كتاب السنة لعبد الله بن أحمد، هل تصح نسبته إليه؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 14 من 14
2اعجابات
  • 1 Post By السكران التميمي
  • 1 Post By محمد زياد التكلة

الموضوع: كتاب السنة لعبد الله بن أحمد، هل تصح نسبته إليه؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    113

    افتراضي كتاب السنة لعبد الله بن أحمد، هل تصح نسبته إليه؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يشكك بعض الباحثين في صحة نسبة كتاب (السنة) إلى عبد الله بن الإمام أحمد. وقد قرأت مقدمة القحطاني في الرد على الكوثري في هذا الأمر.

    فهل هناك بحوث أخرى في الموضوع؟ وهل كتب أحد في الرد على بحث محمود سعيد ممدوح (الأسانيد أنساب الكتب)؟

    وجزاكم الله خيراً.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,090

    افتراضي رد: كتاب السنة لعبد الله بن أحمد، هل تصح نسبته إليه؟

    أخي الفاضل حفظه الله

    لا (كوثري) ولا (محمود) لكلامهما أو من تبنى رأيهما أساس من الصحة، إنما هو الوتر الحساس لما ضرب دندنت أصوات بما أضاق صدرها

    الكتاب رعاك الله مروي بالسند المتصل الصحيح إلى قائله رحمه الله، وهو الإمام ابن الإمام عبد الله بن أحمد بن حنبل، فلا مجال للطعن
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,090

    افتراضي رد: كتاب السنة لعبد الله بن أحمد، هل تصح نسبته إليه؟

    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,090

    افتراضي رد: كتاب السنة لعبد الله بن أحمد، هل تصح نسبته إليه؟

    وبالنسبة لمحمد بن الحسن السمسار؛ والذي ضعفوا السند لعدم معرفته، فأقول أخي حفظك الله خذ ما قد يزيل جهالته ويرفع مكانته:

    قال الصيرفيني في كتابه (المنتخب من كتاب السياق):
    [(أبو عاصم السجستاني) عبد الواحد بن محمد بن يعقوب السجستاني، أبو عاصم الواعظ، نبيل ثقة، قدم نيسابور في شهور سنة ستة عشر وأربعمائة، حدث عن أبي منصور النصروي، وأبي الفضل بن خمرويه، وأبي النضر محمد بن الحسن بن سليمان السمسار، ...].

    وذكر السمعاني في (أدب الإملاء والإستملاء) ممن أخذ عنهم محمد بن إبراهيم الفرامقاني، وذكر ممن روى عنه أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحافظ.

    فهل بعد هذا جهالة؟! وعلى فرض الأمر؛ فأقل أحواله الصلاح والصدق في نفسه.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    20

    افتراضي رد: كتاب السنة لعبد الله بن أحمد، هل تصح نسبته إليه؟

    نريد كلام أوضح ، وأدق

    لأن المبتدعة يشنون علينا حمله شعواء بنفي صحة الكتاب

    وأنه فيه مجاهيل

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    1

    افتراضي رد: كتاب السنة لعبد الله بن أحمد، هل تصح نسبته إليه؟

    توثيق أسانيد كتب العقيدة الإسلامية (3/5)
    http://www.alukah.net/Sharia/0/8599/
    كتاب: السُّنة

    تأليف
    : عبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل، أبي عبدالرحمن الشيباني، البغدادي، روى عن أبيه شيئًا كثيرًا، قال ابن المنادي: وما زلنا نرى أكابر شيوخنا يشهدون له بمعرفة الرجال وعلل الحديث، وقال الخطيب: وكان ثقةً ثبتًا فهمًا، مات سنة 290هـ، له من الكتب: "السنة"، وزيادات على كتب أبيه[17].

    موضوعه:
    اهتم بالرد على الجهمية[18]، وذكر أقوالهم الشنيعة، وأقوال أهل العلم فيهم، ومسألة الرؤية، والإيمان، والقدرية، ثم بقية مسائل العقيدة، مستندًا على أقوال أئمة السنة، وعلى رأسهم الإمام أحمد - رحمه الله.

    طبعاته:
    طبع بالمطبعة السلفية سنة 1349هـ، ثم طبع محققًا مضبوطًا على جملة نُسخ، بتحقيق د. محمد بن سعيد القحطاني، نشر دار ابن القيم في مجلدَيْن.

    إسناد الكتاب:
    روي هذا الكتاب عن مؤلفه بعدة طرق، وهي على النَّحو الآتي:

    الإسناد الأول:
    الذي طبع عليه الكتاب، وهو في نسخة واحدة (الظاهرية فقط)، ينتهي إلى: أبي الوقت عبدالأول بن عيسى بن شعيب الهروي، عن شيخ الإسلام أبي إسماعيل عبدالله بن محمد الهروي، قال: أنبأنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن محمد القراب، أنبأنا أبو النضر محمد بن الحسن بن سليمان السمسار، حدثنا أبو عبدالله محمد بن إبراهيم بن خالد الهروي، حدثنا أبو عبدالرحمن عبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل[19].

    تراجم الإسناد:
    - أبو عبدالله محمد بن إبراهيم بن خالد الهروي: شيخ لابن حبان في "الثقات" (7/33).

    - أبو النضر محمد بن الحسن بن سليمان السمسار: أحد شيوخ أبي يعقوب القراب في كتابه "فضائل الرمي في سبيل الله"، ومكثرٌ عنه في الرواية.

    - أبو يعقوب إسحاق بن أبي إسحاق الهروي القراب: محدث هراة، قال عبدالغافر: الحافظ، العدل، من الحفاظ بهراة، كتب الكثير، وجمع وسافر، وصنف الأبواب والتواريخ، وقال الذهبي: الشيخ الإمام، الحافظ الكبير، مات سنة 429هـ[20].

    - أبو إسماعيل عبدالله بن محمد بن الهروي: قال إسماعيل الحافظ: إمام حافظ، وقال الذهبي: وقد كان هذا سيفًا مسْلولاً على المتكلِّمين، وسيفًا مسلولاً على المخالفِين، مات سنة 481هـ[21].

    - عبدالأول بن عيسى السجزي، الهروي: قال السمعاني: شيخ صالح، حسن السمت والأخلاق، وقال ابن الجوزي: كان صبورًا على القراءة، وكان صالحًا، وقال ابن النجار: وكان شيخًا صدوقًا أمينًا، مات سنة 553هـ[22].

    ومن هذا الطريق روى أبو إسماعيل الهروي في كتابه "ذم الكلام وأهله" عن شيخه أبي يعقوب القراب[23].

    الإسناد الثاني:
    من طريق أحمد بن محمد بن عمر بن أبان اللُّنباني العبدي.

    أ- روى من طريقه الحافظ ابن منده في "الرد على الجهمية"[24]، و"الإيمان"[25]، و"التوحيد"[26]، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر بن أبان، عن عبدالله، فذكره، ومن طريق ابنه عبدالوهاب يروي الحافظ قوام السنة في "الحجة"[27].

    ب- والحافظ أبو الشيخ الأصبهاني، كما نقله قوام السنة عن أبي الشيخ عنه[28].

    ج- ومن الطريق نفسه يروي الحافظ الدشتي في كتابه "إثبات الحد" بإسناده إلى أحمد بن محمد بن عمر[29].

    الإسناد الثالث:
    طريق أبي بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال، فقد روى عن كتاب عبدالله كتابه "السنة"، ونقل منه نصوصًا كثيرة جدًّا في مسائل متنوعة، وأكثر جدًّا في كتاب "السنة"[30].

    الإسناد الرابع:
    طريق أحمد بن سلمان النجاد، فقد روى في كتابه: "الرد على من يقول: القرآن مخلوق" ما يزيد على نصف الكتاب عن شيخه الإمام عبدالله بن أحمد، وعنه: الدارقطني في كتاب الرؤية[31]، وابن بطة في "الإبانة"[32]، وابن شاهين في "الكتاب اللطيف"[33].

    وبواسطة أحمد بن سلمان يرويه الخطيب في "التاريخ"[34]، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" وأكثر عنه[35]، والبيهقي في "الأسماء"[36]، وأبو يعلى في "إبطال التأويلات"[37]، وابن البنا في "المختار في أصول السنة"[38].

    الإسناد الخامس:
    طريق موسى بن عبيدالله بن يحيى الخاقاني، روى هذا الطريق أبو يعلى في "إبطال التأويلات"[39].

    الإسناد السادس:
    طريق إسماعيل بن علي بن إسماعيل الخطبي البغدادي، روى هذا الطريق أبو علي بن البنا في كتابه "المختار في أصول السنة"[40].

    تراجم الرواة عن عبدالله:
    1- أحمد بن محمد بن عمر الأصبهاني اللُّنباني، قال السمعاني: ثقة معروف مكثر، وقال أبو الشيخ: عنده كتب ابن أبي الدنيا، ومسند أحمد بن حنبل، وقال الذهبي: سمعه من ابن الإمام أحمد، مات سنة 332هـ[41].

    2- أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال: شيخ الحنابلة وعالمهم، قال الخطيب: وكان ممن صرف عنايته إلى جَمْع علوم أحمد بن حنبل وطلبها وسافَرَ لأجْلِها، وقال ابن أبي يعلى: له التصانيف الدائرة، والكُتُب السائرة، مات سنة 311هـ[42].

    3- أحمد بن سلمان بن الحسن النجاد: قال ابن أبي يعلى: العالم الناسك الورع، وقال الخطيب: وهو ممن اتسعتْ رواياته، وانتشرت أحاديثه، وكان صدوقًا عارفًا، مات سنة 348هـ[43].

    4- موسى بن عبيدالله بن يحيى الخاقاني: قال الخطيب: وكان ثقةً ديِّنًا من أهل السنة، وقال الذهبي: وجمع وصنف، مات سنة 325هـ[44].

    5- إسماعيل بن علي بن إسماعيل الخُطَبي: قال الخطيب: وكان فاضِلاً فهمًا، عارفًا بأيام الناس وأخبار الخلفاء، وقال الذهبي: الإمام العلامة الخطيب الأديب، مات سنة 350هـ[45].

    توثيق نسبة الكتاب:
    رواية أسانيد الكتاب كما تقدَّم، وبعضها متقدم جدًّا؛ مثل: الخلال، والنجاد، والمحدث اللُّنباني، وغيرهم ممن تقدَّم من المصنفين.

    ذكر العلماء المترجمين له:
    النقول الصريحة:
    النقول الصريحة منه من علماء المسلمين، مثل: نقل قوام السنة في "الحجة" فصولاً منه (2/494)، وانظر (1/242).

    ومن ذلك إشارة أهل العلم للكتاب؛ مثل ما ذكر أبو نصر السجزي (مات سنة 444هـ) في كتابه: "الرد على من أنكر الحرف والصوت"[46].

    وابن قدامة في "الصراط المستقيم"[47]، "والمناظرة"[48]، و"البرهان"[49]، والخطيب في "التاريخ"[50]، وابن الجوزي في "العلل المتناهية"[51]، وشيخ الإسلام في كتبه[52]، وابن القيم[53]، والذهبي[54]، وابن كثير[55]، وابن حجر[56]، وغيرهم.

    ومن شكَّك في نسْبته، أو بدَّل اسمه إلى "الزيغ"، فلم يأتِ بحُجة علمية ليرد عليه.


    ـــــــــــــــ ــــــــــ ــــــ



    [17] انظر: "تاريخ بغداد" (9/375)، "السير" (13/516).
    [18] بعض أهل العلم يسميه وينقل منه باسم: "الرد على الجهمية"، وهي تسمية بمضمونه ومحتواه، مثل الخطيب في "التاريخ" (3/204)، والسجزي في "الرد على من أنكر الحرف والصوت" ص166، والذهبي في "العلو" (2/87)، و"العرش" (2/114)، وانظر: مقدمة المحقق (1/102)، وما سيأتي في ذكر أسانيد الكتاب وتوثيق نسبته.
    [19] "السنة" (1/101، 102).
    [20] انظر: "المنتخب من السياق" ص157 رقم 381، "السير" (17/570).
    [21] انظر: "المنتخب من السياق" ص 284، 285، "السير" (81/305).
    [22] انظر: "المنتظم" (18/127)، "السير" (20/303).
    [23] انظر: ح 651، 1173.
    [24] انظر: مثلاً: النصوص رقم (34، 53، 71، 78، 81)، وجميعها في كتاب "السنة"، لعبدالله.
    [25] رقم: (790، 803، 810، 1047، 1049)، وجميعها في كتاب "السنة"، لعبدالله.
    [26] رقم: (525، 580، 588، 785، 901).
    [27] 1/179، (1/506 - 508)، (2/191).
    [28] انظر: (2/76، 77).
    [29] انظر: ح 11، 38، 39، 40، 41، 42، 43.
    [30] انظر مثلاً: في الصحابة: رقم 577، 582، وهو في "السنة"، لعبدالله: 1358، 1361، وفي الخلافة: 640، 643، 647، وهو في "السنة": 1348، 1401، 1349، 1407، وفي القدر: 860، وهو في "السنة": 852، 853، وفي الجهمية: 1691، وهو في "السنة": 10، 7، 41، وفي المرجئة: 1127، وهو في "السنة" 614، وغيرها كثير جدًّا، وخاصة في الرد على الجهمية، وما قيل عنهم.
    [31] رقم: 282، 283، 284.
    [32] رقم: 146، 412، 414، 484.
    [33] رقم: 30، 31.
    [34] (6/271)، (7/63)، (12/171، 174، 179، 180، 181).
    [35] رقم: 388، 497، 501، ،505 وغيرها.
    [36] ص319.
    [37] ق/ 163.
    [38] رقم: 69.
    [39] رقم 62، 63، 314، 322.
    [40] رقم: 52 ص 78، 147، 148، 149.
    [41] انظر: "الأنساب" (11/223)، "طبقات المحدثين" (4/369)، "السير" (15/311).
    [42] انظر: "تاريخ بغداد" (5/112)، و"طبقات الحنابلة" (2/12)، "السير" (14/297).
    [43] انظر: "تاريخ بغداد" (4/189)، "طبقات الحنابلة" (2/7)، "السير" (15/502).
    [44] انظر: "تاريخ بغداد" (13/59)، "السير" (15/94).
    [45] انظر: "تاريخ بغداد" (6/304)، "السير" (15/522).
    [46] ص 166، 169.
    [47] ص51.
    [48] ص 41، 42.
    [49] ص 84.
    [50] 3/204.
    [51] 1/28.
    [52] انظر مثلاً: "حديث النزول": 183، "الحموية": 336، 341، "التسعينية": (1/357، 358)، (2/589)، "نقض التأسيس" ق/ الغفيص: 458 - 461، ق/ حقي: 326، ق/ هنيدي ص 204، وغيرها كثير.
    [53] "اجتماع الجيوش": 123، 214، 224، وغيرها، "حادي الأرواح": 385، 429، "الصواعق": 1495، 1496، 1421، و"المختصر": 172، 212، وغيرها.
    [54] في "العلو" (2/987)، و"السير" (8/101، 402)، و"تاريخ الإسلام" وفيات سنة 181هـ ص 237، 238، و"العرش" (2/97).
    [55] في "النهاية في الفتن" (1/143).
    [56] في "الفتح" (13/468، 469)، و"اللسان" (2/51).

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    337

    افتراضي

    بالنسبة لأبي النضر محمد بن الحسن بن سليمان السمسار الهروي.
    زعم بعض المحدَثين ألا أثر له في كتب الرجال، وأنه مجهول.
    فأما القول الأول فمن الصعب الجزم به، لفقدان كثير من مصادر تراجم تلك الجهات، ومع ذلك فقد ترجم له الذهبي في موضعين من تاريخ الإسلام، يظهر من الأول أنه ناقل من مصدر متقدم لأنه حدد وفاته في ذي الحجة سنة 373.
    وبتتبع النقولات عنه يظهر أنه غير مجهول، فقد روى عنه عدد، ومنهم حفاظ.
    سمع من: الحسين بن إدريس الأنصاري، وعبد الله بن عروة الفقيه، وعبد الرحمن بن قريش الهروي، ومحمد بن إبراهيم بن خالد الهروي، ومحمد بن إبراهيم الفرامقاني، وأبي الحسن محمد بن عبد الله المخلدي، وهارون بن يوسف.
    وروى عنه: الحافظ أبو ذر الهروي، والحافظ أبو الفتح بن أبي الفوارس: وقال: حدثنا بهراة. والحافظ إسحاق بن إبراهيم القراب، والحافظ أبو عبد الله الحاكم، والثقة عبد الواحد بن محمد السجستاني.

    وأما شيخه محمد بن إبراهيم بن خالد الهروي.
    فزعم بعض المحدَثين أنه مجهول كذلك.
    وبتتبع النقولات أيضا لا يظهر ذلك، بل كان روى كتاب السنة لعبد الله بن أحمد، وبعض كتب الشافعي، وله رحلة.
    سمع من: الربيع بن سليمان، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد ابن أبي الدنيا، وأبو الطيب محمد بن أحمد اليافي قال: حدثنا بفلسطين. ومحمد بن الهيثم القاضي.
    وسمع منه: أبو سعيد محمد بن أحمد بن عبد الرحيم الإيادي، وأبو النضر محمد بن الحسن السمسار، وأبو القاسم منصور بن العباس، والحافظ أبو حاتم ابن حبان.

    وممن يقارب طبقته: قال الخطيب في تاريخ بغداد: محمد بن إبراهيم بن خالد بن مخلد أبو بكر المقرئ: حدث عن محمد بن أيوب الرازي. روى عنه: المعافى بن زكريا الجريري.
    لا أدري هل هو أم غيره.
    وقال الواحدي في الوسيط: أخبرنا الأستاذ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الله بن حامد، أنا أحمد بن محمد بن يزيد السكري، نا محمد بن إبراهيم بن خالد، نا عمرو بن البصري.
    ويُبحث إن كان يحتمل كونه الهروي.

    وممن اعتمد على سند السمسار عن الهروي للرواية من كتاب السنة: شيخ الإسلام أبو إسماعيل الهروي في ذم الكلام، وابن الجوزي في مناقب أحمد.

    وعلى افتراض أنهما انفردا برواية الكتاب -وليس كذلك- فلم أقف على أي طعن فيهما قبل المحدَثين، وهم ليسوا من بابة المحدّثين، ولا وقفت على متقدمٍ طعن في ثبوت كتاب السنة لعبد الله، مع وجود بعض من نقد رسائل وكتب مروية عن أحمد وغيره.

    والذي رأيته من طعن المحدَثين أنه منطلق من استعظامهم لأمورٍ خالفت المستقر عندهم، ومنه انطلقوا في البحث عن مغمز في السند، واستنكارهم ليس طاعنا في ثبوت الكتاب، فما استنكروه على الكتاب لم ينفرد به ولا بروايته، فكم ممن روى مثله سوى عبد الله بن أحمد، وهو أمر معروف بين متقدمي كثير من المحدثين في وقتهم، واستقر أجلاء العلماء مقتفوا الأثر بعدُ على الإعذار في كثير مما نُقل وقيل وترك الخوص فيه، كما يظهر من رسالة شيخ الإسلام ابن تيمية رفع الملام وغيرها، وكما صنع الإمام ابن قيم الجوزية في نقل اعتقاد حرب الكرماني كاملا سوى ما يتعلق بما يماثل ما استُنكر على الكتاب في حق الإمام أبي حنيفة وبعض أصحابه. وكما ذكر الحافظ الناقد الذهبي في تراجمه المختلفة للإمام أبي حنيفة رحم الله الجميع.
    وأختم بما حدثنا شيخنا بخاري الوقت محمد يونس الجونفوري، قال: كان شيخنا العلامة أسعد الله الرامفوري الحنفي يقول: يجب اعتقاد أن المحدّثين الذين طعنوا في الإمام أبي حنيفة مأجورون في قصدهم ونيتهم الذب عن سنّة النبي صلى الله عليه وسلم.
    (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ)

    وهذه الأمور لا ينبغي طرحها على عوام طلبة العلم فضلا عن عوام الناس، ولكن أما وقد طُرحت احتيج للبيان، ولا تُبطل نسب كتب بهذه الطرائق.
    والله أعلم بالصواب.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو حاتم ابن عاشور

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    9,703

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد زياد التكلة مشاهدة المشاركة
    وهذه الأمور لا ينبغي طرحها على عوام طلبة العلم فضلا عن عوام الناس، ولكن أما وقد طُرحت احتيج للبيان، ولا تُبطل نسب كتب بهذه الطرائق.
    والله أعلم بالصواب.
    بارك الله فيكم أستاذنا الكريم
    تَصْفُو الحَياةُ لجَاهِلٍ أوْ غافِلٍ ... عَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    38

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى،
    ذكر فضيلة الشيخ د. أحمد معبد عبد الكريم في محاضرة له، أنه يُرجح نسبة الكتاب للإمام أحمد، وأن عبد الله بن أحمد هو راوي الكتاب، والله تعالى أعلم.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,238

    افتراضي

    السؤال

    أرجو معرفة صحة نسبة كتاب السنة لابن الإمام أحمد بن حنبل.


    و ما مدى صحة ما ورد فيه أن أبا حنيفة النعمان كان جهميا مرجئا ؟؟


    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:




    فكتاب السنة أو الرد على الجهمية للإمام عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل مطبوع عدة طبعات، منها ما حققه الشيخ أبو مالك الرياشي، وبوب في مقدمتها فصلا في ثبوت الكتاب، وكذلك الكلام حول ما نقله الإمام عبد الله في حق الإمام أبي حنيفة.


    وحققه قبله الدكتور محمد سعيد القحطاني، وذكر في تحقيقه أن أكثر ما نسب لأهل العلم من الكلام على المخالفات العقدية للإمام أبي حنيفة، لا يصح سنده عمن عزي إليهم، وذكر كذلك أن عبد الله بن الإمام أحمد لم ينفرد بالكلام على أبي حنيفة، بل تكلم فيه ابن حبان والبخاري وابن قتيبة وابن أبي شيبة والخطيب البغدادي واللالكائي، ثم نقل عن ابن عبد البر أن من وثقوا أبا حنيفة وزكوه أكثر ممن تكلموا فيه. وقد سبق تفصيل ذلك في الفتوى رقم: 43484 .


    وقد سئل الشيخ صالح آل الشيخ: ما رأيكم في ما جاء في كتاب عبد الله بن الإمام أحمد من اتهام لأبي حنيفة بالقول بخلق القرآن إلى آخره؟
    فأجاب: هذا سؤال جيد، هذا موجود في كتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد، وعبد الله بن الإمام أحمد في وقته كانت الفتنة في خلق القرآن كبيرة، وكانوا يستدلون فيها بأشياء تنسب لأبي حنيفة وهو منها براء، خلق القرآن، وكانت تنسب إليه أشياء ينقلها المعتزلة من تأويل الصفات إلى آخره مما هو منها براء، وبعضها انتشر في الناس ونقل لبعض العلماء فحكموا بظاهر القول، وهذا قبل أن يكون لأبي حنيفة مدرسة ومذهب؛ لأنه كان العهد قريبا عهد أبي حنيفة، وكانت الأقوال تنقل، قول وكيع، قول سفيان الثوري، سفيان بن عيينة، قول فلان وفلان من أهل العلم في الإمام أبي حنيفة، وكانت الحاجة في ذلك الوقت- باجتهاد عبد الله بن الإمام أحمد- كانت الحاجة قائمة في أن ينقل أقوال العلماء فيما نقل. ولكن بعد ذلك الزمان كما ذكر الطحاوي أجمع أهل العلم على أن لا ينقلوا ذلك، وعلى أن لا يذكروا الإمام أبا حنيفة إلا بالخير والجميل، هذا فيما بعد زمن الخطيب البغدادي. يعني في عهد الإمام أحمد ربما تكلموا، وفي عهد الخطيب البغدادي نقل مقولات في تاريخه معروفة، وحصل ردود عليه بعد، حتى وصلنا إلى استقراء منهج السلف في القرن السادس والسابع، وكتب في ذلك ابن تيمية الرسالة المشهورة :رفع الملام عن الأئمة الأعلام، وفي كتبه جميعا يذكر الإمام أبا حنيفة بالخير وبالجميل ويترحم عليه، وينسبه إلى شيء واحد وهو القول بالإرجاء إرجاء الفقهاء، دون سلسلة الأقوال التي نسبت إليه فإنه يوجد كتاب أبي حنيفة الفقه الأكبر، وتوجد رسائل له تدل على أنه في الجملة يتابع السلف الصالح إلا في هذه المسألة مسألة دخول الأعمال في مسمى الإيمان ...


    ولما أراد العلماء طباعة كتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد وكان المشرف على ذلك والمراجع له الشيخ العلامة عبد الله بن حسن آل الشيخ رحمه الله تعالى رئيس القضاة إذ ذاك في مكة، فنزع هذا الفصل بكامله من الطباعة، فلم يُطبع لأنه من جهة الحكمة الشرعية كان له وقته وانتهى، ثم هو اجتهاد ورعاية مصالح الناس أن ينزع وأن لا يبقى وليس هذا فيه خيانة للأمانة؛ بل الأمانة أن لا يجعل الناس يصدون عن ما ذكر عبد الله بن الإمام في كتابه من السنة والعقيدة الصحيحة لأجل نقول نقلت في ذلك، وطبع الكتاب بدون هذا الفصل وانتشر في الناس وفي العلماء على أن هذا كتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد. حتى طبعت مؤخرا في رسالة علمية أو في بحث علمي وأُدخل هذا الفصل، وهو موجود في المخطوطات معروف، أدخل هذا الفصل من جديد يعني أرجع إليه، وقالوا: إن الأمانة تقتضي إثباته.


    وهذا لاشك أنه ليس بصحيح بل صنيع العلماء علماء الدعوة فيما سبق من السياسة الشرعية ومن معرفة مقاصد العلماء في تآليفهم واختلاف الزمان والمكان والحال وما استقرت عليه العقيدة وكلام أهل العلم في ذلك.
    ولما طبع كنا في دعوة عند فضيلة الشيخ الجليل الشيخ صالح الفوزان في بيته كان داعيا لسماحة الشيخ عبد العزيز رحمه الله وطرحت عليه، فقال رحمه الله في مجلس الشيخ صالح، قال لي: الذي صنعه المشايخ هو المتعين ومن السياسة الشرعية أن يحذف وإيراده ليس مناسبا. وهذا هو الذي عليه نهج العلماء ... اهـ. باختصار من موقع الشيخ على الإنترنت.


    وراجع في مدى صحة نسبة القول بالإرجاء للإمام أبي حنيفة الفتوى رقم: 106466.


    والله أعلم.

    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=119700

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,238

    افتراضي

    " كتاب السنة " لعبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل صحيح النسبة إليه


    السؤال:
    ما صحة نسبة كتاب السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل؟


    الجواب :
    الحمد لله
    " كتاب السنة " لعبد الله بن الإمام أحمد ، كتاب مشهور ، وهو صحيح النسبة إليه ، ثابت عنه بلا ريب ، وقد روى عنه من طرق متعددة ، وقد تتابع أهل العلم على نسبة الكتاب لعبد الله بن أحمد بلا نكير نعلمه من واحد منهم ، فانظر :
    " إبطال التأويلات " لأبي يعلى الفراء (ص/348) ، و " العلل المتناهية " لابن الجوزي ، و " مجموع الفتاوى " لشيخ الإسلام ابن تيمية (3/324) ، و " زاد المعاد " لابن القيم (3/592) ، و " التخويف من النار " لابن رجب (ص/249) ، و " فتح الباري " لابن حجر (13/381) .
    وانظر تحقيق الكتاب للدكتور محمد بن سعيد القحطاني فقد وثق نسبة الكتاب إلى عبد الله بن الإمام أحمد وذكر أقوالا لبعض العلماء في نسبة الكتاب إليه (1/59-60) .
    والله أعلم .


    https://islamqa.info/ar/222692


  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    10

    افتراضي

    في تاريخ بن بشار /8/374/121 - محمد بن الحسن بن سليمان أبو النَّضْر الهَرَوِي السّمْسار. [المتوفى: 373 هـ]تُوُفّي في ذي الحجّة.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    10

    افتراضي

    قلت وذكر بن بشار في تاريخه ايضا /8/495/489 - محمد بن الحسن بن سليمان، أبو النَّضْر الهَرَوِي السّمسار. [الوفاة: 371 - 380 هـ]سَمِعَ: الحسين بن إدريس، وعبد الله بن عُرْوَة الفقيه.
    وَعَنْهُ: أبو يعقوب القراب.//قلت وهو الروي للسنة لعبد الله بن الامام احمد وسنها التالي أَحْمَدُ اللَّهَ نَاصِرُ كُلِّ صَابِرٍ
    أَنْبَأَنَا الْأَشْيَاخُ: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ القَطِيعِيُّ وَعُمَرُ بْنُ كَرَمِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْنُورِيُّ ، وَأَبُو نَصْرِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ قُنَيْدَةَ وَعَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَكْرَانِ الدَّاهِرِيُّ وَغَيْرُهُمْ قَالُوا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الْأَوْلِ بْنُ عِيسَى بْنِ شُعَيْبٍ السِّجْزِيُّ الْهَرَوِيُّ الصُّوفِيُّ قَالَ: أَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو إِسْمَاعِيلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ مِنْ كِتَابِهِ أَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَرَّابُ كِتَابَةً، أَنَا أَبُو النَّصْرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ السِّمْسَارُ نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ الْهَرَوِيُّ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عِنْدَ مُفْتَتَحِ كُلِّ كَلَامٍ، وَذِكْرِ كُلِّ نِعْمَةٍ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ. سُئِلَ عَمَّا قَالَتْهُ الْعُلَمَاءُ فِي الْجَهْمِيَّةِ الضُّلَّالِ وَإِكْفَارِهِمْ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ؟ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ رَحِمَهُ اللَّهُ:

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    567

    افتراضي رد: كتاب السنة لعبد الله بن أحمد، هل تصح نسبته إليه؟


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •