غياب عاطفة الأمومة .. هل هناك حل لهذه المشكلة ؟؟
النتائج 1 إلى 9 من 9
1اعجابات
  • 1 Post By أم أروى المكية

الموضوع: غياب عاطفة الأمومة .. هل هناك حل لهذه المشكلة ؟؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    138

    Exclamation غياب عاطفة الأمومة .. هل هناك حل لهذه المشكلة ؟؟

    السلام عليكن ورحمة الله وبركاته
    أخواتي أرجو تفاعلكن مع هذه المشكلة :
    حكت لي إحدى الأخوات أنها لا تشعر بحب ناحية الأطفال ،
    لاتشعر برغبة في أن تكون أمًا في المستقبل ،
    لاتشعر بسعادة في اللعب مع الأطفال الصغار ...
    تقول أنها لاتحتمل آلام الحيض فكيف ستحتمل آلام الحمل والمخاض !!
    تقول أن الإنجاب يفسد رشاقة المرأة وحيويتها ، ويجعلها تشيب بسرعة ...
    تقول أنها لو أنجبت طفلًا ربما يعيش تعيسًا ويكره التي تسببت في مجيئه إلى هذه الدنيا ..
    هي الحمد لله غير متزوجة ... لكن السؤال الآن :
    هل مثل هذه الأخت لو تزوجت وأنجبت يمكن أن تنجح في تربية أولادها وتكون أمًا صالحة ؟؟
    أنا أتساءل كيف ستعاملهم وهي لاتشعر بحب تجاههم !
    والسؤال الثاني : هل هناك سبيل لتغيير وجهة نظرها هذه ؟؟
    # Black widow #
    # مغلق #

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    أعيش في ملك الله
    المشاركات
    448

    افتراضي رد: غياب عاطفة الأمومة .. هل هناك حل لهذه المشكلة ؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حبيبتي وغاليتي أم شهد أردت التعليق على الموضوع بثلاث نقاط
    أما الأولى : فبرأيي أنه من المبكر جدا الحديث حول ذاك الأمر وأدعو الله لها أن يرزقها بالزوج الصالح والذرية الطيبة التي تكون قرة عين لها ولزوجها
    أما الثانية : فكلامها مجرد تنظير فهي باعتقادي متى ما رزقت بطفل لا بد وأن تتغير مشاعرها تلك
    لأن مشاعر الأمومة شيء فطري موجود في المرأة
    أما الثالثة وهي الأهم : فعلى صديقتك أن تحمد الله إن رزقت بطفل لأنها في نعمة من الله عظيمة قد ابتليت بفقدها الكثيرات فلتتق الله في نفسها وقولها ولتحمد الله على كل حال وأنهي بدعائي الصادق أن يرزق الله الذرية الصالحة إلى كل من يرجوها منه إنه سميع مجيب الدعاء فهم زينة الحياة الدنيا بارك الله فيكما
    ولما قـسا قلبي وضاقـت مذاهـبي
    جعلـت الرجـا ربي لعفـوك سلمـا
    تعـاظــمني ذنبي فلمـا قرنتـه
    بعفـوك ربي صـار عفـوك أعظمـا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    138

    Arrow رد: غياب عاطفة الأمومة .. هل هناك حل لهذه المشكلة ؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حبيبتي وغاليتي أم شهد أردت التعليق على الموضوع بثلاث نقاط
    أما الأولى : فبرأيي أنه من المبكر جدا الحديث حول ذاك الأمر
    وأدعو الله لها أن يرزقها بالزوج الصالح والذرية الطيبة التي تكون قرة عين لها ولزوجها
    .
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    سرني مروركِ وتعليقكِ ..
    لكن اسمحي لي أن أخالفك في هذه النقطة ، لأن مثل هذه الحالة قد تكون مشكلة نفسية
    والمشاكل النفسية إن لم نجد لها حلًا في البداية تتفاقم ويصعب علاجها بعد ذلك ،
    وقد لمحت من كلامها كأنها تنوي رفض فكرة الزواج تماما بسبب هذا الأمر !!
    أما الثانية : فكلامها مجرد تنظير ؛
    فهي باعتقادي متى ما رزقت بطفل لا بد وأن تتغير مشاعرها تلك
    لأن مشاعر الأمومة شيء فطري موجود في المرأة .
    والله أتمنى أن يكون هذا صحيحًا ،
    في اعتقادي أن سبب فشل الكثير من الأمهات يرجع إلى عدم محبتهم لموضوع تربية الأطفال ،
    ولا أنسى أبدًا أنه كان لي زميلة في المدرسة والدتها امرأة قاسية جدًا وتسيء معاملتها ...
    كانت تضربها ضربًا مبرحًا على أتفه الأسباب ...
    لقد كانت تأتي إلى المدرسة وتضربها وتهينها أمامنا - هداها الله -
    حولت حياة المسكينة إلى جحيم حتى أنها كانت ترتبك من الرعب كلما كلمناها عنها !!
    ولا أنسى أيضًا أني عندما كنت أراجع القرءان للأطفال في المسجد ،
    كان من بينهم فتاة بريئة جميلة ، قالت لي يومًا : أنا لدي أمّان ،
    أمٌ ماتت وأمٌ أنجبت لي أختي الثانية ،
    ففهمت من كلامها أنها تقصد زوجة أبيها ،
    وتبينت أن تلك المرأة تحنو عليها وترعاها كأبنتها
    فسبحان الله !!
    في اعتقادي أن الأولى كانت لاتحب الأطفال مثل هذه الأخت
    فجاءت معاملتها لهم أسوأ مايكون ، أما الثانية فهي أمٌ بحق وهذا مانريده لكل أم .
    أما الثالثة وهي الأهم : فعلى صديقتك أن تحمد الله إن رزقت بطفل
    لأنها في نعمة من الله عظيمة قد ابتليت بفقدها الكثيرات
    فلتتق الله في نفسها وقولها ولتحمد الله على كل حال
    وأنهي بدعائي الصادق أن يرزق الله الذرية الصالحة إلى كل من يرجوها منه
    إنه سميع مجيب الدعاء فهم زينة الحياة الدنيا بارك الله فيكما
    أي والله أصبتِ ، جزاكِ الله خيرًا ، ونفع بكِ .
    # Black widow #
    # مغلق #

  4. #4
    سارة بنت محمد غير متواجد حالياً مشرفة مجالس طالبات العلم
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    3,248

    افتراضي رد: غياب عاطفة الأمومة .. هل هناك حل لهذه المشكلة ؟؟

    يرفع للتفاعل والاستفادة
    عن جعفر بن برقان: قال لي ميمون بن مهران: يا جعفر قل لي في وجهي ما أكره، فإن الرجل لا ينصح أخاه حتى يقول له في وجهه ما يكره.

    السير 5/75

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    472

    افتراضي رد: غياب عاطفة الأمومة .. هل هناك حل لهذه المشكلة ؟؟

    الله المستعان
    للأسف رأيت ممن حولي أمثلة لذلك، بعض الفتيات يتزوجن رغبة في الزواج وليس رغبة في تكوين أسرة
    والبعض يعتبرها شيء لابد منه فيتزوجن حتى لا قال عانس
    والبعض ....
    وهذا هو أساس المشكلة ... الهدف من الزواج

    أما من يرفض الانجاب نظرا لمسئولياته وتأثيره على الصحة والجمال وغيره فتجديه
    إما يشتاق للانجاب بعد ذل
    أو يقدر الله لهم الانجاب
    وتلك الفئة الأخيرة تنقسم لقسمين
    إما تهمل طفلها وترميه لأي شخص كما فعلت احدى الاخوات فقد تركت رضيعتها لأمها (جدة الطفلة) ولم ترضعها منذ الأيام الأولى، فتولت الجدة كامل المسئولية من ارضاع الطفلة الحليب البقري الى تربيتها وتدريبها على الحمام - اعزكم الله - ثم جاءت الام بعد سنوات تتسائل لما ابنتها لا ترتمي في احضانها كما ترتمي في احضان جدتها
    وإما أن تشعر بالحنين لطفلتها بمجرد رؤيتها فتولد بداخلها مشاعر الامومة

    ام من قسى قلبها بشدة فأخشى أن يبتليها الله بالحرمان من الزواج والانجاب ثم تمر السنوات وتندم وتقول يا ليتني ما فكرت بتلك الطريقة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    27

    افتراضي رد: غياب عاطفة الأمومة .. هل هناك حل لهذه المشكلة ؟؟

    بعد السلام والتحية :
    يتغير الإنسان بمرور الوقت فما نكره الآن ربما نحبه غدا
    أدعو لها بصالح الأعمال
    سلامي لك

  7. #7
    سارة بنت محمد غير متواجد حالياً مشرفة مجالس طالبات العلم
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    3,248

    افتراضي رد: غياب عاطفة الأمومة .. هل هناك حل لهذه المشكلة ؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عبد الرحمن بنت مصطفى مشاهدة المشاركة
    الله المستعان
    للأسف رأيت ممن حولي أمثلة لذلك، بعض الفتيات يتزوجن رغبة في الزواج وليس رغبة في تكوين أسرة
    والبعض يعتبرها شيء لابد منه فيتزوجن حتى لا قال عانس
    والبعض ....
    وهذا هو أساس المشكلة ... الهدف من الزواج

    أما من يرفض الانجاب نظرا لمسئولياته وتأثيره على الصحة والجمال وغيره فتجديه
    إما يشتاق للانجاب بعد ذل
    أو يقدر الله لهم الانجاب
    وتلك الفئة الأخيرة تنقسم لقسمين
    إما تهمل طفلها وترميه لأي شخص كما فعلت احدى الاخوات فقد تركت رضيعتها لأمها (جدة الطفلة) ولم ترضعها منذ الأيام الأولى، فتولت الجدة كامل المسئولية من ارضاع الطفلة الحليب البقري الى تربيتها وتدريبها على الحمام - اعزكم الله - ثم جاءت الام بعد سنوات تتسائل لما ابنتها لا ترتمي في احضانها كما ترتمي في احضان جدتها
    وإما أن تشعر بالحنين لطفلتها بمجرد رؤيتها فتولد بداخلها مشاعر الامومة

    ام من قسى قلبها بشدة فأخشى أن يبتليها الله بالحرمان من الزواج والانجاب ثم تمر السنوات وتندم وتقول يا ليتني ما فكرت بتلك الطريقة
    جزاك الله خيرا

    تفصيل لطيف فعلا


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أفكار مشاهدة المشاركة
    بعد السلام والتحية :
    يتغير الإنسان بمرور الوقت فما نكره الآن ربما نحبه غدا
    أدعو لها بصالح الأعمال
    سلامي لك
    جزاك الله خيرا
    صحيح يتغير الإنسان بمرور الوقت ونسأل الله للجميع الهداية والتفكير السديد

    لكن هل ترين ألا نناقش أصحاب الأفكار الخاطئة ونقول لعلهم يتغيرون أم نناقشهم؟ وفي رأيك - ورأي الأخوات طبعا - إلى أي حد يمكن أن يكون النقاش مثمر؟
    وهل يمكننا أن نضع ضابط معين لمن يمكن النقاش معه أم لا؟
    عن جعفر بن برقان: قال لي ميمون بن مهران: يا جعفر قل لي في وجهي ما أكره، فإن الرجل لا ينصح أخاه حتى يقول له في وجهه ما يكره.

    السير 5/75

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,738

    افتراضي

    الله المستعان ،، لا بد من معرفة سبب هذه المشكلة
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,331

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم شهد مشاهدة المشاركة
    السلام عليكن ورحمة الله وبركاته
    أخواتي أرجو تفاعلكن مع هذه المشكلة :
    حكت لي إحدى الأخوات أنها لا تشعر بحب ناحية الأطفال ،
    لاتشعر برغبة في أن تكون أمًا في المستقبل ،
    لاتشعر بسعادة في اللعب مع الأطفال الصغار ...
    تقول أنها لاتحتمل آلام الحيض فكيف ستحتمل آلام الحمل والمخاض !!
    تقول أن الإنجاب يفسد رشاقة المرأة وحيويتها ، ويجعلها تشيب بسرعة ...
    تقول أنها لو أنجبت طفلًا ربما يعيش تعيسًا ويكره التي تسببت في مجيئه إلى هذه الدنيا ..
    هي الحمد لله غير متزوجة ... لكن السؤال الآن :
    هل مثل هذه الأخت لو تزوجت وأنجبت يمكن أن تنجح في تربية أولادها وتكون أمًا صالحة ؟؟
    أنا أتساءل كيف ستعاملهم وهي لاتشعر بحب تجاههم !
    والسؤال الثاني : هل هناك سبيل لتغيير وجهة نظرها هذه ؟؟
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي في الله أم شهد .
    إن مثل هذه الموضوعات تشغل كثير من البنات في هذه الأيام ولكن لا يخفى عليكِ أن مثل هذا السلوك أكيد يرجع لعوامل إما نفسية وإما إجتماعية .
    فيجب علينا معرفة السبب أولاً حتى يسهل علينا حل هذة المشكلة فيجب على هذه الفتاة هداها الله أن تعرف أن الزواج سنة الله في أرضه ويتريتب عليه الذرية التي يكاثر بها الرسول صلى الله عليه وسلم بين الأمم .
    فإن المرأة إذا تزوجت أحست بكيانها كإمرأة وإذا أنجبت أثيرت عندها عاطفة الأمومة فهي غريزة في بنات حواء عليها السلام ، ولكن لتعلم أن أي رفض لهذه الفطرة ينعكس على المولود قبل الأم فإن الجنين الذي يحيا في رباط مع أمه سعيداً بالعواطف المفعمة بالرضا والسكينة يستجيب بإذن ربه بعد ولادته معترفاً بإحسان أمه إليه في سلوك سوي ونفسية هادئة لسان حاله " هل جزاء الإحسان إلا الإحسان " .
    ويجب عليها أن تكثر من الدعاء أن يرزقها الله زوجاً صالحاً يعينها ويشد من أزرها وأن يرزقها ذرية صالحة تقر بها عينها في الدنيا والآخرة .
    وهذه محاضرة قيمة لفصيح الحجاز الشيخ علي بن عبد الخالق القرني يتكلم فيها عن هذا الموضوع بأسلوب رائع وشيق .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •