لا تغتر بنسبك فالأمر أعظم من ذلك . .
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: لا تغتر بنسبك فالأمر أعظم من ذلك . .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    72

    افتراضي لا تغتر بنسبك فالأمر أعظم من ذلك . .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    الأصمعي والإمام زين العابدين عليه السلام


    قال الأصمعي : بينما أنا أطوف بالبيت ذات ليلة إذ رأيت شابًا متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول :



    يا من يـجيب المضــــــطر في الظلم ... يا كاشف الضر و البلوى مع السقم

    قد نام وفــدك حــول البيت وانتبهوا ... وأنت يا حي يا قيـــــوم لم تنـــــــــم

    أدعوك ربي حزينًا هائــــمًا قلقــــــًا ... فارحم بكائي بحـــق البيت والحــرم

    إن كان جودك لا يرجــــوه ذو سفه ... فمن يجود على العاصــــــين بالكرم



    ثم بكى بكاءً شديدًا و أنشد يقول :



    ألا أيها المقصــود في كل حاجــــتي ... شكوت إليك الضّر فارحم شكــــايتي

    ألا يا رجائي أنت تكشـــف كـــربتي ... فهب لي ذنوبي كلها واقض حاجتـي

    أتيت بأعمــــال قبـــــــاح رديئــــــة ... وما في الورى عبد جنى كجنــــايتي

    أتحرقني بالنـــــار يا غــــاية المنى ... فـــأين رجـــائي ثم أين مخـــــــافتي



    يقول الأصمعي : فدنوت منه.. فإذا هو زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب سلام الله عليهم أجمعين.. فقلت له : سيدي ما هذا البكاء والجزع ؟!!.. وأنت من أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ؟!!.. أليس الله تعالى يقول : { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرًا } ؟!!


    فقال عليه السلام : " هيهات هيهات يا أصمعي إن الله خلق الجنة لمن أطاعه.. ولو كان عبدًا حبشيًا... وخلق النار لمن عصاه ولو كان حرًا قرشيًا.. أليس الله تعالى يقول : { فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون o فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون o ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم فى جهنم خالدون } ".

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: لا تغتر بنسبك فالأمر أعظم من ذلك . .

    الله المستعان

    والله ياأخي كنت ابحث عن من قال هذا الكلام ...فكأن الله الهمني ان أقرأ هذا الموضوع


    بوركت وجزيت خير الجزاء


    يا من يـجيب المضــــــطر في الظلم ... يا كاشف الضر و البلوى مع السقم

    قد نام وفــدك حــول البيت وانتبهوا ... وأنت يا حي يا قيـــــوم لم تنـــــــــم

    أدعوك ربي حزينًا هائــــمًا قلقــــــًا ... فارحم بكائي بحـــق البيت والحــرم

    إن كان جودك لا يرجــــوه ذو سفه ... فمن يجود على العاصــــــين بالكرم



    ثم بكى بكاءً شديدًا و أنشد يقول :



    ألا أيها المقصــود في كل حاجــــتي ... شكوت إليك الضّر فارحم شكــــايتي

    ألا يا رجائي أنت تكشـــف كـــربتي ... فهب لي ذنوبي كلها واقض حاجتـي

    أتيت بأعمــــال قبـــــــاح رديئــــــة ... وما في الورى عبد جنى كجنــــايتي

    أتحرقني بالنـــــار يا غــــاية المنى ... فـــأين رجـــائي ثم أين مخـــــــافتي
    ]قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له"

    قلبي مملكه وربي يملكه>>سابقا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    أعيش في ملك الله
    المشاركات
    448

    افتراضي رد: لا تغتر بنسبك فالأمر أعظم من ذلك . .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي أبا نصار :
    وددت أن أطرح سؤالا :
    أيجوز أن نقول زين العابدين عليه السلام ( ولفظة عليهم السلام جميعا )؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
    لا أعلم ولكن هو مجرد سؤال !!! ألا تختص هذه الجملة بالأنبياء فقط ؟؟؟!!!
    أرجوكم هل من مجيب

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,684

    افتراضي رد: لا تغتر بنسبك فالأمر أعظم من ذلك . .

    السلام عليك ايها النبي و رحمه الله و بركاته السلام علينا و على عباد الله الصالحين



    اللهم صلي على محمد و على آل محمد

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    72

    افتراضي رد: لا تغتر بنسبك فالأمر أعظم من ذلك . .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي أبا نصار :
    وددت أن أطرح سؤالا :
    أيجوز أن نقول زين العابدين عليه السلام ( ولفظة عليهم السلام جميعا )؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
    لا أعلم ولكن هو مجرد سؤال !!! ألا تختص هذه الجملة بالأنبياء فقط ؟؟؟!!!
    أرجوكم هل من مجيب
    حكم الصلاة والسلام على غير الأنبياء
    ما حكم القول عليه السلام للصحابي ؟


    الحمد لله
    استعمال لفظ " عليه السلام " لغير الأنبياء ، فيه خلاف بين أهل العلم ، ملحق بخلافهم في الصلاة عليه انفرادا ، والراجح جوازه إذا فعل أحيانا ، ولم يتخذ شعارا ، يخص به صحابي عمن هو أفضل منه .
    وقد بسط ابن القيم رحمه الله الكلام على هذه المسألة في كتابه : "جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" ، ونسب القول بالكراهة إلى ابن عباس وطاووس وعمر بن عبد العزيز وأبي حنيفة ومالك وسفيان بن عيينة وسفيان الثوري وأصحاب الشافعي .
    ونسب القول بالجواز – نقلا عن القاضي أبي يعلى – إلى : الحسن البصري وخصيف ومجاهد ومقاتل بن سليمان ومقاتل بن حيان وكثير من أهل التفسير . قال وهو قول الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه وأبي ثور ومحمد بن جرير الطبري.
    وساق للمانعين عشرة أدلة ، وللمجيزين أربعة عشر دليلا ، وانتهى إلى قوله : " وفصل الخطاب في هذه المسألة أن الصلاة على غير النبي إما أن يكون آله وأزواجه وذريته أو غيرهم ، فإن كان الأول ، فالصلاة عليهم مشروعة مع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وجائزة مفردة .
    وأما الثاني : فإن كان الملائكة وأهل الطاعة عموما الذين يدخل فيهم الأنبياء وغيرهم جاز ذلك أيضا ، فيقال اللهم صل على ملائكتك المقربين وأهل طاعتك أجمعين .
    وإن كان شخصا معينا أو طائفة معينة كُره أن يتخذ الصلاة عليه شعاراً لا يخل به ، ولو قيل بتحريمه لكان له وجه ، ولا سيما إذا جعلها شعارا له ومنع منها نظيره أو من هو خير منه ، وهذا كما تفعل الرافضة بعلي رضي الله عنه ، فإنهم حيث ذكروه قالوا عليه الصلاة والسلام ولا يقولون ذلك فيمن هو خير منه ، فهذا ممنوع ، لا سيما إذا اتخذ شعارا لا يخل به ، فتركه حينئذ متعين .
    وأما إن صلى عليه أحيانا بحيث لا يجعل ذلك شعارا كما صلي على دافع الزكاة ، وكما قال ابن عمر : للميت صلى الله عليه ، وكما صلى النبي صلى الله عليه وسلم على المرأة وزوجها ، وكما روي عن علي مِن صلاته على عمر ، فهذا لا بأس به ، وبهذا التفصيل تتفق الأدلة وينكشف وجه الصواب ، والله الموفق " انتهى من "جلاء الأفهام" ص (465- 482).
    وقال ابن كثير رحمه الله بعد ذكر الخلاف ملخصا هذا الخلاف : " وأما الصلاة على غير الأنبياء، فإن كانت على سبيل التبعية كما تقدم في الحديث: ( اللهم، صل على محمد وآله وأزواجه وذريته ) ، فهذا جائز بالإجماع ، وإنما وقع النزاع فيما إذا أفرد غير الأنبياء بالصلاة عليهم .
    فقال قائلون : يجوز ذلك ، واحتجوا بقوله: ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ ) ، وبقوله : ( أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ) ، وبقوله تعالى : ( خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ ) ، وبحديث عبد الله بن أبي أوْفَى قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقتهم قال: ( اللهم صل عليهم ) وأتاه أبي بصدقته فقال: ( اللهم صل على آل أبي أوفى ). أخرجاه في الصحيحين. وبحديث جابر: أن امرأته قالت: يا رسول الله، صل عَلَيَّ وعلى زوجي. فقال: ( صلى الله عليكِ وعلى زوجك ) .
    وقال الجمهور من العلماء: لا يجوز إفراد غير الأنبياء بالصلاة ؛ لأن هذا قد صار شعارا للأنبياء إذا ذكروا ، فلا يلحق بهم غيرهم ، فلا يقال: قال أبو بكر صلى الله عليه. أوقال : علي صلى الله عليه ، وإن كان المعنى صحيحا، كما لا يقال: قال محمد عز وجل ، وإن كان عزيزا جليلا ؛ لأن هذا من شعار ذكر الله، عز وجل . وحملوا ما ورد في ذلك من الكتاب والسنة على الدعاء لهم ؛ ولهذا لم يثبت شعارا لآل أبي أوفى ، ولا لجابر وامرأته ، وهذا مسلك حسن.
    وقال آخرون: لا يجوز ذلك ؛ لأن الصلاة على غير الأنبياء قد صارت من شعار أهل الأهواء ، يصلون على من يعتقدون فيهم ، فلا يقتدى بهم في ذلك ، والله أعلم .
    ثم اختلف المانعون من ذلك : هل هو من باب التحريم ، أو الكراهة التنزيهية ، أو خلاف الأولى ؟ على ثلاثة أقوال ، حكاه الشيخ أبو زكريا النووي في كتاب الأذكار ، ثم قال: والصحيح الذي عليه الأكثرون أنه مكروه كراهة تنزيه ؛ لأنه شعار أهل البدع ، وقد نهينا عن شعارهم ، والمكروه هو ما ورد فيه نهي مقصود . قال أصحابنا : والمعتمد في ذلك أن الصلاة صارت مخصوصة في اللسان بالأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ، كما أن قولنا: "عز وجل" ، مخصوص بالله سبحانه وتعالى ، فكما لا يقال: "محمد عز وجل" ، وإن كان عزيزا جليلا لا يقال: "أبو بكر -أو: علي -صلى الله عليه". هذا لفظه بحروفه.
    قال [أي النووي]: وأما السلام فقال الشيخ أبو محمد الجُوَيني من أصحابنا : هو في معنى الصلاة ، فلا يستعمل في الغائب ، ولا يفرد به غير الأنبياء ، فلا يقال : "علي عليه السلام"، وسواء في هذا الأحياء والأموات ، وأما الحاضر فيخاطب به ، فيقال : سلام عليكم ، أو سلام عليك ، أو السلام عليك أو عليكم . وهذا مجمع عليه. انتهى ما ذكره .
    قلت : وقد غلب هذا في عبارة كثير من النساخ للكتب ، أن يفرد علي رضي الله عنه بأن يقال: "عليه السلام"، من دون سائر الصحابة، أو: "كرم الله وجهه" وهذا وإن كان معناه صحيحا ، لكن ينبغي أن يُسَاوى بين الصحابة في ذلك ؛ فإن هذا من باب التعظيم والتكريم ، فالشيخان وأمير المؤمنين عثمان أولى بذلك منه ، رضي الله عنهم أجمعين " انتهى من "تفسير ابن كثير" لقوله تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) الأحزاب/56 .
    وقال السفاريني : " هل السلام كالصلاة خلافا ومذهبا أو ليس إلا الإباحة فيجوز أن يقول السلام على فلان وفلان عليه السلام ؟
    أما مذهبنا [أي الحنبلي] فقد علمت جوازه من جواز الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلم استقلالا بالأولى . وأما الشافعية فكرهه منهم أبو محمد الجويني فمنع أن يقال فلان عليه السلام . وفرق آخرون بينه وبين الصلاة ، فقالوا : السلام يشرع في حق كل مؤمن حي وميت حاضر وغائب , فإنك تقول بلغ فلانا مني السلام , وهو تحية أهل الإسلام بخلاف الصلاة فإنها من حقوق الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولهذا يقول المصلي : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين " انتهى من "غذاء الألباب" (1/33).
    وينظر : الأذكار للنووي ص 274 ، مطالب أولي النهى (1/461) ، الفتاوى الكبرى لابن تيمية (2/173) ، الموسوعة الفقهية (27/239).
    وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " والصلاة على غير الأنبياء تبعاً جائزة بالنص والإجماع لكن الصلاة على غير الأنبياء استقلالاً لا تبعاً هذه موضع خلاف بين أهل العلم هل تجوز أو لا ؟ فالصحيح جوازها ، أن يقال لشخص مؤمن صلى الله عليه وقد قال الله تبارك وتعالى للنبي صلى الله عليه وسلم : (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عليهم) فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على من أتى إليه بزكاته وقال : (اللهم صلى على آل أبي أوفى ) حينما جاؤوا إليه بصدقاتهم ، إلا إذا اتخذت شعاراً لشخص معين كلما ذكر قيل : صلى الله عليه ، فهذا لا يجوز لغير الأنبياء ، مثل لو كنا كلما ذكرنا أبا بكر قلنا : صلى الله عليه ، أو كلما ذكرنا عمر قلنا : صلى الله عليه ، أو كلما ذكرنا عثمان قلنا : صلى الله عليه ، أو كلما ذكرنا علياً قلنا : صلى الله عليه ، فهذا لا يجوز أن نتخذ شعاراً لشخص معين " انتهى من "فتاوى نور على الدرب".
    والحاصل أنه لا حرج في الصلاة أو السلام على الصحابي منفردا أحيانا ، بأن يقال : أبو بكر عليه السلام ، أو علي عليه السلام ، بشرط ألا يتخذ ذلك شعارا يخص به صحابي دون من هو أفضل منه .
    والله أعلم .



    الإسلام سؤال وجواب

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    2,481

    افتراضي رد: لا تغتر بنسبك فالأمر أعظم من ذلك . .

    ما شاء الله
    نحتاج جميعاً إلى مثل هذه الموضوعات التى تذكرنا
    اللهم أحيي قلوبنا وأحسن خاتمتنا
    استعمال لفظ " عليه السلام " لغير الأنبياء ، فيه خلاف بين أهل العلم ، ملحق بخلافهم في الصلاة عليه انفرادا ، والراجح جوازه إذا فعل أحيانا ، ولم يتخذ شعارا ، يخص به صحابي عمن هو أفضل منه .
    بارك الله فيكم
    أبو محمد المصري

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    2,481

    افتراضي رد: لا تغتر بنسبك فالأمر أعظم من ذلك . .

    هل هنا من بحث سند هذه القصة؟
    فقول الإمام زين العابدين عليه السلام
    أدعوك ربي حزينًا هائــــمًا قلقــــــًا ... فارحم بكائي بحـــق البيت والحــرم
    فيه توسل ممنوع لا أظن أن إماماً في مكانته يقوله ولا أعلم أحداً من السلف ذكر هذا التوسل في كلامه
    أرجو من لديه المزيد من التفضل بذكره .
    أبو محمد المصري

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    2,481

    افتراضي رد: لا تغتر بنسبك فالأمر أعظم من ذلك . .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد العمري مشاهدة المشاركة
    هل هنا من بحث سند هذه القصة؟
    فقول الإمام زين العابدين عليه السلام
    فيه توسل ممنوع لا أظن أن إماماً في مكانته يقوله ولا أعلم أحداً من السلف ذكر هذا التوسل في كلامه
    أرجو من لديه المزيد من التفضل بذكره .
    ...للتذكير
    أبو محمد المصري

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •