصله الذي خلق منه.
    وقوله: (فسخن ماء معاملته بإيقاد نار الخوف فما أعرض عنه الموقد عاد إلى برودة الغفلة) أي انه رجع إلى أصله الآن بأفعاله القبيحة التي فعلها ويفعلها، فالماء الخامد الذي خلق منه أصبح نارا ساخنة متوقدة، وموقدها هو طبيعة البشر من الخوف وعدمه من الله تعالى، فمن خاف من الله أغاظ إبليس فغلى وغاظ، ومن غفل عن الله أخمد نار غيظ الشيطان وغليانه وأبردها بغفلته.
    وقوله: (وخلق عمر من أصل نقي فكانت أعمال الشرك عليه كالعارية) وهذا ضربه لبيان النقيض من خلق إبليس، فعمر رضي الله عنه كان أصل خلقته نقي صافٍ، فكانت فترة وقوعه في الشرك وتمسكه به فترة مؤقتة كالعارية، ومن ثم رجع إلى أصله النقي الصافي.
    وقوله: (فلما عجبنيران حمية الجاهلية أثرت في طبعه إلى أن فني مدد حظها بفناء مدة تقدير إعراضه فعادسخنه إلى برد العرفان‏) أي أن عمر رضي الله عنه لما خاف من الله تعالى وبان له الحق غلت نار كره الجاهلية وبغضها فلما غلت تحركت طبيعته الغريزة الأصلية فأثرت على جاهليته، مما أدى إلى فناء وهدم ونسف مدة الجاهلية والإعراض بما عوضه من مدة الخير والإسلام والصلاح، فعادت ورجعت هذه السخونة التي أثرت فيه إلى برد معرفة وتصديق وحق.
    وقوله: (وكلُّ إِلى طَبعِهِ عَائِدُ وَإِن صَدَّهُالصَّدُّ عن قصدِهِ كَما أنَّ الماءَ من بعدِ إِسخانه سريعاً يعود إِلى بَردِهِ.) أي أن هذا تقرير لما سبق، وأن الأصل المكتوب المقضي هو الذي سيعود إليه المخلوق، وإن صدته الصدود وصرفته الصوارف عن قصده، وضرب مثال ذلك بالماء المسخن فإنه بتركه لطبيعته يعود باردا كما كان أصلا.

    والله تعالى أعلم
    ونصيحتي ابتعدوا عن مثل هذه الإشارات ففيها تكلف كثير، وبعضها قد يجر إلى ما لا يليق بالله تعالى.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    191

    افتراضي رد: من يشرح لنا هذا الكلام لابن الجوزى ؟

    سبقك بها عكاشة.... ودّ
    ..............
    أيها الأخ التميمي!
    نصيحتك على العين والرأس لكنك جعلت القارئ مطاردا للشبح..
    فهل يتسع صدرك لنا لبيان المواضع المخالفة من كلام ابن الجوزي رحمه الله = أين مواضع تكلفه ومخالفته !!!
    وبارك الله فيك
    يخاطبني السفيه بكل قبح ** فأكره أن أكون له مجيبا
    يزيد سفاهة فأزيد حلما ** كعود زاده الإحراق طيبا

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    1

    افتراضي رد: من يشرح لنا هذا الكلام لابن الجوزى ؟

    مع كلام الأخ التميمي ..
    ففي كلام ابن الجوزي - رحمه الله - المشار له كثير تكلف ، وفيه ما لا دليل عليه من كتاب ولا سنة ..
    وموجود مثل هذا في كلام بعض العلماء الذين يتكلمون عن التزكية مثل الهروي - رحم الله الجميع ..

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •