هل انصف الشيخ أبو أويس محمد بوخبزة في قوله ان المالكية لم تخدم مذهبها من ناحية الأدلة - الصفحة 4
صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 80 من 84

الموضوع: هل انصف الشيخ أبو أويس محمد بوخبزة في قوله ان المالكية لم تخدم مذهبها من ناحية الأدلة

  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    122

    افتراضي رد: هل انصف الشيخ أبو أويس محمد بوخبزة في قوله ان المالكية لم تخدم مذهبها من ناحية ال

    على كل حال
    فقد عرضت هذا الانتقاد على شيخنا محمد بوخبزة حفظه الله تعالى فكان أن استنكر كونه يحط من الجبل الإمام مالك.
    خلاف ما ذكره بعضهم من انه (نفى فضله)
    قلت:ولسنا نقبل أن يزايدنا أحد في حبه واحترامه
    والشيخ يتكلم بعلم.وقد قال لي: قد أبالغ لكنني لا أكذب.
    فقد ذكر الشيخ أن أحاديث الموطأ لم تصل إلى الخمسمائة. واستغرب بعضهم هذا , واحتج بعضهم بابن حزم الذي ذكر أن أحاديث الموطأ خمسمائة ونيف. وكلاهما صواب.لكن الصغار لا ينتبهون.
    فإن الشيخ قيد إحصاءه لأحاديثه بـ(الصحيحة المسندة) فيخرج بهذا المعلقات والمراسيل وغيرها مما انتقد.
    ثم سألت الشيخ عن قصده بكتب المالكية التي لم تهتم بالدليل. فأجاب بأنه يقصد أمثال النوادر والزيادات والذخيرة على أنه ذكر أن الإمام القرافي بذل وسعه في ذكر الأدلة لكن الفروع متكاثرة وقصد أيضا مختصر خليل وأمثاله وشروحها وإن حاول بعض الشناقطة كما قال لكنه لم يوف.
    وقصده كما قال لي بالدليل أصالة الكتاب والسنة أو ما يقوم مقامهما في قوتهما.
    واستنكار الشيخ على المالكية عدم انتباههم لذكر أدلة بعض المختصرات أو المصنفات الفروعية مبني على مقارنته لهم بغيرهم من المذاهب الأخرى.
    وأخبرني أنه قصد الحديث عن قلة أدلة مذهب المالكية بمقارنتهم بغيرهم لا أنه ينكر احتجاجهم بالأدلة في مواطن كثيرة.
    وأخبرني أنه لم يقصد الحديث عن التمهيد وأمثاله فإنها في فقه الدليل
    هكذا قال كما أخبرت سابقا
    ثم ذكر أن شروحهم للموطأ لم تخل أيضا من تعكير الصفو بالاحتجاج بأقوال الناس المجردة عن الدليل وذكر مثال ذلك المنتقى للباجي رحمه الله تعالى للموطأ.
    وقد عرضت عليه دعوى بعضهم أن الكافي اختصار للتمهيد والاستذكار فاستنكر ذلك وذكر أنه كتاب في فروع مالك. ودليل ذلك أن ابن عبد البر في المقدمة ذكر أصوله وهي: فقال:
    (واقتطعه من كتب المالكيين ومذهب المدنيين واقتصرت على الأصح علما والأوثق نقلا فعولت منها على سبعة قوانين دون ما سواها وهي الموطأ والمدونة وكتاب ابن عبد الحكم والمبسوط لإسماعيل القاضي والحاوي لأبي الفرج ومختصر أبي مصعب وموطأ ابن وهب وفيه من كتاب ابن الموازي ومختصر الوقار ومن العتبة والواضحة فقر صالحة)
    فقد بانت بهذا مقاصد الشيخ الذي يؤخذ من كلامه ويرد. وبقي الكلام في نفس الموضوع .
    ولا عبرة بما ذكر من كتب المالكية المتكاثرة فإن غالبها في فقه الفروع التي عرف بتتبع العلماء أن لا دليل عليها إلا قياسات غريبة أو فتاوى علماء مالكية مقدمين في الفتوى.ومن شاء راجع نظم الطليحية فإنه دليل بين في هذا ليعرف الطالب حقيقة مذهب المالكية المتأخرين.
    وأشير مرة أخرى إلى أن حديث ضرب الأكباد لم يصح
    فلنرح أنفسنا من عناء تفسيره
    فالأصل إثبات العرش ثم النقش!!

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,684

    افتراضي رد: هل انصف الشيخ أبو أويس محمد بوخبزة في قوله ان المالكية لم تخدم مذهبها من ناحية ال

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق الحمودي مشاهدة المشاركة
    على كل حال
    فقد عرضت هذا الانتقاد على شيخنا محمد بوخبزة حفظه الله تعالى فكان أن استنكر كونه يحط من الجبل الإمام مالك.
    خلاف ما ذكره بعضهم من انه (نفى فضله)
    قلت:ولسنا نقبل أن يزايدنا أحد في حبه واحترامه
    والشيخ يتكلم بعلم.وقد قال لي: قد أبالغ لكنني لا أكذب.
    فقد ذكر الشيخ أن أحاديث الموطأ لم تصل إلى الخمسمائة. واستغرب بعضهم هذا , واحتج بعضهم بابن حزم الذي ذكر أن أحاديث الموطأ خمسمائة ونيف. وكلاهما صواب.لكن الصغار لا ينتبهون.
    فإن الشيخ قيد إحصاءه لأحاديثه بـ(الصحيحة المسندة) فيخرج بهذا المعلقات والمراسيل وغيرها مما انتقد.
    ثم سألت الشيخ عن قصده بكتب المالكية التي لم تهتم بالدليل. فأجاب بأنه يقصد أمثال النوادر والزيادات والذخيرة على أنه ذكر أن الإمام القرافي بذل وسعه في ذكر الأدلة لكن الفروع متكاثرة وقصد أيضا مختصر خليل وأمثاله وشروحها وإن حاول بعض الشناقطة كما قال لكنه لم يوف.
    وقصده كما قال لي بالدليل أصالة الكتاب والسنة أو ما يقوم مقامهما في قوتهما.
    واستنكار الشيخ على المالكية عدم انتباههم لذكر أدلة بعض المختصرات أو المصنفات الفروعية مبني على مقارنته لهم بغيرهم من المذاهب الأخرى.
    وأخبرني أنه قصد الحديث عن قلة أدلة مذهب المالكية بمقارنتهم بغيرهم لا أنه ينكر احتجاجهم بالأدلة في مواطن كثيرة.
    وأخبرني أنه لم يقصد الحديث عن التمهيد وأمثاله فإنها في فقه الدليل
    هكذا قال كما أخبرت سابقا
    ثم ذكر أن شروحهم للموطأ لم تخل أيضا من تعكير الصفو بالاحتجاج بأقوال الناس المجردة عن الدليل وذكر مثال ذلك المنتقى للباجي رحمه الله تعالى للموطأ.
    وقد عرضت عليه دعوى بعضهم أن الكافي اختصار للتمهيد والاستذكار فاستنكر ذلك وذكر أنه كتاب في فروع مالك. ودليل ذلك أن ابن عبد البر في المقدمة ذكر أصوله وهي: فقال:
    (واقتطعه من كتب المالكيين ومذهب المدنيين واقتصرت على الأصح علما والأوثق نقلا فعولت منها على سبعة قوانين دون ما سواها وهي الموطأ والمدونة وكتاب ابن عبد الحكم والمبسوط لإسماعيل القاضي والحاوي لأبي الفرج ومختصر أبي مصعب وموطأ ابن وهب وفيه من كتاب ابن الموازي ومختصر الوقار ومن العتبة والواضحة فقر صالحة)
    فقد بانت بهذا مقاصد الشيخ الذي يؤخذ من كلامه ويرد. وبقي الكلام في نفس الموضوع .
    ولا عبرة بما ذكر من كتب المالكية المتكاثرة فإن غالبها في فقه الفروع التي عرف بتتبع العلماء أن لا دليل عليها إلا قياسات غريبة أو فتاوى علماء مالكية مقدمين في الفتوى.ومن شاء راجع نظم الطليحية فإنه دليل بين في هذا ليعرف الطالب حقيقة مذهب المالكية المتأخرين.
    وأشير مرة أخرى إلى أن حديث ضرب الأكباد لم يصح
    فلنرح أنفسنا من عناء تفسيره
    فالأصل إثبات العرش ثم النقش!!

    كلامك جميل اخي و بارك الله في الشيخ لكن ليس هو فحوى كلام الشيخ في المقال الاول فالقارئ يفهم غير هذا


    اما كون ان بعض امهات الكتب تذكر الدليل و تخلط باقوال الرجال لا ينفي ذكرها للدليل

    اما احاديث الموطأ فساعدها ان شاء الله و ان كنت قد فعلتها ببرنامج فوصلت عندي الست مئة حديث مرفوع . و لو تكرم احد لمساعدتي في تأليف مستخرج للموطأ ، الدعوة مفتوحة للجميع للمشاركة. ارجوا المراسلة على الخاص.

    اما قول بن حزم فواضح قال ابن حزم: أحصيت ما في موطأ مالك فوجدت فيه من المسند خمسمئة ونيفًا، اذن هي المسندة اللهم الا اذا كان قصد الشيخ المسندة الصحيحة و هذا لم يذكر في كلامه السابق.

    اما تصحيح الاحاديث ففيه خلاف بين العلماء و لو تتبعنا ما استدل عليه عند المذاهب الاخرى لمذهبهم بالاحاديث الضعيفة لاحصينا عجبا فلا ادري لماذا اقحام صحة الاحاديث هنا الا لغرض ما.


    اما حديث ضرب الاكباد فلم يصح عند الشيخ لكنه تلقته الامة بالقبول فهذا يغنينا عن البحث في صحته كما اتفق عليه العلماء مع ان ضعفه ليس في عدالة الرواة انما لتهمة التدليس. فكلام الشيخ يؤخد منه و يرد في هذا ايضا و قد اطلعت على علتي الالباني في الحديث فوجدت احداهما باطلة لتصريح بن جريح بالسماع في رواية اخرى و سابحث في هذا الموضوع ايضا ان شاء الله فلم يطعن في الحديث الا المتأخرون اما السلف فقد تقبلوه فلا معنى لتضعيفه.
    بل الحديث معروف قبل ظهور الامام مالك فهذا يدل على وجود اصل له.


    اما قول الشيخ انه قد يبالغ و لكن لا يكذب فهذا هو بيت القصيد فحاشا لله ان يتهم احد هنا الشيخ بالكذب انما قلنا انه يبالغ و قد اعترف بنفسه

    اما تخريج الفروع على الاصول فهذا غريب جدا الم يتكلم الشيخ عن الحديث و الادلة و عن كتب المذاهب الاخرى مثل نصب الراية فما دخل الفروع هنا بل لو تمعنا كتب المذاهب لوجدنا المالكية اكثرهم اهتماما بتخريج الفروع على الاصول و كتاب الذخيرة و بداية المجتهد امامنا و كذلك مفتاح الوصول للتلمساني و في حد علمي لم يوجد كتاب مثل هذه الكتب في تخريج الفروع على الاصول عند المذاهب الاخرى و الله اعلم

    ربما كان المجموع للنووي من هذا القبيل.


    اما قول الشيخ ان تخريج المالكية للفروع يتم بأقيسة غريبة نقول هذا كلام الشيخ امام جهابذة المالكية من السابقين فان كنا صغارا امام الشيخ فالشيخ صغير امام جهابذة المالكية من السابقين فعلى هذا قوله يحتاج دليلا خاصة و انه قد عارضه قول سلفنا.

    و المتمعن في كتاب البيوع مثلا عند المالكية فهم قوتهم و رجاحتهم هنا فلا عبرة بما قاله الشيخ بل كيف يقال هذا على فروع المالكية و ينسى فروع الحنفية ؟ هذا ليس من العدل في أي شيئ.

    اقول ان الشيخ بالغ كثيرا بل نذكر بمقولته : كثرة اصول الامام مالك من قلة حديثه. هذه وحدها زلة لا ادري كيف وقع فيها الشيخ.

    و الله اعلم

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    125

    افتراضي رد: هل انصف الشيخ أبو أويس محمد بوخبزة في قوله ان المالكية لم تخدم مذهبها من ناحية ال

    هنا بعض المشاركات حول الموضوع

    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=140352

  4. #64
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: هل انصف الشيخ أبو أويس محمد بوخبزة في قوله ان المالكية لم تخدم مذهبها من ناحية ال

    بارك الله فيك

    في الرابط المحال عليه حق وباطل

    تقدم التنبيه على بعضه
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,684

    افتراضي رد: هل انصف الشيخ أبو أويس محمد بوخبزة في قوله ان المالكية لم تخدم مذهبها من ناحية ال

    يريد تخريج احاديث المالكية فلا ادري هل سيعيد تخريج الموطأ ؟ !!!!

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,684

    افتراضي رد: هل انصف الشيخ أبو أويس محمد بوخبزة في قوله ان المالكية لم تخدم مذهبها من ناحية ال

    مشكل الآثار للطحاوي - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه
    حديث:‏3381‏
    حدثنا أبو أيوب عبيد الله بن عبيد بن عمران الطبراني المعروف بابن خلف ، قال : حدثنا هارون بن معروف ، قال : حدثنا سفيان ، عن ابن جريج ، قال : حدثنا أبو الزبير ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم ، لا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة.


    لقد ضعف هذا الحديث الإمام الألباني في عدة كتب و الشيخ أبي إسحاق الحويني كذلك من طريق ابن جريج عن أبي الزبير المكي لأن كلاهما كان يدلس و قد عنعنا في هذا السند الذي تفردا به من طريق أبي هريرة رضي الله عنه .

    الا ان بن جريح صرح بالسماع عند الطحاوي فأنتفت علة التدليس بقي حال ابي الزبير :

    قال الشيخ عبد الله السعد في إحد دروسة في شرح الترمذي ( و الكلام منقول) و هو كتاب يشرحه الشيخ منذ سنوات :
    أبو الزبير ..
    محمد بن مسلم بن تدرس القرشي مولاهم المكي من الرابعة توفي سنة 126هـ .
    و قد أختلف فيه على قولين :
    # القول الأول :
    أنه ثقة ، و هو الراجح بل هو ثقة حافظ ، قال علي بن المدين ( ثقة ثبت ) و قال ابن عبد البر ( ثقة حافظ ) ، و سئل ابن معين عن أبي الزبير و محمد بن المنكدر أيهما أحب إليك فقال ( كلاهما ثقتان ) و كذا وثقه النسائي و أحمد و ابن عدي .
    و قال ابن عدي : هو في نفسه ثقة ، إلا أنه يروي عنه بعضُ الضعفاء ، فيكون الضعف من جهتهم .
    و مما يدل على حفظه ما قاله عطاء : كنا نكون عند جابر فيحدثنا فإا خرجنا تذاكرنا و كان أبو الزبير أفحظنا للحديث .
    # القول الثاني :
    أنه ضعيف ، و نقل ذلك عن أبو أيوب السختياني ، و الشافعي و أبي حاتم و أبي زرعة .
    • أما أيوب فقال ( حدثنا أبو الزبير ، و أبو الزبير أبو الزبير ) قال أحمد بن حنبل ( يضعفه بذلك ) و هعذا التضعيف ليس بظاهر من كلامه و حتى لو حمل على التضعيف فهو تضعيف مجمل غير مفسر و كذا فهو مخالف بمن ذكرنا من الحفاظ الذين وثقوه .
    • و اما الشافعي فقال ( يحتاج إلى دعامة ) و يجاب عن لك بأجوبة :
    1- أنه قد خالفه غيره من الحفاظ الذين سبق ذكرهم .
    2- أن هذا تضعيف مجمل غير مفسر .
    3- أن من وثقه أمكن منه في هذا المجال ء أي مجال نقد الرجال و الجرح و التعديل ء .
    4- أن الشافعي قال ذلك في حالة غضب حيث احتج عليه رجل بحديث أبي الزبير فغضب و قال ذلك ، و معلوم أن الإنسان إذا غضب قد يقول ما لا يريد أن يقوله .
    5- أن الشافعي احتج بجملة من الأحاديث فيها أبو الزبير .
    • أما تضعيف أبو حاتم الرازي له ، فيجاب عن ذلك بأجوبة :
    1- أن أبا حاتم الرازي شديد التزكية للرجال ، و قد وصفه بذلك جماعة من أهل العلم كشيخ الإسلام و الحافظ الذهبي ، و الحافظ ابن حجر ، و من تتبع كلامه في الرجال تبين له ذلك بجلاء ، و مما يدل على تشدده ما قاله عن الإماما الشافعي و الإمام مسلم و أبو حفص الفلاس حيث قال عن كل واحد منهم ( صدوق ) و من المعلوم ان هؤلاء أئمة حفاظ .
    و كذا قوله عن عبد الرزاق ( يكتب حديثه و لا يحتج به ) .
    2- أن هذه اللفظه كثيراً ما يستخدمها أبو حاتم و هي ليست صريحة في التضعيف ، بل أحجياناً يقولها في أئمة حفاظ كمنا تقد فيما قاله عن عبد الرزاق فلعل هذا التضعيف محمول على التضعيف النسبي أي أنهم كذلك بالنسبة للثوري و شعبة و مالك مثلاً .
    و قد روي عن بعضهم أنه قال ( إنما الحجة الثوري و شعبة مالك ) .
    • و أما أبو زرعة فهز كذلك يتشدد في الرواة احياناً .
    هذا مجمل ما يمكن أن يجاب به على القائلين بتضعيف أبي الزبير .
    ثن إني تتبعت حديثه منذ سنوات فوجدتها مستقيمة سواء عنعن أم لم يعنعن و حتى لو قيل بأنه مدلس كما وصفه بذلك النسائي ء و لا أعلم أحد نص على ذلك سواه ء فهو قل جداً من التدليس ، و مما جعل بعض أهل العلم يضعفه بالتدليس قصته مع الليث بن سعد حيث قال سيعد بن أبي مريم حدثنا الليث قال : [ جئت أبا الزبير فدفع إليّ كتابين فانقلبت بهما ثم قلت في نفسي لو انني عاودته فسألته أسمع هذا كله من جابر ؟
    فسألته فقال منه ما سمعت و منه ما حدثت عنه فقلت له أعلم لي على ما سمعت منه ، فأعلم لي على هذا الذي عندي . ]
    و الصحيح أن روايته عن جابر حجة مطلقاً سواء من طريق الليث أم غيره و سواء صريح بالتحديث أم لم يصرح ، و هذه الأحاديث التي لم يسمعها من جابر إنما أخذها من صحيفة سلميان بن قيس اليشكري كما قاله أبو حاتم ، و سليمان اليشكري ثة فإذا علمت الواسطة و كان ثقة انتقى تعليل رواية الزبير عن جابر بالإنقطاع .
    و قد احتج برواية ابي الزبير عن جابر و لو بالعنعنة أكثر المتقدمين منهم مسلم و الترمذي و ابن خزيمة و ابن حبان .
    و مما يؤيد و يقوي روايته بالعنعنة أنه ليس لأبي الزبير شيوخ ضعفاء كما قال ابن القيم و هو كما قال .
    و قد تتبعت حديثه و لم أتوقف إلأا في حديثين أو ثلاثة قد تكلم فيها .. و منها :
    1- قصة ابن عمر عندما طلق زوجته ، و هي حائض ، حيث تفرد من دون أصحاب ابن عمر بزيادة ( فردها عليه و لم يرها شيئاً )) أي أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يحتسب هذه الطلقة التي وقعت حال حيضتها ، و ذكر ابو داود أن أبا الزبير قد تفرد بذلك حيث قال ( و الأحاديث كلها على خالف ما قاله أبو الزبير )
    و قال ابن عبد البر في التمهيد ( إنه قد خالف أصحاب ابن عمر ) .
    2- و بالفعل فإن أكثر الروايات عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه و سلم احتسب هذه الطلقة كما هي رواية أنس بن سيرين و سعيد بن جبير و يونس بن جبير و سالم بن عمر . أنتهى كلام الشيخ عبد الله السعد في رواية أبو الزبير المكي عن جابر و الكلام عن أبي الزبير و حاله في الرواية و ترجيح الشيخ عبد الله السعد لكونه ثقة حافظ كما تقدم و هذا كلام قديم للشيخ عبد السعد حفظه الله من أيام دروسه في الترمذي ، و هو كذلك نفس مذهبه في ما قاله في درسه يوم الاثنين الموافق 23/2/1423هـ


    و كون الحديث متقدم عن الامام مالك فهذا يقويه و للحديث شاهد :

    طريق الحديث: أخبرنا أبو عروبة الحسين بن أبي معشر السلمي بحران حدثنا أحمد بن المبارك الاسماعيلي،حدثن ا أبو مسلم المستملي،حدثنا معن بن عيسى القزاز أبو يحيى المدني ،حدثني زهير بن محمد أبو المنذر،حدثني عبيد الله بن عمر،عن سعيد بن أبي هند،عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله : يخرج الناس من المشرق و المغرب في طلب العلم فلا يجدون عالمأ أعلم من عالم المدينه(عوالي مالك بن أنس لأبي أحمد الحاكم (1/55) حديث رقم 114.


    و ان كان سعيد بن أبي هند لم يلق أبا موسى الأشعري كما في المراسيل لابن أبي حاتم 1/75 الا ان هذا الاثر يقوي الحديث مع ان سعيد بن أبي هند حجازي جليل من موالي سمرة بن جندب حدث عن ابن عباس

    صحيح البخاري - كتاب الرقاق
    باب : لا عيش إلا عيش الآخرة - حديث:‏6058‏
    حدثنا المكي بن إبراهيم ، أخبرنا عبد الله بن سعيد هو ابن أبي هند ، عن أبيه ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ " قال عباس العنبري : حدثنا صفوان بن عيسى ، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، عن أبيه ، سمعت ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.

    فعلى هذا الاثر قوي يقوي الحديث الاخر و اذا زدنا على كل هذا قبول الامة لهذا الحديث و حمله على الامام مالك سلفا و خلفا

    فقد صحح حديث عالم المدينة اكثر من عالم :

    قال الشّيخ المحدّث سليمان بن ناصر العلوان :
    هذا الخبر رجّح الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ وقفه على أبي هريرة،
    و قال أبو عيسى التّرمذي عقبه: هذا حديث حسن صحيح،
    و قال سفيان و جماعة: يراد به الإمام مالك،
    و هذا الذي اختاره شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى.
    قال هذا في شريط له بعنوان " الحثّ على طلب العلم


    فعلى هذا الحديث اقل احواله الحسن بل يرتقي إلى الصحيح ان شاء الله و الله اعلم

    و قال اخي السكران التميمي :


    ابن جريج عن أبي الزبير عن أبي هريرة رضي الله عنه:
    • أخرجه الحاكم في (المستدرك) حديث [307]. وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه [ووافقه الذهبي]، وقد كان ابن عيينة ربما يجعله رواية (أي: عن أبي هريرة رضي الله عنه) انظر حديث [308] وقال بعده: وليس هذا مما يوهن الحديث؛ فإن الحميدي هو الحكم في حديثه؛ لمعرفته به وكثرة ملازمته له، وقد كان ابن عيينة يقول: نرى هذا العالم مالك بن أنس.
    • وأخرجه ابن حبان في (الصحيح) حديث [3736].
    • وأخرجه الإمام أحمد في (المسند) حديث [7967].
    • وأخرجه النسائي في (السنن) حديث [4291].
    • وأخرجه البيهقي في (الكبرى) حديث [1681].
    • وأخرجه الترمذي في (السنن) رواية، حديث [2680] وقال: هذا حديث حسن، وهو حديث ابن عيينة، وقد روي عن ابن عيينة أنه قال في هذا: سئل من عالم المدينة؟ فقال: أنه مالك بن أنس. وقال إسحاق بن موسى: سمعت ابن عيينة يقول: هو العمري عبد العزيز بن عبد الله الزاهد، وسمعت يحيى بن موسى يقول: قال عبد الرزاق: هو مالك بن أنس.
    • وأخرجه الحميدي في (المسند) حديث [1147].
    • وأخرجه أبو الشيخ في (أحاديث أبي الزبير) حديث [80] [81] [82].
    • وأخرجه محمد بن مخلد في (ما رواه الأكابر) حديث [44] [45] [46] وقال: قال أبو موسى: فقلت لسفيان: أكان ابن جريج يقول: نرى أنه مالك بن أنس؟ فقال: إنما العالم من يخشى الله عز وجل، ولا نعلم أحدا كان أخشى لله عز وجل من العمري. يعني: عبد الله بن عبد العزيز العمري.
    • وأخرجه ابن عبد البر في (التمهيد) [ج1/ص84].
    • وأخرجه ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) [ج1/ص12].
    • وأخرجه الذهبي في (السير) [ج8/ص55] وقال: هذا حديث نظيف الإسناد غريب المتن رواه عدة عن سفيان بن عيينة.
    • وأخرجه الخطيب البغدادي في (تاريخ بغداد) [ج5/ص306] [ج6/ص376] [ج13/ص16] وقال: قال أبو موسى: فقلت لسفيان: أكان ابن جريج يقول: نرى أنه مالك بن أنس؟ فقال: إنما العالم من يخشى الله، ولا نعلم أحدا كان أخشى لله من العمري. يعنى: عبد الله بن عبد العزيز العمري.
    • وأخرجه ابن حزم في (الإحكام) [ج6/ص284] وقال: قال البزار: لم يرو ابن جريج عن أبي صالح غير هذا الحديث. [وقد رد الحديث رحمه الله وأطال في ذلك].
    • وأخرجه الفسوي في (المعرفة والحديث) [ج1/ص166].
    • وأخرجه ابن عبد الغني في (التقييد) [ج1/ص436].
    • وأخرجه ابن المبارك في (الزهد) حديث [412] وقال: قيل لسفيان: فمن تراه؟ قال نعيم: فسمعته مرارا أكثر من ثلاثين مرة يقول: إن كان أحد فهو العمري. وهو العابد بالمدينة يكنى أبا عبد الرحمن عبد الله بن عبد العزيز.
    • وأخرجه القزويني في (تاريخ قزوين) [ج3/ص176].
    • وأخرجه الخليلي في (الإرشاد) [ج1/ص210].
    • وأخرجه الطبراني في (الكبير) كما قاله الهيثمي في (المجمع) ولم أجده في المعجم المطبوع.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية في (مجموع الفتاوى ج20/ص322):
    فهذه الكتب التي كانوا يعدونها في ذلك الزمان هي التي أشار إليها الشافعي رحمه الله فقال: ليس بعد القرآن كتاب أكثر صوابا من موطأ مالك؛ فإن حديثه أصح من حديث نظرائه. وكذلك الإمام أحمد لما سئل عن حديث مالك ورأيه وحديث غيره ورأيهم رجح حديث مالك ورأيه على حديث أولئك ورأيهم.
    وهذا يصدق الحديث الذي رواه الترمذي وغيره عن النبي أنه قال: "يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة"، فقد روى عن غير واحد كابن جريج وابن عيينة وغيرهما أنهم قالوا: هو مالك.
    والذين نازعوا في هذا لهم مأخذان: أحدهما: الطعن في الحديث؛ فزعم بعضهم أن فيه انقطاعا. والثاني: أنه أراد غير مالك كالعمري الزاهد ونحوه.
    فيقال: ما دل عليه الحديث وأنه مالك أمر متقرر لمن كان موجودا، وبالتواتر لمن كان غائبا، فإنه لا ريب أنه لم يكن في عصر مالك أحد ضرب إليه الناس أكباد الإبل أكثر من مالك، وهذا يقرر بوجهين:
    أحدهما: بطلب تقديمه على مثل الثوري والأوزاعي والليث وأبى حنيفة، وهذا فيه نزاع ولا حاجة إليه في هذا المقام.
    والثاني: أن يقال أن مالكا تأخر موته عن هؤلاء كلهم فانه توفى سنة تسع وسبعين ومائة وهؤلاء كلهم ماتوا قبل ذلك، فمعلوم أنه بعد موت هؤلاء لم يكن في الأمة أعلم من مالك في ذلك العصر.
    وهذا لا ينازع فيه أحد من المسلمين ولا رحل إلى أحد من علماء المدينة ما رحل إلى مالك لا قبله ولا بعده رحل إليه من المشرق والمغرب، ورحل إليه الناس على اختلاف طبقاتهم من العلماء والزهاد والملوك والعامة وانتشر موطئه في الأرض حتى لا يعرف في ذلك العصر كتاب بعد القرآن كان أكثر انتشارا من الموطأ، وأخذ الموطأ عنه أهل الحجاز والشام والعراق.
    وأجل من أخذ عنه الشافعي العلم اثنان: مالك وابن عيينة، ومعلوم عند كل أحد أن مالكا أجل من ابن عيينة، حتى إنه كان يقول إني ومالكا كما قال القائل:

    (وابن اللبون إذا ما لز في قرن..........لم يستطع صولة البزل القناعيس)
    ومن زعم أن الذي ضربت إليه أكباد الإبل في طلب العلم هو العمري الزاهد مع كونه كان رجلا صالحا زاهدا آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر؛ لم يعرف أن الناس احتاجوا إلى شيء من علمه، ولا رحلوا إليه فيه، وكان إذا أراد أمرا يستشير مالكا ويستفتيه، كما نقل أنه استشاره لما كتب إليه من العراق أن يتولى الخلافة فقال: حتى أشاور مالكا. فلما استشارة أشار عليه أن لا يدخل في ذلك واخبره أن هذا لا يتركه ولد العباس حتى تراق فيه دماء كثيرة وذكر له ما ذكره عمر بن عبد العزيز.
    وهذه علوم التفسير والحديث والفتيا وغيرها من العلوم لم يعلم أن الناس اخذوا عن العمري الزاهد منها ما يذكر فكيف يقرن هذا بمالك في العلم ورحلة الناس إليه. انتهى [والكلام طويل تركت أكثره]

    وله شاهد من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه:
    • أخرجه السلفي في (معجم السفر) [ص365].
    • وأخرجه ابن حزم في (الإحكام ج6/ص284).
    • وأخرجه الفسوي في (المعرفة والتاريخ ج1/ص166).
    • وأخرجه ابن عبد الغني في (التقييد ج1/ص437).

    ملاحظة: لم يرد التصريح بالسماع في كل الروايات التي ذكرتها لك،فكأنها مما تفرد بروايته الإمام الطحاوي رحمه الله.

    حديث عالم المدينة

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    2,481

    افتراضي رد: هل انصف الشيخ أبو أويس محمد بوخبزة في قوله ان المالكية لم تخدم مذهبها من ناحية ال

    هناك استدلالات لبعض متأخرى المالكية بالقرآن والحديث في غير موضعها فهى كعدم وجود الاستدلال بها
    بل ترك المسألة بدون دليل أفضل
    قال الشيخ بوخبزة حفظه الله :
    ..... ،استدلال البعض الآخر....بقوله تعالى :" والمنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم " . على كراهة القبض في الصلاة واستحباب إرسال اليدين ،وكنت أسمع هذا وأظن أنه من تخريف الطلبة المتعصبين وأشباه العامة الجاهلين حتى رأيتُ المسمى الطاهر بن عبد السلام اللّْْهيوي العروسي ذكر هذا الاستدلال واعتمده ودافع عنه زاعماً أنه المراد بالآية في رسالة له سماها "القول الفصل بين صلاة القبض وصلاة السدل " فعلمتُ أن الله تخلى عن هذه الأمة بسبب داء التعصب المذهبي العُضال الذي لا يمكن للمسلمين أن ينهضوا ويستعيدوا مجدهم ما دام ينخر في عقولهم هذا الوباء الوبيل ،وفي قلوبهم ووجدانهم هوس التصوف وتخريف المتصوفة الذي أهلك الحرث والنسل وأفسد العقول وأمرض القلوب ،وقعد بالناس عن العمل الصالح والعلم النافع وللّه الأمر من قبل ومن بعد . الجراب 1/71
    أبو محمد المصري

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,684

    افتراضي رد: هل انصف الشيخ أبو أويس محمد بوخبزة في قوله ان المالكية لم تخدم مذهبها من ناحية ال

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد العمري مشاهدة المشاركة
    هناك استدلالات لبعض متأخرى المالكية بالقرآن والحديث في غير موضعها فهى كعدم وجود الاستدلال بها
    بل ترك المسألة بدون دليل أفضل
    قال الشيخ بوخبزة حفظه الله :
    ..... ،استدلال البعض الآخر....بقوله تعالى :" والمنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم " . على كراهة القبض في الصلاة واستحباب إرسال اليدين ،وكنت أسمع هذا وأظن أنه من تخريف الطلبة المتعصبين وأشباه العامة الجاهلين حتى رأيتُ المسمى الطاهر بن عبد السلام اللّْْهيوي العروسي ذكر هذا الاستدلال واعتمده ودافع عنه زاعماً أنه المراد بالآية في رسالة له سماها "القول الفصل بين صلاة القبض وصلاة السدل " فعلمتُ أن الله تخلى عن هذه الأمة بسبب داء التعصب المذهبي العُضال الذي لا يمكن للمسلمين أن ينهضوا ويستعيدوا مجدهم ما دام ينخر في عقولهم هذا الوباء الوبيل ،وفي قلوبهم ووجدانهم هوس التصوف وتخريف المتصوفة الذي أهلك الحرث والنسل وأفسد العقول وأمرض القلوب ،وقعد بالناس عن العمل الصالح والعلم النافع وللّه الأمر من قبل ومن بعد . الجراب 1/71

    مذهب المالكية في القبض انه سنة و كان الامام مالك رحمه الله يقبض حتى مات فلا التفات لما ابتدعه متأخري المالكية ، لا يمكن ان ننسب للمذهب ما ليس فيه لأن متأخري المالكية زاغوا عن الحق.


    بل يكفي ان حديث القبض في الموطأ و الله اعلم

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    163

    افتراضي رد: هل انصف الشيخ أبو أويس محمد بوخبزة في قوله ان المالكية لم تخدم مذهبها من ناحية ال

    بارك الله فيفيكم
    ارى ان الشيخ حفظه الله قد صدق بقوله ذاك لانه ظاهر جلي لمن درس المذهب بانصاف
    قال احمد السوداني تعقيبا على قول احمد اللقاني انما نحن خليليون ان ظل ظللنا
    قال:وذلك دليل على دروس العلم وذهابه فقد صار المالكية من مصر الى المحيط خليليون لا مالكيةولو اقتصرنا على ترجمة خليل ولم نزد احد بعده ما ظلمنا جل الباقي لان غالبيتهم تابعون له
    قال الشاطبي وابن خلدون :ان ابن شاس وابن بشير وابن الحاجب افسدوا الفقهلكونهم الفوا فيه المختصرات فاذا هم اجهز عليه ولكن في الحقيقة ان الذين اجهزوا عليه هم الذين جعلوه ديوان.
    و القارئ لكتب المالكية احيانا لا يكاد يعثر علي نص انما هي احالات للمتون وبارك الله هذا المجلس

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,684

    افتراضي رد: هل انصف الشيخ أبو أويس محمد بوخبزة في قوله ان المالكية لم تخدم مذهبها من ناحية ال

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البدراوي مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيفيكم
    ارى ان الشيخ حفظه الله قد صدق بقوله ذاك لانه ظاهر جلي لمن درس المذهب بانصاف
    قال احمد السوداني تعقيبا على قول احمد اللقاني انما نحن خليليون ان ظل ظللنا
    قال:وذلك دليل على دروس العلم وذهابه فقد صار المالكية من مصر الى المحيط خليليون لا مالكيةولو اقتصرنا على ترجمة خليل ولم نزد احد بعده ما ظلمنا جل الباقي لان غالبيتهم تابعون له
    قال الشاطبي وابن خلدون :ان ابن شاس وابن بشير وابن الحاجب افسدوا الفقهلكونهم الفوا فيه المختصرات فاذا هم اجهز عليه ولكن في الحقيقة ان الذين اجهزوا عليه هم الذين جعلوه ديوان.
    و القارئ لكتب المالكية احيانا لا يكاد يعثر علي نص انما هي احالات للمتون وبارك الله هذا المجلس
    قد اجبنا بما فيه الكفاية على هذه الدعاوي و لقد تتبعت الفقه المالكي و انا مالكي مند نشأتي ثلاثين سنة و لم اجد ما تقولونه ، ما تذكرونه ناشئ عن بيئتكم لاهتمامكم بالشروح و نسيانكم كتب الادلة فلا ترموا المذهب بطريقة دراستكم له.


    بل الادلة موجودة لمن ارادها كل و منهجه فمن اهتم بكتب المتأخرين لم يجد الادلة و من اهتم بكتب المتقدمين وجدها.


    فطريقة دراستكم للمذهب التي يلزم تغييرها المشكلة هنا .

  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    2,481

    افتراضي رد: هل انصف الشيخ أبو أويس محمد بوخبزة في قوله ان المالكية لم تخدم مذهبها من ناحية ال

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التقرتي مشاهدة المشاركة
    ....لأن متأخري المالكية زاغوا عن الحق.
    بل يكفي ان حديث القبض في الموطأ و الله اعلم
    بارك الله فيكم
    لكن أخى الكريم ليس من الإنصاف وصم جميع متأخريهم بالزيغ وتعميمه .
    فمنهم من يشتبه عليه الأمر للتقليد أو عدم فهم دليل المخالف أو اعتقاد ضعفه ...إلخ الأعذار المعروفة .
    قال ابن حزم رحمه الله في الإحكام :
    ثم أتى بعد التابعين فقهاء الامصار: كأبي حنيفة، وسفيان، وابن أبي ليلى بالكوفة، وابن جريج بمكة، ومالك وابن الماجشون بالمدينة، وعثمان البتي وسوار بالبصرة، والاوزاعي بالشام، والليث بمصر، فجروا على تلك الطريقة من أخذ كل واحد منهم عن التابعين من أهل بلده فيما كان عندهم، واجتهادهم فيما لم يجدوا عندهم، وهو موجود عند غيرهم، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
    وكل ما ذكرنا مأجور على ما أصاب فيه حكم النبي أجرين ومأجور فيما خفي عنه منه أجرا واحدا، وقد يبلغ الرجل مما ذكرنا حديثان ظاهرهما التعارض، فيميل إلى أحدهما دون الثاني بضرب من الترجيحات التي صححنا أو أبطلنا قبل هذا في هذا الباب ويميل غيره إلى الحديث الذي ترك هذا بضرب من تلك الترجيحات كما روي عن عثمان في الجمع بين الاختين، حرمتهما آية، وأحلتهما آية، وكما مال ابن عمر إلى تحريم نساء أهل الكتاب جملة بقوله: * (ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن قال ولا أعلم شركا أعظم من قول المرأة: إ ن عيسى ربها.
    وغلب ذلك على الاباحة المنصوصة في الآية الاخرى، وكما جعل ابن عباس عدة الحامل آخر الاجلين من وضع الحمل، أو تمام أربعة أشهر وعشر، وكما تأول بعض الصحابة في الحمر الاهلية أنها إنما حرمت لانها لم تخمس، وتأول آخر منهم أنها حرمت لانها حمولة الناس، وتأول آخر منهم أنها حرمت لانها كانت تأكل العذرة، وقال بعضهم: بل حرمت لعينها، وكما تأول قدامة في شرب الخمر، قول الله تعالى: * (ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا فعلى هذه الوجوه ترك مالك ومن كان قبله ما تركوا من الاحاديث والآيات، وعلى هذه الوجوه خالفهم نظراؤهم، فأخذ هؤلاء ما ترك أولئك، وأخذ أولئك ما ترك هؤلاء، فهي وجوه عشرة كما ذكرنا:
    أحدها: ألا يبلغ العالم الخبر فيفتي فيه بنص آخر بلغه، كما قال عمر في خبر الاستئذان: خفي علي هذا من رسول الله ألهاني الصفق بالاسواق.
    وقد أوردناه بإسناده من طريق البخاري في غير هذا المكان.
    وثانيها: أن يقع في نفسه أن راوي الخبر لم يحفظ، وأنه وهم كفعل عمر في خبر فاطمة بنت قيس، وكفعل عائشة في خبر الميت يعذب ببكاء أهله، وهذا ظن لا معنى له، إن أطلق بطلت الاخبار كلها وإن خص به مكان دون مكان كان تحكما بالباطل.
    وثالثها: أن يقع في نفسه أنه منسوخ كما ظن ابن عمر في آية نكاح الكتابيات.
    ورابعها: أن يغلب نصا على نص بأنه أحوط وهذا لا معنى له، إذ لا يوجبه قرآن ولا سنة.
    وخامسها: أن يغلب نصا على نص لكثرة العاملين به أو لجلالتهم، وهذا لا معنى له لما قد أفدناه قبلا في ترجيح الاخبار.
    وسادسها: أن يغلب نصا لم يصح على نص صحيح، وهو لا يعلم بفساد الذي غلب.
    وسابعها: أن يخصص عموما بظنه.
    وثامنها: أن يأخذ بعموم لم يجب الاخذ به، ويترك الذي يثبت تخصيصه.
    وتاسعها: أن يتأول في الخبر غير ظاهره بغير برهان لعله ظنها بغير برهان.
    وعاشرها: أن يترك نصا صحيحا لقول صاحب بلغه، فيظن أنه لم يترك ذلك النص إلا لعلم كان عنده.
    فهذه ظنون توجب الاختلاف الذي سبق في علم الله عز وجل، أنه سيكون، ونسأل الله تعالى التثبيت على الحق بمنه آمين
    أبو محمد المصري

  12. #72
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,684

    افتراضي رد: هل انصف الشيخ أبو أويس محمد بوخبزة في قوله ان المالكية لم تخدم مذهبها من ناحية ال

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد العمري مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم
    لكن أخى الكريم ليس من الإنصاف وصم جميع متأخريهم بالزيغ وتعميمه .
    فمنهم من يشتبه عليه الأمر للتقليد أو عدم فهم دليل المخالف أو اعتقاد ضعفه ...إلخ الأعذار المعروفة .
    قال ابن حزم رحمه الله في الإحكام :
    ثم أتى بعد التابعين فقهاء الامصار: كأبي حنيفة، وسفيان، وابن أبي ليلى بالكوفة، وابن جريج بمكة، ومالك وابن الماجشون بالمدينة، وعثمان البتي وسوار بالبصرة، والاوزاعي بالشام، والليث بمصر، فجروا على تلك الطريقة من أخذ كل واحد منهم عن التابعين من أهل بلده فيما كان عندهم، واجتهادهم فيما لم يجدوا عندهم، وهو موجود عند غيرهم، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
    وكل ما ذكرنا مأجور على ما أصاب فيه حكم النبي أجرين ومأجور فيما خفي عنه منه أجرا واحدا، وقد يبلغ الرجل مما ذكرنا حديثان ظاهرهما التعارض، فيميل إلى أحدهما دون الثاني بضرب من الترجيحات التي صححنا أو أبطلنا قبل هذا في هذا الباب ويميل غيره إلى الحديث الذي ترك هذا بضرب من تلك الترجيحات كما روي عن عثمان في الجمع بين الاختين، حرمتهما آية، وأحلتهما آية، وكما مال ابن عمر إلى تحريم نساء أهل الكتاب جملة بقوله: * (ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن قال ولا أعلم شركا أعظم من قول المرأة: إ ن عيسى ربها.
    وغلب ذلك على الاباحة المنصوصة في الآية الاخرى، وكما جعل ابن عباس عدة الحامل آخر الاجلين من وضع الحمل، أو تمام أربعة أشهر وعشر، وكما تأول بعض الصحابة في الحمر الاهلية أنها إنما حرمت لانها لم تخمس، وتأول آخر منهم أنها حرمت لانها حمولة الناس، وتأول آخر منهم أنها حرمت لانها كانت تأكل العذرة، وقال بعضهم: بل حرمت لعينها، وكما تأول قدامة في شرب الخمر، قول الله تعالى: * (ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا فعلى هذه الوجوه ترك مالك ومن كان قبله ما تركوا من الاحاديث والآيات، وعلى هذه الوجوه خالفهم نظراؤهم، فأخذ هؤلاء ما ترك أولئك، وأخذ أولئك ما ترك هؤلاء، فهي وجوه عشرة كما ذكرنا:
    أحدها: ألا يبلغ العالم الخبر فيفتي فيه بنص آخر بلغه، كما قال عمر في خبر الاستئذان: خفي علي هذا من رسول الله ألهاني الصفق بالاسواق.
    وقد أوردناه بإسناده من طريق البخاري في غير هذا المكان.
    وثانيها: أن يقع في نفسه أن راوي الخبر لم يحفظ، وأنه وهم كفعل عمر في خبر فاطمة بنت قيس، وكفعل عائشة في خبر الميت يعذب ببكاء أهله، وهذا ظن لا معنى له، إن أطلق بطلت الاخبار كلها وإن خص به مكان دون مكان كان تحكما بالباطل.
    وثالثها: أن يقع في نفسه أنه منسوخ كما ظن ابن عمر في آية نكاح الكتابيات.
    ورابعها: أن يغلب نصا على نص بأنه أحوط وهذا لا معنى له، إذ لا يوجبه قرآن ولا سنة.
    وخامسها: أن يغلب نصا على نص لكثرة العاملين به أو لجلالتهم، وهذا لا معنى له لما قد أفدناه قبلا في ترجيح الاخبار.
    وسادسها: أن يغلب نصا لم يصح على نص صحيح، وهو لا يعلم بفساد الذي غلب.
    وسابعها: أن يخصص عموما بظنه.
    وثامنها: أن يأخذ بعموم لم يجب الاخذ به، ويترك الذي يثبت تخصيصه.
    وتاسعها: أن يتأول في الخبر غير ظاهره بغير برهان لعله ظنها بغير برهان.
    وعاشرها: أن يترك نصا صحيحا لقول صاحب بلغه، فيظن أنه لم يترك ذلك النص إلا لعلم كان عنده.
    فهذه ظنون توجب الاختلاف الذي سبق في علم الله عز وجل، أنه سيكون، ونسأل الله تعالى التثبيت على الحق بمنه آمين
    لم نقصد التعميم اخي انما قصدنا المتعصبة للسدل و انت تعرفهم جيدا

  13. #73
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    163

    افتراضي رد: هل انصف الشيخ أبو أويس محمد بوخبزة في قوله ان المالكية لم تخدم مذهبها من ناحية ال

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين اين مشاركتي ... بارك الله فيك ...

  14. #74
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: هل انصف الشيخ أبو أويس محمد بوخبزة في قوله ان المالكية لم تخدم مذهبها من ناحية ال

    بارك الله فيك
    سبقت برقم 69 ولم أر لك غيرها
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  15. #75
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    111

    افتراضي رد: هل انصف الشيخ أبو أويس محمد بوخبزة في قوله ان المالكية لم تخدم مذهبها من ناحية ال

    المختصرات والمتون المشهورة التي تعنى بالفقه المالكي عندنا في المغرب تكاد تكون خالية من الأدلة وكذا شراحها لايكادون يذكرون
    الأدلة.وكذا من يتولى شرحها للطلبة من الفقهاء الجامدين المتعصبين لا يعرفون شيئا يسمى الدليل.
    وإذا سقت دليلا مخالفا لما عليه بعض المالكية المعتمدين كالشيخ خليل وابن عاشر وابن أبي زيد. أرعدوا أزبدوا.
    بل تجد الفقيه من هؤلاء يحفظ كثيرا من المنظومات كتحفة ابن عاصم وابن عاشر ونظم مختصر خليل ونظم العمل الفاسي ونظم مقدمةابن رشد
    ولا تجده يحفظ جزءا من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم.
    فالشيخ بوخبزة يقصد هؤلاء والله أعلم.

  16. #76
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    44

    افتراضي رد: هل انصف الشيخ أبو أويس محمد بوخبزة في قوله ان المالكية لم تخدم مذهبها من ناحية ال

    بسم الله الرحمن الرحيم , يقول الشيخ عبد الله بن الصديق الغماري في سبيل التوفيق:
    "وقرأت شرح الخطيب على أبي شجاع على الفقيه الشيخ عبد المجيد الشرقاوي حفيد الشيخ عبد الله الشرقاوي، وهو يتقن الفقه اتقانا. ووجدت الشافعية يذكرون في مصنفاتهم الدليل لفروع فقههم فلا يخلو فرع لهم من دليل بخلاف المالكية, فإنهم لا يذكرون في كتبهم دليلا. ولما كنت أحضر شرح الخرشي على الشيخ محمد الصنهاجي بجامع القرويين مر على حضورنا أربعة أشهر, وإذا بالشيخ الخرشي يذكر حديثا, فتعجبنا كلنا الشيخ والطلبة لذكره هذا الحديث, وهذا إهمال غير لائق, بل الواجب ذكر الدليل كما يفعل الشافعية و الحنفية ليعرف الطالب الحكم بدليله".
    وكلام الشيخ بو خبزة يتنزل بالاساس على متاخري المالكية والله , بل تجد منهم من يرجح قولا في المذهب قائلا خلافا للحديث

  17. #77
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    40

    افتراضي رد: هل انصف الشيخ أبو أويس محمد بوخبزة في قوله ان المالكية لم تخدم مذهبها من ناحية ال

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الي الاخ التقرتي ممكن المساعده
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخوتي الكرام اطلب منكم مساعده هي كيف التواصل مع الشيخ اببي اويس محمد بن الأمين بوخبزة الحسني واود ارسال اليه رساله او الى موقعه قبل نشرها هل من مساعدة فقد فتحت على موقعه فلم اجد ايميلا ووجدت اتصل بنا لا يتفعل

    مطلوب ارقام هواتف او ايميلا الخاص
    والسلام

  18. #78
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    15

    افتراضي رد: هل انصف الشيخ أبو أويس محمد بوخبزة في قوله ان المالكية لم تخدم مذهبها من ناحية ال

    بارك الله فيكم، نقاش ممتع، ولكن لي بعض الملاحظات والإضافات.
    - من الأخطاء العلمية تحكيم قول واحد أو ثلاثة من الشيوخ المعاصرين في أمر خطير والتسليم بذلك كأنه من العلم الضروري الذي لا يحتاج إلى نظر وإعمال فكر. فالشيخ بوخبزة لا يحتاج كلامه إلى تأويل متعسف، فهو لا يقصد المتأخرين بكلامه وإنما عمم الحكم الباطل على المذهب كلية، وهو في هذا ينحو منحى المدرسة الغمارية الكارهة للتمذهب والمالكية أساسا واحتفاؤهم بفقه الحديث وتشنيعهم على التقليد، وأبغض الناس عند الحافظ أبي الفيض رحمه الله المقلد الصرف الذي لا يخرج عن مذهب مالك بوجه، لذلك ترى قوله في المفاضلة بين ابن العربي والباجي : (وابن العربي خير من ملء الأرض من الباجي) ! لا لشيء إلا لأن المعافري تفرد باختيارات خارجة عن أصول المذهب. أما شيخ شيخنا الدكتور تقي الدين الهلالي رحمه الله فبضاعته في الفقه عموما قليلة، وليس من الاطلاع والتبحر كما هو الشأن عنده في علوم العربية.
    هذا والحال أن بلاد المغرب وغيرها حبلى بالفقهاء المالكية والأساتذة الباحثين الذين لا بد من استقصاء أحكامهم في المسألة بدل الاكتفاء بحكم رجل واحد.
    ثم أمر آخر قد لا يروق لبعض الإخوة وهو أن الشيخ بوخبزة - متع الله بحياته وعلمه - لا يعني سعة اطلاعه نبوغه وتقدمه في صنعة الفقه والأصول، وإنما المشار إليه بهذا الوصف من اشتغل بالتدريس وسلك كتب المذهب وفتش عن الدليل الذي عريت منه كتب المتاخرين لا لعدم وجوده ولكن لقصور همة الفقهاء على طلبه وفق أصول وقواعد المذهب.
    - خلو كتب المتأخرين من الدليل - كما يزعم البعض - ليس نقصا في المذهب، لأن المتقدمين كفوا الناس المؤمنة، ثم لأن بلاد المغرب خاصة كانت قلعة مالكية حصينة، استقر فيها المذهب منذ زمن بعيد، مع انعدام المعارض الذي يتطلب الجدال والاستدلال، ومع وجوده فالأمر مختلف، ومناظرة الباجي لابن حزم مثال على ذلك.
    - من حكم بهذا الحكم الباطل إنما جال بصره في المختصر والرسالة وابن عاشر وبعض شروحها والمدونة (بدون شروحها)، ولم يعتبر الاستذكار والتمهيد والمنتقى كتبا فقهية، وتجاهل الذخيرة والبيان والتحصيل ولا وقع بصره على المخطوط كالواضحة والموازية وجامع ابن يونس والفندلاوي قبل طبعه وابن القصار وابن عرفة وشروح المدونة ومختصراتها وشرح التلقين وتعليقة المازري على الكتاب وغيرها مما يطول ذكره.
    - القصور في فهم الدليل عند البعض، والحال أنهم يخالونه نصا من القرآن أو من السنة، فحيثما لم تقع أعينهم على نصوص الوحيين قالوا: كتب القوم عارية عن الدليل.
    ألا فليعمن قوم أن مذهب إمامنا مالك رضي الله عنه هو أوسع المذاهب أصولا، وأكثرها فروعا ومرونة في باب المعاملات خاصة، مع التوسع في باب المصالح، والاختصاص بأصل عمل أهل المدينة. وزد على ذلك تاثير إمامنا في المدرسة الحنفيه (تتلمذ محمد بن الحسن على مالك ومناظراته للقاضي أبي يوسف) وخروج مذهب الشافعي رضي الله عنه من رحم المالكية.
    - يجب ألا يمنعنا تتلمذنا على المشايخ وحبنا لهم من التزام العلمية والحياد في مسائل كهذه، وأنا أستغرب كيف مر على الإخوة الأفاضل شهادة ابن تيمية رحمه الله للمذهب ونصرته لطرقة أهل المدينة وصحة أصولهم.
    - لقد أساء بعض المتأخرين إلى المذهب بسبب قصور همتهم عن طلب الدليل والتنقيب عنه، وكلما وضع مختصر هجر الذي قبله كالنسخ فتركوا المدونة والموطأ لمختصر ابن أبي زيد، وتركوا هذا للبرادعي، وتركوا البرادعي لابن الحاجب، وهجروا ابن الحاجب لخليل، وقس على ذلك كتب كثيرة جليلة خلال هذه المراحل من تطور المذهب. ولما خلت البلاد من منتسبين إلى المذاهب الأخرى لم يحتج الفقهاء إلى دليل لنصرة المذهب أمام المخالف، فلم يطلبوه، بل ذم المتعصبون منهم السؤال عنه والنظر في الصلين، حتى قال اللقاني: نحن خليليون إن اهتدى اهتدينا وإن ضل ضللنا. وبمثل هذه المقالات الباطلة يذم المذهب.

  19. #79
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    68

    افتراضي رد: هل انصف الشيخ أبو أويس محمد بوخبزة في قوله ان المالكية لم تخدم مذهبها من ناحية ال

    اخي ابا يوسف المالكي بورك فيكم وربما اضع ردا هنا ليعلم ان المالكيين ليسوا كبقية اهل المذاهب

  20. #80
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    15

    افتراضي رد: هل انصف الشيخ أبو أويس محمد بوخبزة في قوله ان المالكية لم تخدم مذهبها من ناحية ال

    البربري أبو يوسف المالكي.

صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •