براءة ياقوت الحموي من تهمة النصب
النتائج 1 إلى 13 من 13

الموضوع: براءة ياقوت الحموي من تهمة النصب

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    459

    افتراضي براءة ياقوت الحموي من تهمة النصب

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله معز الإسلام بنصره ، ومؤيد جنود التوحيد بقهره ، والصلاة والسلام على المبعوث بأمره ، وعلى آله وصحبه المقتفين على أثره

    ثم أما بعد:

    لا يجهل أحدٌ من طلبة العلم ياقوت الحموي ، تلك الموسوعة المعرفية المتنقلة ، صاحب معجم الأدباء ومعجم البلدان وغيرها من المصنفات النافعة _ على هناتٍ فيها _

    وقد اتهم ياقوت الحموي بالإنحراف عن علي بن أبي طالب _ رضي الله عنه _

    ولهذا أورده الحافظ ابن حجر في لسان الميزان

    نقل الحافظ في لسان الميزان (7/307) عن ابن خلكان قوله (( ووقع بينه _ يعني ياقوت _ وبين شخص بغدادي في دمشق منازعة في علي بن أبي طالب _ رضي الله عنه _ ، فبدت من ياقوت ما لزم منه أنه نسب إلى رأي الخوارج في علي ))

    وقال ابن خلكان في وفيات الأعيان (3/267) (( وكان متعصباً على علي ))

    غير أن الحافظ ابن حجر لم يقتنع بهذه الدعوى فقال (( ولم أرَ في شيء من تصانيفه التصريح بالنصب بل يحكي فضائل علي على ما يتفق ))

    قلت بل إنه صرح بلعن ابن ملجم في معجم البلدان (1/83) طبعة دار احياء التراث العربي

    وقال في (2/245) (( فيها قبر موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه ))

    فوصفه بالإمامة وترضى عليه وعلى أبنائه

    وقال في (3/183) (( ومن عجيب ما تأملته في أمر حمص فساد هوائها وترتبها اللذين يفسدان العقل حتى يضرب بحماقتهم المثل ، إن أشد على علي رضي الله عنه مع معاوية كان أهل حمص وأكثرهم تحريضاً عليه وجداً في حربه فلما انقضت تلك الحروب ومضى ذلك صاروا من غلاة الشيعة حتى إن( في) أهلها كثيراً ممن رأى مذهب النصيرية وأصلهم الإمامية الذين يسبون السلف فقد التزموا الضلال أولاً وأخيراً ))

    قلت في المقوسمة كان مكانها بعض ولم يستقم المعنى عندي فغيرتها وليعذرنا اخواننا أهل السنة من أهل حمص على نقل هذا النص فنحن لا نوافق ياقوت على ذم أهل حمص مطلقاً

    وبهذا تظهر براءة ياقوت من تهمة النصب إلى أنه بقي عندنا القصة التي أوردها ابن خلكان

    وهي في الواقع منقطعة لأن ابن خلكان لم يلتقي ياقوتاً كما صرح بذلك في وفيات الأعيان (3/273) حيث قال (( ولم يقدر لي الإجتماع به ))

    هذا وصلي اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

  2. #2
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,304

    افتراضي رد: براءة ياقوت الحموي من تهمة النصب

    بارك الله فيك ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    459

    افتراضي رد: براءة ياقوت الحموي من تهمة النصب

    وفيك بارك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    Lightbulb رد: براءة ياقوت الحموي من تهمة النصب

    بداية أشكر أخي الفاضل عبدالله الخليفي،
    ثانيا: هذه بعض الأفكار الكامنة، أحببت إرسالها لأخي عبدالله ولغيره من إخواننا
    أقول: هذه المسألة بحاجة إلى تحرير أكثر
    قال ابن خلكان في شأن ياقوت: (وكان متعصبا على علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، وكان قد طالع شيئا من كتب الخوارج، فاشتبك في ذهنه منه طرف قوي).
    وقد أقره على هذا الذهبي، فقال: (وكان من المطالعة قد عرف أشياء، وتكلم في بعض الصحابة، فأُهين).
    وقال: (وكان منحرفاً، فإنّه طالع كتب الخوارج، فوقر في ذهنه شيء).
    والذهبي بحّاثة متيقّظ.
    أما الاستدلال بكون ياقوت قد لعن ابن ملجم، وترضّى على علي ررر
    فهي أدلة ليست دامغة في نفي تهمة النصب
    فإن النصب ليس على درجة واحدة
    ثم أورد أخي عبدالله هذا النص عن ياقوت لنفي تهمة النصب عنه (ومن عجيب ما تأملته من أمر حمص، فساد هوائها وتربتها اللذين يفسدان العقل، حتى يضرب بحماقتهم المثل: إن أشد الناس على علي رضي الله عنه بصفين مع معاوية = كان أهل حمص، وأكثرهم تحريضاً، عليه وجداً في حربه، فلما انقضت تلك الحروب، ومضى ذلك الزمان، صار هؤلاء من غلاة الشيعة، حتى إن في أهلي كثيراً ممن رأى مذهب النصيرية، وأصلهمٍ الإمامية الذين يسبون السلفَ، فقد التزموا الضلال أولا وأخيراً).
    ثم قال أخي عبدالله: (وبهذا تظهر براءة ياقوت من تهمة النصب).
    قلت: إن غاية النص مذمة ياقوت (للنصيرية) = غلاة الشيعة، والإمامية (وكلهم غلاة)، وقد يُنتزَع منه وسطية ياقوت.
    وقد أحسن ابن حجر، بقوله: (ولم أر في شيء من تصانيفه التصريح بالنصب، بل يحكي فيها فضائل علي على ما يتفق ذكره).
    فهنا ابن حجر لم ينف تهمة النصب عن ياقوت، ولم يثبتها، وإنما قال (لم أر)، وفي الوقت ذاته أثبت له من واقع (تصانيفه) ذكر فضائل عليّ.
    وقول أخي عبدالله: (إلى أنه بقي عندنا القصة التي أوردها ابن خلكان وهي في الواقع منقطعة لأن ابن خلكان لم يلتقي ياقوتاً).
    قلت: القصة التي أوردها ابن خلكان، لا يُستدلّ بها على نصب ياقوت، سواء صحّت أو لم تصح، لماذا ؟
    فإنه قد جاء فيها: (وناظر بعض من يتعصب لعلي رضي الله عنه، وجرى بينهما كلام أدى إلى ذكره علياً رضي الله عنه، بما لا يسوغ، فثار الناس عليه ثورة كادوا يقتلونه،... وتحامى دخول بغداد، لأن المناظر له بدمشق كان بغدادياً، وخشي أن ينقل قوله فيقتل).
    قلت: إن شأن هؤلاء المتعصبة، أن يصير عندهم كل منصف، يثبت لكل ذي حق حقه، ناصبيّا يستحق التتبّع والقتل.
    أما قول الذهبي: (ودخل دمشق سنة ثلاث عشرة، فتناظر هو وإنسان، فبدا منه تنقّصٌ لعليّ رضي الله عنه، فثار النّاس عليه وكادوا يقتلونه).
    فقوله: (فبدا منه) (بدا)
    ولم يقل الذهبي: (انتقص منه)
    وبينهما فرق لا يخفى.
    أما دليل (الانحراف)، فينحصر -عندي- في كلام ابن خلكان وتقريره: (وكان متعصباً على علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، وكان قد طالع شيئاً من كتب الخوارج، فاشتبك في ذهنه منه طرف قوي).
    والقول -فيما أرى- قول ابن حجر، فما أحسنه !
    والله أعلم.
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    459

    افتراضي رد: براءة ياقوت الحموي من تهمة النصب

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشرف بن محمد مشاهدة المشاركة
    بداية أشكر أخي الفاضل عبدالله الخليفي،
    ثانيا: هذه بعض الأفكار الكامنة، أحببت إرسالها لأخي عبدالله ولغيره من إخواننا
    أقول: هذه المسألة بحاجة إلى تحرير أكثر
    قال ابن خلكان في شأن ياقوت: (وكان متعصبا على علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، وكان قد طالع شيئا من كتب الخوارج، فاشتبك في ذهنه منه طرف قوي).
    وقد أقره على هذا الذهبي، فقال: (وكان من المطالعة قد عرف أشياء، وتكلم في بعض الصحابة، فأُهين).
    وقال: (وكان منحرفاً، فإنّه طالع كتب الخوارج، فوقر في ذهنه شيء).
    والذهبي بحّاثة متيقّظ.
    أما الاستدلال بكون ياقوت قد لعن ابن ملجم، وترضّى على علي ررر
    فهي أدلة ليست دامغة في نفي تهمة النصب
    فإن النصب ليس على درجة واحدة
    ثم أورد أخي عبدالله هذا النص عن ياقوت لنفي تهمة النصب عنه (ومن عجيب ما تأملته من أمر حمص، فساد هوائها وتربتها اللذين يفسدان العقل، حتى يضرب بحماقتهم المثل: إن أشد الناس على علي رضي الله عنه بصفين مع معاوية = كان أهل حمص، وأكثرهم تحريضاً، عليه وجداً في حربه، فلما انقضت تلك الحروب، ومضى ذلك الزمان، صار هؤلاء من غلاة الشيعة، حتى إن في أهلي كثيراً ممن رأى مذهب النصيرية، وأصلهمٍ الإمامية الذين يسبون السلفَ، فقد التزموا الضلال أولا وأخيراً).
    ثم قال أخي عبدالله: (وبهذا تظهر براءة ياقوت من تهمة النصب).
    قلت: إن غاية النص مذمة ياقوت (للنصيرية) = غلاة الشيعة، والإمامية (وكلهم غلاة)، وقد يُنتزَع منه وسطية ياقوت.
    وقد أحسن ابن حجر، بقوله: (ولم أر في شيء من تصانيفه التصريح بالنصب، بل يحكي فيها فضائل علي على ما يتفق ذكره).
    فهنا ابن حجر لم ينف تهمة النصب عن ياقوت، ولم يثبتها، وإنما قال (لم أر)، وفي الوقت ذاته أثبت له من واقع (تصانيفه) ذكر فضائل عليّ.
    وقول أخي عبدالله: (إلى أنه بقي عندنا القصة التي أوردها ابن خلكان وهي في الواقع منقطعة لأن ابن خلكان لم يلتقي ياقوتاً).
    قلت: القصة التي أوردها ابن خلكان، لا يُستدلّ بها على نصب ياقوت، سواء صحّت أو لم تصح، لماذا ؟
    فإنه قد جاء فيها: (وناظر بعض من يتعصب لعلي رضي الله عنه، وجرى بينهما كلام أدى إلى ذكره علياً رضي الله عنه، بما لا يسوغ، فثار الناس عليه ثورة كادوا يقتلونه،... وتحامى دخول بغداد، لأن المناظر له بدمشق كان بغدادياً، وخشي أن ينقل قوله فيقتل).
    قلت: إن شأن هؤلاء المتعصبة، أن يصير عندهم كل منصف، يثبت لكل ذي حق حقه، ناصبيّا يستحق التتبّع والقتل.
    أما قول الذهبي: (ودخل دمشق سنة ثلاث عشرة، فتناظر هو وإنسان، فبدا منه تنقّصٌ لعليّ رضي الله عنه، فثار النّاس عليه وكادوا يقتلونه).
    فقوله: (فبدا منه) (بدا)
    ولم يقل الذهبي: (انتقص منه)
    وبينهما فرق لا يخفى.
    أما دليل (الانحراف)، فينحصر -عندي- في كلام ابن خلكان وتقريره: (وكان متعصباً على علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، وكان قد طالع شيئاً من كتب الخوارج، فاشتبك في ذهنه منه طرف قوي).
    والقول -فيما أرى- قول ابن حجر، فما أحسنه !
    والله أعلم.
    أولاً النصب المنسوب لياقوت هو سبه لعلي بن أبي طالب

    ثانياً قولك (( إن غاية النص مذمة ياقوت (للنصيرية) = غلاة الشيعة، والإمامية (وكلهم غلاة)، وقد يُنتزَع منه وسطية ياقوت))

    ماذا عساي أن أفعل حتى أوصل لك الفكرة ؟

    في النص أيضاً ذمٌ لانحرافهم عن علي

    الا ترى إلى قوله (( فقد التزموا الضلال أولاً وأخيراً ))

    والضلال الأول هو النصب وشدتهم عليه في حربه مع معاوية رضي الله عنهم

    وهلا ذكرت لي درجة النصب التي ممكن أن يقع فيها رجل يترضى على علي ويصفه بالإمامة ويعتقد ضلال من قاتله

    والذهبي ليس بالمعصوم فقد اعتمد على مانقله ابن عقدة في تكذيب محمد بن عثمان بن أبي شيبة مع تصريح أبو بكر عبدان بأن ابن عقدة لا يحتج به فيما ينقله عن غيره في الجرح

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    افتراضي رد: براءة ياقوت الحموي من تهمة النصب

    (أقف هنا) .
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    459

    افتراضي رد: براءة ياقوت الحموي من تهمة النصب

    أرجو ألا تكون قد رأيت مني ما أزعجك
    إن كان ذلك قد حصل فأخبرني حتى أعتذر لك وأطيب خاطرك بما تريد

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    Lightbulb رد: براءة ياقوت الحموي من تهمة النصب

    الأخ عبدالله الخليفي، وفقه الله، سلام الله عليك، وبعد:
    شكر الله لك يا أخي الكريم على مشاركتك الأخيرة.
    أقول مختصِرا:
    إصدار الأحكام في شأن الشخصيات التاريخية من أدق وأشق ما يمكن، ويحتاج إلى استقراء واسع، وتتبع طويل، والأخذ في الحسبان التطور الاجتماعي والزمني، ولا يكفي اقتناص بعض الفقرات من هنا ومن هناك؛ لحسم نزاع، فيجب على الباحث مواربة الباب، لا غلقه، وهو ما أعجبني في صنيع الحافظ ابن حجر.

    قولك: (أولاً النصب المنسوب لياقوت هو سبه لعلي بن أبي طالب)
    هل نصَّ على هذا ابن خلكان ومَن أتى بعده، أم هو فهم لك ؟
    ثم قولك:
    (ماذا عساي أن أفعل حتى أوصل لك الفكرة ؟
    في النص أيضاً ذمٌ لانحرافهم عن علي
    الا ترى إلى قوله (( فقد التزموا الضلال أولاً وأخيراً)))
    أقول: بقطع النظر عن أسلوب الحوار
    فالعبارة محتملة لفهمي، ومحتملة لفهمك أيضًا، وإنْ كان الأقرب ما ذكرته لك، والحاكم في هذا السياق.
    وقولك: (وهلا ذكرت لي درجة النصب التي ممكن أن يقع فيها رجل يترضى على علي ويصفه بالإمامةويعتقد ضلال من قاتله).
    أجبت عن هذا في ثنايا كلامي
    فقلت بأن النصب ليس على درجة واحدة، فأنت عندما تثبت لكل ذي حق حقه وتقول -مثلا- بتقديم عثمان على علي رضي الله عنهما، فأنت ناصبي عند هؤلاء المتعصبة، الذين تنتهي المناظرة عندهم بالتتبّع والقتل.

    وقولك: (والذهبي ليس بالمعصوم ...) إلخ
    نعم ليس بمعصوم، ولكن لا ينقَض قوله بعدّة نقول، فالذهبي مصدره ابن خلكان، وابن خلكان قريب العهد من ياقوت، ولم يكن مصدره كتب ياقوت
    يعني: لو قال ابن خلكان: إن كتب ياقوت شاهدة على انحرافه
    ثم أتيت أنت بنقول من كتبه –التي عيّنها ابن خلكان- مناقضة لقوله، لأذعنّا لقولك، ولقبلناه منك ... وهكذا
    أرجو أن يكون كلامي واضحا
    ثم هنا أمر فني
    أنت أثبت لعن ياقوت لابن ملجم من معجم البلدان
    وكان الأولى بك أن تثبته من معجم الأدباء
    والسياق الذي فيه ذِكر اللعن في المصدر الأول، ليس لياقوت، وإنما لعبد الله بن مالك.
    والجواب عن هذا أن ياقوت تصرّف في القصة بعد حذف إسنادها، بما يشبه أن يكون اللعن قد صدر منه هو. ينظر: الاستيعاب، لابن عبد البر.
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    افتراضي رد: براءة ياقوت الحموي من تهمة النصب

    ثم هنا مسألة أخرى
    عندما نأتي لنقض قول عالم بعينه، ينبغي علينا أن نحاكمه إلى ألفاظه التي استعملها
    ابن خلكان استعمل: (وكان متعصبا على علي بن أبي طالب رضي الله عنه)
    واستعمل: (وناظر بعض من يتعصب لعلي رضي الله عنه، وجرى بينهما كلام أدى إلى ذكره عليًّا، رضي الله عنه، بما لا يسوغ، فثار الناس عليه ثورة كادوا يقتلونه).
    الذهبي وابن حجر مصدرهما ابن خلكان
    أنظر
    استعمل الذهبي: (وكان منحرفا)
    واستعمل: (فبدا منه تنقّصٌ لعليّ رضي الله عنه، فثار النّاس عليه)
    ابن حجر استعمل: (ولم أر في شيء من تصانيفه التصريح ((بالنصب)) )

    وأنا غرضي أخي عبد الله مذاكرة العلم، وتبادل الفائدة لا أكثر
    وأسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    افتراضي رد: براءة ياقوت الحموي من تهمة النصب

    وقد يكون مصدر ابن خلكان «تاريخ إربل» لابن المستوفي، فيعود الأمر عليه، والله أعلم.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  11. #11
    ابن رجب غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    2,107

    افتراضي رد: براءة ياقوت الحموي من تهمة النصب

    بارك الله فيكم شيخ عبدالله

    قل للذي لايخلص لايُتعب نفسهُ


  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    459

    افتراضي رد: براءة ياقوت الحموي من تهمة النصب

    وفيك بارك أخي ابن رجب

    نعم النصب طبقات ولكن ياقوتاً نسب إلى التأثر بالخوارج ومذهبهم سب علي بل تكفيره

    وأما نص عبدالله بن مالك فياقوت أقره

    وإذا كانت كتب ياقوت ليس فيها ما يدل على نصبه كما ذكر ابن حجر والخبر الوحيد المذكور في نصبه منقطع

    وفي كتبه الترضي على علي والتنديد بمن قاتله _ ممن هم أحسن حالاً من الخوارج _

    كل هذا يجعل القول ببراءته مما نسب إليه قوياً

    وكلام الذهبي وابن خلكان قد يكون اجتهاداً في تحليل سبب النصب لا أكثر

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    120

    افتراضي رد: براءة ياقوت الحموي من تهمة النصب

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الخليفي مشاهدة المشاركة
    وكلام الذهبي وابن خلكان قد يكون اجتهاداً في تحليل سبب النصب لا أكثر
    جزاك الله خيرا
    قال الحسن البصري : لقد وقذتني كلمة سمعتها من الحجاج. سمعته يقول: إن امرؤا ذهبت ساعة من عمره في غير ما خلق له لحري أن تطول عليه حسرته يوم القيامة.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •