دعوة لسرد أسماء العلماء الذين كف بصرهم سواء من المعاصرين أو المتقدمين
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 29

الموضوع: دعوة لسرد أسماء العلماء الذين كف بصرهم سواء من المعاصرين أو المتقدمين

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    250

    Lightbulb دعوة لسرد أسماء العلماء الذين كف بصرهم سواء من المعاصرين أو المتقدمين

    رغبة في شحذ همم طلاب العلم أردت ان أفتح موضوعا نسرد فيه اسماء العلماء و الشيوخ الذين كف بصرهم سواء منذ الصغر أو بعد.

    و في هذا تشجيع لطالب العلم لمزيد من الإجتهاد و المثابرة في تحصيل العلم الشرعي.
    لن يأخذ الموضوع من وقتكم كثيرا

    من كان يعرف شيئا يدخل يكتب اسم الشيخ و يخرج فلن اكون سببا في إشغالكم عن ما ينفع بإذن الله.

    أبو معاذ.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,684

    افتراضي رد: دعوة لسرد أسماء العلماء الذين كف بصرهم سواء من المعاصرين أو المتقدمين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو و أم معاذ مشاهدة المشاركة
    رغبة في شحذ همم طلاب العلم أردت ان أفتح موضوعا نسرد فيه اسماء العلماء و الشيوخ الذين كف بصرهم سواء منذ الصغر أو بعد.
    و في هذا تشجيع لطالب العلم لمزيد من الإجتهاد و المثابرة في تحصيل العلم الشرعي.
    لن يأخذ الموضوع من وقت كثيرا
    من كان يعرف شيئا يدخل يكتب اسم الشيخ و يخرج فلن اكون سببا في إشغالكم عن ما ينفع بإذن الله.
    أبو معاذ.
    بن الباز رحمه الله

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    250

    افتراضي رد: دعوة لسرد أسماء العلماء الذين كف بصرهم سواء من المعاصرين أو المتقدمين

    بارك الله فيك

    -الشيخ محمد إبراهيم آل الشيخ رحمه الله مفتي المملكة قديما.

    فقد بصره لما بلغ السابعة عشر بعد مرض أصابه في عينيه

    -الشيخ حمود بن عقلاء الشيعبي رحمه الله

    كف بصره في السابعة بسبب مرض الجدري.


    أبو معاذ.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    449

    افتراضي رد: دعوة لسرد أسماء العلماء الذين كف بصرهم سواء من المعاصرين أو المتقدمين

    اقتراح رائع وإذا يسر الله لي الأمر جمعت علماء كثر ممن كف بصرهم ولكن أمهلني أخي حتى آتيك بما يقر عينك
    أحبابنا كلّ عضوٍ في محبَّتكِم *** كليمُ وجدٍ فهل للوصلِ ميقات
    يا حبَّذا في الصَّبا عن حيّكم خبرٌ ***وفي بروقِ الغضَا منكم إشارات

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    250

    افتراضي رد: دعوة لسرد أسماء العلماء الذين كف بصرهم سواء من المعاصرين أو المتقدمين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الفداء أحمد بن طراد مشاهدة المشاركة
    اقتراح رائع وإذا يسر الله لي الأمر جمعت علماء كثر ممن كف بصرهم ولكن أمهلني أخي حتى آتيك بما يقر عينك

    بانتظارك أخي الفاضل,و لكن ليس على حساب الأهم(ابتسامة)

    أبو معاذ.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    كولورادو,أمريكا
    المشاركات
    123

    افتراضي رد: دعوة لسرد أسماء العلماء الذين كف بصرهم سواء من المعاصرين أو المتقدمين

    الشيخ عبدالرحمن البراك -لست متأكداً-.
    الشيخ عبدالحميد كشك رحمه الله.
    هذين الذين أعرفهما والله.
    بارك الله فيك على الموضوع
    -طالب علم مبتدئ-
    اللهم فقهني في الدين وعلمني التأويل

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    449

    افتراضي رد: دعوة لسرد أسماء العلماء الذين كف بصرهم سواء من المعاصرين أو المتقدمين

    الإمام العلامة الحافظ الأديب قتادة بن دعامة السودسي :{118:ت}:
    قال الإمام أحمدبن حنبل : قتادة عالم بالتفسير وبااختلاف العلماء ، ثم قال عنه بعد أن أطنب في ذكره : قلَّ أن تجد من يتقدمه
    وقال معمر بن راشد : سمعت قتادة يقول : ما في القرآن آية إلا وقد سمعت فيها شيئا.
    وكان قتادة كما هو المعلوم من أهل البصيرة دون البصر
    =====
    أبو جعفر محمد بن سعدان الكوفي النحوي المقرئ :{321:ت}:
    كان على مذهب أهل الكوفة والنحو وقد كان من أهل البصيرة بالنحو دون البصير
    ====
    أبو بكر محمد بن وسيم الطليطلي :{352:ت}:
    العلامة كان رأساً في كل فن ، له كتاب في الناسخ والمنسوخ ، ومن نوادره أن دخل عليه داخل عند وفاته وقرأ { وحيل بينهم وبين ما يشتهون } فقال أبوبكر : نزلت في الكفار ، وفيها { إنهم كانوا في شك مريب }
    ومنهم
    الفقيه المقرئ أبو محمد جعفر بن علي البغدادي : { 373:ت}:
    من الفقهاء الأجلاء كان يصلي بالناس إماماً في جامع المنصور ببغداد يوم الجمعة له " المنتهى في الخمسة عشر : يشتمل على مئتين وخمسين رواية "
    الشيخ المقرئ الحسين بن عثمان البغدادي : {387:ت}:
    نظم كتاباً في القراءات السبع ، وهو أول من نظمها ! وهذا سبقٌ ادخره الله له ، وكان حافظاً ذكياً ، ولد أعمى
    المقرئ النحوي المفسر هبة الله بن سلامة البغدادي :{410:ت}
    قال ياقوت : كان من أحفظ الناس لتفسير القرآن والنحو ، وكان له حلقة بجامع المنصور ..
    صنف : "" التفسير"" ، "" الناسخ والمنسوخ "" ، " المسائل المنثورة في النحو "
    العالم المفيد المبارك أبو عبد الرحمن إسماعيل بن أحمد الحيري : { 430:ت} أو بعدها :
    كان من الأئمة العاملين وصاحب التصانيف السامية في " القرآن ، الحديث ، ، والوعظ والتذكير "
    وله تفسير سماه السبكي " الكفاية "
    المفسر أبو الحسن الأزجي :{445:ت}:
    كان عالما بالتفسير صنف كتاباً سماه حاجي خليفة : " مجمع البحرين "
    الشيخ العلامة جامع العلوم أبو الحسن الباقولي :{543:ت}:
    ذكره أبو الحسن البيهقي في كتاب " الوشاح" :فقال : " هو في النحو والإعراب كعبة أفاضل العصر سدنة ، ولفضل بعد خفائه أسوة حسنة ".
    له من التصانيف : " شرح اللمع " ، " كشف المشكلات وإيضاح المعضلات في إعراب القرآن وعل القراءات" وكتاب " البيان في شواهد القرآن"
    الإمام البارع عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي :{581:ت}:
    قال ابن الزبير : " كان عالماً بالقراءات ، بارعاً في ذلك ، جامعاً بين الرواية والدراية ، نحوياً متقدماً ، أديباً عالماً بالتفسير وصناعة الحديث ، حافظاً للرجال والأنساب ، عارفاً بعلم الكلام والأصول ، حافظاً للتاريخ ،واسع المعرفة ، غزيرا لعلم ، نبيهاً ذكياً ، صاحب اختراعات واستنباطات ، تصدر للإقراء والتدريس ، وبعد صيته .. كف بصره وهو ابن سبع عشرة سنة ، ومن تصانيفه :
    " الروض الأنف " في شرح السيرة النبوية لابن هشام
    " التعريف والإعلام بما أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام " : وهو أول من ألف في هذا العلم من علوم القرآن
    الإمام المفسر الحافظ الأديب الفقيه أبو جعفر أحمد بن عبد الصمد :{582:ت}
    ولد بقرطبة ... ثم استوطن فاس وتصدر لإسماع الحديث والتكلم بجامع القرويين ، وكف بصره في آخر عمره من كتبه :
    " نَفَس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه "
    الإمام الكبير العلم القاسم بن فِيرُّه الشاطبي القاهري : {590:ت}:
    قال السيوطي : كان إماماً فاضلاً في النحو القراءات والتفسير والحديث ، علامة نبيلاً ، محققاً ذكياً ، كثير المحفوظ بارعاً في القراءات ، أستاذاً في العربية ، حافظاً للحديث ، شافعياً ، صالحاً صدوقاً كرامات الصالحين " وقد ولد أعمى
    له : قصيدة " حرز الأماني ووجه التهاني ، والرائية في الرسم
    قال الذهبي : " وقد سارت الركبان بقصيدتيه : " حرز الأماني " ، و" عقيلة أتراب القصائد " اللتين في القراءات والرسم ، وحفظهما خلق لا يحصون ، وخضع لهم فحول الشعراء ، وكبار البلغاء ، وحذاق القراء ، فلقد أبدع وأوجز ، وسهل الصعب "
    وقال ابن كثير : " مصنف " الشاطبية " في القراءات السبع ،فلم يسبق إليها ، ولا يلحق فيها من الرموز كنوز لا يهتدى إليها إلا كل ناقد بصير ، هذا مع أنه ضرير !"
    وفيه يقول أبو عبد الله الأبار: " المبصر قلبه لأن القرآن نوره ، والإيمان مشكاة فهمه إذا اشتبهت أموره "
    وقد تبارى العلماء في شرح الشاطبية ، وعد لها حاجي خليفة إلى عصره أكثر من 25شرحاً .
    الإمام العلامة النحوي الفرضي أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري البغدادي الأزجي الحنبلي :{616:ت}:
    قال الصفدي : " برع في الفقه والأصول ، وحاز قصب السبق في العربية ،و صار فيها من الرؤساء المتقدمين ، وقصده الناس من الأقطار ، وأقرأ المذهب والنحو واللغة والخلاف والفرائض والحساب .
    أضر في صباه بالجدري ، وكان إذا أراد أن يصنف شيئاً أحضرت إليه مصنفات ذلك الفن وقرئت عليه ، وإذا حصل ما يريده الخاطر أملاه ، وكان يقال : أبو البقاء تلميذ تلاميذه ـ قال الذهبي :يعني هو تبع لهم فيما يقرؤون ويكتبون ـ
    وكان ينظم الشعر .. وكان رقيق القلب سريع الدمعة .. قال ابن النجار : وكان ثقة صدوقاً فيما ينقله ويحكيه ، غزير الفضل ، كامل الأوصاف ، كثير المحفوظ ،متديناً ، حسن الأخلاق ، متواضعاً ، ذكر أنه تقرأ له زوجته .
    وتصانيفه كثيرة منها :
    " تفسير القرآن " ، " التبيان في إعراب القرآن " ، " ومتشابه القرآن " ، و" عدد آي القرآن "
    رئيس علم القراءات في زمانه عبد الظاهر بن نشوان المصري :{ 694:ت}:
    قال الذهبي :" برع في العربية ، وتصدر للإقراء مدة ، وأخذ عنه القراءات طائفة من الأعيان ، وكان ذا حرمة وافرة ، وجلالة ظاهرة ، وخبرة تامة بوجوه القراءات ، انتهت إليه رئاسة الفن في زمانه "
    وله "شرح العنوان " :قال ابن الجزري : هو في مجلدات ، وقفت على الأول منها
    * قبضة العجلان في مخارج الحروف
    * شرح بعض المفصل ،و غير ذلك
    الشيخ الإمام العلم العلامة نور الدين أبو طالب عبد الرحمن بن عمر العبدلياني البصري البغدادي الحنبلي :{684:ت}:
    كف بصره وله عشر سنين ، وقدم بغداد وتفقه ولازم الاشتغال حتى أذن له في الفتوى سنة " 684هـ " ، وترقى حتى عين مدرساً للحنابلة في المدرسة المستنصرية سنة 681هـ
    قال الصفدي :" كان محققاً للمسائل عارفاً بالخلاف ، صحيح النقل لمذهبه ، ومذهب غيره ، تام الأنس ، حسن العشرة والخلق ، ينبسط مع جلسائه بحسب أحوالهم ، وكان لا يكاد يُغلب في البحث والمجادلة والمعارضة " ، من تصانيفه :
    " جامع العلوم في تفسير كتاب الله الحي القيوم " أربع مجلدات
    " الحاوي في الفقه " كتاب جليل القدر ، كثير الفوائد
    شيخ الإسلام قاضي القضاة زكريا بن محمد الأنصاري السنيكي المصري :{926:ت}:
    ولد في سنيكة " شرقية مصر " ونشأ بها ، ثم تحول إلى القاهرة سنة (841هـ)
    وسكن الأزهر ، وأخذ عن علمائه ، كان فقير الحال يجوع في الجامع ، فيخرج ليلاً ويجمع قشور البِطيخ ـ بكسر الباء ـ فيغسلها ، ويأكلها ، واشتهر فولاه قايتباي المحمودي قضاء القضاة سنة ( 886) ، فلم يقبله إلا بعد مراجعة وإلحاح ، ثم عزل سنة ( 906هـ) ، وفي هذه السنة كف بصره ، فعاد اشتغاله بالعلم إلى أن توفي ـ أي بقى كفيفاً عشرين سنة ـ
    من مصنفاته :
    " فتح الجليل ببيان خفي أنوار التنزيل " " حاشية على تفسير البيضاوي "
    قال الشعراني : " إن الأنصاري علق على هذه الحاشية إملاءً بعد أن كف بصره ، وغالبها بخطي وخط ولده جمال الدين " ، والكتاب مازال مخطوطاً وله نسخ كثيرة
    وقال الشعراني : " لازمته وطالعت عليه ـ لما كف بصره ـ عشر سنين كأنها من طيبها كانت سنة ، لكوني ما كنت أجد عند أحد غيره ما أجد عنده ، بل أقول : طوبى لعين نظرته ولو مرة واحدة.
    ومن الكتب التي ألفها في هذه المرحلة من عمره
    " تحفة الباري بشرح صحيح البخاري "

    مفتي تونس العلامة الجليل الإمام محمد بن عبد الله المعروف (( بزيتونة)) المنستيري :{1138:ت}:
    ولد بالمنستير ، وأصيب بفقد بصره في صغره ، وتفقه بالقيروان وتونس ، وحج وأخذ عن علماء مصر والحجاز ، وعاد فاستقر بتونس ، وتخرج بها على كثير من علمائها .
    من تصانيفه :
    حاشية على تفسير أبي السعود جاوز بها نصفه في (16) جزءاً سماها : " مطالع السعود وفتح الودود على إرشاد شيخ الإسلام أبي السعود "
    وفي "كتاب العمر " للعلامة حسن حسني عبد الوهاب أنه أكمل الحاشية المذكورة ، وأنه رأى منها نسخة كاملة .

    العالم الشيخ المفسر صالح بن عمر الإباضي الجزائري :{1347:ت}:
    ولد في (( بني يسقن)) ويا نشأ وتعلم ، فقد بصره في الخامسة من عمره ، وحج مرتين ، واجتمع مع علماء الحجاز المهاجرين ، وبحث معهم في المسائل العلمية ، وجالس عدداً من كبار العلماء أثناء رحلته
    من آثاره :
    (( القول الوجيز في كلام الله العزيز ، في التفسير )) لم يكمله
    الشيخ العلامة الخطيب عبد الحميد كشك المصري الشبراخيتي البحيري المصري :{1417:ت}
    ولد بمصر عام 1933م في قرية شبرا خيت من أعمال محافظة البحيرة بجمهورية مصر العربية . وبسبب المرض فقد نعمة البصر . وقد ولد في أسرة فقيرة وكان أبوه بالإسكندرية وحفظ القرآن الكريم ولم يبلغ الثامنة من عمره ،وحصل على الشهادة الابتدائية ، ثم حصل على الشهادة الثانوية الأزهرية بتفوق والتحق بكلية أصول الدين وحصل على شهادتها بتفوق أيضًا .
    وفي أوائل الستينيات عين خطيبًا في مسجد الطيبي التابع لوزارة الأوقاف بحي السيدة بالقاهرة ومثل الأزهر في عيد العام عام 1961، وفي عام 1964 صدر قرار بتعيينه إمامًا لمسجد عين الحياة بشارع مصر والسودان في منطقة دير الملاك بعد أن تعرض للاعتقال عام 1966 خلال محنة الإسلاميين في ذلك الوقت في عهد الرئيس جمال عبد الناصر . وقد أودع سجن القلعة ثم نقل بعد ذلك إلى سجن طرة وأُطلق سراحه عام 1968. وقد تعرض لتعذيب وحشي في هذه الأثناء ورغم ذلك احتفظ بوظيفته إمامًا لمسجد عين الحياة .
    وفي عام 1972 بدأ يكثف خطبه وزادت شهرته بصورة واسعة وكان يحضر الصلاة معه حشود هائلة من المصلين . ومنذ عام 1976 بدأ الاصطدام بالسلطة وخاصة بعد معاهدة كامب ديفيد حيث اتهم الحكومة بالخيانة للإسلام وأخذ يستعرض صور الفساد في مصر من الناحية الاجتماعية والفنية والحياة العامة . وقد ألقى القبض عليه في عام 1981 مع عدد من المعارضين السياسيين ضمن قرارات سبتمبر الشهيرة للرئيس المصري محمد أنور السادات ، وقد أفرج عنه عام 1982 ولم يعد إلى مسجده الذي منع منه كما منع من الخطابة أو إلقاء الدروس .
    رفض الشيخ عبد الحميد كشك مغادرة مصر إلى أي من البلاد العربية أو الإسلامية رغم الإغراء إلا لحج بيت الله الحرام عام 1973م. وتفرغ للتأليف حتى بلغت مؤلفاته 115مؤلفًا ، على مدى 12 عامًا أي في الفترة ما بين 1982 وحتى صيف 1994، منها كتاب عن قصص الأنبياء وآخر عن الفتاوى وقد أتم تفسير القرآن الكريم تحت عنوان ( في رحاب القرآن ) ، كما أن له حوالي ألفي شريط كاسيت هي جملة الخطب التي ألقاها على منبر مسجد ( عين الحياة ) . وكان للشيخ كشك بعض من آرائه الإصلاحية لللأزهر إذ كان ينادي بأن يكون منصب شيخ الأزهر بالانتخابات لا بالتعيين وأن يعود الأزهر إلى ما كان عليه قبل قانون التطوير عام 1961 وأن تقتصر الدراسة فيه على الكليات الشرعية وهي أصول الدين واللغة العربية والدعوة ، وكان الشيخ عبد الحميد يرى أن الوظيفة الرئيسية للأزهر هي تخريج دعاة وخطباء للمساجد التي يزيد عددها في مصر على مائة ألف مسجد . ورفض كذلك أن تكون رسالة المسجد تعبدية فقط ، وكان ينادي بأن تكون المساجد منارات للإشعاع فكريًا واجتماعيًا .
    وقد لقي ربه وهو ساجد قبيل صلاة الجمعة في 6/12/1996 وهو في الثالثة والستين من عمره رحمه الله رحمة واسعة .
    الشيخ الفاضل والعلامة سماحة الوالد عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالرحمن بن محمد بن عبد الله بن باز:{1420:ت}
    كان علامة عصره وداعية مصره وشيخ الإسلام الجليل ولد في الثاني عشر من ذي الحجة سنة 1330هـ بمدينة الرياض، وكان بصيرا ثم أصابه مرض الجدري المنتشر في تلك الفترة عام 1346هـ وضعف بصره ثم فقده عام 1350هـ
    قال الشيخ في أحد مجالسه ـ رحمه الله ـ : لما فقدت بصري سمعت خالتي تقول لأمي ـ وظنتني نائما ـ : مسكين عبدالعزيز كيف سيحصل على عمل يعيش منه ؟!!
    ثم إنه حفظ القرآن الكريم قبل سن البلوغ ثم جد في طلب العلم على العلماء في الرياض ، وأخذ على علماء كثر حتى صار إماماً يعول عليه ، عين في القضاء عام 1350هـ ولم ينقطع عن طلب العلم ، حيث لازم البحث والتدريس ليل نهار ولم تشغله المناصب عن ذلك مما جعله يزداد بصيرة ورسوخا في كثير من العلوم، وقد عني عناية خاصة بالحديث وعلومه حتى أصبح حكمه على الحديث من حيث الصحة والضعف محل اعتبار وهي درجة قل أن يبلغها أحد خاصة في هذا العصر وظهر أثر ذلك على كتاباته وفتواه حيث كان يتخير من الأقوال ما يسنده الدليل.
    في عام 1372هـ انتقل إلى الرياض للتدريس في معهد الرياض العلمي, ثم في كلية الشريعة بعد إنشائها سنة 1373هـ في علوم الفقه والحديث والتوحيد، إلى أن نقل نائبا لرئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 1381هـ. وقد أسس حلقة للتدريس في الجامع الكبير بالرياض منذ انتقل إليها ، وإن كانت في السنوات الأخيرة اقتصرت على بعض أيام الأسبوع بسبب كثرة الأعمال ولازمها كثير من طلبة العلم، وأثناء وجوده بالمدينة المنورة من عام 1381هـ نائبا لرئيس الجامعة ورئيسا لها من عام 1390هـ إلى 1395هـ عقد حلقة للتدريس في المسجد النبوي ومن الملاحظ أنه إذا انتقل إلى غير مقر إقامته استمرت إقامة الحلقة في المكان الذي ينتقل إليه مثل الطائف أيام الصيف, وقد نفع الله بهذه الحلقات.
    وفاته :توفي قبيل فجر يوم الخميس الموافق 27/1/1420هـ
    الأستاذ الدكتور فضل بن حسن عباس أستاذ التفسير وعلوم القرآن في الجامعة الأردنية :
    ولد عام (1932) في بلدة صفورية في فلسطين وحفظ القرآن وهو ابن عشر سنين ، ثم انتقل إلى عكا ودرس في المدرسة إلى أن تخرج في كلية أصول الدين بالأزهر سنة (1952) ، وحصل على درجة الماجستير من الأزهر عام 1967 ، ثم الدكتوراة سنة 1972، وله مرؤلفات كثيرة منها :
    (( القصص القرآني : إيحاؤه ونفحاته ))
    (( لطائف المنان وروائع البيان في دعوى الزيادة في القرآن))
    (( وإتقان البرهان في علوم القرآن))
    (( قضايا قرآنية في الموسوعة البريطانية ))
    (( إعجاز القرآن))
    للاستزاده : انظرمجلة الأحمدية ( العدد 17/عام 2004))
    وسأكمل باقي الموضوع إن شاء الله ، أرجو أن تدعو لي فلقد كتبت هذه الأسطر وأنا أعاني من تعب شديد في العظام لمرض أصابني
    أحبابنا كلّ عضوٍ في محبَّتكِم *** كليمُ وجدٍ فهل للوصلِ ميقات
    يا حبَّذا في الصَّبا عن حيّكم خبرٌ ***وفي بروقِ الغضَا منكم إشارات

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    250

    افتراضي رد: دعوة لسرد أسماء العلماء الذين كف بصرهم سواء من المعاصرين أو المتقدمين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس الأزدي مشاهدة المشاركة
    الشيخ عبدالرحمن البراك -لست متأكداً-.
    وهو كذلك

    الشيخ كف بصره في التاسعة من عمره.

    ابو معاذ.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    250

    افتراضي رد: دعوة لسرد أسماء العلماء الذين كف بصرهم سواء من المعاصرين أو المتقدمين

    -الشيخ الاسير المجاهد عمر عبد الرحمان فك الله أسره

    -الشيخ المقرئ سعيد الحسي كف بصره في السادسة.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    449

    افتراضي رد: دعوة لسرد أسماء العلماء الذين كف بصرهم سواء من المعاصرين أو المتقدمين

    ابن جدعان
    (000 - 129 هـ = 000 - 747 م)

    أبو الحسن علي بن زيد بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان القرشي التيمي: فقيه ضرير، من حفاظ الحديث الأئمة وليس بالثقة القوي. من أهل البصرة. قال الذهبي: " أحد أوعية العلم في زمانه "
    ===
    أبو الحكم الكلبي
    (000 - 147 هـ = 000 - 764 م)

    عوانة بن الحكم بن عوانة بن عياض، من بني كلب، أبو الحكم: مؤرخ، من أهل الكوفة. ضرير. كان عالما بالأنساب والشعر، فصيحا. واتهم بوضع الأخبار لبني أمية.
    قال ياقوت: وعامة أخبار المدائني عنه. له كتاب في " التاريخ " و " سيرة معاوية "
    ===
    هشام بن معاوية
    ( 000 - 209 هـ = 000 - 824 م)
    هشام بن معاوية، أبو عبد الله، الكوفي: نحوي، ضرير. من أهل الكوفة. من كتبه " الحدود " و " المختصر " و " القياس " كلها في النحو
    ===
    الوكيعي
    (000 - 215 هـ = 000 - 830 م)

    أحمد بن جعفر الوكيعي، أبو عبد الرحمن: من كبار حفاظ الحديث.ضرير.من أهل بغداد. سمي الوكيعي لملازمته وكيع بن الجراح.قال إبراهيم ابن إسحاق الحربي، كان الوكيعي يحفظ مئة ألف حديث، ما أحسبه سمع حديثا قط إلا حفظه !
    ===
    البغدادي
    (000 - نحو 250 هـ = 000 - نحو 864 م)

    عبد الله بن عبد العزيز، أبو موسى البغدادي: أديب نحوي ضرير، من أهل بغداد. كان يؤدب ولد المهتدي بالله العباسي (المتوفى سنة 256) وأملى كتبا صغيرة، منها " الكتاب وصفة الدواة والقلم وتصريفها - ط " وسكن مصر وحدث بها
    ===
    الفضل النخعي
    (000 - 255 هـ = 000 - 869 م)

    الفضل بن جعفر بن الفضل بن يونس، أبو علي النخعي: شاعر، ضرير، من الكتاب البلغاء المترسلين الظرفاء.ويعرف ب أبي علي " البصير ".فارسي الج أصل، انتقل أسلافه من الأنبار إلى الكوفة وجاوروا بني النخع، فنسبوا إليهم. ونشأ الفضل بالكوفة. ثم سكن بغداد أول خلافة المعتصم، ومدحه، ومدح المتوكل والفتح ابن خاقان وبعض القواد، وتوفي بسر من رأى.
    جمع يونس أحمد السامرائي، ما ظفر به من شعره ونشره في مجلة المورد
    ===
    منصور بن إسماعيل
    ( 000 - 306 هـ = 000 - 918 م)

    منصور بن إسماعيل بن عمر التميمي، أبو الحسن: فقيه شافعي، من الشعراء. ضرير.
    أصله من رأس العين (بالجزيرة) سافر إلى بغداد في شبابه، ومدح بها الخليفة (المعتز) ثم سكن مصر وتوفى بها. وهو صاحب البيتين المشهورين: (لي حيلة فيمن ينم - الخ) وكان خبيث اللسان في الهجو. ونقل عنه كلام في الدين، وشهد عليه بذلك شاهدا، فقال القاضى (أبو عبيد): إن شهد عليه ثان ضربت عنقه، فاستولى عليه الخوف ومات. له كتب، منها:
    (الواجب) و (المستعمل) و (الهداية) في الفقه، و (زاد المسافر)
    ===
    أحمد الاسفراييني
    (كان حيا " قبل 413 ه) (1022 م)

    أحمد بن الحسن الاسفراييني (أبو العباس) مفسر ضرير.
    له المصابيح في ذكر ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام، وهو كتاب كبير، اخبر به محمد بن محمد بن النعمان المفيد المتوفى سنة 413 ه.
    ===
    ابن الحناط
    ( 000 - 437 هـ = 000 - 1045 م)

    محمد بن سليمان الرعيني القرطبي، أبو عبد الله، ابن الحناط: طبيب شاعر ضرير، أندلسي.
    كان أبوه يبيع (الحنطة) فنسب إليها.شعره كثير (مدون). ولد أعشى البصر، وكف بصره بعد أن تعلم. وكفاه بنو ذكوان (من أعيان قرطبة) مؤنته، فتفرغ للعلم. وغلب عليه المنطق، واتهم في دينه، فنفي أو فر من قرطبة. واستقر بالجزيرة الخضراء، عند أميرها محمد بن القاسم بن حمود.
    ومات بها. وكانت بينه وبين أبي عامر أحمد بن عبد الملك بن شهيد مناقضات، نظما ونثرا.
    له رسالة سماها (وشي القلم وحلي الكرم) بعث بها إلى الحاجب المظفر أبي بكر بن الأفطس.
    وأورد ابن بسام جملة من نثره وشعره، وقال: تطبب عنده الأعيان والملوك. وأخباره كثيرة
    ===
    الثمانيني
    (000 - 442 هـ = 000 - 1051 م)

    عمر بن ثابت الثمانيني، أبو القاسم: عالم بالعربية. ضرير، من سكان بغداد. نسبته إلى " الثمانين " من قرى جزيرة ابن عمر. له " شرح اللمع لابن جني - خ " في أربع مجلدات، و " المقيد " في النحو، و " شرح التصريف الملوكي "
    ===
    القصباني
    (000 - 444 هـ = 000 - 1052 م)

    الفضل بن محمد بن علي القصباني البصري: عالم باللغة والأدب، من أهل البصرة. ضرير.
    له كتاب في " النحو " و " حواشي الصحاح " و " الأمالي " و " الصفوة في أشعار العرب "
    ===
    الكلبي
    ( 000 - 520 هـ = 000 - 1126 م)

    يوسف بن موسى الكلبي، أبو الحجاج: عالم بالنحو والتوحيد والاعتقادات، ضرير.من أهل سرقسطة. انتقل في أعوامه الأخيرة إلى العدوة. وتوفي بغرناطة. قال ابن بشكوال: له تصانيف حسان وأراجيز مشهورة
    ===
    علوان الأسدي
    (000 - 528 هـ = 000 - 1134 م)

    علوان بن علي بن مطارد، الأسدي: شاعر ضرير، اشتهر في عصره. أورد له ابن شاكر قصيدة وأبياتا
    ===
    ابن موهوب
    ( 000 - 530 هـ = 000 - 1136 م)

    محمد بن موهوب بن عبد الله، أبو نصر: فرضى ضرير. من أهل بغداد. كانت له معرفة جيدة بالحساب والفرائض وقسمة التركات، وله في
    ذلك (مصنفات) حسنة
    ===
    الخضر بن ثروان
    (505 - 580 هـ = 1111 - 1184 م)

    الخضر بن ثروان بن أحمد الثعلبي التوماثي الفارقي الجزري، أبو العباس: نحوي ضرير، كان له علم بالأدب وشعر حسن. أصله من توماثا (قرب برقعيد من بقعاء الموصل) ومولده بالجزيرة، ومنشأه بميافارقين، ووفاته في بخاري. أثنى عليه ياقوت في معجميه وأورد شيئا من شعره
    ===
    مكي بن ريان
    ( 000 - 603 هـ = 000 - 1207 م)

    مكي بن ريان بن شبة الماكسيني، صائن الدين، أبو الحرم: شاعر ضرير، عالم بالقراآت.
    ولد ونشأ بماكسين (من أعمال الجزيرة على نهر الخابور) وذهب بصره وهو ابن ثمان أو تسع سنين. ورحل إلى بغداد والشام واستقر وتوفي في الموصل.
    قال ابن المستوفي: كان يتعصب لأبي العلاء المعري، للجامع بينهما من الأدب والعمى
    ====
    الاسكندري
    (563 - 638 هـ = 1168 - 1241 م)

    عبد المعطي بن محمود بن عبد المعطي ابن عبد الخالق، أبو محمد، ابن أبي الثناء اللخمي الاسكندري: فقيه مالكي، صوفي ضرير. ولد وعاش بالاسكندرية، وكان له فيها رباط مشهور به. توفي بمكة ودفن بالمعلى. له كتب أملاها، منها " شرح الدلالة على فوائد الرسالة
    للقشيري - خ " و " شرح منازل السائرين لهروي - ط " و " شرح الرعاية للمحاسبي "
    ===
    ابن الخباز
    (000 - 639 هـ = 000 - 1241 م)

    أحمد بن الحسين بن أحمد الإربلي الموصلي، أبو عبد الله، شمس الدين ابن الخباز: نحوي ضرير. له تصانيف، منها (الغرة المخفية في شرح الدرة الألفية - خ) وهو شرح لالفية ابن معطي، و (توجيه اللمع - خ) شرح لكتاب اللمع لابن جني، في الأزهر. وانظر شستربتي (5093) وله شعر
    ===
    المرسي
    (570 - 655 هـ = 1174 - 1257 م)

    محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الفضل السلمي المرسي، أبو عبد الله، شرف الدين: عالم بالأدب والتفسير والحديث.ضرير.أصل ه من مرسية.ومولده بها. تنقل في الأندلس، وزار خراسان وبغداد، وأقام مدة في حلب ودمشق، وحج وعاد إلى دمشق. وسكن المدينة، ثم انتقل إلى مصر (سنة 624) وتوفي متوجها إلى دمشق بين العريش والزعقة. من كتبه (التفسير الكبير) يزيد على عشرين جزءا، سماه (ري الظمآن) و (التفسير الأوسط) عشرة أجزاء، و (التفسير الصغير) ثلاثة، و (الكافي) في النحو، و (الإملاء على المفصل) انتقد فيه نحو سبعين خطأ
    ===
    لؤلؤ بن أحمد
    (600 - 672 هـ = 1204 - 1274 م)

    لؤلؤ بن أحمد بن عبد الله، أبو الدر، نجيب الدين: نحوي، ضرير. مولده بدمشق. تصدر الإقراء بالجامع الحاكمي (بالقاهرة) وتوفي بها. له " جزء - خ " في الحديث خرجه محمد بن عثمان الزرزاري (12 صفحة) منه نسخة في دار الكتب المصرية (25569 ب)
    ===
    حسين الشيرازي
    (كان حيا قبل 695 ه) (1296 م)

    حسين الزبداني، الشيرازي.
    لغوي ضرير.
    من آثاره: شرح المقامات للحريري.
    ===
    المسحرائي
    (760 - 825 هـ = 1358 - 1422 م)

    صدقة بن سلامة بن حسين، شرف الدين المسحرائي: عالم بالقراآت، ضرير. من أهل (مسحرا) من أعمال الجيدور، على مقربة من دمشق، من جهة حوران. تعلم واشتهر وتوفي بدمشق. أملى كتبا منها (التتمة في قراآت الثلاثة الأئمة) (وشرح على أصول الشاطبية في القراءات - خ) في الأزهرية
    ===
    المرحومي
    (000 - بعد 1140 هـ ؟ = 000 - بعد 1728 م)

    علي بن علي، أبو محمد نور الدين المرحومي المصري نزيل اليمن: فقيه شافعي ضرير.
    هاجر من مصر، ونزل بمدينة زبيد. ثم في بندرالمخا. له تصانيف، منها فهرسة سماها " عقد اللآلي في الأسانيد العوالي - خ " رواها بسند عنه عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني، وكتاب " تشنيف الأسماع في حكم الذكر ولسماع - خ " رآه صاحب نشر العرف. وقال: لعل وفاته بعد 1140
    ===
    النفراوي
    ( 000 - 1168 هـ = 000 - 1754 م)

    سالم بن محمد النفراوي، أبوالنجا: فقيه مالكي ضرير مصري. تعلم بالأزهر. وتفوق في فروع المذهب وأجيز له بالإفتاء. له (سند - خ) صغير، في دار الكتب ضمن مجموعة (230 طلعت) توفي عن سن عالية. نسبته إلى (نفرى) من أعمال جزيرة قويسنا، بمصر
    ===
    الأجهوري
    (000 - 1190 هـ = 000 - 1776 م)

    عطية الله بن عطية البرهاني الشافعي: فقيه، فاضل، ضرير. من أهل أجهور (بقرب القليوبية بمصر) تعلم وتوفي بالقاهرة. من كتبه " إرشاد الرحمن لأسباب النزول والنسخ والمتشابه من القرآن - خ " و "كتاب الكوكبين النيرين في حل ألفاظ الجلالين - خ " حاشية على تفسير الجلالين، و " شرح مختصر السنوسي " في المنطق، و " حاشية على شرح البيقونية - ط " في مصطلح الحديث، وغير ذلك
    ===
    الغزي
    ( 000 - 1290 هـ = 000 - 1873 م)

    يوسف الغزي: فاضل ضرير. ولد بغزة، وتعلم بالأزهر وجاور بالمدينة إلى أن توفي. له كتب، منها " منظومة في مصطلح الحديث " و " حاشية " عليها، و " مختصر جامع الاصول لابن الأثير " في الحديث
    ===
    السوداني
    ( 000 - 1302 هـ = 000 - 1885 م)

    الأمين بن محمد، أبو البركات السوداني: متفقه مصري، ضرير، عارف بالفرائض. سوداني الأصل أملى رسائل، منها (تهوين القدير الوارث، في تبيين ما يستحقه كل وارث - ط) 10 صفحات و (توصيل من جد، إلى تحصيل إرث الجد - ط) 9 صفحات و (قصيدة - ط) في نسب الرسول 6 صفحات
    ===
    المرصفي
    (000 - 1307 هـ = 000 - 1889 م)

    حسين بن أحمد بن حسين المرصفي: أديب محاضر أزهري مصري، ضرير. تولى التدريس بالأزهر، ثم كان أستاذاً للأدب العربي وتاريخه في دار العلوم (بالقاهرة) سنة 1288 هـ
    وتعلم اللغة الفرنسية. له (الكلم الثمان - ط) في الأمة والوطن والحكومة والعدل والظلم والسياسة والحرية والتربية، و (الوسيلة الأدبية في العلوم العربية - ط) مجلدان، وهو مجموع محاضراته في دار العلوم، و (زهرة الرسائل - ط) و (دليل المسترشد، في فن الإنشاء - خ) ثلاثة أجزاء.
    نسبته إلى مرصفى (من قرى القليوبية، بمصر) ولمحمد عبد الجواد، كتاب (الحسين بن أحمد المرصفي الأستاذ الأول للعلوم الأدبية بدار العلوم - ط) جاء فيه وصف (دليل المسترشد)
    ===
    متولي
    ( 000 - 1313 هـ = 000 - 1895 م)

    محمد بن أحمد بن عبد الله الشهير بمتولي، وينعت بشيخ القراء: عالم بالقراآت، مصري أزهري، ضرير.
    أسندت إليه مشيخة الإقراء سنة 1293 هـ مولده ووفاته بالقاهرة. من كتبه (بديعة الغرر في أسانيد الأئمة الأربعة عشر - ط) و (مقدمة في قراءة ورش - ط) و (منظومة في القراءات - ط) نظم بها رسالة ورش، و (الوجوه المسفرة في إتمام القراءات الثلاث المتممة للعشرة - ط) و (الروض النضير - خ) و (الضاد والظاء - خ) رسالة، و (توضيح المقام - خ) رسالة، و (تحقيق البيان في عد آي القرآن - خ) رسالة، و (مقدمة في فوائد لابد من معرفتها للقارئ - خ)
    رسالة
    ===
    ابن عكاس
    (1268 - 1338 هـ = 1825 - 1920 م)

    عيسى بن عبد الله بن عيسى بن حسن، ابن عكاس: قاض ضرير من فقهاء نجد من قبيلة سبيع.
    مولده ووفاته في الإحساء. ولي قضاءها (1334 هـ إلى آخر حياته.
    وقرأ عليه كثيرون. من إملائه " إجابة السائل على أهل المسائل - ط " رسالة
    ===
    الرخاوي
    ( 000 - 1344 هـ = 000 - 1925 م)

    محمد بن ماضي بن محمد الرخاوي الشافعي: فاضل مصري، ضرير. مولده ووفاته في هورين (التابعة للسنطة بمصر) تعلم بها و بالأزهر. ونسبته إلى بلدة (منية الرخا). له رسائل، منها (الحق المتبع في معنى البدع - ط) و (كنوز البر في أحكام زكاة الفطر - ط) و (الفتح الداني - ط) حاشية في علوم البلاغة
    ===
    الشاوي
    (1313 - 1354 هـ = 1895 - 1935 م)

    محمد بن عثمان بن محمد البقمي الأزدي (من أزد شنوءة): قاض ضرير، من شعراء نجد.
    ولد ونشأ في البكيرية وعمي في الثالثة من عمره. ورحل إلى الرياض فأخذ عن علمائها وتولى القضاء وعمره 20 سنة فكان في بعض الهجر، ومنها الغطغط. وحضر غزوة (تربة) ودخول مكة (1343) ثم عمل مدرسا في المعهد العلمي السعودي بمكة مع التدريس في المسجد الحرام (1346 - 49) وتولى القضاء في تربة ونقل منها إلى قضاء شقراء وبها توفي
    ===
    الدجوي
    (1287 - 1365 هـ = 1870 - 1946 م)

    يوسف بن أحمد بن نصر بن سويلم الدجوي: مدرس من علماء الأزهر، ضرير. من فقهاء المالكية. ولد في قرية " دجوة " من أعمال القليوبية. وكف بصره في طفولته، بمرض الجدري.
    وتعلم بالأزهر (1301 - 1317 هـ وتوفي بعزبة النخل (من ضواحي القاهرة) ودفن في عين شمس. له كتب، منها " خلاصة علم
    الوضع - ط " و " تنبيه المؤمنين لمحاسن الدين - ط " و " سبيل السعادة - ط " في الأخلاق، و " الجواب المنيف في الرد على مدعي التحريف في الكتاب الشريف - ط " و " رسائل السلام
    ورسل الإسلام - ط " ورسالة في تفسير: لا يسأل عما يفعل - ط " و " الرد على
    كتاب الإسلام وأصول الحكم لعلي عبد الرزاق - ط "
    ===
    الشيخ محمد رفعت
    (1300 - 1369 هـ = 1882 - 1950 م)

    محمد بن محمود رفعت: أشهر القراء في العصر الأخير. وأعلم قراء مصر بمواضع (الوقف) من الآيات. ولد وتوفى بالقاهرة. وكف بصره في السادسة من عمره. وامتاز بإبداع في الترتيل وإتقان للتجويد، في صوت عذب ينفذ إلى القلوب وتطمئن إليه النفوس. سجلت إذاعتا مصر ولندن بعض ما كان يتلوه.
    ===
    للاستزادة انظر : الأعلام للزركلي ، معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة
    أحبابنا كلّ عضوٍ في محبَّتكِم *** كليمُ وجدٍ فهل للوصلِ ميقات
    يا حبَّذا في الصَّبا عن حيّكم خبرٌ ***وفي بروقِ الغضَا منكم إشارات

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    449

    افتراضي رد: دعوة لسرد أسماء العلماء الذين كف بصرهم سواء من المعاصرين أو المتقدمين

    النجاد
    (253 - 348 هـ = 867 - 960 م)

    أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل، أبو بكر النجاد: شيخ العلماء ببغداد في عصره.
    حنبلي، من حفاظ الحديث.كانت له في جامع المنصور يوم الجمعة حلقتان: الأولى قبل الصلاة، للفتوى على مذهب الإمام أحمد، والثانية بعد الصلاة لإملاء الحديث، ويكثر الناس لسماعه حتى يغلق بابان من أبواب الجامع، مما يلي حلقته
    *وكف بصره في أواخر عمره
    له تصانيف منها:
    كتاب في (السنن)،قال الزركلي :"كبير".
    * وكتاب (الخلاف) ، قال الزركلي :"نحو مئتي جزء".
    ===
    ابن سوار
    (000 - 496 هـ = 000 - 1103 م)

    أحمد بن علي بن عبيد الله، أبو طاهر ابن سوار: عالم بالقراآت، من أحناف بغداد، كف بصره في أواخر عمره. له (المستنير) في القراآت العشر
    ===
    ابن اللحام
    (558 - 614 هـ = 1163 - 1217 م)

    محمد بن أحمد بن محمد اللخمي، أبو عبد الله، ابن اللحام: فاضل،كان واعظ عصره في المغرب.
    ولد اشتهر بتلمسان، واستقدمه المنصور يعقوب ابن يوسف إلى مراكش، فاستوطنها. وحظي عنده وعند ملكيها الناصر والمستنصر، وكان يتصد ويجهز ضعيفات البنات بما يحسنون به إليه. كف بصره. وتوفي بمراكش. له " حجة الحافظين ومحجة الواعظين " كبير، في الوعظ
    ===
    ابن خلفون
    (555 - 636 هـ = 1160 - 1239 م)

    محمد بن إسماعيل بن محمد، ابن خلفون الازدي الأونبي، أبو بكر: عالم برجال الحديث.أندلسي، من أهل أونبة (في غربي الأندلس) مولده ووفاته فيها.سكن إشبيلية مدة.وولي القضاء في بعض النواحي وحمدت سيرته. له (المنتقى) في رجال الحديث، خمس مجلدات، و (المعلم بأسماء شيوخ البخاري ومسلم - خ) مجلدان منه، في معهد المخطوطات، وكتاب في (علوم الحديث وصفات نقله) و (كتاب فيه أسماء شيوخ مالك بن أنس الأصبحي - خ) في الاسكوريال (Cas 1742)و (مسند حديث مالك بن أنس) و (تلخيص أحاديث الموطأ) و (التعريف بأسماء أصحاب النبي عليه السلام، المخرج حديثهم في كتاب الجامع للبخاري ، والمسند الصحيح لمسلم بن الحجاج) و (شيوخ أبي داود السجستاني) و (شيوخ أبي عيسى الترمذي) و (رفع التماري في من تكلم فيه من رجال البخاري) و (شيوخ مالك بن أنس) وكتاب في (الفقه) وجيز، وغير ذلك. قال الرعيني: وكف بصره في كبره.
    ===
    ابن نعمة
    (575 - 668 هـ = 1179 - 1270 م)

    أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي، أبو العباس، زين الدين: نساخ، من شيوخ الحنابلة، عالم بالحديث. ولد بفندق الشيوخ (من أرض نابلس) وانتقل إلى دمشق، وتوفي بها.
    له كتاب:
    (مشيخة - خ) قال الزركلي :15 ورقة في معهد المخطوطات (801 تاريخ) و (تاريخ) جمعه لنفسه.
    وكان حسن الخط سريعا فيه، مكثرا من نسخ الكتب له وبالأجرة. لازم الكتابة أكثر من 50 سنة.
    وكان يكتب في اليوم إذا تفرغ تسعة كراريس
    *ويقال إنه كتب بيده ألفي مجلدة،
    منها:
    * تاريخ الشام لابن عساكر مرتين
    *والمغني لموفق الدين، مرات.
    وكف بصره في آخر عمره.
    ===
    ابن أبي القاسم
    (624 - 684 هـ = 1227 - 1285 م)

    عبد الرحمن بن عمر بن أبي القاسم البصري الحنبلي نور الدين، أبو طالب: فقيه، مفسر، من العلماء. ولد في قرية (عبدليا) من نواحي البصرة، ويقال له (العبدلياني) نسبة إليها. وتعلم وعلم بالبصرة. وكف بصره سنة 634 هـ وأذن له بالإفتاء سنة 648 ورحل إلى بغداد سنة 657 ففوض إليه التدريس للحنابلة في المدرسة البشيرية، ثم في المستنصرية سنة 681 هـ من تصانيفه (جامع العلوم) في التفسير، أربع مجلدات، و (الواضح في شرح المتخصر - خ) في شستربتي (3286). و (الحاوي) و (الشافي) كلاهما في الفقه.
    ===
    ابن حمدان
    (603 - 695 هـ = 1206 - 1295 م)

    أحمد بن حمدان بن شبيب بن حمدان النميري الحراني، أبو عبد الله: فقيه حنبلي أديب.
    ولد ونشأ بحران، ورحل إلى حلب ودمشق، وولي نيابة القضاء في القاهرة، فسكنها وأسن وكف بصره وتوفي بها. من كتبه:
    * (الرعاية الكبرى - خ) قال الزركلي :منه نسخة كتبت سنة 706 هـ في شستربتي (3541)
    *و (الرعاية الصغرى) قال الزركلي :كلاهما في الفقه
    * و (صفة المفتي والمستفتي - ط)
    *و (مقدمة في أصول الدين)
    * و (جامع الفنون وسلوة المحزون - خ) قال الزركلي :"أدب"
    ===
    ابن بنت العراقي
    (623 - 704 هـ = 1226 - 1304 م)

    عبد الكريم بن علي بن عمر الأنصاري، علم الدين ابن بنت العراقي:
    مفسر فقيه كف بصره في أواخر عمره. أصله من وادي آش (بالأندلس) ومولده ووفاته بمصر.
    له مختصر في: أصول الفقه " ومختصر في " تفسير القرآن " قال فيه الصفدي: احتوى على فوائد. وله " الإنصاف من الانتصاف بين الزمخشري وابن المنير - خ " قال الزركلي :اقتنيت منه نسخة قديمة متقنة جديرة بالنشر.
    ===
    محمد السعدي
    ( ؟ ، بعد 705 = ؟ ، 1284)

    محمد بن محمد بن أبي بكر بن عيسى بن بدران الاخنائى
    ابن القاضي علم الدين السعدي
    *درس في حياة والده بدمشق وهو صغير بالصارمية ، ثم استمر معه إلى أن نزل عنها لما أضر في سنة 705 .
    ===
    أحمد جبريل
    (؟ ، 709هـ = ؟، 1288)

    أحمد بن عبيد الله بن جبريل كاتب الإنشاء أبو يوسف كتب في الإنشاء دهرا طويلا من أول الدولة التركية إلى أواخر أيامه وكانت وفاته في شهر رمضان سنة 709 بعدما أضر
    ===
    الحسين بن فزارة الحنفي
    (637،719هـ = 1216، 1298م)

    شهاب الدين الحسين بن سليمان بن فزارة الكفري الدمشقي الحنفي تلا بالسبع على :
    *علم الدين القاسم
    وسمع من:
    * ابن طلحة
    *وابن عبد الدائم
    ودروس بالطرخانية
    *وقرأ بنفسه على إسماعيل بن أبي اليسر
    *وكتب الطباق
    *وناب في الحكم
    *وكان خيراً عالماً أضر بأخرة فلزم داره يفتي ويقرئ حتى مات .
    ===
    علي الخلاطي
    (635، 727هـ = 1214، 1306م)

    على بن عمر بن أبى بكر الواني الخلاطي الصوفي المعروف "بابن الصلاح "نزيل مصر ، سمع من:
    * ابن رواج والسبط
    *والمرسى وغيرهم
    *وخرج له أبو الحسين بن أيبك وكان صالحاً سهل القياد وتفرد في عصره برواية حديث السلفي بالسماع بغير إجازة ولا حضور وقد تأخر بعده الختني لكن كان سماعه وهو محضر وكان قد أضر بأخره ثم عولج فأبصر ومات في المحرم ، قال ابن رافع في جزء شيوخ مصر سنة عشرين :هو أسند من بقى من الشيوخ ،
    قال ابن حجر : حدثنا عنه الصردي وابن القربى والمهدوي ومريم بالسماع وغيرهم بالإجازة .
    ===
    محمد الفرجوطي
    ( ؟ ، 737هـ = ؟ ، 1316م)

    محمد بن محمد الفرجوطي اشتغل في الفقه والقراءات والآداب وكان حسن الخلق خفيف الرمح أضر بآخرة وهو القائل
    وشاعر يزعم من غرة ** وفرط جهل أنه يشعر
    وينظم الشعر ولكنه** يحدث من فيه ولا يشعر
    قال ابن حجر :مات بفرجوط .
    ===
    أبو المفاخر الرازي
    ( 652، 745هـ = 1231، 1344م)

    أبو المفاخر أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنوشروان الرازي الرومي الحنفي ابن أبي الفضائل جلال الدين ابن قاضي القضاة حسام الدين ابن تاج الدين
    قرأ القرآن واشتغل في النحو والتفسير والفقه .
    قال القطب في "تاريخ مصر" : "اشتغل كثيرا وكان جامعا للفضائل ويحب أهل العلم مع السخاء وحسن العشرة وقد ولي القضاء وهو صغير ابن سبع عشرة سنة "بخرت برت " ودرس بدمشق وقدم مصر سنة 730 ".
    وقال البرزالي: ولي قضاء الشام وناب عن والده قبل ذلك ودرس بالخاتونية والقصاعين وكانت له عناية " بجامع الأصول" ألقاه دروساً ويحفظ منه كثيراً وكان محبوبا إلى الناس كثير الصدقة جواداً مُتِعَ بحواسه إلا السمع وكتب الخط المنسوب على الولي الذي كان ببلاد الروم ومات
    سنة 691 هـ ، وكان قد انحنى من الكبر وإذا مرض يقول: أخبرني رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في المنام أنى أعمر فكان كذلك فإنه أكمل التسعين وزاد وكان سمع الحديث من الفخر ابن البخاري وحدث قليلاً ، وكان يحفظ في كل يوم من أيام الدروس "ثلاثمائة سطر"
    وقد أضر ، قال الشهاب ابن فضل الله: " إنه كان كثير المروءة حسن المعاشرة سخي النفس أقام فوق السبعين سنة يدرس بدمشق وغالب رؤساء مذهبه من الحكام والمدرسين كانوا طلبة عنده وقل منهم من أفتى ودرس بغير خطه .
    ===
    أبو حيان النحوي
    (654 - 745 هـ = 1256 - 1344 م)

    محمد بن يوسف بن على بن يوسف ابن حيان الغرناطي الأندلسي الجيانى، النفزي، أثير الدين، أبو حيان: من كبار العلماء بالعربية والتفسير والحديث والتراجم واللغات. ولد في إحدى جهات غرناطة، ورحل إلى مالقة. وتنقل إلى أن أقام بالقاهرة. وتوفى فيها، بعد أن كف بصره.
    واشتهرت تصانيفه في حياته وقرئت عليه. من كتبه (البحر المحيط - ط) في تفسير القرآن، ثمانى مجلدات و (النهر - ط) اختصر به البحر المحيط، و (مجاني العصر) في تراجم رجال عصره، ذكره ابن حجر في مقدمة الدرر وقال إنه نقل عنه، ولم يذكره في ترجمة أبى حيان، و (طبقات نحاة الأندلس) و (زهو الملك في نحو الترك) و (الإدراك للسان الأتراك - ط) و (منطق الخرس في لسان الفرس) و (نور الغبش في لسان الحبش) و (تحفة الأريب - ط) في غريب القرآن، و (منهج السالك في الكلام على ألفية ابن مالك - خ) في شستربتى (3342) ومنه المجلد الأول في خزانة الرباط (224 أوقاف) و (التذييل والتكميل - خ) السفر الرابع منه، في الرباط (212 ق) في شرح التسهيل لابن مالك، نحو، و (عقد اللآلي - خ) في القراآت، و (الحلل الحالية في أسانيد القرآن العالية) و (التقريب - خ) بخطه، و (المبدع - خ) في التصريف، و (النضار) مجلد ضخم ترجم به نفسه وكثيرا من أشياخه، و (ارتشاف الضرب من لسان العرب - خ) و (اللمحة البدرية في علم العربية - خ) وله شعر في (ديوان - خ) مرتب على الحروف رأيته في خزانة الرباط (69 أوقاف) ونشر أحمد مطلوب، وخديجة الحديثي، في بغداد، كتابا سمياه (من شعر أبى
    حيان الأندلسي)
    ===
    الذهبي
    (673 - 748 هـ = 1274 - 1348 م)

    أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله الذهبي الفارقي التركماني الدمشقي الشافعي
    قال الشوكاني : المؤرخ صاحب التصانيف السائرة في الأقطار
    أجاز له في سنة مولده جماعة بعناية أخيه من الرضاع وطلب بنفسه بعد سنة 690 فأكثر عن ابن عساكر وطبقته ثم رحل إلى القاهرة وأخذ عن الدمياطي وابن الصواف وغيرهما وخرج لنفسه ثلاثين بلدا ومهر في فن الحديث وجمع فيه المجاميع المفيدة الكثيرة .
    قال ابن حجر :حتى كان أكثر أهل عصره تصنيفا وجمع:
    * تاريخ الإسلام: فأربى فيه على من تقدمه بتحرير أخبار المحدثين خصوصا انتهى .
    قال الشوكاني :أى لا باعتبار تحرير أخبار غيرهم فإن غيره ابسط منه واختصر منه مختصرات كثيرة منها:
    * النبلاء
    *والعبر
    *وتلخيص التاريخ
    *وطبقات الحفاظ
    *وطبقات القراء
    ولعل تاريخ الإسلام في زيادة على عشرين مجلدا وقفت منه على أجزاء
    والنبلاء في نحو العشرين مجلدا وقفت منه على أجزاء وهو مختصر من تاريخ الإسلام باعتبار أن الأصل لمن نبل ولمن لم ينبل في الغالب
    والنبلاء ليس إلا لمن نبل لكنه أطال تراجم النبلاء فيه بما لم يكن في تاريخ الإسلام ومن مصنفاته :
    *الميزان في نقد الرجال جعله مختصا بالضعفاء الذين قد تكلم فيهم متكلم وهو كتاب مفيد في ثلاثة مجلدات كبار
    *وله كتاب الكاشف المعروف
    * ومختصر سنن البيهقي الكبرى
    *ومختصر تهذيب الكمال لشيخه المزي
    *وخرج لنفسه :المعجم الصغير والكبير
    والمختص بالمحدثين فذكر فيه غالب الطلبة من أهل ذلك العصر وعاش الكثير منهم بعده إلى نحو أربعين سنة وخرج لغيره
    *من شيوخه وأقرانه وتلامذته:
    * أراء العلماء فيه:
    قال البدر النابلسي في مشيخته: كان علامة زمانه في الرجال وأحوالهم جيد الفهم ثاقب الذهن وشهرته تغنى عن الإطناب فيه.
    قال الشوكاني : وقد تصدر للتدريس بمواضع من دمشق وكان قد اضر قبل موته بسنوات وكان يغضب إذا قيل له يقدح عينيه ويقول ما زلت أعرف بصرى ينقص قليلا ًقليلاً إلى أن تكامل عدمه
    قال الصفدي: لم يكن عنده جمود المحدثين بل كان فقيه النفس له دراية بأقوال الناس وهو القائل مضمنا :
    إذا قرأ الحديث على شخص ** وأخلى موضعا لوفاة مثلي
    فمــا جازى بإحسان لأني ** أريد حياته ويريد قتلــي
    قال الصفدي فأنشدته لنفسي :
    خليك ماله في ذا مراد ** فدم كالشمس في أعلى محل
    وحظي أن تعيس مدى الليالي ** وأنك لا تمل وأنت تملى
    قال الصفدي : فأعجبه قولي خليك لأن فيه إشارة إلى بقية البيت الذي ضمنه هو مع الاتفاق في اسم "خليل" .
    ===
    محمد بن عبد الله الدمشقي
    (؟ ، 771هـ = ؟ ، 1371)

    محمد بن عبد الله بن علي بن المعافى بن إسماعيل بن الحسين بن الحسن ابن أبي السنان شمس الدين بن تاج الدين بن عز الدين الموصلي الدمشقي
    * سمع بالموصل ودمشق
    *وحدث عن أبي نصر بن الشيرازي
    *وولى إمامة العادلية بدمشق
    *وكان له "حانوت "يتجر فيه ، ثم اضر وكان خيّراً ساكناً يلازم مواعيد الحديث - قاله ابن رافع
    قال ابن حجر : وهو من طبقة الرافعي وقد أجاز للتقى سليمان وآخر من حدث عنه بالسماع الخضر بن عبد الرحمن الأزدي الدمشقي وهو مصنف كتاب "أنس المنقطعين "
    *وله في التفسير "كتاب البيان"
    وكان فاضلا دينا عارفا بالمذهب مات بالموصل سنة ثلاثين وقد قارب الثمانين .
    ===
    ابن كثير
    (701 - 774 هـ = 1302 - 1373 م)

    أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن درع القرشي البصروي الدمشقي الشافعي
    ولد بمجدل القرية من أعمال مدينة بصرى في سنة إحدى وسبعمائة إذ كان أبوه خطيبًا بها ثم انتقل إلى دمشق في سنة ست وسبعمائة وتفقه بالشيخ برهان الدين الفزاري وغيره وسمع ابن السويدي والقاسم بن عساكر وخلقًا، وصاهر شيخنا الحافظ المزي فأكثر عنه وأفتى ودرس وناظر وبرع في الفقه والتفسير والنحو، وأمعن النظر في الرجال والعلل وولي مشيخة أم الصالح والتنكزية بعد الذهبي.
    آراء العلماء وأهل التأريخ فيه :
    قال :أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله الذهبي الفارقي التركماني الدمشقي الشافعي:{748:ت}:
    فقيه متقن ومحدث محقق ومفسر نقاد وله تصانيف مفيدة.
    قال المؤرخ أبو المحاسن شمس الدين محمد بن علي بن الحسن بن حمزة بن محمد بن محمد بن ناصر الحسيني الدمشقي:{765:ت}:
    الشيخ الإمام العالم الحافظ المفيد البارع، وأفتى ودرس وناظر وبرع في الفقه والتفسير والنحو، وأمعن النظر في الرجال والعلل .
    قال المؤرخ شهاب الدين أحمد بن محمد بن عمر الأسدي الدمشقي الشافعي ( ابن قاضي شهبة) :{790:ت}:
    وأخذ الكثير عن ابن تيمية وقرأ الأصول على الأصفهاني وسمع الكثير وأقبل على حفظ المتون ومعرفة الأسانيد والعلل والرجال والتأريخ حتى برع في ذلك وهو شاب وصنف في صغره كتاب الأحكام.
    قال شيخ الإسلام المؤرخ أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد الكناني بن علي بن أحمد بن حجر العسقلاني الفلسطيني الشافعي :{852:ت}:
    وكان كثير الاستحضار حسن المفاكهة سارت تصانيفه في البلاد في حياته وانتفع بها الناس بعد وفاته.
    قال أبو المحاسن جمال الدين يوسف بن عبد الله الظاهري الحنفي بن تغري بردي الأتابكي :{874:ت}:
    قال العيني رحمه الله: كان قدوة العلماء والحفاظ، وعمدة أهل المعاني والألفاظ. وسمع وجمع وصنف ودرس وحدث وألف. وكان له إطلاع عظيم في الحديث والتفسير والتاريخ، واشتهر بالضبط والتحرير، وانتهى إليه علم التاريخ والحديث والتفسير، وله مصنفات عديدة مفيدة. انتهى كلام العيني رحمه الله.
    قال: أبو الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد بن خليل ابن نصر بن الخضر بن الهمام الجلال بن الكمال بن ناصر الدين السيوطي الأصل الطولوني الشافعي{911:ت}:
    الإمام المحدث الحافظ ذو الفضائل ، له التفسير الذي لم يؤلف على نمطه مثله .
    قال : عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي : {927:ت}:
    قال الحافظ ابن حجي السعدي كان أحفظ من أدركناه لمتون الأحاديث وأعرفهم بتخريجها ورجالها وصحيحها وسقيمها وكان أقرانه وشيوخه يعترفون له بذلك وكان يستحضر شيئا كثيرا من التفسير والتاريخ قليل النسيان وكان فقيها جيد الفهم صحيح الدين ويحفظ التنبيه إلى آخر وقت ويشارك في العربية مشاركة جيدة ونظم الشعر وما أعرف أني اجتمعت به على كثرة ترددي إليه إلا وأخذت منه.
    قال أبو الفلاح عبد الحي بن أحمد بن محمد بن العماد العكري الحنبلي الدمشقي :{1089:ت}:
    الحافظ الكبير عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير، حفظ التنبيه وعرضه سنة ثمان عشرة وحفظ مختصر ابن الحاجب وتفقه بالبرهان الفزاري والكمال بن قاضي شهبة ثم صاهر المزي وصحب ابن تيمية وقرأ في الأصول على الأصبهاني وألف في صغره أحكام التنبيه وكان كثير الاستحضار قليل النسيان جيد الفهم يشارك في العربية وينظم نظما وسطاً.
    قال : الإمام المؤرخ أبو علي بدر الدين محمد بن علي بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن محمد صلاح بن إبراهيم بن محمد العفيف بن محمد رزق الشوكاني الخشني اليماني الصنعاني :{1250:ت}:
    تفقه بالشيخ برهان الدين الفزاري وغيره وسمع من القاسم بن عساكر والمزي وغيرهما وبرع في الفقه والتفسير والنحو وأمعن النظر في الرجال والعلل ومن جملة مشايخه شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية ولازمه وأحبه حباً عظيماً، وأفتى ودرس وله تصانيف مفيدة منها التفسير المشهور وهو في مجلدات وقد جمع فيه فأوعى ونقل المذاهب والأخبار والآثار وتكلم بأحسن كلام وأنفسه وهو من أحسن التفاسير إن لم يكن أحسنها.
    قال : أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي بن لطف الله الحسيني البخاري القنوجي الباهوبالي الهندي :{1307:ت}:
    قال ابن حبيب فيه : إمام ذوي التسبيح والتهليل وزعيم أرباب التأويل سمع وجمع وصنف وأطرب الأسماع بأقواله وشنف وحدث وأفاد وطارت أوراق فتاويه إلى البلاد واشتهر بالضبط والتحرير وانتهت إليه رياسة العلم في التاريخ والحديث والتفسير .

    قال المؤرخ عمر رضا بن عبد الغني محمد بن راغب كحالة الدمشقي :{1408:ت}:
    محدث، مؤرخ، مفسر، فقيه.
    قال ابن حجر : مات في شعبان سنة 774 وكان قد أضر في أواخر عمره.
    ===
    محمد الأطرياني
    (702، 776هـ = 1281، 1375م)

    محمد تقي الدين بن عبد الله بن علي بن عبد القادر "الأطرياني"
    قال ابن حجر :أجاز له
    *الدمياطي
    *وأسمع البخاري على وزيرة
    *والحجار
    *وزينب بنت شكر وغيرهم
    *ومسلماً على الشريف الموسوي
    * وحدث بصحيح البخاري
    *ومسند عبد والدارمي عن زينب بنت شكر
    *وكان متواضعا حسن الأخلاق كثير البذل والإيثار ثم أضر بآخرة ولزم بيته .
    قال ابن حجر أيضاً :أخذ عنه شيخنا العراقي وابن ظهيرة .
    ===
    المشبب
    (715 ؟ - 801 هـ = 1315 - 1398 م)

    خليل بن عثمان بن عبد الرحمن، أبو الصفاء القرافي المصري، المعروف بالمشبب: من كبار القراء من سكان القرافة يظن أنه حنبلي. كف بصره وأقعد في أواخر حياته وانقطع بسفح الجبل.
    وكان للظاهر برقوق وغيره اعتقاد كبير فيه. له (تحفة الإخوان فيما تصح فيه تلاوة القرآن - خ) رسالة .
    ===
    البلبيسي
    (728 - 802 هـ = 1328 - 1399 م)

    إسماعيل بن إبراهيم بن محمد الكناني البلبيسي، مجد الدين: قاض حنفي، من الفضلاء.
    من أهل بلبيس (بمصر) صنف كتابا في (الفرائض) واختصر (الأنساب) للرشاطي، وسماه (قدس الأنوار) وأضاف إليه زيادات في ثلاثة أجزاء بخطه، منه مسودته في مكتبة عاشر أفندي باستنبول، الرقم 594 (كما في مذكرات الميمني - خ) و (شرح التلقين) ل أبي البقاء، في النحو.
    و (شرح عقيدة الطحاوي - خ)
    بالأزهر. وله نظم كثير. وولي قضاء الحنفية بالقاهرة. وكف بصره في كبره، وساءت حاله
    ===
    ابن القباقبي
    (778 - 849 هـ = 1376 - 1445 م)

    محمد بن خليل بن أبي بكر، المعروف بابن القباقبي، شمس الدين: عالم بالقراآت. ولد وتعلم في حلب. ورحل إلى القاهرة، ثم استوطن غزة. وانتقل إلى بيت المقدس فمات فيه، وقد كف بصره. له كتب، منها (إيضاح الرموز - خ) شرح به منظومته (مجمع السرور - خ) في مذاهب القراء الأربعة عشر، و (بديعية) عارض بها الصفي الحلي، و (تخميس البردة - خ)
    ===
    ابن سلطان
    (870 - 950 هـ = 1465 - 1544 م)

    محمد بن محمد بن عمر بن سلطان الدمشقي الصالحي الحنفي، أبو عبد الله، قطب الدين: مؤرخ.
    كان مفتي الشام. وولي القضاء بمصر في زمن الغوري، نيابة عن شيخه ابن الشحنة. وكف بصره. وتوفى بدمشق. له كتب، منها (الجواهر المضية في أحوال السلطان محمد سليم الفاتح للبلاد العربية - خ) و (فتح الملك العليم المنان على الملك المظفر سليمان - خ) وكتاب في (الفقه) وآخر سماه (البرق اللامع في المنع من البركة في الجامع) ورسالة في (تحريم الأفيون)
    ===
    ابن الديري
    (768 - 867 هـ = 1367 - 1463 م)

    سعد بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبي بكر بن مصلح، أبو السعادات، المكنى سعد الدين، النابلسي الأصل، المقدسي الحنفي، نزيل القاهرة، المعروف بابن الديري: جد الأسرة الخالدية بفلسطين. ولد في القدس (ونسبته إلى قرية الدير، في مردا، بجبل نابلس) وانتقل إلى مصر،
    فولي فيها قضاة الحنيفة سنة 842هـ واستمر 25 سنة. ضعف بصره، فاعتزل القضاء.
    وتوفي بمصر. له كتاب (الحبس في التهمة - ط) و (السهام المارقة في كبد الزنادقة - خ) و (تكملة شرح الهداية للسروجي) ست مجلدات، ولم يكمله، و (شرح العقائد) المنسوبة للنسفي، و (النعمانية) منظومة طويلة، فيها فوائد نثرية، وغير ذلك
    ===
    طاش كبري زاده
    (901 - 968 هـ = 1495 - 1561 م)

    أحمد بن مصطفى بن خليل: أبو الخير، عصام الدين طاش كبري زاده: مؤرخ. تركي الأصل، مستعرب. ولد في بروسة، ونشأ في أنقرة، وتأدب وتفقه، وتنقل في البلاد التركية مدرسا للفقه والحديث وعلوم العربية. وولي القضاء بالقسطنطينية سنة 958هـ فرمد وكف بصره سنة 961 قال صاحب العقد المنظوم: إذا جاء (القضاء) عمي البصر ! له كتاب (الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - ط) انتهى من إملائه سنة 965 بالقسطنطينية، و (مفتاح السعادة - ط) و (نوادر الأخبار في مناقب الأخيار - خ) معجم تراجم، و (الشفاء لا دواء الوباء - ط) رسالة، و (الرسالة الجامعة لوصف العلوم النافعة - خ) وغير ذلك.
    ===
    ابن زياد
    (900 - 975 هـ = 1494 - 1568 م)

    عبد الرحمن بن عبد الكريم بن إبراهيم، ابن زياد الغيثي المقصري - نسبة إلى المقاصرة من بطون عك بن عدنان - أبو الضياء: فقيه شافعي، من أهل زبيد، مولدا ووفاة. تفقه وأفتى واشتهر.
    وكف بصره سنة 964 هـ فاستمر على عادته في التدريس والإفتاء والتصنيف. له (الفتاوي) ونحو ثلاثين رسالة (مخطوطة) في تحقيق بعض الأبحاث الفقهية، من معاملات وعبادات
    ===
    أبو ذاكر الخلوتي
    ( ؟ ، 1107هـ = ؟ ، 1686)

    محمد بن عبد الحافظ أفندي أبو ذاكر الخلوتي الحنفي المصري
    قال عبد الرازق البيطار عنه :الأجل الصالح والناسك الفالح، العارف بالله.
    * أخذ الطريق عن السيد مصطفى البكري
    *والشيخ الحفني
    * وحضر الفقه على العلامة الشيخ محمد الدلجي
    *الشيخ أحمد الحماقي
    * وأدرك الاسقاطي
    *والمنصوري
    * ولم يتزوج قط، وكف بصره سنة إحدى وثمانين ومائة وألف، وانقطع في بيته إحدى وعشرين سنة بمفرده، وليس عنده قريب ولا غريب ولا جارية ولا عبد، ولا من يخدمه في شيء مطلقاً، وبيته متسع جهة التبانة، وبابه مفتوح دائماً، وعنده الأغنام والدجاج والأوز والبط والجميع مطلوقون في الحوش، وهو يباشر علفهم وإطعامهم وسقيهم الماء بنفسه، ويطبخ طعامه بنفسه، وكذلك يغسل ثيابه
    *وكان له يد طولى في كل شيء، ومشاركة جيدة في العلوم والمعارف، والأسماء والروحانيات والأوفاق، واستحضار تام في كل ما يسأل عنه، وعنده عدة كثيرة من السنانير، ويعرفها بالواحدة بأسمائها وأنسابها وألوانها، ويقول هذه تحفة بنت بستانة، وهذه كمونة بنت ياسمين، وهذه فلانة أخت فلانة، إلى غير ذلك.
    توفي رحمه الله تعالى في شهر شوال
    ===
    الشبراملسي
    (997 - 1087 هـ = 1588 - 1676 م)

    علي بن علي الشبراملسي، أبو الضياء، نور الدين: فقيه شافعي مصري. كف بصره في طفولته وهومن أهل شبراملس بالغربية، بمصر) تعلم وعلم بالأزهر. وصنف كتبا، منها " حاشية على المواهب اللدنية للقسطلاني - خ " أربعة مجلدات، و " حاشية على الشمائل - خ " باسم " حواش على متن الشمائل وشرحها لابن حجر المكي، في خزانة الرباط (1513 ك) و " حاشية على نهاية المحتاج - ط " في فقه الشافعية
    ===
    الداوودي
    ( 000 - 1168 هـ = 000 - 1755 م)

    محمد بن عبد الحي بن رجب الداوودي: من علماء دمشق. ولد فيها، وأخذ عن أعلامها.
    وصنف (حاشية على شرح المنهج) جمعت كل حواشيه مع التحقيق، و (حاشية على ابن عقيل على الالفية) في النحو. وفقد بصره في آخر عمره، وتوفي بدمشق
    ===
    محمد سعيد المدني
    (؟ ، 1190هـ = ؟ ، 1769م)

    الشيخ محمد سعيد بن محمد صفر بن محمد بن أمين المدني الحنفي
    *نزيل مكة والمدرس بحرمها
    يقول الجبرتي : تفقه على جماعة من فضلاء مكة
    *وسمع الحديث على الشيخ محمد بن عقيلة
    *والشيخ تاج الدين القلعي وطبقتهما وبالمدينة على:
    * الشيخ أبي الحسن السندي الكبير وغيره وكان حسن التقرير لما يمليه في دروسه حضره السيد العيدروس في بعض دروسه وأثنى عليه
    وفي آخر عمره كف بصره حزنا على فقد ولده
    *وكان من نجباء عصره أرسله إلى الروم وكان زوجا لابنة الشيخ ابن الطيب فغرق في البحر
    وفي أثناء سنة 1174 ورد مصر ثم توجه إلى الروم على طريق حلب فقرأ هناك شيئا من الحديث وحضره علماؤها ومنهم الشيخ السيد أحمد بن محمد الحلوى وذكره في جملة شيوخه وأثنى عليه ورجع إلى الحرمين وقطن بالمدينة المنورة
    ومن مؤلفاته الأربعة أنهار في مدح النبي المختار صلى الله عليه و سلم وله قصيدة مدح بها الشيخ العيدروس
    ولما حج الشيخ أحمد الحلوى في سنة تسعين اجتمع به بالمدينة المنورة وذاكره بالعهد القديم فهش له وبش واستجاز منه ثانيا فأجازه ولم يزل على حاله المرضية من عبادة وإفادة حتى توفي في هذه السنة رحمه الله تعالى .
    ===
    علي بن قنيش العوني
    ( ؟ ، 1204هـ= ؟ ، 1783)

    علي بن عمر بن أحمد بن عمر بن ناجي بن قنيش العوني البهي الشافعي المصري
    قال عبد الرازق البيطار :
    الإمام الفاضل الفالح والهمام الناسك الصالح القانع المتجرد والتقي المتعبد
    * ولد بالمنية إحدى قرى مصر وأول من قدمها جده قنيش،
    *وكان مجذوباً من بني العونه العرب المشهورين بالبحيرة، فتزوج بها. *حفظ المترجم القرآن
    *وقدم الجامع الأزهر
    *وجوده على بعض القراء
    * واشتغل بالعلم على مشايخ عصره
    *ونزل طندتا
    * ودرس العلم بالمسجد المجاور للمقام الأحمدي
    *وانتفع به الطلبة وآل به الأمر إلى أن صار شيخ العلماء هناك
    *وتعلم غالب من بالبلد علم التجويد منه
    * وهو فقيه مجود ماهر حسن التقرير جيد الحافظة
    * يحفظ كثيراً من النقول الغريبة
    *وفيه أنس وتواضع وتقشف وانكسار
    * وكان كفيف البصر لا البصيرة
    * وورد مصر أيضاً في المحرم من سنة وفاته
    * ثم عاد إلى طندتا وتوفي بها في ثاني عشر ربيع الأول
    * ولم يمرض كثيراً
    * ودفن بجانب قبر سيدي مرزوق من أولاد غازي في مقام مبني عليه .
    ==
    سليمان البيجرمي
    ( 1031، 1220هـ = 1610، 1799)

    سليمان بن محمد بن عمر البجيرمي الشافعي الأزهري
    *ولد ببجيرم قرية من الغربية
    *وحضر إلى مصر صغيراً دون البلوغ
    * ورباه قريبه الشيخ موسى البجيرمي
    *حفظ القرآن ولازم الشيخ المذكور حتى تأهل لطلب العلوم
    * وحضر على الشيخ العشماوي في الصحيحين وأبي داوود والترمذي والشفا والمواهب، وشرح المنهج لشيخ الإسلام، وشرحي المنهاج لكل من الرملي وابن حجر
    *وحضر دروس الشيخ الحفني
    * وأجازه الملوي
    *والجوهري
    *والمدابغي
    * وأخذ عن الديربي وغيره
    * وحضر أيضاً دروس الشيخ علي الصميدي
    * والسيد البليدي
    *وشارك كثيراً من الأشياخ كالشيخ عطية الأجهوري وغيره.
    قال الشيخ عبد الرزاق البيطار :"وكان إنساناً حسناً حميد الأخلاق متجمعاً عن مخالطة الناس مقبلاً على شأنه، وقد انتفع به أناس كثيرون، وكف بصره في آخر عمره"
    * ومن تآليفه:
    * حاشيته على شرح المنهج أربع مجلدات
    * وأخرى على الخطيب وغير ذلك
    * وقبل وفاته سافر إلى مصطية بالقرب من بجيرم فتوفي بها ليلة الاثنين وقت السحر ثالث عشر رمضان ، ودفن هناك.
    ===
    أحمد البرماوي
    (1138، 1222هـ = 1717، 1801)

    أحمد بن علي بن محمد بن عبد الرحمن بن علاء الدين البرماوي الشافعي الذهبي الأزهري
    يقول عبد الرازق البيطار : الشيخ العلامة، والفاضل الفهامة، بقية العلماء، ونخبة الفضلاء، وزبدة الصالحين، وصفوة الأفراد الناجحين، محرر المذهب، ومقرر ما يؤلف ويرغب، ذو التصانيف المحبوبة والتآليف المرغوبة، والآثار الحسنة، والشمائل المستحسنة،
    *ولد ببلدة برما بالمنوفية سنة
    * ونشأ بها وحفظ القرآن والمتون على الشيخ المعاصري
    * ثم انتقل إلى مصر فجاور في المدرسة الشيخونية بالصليبة
    *وتخرج في الحديث على الشيخ أحمد البرماوي
    *وحضر دروس مشايخ الأزهر
    *كالشيخ محمد فارس
    *والشيخ علي قايتباي
    *والشيخ الدفري
    *والشيخ سليمان الزيات
    *والشيخ الملوي
    *والشيخ المدابغي
    *والشيخ الغنيمي
    *والشيخ محمد الحفني وأخيه الشيخ يوسف
    *والشيخ عبد الكريم الزيات
    *والشيخ عمر الطحلاوي
    *والشيخ سالم النفراوي
    *والشيخ عمر الشنواني
    *والشيخ أحمد رزه
    *والشيخ سليمان البسوسي
    *والشيخ علي الصعيدي
    *وأقرأ الدروس وأفاد الطلبة ولازم الإقراء.
    وكان منجمعاً عن الناس قانعاً راضياً بما قسم له، لا يزاحم على الدنيا ولا يتداخل في أمورها
    * وأخبر ولده العلامة الفاضل الشيخ مصطفى أن والده المترجم ولد بصيراً فأصابه الجدري فطمس بصره في صغره فأخذه عم أبيه الشيخ صالح الذهبي ودعا له فقال في دعائه: اللهم كما أعميت بصره نور بصيرته فاستجاب الله دعاءه.
    *وكان قوي الإدراك ويمشي وحده من غير قائد؛ ويركب من غير خادم، ويذهب في حوائجه المسافة البعيدة
    * ويأتي إلى الأزهر ولا يخطىء الطريق،
    *ويتنحى عما عساه يصيبه من راكب أو جمل أو حمار مقبل عليه أو شيء معترض في طريقه
    * أقوى من ذي بصر، فكان يضرب به المثل في ذلك مع شدة التعجب كما قال القائل:
    ما عمى العيون مثل عمى القلب ... فهذا هو العمى والبلاء
    فعماء العيون تغميض عين ... وعماء القلوب فهو الشقاء
    ولم يزل ملازماً على حالته من الانجماع والاشتغال بالعلم والعمل به وتلاوة القرآن وقيام الليل، فكان يقرأ كل ليلة نصف القرآن. إلى أن توفي ، وصلي عليه بجامع ابن طولون ودفن بجوار المشهد المعلوم بالسيدة سكينة رضي الله عنها بجانب الشيخ البرماوي.
    ===
    إسماعيل الحافظ
    (000 - 1228 هـ = 000 - 1871 م)

    إسماعيل بن أحمد الأحمدي: فقيه طرابلس الشام ومحدثها في عصره.
    مولده ووفاته بها. تعلم في الأزهر، وجاور بمكة مدة قصيرة، وعاد إلى طرابلس فعكف على التدريس والإفتاء، واختير أمينا للفتوى فيها، وكف بصره في كبره. له (حواش وتعاليق على شرح الدر) في فقه الحنفية، ورسالة في (علم الفرائض) ونظم ومقامات. والأحمدي نسبة إلى بلدة بني أحمد (من مديرية المنيا بمصر)
    ===
    الجبرتي
    (1167 - 1237 هـ = 1754 - 1822 م)

    عبد الرحمن بن حسن الجبرتي: مؤرخ مصر، ومدون وقائعها وسير رجالها، في عصره.
    ولد في القاهرة وتعلم في الأزهر، وجعله (نابليون) حين احتلاله مصر من كتبة الديوان.
    وولي إفتاء الحنفية في عهد محمد علي. وقتل له ولد فبكاه كثيرا حتى ذهب بصره، ولم يطل عماه فقد عاجلته وفاته، مخنوقا. وهو مؤلف (عجائب الآثار في التراجم والأخبار - ط) أربعة أجزاء، ويعرف بتاريخ الجبرتي، ابتدأه بحوادث سنة 1100هـ وانتهى سنة 1236 هـ وقد ترجم إلى الفرنسية. وله (مظهر التقديس بذهاب دولة الفرنسيس - ط) في جزأين وترجم إلى الفرنسية وطبع بها. ونسبة الجبرتي إلى (جبرت) وهي الزيلع في بلاد الحبشة. ولخليل شيبوب، كتاب (عبد الرحمن الجبرتي - ط) في سيرته .
    ===
    السيد جبر دويدار
    ( ؟ ، 1285 هـ = ؟ ،1864م )

    هو : جبر بن خليل دويدار الحسيني التركي المصري
    جد أمي المبارك ولد ونشأ بدمياط بعد نزوح أهله من تركيا إلى مصر وتتلمذ على علماء عصره وتزوج ، وما أنجب إلا في سنٍ متأخرة بعد دعائه لربه فرزق أكثر من سبعة غلمان و بعض البنات لا أذكر منهم سوى اثنتين ، ثم إنه فقد بصره في أواخر عمره وكان ذا بصيرة يقظة ، كان إذا طرق أحدهم الباب قال له أنت فلان ، فيعجب الطارق لذلك أيما عجب ، وكان قوي الفراسة صادق العزيمة ، وكان صهره يكتب في مجلة الهلال ، وتوفي عليه الرحمه في العام المذكور ، بيد أن زوجه عاشت أكثر من مائة رحمهما الله .
    ===
    رشيد أحمد
    (1244 - 1323 هـ = 1828 - 1905 م)

    رشيد بن هداية أحمد الأنصاري الكنكوهي: عالم بالحديث، ينتهي بنسبه إلى أبي أيوب الأنصاري.
    ولد في (كنكوه) من توابع سهانفور، في الهند. وتفقه في دهلي. وشارك في الثورة على الإنجليز سنة 1273 هـ (1857) وسجن ستة أشهر. وانقطع للتدريس والإفتاء. وحج ثلاث مرات. وكف بصره، فعكف على العبادة إلى أن توفي. له تآليف، منها بالعربية (العرف الشذي - ط) حاشية على سنن الترمذي، وهي تقريرات له في أثناء دروسه، جمعها بعض تلاميذه. وبقية مؤلفاته بالأردية.
    ===
    حمزة فتح الله
    (1266 - 1336 هـ = 1849 - 1918 م)

    حمزة فتح الله المصري ابن السيد حسين بن محمد شريف التونسي: أديب، من علماء مصر.
    ولد في الإسكندرية. وانتقل إلى القاهرة، فتعلم في الأزهر. وسافر إلى تونس فتولى إنشاء جريدة (الرائد التونسي) الرسمية، وأقام ثماني سنوات. وعاد إلى الاسكندرية فحرر جريدة (البرهان) ثم جريدة (الاعتدال) وعين مفتشا أول للغة العربية في وزارة المعارف. وانتدبته حكومة مصر لحضور مؤتمر المستشرقين في فينة (عاصمة النمسة) ثم في استوكهلم (عاصمة السويد) فحضرهما. وقضى في وزارة المعارف نحو ثلاثين عاما، ثم أحيل إلى المعاش سنة1330 هـ فعكف على البحث إلى أن توفي وقد كف بصره. له (باكورة الكلام على حقوق النساء في الإسلام - ط) و (المواهب الفتحية - ط) مجلدان، و (هداية الفهم إلى بعض أنواع الوسم - ط) رسالة في وسم الإبل والخيل وغيرها عند العرب، و (العقود الدرية في العقائد التوحيدية - ط) و (الترجمة والتعريب - ط) رسالة، و (التحفة السنية في التواريخ العربية - ط)
    ===
    الحافظ عثمان الموصلي المولي
    (1271 - 1341 هـ = 1854 - 1923 م)

    الحاج عثمان بن الحاج عبد الله بن الحاج فتحي بن عليوي ( بالحافظ عثمان الموصلي المولوي)
    قال: أحمد عزت باشا العمري الموصلي: ولد في بلدة الموصل الخضراء ،وقبل أن يبلغ من العمر سبع سنين توفي أبوه وبقي يتيماً وفقد نور بصره على صغره
    * فرآه والدنا المرحوم محمود أفندي الفاروقي
    *وكان إذ ذاك طفلاً
    * وتغرس به أن يكون للتربية أهلاً ومحلاً، أخذه إلى بيته العامر
    * وأعطاه منها إلى أحد الدوائر، وخصص له فيها من يحفظه القرآن بصورة الإتقان، مع ما ينضم إلى ذلك من طيب الألحان، فأتقنها كلها، *وحفظ أيضاً جانباً وافراً من الأحاديث النبوية، والسير المصطفوية، ورتب له من يلقي عليه علم الموسيقى حيث أنه قد رزق الصوت الحسن
    * وحفظ إذ ذاك من رقائق الأشعار، وغرائب الآثار، ما جمع فأوعى لأنه كان سريع الحفظ، لكيف اللفظ، فنشأ قطعة من أدب، وفرز دقة من لباب العرب
    * لأنه في الحقيقة ضرير
    * لكنه بكل شيء بصير، ينظر بعين الخاطر، ما يراه غيره بالناظر، وبقي بخدمة المرحوم الوالد إلى أن توفاه الله، وجعل الجنة مثواه
    * توجه إلى بغداد، وكنت إذ ذاك فيها فنزل عندي، يعيد ويبدي، وفاء للحقوق التي لا زال يبديها، ولا يخفيها، متردياً بظاهرها وخافيها، فتلقيته ملاقاة الأب والأخ، وقلت له :بخ بخ، فتهادته فيها أكف الأكابر وحفت به عيون الأصاغر، فأصبح في بغداد فاكهة الأدباء، ونقل الظرفاء، وشمامة الأوداء، واشتهر بحسن قراءة المولد الكريم، على صاحبه أفضل الصلاة والتسليم، فأومض فيها برق اسمه، وعلا مبارك كعبه ورسمه، فتركته على هذه الصورة في الزوراء، تهب عليه ريح الرخاء، حيث يشاء، وأمسى عند كل ذي عين، جلدة ما بين الأنف والعين
    *وحفظ فيها نصف صحيح الإمام البخاري على المرحوم الشيخ داود أفندي
    * وبعد وفاته أكمل حفظ النصف الثاني على بهاء الحق أفندي الهندي مدرس الثاني في الحضرة الأعظمية
    * ثم أنه بعد ما قضى فريضة الحج، وفاز بالعج والثج،
    *رجع إلى مسقط رأسه الموصل الخضراء قرأ فيها القراءات السبع على حيدرة الوطن، محمد أفندي الحاجي حسن،
    *وأخذ الطريقة القادرية من حضرة المرشد الكامل العارف الفاضل المرحوم السيد محمد أفندي النوري
    * وأخذ الطريقة الرفاعية، من حضرة صاحب السماحة الصارم الهندي، الشيخ أبي الهدى السيد محمد أفندي
    ===
    عبد القادر بدران
    (000 - 1346 هـ = 000 - 1927 م)

    عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن عبد الرحيم بن محمد بدران:
    فقيه أصولي حنبلي، عارف بالأدب والتاريخ، له شعر.
    ولد في " دومة " بقرب دمشق، وعاش وتوفي في دمشق. كان سلفي العقيدة، فيه نزعة فلسفية، حسن المحاضرة، كارها للمظاهر، قانعا بالكفاف، لا يعنى بملبس أو بمأكل، يصبغ لحيته بالحناء، وربما ظهر أثر الصبغ على أطراف عمامته. ضعف بصره قبل الكهولة، وفلج في أعوامه الأخيرة. ولي إفتاء الحنابلة. وانصرف مدة إلى البحث عما بقي من الآثار، في مباني دمشق القديمة، فكان أحيانا يستعير سلما خشبيا، وينقله بيديه ليقرأ كتابة على جدار أو اسما فوق باب.
    وزار المغرب، فنظم قصيدة همزية يفضل بها مناظر المشرق: من قال إن الغرب أحسن منظرا فلقد رآه بمقلة عمياء له تصانيف، منها " المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل - ط "
    و " شرح روضة الناظر لابن قدامة - ط " في الاصول، جزآن، و " تهذيب تاريخ ابن عساكر - ط " سبعة أجزاء من 13 جزءا، ولا تزال بقيته مخطوطة، و " ذيل طبقات الحنابلة لابن الجوزي - خ " لم يكمله، و " موارد الأفهام من سلسبيل عمدة الاحكام - خ " مجلدان، في الحديث، و " الآثار الدمشقية والمعاهد العلمية - خ " تاريخ، و " منادمة الأطلال ومسامرة الخيال - ط " في معاهد الشام الدينية القديمة، و " ديوان خطب - خ " و " الكواكب الدرية - ط " رسالة في عبد الرحمن اليوسف والأسرة الزركلية، و " تسلية الكئيب عن ذكرى حبيب - خ " ديوان شعره، و " سبيل الرشاد إلى حقيقة الوعظ والإرشاد " جزآن، و " فتاوى على أسئلة من الكويت " و " إيضاح المعالم من شرح ابن الناظم " على الألفية ثلاثة أجزاء، وغير ذلك.
    ابن ضويان
    (1275 - 1353 هـ = 1858 - 1935 م)

    إبراهيم بن محمد بن سالم بن ضويان، من بني زيد سكان شقراء بنجد: فقيه، له علم بالأنساب واشتغال بالتاريخ. من أهل (الرس) بنجد. كانوا يرجعون إليه في حل معضلاتهم وتولى القضاء بها. وكان ملازما للمسجد.
    وألف كتبا:
    * منها (منار السبيل - ط) مجلدان، في شرح (دليل الطالب) لمرعي بن يوسف الكرمي، في فقه ابن حنبل
    * ورسالة في (أنساب أهل نجد - خ) قال الزركلي: كانت عند رشدي ملحس بالرياض
    * ورسالة مختصرة (في التاريخ - خ) في الرياض ،قال الزركلي ذكر فيها بعض الغزوات والوفيات من سنة 750 هـ إلى استيلاء الملك عبد العزيز آل سعود على الرياض سنة 1319 هـ
    *و (رفع النقاب عن تراجم الأصحاب أي الحنابلة - خ) قال الزركلي : اقتنيت تصويره. وكف بصره عام 1350.
    ===
    ابن إبراهيم
    (1311 - 1389 هـ = 1893 - 1969 م)

    محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف، من آل الشيخ محمد بن عبد الوهاب: فقيه حنبلي. كان المفتي الأول للبلاد العربية السعودية. مولده ووفاته في الرياض: تعلم بها وفقد بصره في الحادية عشرة من عمره.فتابع الدراسة إلى أن أتم حفظ القرآن.
    وكثير من الكتب والمتون، وتصدر للتدريس، وعين مفتيا للمملكة، ثم رئيسا للقضاة. فرئيسا للجامعة الإسلامية في المدينة المنورة ورئيسا للمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، ورئيسا لتعليم البنات في المملكة (1380 هـ وفي سنة 1373 هـ أنشأ " المكتبة السعودية " العامة، في الرياض وجمع فيها حوالي 15000 كتاب مطبوع و 117 مخطوطا، وأملى من تأليفه كتبا، منها " الجواب المستقيم - ط " و " تحكيم القوانين - ط " رسالة، و "مجموعة من أحاديث الأحكام - خ و " الفتاوى - خ " عدة مجلدات، ما زالت في دار الإفتاء بمكة. وكان الملك عبد العزيز قد أمر بجمعها وطبعها.
    للاستزادة انظر : الأعلام للزركلي ، معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة ، حلية البشر للبيطار ، عجائب الآثار للجبرتي ، الدرر الكامنة لابن حجر ، البدر الطالع للشوكاني ، أبجد العلوم للقنوجي
    أحبابنا كلّ عضوٍ في محبَّتكِم *** كليمُ وجدٍ فهل للوصلِ ميقات
    يا حبَّذا في الصَّبا عن حيّكم خبرٌ ***وفي بروقِ الغضَا منكم إشارات

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    103

    افتراضي رد: دعوة لسرد أسماء العلماء الذين كف بصرهم سواء من المعاصرين أو المتقدمين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا لك ... بارك الله فيك ...
    كم هو موضوع جميل

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    29

    افتراضي رد: دعوة لسرد أسماء العلماء الذين كف بصرهم سواء من المعاصرين أو المتقدمين

    أذكر هنا الدكتور وهو أستاذي في الجامعة وأنا افتخر به جدا
    الدكتور محمد البع حفظه الله وهو فلسطيني مثلي من سكان غزة
    فقد بصره في الثانية عشر من عمره
    وكان يأخد الأول على الطلبه
    حتى في الجامعة درس في مصر الشقيقة وكان يسكن الشقه لوحده وكان يأخذها الأول على الدفعة
    وأكمل الماجستير والدكتوراه
    وهو متمكن جدا في النحو وعلم اللغة أنا أعتبره معجم متحرك

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    449

    افتراضي رد: دعوة لسرد أسماء العلماء الذين كف بصرهم سواء من المعاصرين أو المتقدمين

    بالطبع فهو أستاذ من قال :
    بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
    أحبابنا كلّ عضوٍ في محبَّتكِم *** كليمُ وجدٍ فهل للوصلِ ميقات
    يا حبَّذا في الصَّبا عن حيّكم خبرٌ ***وفي بروقِ الغضَا منكم إشارات

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    250

    افتراضي رد: دعوة لسرد أسماء العلماء الذين كف بصرهم سواء من المعاصرين أو المتقدمين

    بارك الله فيكم جميعا.

    أبو معاذ.

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    170

    افتراضي رد: دعوة لسرد أسماء العلماء الذين كف بصرهم سواء من المعاصرين أو المتقدمين

    1- الشيخ عبدالله بن حميد - رحمه الله - .
    2- الشيخ عبدالعزيز بن صالح - رحمه الله - ، إمام المسجد النبوي - سابقًا - .
    3- سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية ، الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ - حفظه الله - .
    4- الشيخ صالح بن سعد السحيمي - حفظه الله - ، المدرس بالمسجد النبوي ، ورئيس قسم العقيدة بالجامعة الإسلامية -سابقًا - .
    5- الشيخ صالح الحديثي - حفظه الله - ، المدرس بالمسجد النبوي .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    176

    افتراضي رد: دعوة لسرد أسماء العلماء الذين كف بصرهم سواء من المعاصرين أو المتقدمين

    من المعاصرين :

    1/ الشيخ عبدالله الركبان حفظه الله . عضو هيئة كبار العلماء سابقا.

    2/ الشيخ عبدالعزيز الداوود حفظه الله . وهو عضو إفتاء في دار الإفتاء ومكتبه بجانب مكتب الشيخ صالح الفوزان.

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    30

    افتراضي رد: دعوة لسرد أسماء العلماء الذين كف بصرهم سواء من المعاصرين أو المتقدمين

    الشيخ صالح الاطرم رحمه الله


    الشيخ صالح السدلان رحمه الله
    يارب عفوك يا كريم

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: دعوة لسرد أسماء العلماء الذين كف بصرهم سواء من المعاصرين أو المتقدمين

    ترجمان القرآن إمام المفسرين:ابن عباس رضي الله عنه
    كف بصره في آخر عمره

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    418

    افتراضي رد: دعوة لسرد أسماء العلماء الذين كف بصرهم سواء من المعاصرين أو المتقدمين

    الإمام الحافظ المزي رحمه الله كف بصره في آخر عمره
    الإمام الحافظ الحجة البخاري محمد بن اسماعيل رحمه الله كف بصره في صغره ثم عاد بصره بدعوة من أمه المباركة رحمها الله

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •