الطرف الثاني من الإشكالية (بين مصحف أبي بكر ومصحف عثمان) رضي الله عنهما
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 24

الموضوع: الطرف الثاني من الإشكالية (بين مصحف أبي بكر ومصحف عثمان) رضي الله عنهما

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    191

    افتراضي الطرف الثاني من الإشكالية (بين مصحف أبي بكر ومصحف عثمان) رضي الله عنهما

    الحمدلله وكفى وصلاة وسلاما على نبيه المصطفى وآله وصحبه ومن اقتفى وبعد:
    الطرف الثاني من الإشكالية:في الطرف الأول وقد حذفته الإدارة جزاها الله خيرا على كل حال، وإن كنت في الواقع لم أبل حلقومي من فيضان علم الإخوة، لكن ولله الحمد أدركت على الأقل أن المسألة معقدة جدا جدا، واستفدت من نصيحة الأخ الفاضل أبي فهر السلفي التي مفادها، ادخار البحث ريثما تستقيم ساقي، كذا وسؤال أصحاب العلم في الباب وعرض البحث عليهم، كما استفدت من مداخلة الأخوين الفاضلين: التقرتي والسكران التميمي...لكن مشكلتي أنني ببلد سحيق جدا عن الوطن العربي ..وهذا كله ما دعاني لطرحه هنا وباسم مستعار حتى يتسنى لي مجانبة سهام الإتهامات ...وهو أي(البحث) سيظل معي إن شاء الله حتى أتمكن من تمييز يميني من شمالي في مسألته..ولن أنشره في مدونتي حتى أكون في بينة منه... والله أسأل التوفيق والرشاد والإخلاص في القول والفعل.
    .............
    وهنا أنزل الطرف الثاني مباشرة، بغية الإستفادة، فأرجو علمية الحوار وهدوءه وأظن أن هذه المسألة غيار السالفة..والله الذي نفسي بيده لا أرمي التشكيك في القرآن كما نطق به بعض الإخوة في الطرف الأول من البحث، ولكني أريد مدارسة علمية للإستفادة، وإلا بوسعي أن أنشر الموضوع في مدونتي مباشرة ولا أبالي ولكن رحم الله امرءا عرف قدر نفسه.
    .................
    أقول مستعينا بالله:خلال بحثي المتواضع وجدت –لعل لقلة باعي في العلم أيضا- أن مصحف عثمان نسخة من مصحف أبي بكر رضي الله عنهما، ولكن ليس طبق أصله، إذ الذي جمعه زيد بعد موت سبعين من القراء في غزوة أهل اليمامة بأمر من أبي بكر كان مشتملة على الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن..
    وظل الأمر كذلك في عهد أبي بكر ثم عمر رضي الله عنهما، وفي عهد عثمان تفرق القراء في المدن والأمصار واختلف الناس في القراءة ولحن بعضهم بها فخاف عثمان فأصدر أمرا بجمع القرآن على قراءة واحدة (حرف واحد) فأمر حفصة بنت أبي بكر بارسال الصحف التي جمعها زيد بن الثابت في عهد أبي بكر فأرسلت..
    ثم أمر زيدا الأنصاري وعبدالله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبدالرحمن بن الحارث بن هشام القرشيين..أمرهم بنسخها..
    لكن السؤال: هل كان هذا النسخ طبق أصله؟
    الجواب الذي توصلت إليه –والعلم عند ربي- هو لا..نعم لا
    لأن عثمان حين أمرهم بالنسخ قال لزيد أن يكتب ما اختلف فيه مع رهط القرشيين الثلاثة بلسان قريش فإنه نزل بلسانهم..
    وهذا يدل دلالة واضحة على أن ما جمع أبي بكر قد ضم وجها للقراءة ما لا توجد في مصحف عثمان (الإمام) ولذلك بقي المصحف الذي جمعه أبو بكر عند حفصة حتى وفاتها ثم تم تمزيقه أو إحراقه أو مسحه على خلاف بين العلماء، فلو كان ما جمعه عثمان طبقا له لبقي متداولا...
    بل وأوضح من ذلك أن زيدا اختلف مع القرشيين في كتابة (التابوت) فقال زيد (التابوه) وقالوا (التابوت) فأمر عثمان بكتابة (التابوت) وقال: إنما انزل القرآن على لسان قريش.
    وهذا باختصار ما توصلت إليه، أن المصحف (الإمام) وهو ما جمعه عثمان، نسخة من المصحف الذي جمعه أبو بكر وفي المصحف الذي جمعه أبوبكر ما ليس فيما جمعه عثمان = الذي بأيدينا.
    لأن مصحف أبي بكر جمع الأحرف السبعة كلها ومصحف عثمان جمع حرفا واحدا فقط. والله أعلى وأعلم.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,695

    افتراضي رد: الطرف الثاني من الإشكالية (بين مصحف أبي بكر ومصحف عثمان) رضي الله عنهما

    لأن مصحف أبي بكر جمع الأحرف السبعة كلها ومصحف عثمان جمع حرفا واحدا فقط
    \\هذا قول بعض الأئمة كالطبري،والجمهو ر على خلافه وقد شدد ابن حزم النكير على هذا القول..وراجع الإتقان والنشر...
    ومرة أخرى وأخيرة:

    اترك هذا البحث الآن (طرحاً وعرضاً وكتابة) وواصل القراءة فيه وسيفتح الله عليك بإذن الله ،اتركه ولا داعي لنشره مطلقاً ،وفي باقي أبواب العلم سعة للنظر وسلامة للقلب..
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    104

    افتراضي رد: الطرف الثاني من الإشكالية (بين مصحف أبي بكر ومصحف عثمان) رضي الله عنهما

    قال ابن حجر في الفتح: ونقل أبو شامة عن بعض الشيوخ أنه قال: أنزل القرآن أولا بلسان قريش، ومن جاورهم من العرب الفصحاء، ثم أبيح للعرب أن يقرؤوه بلغاتهم التي جرت عادتهم باستعمالها على اختلافهم في الألفاظ والإعراب، ولم يكلف أحد منهم الانتقال من لغته إلى لغة أخرى للمشقة، ولما كان فيهم من الحمية، ولطلب تسهيل فهم المراد، كل ذلك من اتفاق المعنى..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    191

    افتراضي رد: الطرف الثاني من الإشكالية (بين مصحف أبي بكر ومصحف عثمان) رضي الله عنهما

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فهر السلفي مشاهدة المشاركة
    \\هذا قول بعض الأئمة كالطبري،والجمهو ر على خلافه وقد شدد ابن حزم النكير على هذا القول..وراجع الإتقان والنشر...
    ومرة أخرى وأخيرة:

    اترك هذا البحث الآن (طرحاً وعرضاً وكتابة) وواصل القراءة فيه وسيفتح الله عليك بإذن الله ،اتركه ولا داعي لنشره مطلقاً ،وفي باقي أبواب العلم سعة للنظر وسلامة للقلب..
    ................
    جزاك الله خيرا وبارك فيك ونفع بك...
    هذا الذي طرحته ياأخي الفاضل ليس جديدا عندي بل مذ فترة ولست أصل إلى إقناع ولعل لعدم توفر المصادر عندي، وأدركت هنا أن الإمام الطبري وبعض الإئمة قالوا به وهو خلاف قول الجمهور وأن ابن حزم شدد النكير على القائلين به فالحمدلله هذا علم وجدته..
    أما الكتاب :(الإتقان) فإني أعرفه فما هو (النشر) أخي الكريم؟
    ونصيحتك على العين والرأس، واسمح لي أخي إن كنت قد تسببت في إيقاعك فيما لا تحب من مد وجزر مع بعض الإخوة فما أريد والله إلا الوصول إلى الحق في هذا الأمر...
    وشكرالله لك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,695

    افتراضي رد: الطرف الثاني من الإشكالية (بين مصحف أبي بكر ومصحف عثمان) رضي الله عنهما

    الفاضل رياض النضرة..النشر في القراءات العشر لابن الجزري...

    ولا عليك من المد والجزر فقد اعتدته...وهو شيء يُذكر المرء بنعمة الله عليه ومعافاته له...
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    2,481

    افتراضي رد: الطرف الثاني من الإشكالية (بين مصحف أبي بكر ومصحف عثمان) رضي الله عنهما

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فهر السلفي
    \\هذا قول بعض الأئمة كالطبري،والجمهو ر على خلافه وقد شدد ابن حزم النكير على هذا القول..وراجع الإتقان والنشر...
    ....
    هذا كلام ابن حزم منقولاً من الإحكام :
    وأما دعواهم أن عثمان رضي الله عنه أسقط ستة أحرف من جملة الأحرف السبعة المنزل بها القرآن من عند الله عز و جل فعظيمة من عظائم الإفك والكذب ويعيذ الله تعالى عثمان رضي الله عنه من الردة بعد الإسلام
    ولقد أنكر أهل التعسف على عثمان رضي الله عنه أقل من هذا مما لا نكره فيه أصلا فكيف لو ظفروا له بمثل هذه العظيمة ومعاذ الله من ذلك وسواء عند كل ذي عقل إسقاط قراءة أنزلها الله تعالى أو إسقاط آية أنزلها الله تعالى ولا فرق وتالله إن من أجاز هذا غافلا ثم وقف عليه وعلى برهان المنع من ذلك وأصر فإنه خروج عن الإسلام لا شك فيه لأنه تكذيب لله تعالى في قوله الصادق لنا { إنا نحن نزلنا لذكر وإنا له لحافظون }
    وفي قوله الصادق { إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه } فالكل مأمورون باتباع قرآنه الذي أنزله الله تعالى عليه وجمعه
    فمن أجاز خلاف ذلك فقد أجاز خلاف الله تعالى وهذه ردة صحيحة لا مرية فيها وما رامت غلاة الروافض وأهل الإلحاد الكائدون للإسلام إلا بعض هذا
    وهذه الآية تبين ضرورة أن جميع القرآن كما هو من ترتيب حروفه وكلماته وآياته وسوره حتى جمع كما هو فإنه من فعل الله عز و جل وتوليه جمعه أوحى به إلى نبيه عليه السلام وبينه عليه السلام للناس فلا يسع أحدا تقديم مؤخر من ذلك ولا تأخير مقدم أصلا
    ونحن نبين فعل عثمان رضي الله عنه ذلك بيانا لا يخفى على مؤمن ولا على كافر وهو أنه رضي الله عنه علم أن الوهم لا يعزى منه بشر وأن في الناس منافقين يظهرون الإسلام ويكنون الكفر هذا أمر يعلم وجوده في العالم ضرورة فجمع من حضره من الصحابة رضي الله عنهم على نسخ مصاحف مصححة كسائر مصاحف المسلمين ولا فرق
    إلا أنها نسخت بحضرة الجماعة فقط
    ثم بعث إلى كل مصر مصحفا يكون عندهم فإن وهم واهم في نسخ مصحف وتعمد ملحد تبديل كلمة في المصحف أو في القراءة رجع إلى المصحف المشهور المتفق على نقله ونسخه
    فعلم أن الذي فيه هو الحق وكيف كان يقدر عثمان على ما ظنه أهل الجهل والإسلام قد انتشر من خراسان إلى برقة ومن اليمن إلى أذربيجان وعند المسلمين أزيد من مائة ألف مصحف وليست قرية ولا حلة ولا مدينة إلا والمعلمون للقرآن موجودون فيها يعلمونه من تعلمه من صبي أو امرأة ويؤمهم به في الصلوات في المساجد
    وقد حدثني يونس بن عبد الله بن مغيث قال أدركت بقرطبة مقرئا يعرف بالقرشي أحد مقرئين ثلاثة للعامة كانوا فيها وكان هذا القرشي لا يحسن النحو فقرأ عليه قارىء يوما في سورة ق { وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد } فرده عليه القرشي تحيد التنوين فراجعه القارىء وكان يحسن النحو فلج المقرىء وثبت على التنوين وانتشر ذلك الخبر إلى أن بلغ إلى يحيى بن مجاهد الفزاري الألبيري وكان منقطع القرين في الزهد والخير والعقل وكان صديقا لهذا المقرىء فمضى إليه فدخل عليه وسلم عليه وسأله عن حاله
    ثم قال له إنه بعد عهدي بقراءة القرآن على مقرىء فأردت تجديد ذلك عليك فسارع المقرىء إلى ذلك فقال له الفزاري أريد أن أبتدىء بالمفصل فهو الذي يتردد في الصلوات فقال له المقرىء ما شئت فبدأ عليه من أول المفصل فلما بلغ سورة ق وبلغ الآية المذكورة ردها عليه المقرىء بالتنوين فقال له يحيى بن مجاهد لا تفعل ما هي إلا غير منوتة بلا شك فلج المقرىء
    فلما رأى يحيى بن مجاهد لجاجه قال له يا أخي إنه لم يحملني على القراءة عليك إلا لترجع إلى الحق في لطف وهذه عظيمة أوقعك فيها قلة علمك بالنحو فإن الأفعال لا يدخلها تنوين البتة فتحير المقرىء إلا أنه لم يقنع بهذا فقال يحيى بن مجاهد بيني وبينك المصاحف فبعثوا فأحضرت جملة من مصاحف الجيران فوجدوها مشكولة بلا تنوين فرجع المقرىء إلى الحق
    وحدثني حمام بن أحمد بن حمام قال حدثني عبد الله بن محمد بن علي عن اللخمي الباجي قال نا محمد بن لبانة قال أدركت محمد بن يوسف بن مطروح الأعرج يتولى صلاة الجمعة في جامع قرطبة وكان عديم الورع بعيدا عن الصلاح قال فخطبنا يوم الجمعة فتلا في خطبته { لقد جآءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بلمؤمنين رءوف رحيم } فقرأها بنونين عننتم
    قال فلما انصرف أتيناه وكنا نأخذ عنه رأي مالك فذكرنا له قراءته للآية وأنكرناها فقال نعم هكذا أقرأناها وهكذا هي فلج فحاكمناه إلى المصحف فقام ليخرج المصحف ففتحه في بيته وتأمله فلما وجد الآية بخلاف ما قرأها عليه أنف الفاسق من رجوعه إلى الحق فأخذ القلم وألحق ضرسا زائدا قال محمد بن عمر فوالله لقد خرج إلينا والنون لم يتم بعد جفوف مدادها
    قال أبو محمد فالأول واهم مغفل والثاني فاسق خبيث فلولا كثرة المصاحف بأيدي الناس لتشكك كثير من الناس في مثل هذا إذا شاهدوه ممن يظنون به خيرا أو علما ولخفي الخطأ والتعمد
    فمثل هذا تخويف عثمان رضي الله عنه ولقد عظمت منفعة فعله ذلك أحسن الله جزاءه
    وأما الأحرف السبعة فباقية كما كانت إلى يوم القيامة مثبوتة في القراءات المشهورة من المشرق إلى المغرب ومن الجنوب إلى الشمال فما بين ذلك لأنها من الذكر المنزل الذي تكفل الله تعالى بحفظه وضمان الله تعالى لا يخيس أصلا وكفالته تعالى لا يمكن أن تضيع
    ومن البرهان على كذب أهل الجهل وأهل الإفك على عثمان رضي الله عنه في هذا أنبأناه عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد الهمداني نا إبراهيم بن أحمد البلخي نا الفربري نا البخاري نا أمية هو ابن بسطام نا يزيد بن ربيع عن حبيب بن الشهيد عن ابن مليكة عن ابن الزبير قال قلت لعثمان { ولذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن بلمعروف ولله بما تعملون خبير } قال قد نسختها الآية الأخرى فلم تكتبها أو تدعها قال يا ابن أخي لا أغير شيئا منه من مكانه
    وبه إلى البخاري نا موسى بن إسماعيل نا إبراهيم حدثنا أن أنس بن مالك حدثه أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان بن عفان وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق
    فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة فقال حذيفة لعثمان يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى
    فأرسل عثمان إلى حفصة أم المؤمنين أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها إليك فأرسلت بهما إلى عثمان فأمر زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف
    وقال عثمان للرهط القريشيين الثلاثة إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم ففعلوا حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف رد عثمان الصحف إلى حفصة وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق
    فهذان الخبران عن عثمان إذا جمعا صححا قولنا وهو أنه لم يحل شيئا من القرآن عن مكانه الذي أنزله الله تعالى عليه وأنه أحرق ما سوى ذلك مما وهم فيه واهم أو تعمد تبديله متعمد
    نا عبد الله بن الربيع التميمي نا عمر بن عبد الملك الخولاني نا أبو سعيد الأعرابي العزي نا سليمان بن الأشعث نا محمد بن المثنى نا محمد بن جعفر نا شعبة عن الحكم عن مجاهد عن أبي ليلى عن أبي بن كعب أن النبي صلى الله عليه و سلم كان عند أضاة بني غفار فأتاه جبريل عليه السلام فقال له إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك على حرف
    فقال أسأل الله معافاته ومغفرته إن أمتي لا تطيق على ذلك ثم أتاه الثانية فذكر نحو هذا حتى بلغ سبعة أحرف فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك على سبعة أحرف قرؤوا عليه فقد أصابوا
    وبه إلى سليمان بن الأشعث نا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال سمعت عمر بن الخطاب يقول سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم أقرأنيها فكدت أن أعجل عليه ثم أمهلته حتى انصرف ثم لففته بردائه فجئت به رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت يا رسول الله إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم اقرأ القراءة التي سمعته يقرأ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم هكذا أنزلت ثم قال لي اقرأ فقرأت فقال هكذا نزلت ثم قال صلى الله عليه و سلم إن القرآن نزل على سبعة أحرف فاقرؤوا ما تيسر منه
    قال أبو محمد فحرام على كل أحد أن يظن أن شيئا أخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم أن أمته لا تطيق ذلك أتى عثمان فحمل الناس عليه فأطاقوه ومن أجاز هذا فقد كذب رسول الله صلى الله عليه و سلم في قوله لله تعالى إن أمته لا تطيق ذلك ولم ينكر الله تعالى عليه ذلك ولا جبريل عليه السلام وقال هؤلاء المجرمون إنهم يطيقون ذلك وقد أطاقوه فيا لله ويا للمسلمين أليس هذا اعتراضا مجردا على الله عز و جل مع التكذيب لرسوله صلى الله عليه و سلم فهل الكفر إلا هذا نعوذ بالله العظيم أن يمر بأوهامنا فكيف أن نعتقده
    وأيضا فإن الله تعالى آتانا تلك الأحرف فضيلة لنا فيقول من لا يحصل ما يقول إن تلك الفضيلة بطلت فالبلية إذا قد نزلت حاشا لله من هذا
    قال أبو محمد ولقد وقفت على هذا مكي بن أبي طالب المقرىء رحمه الله فمرة سلك هذه السبيل الفاسدة فلما وقفته على ما فيها رجع ومرة قال بالحق في ذلك كما تقول ومرة قال لي ما كان من الأحرف السبعة موافقا لخط المصحف فهو باق وما كان منها مخالفا لخط المصحف فقد رفع فقلت له إن البلية التي فررت منها في رفع السبعة الأحرف باقية بحسبها في إجازتك رفع حركة واحدة من حركات جميع الأحرف السبعة أكثر من ذلك فمن أين وجب أن يراعى خط المصحف وليس هو من تعليم رسول الله لأنه كان أميا لا يقرأ ولا يكتب واتباع عمل من دونه من غير توقيف منه عليه السلام لا حجة فيه ولا يجب قبوله وقد صححت القراءة من طريق أبي عمرو بن العلاء التميمي مسنده إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم { إن هذان لساحران } وهو خلاف خط المصحف وما أنكرها مسلم قط فاضطرب وتلجلج
    قال أبو محمد وقد قال بعض من خالفنا في هذا إن الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم كانوا عربا يصعب على كل طائفة منهم القراءة بلغة غيرهم فلذلك فسح لهم في القراءة على أحرف شتى من بعدهم كذلك فقلنا كذب هؤلاء مرتين إحداهما على الله تعالى والثانية على جميع الناس كذبا مفضوحا جهارا لا يخفى على أحد
    أما كذبهم على الله عز و جل فإخبارهم بأنه تعالى إنما جعله يقرأ على أحرف شتى لأجل صعوبة انتقال القبيلة إلى لغة غيرها فمن أخبرهم بها عن الله تعالى أنه من أجل ذلك حكم بما صح أنه تعالى حكم به وهل يستجيز مثل هذا ذو دين أو مسكة عقل وهل يعلم مراد الله تعالى في ذلك إلا بخبر وارد من عنده عز و جل اللهم عياذك من مثل هذا الترامي من حالق إلى المهالك
    ومن أخبر عن مراد غيره بغير أن يطلعه ذلك المخبر عنه على ما في نفسه فهو كاذب بلا شك والكذب على الله تعالى أشد من الكذب على خلقه
    وأما كذبهم على الناس فبالمشاهدة يدري كل أحد صعوبة القراءة على الأعجمي المسلم من الترك والفرس والروم والنبط والقبط والبربر والديلم والأكراد وسائر قبائل العجم بلغة العرب التي بها نزل القرآن أشد مراما من صعوبة قراءة اليماني على لغة المضري والربعي على لغة القرشي بلا شك وأن تعلم العربي للغة قبيلة من العرب غير قبيلته أمكن وأسهل من تعلم الأعجمي للعربية بلا شك والأمر الآن أشد مما كان حينئذ أضعافا مضاعفة فالحاجة إلى بقاء الأحرف الآن أشد منها حينئذ على قول المستسهلين للكذب في عللهم التي يستخرجونها نصرا لضلالهم ولتقليدهم من غلط قاصد إلى خلاف الحق ولاتباعهم وله عالم قد حدروا عنها ونسأل الله تعالى العصمة والتوفيق
    وبرهان كذبهم في دعواهم المذكورة أنه لو كان ما قالوه حقا لم يكن لاقتضاء نزوله على سبعة أحرف معنى بل كان الحكم أن تطلق كل قبيلة على لغتها وبرهان آخر على كذبهم في ذلك أيضا أن المختلفين في الخبر المذكور الذي أوردناه آنفا أنهما قرآ سورة الفرقان بحرفين مختلفين كانا جميعا بني عم قرشيين من قريش البطاح من قبيلة واحدة جاران ساكنان في مدينة واحدة وهي مكة لغتهما واحدة وهما عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قريظ بن رزاح بن عدي بن كعب وهشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن كلاب بن مرة بن كعب ويجتمعان جميعا في كعب بن لؤي بين كل واحد منهما وبين كعب بن لؤي ثمانية آباء فقط فظهر كذب من ادعى أن اختلاف الأحرف إنما كان لاختلاف لغات قبائل العرب وأبى ربك إلا أن يحق الحق ويبطل الباطل ويظهر كذب الكاذب ونعوذ بالله العظيم من الضلال والعصبية للخطأ
    قال أبو محمد وقال آخرون منهم الأحرف السبعة التي أنزل القرآن عليها إنما هي وعد ووعيد وحكم وزادوا من هذا التقسيم حتى بلغوا سبعة معان
    قال أبو محمد المقلدون كالغرقى فأي شيء وجدوه تعلقوا به
    قال أبو محمد وكذب هذا القول أظهر من الشمس لأن خبر أبي الذي ذكرنا وخبر عمر الذي أوردناه شاهدان بكذبه مخبران بأن الأحرف إنما هي اختلاف ألفاظ القراءات لا تغير القرآن ولا يجوز أن يقال في هذه الأقسام التي ذكرنا أيما حرف قرؤوا عليه فقد أصابوا وأيضا فإنهم ليسوا في تقسيمهم هذا بأولى من آخر اقتصر على مبادىء الكلام الأول فجعل القرآن ثلاثة أقسام فقط خبرا وتقديرا وأمرا بشرع وجعل الوعد والوعيد تحت قسم الخبر ولا هم أيضا بأولى من آخر قسم الأنواع التي في اشخاص المعاني فجعل القرآن أقساما كثيرة أكثر من عشرة فقال فرض وندب ومباح ومكروه وحرام ووعد ووعيد والخبر عن الأمم السالفة وخبر عما يأتي من القيامة والحساب وذكر الله تعالى وأسمائه وذكر النبوة ونحو هذا فظهر فساد هذا وأيضا فإن هذه الأقسام التي ذكروا هي في قراءة عمر كما هي في قراءة هشام بن حكيم ولا فرق فهذا بيان زائد في كذب هذا التقسيم
    قال أبو محمد فإن ذكر ذاكر الرواية الثابتة بقراءات منكرة صححت عن طائفة من الصحابة رضي الله عنهم مثل ما روي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه { وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد } ومثل ما صح عن عمر رضي الله عنه من قراءة { صراط لذين أنعمت عليهم غير لمغضوب عليهم ولا لضآلين } ومن أن ابن مسعود رضي الله عنه لم يعد المعوذتين من القرآن وأن أبيا رضي الله عنه كان يعد القنوت من القرآن ونحو هذا
    قلنا كل ذلك موقوف على من روى عنه شيء ليس منه عن النبي صلى الله عليه و سلم البتة ونحن لا ننكر على من دون رسول الله صلى الله عليه و سلم الخطأ فقد هتفنا به هتفا ولا حجة فيما روي عن أحد دونه عليه السلام ولم يكلفنا الله تعالى الطاعة له ولا أمرنا بالعمل به ولا تكفل بحفظه فالخطأ فيه واقع فيما يكون من الصاحب فمن دونه ممن روى عن الصاحب والتابع ولا معارضة لنا بشيء من ذلك وبالله تعالى التوفيق
    وإنما تلزم هذه المعارضة من يقول بتقليد الصاحب على ما صح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وعلى القرآن فهم الذين يلزمهم التخلص من هذه المذلة وأما نحن فلا والحمد لله رب العالمين إلا خبرا واحدا وهو الذي رويناه من طريق النخعي والشعبي كلاهما عن علقمة بن مسعود وأبي الدرداء كلاهما عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه أقرأهما { ولليل إذا يغشى ولنهار إذا تجلى وما خلق لذكر ولأنثى } قال أبو محمد وهذا خبر صحيح مسند عن النبي صلى الله عليه و سلم
    قال أبو محمد إلا أنهما قراءة منسوخة لأن قراءة عاصم المشهورة المأثورة عن زر بن حبيش عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه و سلم وقراءة ابن عامر مسندة إلى أبي الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فيهما جميعا { وما خلق لذكر ولأنثى } فهي زيادة لا يجوز تركها وأنبأنا يونس بن عبد الله بن مغيث القاضي قال حدثنا يحيى بن مالك بن عابد الطرطوشي أخبرنا الحسن بن أحمد بن أبي خليفة أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد الطحاوي نا إبراهيم بن أبي داود نا حفص بن عمر الحوضي نا أيوب السختياني عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال اختلفوا في القراءات على عهد عثمان بن عفان حتى اقتتل الغلمان والمعلمون فبلغ ذلك عثمان فقال عندي تكذبون به وتختلفون فيه فما تأبى عني كان أشد تكذيبا وأكثر لحنا يا صحابة محمد اجتمعوا فاكتبوا للناس قال فكتبوا قال فحدثني أنهم كانوا إذا تراودوا في آية قالوا هذه أقرأها رسول الله صلى الله عليه و سلم فلانا فيرسل إليه وهو على ثلاثة من المدينة فيقول كيف أقرأك رسول الله صلى الله عليه و سلم فيقول كذا وكذا فيكتبونها وقد تركوا لها مكانا
    قال أبو محمد فهذه صفة عمل عثمان رضي الله عنه بحضرة الصحابة رضي الله عنهم في نسخ المصاحف وحرق ما حرق منها مما غير عمدا وخطأ ومن العجب أن جمهرة من المعارضين لنا وهم المالكيون قد صح عن صاحبهم ما ناه المهلب بن أبي صفرة الأسدي التميمي قال ابن مناس نا ابن مسرور نا يحيى نا يونس بن عبد الأعلى نا ابن وهب حدثني ابن أنس قال أقرأ عبد الله بن مسعود رجلا { إن شجرة لزقوم طعام لأثيم } فجعل الرجل يقول طعام اليتيم فقال له ابن مسعود طعام الفاجر
    قال ابن وهب قلت لمالك أترى أن يقرأ كذلك قال نعم أرى ذلك واسعا فقيل لمالك أفترى أن يقرأ بمثل ما قرأ عمر بن الخطاب فامضوا إلى ذكر الله قال مالك ذلك جائز قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أنزل القرآن على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر مثل تعلمون يعلمون قال مالك لا أرى في اختلافهم في مثل هذا بأسا ولقد كان الناس ولهم مصاحف والستة الذين أوصى لهم عمر بن الخطاب كانت لهم مصاحف
    قال أبو محمد فكيف يقولون مثل هذا أيجيزون القراءة هكذا فلعمري لقد هلكوا وأهلكوا وأطلقوا كل بائقة في القرآن أو يمنعون من هذا فيخالفون صاحبهم في أعظم الأشياء وهذا إسناد عنه في غاية الصحة وهو مما أخطأ فيه مالك مما لم يتدبره لكن قاصدا إلى الخير ولو أن أمرا ثبت على هذا وجازه بعد التنبيه له على ما فيه وقيام حجة الله تعالى عليه في ورود القرآن بخلاف هذا لكان كافرا ونعوذ بالله من الضلال
    قال أبو محمد فبطل ما قالوه في الإجماع بأوضع بيان والحمد لله رب العالمين ..أ.هـ الإحكام ج4
    أبو محمد المصري

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: الطرف الثاني من الإشكالية (بين مصحف أبي بكر ومصحف عثمان) رضي الله عنهما

    أخي رياض النضرة أسأل الله تعالى أن يرزقك رياض الجنة ، إن البحث في مثل هذه المسائل لاثمرة له ، لأن من المعلوم بالضرورة أن المصحف العثماني قد أجمع الصحابة رضي الله عنهم عليه حيث أجمعوا على حرف واحد من الأحرف السبعة وتحريق ماسواه من الأحرف فما الثمرة المرجوة حينما نقول يختلف مع مصحف أبي بكر رضي الله عنه؟
    قال الإمام ابن رجب: وبكل حال : فلاتختلف الأمة أنه لوقرأ أحد بقراءة ابن مسعود ونحوها مما يخالف هذا المصحف المجتمع عليه ،وادعى أن ذلك الحرف الذي قرأ به هو حرف زيد بن ثابت الذي جمع عليه عثمان المة ،أو أنه أولى بالقراءة من حرف زيد :لكان ظالماً متعديا مستحقاً للعقوبة ،وهذا لا يختلف فيه اثنان من المسلمين.انتهى.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,695

    افتراضي رد: الطرف الثاني من الإشكالية (بين مصحف أبي بكر ومصحف عثمان) رضي الله عنهما

    قد أجمع الصحابة رضي الله عنهم عليه حيث أجمعوا على حرف واحد من الأحرف السبعة وتحريق ماسواه من الأحرف
    هذا قول الطبري وجماعة والجمهور على خلاف ذلك..
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: الطرف الثاني من الإشكالية (بين مصحف أبي بكر ومصحف عثمان) رضي الله عنهما

    بغض النظر هل هو قول الطبري أم لا، الكلام يكمن في هل يجوز الإدعاء بأن المصحف العثماني فيه نقص بعد أن أجمع الصحابة عليه بحجة أنه لا يحوي على جميع الأحرف السبعة ؟ الجواب : لا.
    أما مسألة هل يحوي جميع الأحرف أم لا ؟ فلايترتب عليه كبير فائدة.
    لأن المصحف العثماني أجمعت الأمة من لدن الصحابة إلى عصرنا هذا عليه.
    فالخلاف بين الطبري والجمهور في هل يحوي المصحف العثماني على الأحرف السبعة لايضر كما اختلفوا في معنى الأحرف السبعة.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,695

    افتراضي رد: الطرف الثاني من الإشكالية (بين مصحف أبي بكر ومصحف عثمان) رضي الله عنهما

    لست أحقق الآن هل للخلاف أثر أم لا..

    أنت عزوت قولاً وجعلته إجماعاً وهذا الذي جعلته إجماع يكاد يكون هو أضعف قول في المسألة والمشاركة التي سبقتك مباشرة كانت في توهينه فنبهتك ..والصواب أن تنتبه لا أن تغض النظر..
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,684

    افتراضي رد: الطرف الثاني من الإشكالية (بين مصحف أبي بكر ومصحف عثمان) رضي الله عنهما


  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: الطرف الثاني من الإشكالية (بين مصحف أبي بكر ومصحف عثمان) رضي الله عنهما

    إذن لابد تتحقق أخي من نسبتك هذا القول للطبري وأن الجمهور على خلافه لأن هناك من نقل إجماع الصحابة رضي الله عنهم على حرف واحد من هذه الأحرف وتحريق ماسواه.
    قال الإمام ابن رجب رحمه الله في رسالته الرد على من اتبع غير الأئمة الأربعة: فأجمع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في عهد عثمان على جمع الأمة على حرف واحد ، خشية أن تختلف هذه الأمة في كتابها كما اختلف الأمم قبلهم في كتبهم ورأوا أن المصلحة تقتضي ذلك ،وحرقوا ماعدا هذا الحرف الواحد من المصاحف ،وكان هذا من محاسن أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه التي حمده عليها علي وحذيفة وأعيان الصحابة.انتهى.

    فكيف تنسب هذا القول إلى الطبري مع أن هذا قول الجمهور بل أجمع عليه الصحابة رضوان الله عليهم..

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,695

    افتراضي رد: الطرف الثاني من الإشكالية (بين مصحف أبي بكر ومصحف عثمان) رضي الله عنهما

    أتحقق من إيه بس؟؟

    هذا يقين ومن لا يعرفه ويطلب التحقق منه علام يزج بنفسه هاهنا؟؟

    وهل قول ابن رجب يمنع نسبة هذا القول للطبري ونسبة مخالفته للجمهور؟؟

    !!
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: الطرف الثاني من الإشكالية (بين مصحف أبي بكر ومصحف عثمان) رضي الله عنهما

    يمنع ونصف. الآن نقلت كلام الإمام ابن رجب في نقله للإجماع وهو من هو في التمحيص اذكر من نقل أن هذا القول خلاف قول الجمهور أما أن تهذي بما لاتعلم وتتفوه بما لاتعقل فهذا لايصلح.
    ثم لو فرضنا جدلا هناك من نسب هذا القول للطبري وأثبت مخالفته للجمهور يعتبر هذا من اختلاف النقل في حكاية الأقوال فلابأس حينئذ الترجيح وكل يرجح على حسب القرائن التي ترجحت له فلشخص أن يقول: قول الجمهور هو ماذكره الإمام ابن رجب أما أن تلزمنا برأيك فلا.

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    97

    افتراضي رد: الطرف الثاني من الإشكالية (بين مصحف أبي بكر ومصحف عثمان) رضي الله عنهما

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نصيحة للأخ رياض النضرة بارك الله فيه
    يقول الشيخ بكر أبو زيد رحمة الله في الحلية
    ((وللعُلماءِ في هذا أقوالٌ ومَوقفٌ بَيَّنْتُ طَرَفًا منها في الْمَبْحَثِ الأَوَّلِ من كتابِ ( التعالُمِ ) ويُزادُ عليه نَهْيُ العلماءِ عن ( الطَّبُولِيَّات ِ ) وهي المسائلُ التي يُرادُ بها الشُّهْرَةُ .))
    جزاك الله خيرا

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,684

    افتراضي رد: الطرف الثاني من الإشكالية (بين مصحف أبي بكر ومصحف عثمان) رضي الله عنهما

    للاخوة الكرام لو اطلعتم على الرسالة التي اعطيتكم رابطها ربما وجدتم ما تبحثون عنه لكن لا تدخلونا من فضلكم في الجدال في القرآن فهذا صعب جدا هداكم الله

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,695

    افتراضي رد: الطرف الثاني من الإشكالية (بين مصحف أبي بكر ومصحف عثمان) رضي الله عنهما

    ليست المسألة في أن أنقل لك من ذكر أن هذا هو خلاف قول الجمهور..فهذا على طرف الثمام ..ولكن المشكلة أنك إذا كنت لا تعرف هذا معرفة يحويها صدرك = فلم تتجرأ على الكلام ؟


    وإذا كان إبطال هذا القول في المشاركة السابقة لك مباشرة مما يدل على أنك لم تتمعن في المشاركات= فلم تتجرأ على الكلام؟
    وإذا كنت لم تنهض همتك لتحقيق نسب الأقوال وقد نبهك لها أخوك= فلم تتجرأ على الكلام؟


    وكلام ابن رجب خطأ قاده عليه ما يرمي إلى تأسيسه في رسالته تلك ..والقول بأن الصحابة تركوا جميع الأحرف إلا حرف = ربما نسبه البعض لجمهور أهل الحديث وهي نسبة غير محققة أما أن يُحكى كإجماع للصحابة فهذا ظاهر الدلالة في أنه فهم فهمه ابن رجب وليس نقلاً ليُعارض به نقولات أخرى..


    عموماً..


    يقول ابن الجزري: ((قالابن الجزري: وذهب جماهير العلماء من السلف والخلف وأئمة المسلمين إلى أنَّ هذه المصاحف العثمانية مشتملة على ما يحتمله رسمها من الأحرف السبعة فقط، جامعة للعرضة الأخيرة التي عرضها النبي على جبريل ، متضمنة لَها، لم تترك حرفًا منها)).
    ويُراجع في موقف الطبري ومن وافقه : ((رسم المصحف)) للدكتور غانم الحمد (ص/146).


    وقد سبق الأخ العمري بالنقل عن ابن حزم في إبطال هذا القول الذي زعمتَه (ظناً منك وعدم إحاطة بالمسألة لا ترجيحاً)= إجماعاً للصحابة..

    ويقول الشيخ مساعد الطيار : ((إن القول بأن القراءات على حرف واحد لادليل عليه البتة بل هو اجتهاد عالم قال به وتبعه عليه آخرون،والاجتهاد يخطئ ويصيب،ويظهر هنا أن الصواب لم يكن حليف من رأى هذه القراءات على حرف واحد)).
    فما بال شيخنا بمن يقول هو إجماع الصحابة ؟؟
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,684

    افتراضي رد: الطرف الثاني من الإشكالية (بين مصحف أبي بكر ومصحف عثمان) رضي الله عنهما

    اختلف العلماء في بقاء الأحرف السبعة في المصاحف العثمانية -بناءً على اختلافهم في المراد بالأحرف السبعة- على ثلاثة أقوال:
    القول الأول:
    أن المصاحف العثمانية اشتملت على حرف واحد فقط من الأحرف السبعة، وهو حرف قريش، وأن الأحرف الباقية إما نسخت في زمن النَّبِيّ ، أو اتفق الصحابة على تركها درءًا للفتنة التي كادت تفتك بالأمة عندما اختلف الناس في قراءة القرآن.
    وإلى ذلك ذهب ابن جرير الطبري، وأبو جعفر الطحاوي، وابن حبان، والحارث المحاسبي، وأبو عمر بن عبد البر، وأبو عبيد الله بن أبي صفرة.(1)
    وقال أبو شامة: وصرَّح أبو جعفر الطبري والأكثرون من بعده بأنه حرف منها.(2)
    قال ابن عبد البر: فهذا معنى الأحرف السبعة المذكورة(3) في الأحاديث عند جمهور أهل الفقه والحديث، منهم سفيان بن عيينة، وابن وهب، ومحمد بن جرير الطبري، والطحاوي وغيرهم، وفي مصحف عثمان الذي بأيدي الناس منها حرفٌ واحد.(4)
    وقال أبو عبيد الله بن أبي صفرة: هذه القراءات السبع إنما شرعت من حرف واحد من السبعة المذكورة في الحديث، وهو الذي جمع عثمان عليه المصحف، وهذا ذكره النحاس وغيره.(5)
    وهذا القول مبني على القول بأن المراد بالأحرف السبعة سبع لغات في الكلمة الواحدة باختلاف الألفاظ واتفاق المعاني، وهو قول ابن جرير ومن وافقه.
    فقد رأى القائلون بِهذا القول ندرة الكلمات القرآنية التي يصدق عليها ما رأوه في المراد بالأحرف السبعة، فقالوا إنَّها نسخت، أو اتفق الصحابة على منع القراءة بِها، وكتبوا المصاحف على حرف واحد، هو لسان قريش.
    واحتج القائلون بِهذا القول بأدلة منها:

    قول عثمان: إِذَا اخْتَلَفْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَاكْتُبُوهُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ، فَإِنَّمَا نَزَلَ بِلِسَانِهِمْ فَفَعَلُوا ذَلِكَ.(6)

    قالوا: وهذا يدل على أنَّهم جمعوا القرآن على حرف واحد، وهو لسان قريش، وتركوا ما سوى ذلك من الأحرف الستة.

    أن الأحرف السبعة كانت في أول الأمر خاصة؛ للضرورة؛ لاختلاف لغة العرب ومشقة أخذ جميع الطوائف بلغة واحدة، فلما كثر الناس والكتاب، وارتفعت الضرورة ارتفع حكم هذه السبعة، ورجَّح ذلك قيامُ الخلاف بين القراء، بما كاد يؤدي إلى فتنة عظيمة، فأجمعت الأمة بقيادة إمامها الناصح الشفيق عثمان بن عفان  على أن تقتصر على حرف واحد من الأحرف السبعة، جمعًا لكلمة المسلمين، فأخذت به، وأهملت كل ما عداه، فعاد ما يُقرأ به القرآن على حرفٍ واحدٍ.(7)


    أن القراءة على الأحرف السبعة لم تكن واجبةً على الأمة، وإنما كانت جائزةً لهم مرخصًا لهم فيها، وقد جعل إليهم الاختيار في أي حرف اختاروه، فلما رأى الصحابة أن الأمة تفترق وتختلف إذا لم يجتمعوا على حرف واحد، اجتمعوا على ذلك اجتماعًا شائعًا، وهم معصومون من الضلالة، ولم يكن في ذلك ترك واجب ولا فعل حرام.(8)

    ثم اختلف القائلون بأن الباقي من الأحرف السبعة هو حرف واحد، هل نسخت الأحرف الستة في حياة النَّبِيّ ، أو أن الصحابة اتفقوا على تركها؟ فذهب أكثرهم إلى أنَّها نسخت في حياة النَّبِيّ ، واستقر الأمر على حرف واحد، وذلك بعدما لانت ألسنة العرب بالقرآن، وتمكن الناس من الاقتصار على الطريقة الواحدة.
    قال القرطبي: ثم اختلفوا: هل استقر في حياته  أو بعد وفاته؟ والأكثرون على الأول.(9)
    القول الثاني:
    أن المصاحف العثمانية اشتملت على جميع الأحرف السبعة، ولم تُهمل منها حرفًا واحدًا.وهو ما ذهب إليه جماعات من القراءة والفقهاء والمتكلمين، وهو الذي اختاره القاضي الباقلاني وابن حزم والداودي وغيرهم.
    قال القاضي الباقلاني: الصحيح أن هذه الأحرف السبعة ظهرت واستفاضت عن رَسُول اللهِ ، وضبطها عنه الأئمة، وأثبتها عثمان والجماعة في المصحف، وأخبروا بصحتها، وإنَّما حذفوا منها ما لم يثبت متواترًا، وأن هذه الأحرف تختلف معانيها تارة وألفاظها أخرى، وليست متضاربة ولا متنافية.(10)
    وقال الداودي: وهذه القراءات السبع التي يقرأ الناس اليوم بِها ليس كل حرف منها هو أحد تلك السبعة، بل تكون مفرقة فيها.(11)
    واستدلوا على ذلك بأدلة منها:

    أنه لا يجوز على الأمة أن تُهمل نقل شيء من الأحرف السبعة؛ لأنَّها قرآن منَزَّل.

    أن الصحابة  أجمعوا على نقل المصاحف العثمانية من الصحف التي كتبها أبو بكر، وقد كانت مشتملة على الأحرف السبعة، وأجمعوا على ترك ما سوى ذلك.(12)


    أن الأحرف السبعة كان مرخصًا فيها، ولا يجوز أن يُنهى عن القراءة ببعض المرخص فيه، إذ ليس بعضه بأولى من بعضٍ.(13)


    أن الحكمة من نزول القرآن على سبعة أحرف كانت التيسير على الأمة في تلاوة القرآن، والتيسير ما زال محتاجًا إليه، إذ لم تكن قراءة القرآن على حرف واحد، في العصر الأول بين العرب الأقحاح -أصعب منها على من أتى بعدهم من المسلمين في العصور المتأخرة، وقد فشا فيهم اللحن والعجمة، فهم أحوج إلى التيسير من العرب الأُوَل.
    القول الثالث:
    أن المصاحف العثمانية اشتملت على ما يحتمله رسمها من الأحرف السبعة، متضمنة لما ثبت في العرضة الأخيرة.
    قال ابن الجزري: وذهب جماهير العلماء من السلف والخلف وأئمة المسلمين إلى أنَّ هذه المصاحف العثمانية مشتملة على ما يحتمله رسمها من الأحرف السبعة فقط، جامعة للعرضة الأخيرة التي عرضها النبي  على جبريل ، متضمنة لَها، لم تترك حرفًا منها.
    قال: وهذا القول هو الذي يظهر صوابه؛ لأن الأحاديث الصحيحة، والآثار المستفيضة تدلُّ عليه، وتشهد له.(14)
    واحتج أصحاب هذا القول بِما احتج به أصحاب المذهب الثاني على بقاء بعض الأحرف السبعة، والحاجة إليها، واحتجوا على أن السبعة لم تبق كلها بِما ورد من الآثار التي تدل على حدوث النسخ في العرضة الأخيرة لبعض أوجه القراءة، فكتب الصحابة في المصاحف عند الجمع ما تيقنوا أنه قرآن ثابت في العرضة الأخيرة، وتركوا ما سوى ذلك.
    قال السيوطي: ولا شك أن القرآن نُسخ منه في العرضة الأخيرة وغُيِّر، فاتفق الصحابة على أن كتبوا ما تحققوا أنه قرآن مستقرٌّ في العرضة الأخيرة، وتركوا ما سوى ذلك.(15)
    وقال البغوي في شرح السنة: يُقال إن زيد بن ثابت شهد العرضة الأخيرة التي بين فيها ما نُسخ وما بقي، وكتبِها لرسول الله ، وقرأها عليه، وكان يُقرئ بِها الناس حتى مات، ولذلك اعتمده أبو بكر وعمر في جمعه، وولاه عثمان كتب المصاحف.(16)
    وقد وردت الآثار بأن القرآن قد نسخ منه وغُيِّر في العرضة الأخيرة، وأن قراءتنا التي جمعها الصحابة هي ما كان في تلك العرضة.
    فَعَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ أنه قال: القراءة التي عُرِضَت على رسول الله  في العام الذي قبض فيه -هذا القراءة التي يقرأها الناس.(17) يعني بذلك قراءة زيد بن ثابت .
    وعن سمرة  قال: عُرض القرآنُ على رَسُول اللهِ  عرضات، فيقولون: إن قراءتنا هذه العرضة الأخيرة.(18)
    وعن ابن سيرين، قال: كان جبريل يعارض النبي  كل سنة في شهر رمضان مرةً، فلما كان العام الذي قبض فيه عارضه مرتين، فيرون أن تكون قراءتنا هذه على العرضة الأخيرة.(19)

    (1) انظر البرهان في علوم القرآن (1/224،226،239،241)، وشرح النووي على صحيح مسلم (6/100).
    (2) البرهان في علوم القرآن (1/223).
    (3) يعني القول بأنَّها أوجه من المعاني المتفقة، بالألفاظ المختلفة، نحو أقبل، وهلم، وتعال… الخ.
    (4) انظر البرهان في علوم القرآن (1/220).
    (5) صحيح مسلم بشرح النووي (6/100).
    (6) رواه البخاري في صحيحه: كتاب المناقب باب نزل القرآن بلسان قريشٍ (6/621)ح 3506.
    (7) تأويل مشكل الآثار للطحاوي (4/190-191)، وانظر: صحيح مسلم بشرح النووي (6/100).
    (8) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (13/395-396).
    (9) انظر البرهان في علوم القرآن (1/213).
    (10) صحيح مسلم بشرح النووي (6/100)، والبرهان في علوم القرآن (1/223-224)
    (11) صحيح مسلم بشرح النووي (6/100).
    (12) الإتقان في علوم القرآن (1/141-142).
    (13) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (13/395-396).
    (14) النشر في القراءات العشر (1/31)، وانظر الإتقان في علوم القرآن (1/141-142).
    (15) الإتقان في علوم القرآن (1/142).
    (16) شرح السنة للإمام البغوي (4/525-526).
    (17) رواه البيهقي في دلائل النبوة (7/155-156).
    (18) رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي. مستدرك الحاكم (2/230)، ورواه البزار في مسنده، قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد (7/154).
    (19) أخرجه ابن أشتة، انظر الإتقان في علوم القرآن (1/142).

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: الطرف الثاني من الإشكالية (بين مصحف أبي بكر ومصحف عثمان) رضي الله عنهما

    أبو فهر(السلفي؟؟؟؟؟ ): من أنت حتى تصوب وتلزم الآخرين برأيك ،"فرحم الله امراءً عرف قدر نفسه "، وأنا أظن أن النقل الذي ذكره التقرتي فيه كفاية، ولاداعي للإزباد والإرعاد ، فمن الذي لم يتصور المسألة جيدا ؟؟؟؟
    ففي نقله: قال أبوشامة: وقدصرح الطبري والأكثرون....
    وأنا لاأنكر أن ابن جرير يرى هذا الرأي بأن المصحف العثماني على حرف واحد وإنما الذي ذكرته بأنه لم يخالف الجمهور بل هذا هو قول الجمهور أعني انهم يرون أن المصحف العثماني على حرف واحد.
    ومع ذلك تنزلت معك وقلت قد يختلف العلماء في حكايتهم للخلاف فبعضهم ينسب للجمهور كلاما والآخر ينفي ذلك.
    وهذا يحدث بين الأئمة لاسيما أئمة الإجماع والخلاف وليس بمستغرب فحينئذ إذا اختلاف الأئمة الذين يحكون الخلاف فيمابينهم يرجح الشخص بحسب مايراه صحيحا وذلك بالنظر في القرائن .

    واعلم أنك أنت التي لم تنهض همتك لتحقيق الأقوال فأين ذهب ابن عبدالبر والطحاوي وابن أبي صفرة وغيرهم وهم من ائمة الإجماع والخلاف.

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,695

    افتراضي رد: الطرف الثاني من الإشكالية (بين مصحف أبي بكر ومصحف عثمان) رضي الله عنهما

    مصمم برضه ...

    عموماً كويس من الإجماع للجمهور خطوة ممتازة..

    باقي لك خطوة: من الجمهور إلى: قول بعض العلماء..
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •