ما هو التشخيص والعلاج الصحيح لهذا الداء الذي أصاب بعض من ينتسب إلى السلفية؟
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: ما هو التشخيص والعلاج الصحيح لهذا الداء الذي أصاب بعض من ينتسب إلى السلفية؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    بلد العلم والمعرفة المحروسة
    المشاركات
    311

    Exclamation ما هو التشخيص والعلاج الصحيح لهذا الداء الذي أصاب بعض من ينتسب إلى السلفية؟

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده واشهد أن لا إله إلا الله وحده ولا شريك له وأشهد ان محمدا عبده ورسوله .
    وبعد :


    فقد نبتت في أرض السلفيين نبتة سوداء
    متعالمين لابسين ثوبي زور جهلاء أغبياء
    تزببوا قبل أن يتحصرموا ألفتهم في قلوبهم الفراق ودب إلى قلوبهم النفاق
    سيماهم الوقوع في العلماء وتربصهم للأخطاء
    فهذه النبتة لا بد من استأصالها من ارض السلفيين الاتقياء قبل أن تصير شجرة كبيبرة يصعب عليناء قطعها أو إزالتها على السواء
    فهبوا أيها السلفيون لتصدي لهم فإن أعظم الجهاد جهاد الحجة والبيان
    ولو أننا تركناهم يعبثون في جدار السنة وإن كان الجدار شامخا عاليا مأصلا قويا إلا أن كثرة العبث في أساسه تصيبه بالوهن
    فلا بد من التصدي لهؤلاء حتى لا يفسدوا علينا ديننا
    هؤلاء الدخلاء الذين دخلوا إلى السلفية متقنعين بقناع يشبه أهلها ليسهل عليهم خداعهم والتلبيس عليهم
    يتشبثون بخيوط واهية كخيوط العنكبوت بل كمثلها خيوط العنكبوت !
    هؤلاء وللإسف وإن كان عورهم ظاهر لا يخفي على ذي عين واحده إلا ان بعض الشباب قد اغتر بهم وصار على منهجهم وفي كل يوم يزدادون قوة فلابد من التصدي لهم وكما قيل إذا كان عدوك نملة - وهم احقر من ذلك - فلا تنم له
    فها نحن بصدد التصدي لهم وقطع دابرهم نسأل الله التوفيق والسداد
    ولكن لابد من تشخيص صحيح لهذا الداء الذي اصابهم
    ولابد من استإصال اصل الداء لا عارضه فإن من يذهب يعالج العارض تاركا الاصل فقد خان الامانة وهو بذلك يضر لا ينفع

    فما هو اصل دائهم ؟
    أهو الفهم الخطأ عن الله ورسوله ؟
    ام الفهم الخطأ لنصوص العلماء ؟
    ام هي امراض القلوب من حب الظهور ومن الرياء ومن الحقد والحسد ؟ !!
    أم هو التعصب للأشخاص ؟
    ام ان هؤلاء مدسوسون علينا ليفسدوا علنا منهجنا وسلفيتنا ؟


    ما هو التشخيص الصحيح لهذا الداء في نظركم ؟
    ها قد فتحت الباب لكم وانا في انتظراكم وفقكم الله ربي وربكم

    أخوكم
    أبو زياد النعماني
    .::مجالس الأصوليين::.
    مجالس تسعى للخدمة أصول الفقه وتنقيته من الدخيل عليه والارتقاء بطلابه

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    67

    افتراضي رد: نقطة الخروج من المتاهة ... (شارك معنا)

    جزاك الله خيرا اخ ابوزياد

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    106

    افتراضي رد: نقطة الخروج من المتاهة ... (شارك معنا)

    داؤهم العزلة حيث لا يقرؤون لغيرهم، ولا يدخلون أنفسهم أبداً في قيادة المجتمع ثم ينتقدون من يخطئ في ذلك
    والله المستعان

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    104

    افتراضي رد: نقطة الخروج من المتاهة ... (شارك معنا)

    جزاك الله خيرا موضوع جيد وفي محله واوانه ..
    واعتقد ان داء هؤلآء مركب يا شيخ ..
    الجهل وامراض القلوب وخاصة الكبر منها ..!
    قال الغزالي رحمه الله :
    السبب الثاني أن يخوض العبد في العلم وهو خبيث الدخلة رديء النفس سيئ الأخلاق فإنه لم يشتغل أولاً بتهذيب نفسه وتزكية قلبه بأنواع المجاهدات ولم يرض نفسه في عبادة ربه فيبقى خبيث الجوهر فإذا خاض في العلم - أي علم كان - صادف العلم من قلبه منزلاً خبيثاً فلم يطب ثمره ولم يظهر في الخير أثره‏..
    الى ان قال :
    يقول‏:‏ أنا متفنن في العلوم ومطلع على الحقائق ورأيت من الشيوخ فلاناً وفلاناً ومن أنت وما فضلك ومن لقيت وما الذي سمعت من الحديث كل ذلك ليصغره ويعظم نفسه‏..
    ونعوذ بالله من الكبر والعجب والغرور ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,684

    افتراضي رد: نقطة الخروج من المتاهة ... (شارك معنا)

    المشكلة في عدم فقه علوم الآلة و التدرج في التعلم فلا يتعصب لشيخ الا جاهل او غبي.


    و اغلب من رأيت من المتعصبين لم يفقهوا علوم الآلة و الاستنباط فعلى هذا ليس لديهم من حيلة الا التقليد فلا يثقون بقول من يخالف شيخهم.


    و كيف توضح المسألة لمن لم يتقن طرق الاستنباط من الادلة.


    و كذلك استهزاءهم بالسلف فتجده ان قلت له قال فلان من المعاصرين يفرح اما ان قلت له قال مالك و الشافعي و الامام احمد و ابو حنيفة رماك بالتقليد و اتهمك باشنع التهم ثم يقلل من قدرهم و هو لا يدري ان علماء اليوم عيال عليهم.


    و السلف قد فهموا السنة و وعوها فلا يتسرع أحدهم في الحكم في مسألة حتى يلم بكل ما فيها من ادلة و يفقهها على عكس المعاصرين من الأتباع (حاشا العلماء) يأخدون دليلا واحد فيظنون انه الحق لا مخرج عنه و هم لا يدركون قدر جهلهم.


    قال الشعبي : العلم ثلاثة أشبار: فمن نال شبراً منه شمخ بأنفه ، وظن أنَّه ناله ، ومن نال منه الشبر الثاني صغرت إليه نفسه ، وعلم أن لم ينله ، وأما الشبر الثالث فهيهات لا يناله أحداً أبداً .


    و قد وضح الشاطبي في الاعتصام مدى صعوبة ادراك الحكم في الشريعة :

    يقول الإمام الشاطبى بعد ذكره مناظرة بين ناصر السنة الأمام احمد بن حنبل رحمه الله وأحمد بن أبى دؤاد المعتزلى فى بدعة القول بخلق القرآن: "ومدار الغلط في هذا الفصل إنما هو على حرف واحد ، وهو الجهل بمقاصد الشرع ، وعدم ضم أطرافه بعضها ببعض ؛ فإن مأخذ الأدلة عند الأئمة الراسخين إنما هو على أن تؤخذ الشريعة كالصورة الواحدة بحسب ما ثبت من كلياتها وجزئياتها المرتبة عليها ، وعامها المرتب على خاصها ، ومطلقها المحمول على مقيدها ، ومجملها المفسر ببينها . . . . إلى ما سوى ذلك من مناحيها ، فإذا حصل للناظر من جملتها حكم من الأحكام ؛ فذلك الذي نظمت به حين استنبطت .
    وما مثلها إلا مثل الإنسان الصحيح السوي ، فكما أن الإنسان لا يكون إنسانا ( حتى ) يستنطق فلا ينطق ؛ لا باليد وحدها ، ولا بالرجل وحدها ، ولا بالرأس وحده ، ولا باللسان وحده ، بل بجملته التي سمي بها إنسان

    كذلك الشريعة لا يطلب منها الحكم على حقيقة الاستنباط إلا بجملتها ، لا من دليل منها أي دليل كان ، وإن ظهر لبادي الرأي نطق ذلك الدليل ؛ فإنما هو توهمي لا حقيقي ؛ كاليد إذا استنطقت فإنما تنطق توهما لا حقيقة ؛ من حيث علمت أنها يد إنسان لا من حيث هي إنسان ؛ لأنه محال .
    فشأن الراسخين تصور الشريعة صورة واحدة يخدم بعضها بعضا كأعضاء الإنسان إذا صورت صورة متحدة".
    اهــ

    و قد فهم السلف هذه القاعدة و وعوها فجمعوا السنة وحفظوها و فسروا القرآن و السنة بالقرآن و السنة و لم يضربوا الأدلة بعضها ببعض و لم يخصصوا بعضها بفهم يعارض البعض الآخر ففهم الدليل يحتاج دليلا و قد يضل الإنسان بفهم خاطئ لحرف واحد فالحكم على الشيء فرع عن تصوره.

    روى أبو نعيم في كتابة «الحلية»(1) بسنده عن الربيع بن سليمان قال: سأل رجل من أهل بلخ الشافعي عن الإيمان فقال للرجل: فما تقول أنت فيه؟ قال: أقول: إن الإيمان قول. قال ومن أين قلت؟ قال: من قول الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ" [البقرة: 277]. فصارت الواو فصلاً بين الإيمان والعمل فالإيمان قول والأعمال شرائعه. فقال الشافعي: وعندك الواو فصل؟ قال: نعم, قال: فإذا كنت تعبد إلهين إلها في المشرق وإلها في المغرب لأن الله تعالى يقول: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ " [الرحمن: 17] فغضب الرجل وقال: سبحان الله أجعلتني وثنياً؟! فقال الشافعي: بل أنت جعلت نفسك كذلك قال: كيف؟ قال بزعمك أن الواو فصل, فقال الرجل: فإني أستغفر الله مما قلت بل لا أعبد إلا رباً واحداً ولا أقول بعد اليوم إن الواو فصل بل أقول إن الإيمان قول وعمل ويزيد وينقص، قال الربيع: فأنفق على باب الشافعي مالاً عظيماً وجمع كتب الشافعي وخرج من مصر سُنياً.اهــ

    فأنظر لهذا الرجل كاد يضل بحرف واحد قطعي الثبوت لكنه فهمه بغير الفهم الصحيح و لم يفهمه بغيره من النصوص الصريحة فكيف بمن فهم حرفا ظني الثبوت بغير فهمه و عارض به غيره من النصوص الواضحة الصحيحة .

    لذلك الحذر الحذر من مخالفة السلف في فهمهم للنصوص و التريث قبل مخالفة فتاوي جمهور العلماء فخطئ نفسك قبل أن تخطئهم, إن ما يفهمه السلف بالبديهة يلزمنا عمر كامل لفهمه و إدراكه.

    روي أن رجلا جاء لأبي حنيفة فقال له إن ابن أبي ليلة ـ و كان قاضيا بالكوفة ـ جلد امرأة مجنونة ـ قالت لرجل: يا ابن الزانيين ـ حدين بالمسجد , و هي قائمة, فقال أبو حنفية بداهة: اخطأ من ستة أوجه.
    قال ابن العربي: و هذا الذي أدركه بداهة لا يدركه بالرؤية إلا العلماء الماهرون.



    قال محمد بن الحسن الحجوي رحم الله في كتابه الفكر السامي: وعن عبد الوارث بن سعد قال‏:‏ قدمت مكة فوجدت فيها أبا حنيفة وابن أبي ليلى وابن شبرمة فسألت أبا حنيفة قلت‏:‏ ما تقول في رجل باع بيعاً وشرط شرطاً‏؟‏ قال‏:‏ البيع باطل والشرط باطل‏.‏

    ثم أتيت ابن أبي ليلى فسألته‏؟‏ فقال‏:‏ البيع جائز والشرط باطل‏.‏

    ثم أتيت ابن شبرمة فسألته‏؟‏ فقال‏:‏ البيع جائز والشرط جائز‏.‏

    فقلت‏:‏ يا سبحان الله ثلاثة من فقهاء العراق اختلفوا علي في مسألة واحدة فأتيت أبا حنيفة فأخبرته فقال‏:‏ لا أدري ما قالا حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع وشرط البيع باطل والشرط باطل‏.‏

    ثم أتيت ابن أبي ليلى فأخبرته فقال‏:‏ لا أدري ما قالا حدثني هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت‏:‏ أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أشتري بريرة فأعتقها البيع جائز والشرط باطل‏.‏

    ثم أتيت ابن شبرمة فأخبرته فقال‏:‏ لا أدري ما قالا حدثني مسعر بن كدام عن محارب بن دثار عن جابر بن عبد الله قال‏:‏ بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقة وشرط حملنا إلى المدينة‏.‏ البيع جائز والشرط جائز‏.‏


    أما مالك فقد عرف الأحاديث كلها و عمل بجميعها و قسم البيع و الشرط إلى أقسام ثلاثة : شرط يناقض المقصود كشرط العتق فيحذف.
    و شرط لا تأثير له كرهن أو حميل فيجوز.
    و شرط حرام كبيع جارية بشرط أنها مغنية فيبطل البيع كل, و غيره لم يمعن النظر و لا حرر المناط.اهــ

    هذه حال سلفنا الأبرار كانوا يتقون الفتوى و لا يفتون إلا بعد جمع الحديث و فهمه و لا يفتون إلا بما صح عندهم و انظروا إلى اخلاقهم فلم يخطئ احدهم الاخر انما عند الاختلاف اعطى كل دليله و قال "لا ادري ما قالا" فيا عجبا ممن يسفه كلام السلف و فتاويهم و لا أقصد بذلك العلماء إنما أحداث الأسنان الذين جعلوا أنفسهم بمقام السلف.

    قال النووي في مقدمته وعن ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهم من أفتى عن كل ما يسأل فهو مجنون . وعن الشعبي والحسن وأبي حصين بفتح الحاء التابعيين قالوا : إن أحدكم ليفتي في المسألة ولو وردت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه لجمع لها أهل بدر . وعن عطاء بن السائب التابعي : أدركت أقواما يسأل أحدهم عن الشيء فيتكلم وهو يرعد ، وعن ابن عباس ومحمد بن عجلان : إذا أغفل العالم ( لا أدري ) أصيبت مقاتله . وعن سفيان بن عيينة وسحنون : أجسر الناس على الفتيا أقلهم علما . وعن الشافعي وقد سئل عن مسألة فلم يجب ، فقيل له ، فقال : حتى أدري أن الفضل في السكوت أو في الجواب . وعن الأثرم : سمعت أحمد بن حنبل يكثر أن يقول : لا أدري ، وذلك فيما عرف الأقاويل فيه . وعن الهيثم بن جميل : شهدت مالكا سئل عن ثمان وأربعين مسألة فقال في اثنتين وثلاثين منها : لا أدري . وعن مالك أيضا : أنه ربما كان يسأل عن خمسين مسألة فلا يجيب في واحدة منها ، وكان يقول : من أجاب في مسألة فينبغي قبل الجواب أن يعرض نفسه على الجنة والنار وكيف خلاصه ثم يجيب . وسئل عن مسألة فقال : لا أدري ، فقيل : هي مسألة خفيفة سهلة ، فغضب وقال : ليس في العلم شيء خفيف . وقال الشافعي : ما رأيت أحدا جمع الله تعالى فيه من آلة الفتيا ما جمع في ابن عيينة أسكت منه عن الفتيا . وقال أبو حنيفة : لولا الفرق من الله تعالى أن يضيع العلم ما أفتيت ، يكون لهم المهنأ وعلي الوزر. اهــ


    قال بن حزم في الإحكام في أصول الأحكام في إبطال التقليد عن قتادة قال: من لم يعرف الاختلاف لم يشم الفقه بأنفه. اهــ


    إنك لتظن المسألة واضحة و تنافح عنها حتى يأتيك قول المخالف و ادلته ,عندها تدرك قدر جهلك. لا نعني بذلك أن اقوال الرجال وحي منزل و لكن ليعرف كل احد مقامه. و ليتق الله من لا يقبل قول من يخالف إمامه ثم يشنع على الناس تقليد الامام مالك و الشافعي و ابا حنيفة و الامام احمد رحمهم الله : لا تنه عن خلق وتأتي مثله *** عار عليك إذا فعلت عظيم.

    فليس قول مجتهد واحد بلازم على كل الامة من دون غيره و لا يلغي الخلاف في المسألة الفقهية قول احد المجتهدين انها ليست بخلافية فالمجتهد مصيب فله اجران او مخطئ فله اجر و حمل الناس على مقولة مجتهد واحد من التعصب المذهبي الذي نبذه السلف و الخلف.



    فما الفائدة من الخروج من تقليد الائمة الاربعة لتقليد غيرهم ! لو كان الامر بالرجال لكان تقليد الاعلم أفضل و لا اعلم اعلم ممن وصلنا فقهه من الائمة الاربعة لكن الامر بالدليل و الحق يقال أنه لو كان هناك نص يحسم الخلاف لما اختلف فيه السلف و الخلف بل و عجبي ممن يدعي الخلاف منته بقول في مسألة قد قال بخلافه جمهور علماء المسلمين. فليس كل قول اشتهر بالصحيح ما لم يكن إجماعا. فلا تتعصبن لأقوال شيخ فذلك هو عين التقليد.

    قال ابن عبد البر محدث المغرب رحمه الله : يقال لمن قال بالتقليد: لِمَ قلت به وخالفت السلف في ذلك فإنهم لم يقلدوا؟ فإن قال: قلَّدْتُ لأن كتاب الله عز وجل لا علم لي بتأويله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لمْ أحصها، والذي قلدته قد علم ذلك فقلَّدْتُ من هو أعلم مني، قيل له: أما العلماء إذا اجتمعوا على شيء من تأويل الكتاب أو حكاية سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، أو اجتمع رأيهم على شيء فهو الحق لاشك فيه، ولكن قد اختلفوا فيما قلَّدْتَ فيه بعضهم دون بعض وكلهم عالم، ولعل الذي رغبت عن قوله أعلم من الذي ذهبت إلى مذهبه


    وقال ابن حزم رحمه الله: (فنحن نسألهم أن يعطونا في الأعصار الثلاثة المحمودة رجلاً واحداً قلَّد عالماً كان قبله فأخذ بقوله كله ولم يخالفه في شيء، فإن وجدوه - ولن يجدوه والله أبداً لأنه لم يكن قط فيهم - فلهم متعلَّق على سبيل المسامحة، وإن لم يجدوه فليوقنوا أنهم أحدثوا بدعة في دين الله تعالى لم يسبقهم إليها أحد - إلى أن قال - نسأل الله أن يثبتنا عليه - أي الأمر الأول الذي كان عليه السلف - وأن لا يعدل بنا عنه، وأن يتوب على من تورط في هذه الكبيرة من إخواننا المسلمين، وأن يفيء بهم إلى منهاج سلفهم الصالح)


    و قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (من نصب إماماً فأوجب طاعته مطلقاً اعتقاداً أو حالاً فقد ضل في ذلك - إلى أن قال - وكذلك من دعا إلى اتباع إمام من أئمة العلم في كل ما قاله وأمر به ونهى عنه مطلقا)


    وقال ابن القيم رحمه الله: (وأما هدي الصحابة رضي الله عنهم فمن المعلوم بالضرورة أنه لم يكن فيهم شخص واحد يقلد رجلاً واحداً في جميع أقواله ويخالف من عداه من الصحابة بحيث لايرد من أقواله شيئاً، ولا يقبل من أقوالهم شيئاً، وهذا من أعظم البدع وأقبح الحوادث)



    وقال الشاطبي رحمه الله: (تحكيم الرجال من غير التفات إلى كونهم وسائل للحكم الشرعي المطلوب شرعاً ضلال)


    فالتقليد مذموم و تسفيه أقوال السلف مذموم ايضا و الإنسان اليوم يرى عجبا من جرءة الناس على تخطئة العلماء و خاصة السلف منهم.


    حكى أحد العلماء أن محققا للتمهيد رأى بن عبد البر قال في حديث في الموطأ لم اجده في الموطأ فتعقبه المحقق قائلا مهلا يا بن عبد البر فالحديث موجود في الموطأ برقم كذا !!!!


    هذا المسكين يظن نفسه اعلم من بن عبد البر في في الموطأ و هو لا يدري أن الموطأ روايات أما الرواية التي اشتهرت في الاندلس فهي رواية يحيى بن يحيى و الحديث ليس فيها إنما هو في روايات اخرى.


    و أمثلة ذلك كثيرة فلا يدرك قدر جهله إلا الذي بحث و عانى فبعد البحث في المسائل لا تصل إلا لنتيجة واحدة هي أنا جاهل!!! لعظم ما تجده من إختلافات و ادلة.


    و قد يكون لك تصور في مسألة فلما تدرس اقوال العلماء سلفا ينسف تصورك نسفا.




    فنصيحة اقدمها لكل الإخوة : لا تتعجلفي الحكم على بطلان مذهب في مسألة ان قال به عالم من الكبار سلفا أو خلفا فادرس حجته أولا فالعلماء لا يحكمون في المسائل عن جهل.


    فاتهم قصور فهمك قبل تخطئتهم فان خالفت فخالف تقليدا لقول عالم آخر و لا تخالف من رأيك فلا يفعل ذلك إلا المجتهد و قليل من يصل إلى هذه الدرجة.


    و من بعض المسائل ما يستحسن عدم الخوض فيها لصعوبتها و لقصور علمنا فمن اراد ان يدرك مقدار جهله فليقرأ كتاب بداية المجتهد لابن رشد ليدرك قوة ادلة كل فريق.



    كان احدهم يعرض رسالته الجامعية فقال في رسالته كل شبه الاشعرية سهلة و يمكن الرد عليها فقام له اشعري بين الحضور فاعطاه عشرين شبهة فما قدر ان يرد على احداهن !!!


    لا تظنون انفسكم افطن من العلماء و لا تدخلوا في ما نسميه وهم الراجح و هذا امر لم يفقهه الكثير فتراه يقول لك القولا الراجح كذا و هو لا يدري ان قول كل مجتهد راجح عنده فهذا الراجح هو الراجح عند من ؟



    و اذكر مسألة عند الشوكاني رحمه الله كتب فيها فقرة أو اكثر قليلا فلما بحثت فيها لشرحها بلغت فيها اكثر من مئة صفحة و لم اكملها بل تركتها جانبا لاني ادركت بعدها مدى صعوبة الترجيح في المسائل.

    لذلك انصحكم و نفسي بالتعلم ثم التعلم ثم التعلم فالمسائل صعبة جدا هدانا الله و إياكم إلى صراطه المستقيم و السلام عليكم

  6. #6
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: نقطة الخروج من المتاهة ... (شارك معنا)

    جزاك الله خيرا أخي التقرتي

    وعلاج هذا الصنف بوجه عام هو العلم وداؤهم بوجه عام هو الجهل

    وبوجه خاص إضافة إلى ما ذكرت من جهل بعلوم الآلة :
    ضيق الأفق وجهل بالخلاف ومآخذ العلماء
    انعدام فقه الخلاف عندهم الذي من تعلمه وضع المسائل موضعها المناسب ووزنها بميزان العلماء

    والذي أراه أن من وقع بيده أحد هؤلاء الشباب الذين ابتلوا بهذه اللوثة أن ينصحه بطلب العلم على المنهجية الصحيحة بأن يحفظ المتون ويقرأ بعض الكتب في آداب الطلب والخلاف
    بعد أن يبين له خطئه على سبيل الإجمال
    لأن إقناعه على جهة التفصيل لا يجدي هنا _في الغالب_ لأنه مشبع بآراء مشايخه
    ويظن أن ما يفعله من الدفاع عن السنة وقمع البدعة
    وأنه في غربة كغربة الإمام السجزي والآجري
    وكلما ذكرت له شيئا استدل بنصوص عن السلف ينزلها في غير منزلها
    وفي الختام سيتهمك برد النصوص السلفية والتطاول على مشايخه وبالتالي تكون عنده مخطيء في المنهج وغدا تكون من أهل البدع عنده

    لذلك لا فائدة من الدخول معه في تفصيل وجدال لنقض مسلكه إلا بعد أن يطلب العلم من جديد على منهجية صحيحة تجعله يضع المسائل في مواضعها التي أرادها الشارع
    والله يغفر للجميع ويسامح
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,684

    افتراضي رد: نقطة الخروج من المتاهة ... (شارك معنا)

    نعم اخي امجد هذا الذي كان ينصح به الشيخ الالباني رحمه الله ان وجدت مجادلا من اجل الجدال و التعصب عدم الخوض معه فلا ينفع ذلك شيئا.


    فهذا نوع من الجهل المركب هو ان يظن نفسه المّ بكل ما في المسألة و اذكر مسألة ذاكرتها مع اخ فأعطاني فيها حديثين استنبط منهما حكمه فلما بحثت فيها وجدت فيها ما يقارب اربعين حديث و اثر بحذف التكرار (الاحاديث التي تفيد نفس المعنى)

    ثم لما تمعنت في احد الاحاديث وجدت فيه اكثر من عشر او عشرين رواية بالفاظ مختلفة بل وجدت حتى اختلافات في الالفاظ عن نفس راوي كتب السنة كرواية اللؤلؤي و بن داسة لسنن ابي داود و رواية الموطأ عن يحيى و ابي مصعب


    خلاصة البحث كانت ان ما كان يظنه الاخ منته بحديثين لا يستطيع الحكم فيه إلا من الم بكل كتب السنة مع اصول الفقه و مع الاختلافات في رواة كتب السنة نفسهم مع الرجوع إلى المخطوطات لعدم توفر كل الروايات بين ايدينا فتمعن ذلك !!!!


    كل هذا لجهلنا بدقائق الأمور و الكثير ممن يتعصب و هو لا يدري كل ما قيل في المسألة فلهذا نصيحة اقدمها للجميع


    لما تسمع شيخا يتحدث ففي حديثه امران الدليل و فهم الدليل أما الدليل فلا شك فيه انه حجة عند الجميع أما تخصيص فهم الدليل بفهم الشيخ فهذا ليس بحجة.


    هناك من لا ينتبه لهذا فيظن أن تفسير الشيخ للدليل نص لا يجوز الخروج عنه و هو لا يدرك أن تخصيص الدليل بفهم لا يجوز إلا بقرينة.


    النص هو ما لا يختلف في فهمه فكيف يكون الخلاف في مسألة ان وجد فيها نص ؟ وجود الخلاف مع وجود الدليل دليل أن الدليل ليس بنص و إلا لما خالف العلماء بعضهم بعضا في المسألة.


    و هذا نتعلمه في أصول الفقه إلا أن القليل من يدرس هذا العلم فضلا عن فهمه و الحق يقال أن تخريج الفروع على أصول الفقه لا يتقنه الكثير من الدكاترة فضلا عن طلبة العلم.


    فلذلك استحق الشيخ العثيمين رحمه الله لقب فقيه الزمان لأنه اتقن هذه النقطة و قد سبقه لذلك شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله.


    و من قرأ كتب الشوكاني لمس أصول الفقه في فتاويه.


    فلذلك ثلاث علوم من لم يتقنها لن يتقن الفقه ابدا و هي أصول الفقه، مصطلح الحديث ، علوم اللغة


    زادنا الله فقها و إياكم اللهم آمين.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    بلد العلم والمعرفة المحروسة
    المشاركات
    311

    افتراضي رد: نقطة الخروج من المتاهة ... (شارك معنا)

    الله أكبر ...
    ما شاء الله ... أحسنتم أحسن الله اليكم

    والذي نريد البحث فيه تحديدا هو أصل الداء ومن ثمة نبحث عن الوقاية منه فقولك أخي أمجد
    (( لذلك لا فائدة من الدخول معه في تفصيل وجدال لنقض مسلكه إلا بعد أن يطلب العلم من جديد على منهجية صحيحة تجعله يضع المسائل في مواضعها التي أرادها الشارع )) المشكلة في انه لن يطلب على المنهج الصحيح لأنه يرى أن هذا المنهج الصحيح منهج خاطئ وهو لا يراك أصلا على منهج صحيح
    فنحن نريد وقاية من هذا الداء للنشأ الجديد حتى لا تزل قدمه
    فالذي يظهر أن داء هؤلاء مركب من كل ما سبق من الفهم الخاطئ سواء عن الله ورسوله أو عن العلماء
    ومن مرض قلوبهم ومن تعصبهم لعلمائهم
    وأنا لا اشك في ان كثيرا من هؤلاء مدسوسون علينا من أعداء الاسلام فقد فعلها قديما اليهود مع النصارى وفعلوها أيضا مع المسلمين في فتنة ابن سلول
    فأرى أنهم من اعداء الاسلام والسلفية تقنعوا بقناع يشبه أهلها ليفسدوا عليهم دينهم
    فحسبنا الله ونعم الوكيل
    .::مجالس الأصوليين::.
    مجالس تسعى للخدمة أصول الفقه وتنقيته من الدخيل عليه والارتقاء بطلابه

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,684

    افتراضي رد: نقطة الخروج من المتاهة ... (شارك معنا)

    القول أنهم مدسوسون لا أظنه صحيها, ربما كان بعضهم لكن هناك الكثير الذي بعد المذاكرة معه تدرك مشكلته و هي عدم مقدرته على فهم النصوص.


    فالسلفية ترتكز أساسا على فهم النصوص بفهم السلف. إلا أن الكثير يغفل عن هذا فيجعلها مذهبا معاصرا لعلماء معروفين. فكل ما قالوه لا يجوز الخروج عليه.


    يظنون أن ترك تقليد الأئمة الأربعة يعني عدم الأخد مطلقا بأقوالهم و هنا المشكلة.



    التحرر من أقوال الرجال لا يعني نبذها بالكلية فكيف نفهم النصوص بفهم السلف إن لم نأخد بالحسبان أقوال الأئمة الأربعة و أقوال العلماء الذين هم من طبقتهم.


    المشكلة تكمن أساسا في تنوير الطريق الصحيح لهؤلاء الذين فهموا قصد العلماء المعاصرين على غير مدلوله.


    فجعلوا الولاء و البراء متعلق بأشخاص لا بالحق فكل من خالف قول علمائهم نبذوه و كل من وافقه رفعوه.



    و لو تأملنا التاريخ لوجدنا هذا موجودا من القدم فما هو إلا تعصب مذهبي جديد بشكل معاصر فقط.


    علاجه يبدأ بجعل الشخص ينتبه إلى أن شيخه ليس بمعصوم و قد يخطئ.

    للأسف أن هذه الطريقة تقتضي دراسة أخطاء بعض الشيوخ لتوضيح الأمر للمقلد على أنه باستطاعته مخالفة شيخه ان كان الحق مع غيره و هذا ليس من باب تتبع العورات و إنما لتدريب طالب العلم على البحث بنفسه في المسائل و مخالفة شيخه ان وجد الحق مع غيره.


    فهذا هو الواجب علينا كأتباع و مخالفة الشيخ ليست عن هوى إنما مخالفة قول الشيخ المرجوح لإتباع قول شيخ آخر راجح.


    فان لم يتدرب طالب العلم على دراسة فتاوي شيخه فإنه لن ينفصل عن التقليد أبدا.


    و كما قلت سابقا و أكررها لذلك لا بد من تعلم طريقة الدراسة و التفقه فلا يوجد هدف بدون منهجية مسبقة.


    هناك درجات و مراحل و الناس تتفوات فيها فليس العلم بكثرة المسائل إنما بالفهم المعمق لها و تطبيقها.


    كان الصحابة رضوان الله عليهم فقهاء بالفطرة لكونهم عاصروا الوحي و هبط بلغتهم أما نحن فأبتعدنا عن الفطرة و لغة الوحي فدخل لسانا العجمة فافسدت لغتنا و فهمنا للنصوص.


    لذلك كتب العلماء في أصول الفقه و أول من ألف فيها الشافعي رحمه الله فلما دخل العجم العرب و أختلطوا بهم إضطر العلماء لوضع كتب لحفظ اللسان العربي و فهم النصوص الشرعية.


    فوضعوا كتب في أصول الفقه و اللغة ثم ألفوا كتبا في الحديث لحفظ النصوص الحديثية و تنقيح السنة.


    فتجد واحدا من السلف ملم بكل هذا فهذا الإمام مالك رحمه الله فقيه محدث أصولي بالفطرة و كذلك الشافعي عالم بلغة العرب و الاستنباط و ان كان في الحديث أقل إلا انه أول من نادى بالبحث في السنة و ترك المرسل و كذلك الإمام احمد محدث فقيه و كذلك ابو حنيفة النعمان كان يقول البول في المسجد خير من رأي احدهم.

    ثم تتابع العلماء من بعدهم فها هو البخاري وضع كتابه الصحيح على أبواب فقهية فجاء جامعا للحديث و الفقه في آن واحد كذلك حاول بعده ابو داود و النسائي و الترمذي و غيرهم.


    فكان الفقه في الماضي اصول و حديث لا تفرتق, كان قال الله و قال الرسول عليه الصلاة و السلام.

    ثم جاء عصر التقليد فانكب العلماء على المختصرات و تركوا الأصل جانبا فأصبح الفقه قال فلان و قال فلان حتى غال احدهم فقال كل قول خالف ما في كتبنا فهو مؤول أو منسوخ !!!!!


    اليوم نحاول اعادة مجد هذه الأمة بنفث روح التجديد فيها و هذا لا يكون إلا بالرجوع إلى طريقة السلف و فهمهم, أي البدأ من الادلة الشرعية و التجرد عن أقوال الرجال.


    فلذلك لا سبيل للوصول إلى هذا إلا دراسة علم الحديث كما فعل السلف و إستنباط الأدلة من القرآن و السنة و فهمها بفهم الصحابة رضوان الله عليهم.



    لا يستطيع أي طالب علم أن يستنبط مباشرة هكذا ذلك دونه و خرق القتاد فلا بد له من التقليد في البداية ثم التحرر شيئا فشيئا , حتى يستقل بنفسه لما تجتمع عنده اهلية الاستنباط و هذا يلزمه سنوات بل اقول اقلها عشر سنوات لفهم البداية فقط.

    فاذا نظرنا للعلماء الكبار المتأخرين مثل بن حجر و الصنعاني و الشوكاني رحمهم الله نجدهم فعلوا كذلك, فبدؤوا بتجريد الحديث فوضع العسقلاني بلوغ المرام و استعان في ذلك بعمدة الأحكام ثم الصنعاني جاء فاختصر كتابه سبل السلام ثم الشوكاني كتابه نيل الأوطار


    فهم بدؤوا من الحديث فدرسوا صحيحه من سقيمه ثم جردوه و استنبطوا الأحكام بالاستعانة بفهم السلف و دون الخروج على أقوالهم, فكانت هذه اول المرحلة جمع أحاديث الأحكام و تنقيحها فهكذا هي الشريعة لا بد من جمع كل أحاديث الباب لإظهار العلل الخفية فيها ثم فهم نصوصها فالسنة تشرح نفسها بنفسها.



    هذه هي الطريق و نلخصها في نقاط :


    التعلم الأدنى للأمور اللازمة من الفقه للعبادة و البداية فلا بد من قاعدة في البداية و لا عيب في التقليد في هذه المرحلة.

    تعلم أصول الفقه

    مصطلح الحديث

    اللغة

    دراسة شروح كتب السنة الستة فلا استنباط قبل فهم الحديث و دراسة شروحه.


    بداية الترجيح و الاستنباط بالادلة و الاستعانة بفهم السلف و كلامهم في المسائل كذلك لا نغفل على ترجيحات العلماء المعاصرين و كلامهم في المسائل إلا اني أنصح الطلبة بدراسة كتب السلف فهي اكثر و اغزر نفعا ففيها بركة هذا العلم.

    فلدراسة مسألة لا بد من جمع كل الادلة فيها و أقوال كل العلماء أو اغلبهم ثم فهمها ثم الترجيح على ضوء علوم الآلة المقررة.

    هذه هي الطريق لمن اراد ان يكون فقيها كاملا


    فالفقيه الكامل لا بد ان يكون أصوليا محدثا


    زادنا الله و زادكم فقها في الدين و السلام عليكم.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    29

    افتراضي رد: نقطة الخروج من المتاهة ... (شارك معنا)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إن الإنسان الذي يهمل حفظ القرآن وتحصيل العلوم والفنون وهمه تتبع العوار والكلام في فلان وعلان وقال هذا في هذا ونحوه .
    إنسان جاهل لاشك في جهله ,وفوق ذلك يظن نفسه طالبا للعلم.
    أقول وبحق العامي خير منه,لأنك قد تجد عاميا همه التفقه في دينه,لكن هؤلاء لا!!!!.
    وللأسف ابتلينا بهم وبكثرتهم.
    وسبب وجودهم وتكاثرهم حسب علمي وتجربتي هو:
    تعصبهم لمجموعة من علمائهم.
    حبهم التنطع والتكلم في الغير.
    تتبع الفتن وإعادة إحياءها وإن ماتت منذ سنين.
    وأظن أن إخارجهم من متاهتهم لا يكون إلا بحثهم على طلب العلم على المنهجية الصحيحة ومعرفة قدر العلماء الحقيقية
    هذا ماعندي ومع ذلك فإن الأسباب كثيرة
    ونحن للأسف في بلادنا ابتلينا بهم كثيراً .
    نسأل الله لنا ولهم الهداية والسداد

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •