[ فائدة ] : « سَأَلتُ سُفيَانَ : أَعِيرُ كِتَابِي لِأَحَدٍ؟ »
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 33

الموضوع: [ فائدة ] : « سَأَلتُ سُفيَانَ : أَعِيرُ كِتَابِي لِأَحَدٍ؟ »

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي [ فائدة ] : « سَأَلتُ سُفيَانَ : أَعِيرُ كِتَابِي لِأَحَدٍ؟ »

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    سلام عليكم ورحمة الله وبركــاته ،،، أسعد الله أوقاتكم بكل خير.


    قال أبو القاسم البغوي : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ يَعِيش حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ السُكَّرِي قال :

    سَأَلتُ سُفيَانَ: أَعِيرُ كِتَابِي لِأَحَدٍ ؟

    قَالَ : لا.


    (( الجعديات = مسند علي بن الجعد ))

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي

    الإسنـاد صحيح إلى الثّوري.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي رد: [ فائدة ] : « سَأَلتُ سُفيَانَ : أَعِيرُ كِتَابِي لِأَحَدٍ؟ »

    أبو القاسم البغوي هو عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه ؛
    قال الذّهبي في ( السير ) : الحافظ الإمام الحجة المعمّر،مسند العصر .اهـ ( 224-317 هـ )


    محمّد بن علي : قلت : أرجح أنه أبو العباس العطار وهو ثقة كما قال النّسائي ،الحاكم وابن حجر (توفي 268هـ ).


    عبيد بن يعيش هو المحاملي من رجال (( التّهذيب )) قال عنه ابن حجر : ثقة اهـ
    روى له مسلم في (( الصّحيح )) ( توفي 228هـ ).


    محمَّد بن عبد الوهَّابِ السُكَّرِي من رجال (( التّهذيب )) وثقه أحمد وأبو حاتم والذّهبي وابن حجر . وروايته عن سفيان الثوري في (( السّنن )) ( توفي 212هـ ).

  4. #4
    الحمادي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,775

    افتراضي رد: [ فائدة ] : « سَأَلتُ سُفيَانَ : أَعِيرُ كِتَابِي لِأَحَدٍ؟ »


    وفقك الله أخي الحبيب على هذه الفائدة
    ولكن هل مراده بالكتاب= المرادف لما نملكه نحن من نُسَخ؟
    أم المراد كتابه المختص به الذي يدون فيه علمه ومروياته؟

    يسرني متابعتك لصفحتي على الفيسبوك
    http://www.facebook.com/profile.php?...328429&sk=wall

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: [ فائدة ] : « سَأَلتُ سُفيَانَ : أَعِيرُ كِتَابِي لِأَحَدٍ؟ »

    زادكم الله فوائداً ، ما الفائدة المترتبة على عدم الإعارة : صون الكتاب عن العبث مثلاً ، الاحتياط ، فأمر الكتاب مهم عند السلف لأمور تتعلق بالضبط ، إذ عليه الاعتماد في ذلك ، خاصة وأنه يروي عن سفيان ، قال ابن المديني: أمرني سيدي ألا أحدث إلا من كتاب ، على جلالته في الحفظ. ولعل هناك توجيهات أخر لجواب سفيان. ربما مشكلة في كتاب مرويات الراوي عنه ، أو مشكلة في تدوين الراوي أثناء السماع وما إلى ذلك ، ولعل البحث يكشف بعض ذلك أو غيره.

  6. #6
    الحمادي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,775

    افتراضي رد: [ فائدة ] : « سَأَلتُ سُفيَانَ : أَعِيرُ كِتَابِي لِأَحَدٍ؟ »

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشهري مشاهدة المشاركة

    زادكم الله فوائداً ، ما الفائدة المترتبة على عدم الإعارة : صون الكتاب عن العبث مثلاً ، الاحتياط ، فأمر الكتاب مهم عند السلف لأمور تتعلق بالضبط ، إذ عليه الاعتماد في ذلك ، خاصة وأنه يروي عن سفيان ، قال ابن المديني: أمرني سيدي ألا أحدث إلا من كتاب ، على جلالته في الحفظ. ولعل هناك توجيهات أخر لجواب سفيان. ربما مشكلة في كتاب مرويات الراوي عنه ، أو مشكلة في تدوين الراوي أثناء السماع وما إلى ذلك ، ولعل البحث يكشف بعض ذلك أو غيره.

    هذا صحيح
    والكتاب في كلام سفيان يختلف عن الكتب التي بين أيدينا

    ولذا أنبه إلى أنه لا يصح تزيل قول الإمام سفيان على ما نملكه من الكتب المطبوعة
    بل إعارة ما بأيدينا من مطبوعات-لمن يستحقُّها ويقدِّرها- يدخل في بذل العلم،
    والإحسان إلى الناس (وأحْسِنُوا إنَّ اللهَ يُحِبُّ المحسِنِيْن)

    والشكر الجزيل للأخ سلمان

    يسرني متابعتك لصفحتي على الفيسبوك
    http://www.facebook.com/profile.php?...328429&sk=wall

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: [ فائدة ] : « سَأَلتُ سُفيَانَ : أَعِيرُ كِتَابِي لِأَحَدٍ؟ »

    أحسنت يا شيخنا الفاضل

    وهذا ما يظهر حقا من قول سفيان
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  8. #8
    أبو حماد غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    557

    افتراضي رد: [ فائدة ] : « سَأَلتُ سُفيَانَ : أَعِيرُ كِتَابِي لِأَحَدٍ؟ »

    أما مُطلق الإعارة فهي من مكارم الأخلاق وبذل العلم، مع التصوّن في ضبط أمر الإعادة وسد باب الإهمال بأخذ العهد أو التقييد أو معاقبة من لا يُرجع بالمنع والحرمان.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي رد: [ فائدة ] : « سَأَلتُ سُفيَانَ : أَعِيرُ كِتَابِي لِأَحَدٍ؟ »

    المشايخ الكرام :
    جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي رد: [ فائدة ] : « سَأَلتُ سُفيَانَ : أَعِيرُ كِتَابِي لِأَحَدٍ؟ »

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


    الشيخين الفضيلين : عبد الله الحمادي ـ عبد الله الشّهري - حفظهما الله تعالى - :

    شكر الله لكما تعقيباتكما.

    أخانا الحبيب الشيخ الحمادي : توجيهكم لقول سفيان الثوري صحيح؛ وأرى أن الكتاب المطبوع يدخل ضمن قول الثوري الذي علقتَ عليه بكثير من الفوائد وأنت بحاجة إليه والله أعلم، وكذا يدخل فيه الرسالات النادرة التي لم تطبع بعد أو طبعت في فترة ثم انقطعت نسخها.
    ولكن تستطيع تصويرها أو إهدائها إلى من يطلبها أو وضعها في الشبكة الإنترنت وهذا أنفع، ولكن لا شك أن إعارة الكتب من أفضل الإعارات لما فيها من النفع للمستعير وللمعير أيضًا كما قال الشَّيْخ ابن عثيمين بل أنا أرى الأولى هو إهداؤهها، خاصة أن الكثير ممن يستعيرون الكتب هم من عامة الناس أو المبتدئين فإهداء الكتاب إليهم له أثار عظيم في دعوتهم إلى المنهج الصحيح.

    وأسأل الله أن يوفقني وإياكم للصواب والسداد ، والله الموفق .


    أخوكم المحب
    سلمان بن عبد القادر أبو زيد

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي


    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    [ طَـالِبُ العِلْمِ واستعارة الكُتُـبِ ]


    إعارة الكتاب لمحتاجه والمستفيد منه تعدّ نوعًا من سُبل نشر العلم ،بل إن الكتاب المعار أشبه بالسهم ،فكما أن السهم يجري أجره على صانعه المحتسب في صنعته الرامي به الممد به،فكذلك الكتاب يجري أجره على كاتبه ومعيره ومستعيره،وطابعه وناشره كذلك،إذا أرادوا بذلك مرضاة الله تعالى.
    قال محمّد بن مزاحم : « أوّل بركة العلم : إعارة الكتـب » [ أدب الإملاء والاستملاء ،صـ175 ]

    لكن إعارة الكتب ليست مطلقة على عواهنها، بل لها ضوابط، منها :

    1 ـ أن يكون الكتاب المعار نافعًا غير ضار، إلا إذا كان المستعير ممن يعرف ضرر الكتاب، وإنّما استعاره لتبيين ضرره أو للرد عليه.

    2 ـ أن يكون مالك الكتاب غير محتاج له وقت الإعارة.

    3 ـ أن يكون المستعير أهلا للإعارة، كمعرفته بقيمة الكتاب، وشعوره بأداء الأمانة إلى مالكها، أما إن كان مريد الاستعارة جاهلاً بقيمة الكتب، و إنّما أراد لقطع الوقت، أو لبعض أصحابه ممن كان على شاكلته، أو لأهل بيته ممن لا يعرف قدر الكتاب كصغير أو جاهل ،فالأولى عدم الإعارة، وإن بليت بمثل هذا النوع ـ ولا مفر لك ـ فأوصه وبالغ في وصيته بحفظ الكتاب وإرجاعه في أقرب وقت.

    4 ـ إذا كان للكتاب نسختان، وكان المستعير ممن يجهل قيمة الكتاب، فأعطه النسخة الرديئة.

    5 ـ إذا كان لك بعض الكتابات على غلاف الكتاب الداخلي وخشيت تأخر الكتاب، فحاول كتابة رؤوس أقلام تلك التعليقات في أوراق تحفظه عندك؛ ليكون سهلاً العثور عليها عند الحاجة لها.

    6 ـ إن رأيت من المستعير إهمالاً للكتاب أو تأخراً في إرجاعه، فالحذر من إعارته مرة أخرى، و لا تُلدغ من جحرٍ مرتين.

    7 ـ مما يعين على معرفـة الكتب المستعارة من مكتبتك : أن تجعل لك دفترًا خاصًا بالاستعارة ،يكتب فيه اسم المستعير ،والكتاب المستعار ،وتاريخ الاستعارة ،ولزيادة التوثيق : لو يُكتب هـاتف المستعير ؛للاتصال به في حالة تأخر إرجاع الكتـاب.

    8 ـ على المستعير أن يحرص على حفظ الكتاب مدة بقائه عنده، و أن يبادر برده إذا قضى حاجته منه، و عليه أن يحذر من الكتابة على صفحاته إلاّ بإذن من صاحبه.

    إذا استعـرتَ كتـابـي و انتفعـتَ به * * * فـاحذر وقيـت شرّاً أن تغيـرهُ
    واردده لي سـالـماً إني شُغِفـتُ به * * * لـولا مخـافـة كتـم العلـم لـم تَـرَهُ


    (( لطيفة )) :

    كان بعض أهل العلم لا يعيير كتابًا إلا بِرَهْنٍ على الكتاب المعار قال السّكن: « طلبت من إبراهيم بن ميمون الصائغ كتابًا، فقال: هات رهنًا، فدفعت إليه مصحفًا رهنًا ».[ أدب الإملاء والاستملاء ،صـ178 ]

    وأنشد علي بن أبي بكـر الطّرازي :
    يـا مستعيـر كتـابـي * * * لا تكثـرنَّ عتـابـي
    إلاّ بـرهـنٍ وثيـق * * * مـن فضـةٍ أو ثيـابِ


    وأنشد أبو حفص عمر بن عثمان الجنزي :

    إذا مـا أعـرتَ كتـابـًا فخـذْ * * * علـى ذاك رهنـًا وخـلّ الحيـاء
    فـإنّـك لـم تَتهِـم مستعيـرًا * * * ولكـنْ لتَـذكُـرَ منـه الأداء


    وبعد هذا أنقل كلامًا عن الاستعارة ذكره شيخي الكريم ( عبد الله بن جار الله )- أسكنه الله فردوسه الأعلى - :
    ذكر رحمه الله تعالى في كتابه « الثمار اليانعة » مقالاً جاء فيه :

    ( قرأت في إحدى المجلات عن أشخاص كوّنوا لهم مكتبات من كتب الناس ! فكانوا يستعيرونها ثم لا يرجعونها ،وانتشرت سرقة الكتب هذه تحت ستار الاستعـارة،حتى اشتهر بها أناس من المعروفين بالمكـانـة الاجتماعية ،وإن كان هذا طريقًا غير شرعي ولصوصية ،فقد ذمّه السَّلف ووضعوا آدابًا لاستعارة الكتب ،من خالفها يمتنعون من إعارته مرة أخرى .

    فمن آداب الاستعارة :

    توقير الكتاب والاهتمام بنظافته ،وحدث هذا مع أبي حامد أحمد بن طاهر الإسفرايئني الفقيه ،حين استعار منه رجل كتابًا ،فرآه يومًا وقد أخذ عليه عنبًا ،ثم إنّ الرّجل سأله بعد ذلك أن يعيره كتابًا ،فقال : تأتيني إلى المنزل ،فأتاه فأخرج الكتاب إليه في طبق وناوله إياه ! فاستنكر الرّجل ذلك ،وقال : ما هذا ؟ فقال أبو حامد : هذا الكتاب الذي طلبتَه ،وهذا طبق تضع عليه ما تأكله !
    فعلم بذلك ما كان من ذنبه .

    ومن آداب الاستعارة :

    ألاّ يُرجِع الكتـاب متغيِّرًا متكسّرًا مهملاً ،فإن فعلت ذلك عوقبت بمنعك من الاستعارة ،كما فعل بعض أهل العلم حين استعار منه رجل كتابًا ، فردّه إليه بعد حين متكسرًا متغيرًا ،عليه آثار البزور [ جمع : بِرْز،وهو : حبٌّ يلقي في الأرض للإنبات .المعجم الوسيط 1/54 ] وغيره،فسأله أن يعيره غيره، فقال له : ما أحسنت ضيافة الأول فنضيفك الثاني ؟
    أما فقد الكتاب المستعار،فهذه كبيرة من كبائر الاستعارة ،لا يحق لمن فعلها أن يُعار بعد ذلك ،حتى إن أحدهم بيّن ندمه على تضييع كتاب قد استعاره،فقال : إنّه أعاره رجل من وجوه بني هاشم بالبصرة دفترًا ،فضاع ، فتفجّع لذلك،فاعتذرت إليه وقلت :

    يـا مـالكـًا مـا تـازال راحتـه * * * تعطـي المعـالـي وتبسـط النِّعمـا
    هـبْ لمقرٍّ بالذنـب معتـرفٍ * * * بواسـع العفـو منـك مـا اجترمـا
    أعـرتَـهُ دفتـرًا تضـنّ بـه * * * فخـانه (1) الدهر فيـك فاصطلمـا
    إعظـامك العلـم إذ فجعـتَ بـه * * * يـزيـد عنـدي خطيئتـي عِظَمـا


    وجعل الشاعر الآخر رد الكتاب المستعار شرطًا في الإعارة فقال :

    أيهـا المستعيـر منـي كتـابـًا * * * إن رددتَ الكتـاب كـان صـوبـًا
    أنـت والله إن رددتَ كتـابـًا * * * كنـتَ أُعطِيتَـه أخـذتَ كتـابـًا(2)


    أمّا الامتناع التام عن الإعارة فغير محمود ،قال أبو عبد الله محمّد بن عثمان العكبري : أنشدني شيخي ابن الباقلاني المقرئ الواسطي :

    كتبـي لأهـل العلـم مبـذولـة * * * أيـديهـم مثـل يـدي فيهـا
    متـى أرادوهـا بـلا مِنّـة * * * عـاريـةً فليستعيـروهـا
    حـاشـاي أَنْ أكتمهـا عنهمـوا * * * بخـلاً كمـا غيـريَ يُخفيهـا
    أعـارنـا أشيـاخُنـا كُتْبَهُـم * * * وسنـةُ الأشيـاخ نحييهـا


    وقد روى هذه الأبيات ابن السمعاني عن ابن الباقلاني وقال : أنشدني خميس الجوزي لنفسه [ الذيل على طبقات الحنابلة 1/436 . ]
    ......إلخ

    (( معالم في طريق طلب العلم )) لفضيلة الشّيخ عبد العزيز بن محمَّد السّدحـان ـ حفظهُ اللهُ تعالى ـ ( صـ185 )


    = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
    (1) هذه العبارة فيها نظر،ولعلها تدخل في سبّ الدّهر .والله تعالى أعلم .
    (2) الثمار اليانعة صـ372 ـ 373

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    126

    افتراضي رد: [ فائدة ] : « سَأَلتُ سُفيَانَ : أَعِيرُ كِتَابِي لِأَحَدٍ؟ »

    ألا يا مستعير الكتب دعني ** فإن إعارتي للكتب عار

  13. #13
    الحمادي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,775

    افتراضي رد: [ فائدة ] : « سَأَلتُ سُفيَانَ : أَعِيرُ كِتَابِي لِأَحَدٍ؟ »


    بارك الله فيك أخي سلمان
    لا شك في دخول الكتاب الذي عليه تعليقات وحواشٍ في كلام الإمام الثوري

    ومن الطريف أني كنت يوماً في إحدى مكتبات الكتب المستعملة، فرأيت كتاباً
    من كتب الفقه المعروفة، مطبوع في مجلد واحد، فأخذته وتصفحته، فإذا عليه تعليقات نفيسة
    ويبدو أن صاحبه كان يتابع حضور الدروس عند أحد أهل العلم، ولا أدري ما سبب
    وصول الكتاب إلى هذه المكتبة!
    أباعه هو؟ أم سرق منه؟

    أسأل الله أن يوفقه، ويثبتنا وإياه على طاعته ورضاه

    يسرني متابعتك لصفحتي على الفيسبوك
    http://www.facebook.com/profile.php?...328429&sk=wall

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    283

    افتراضي رد: [ فائدة ] : « سَأَلتُ سُفيَانَ : أَعِيرُ كِتَابِي لِأَحَدٍ؟ »

    بل من أهل العلم من يدخل منع إعارة الكتب في قول الله تعالى : " ... ويمنعون الماعون " .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    434

    افتراضي رد: [ فائدة ] : « سَأَلتُ سُفيَانَ : أَعِيرُ كِتَابِي لِأَحَدٍ؟ »

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحمادي مشاهدة المشاركة

    فإذا عليه تعليقات نفيسة
    ويبدو أن صاحبه كان يتابع حضور الدروس عند أحد أهل العلم، ولا أدري ما سبب
    وصول الكتاب إلى هذه المكتبة!
    أباعه هو؟ أم سرق منه؟
    أسأل الله أن يوفقه، ويثبتنا وإياه على طاعته ورضاه
    عندي سؤال / هل يجوز شراء هذا الكتاب في تلك الحال ؟

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي رد: [ فائدة ] : « سَأَلتُ سُفيَانَ : أَعِيرُ كِتَابِي لِأَحَدٍ؟ »

    جزاكم اللَّـهُ خيرًا ،وباركَ فيكم .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: [ فائدة ] : « سَأَلتُ سُفيَانَ : أَعِيرُ كِتَابِي لِأَحَدٍ؟ »

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمان أبو زيد مشاهدة المشاركة
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    الشيخين الفضيلين : عبد الله الحمادي ـ عبد الله الشّهري - حفظهما الله تعالى - :
    الغالي سلمان ، لقد ذبحتني بغير سكين وأنزلتني منزلة هي في البعد عما استحق كالنجم الغابر ، هذه واحدة ، والأخرى : لا تقرن بين شيخ وتلميذه.

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي رد: [ فائدة ] : « سَأَلتُ سُفيَانَ : أَعِيرُ كِتَابِي لِأَحَدٍ؟ »

    رفع اللَّـهُ قدركم ـ أيُّهَا الفاضل ـ .

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    131

    افتراضي رد: [ فائدة ] : « سَأَلتُ سُفيَانَ : أَعِيرُ كِتَابِي لِأَحَدٍ؟ »

    بارك الله فيكم جميعاً على هذه الفوائد .
    جاء في العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد ( 678 ) " قال أبي : قال أبو قطن ـ وكان ثبتاً ـ ما أعرت كتابي أحداً قط " . وفي ( 3320 ) " سألته عن حفص بن سليمان فقال : قال شعبة كان حفص يستعير كتب الناس " .
    وفي تهذيب الكمال : " و قال يحيى بن سعيد ، عن شعبة : أخذ منى حفص بن سليمان كتابا فلم يرده ، و كان يأخذ كتب الناس فينسخها "
    سؤال : هل هذا الجرح من شعبة لحفص بسبب استعارته للكتب ؟ أم بسبب أنه لا يعيدها ؟

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    570

    افتراضي رد: [ فائدة ] : « سَأَلتُ سُفيَانَ : أَعِيرُ كِتَابِي لِأَحَدٍ؟ »

    أخي الفاضل : سلمان أبو زيد : بارك الله فيك و زادك من فضله ...

    جزاكم الله خيراً على هذه الفوائد النافعة ، من حديقتكم اليانعة ...

    و للتذكير فلمعالي الشيخ العلامة صالح بن عبد العزيز آل الشيخ ـ حفظه الله ـ إشارات نفيسة في محاظرته النافعة ’’ طالب العلم و الكتب ‘‘ ...

    و للأستاذ محمد خير رمضان يوسف ـ وفقه الله ـ رسالة مفيدة في هذا الباب ...


    أما صاحبك ـ غفر الله له ـ فمن أعسر الناس في إعارة الكتب ، و الحمد لله أن في الإهداء مجالاً واسعاً للدعوة و بذل العلم ...

    وفقني الله و إياك لما فيه الخير و السداد ...

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •