سبب تأخر الأنبياء عن الشفاعة في عرصات يوم القيامة
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: سبب تأخر الأنبياء عن الشفاعة في عرصات يوم القيامة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,194

    افتراضي سبب تأخر الأنبياء عن الشفاعة في عرصات يوم القيامة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد .من المتواتر في السنة من عقيدة اهل السنة الشفاعة التي انكرها من اعمى الله بصيرته وخذله .والشفاعة كما دلت عليها ايات الكتاب ملكا لله الا ان المولى تفضل بها على غيره اكراما لهم لكن بشروطها الا وهي اذن الله والرضى عن الشافع والمشفوع ومن بين الذين اذن الله لهم الانبياء الا انه عند تأمل حديث الشفاعة الطويل نجد ان بعض الانبياء امتنعوا عنها مع ان الله قد غفر لهم ذنوبهم فاستوقفني هذا الامر وتساءلت عن السبب فروحت اقلب في بطون الكتب لعلي اجد جوابا يثلج صدري ويروي غليلي فوفقني الله ان وجدت بغيتي وادركت ضالة عند المجدد السلفي التقي النقي ابو العباس شيخ الاسلام ابن تيميةفي كتابه الفذ والذي يعتبر شوكة في حلوق الرافضة حيث قال رحمه الله{ان قيل فاذا كان قد غفر الله على الانبياء الذين اذنبوا فلماذا يمتنعون منالشفاعة يوم القيامة لأجل ما بدامنهم فيقول ءادم اذا طلبت منه الشفاعة يوم القيامة اني نهيت عاى اكل الشجرة واكلت منها نفسي نفسي..قيل هذا من كمال فضلهم وخوفهم وعبوديتهم وتواضعهم فان من فوائد مايتاب منه انه يكمل عبودية العبد ويزيده خوفا وخضوعا فيرفع الله بذلك درجته وهذا الامتناع مما يرفع الله به درجاتهم وحكمة الله في ذلك ان تصير الشفاعة لمن غفر الله له ماتقدم منذنبه وما تأخر ولهذا كان ممن امتنع ولم يذكر ذنبا المسيح ؛وابراهيم افضل منه وقد ذكر ذنبا ولكن المسيح قال اذهبوا الى عبد غفر الله له ماتقدم من ذنبه وما تأخر وتأخر المسيح عن المقام المحمود الذي خص به محمد هو من فضائل المسيح ومما يقربه الى الله }اه والحمد لله رب العالمين على هذه النعم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,194

    افتراضي رد: سبب تأخر الأنبياء عن الشفاعة في عرصات يوم القيامة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد استسمح الاخوة الافاضل على اني نسيت كتابت المرجع منهاج السنة ج2 ص 425

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    418

    افتراضي رد: سبب تأخر الأنبياء عن الشفاعة في عرصات يوم القيامة

    ربما هذه الرواية تكشف عن سبب تأخر الأنبياء عن الشفاعة


    مُسْنَدُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ >> وَمِنْ مُسْنَدِ بَنِي هَاشِمٍ >> مُسْنَدُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ >>
    13382 حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يُطَوَّلُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عَلَى النَّاسِ ، فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى آدَمَ أَبِي الْبَشَرِ ، فَيَشْفَعُ لَنَا إِلَى رَبِّنَا ، فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا ، فَيَأْتُونَ آدَمَ ، فَيَقُولُونَ : يَا آدَمُ ، أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ ، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَلَكِنْ ائْتُوا نُوحًا رَأْسَ النَّبِيِّينَ فَيَأْتُونَهُ ، فَيَقُولُونَ : يَا نُوحُ ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَلَكِنْ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ فَيَأْتُونَهُ ، فَيَقُولُونَ : يَا إِبْرَاهِيمُ ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَلَكِنْ ائْتُوا مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاهُ اللَّهُ بِرِسَالَاتِهِ وَبِكَلَامِهِ ، قَالَ : فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُونَ : يَا مُوسَى اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَلَكِنْ ائْتُوا عِيسَى رُوحَ اللَّهِ وَكَلِمَتَهُ ، فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُونَ : يَا عِيسَى ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَلَكِنْ ائْتُوا مُحَمَّدًا فَإِنَّهُ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، فَإِنَّهُ قَدْ حَضَرَ الْيَوْمَ وَقَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، فَيَقُولُ عِيسَى أَرَأَيْتُمْ لَوْ كَانَ مَتَاعٌ فِي وِعَاءٍ قَدْ خُتِمَ عَلَيْهِ ، هَلْ كَانَ يُقْدَرُ عَلَى مَا فِي الْوِعَاءِ حَتَّى يُفَضَّ الْخَاتَمُ ؟ فَيَقُولُونَ : لَا ، قَالَ : فَإِنَّ مُحَمَّدًا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ " ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَيَأْتُونِي فَيَقُولُونَ : يَا مُحَمَّدُ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلِيَقْضِ بَيْنَنَا " قَالَ : " فَأَقُولُ : نَعَمْ ، فَآتِي بَابَ الْجَنَّةِ ، فَآخُذُ بِحَلْقَةِ الْبَابِ فَأَسْتَفْتِحُ ، فَيُقَالُ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَأَقُولُ : مُحَمَّدُ فَيُفْتَحُ لِي فَأَخِرُّ سَاجِدًا ، فَأَحْمَدُ رَبِّي بِمَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهُ بِهَا أَحَدٌ كَانَ قَبْلِي ، وَلَا يَحْمَدُهُ بِهَا أَحَدٌ كَانَ بَعْدِي ، فَيَقُولُ : ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ يُسْمَعْ مِنْكَ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، أُمَّتِي أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : أَخْرِجْ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ " ، قَالَ : " فَأُخْرِجُهُمْ ثُمَّ أَخِرُّ سَاجِدًا ، فَأَحْمَدُهُ بِمَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهُ بِهَا أَحَدٌ كَانَ قَبْلِي ، وَلَا يَحْمَدُهُ بِهَا أَحَدٌ كَانَ بَعْدِي ، فَيُقَالُ لِي : ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ : " أَيْ رَبِّ ، أُمَّتِي أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : أَخْرِجْ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ بُرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ " ، قَالَ : " فَأُخْرِجُهُمْ " ، قَالَ : " ثُمَّ أَخِرُّ سَاجِدًا ، فَأَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَيُقَالُ : أَخْرِجْ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ ، قَالَ : فَأُخْرِجُهُمْ *

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: سبب تأخر الأنبياء عن الشفاعة في عرصات يوم القيامة

    أحسنت أخي الفاضل الكريم الشيخ (أبا الأكرم) على هذه النكة العظيمة حقيقة، والتي خفيت عن كثير من الناس، فلم يستشعروا المغزى من ذلك.

    حقيقة إن دل هذا الأمر على شيء فوالله ما إلا بيان عظمة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وتميزه عن سائر الأنبياء ومكانته الرفيعة العالية عند الله تعالى.

    فلذلك ألمح شيخ الإسلام ألى طرفا من هذا في نفس سياق كلامه السابق، حيث قال:
    (فعلم أن تأخرهم عن الشفاعة لم يكن لنقص درجاتهم عما كانوا عليه، بل لما علموه من عظمة المقام المحمود الذي يستدعى من كمال مغفرة الله للعبد وكمال عبودية العبد لله ما اختص به من غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
    ولهذا قال المسيح: اذهبوا إلى محمد عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
    فإنه إذا غفر له ما تأخر لم يخف أن يلام إذا ذهب إلى ربه ليشفع، وإن كان لم يشفع إلا بعد الإذن، بل إذا سجد وحمد ربه بمحامد يفتحها عليه لم يكن يحسنها قبل ذلك فيقال له: أي محمد ارفع رأسك وقل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع، وهذا كله في الصحيحين وغيرهما.
    وأما من قيل له: تقدم، ولم يعرف أنه غفر له ما تأخر؛ فيخاف أن يكون ذهابه إلى الشفاعة قبل أن يؤذن له في الشفاعة ذنبا، فتأخر لكمال خوفه من الله تعالى، ويقول: أنا قد أذنبت وما غفر لي فأخاف أن أذنب ذنبا آخر، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين".
    ومن معاني ذلك: أنه لا يؤتى من وجه واحد مرتين، فإذا ذاق الذائق ما في الذنب من الألم وزال عنه خاف أن يذنب ذنبا آخر فيحصل له مثل ذلك الألم، وهذا كمن مرض من أكلة ثم عوفي؛ فإذا دعي إلى أكل شيء خاف أن يكون مثل ذلك الأول لم يأكله، يقول: قد أصابني بتلك الأكلة ما أصابني فأخاف أن تكون هذه مثل تلك. ولبسط هذه الأمور موضع آخر).

    جزاك الله أخي خيرا على هذا النقل المبارك
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •