ولكنه العمى والتعصب!
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 42

الموضوع: ولكنه العمى والتعصب!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    778

    افتراضي ولكنه العمى والتعصب!

    قال شيخنا الدكتور حسن العلمي في كتابه "بلوغ الأماني في تاريخ الفقه الإسلامي" عن مختصر خليل:وقد ولع الناس بمختصر خليل فشرحه ستون عالما في زمانه كما قال ابن غازي منهم تلميذه وربيبه بعرام شرحه ثلاثة شروح كما شرحه البساطي والسنهوري والحطاب والشيخ علي الأجهوري وتلميذه عبد الباقي الزرقاني والشيخ محمد الخرشي وشرحه من أهل فاس ميارة وجسوس وابن غازي وابن عاشر وابن رحال وكان أول من أدخله إلى المغرب محمد بن عمر بن فتوح التلمساني فقصر المغاربة همهم على حفظه وتحصيله ومنهم من مكث في تدريسه 40 سنة وهو عمر لو أنفقه في تفسير القرآن وفقه الحديث لعاد بخير على نفسه وعلى الأمة ولكنه العمى والتعصب
    إذا تغلغل فكر المرء في طرف ** من مجده غرقت فيه خواطره

    رحم الله ابن حزم



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    362

    افتراضي رد: ولكنه العمى والتعصب!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمان المغربي مشاهدة المشاركة
    ومنهم من مكث في تدريسه 40 سنة وهو عمر لو أنفقه في تفسير القرآن وفقه الحديث لعاد بخير على نفسه وعلى الأمة ولكنه العمى والتعصب[/color]
    لم يصب الشيخ في هذا ، فتدريس مختصر خليل 40 سنة لا يدل على عمى ولا تعصب . التعصب هو عدم الخروج عن أقواله ولو صح الدليل عند الشارح على خلافه . والذي شرح مختصر خليل 40 سنة إنما يشرحه بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم . فهو من وسائل الفقه في كتاب الله وسنة رسول الله . ومثله باقي المتون الفقهية التي لولاها بعد الله لضلت الأفهام في معاني أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم . والله أعلم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    سياتل..ولاية واشنطن ..
    المشاركات
    1,211

    افتراضي رد: ولكنه العمى والتعصب!

    قال بعضهم...خليل إمامنا..إن ضل ضللنا...(ابتسامة)
    أنا الشمس في جو العلوم منيرة**ولكن عيبي أن مطلعي الغرب
    إمام الأندلس المصمودي الظاهري

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    778

    افتراضي رد: ولكنه العمى والتعصب!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إمام الأندلس مشاهدة المشاركة
    قال بعضهم...خليل إمامنا..إن ضل ضللنا...(ابتسامة)
    نواذرك لم تنتنهي بعد (ابتسامة) وفعلا قالوا ما هو أشنع...

    لم يصب الشيخ في هذا ، فتدريس مختصر خليل 40 سنة لا يدل على عمى ولا تعصب . التعصب هو عدم الخروج عن أقواله ولو صح الدليل عند الشارح على خلافه . والذي شرح مختصر خليل 40 سنة إنما يشرحه بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم . فهو من وسائل الفقه في كتاب الله وسنة رسول الله . ومثله باقي المتون الفقهية التي لولاها بعد الله لضلت الأفهام في معاني أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم . والله أعلم
    احسن الله إليك يالحبيب "أبو عبد الرحمن"...
    متن لمدة 40 سنة لاتدل إلى شئ في الذن غير طبيعي ..ويكاد يجمع أهل العلم "هذه الآيام" على ان هذه المتون ظهرت في عصر الجمود وكرسته تكريسا عجيبا ...وإن التعلق بمتن يؤدي آجلا ام عاجلا إلى التعصب والتقليد ووو...
    إضافة إلى الصعوبة التي تميز هذه المتون وكأنك تقرأ لغة الصقلاب...
    والمتون بعامة -وإن كان لها نوع إيجابية- لاتصلح لمن أراد فهما ثاقبا ...والإستعاضة عنها بكتب فقه الحديث أفضل بكثير...
    إذا تغلغل فكر المرء في طرف ** من مجده غرقت فيه خواطره

    رحم الله ابن حزم



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    افتراضي رد: ولكنه العمى والتعصب!

    رحم الله مَن شرح "مختصر خليل" 40 سنة إن كان ميتا وحفظه إن كان حيا
    وأود أن أقف على طريقته في الشرح
    وهل وقف نفسه على شرح هذا المختصر فقط دون غيره
    أم أنه كان يقتطع له وقتا، ثم ينظر في باقي العلوم ؟
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  6. #6
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: ولكنه العمى والتعصب!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إمام الأندلس مشاهدة المشاركة
    قال بعضهم...خليل إمامنا..إن ضل ضللنا...(ابتسامة)
    بارك الله فيك أخي الكريم

    هذا الكلام على ظاهره غير محمود ونعوذ بالله منه إن قصد صاحبه حقيقته
    لكن اعلم أن بعض هذه التعبيرات والجمل قد تخرج من صاحبها ولا يريد ظاهرها ويكون مراده عندئذ المدح بعض أساليبه المعهودة في اللغة

    فقد يكون مراد المتكلم هنا بيان مكانة خليل ومختصره وتعلق المتكلم به وحبه له لا غير
    لكن لا ألومك فأنت ظاهري فجريت على أصولك هنا (ابتسامة)
    وعلى كل فليس هذا خاصا بالمذهب المالكي أو باقي الثلاثة
    بل وجدنا:

    لسان حال بعض الظاهرية اليوم : "ابن حزم إمامنا.. إن ضل ضللنا...". وقد يكون لسان الحال أبلغ من لسان المقال
    ولسان حال بعض من يدعي السلفية اليوم:" فلان إمامنا.. إن ضل ضللنا..".

    والأشر والأضل :
    لسان حال بعض الشذاذ عقليا: " لا أحد إمامنا.. أنا أقرر الأصول وأفرع عليها ولو خالفني جميع أهل الأرض...".

    فنعوذ بالله من متعصبة المذاهب كما نعوذ بالله من جميع أنواع التعصب

    كما نعوذ به من الانفلات والتعالم والتمجهد وعدم معرفة قدر النفس ومكانتها من العلم ومن أهله السابقين.

    والبلية كل البلية عدم معرفة مكانة النفس من العلم وأصوله وفروعه ومكانتها من الأئمة السابقين.
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  7. #7
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: ولكنه العمى والتعصب!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمان المغربي مشاهدة المشاركة


    ويكاد يجمع أهل العلم "هذه الآيام" على ان هذه المتون ظهرت في عصر الجمود وكرسته تكريسا عجيبا ...وإن التعلق بمتن يؤدي آجلا ام عاجلا إلى التعصب والتقليد ووو...
    إضافة إلى الصعوبة التي تميز هذه المتون وكأنك تقرأ لغة الصقلاب...
    والمتون بعامة -وإن كان لها نوع إيجابية- لاتصلح لمن أراد فهما ثاقبا ...والإستعاضة عنها بكتب فقه الحديث أفضل بكثير...
    لقد وقع التعصب في الأمة قبل المذاهب الأربعة يا حبيب
    وقبل أن تولد هذه المتون !!

    اعلم بارك الله فيك أن التعصب مرض قائم في قلب المتعصب
    ألا ترى أن من العباد من يتعصب لرأيه لا لرأي غيره

    هذه المتون لم توضع للمجتهد
    لم توضع إلا للتعليم وتصوير المسائل فهي مرحلة انتقالية في مراحل العلم
    وبعضها وضع لبيان المعتمد في المذهب وبعضها للتفوى لمن ترجح عنده المذهب الفلاني لا غيره
    وبعض المتون لا علاقة له بالفتوى في المذهب
    فلم توضع للتعصب ولا للجمود الفقهي

    لكن المتعصب وظفها في غير ما وضعت له ولم يكن هذا مقصد واضعها قط
    فينبغي معرفة موطن الخلل ثم تصحيحه
    والخلل هو خطأ المتعصب في فهم هذه المتون والمراد من وضعها
    ولذلك نرى التعصب في بعض الظاهرية وفي أدعياء السلفية وفي بعض السلفيين لمشايخهم في المسائل الفقهية وغيرها وهم ممن ابتعد عن هذه المتون ونبذها

    إذن:
    التعصب والجمود إنما هو مرض في ذاتية المتعلم فيحتاج إلى طبيب ليشفيه وقف على المتون أم لم يقف متمذهب كان أو غير متمذهب
    داوودي كان أو حزمي أو يدعي السلفية أو غير ذلك

    فالتعصب داء منتشر لا يختص بفئة دون غيرها

    أما صعوبة عباراتها فليست مفسدة في حقيقة الأمر وإن شئت قلت مفسدة ملغية لضعفها وذلك لأن فيها:
    _ تثبيت المعلومة في ذهن الطالب لأن كثرة النظر والتفكير في كلام الشراح والمحشين على السطر الواحد من المتن أو المسألة الواحدة وحل المشكل ودفع الاعتراض يورث ذلك
    _ أن كثيرا من مسائل المتون ليست معقدة ويتفق الشراح على تفسيرها
    _ أن الطالب ليس ملزما بقراءة أغلب الشروح والحواشي بل يكفيه أن يقرأ أفضل شرحين وأفضل حاشية وغالبا ما يكون فيها التفسير الراجح لكلمات المتن وهذا يخفف من مفسدة دخوله في اختلاف الشراح والمحشين.

    أما قولك فقه الحديث
    فهذه المتون زبدة المذاهب والمذاهب الأربعة قائمة على فقه الحديث ولا يخالف في ذلك إلا من أراد أن يطعن في تراث السلف
    ثم إن الفقه ليس مقتصرا فقط على فقه الحديث فمن ظن أنه سيتعلم من بعض الأحاديث الفقه كله فهو واهم ولم يدر بعد حقيقة الفقه
    فالفقه عند العلماء فقه الكتاب وفقه السنة والإجماع والقياس والدلائل اللغوية والجمع والفرق والأشباه والنظائر والاختلاف وغير ذلك مما تراه منصوصا عليه في محله من كتب القواعد والأصول

    ولذلك ذكر غير واحد من أهل العلم أن شروح كتب الحديث لا تخرج فقيها ولكن الذي يخرج الفقهاء هي كتب الفقه ومن أهمها المتون
    وبالجملة : فلا أدري كيف انقلبت هذه المفخرة _ظاهرة المتون_ في تاريخ التأليف والتعليم الإسلامي في عقول بعض الناس مذمة ومنقصة
    فرحم الله علمائنا وغفر لهم ورفع درجاتهم بالظلم الواقع عليهم من بعض أفراد أمتهم ممن قصرت عقولهم وأفهامهم عن إدراك مرادهم والله المستعان.

    وهنا رابط يفيد:
    موقف الشيخ عايض القرني من "حفظ المتون"
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,695

    افتراضي رد: ولكنه العمى والتعصب!

    التعصب قبل الأئمة والمتون شئ لا يكاد يذكر إلى التعصب بعدُ...

    ومجرد وجود الآفة لا يجب أن يُعمي عما أدى لشيوعها واتساع رقعتها..والتعلق بمجرد الوجود لإضاعة سبب الانتشار هو من الغفلة المحضة التي تُضل عن سبيل الإصلاح..

    (أرى في أصل الموضوع مبالغة من قائله)
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  9. #9
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: ولكنه العمى والتعصب!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فهر السلفي مشاهدة المشاركة
    التعصب قبل الأئمة والمتون شئ لا يكاد يذكر إلى التعصب بعدُ...

    ومجرد وجود الآفة لا يجب أن يُعمي عما أدى لشيوعها واتساع رقعتها..والتعلق بمجرد الوجود لإضاعة سبب الانتشار هو من الغفلة المحضة التي تُضل عن سبيل الإصلاح..
    إنما المراد نفي :
    كون المتون سبب لاتساع رقعة آفة التعصب
    ربط النهي عن التعصب بالتحذير من المذهبية والمتون
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,695

    افتراضي رد: ولكنه العمى والتعصب!

    بل المتون كانعكاس للمذهبية = سبب قطعي السببية في اتساع رقعة التعصب..ولا يُنازع في ذلك من فقه تاريخ التمذهب ..

    ورحم الله القائل للمالكي (زعم) : إنما أنتم قاسميون..
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  11. #11
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: ولكنه العمى والتعصب!

    بارك الله فيك
    التعصب = مذموم محرم
    المتون والمذهبية = سبب قطعي للتعصب
    المتون والمذهبية = مذموم محرم
    هل تقول بهذا؟؟
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,695

    افتراضي رد: ولكنه العمى والتعصب!

    المذهبية المؤدية للتعصب والإعراض عن الحجة مع ظهورها أو التقليد المحرم = محرمة بالطبع وهي الغالبة على حال المتمذهبين خاصة العامة وأنصاف العلماء منهم وهي في العلماء أقل..وكانت على أشدها بعد القرن الخامس وفي ذروتها من التاسع

    أما المذهبية غير المؤدية للتعصب ولا الإعراض عن الحجة مع ظهورها أو التقليد المحرم فلا تحرم=وهي الأقل وهي في عصر الأئمة وقبلهم وبعدهم بقليل أكثر..

    هذا دفعا للاشتراك في الأسماء...

    والباحث عن أسباب خروج المذهبية عن مسارها المتزن من كونها ارتباط جملي بإمام لتصبح قياماً بمذهب إمام فروعاً وأصولاً مما لا يتم غالباً إلا بشئ من العصبية =يجد المذهبية الحادثة وسياسة المتون والتلقين من الصغر هي السبب الأعظم..
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  13. #13
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: ولكنه العمى والتعصب!

    عندنا هنا:
    تعصب وسبب للتعصب
    وتمذهب ومتمذهب

    والفرق بين كل منهما واضح لا يخفى على مثلك لكني أخشى أن تكون قد خلطت بينهم هنا

    فالآن أخبرني كيف يمكن أن يكون التمذهب الذي هو التزام مذهب إمام أصولا وفروعا سبب لوقوع المتمذهب به في التعصب؟
    هل دعاه إمامه إلى ذلك مثلا؟
    هل في كتب المذهب ما يدعوه إلى ذلك؟
    هل في متون المذهب ما يدعوه إلى ذلك؟
    إذا كان الجواب نعم فالتوثيق ؟
    وإلا فأخبرنا كيف يكون التمذهب داعيا إلى التعصب؟
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,695

    افتراضي رد: ولكنه العمى والتعصب!

    الأمر واضح وضوح الشمس ولا يحتاج هذه الإطالة ولا يستدعي أن يكون الإمام أو الكتب دعت..

    فالمسألة نفسية فطرية بحتة..والنتيجة ظاهرة للعيان لا تحتاج لتدليل...

    والعادة(على رأي أبي مالك مساه الله بالخير)تمنع أن يولد الرجل ويفطم ويحبو ويمشي ويميز ويبلغ ويشب ويكهل ويشيخ ويموت على أقوال إمامه مسألة مسألة فرعاً فرعاً وأصلاً أصلاً بغير شوب من تعصب أو إعراض أو تقليد محرم..

    فليس نص الإمام أداهم للتعصب..

    وليست عبارة الكتاب قادتهم للتعصب..

    وإنما هي الحالة التربوية الاجتماعية النفسية هذه هي تقود للتعصب ضرورة ..

    وفي الشرع مراعاة لمثل هذا تجدها في أبواب الخلوة والاختلاط ووجوب الهجرة وحرمة مشابهة الكفار وهجر العاصي والمبتدع ..

    وصورة التمذهب التي نتكلم عنها هذه حادثة بعد القرون المفضلة وبعد عصر الأئمة..وقبلهم لم يكن لهذه الصورة وجود يُذكر ..ولا يُسمى ما في عصورهم تلك مذهبية إلا على معنى غير المعنى الذي حدث بعدهم..

    ففتاوى الإمام تُجمع في كتاب..

    والكتاب يُلخص بمختصر..

    والمختصر يلخص في متن..

    والمتن يحفظه الصغير والكبير على أنه الحق الذي تبرأ ذمته بمجرد القول به منسوباً لإمام..

    والدليل يذكر بعدُ -إن ذكر-على صورة أشبه بالتبرع..

    والنظر في الأدلة يصير بعدُ محرماً إلا على جهة التدليل للإمام وربما الترجيح ..

    والاطمئنان إلى مذهب آخر غير مذهب لإمام والفتوى به أحياناً = تلفيق محرم

    القضاء والتحاكم لغير وبغير مذهب الإمام = محرم

    والصلاة خلف من يخالف مذهب الإمام محرمة

    كل هذه النماذج التي تفرقت تارة واجتمعت تارة عبر التاريخ أولدها تلك الحالة المذهبية الحادثة الأولى = لا بنص إمام أولدت ولا بعبارة كتاب ولكن هكذا تصير الأمور ومن أنكر اقتضاء مثل ذلك ذلك فقد كابر..

    وأنت ترى الرجل يحب ابن حزم ويأثره نمطه ..ويغلبه على قلبه حتى ينتصر لكل أقواله مما تكاد تجزم بامتناعه عادة مع بعد بعض أقواله..وحتى رأيتُ من ينتصر لشئ من مذهبه العقدي..ولا شئ أولد هذا إلا عصبية يُشاب بها القلب من غير نص ولا عبارة..

    ...
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  15. #15
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: ولكنه العمى والتعصب!

    بارك الله فيك

    اتضح الآن المراد من كلامك السابق

    ما ذكرتَ شيء وكون التمذهب داع إلى التعصب وسبب قطعي له شيء آخر

    بيانه:
    أولا : لا نختلف أن التعصب واقع بين أهل المذاهب كما هو واقع في غيرهم من الطوائف وأنبه القاريء هنا إلى عدم قصر التعصب على الطوائف الفقهية

    ثانيا : لا نختلف أيضا في كون النشأة سبب في التعصب (الحالة التربوية)

    ثالثا: قولك:
    وصورة التمذهب التي نتكلم عنها هذه حادثة بعد القرون المفضلة وبعد عصر الأئمة..وقبلهم لم يكن لهذه الصورة وجود يُذكر ..ولا يُسمى ما في عصورهم تلك مذهبية إلا على معنى غير المعنى الذي حدث بعدهم..
    المهم أنهما متفقان في أصل التمذهب
    والمعنى الحادث في الثانية غير مذموم إذا كنت تقصد به :
    ففتاوى الإمام تُجمع في كتاب..
    والكتاب يُلخص بمختصر..
    والمختصر يلخص في متن..
    فهذا كله من طرق التعليم وتيسيره وهو متفق على حسنه في جميع العلوم لا في الفقه فقط

    و
    والمتن يحفظه الصغير والكبير على أنه الحق الذي تبرأ ذمته بمجرد القول به منسوباً لإمام
    إذا كان هذا الصغير والكبير ليس أهلا للنظر في الأدلة
    وإلا فكلام علماء المذاهب في التفريق بين المقلد والمتفقه ومجتهد المذهب ومجتهد الفتوى والمجتهد المطلق وواجب كل واحد منهم معلوم

    و
    والدليل يذكر بعدُ -إن ذكر-على صورة أشبه بالتبرع..
    هي أصلا ليست موضوعة للاستدلال ولذلك خلا كثير منها عن ذكر الأدلة وترى الماتن يصرح بتعمده ذلك
    والسبب بيسر هو أن الفقه عندهم مراحل لا مرحلة ومرحلة المتون مرحلة تصوير المسائل وتدريب الطالب على التفقه وجمع مسائل الباب وحفظها
    ثم ينتقل إلى مرحلة ثانية وثالثة فيها الأدلة تذكر على وجه الالتزام والفرض لا على وجه التبرع

    و
    والنظر في الأدلة يصير بعدُ محرماً إلا على جهة التدليل للإمام وربما الترجيح ..
    والاطمئنان إلى مذهب آخر غير مذهب لإمام والفتوى به أحياناً = تلفيق محرم
    القضاء والتحاكم لغير وبغير مذهب الإمام = محرم
    والصلاة خلف من يخالف مذهب الإمام محرمة
    فالداعي إلى هذا ليس التمذهب ولكنها انفرادات واجتهادات متمذهب يعني شيخ من المشايخ
    ألا تتفق معي أن الشيخ سبب قاطع في تربية الطالب على التعصب
    فما دخل وذنب التمذهب هنا؟

    الخلاصة: في بيان نقطة الاتفاق ونقطة الاختلاف بيننا:
    أما نقطة الاتفاق فهي أن التعصب حالة تربوية وسببها النشأة وهذا ما أشرتُ له سابقا بقولي:
    التعصب والجمود إنما هو مرض في ذاتية المتعلم فيحتاج إلى طبيب ليشفيه وقف على المتون أم لم يقف متمذهب كان أو غير متمذهب
    داوودي كان أو حزمي أو يدعي السلفية أو غير ذلك
    ونقطة الخلاف: أن التمذهب داع إلى التعصب وسبب قطعي له
    وقد طالبتك ببيان كيفية ذلك
    فذكرت تلك الحالات التي قد أجبت على بعضها بأنها ليست مذمومة وإنما هي وسيلة من وسائل تيسير العلوم وليس في هذا أدنى دعوة للتعصب فضلا على أن يكون سببا قاطعا له
    وبعضها اجتهادات فردية أو مجرد آراء عالم أو شيخ
    لا دخل للتمذهب بها ولا تتصل به
    ولو أن كل خطل وقع من متمذهب نسبناه للتمذهب لزم عليه التزامات باطلة لا تخفى ولا تحصى

    المقصود: أن ما وقع من تعصب من بعض المتمذهبين _وهو ما قرآناه في تاريخ المذاهب_ إنما هو حالة نفسية تخصه سببها سوء التربية والنشأة لا دخل للتمذهب بها وإنما قد يكون سبب سوء هذه النشأة عدم توفيقه إلى من يحبب إليه اتباع الدليل أو وقوعه في يد شيخ رباه على أسباب التعصب ومسالكه أو لضعف إيمان ونحو ذلك

    ولذلك نرى كثيرا ممن حارب التعصب واستمات في ذلك هو في نفس الوقت متمذهب وداع إلى التمذهب
    ولذلك نرى من يستميت في التحذير من التمذهب وهو غارق في التعصب لإمامه أو لشيخه أو لرأيه
    ولذلك نرى كثيرا من العلماء بعد أن يحثوا على التمذهب وينفون عنه صفة الذم والتحريم يتبعون ذلك بالتحذير من التعصب بما يدل على أن التمذهب شيء والتعصب شيء آخر ليس سببه التمذهب ولكنه عدم فهم من المتمذهب وحالة نفسية تربوية كما تقدم

    وشبيه بما بهذه المسألة مسألة ذم الخلاف ومدحه
    فأصل الخلاف في الشريعة لا يذم لأن طبيعة الشريعة النازلة بلسان العرب قابلة لذلك ولكن يذم الخلاف بما يطرأ على المختلفين من تعصب وقتال ونحوه
    فلا يقال أن أصل الخلاف في الشريعة مذموم ولا يجوز لأنه سبب للتعصب والقتال لأنا نقول سبب التعصب هو عدم توظيف المختلفين للخلاف التوظيف الصحيح لا الخلاف نفسه
    مثاله : الخلاف في مسألة فرعية فقهية كالجهر بالبسملة مثلا ليس مذموما ولكن عقد الولاء والبراء والتعصب لأحد الطرفين هو المذموم وليس الخلاف في هذه المسألة هو السبب ولكن السبب هو في نفس المخالف = خلوه من فقه الخلاف وآدابه

    ولا يعترض بتقسيم العلماء الخلاف إلى محمود ومذموم لأن مرادهم ما يؤول إليه حال المختلفين لا ذات الخلاف
    ولذلك اتفقوا على جواز الخلاف ووقوعه لوقوعه من الصحابة وغير ذلك من الأدلة
    والله أعلم
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    466

    افتراضي رد: ولكنه العمى والتعصب!

    في رأيي أن من قال بأن التفسير أولى من شرح خليل أو غيره من المتون أولى بأن يوصف بالجهل.
    وذلك لأن الفقه والتفسير وعلوم السنة ثغرات في خذمة الإسلام فمن تصدى لواحد منها فهو على ثغرة عظيمة.
    ثم أقول: لنفرض أن في كل سنة يختم مختصر خليل على هذا الشيخ عشرة أشخاص. ألا يحمد له أنه أخرج أربعمائة شخص من الجهل بما يجب عليهم عيناً تعلمه بل والقيام بجزءكبير من الفرض الكفائي؟

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,695

    افتراضي رد: ولكنه العمى والتعصب!

    بارك الله فيك يا شيخ أمجد..


    مسألة أن المتون لتسهيل العملية التعلميمية ومرحلة و...


    كلام يكاد يكون نظرياً..


    نعم يكون ذلك في بعض الأماكن وبعض الأزمان وبعض الناس..


    أما الغالب عند المتمذهبة فهي أدلة وحجج وسَنن يُتبع..


    وأخطر من ذلك أنها تسد عن الاجتهاد وتصد عنه وتعين وتوصل للتقليد المحرم (ودعنا لا نتفرع لهذه ؛لأن نظرتي لحالتي الاجتهاد والتقليد تختلف عن نظرتك)


    أما التربية والنشأة فأنا وأنت اتفقنا أنها أهم منابع التعصب..وأن التعصب يوشك أن يكون من الطباع..ولكن حتى الطباع لها ما يؤزها ويوقد نارها ويزيد حدتها..ولها ما يقمعها ..والتمذهب عندي هو في أحمد والشافعي وابن حزم وشيخ الإسلام والألباني وابن باز (لا فرق)


    محل النزاع: أن التربية والتنشئة أشياء ذهنية ولابد لها من عوامل خارجية هي بمثابة الكيفية لهذه التربية و هي تؤدي للعصبية ..فالذي أزعمه أنا= أن أجل تلك العوامل هو قانون التمذهب هذا الذي وصفتُ(وليس مجرد التمذهب على الصورة التي كان عليها السلف)..هو الذي زكى نار التعصب وأعان عليه وأوجد له المحور الذي يدور حوله..وأي داع للعصبية أعظم من تحريم الخروج عن مذهب الإمام ولو ظهرت البينة للمتمذهب بداعي أنه ليس أهلاً لفهم الأدلة (؟؟)


    وأُقرب لك مرادي:


    لو بقي الحال على حاله في القرون المفضلة إلى ما بعد عصر الأئمة بقليل..


    1- مستفتي يسأل من يطمئن لقوله حتى تحصر من استفتاهم في حياته فتجدهم مئات..


    2- طالب يلازم أشياخاً شيخاً من بعد شيخ...


    3- عالم كان يوماً ما طالباًوالآن عالم له نظره الفقهي الذي قد يقرب من عالم معين ويبعد من آخر وربما كان أكثر استقلالاً من أن يقرب منهاجه في النظر من عالم معين: المهم: كل عالم له نظره..


    وكل أولئك عبر مراحلهم لكل منهم اجتهاد ونظر في الأدلة بحسبه..


    وكل يَقبل ويَرد...


    والمذاهب في المسألة الواحدة ربما تنوعت على نظر كل عالم يتفق نفر حين يتفقون من جهة النظر لا من جهة التقليد..


    ويختلف نفر حين يختلفون من جهة النظر لا من جهة المعاندة...


    واتباع الدليل حالاً ومقالاً وسؤالاً وجواباً ودرساً وكتابة = هو مسلك الجميع...


    لو بقي في الناس عبر القرون الأربع عشرة مثل :


    أبو بكر وعمر وعثمان وعلي


    وابن مسعود وحذيفة


    وابن عباس وابن عمر


    وسعيد والقاسم وسالم


    وإبراهيم وحماد


    وأبو حنيفة ومالك وابن أبي ليلى والأوزاعي والليث


    والشافعي وأحمد والثوري وإسحاق ومحمد بن الحسن


    والمزني ومحمد بن نصر والبخاري وأبوداود والترمذي


    ولم ينقطع هذا العقد المبارك من أئمة المجتهدين (على اختلاف علمهم ومراتبهم واقترابهم من منهاج إمام معين وابتعادهم)..


    ولم يصل الحال لأن ندور في فلك أربعة من الناس


    ثم ندور في فلك متون وشروح ألفها من بعدهم..


    ثم ندور في عتمة تبين مذاهب أولئك الأربعة ما كانت هي..


    ثم نغرق في مستنقع عمايات عن الوحي وبدع وضلالات ويقال لنا هو قول أئمة المذاهب الأربعة..


    =


    أولو كنا بقينا في ذلك الزمان قبل ذياك الزمان هل كانت التنشئة والتربية بمجردها ستؤدي لمساحة التعصب تلك ..


    لا أشك


    بل أقطع..


    بوركتَ على مذاكرتك الحسنة



    محبك..
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    537

    افتراضي رد: ولكنه العمى والتعصب!

    بعض الإخوة الذين تعقبوا على الشيخ حسن العلمي -حفظه الله - ..،إنما أوتوا من جهلهم بمقصود الشيخ ...، وبالواقع الذي نشأ وترعرع فيه ، مما دفعه إلى تسطير هذا الكلام الذي تبرق منه انوار الحق ..،و قد يحول دون بروقها لبعضهم غشاوة الجهل التي أطبقت على بصره وبصيرته ..، أو بُعده عن واقع المجتمع المالكي ..، الذي تفيأ ظل التقليد و الجهل و الذل و.و.و. ، قرونا مديدة ...،
    فمقصود الشيخ أن هؤلاء القوم الذين عنوا بمختصر خليل جعلوه دستورا لهم كأنه وحي من الله ..، مع ما فيه من مخالافات لصريح القرآن و صحيح السنة ..،فهم إذا رأوا فيهما ما ينقض قول خليلهم ..، نبذوا القرآن و السنة ..، و مسَّكوا بخليلٍ ..،و الله المستعان.

    وأما الذين شرحوه و حشوا على شروحه ..،لم يستدلوا لمسائله بالكتاب و السنة ..، إنما استدلوا بأقوال الرجال وآرائهم ..، ودخلوا في مضايق و مسالك ...، وتفريعات و تخريفات ..، يطيش لها عقل اللبيب ..،ويتنزه ديننا السمح عنها ..،
    فكيف بعد هذا يقال رحم من شرحه ..،و قضى 40 سنة في شرحه ..، والكتاب ليس فيه ذكر لله ولا رسوله -صلى الله عليخ وسلم- ..،ماعدا خطبته .،

    بل غدوا يحفظونه مثل ما يحفظون القرآن ..،فقلما تجد فقيها مالكيا إلا و يحفظه حفظا متقنا ..،ويسرده سردا ..،

    و لي بغية لم أبلغها بعد وهي أن اجد شرحا على متن في الفقه المالكي للمتقدمين ..،استدل الشارح لمسائله بالكتاب و السنة ..،و لم أجد ذلك حتى الآن ..، بل الحافظ أحمد ابن الصديق الغماري تكرم على المالكية -مع انه شديد العداوة والبغض لهم -..، فشرح متن الرسالة بذكر الأدلة بأسلوب ماتع -رحمه الله و غفر له-..،وسار من بعده على نهجه ..،وهذا بخلاف المذاهب الأخرى التي لا تخلو متونها وشروحها من ذكر الدليل..،

    اما مختصر خليل في بلاد شنقيط ..،فالشناقطة أشد عبادة لمختصر خليل من المغاربة ..، فهم قد نظموا مسائله شعرا ..، وأخذوا بحفظها..، وهم أشد مالكية من المغاربة ..،و أكثر تعصبا له ..،وبعض الشر اهون من بعض ..،

    وقد حاول أحد الشناقطة ان يشرحه مستدلا لمسائله ..، ولكن عمله كان ضعيفا هزيلا خجولا ..،

    ولا زال حتى الآن مختصر خليل يحتاج إلى من يخدمه خدمة علمية سليمة مبنية على الدليل ..،وقد تأهب احد المشايخ لذلك..،ولكنه تقاعس لما وجد أن أكثر مسائله مخالفة للدليل ...،يعسر عليه الاحتجاج لها ..،

    واما عن القولة المشهورة للقاني : (إذا ضل الخليل ضللنا ، وإذا اهتدى اهتدينا ..،)فهي تنبئك عن مكان هذا الصنم في قلوب متعبديه ..،فتركوا بسببه كتاب ربهم وسنة نبيهم -صلى الله عليه وسلم -ظهريا ...،حتى جعلوا النظر فيهما كفر و ردة عن الدين ..، كما صرح بذلك المهدي الوزاني وغيره ..،ولا حول لا قوة إلا بالله..،

    وكان الحافظ احمد بن الصديق -رحمه الله- يجيز الاستجمار بهذه الكتب كـ(مختصر خليل ،العمل الفاسي ، حاشية المقاق ، و الزقاق....)، بعد نزع المواطن التي ذكر فيها اسم الله و رسوله صلى الله عليه وسلم ..، ولكلامه وجه من الصواب ..،

    فكلام الشيخ حسن العلمي ...،كلام رجل خبر و عاين مجتمعا اسْودَّ و ضاق أفقه ..،بسبب طوق التقليد الذي استوثق من رقاب الجهال ..،ولا زالت سمومه تسري في جسد الأمة ..،فلا تهويل في كلامه بل هو محض الحق ..،
    نسأل الله ان يذهب عن الأمة هذا الداء العويص.

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    778

    افتراضي رد: ولكنه العمى والتعصب!

    أحسن الله إليكم جميعا بلا استثناء ...

    ثم أنصح أبا المظفر الشافعي بلين في العبارة مع أهل العلم فقائل العبارة ليس ولدا صغيرا.. وأشكر أخي الحبيب الحميدي..
    أخي المشرف : قلت إنها لاتخلو من إيجابيات لكن الحصيف يوازن بين أمرين وحالين ..وما العيب لو ألغيت مثلا هذه المتون وهي دعوة عدد من اهل العلم أذكر منهم العلامة الخضري...

    أما الصعوبة التي تميز هذه المختصرات فأحسب أنه سبب كاف لتجاوزها إلى ما يسهل العملية التعليمية ويربي ملكة النظر عوض حفظ المسائل ...

    ولم أصادف للأن مالكيا يحفظ هذه المتون على الطريقة التقليدية يخالفها إن قام الدليل عكس محفوظه ..كما أنه لايحسن النظر فيما يعرض له من المسائل مما ليس في متنه...

    الأخ الفاضل أبو فهر أحسن الله إليك .
    إذا تغلغل فكر المرء في طرف ** من مجده غرقت فيه خواطره

    رحم الله ابن حزم



  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    افتراضي رد: ولكنه العمى والتعصب!

    سبحان ربي العظيم!
    قال كاتب هذه السطور: (رحم الله مَن شرح "مختصر خليل" 40 سنة إن كان ميتا وحفظه إن كان حيا)

    فعقّبتَ - أخي - بقولك:
    (فكيف بعد هذا يقال رحم من شرحه ..،و قضى 40 سنة في شرحه ..، والكتاب ليس فيه ذكر لله ولا رسوله -صلى الله عليخ وسلم- ..،ماعدا خطبته).

    سبحان الله، والله ما كنت أتوقع مثل هذا الرد أبدا - وهو فيه ما فيه! -
    وماذا تريد مني أن أقول؟!
    أأقول: سحقه الله .. أم ماذا ؟ : )
    الرفق يا أخي!
    أنا في هذا المقام ينبغي أن أتحلّى بالأمانة
    أنا عندما أقول:
    مَن شرح مختصر خليل 40 سنة
    لم يشرحه هذه المدة إلا بسبب: "العمى والتعصب"
    فلابد أن أكون قد وقفت على طريقته في الشرح
    ولابد أن تكون طريقته كاشفة دون حجاب عن هذا "العمى والتعصب"
    لذا قلت - واللبيب بالإشارة يفهم - :

    (وأود أن أقف على طريقته في الشرح
    وهل وقف نفسه على شرح هذا المختصر فقط دون غيره
    أم أنه كان يقتطع له وقتا، ثم ينظر في باقي العلوم ؟)
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •