الشيخ/حامد العلي..لاوجود للقاعدة بالعرآق وإنما انظم لتنظيم دولة العراق الإسلامية
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الشيخ/حامد العلي..لاوجود للقاعدة بالعرآق وإنما انظم لتنظيم دولة العراق الإسلامية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    66

    Arrow الشيخ/حامد العلي..لاوجود للقاعدة بالعرآق وإنما انظم لتنظيم دولة العراق الإسلامية

    في لقائه مع قناة الجزيرة « مباشر » شن الشيخ حامد بن عبد الله العلي - الأمين السابق للحركة السلفية في الكويت - هجوماً لاذعاً على النظام الإيراني ، وأثنى في الوقت ذاته على الشعب الإيراني - المكوَّن من خليط بين الشيعة والسنة - . وشدد العلي على أن إيران خطر كبير يهدد المسلمين والعرب مما يجب التصدي له بحزم .


    وقال مجيباً على سؤال وجهه إليه المذيع حول ما أصبحت تُعرف « دولة العراق الإسلامية » بأنه لا وجود الآن لـ « تنظيم القاعدة » في العراق ، وأن هذا التنظيم قد حل نفسه وانضم إلى « دولة العراق الإسلامية » ، وبدا العلي منصفاً حيث أثنى على جهود هذه « الدولة » في مقاومة الإحتلال الأمريكي والصفوي في العراق وقال بأنها جهودٌ « كبيرة ، يُشكرون عليها ، ولا يجحدها مسلم عادل » .
    وتمنى العلي أن يتوحد الجهاديون في « بلاد الرافدين » ، وقال بأنهم مسؤولون أمام الله عن هذا النصر الذي أحرزوه في العراق ضد أعتى الدُّوَل ويجب أن يحافظوا عليه بتوحدهم وتآلفهم ، ودعا المسلمين إلى الدعاء لهم ، وقال بأنه ليس هناك على وجه الأرض اليوم أعظم صفاءً من الجهاد في العراق وطالبان ، وأن أغلب عناصر المقاومة العراقية هم من العراقيين ، وقال بأن الجهاد فرض عين على العراقيين أصحاب الأرض المحتلة فما دونهم ، وقال بأن مناصرتهم بالنفس شرف عظيم في إشارة منه إلى مخالفته فتاوى العلماء الرسميين بتحريم ذهاب الشباب إلى العراق لمساعدة العراقيين في مقاومة المحتل .

    وكان استفتاء تم عرضه من قِبل بعض الكتاب على منتدى « أنا المسلم » - وهو منتدى إسلامي معتدل يضم جميع الشرائح والأطياف مقارنة بغيره من المنتديات الإسلامية الأخرى التي تبدو جهادية خالصة - ، ومع ذلك فقد ظهر أن 93 % من مجموع المصوتين « 469 » في هذا المنتدى المعتدل من مؤيدي ما أصبَحَت تعرف بـ « دولة العراق الإسلامية » ! .


    وفي كلمته الأخيرة الموسومة بـ « حصاد السنين بدولة الموحدين » - التي رفض فيها بشكل قاطع حل « دولة العراق الإسلامية » - زادت شعبية « البغدادي » - أمير هذه الدولة - الذي بدا حكيماً في خطبته لطيفاً مع الفصائل الجهادية الأخرى العاملة على أرض العراق .


    وتخشى « راند » - وهي مؤسسة دراسات أمريكية تقدم المشورة للعسكريين الأميركيين - من أن تكون خطابات الفصائل الجهادية في العراق على هذه الصيغة العقلانية الهادئة البعيدة عن النقد الجارح لبعضها البعض ، لأن هذا يحول بين هذه المؤسسة الأمريكية وبين تحقيق طموحاتها في إحداث تناحر بين هذه الفصائل وإشغالها عن مقاومة المحتل الأمريكي ورفقائه من الشيعة


    للفائدة الجماعات التي انضمت لدولة العراق الاسلامية

    تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين
    جيش الطائفة المنصورة
    جيش أهل السنة والجماعة
    جيش الفاتحين(4كتائب من أصل5 في حلف المطيبين)
    جماعة جند الصحابة
    سرايا الجهاد الإسلامي
    سرايا فرسان التوحيد
    سرايا ملة إبراهيم
    كتائب كردستان
    كتائب المرابطين
    كتائب أنصار التوحيد
    كتائب أنصار التوحيد والسنة
    كتائب الأهوال
    كتائب الغرباء
    كتائب من الجيش الإسلامي وأنصار السنة وجيش المجاهدين وثورة العشرين والعصائب
    وكتائب من جيش ابي بكر الصديق السلفي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: الشيخ/حامد العلي..لاوجود للقاعدة بالعرآق وإنما انظم لتنظيم دولة العراق الإسلامية

    وأيضاً قال حفظه الله قرأت بيان جبهة الجهاد والإصلاح وأعجبني وعيهم وأتمنى من المجاهدين الإنظمام إليهم......
    وقال الشيخ عبد الله الجنابي في برنامج, في الجزيرة, وجود عمل لتوحيد المقاومة وسوف نسميه جيش المسلمين.......
    قال وطلبوا مني أن أتزعمه وأنا ليس لديه مانع.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    76

    افتراضي رد: الشيخ/حامد العلي..لاوجود للقاعدة بالعرآق وإنما انظم لتنظيم دولة العراق الإسلامية

    الردّ على ما جاء في كلام عبد الله الجنابي وبيان بطلانه

    بقلم الشيخ / عبد العزيز بن محمّد العراقي
    - حفظه الله تعالى -


    إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره . ونعوذ بالله مِن شرور أنفسنا ومِن سيّئات أعمالنا . مَن يهده الله فلا مُضلّ له ، ومَن يُضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله صلّى الله تعالى عليه وسلّم .أمّا بعد .
    فهذا ردّ على بعض ما جاء في كلام عبد الله الجنابي في اللقاء الذي أجرته معه قناة الجزيرة أُحرره بمشيئة الله تعالى على عجالة ، ولم أستقص كلّ ما جاء في كلامه لاشتغالي بغيره وضيق الوقت عن ذلك ، ولكن لا بدّ مِن بيان الحقّ للناس حتّى لا ينساقوا وراء التلبيس والمغالطات التي تضلّهم وتتفرّق بهم عن سبيل الله ، وهي نصيحة للجنابي لعلّه أن يتوب ويرجع إلى الحقّ . فأقول :
    ذكر الجنابي أن الإعلان عن دولة العراق الإسلاميّة هو مما انتُقد على أهله ، وكلامه يدلّ على أنّه لا يقرّ هذا الأمر وأنّه في نظره مخالف للشرع !! وأنّ هنالك فصائل كثيرة فلماذا يعلن هؤلاء عن الدولة الإسلاميّة !! إلى آخر ما ذكره مما لا تطيب النفس بالاسترسال في ذكره .
    فأقول : لمّا سمعتُ كلامه وانتقاده ما زلتُ أعجب وأتفكّر كيف أنّ الفتن تمحّص الصفّ وتميّز بين الثابث على المنهج الصحيح وبين غيره ، نسأل الله تعالى العافية والسلامة والثبات على المنهج ، فما الذي ينقمه الشيخ ! مِنهم ، هل ينقم مِنهم إلا أنّهم دعوا الناس إلى التوحّد والإجتماع على راية شرعيّة واحدة ، وعلى قيادة واحدة ، إمثالاً لأمر الله عزّ وجلّ ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرّقوا ) . ولقوله تعالى ( ولا تكونوا كالذين تفرّقوا واختلفوا مِن بعد ما جاءهم البيّنات وأولئك لهم عذاب عظيم ) . فهذا هو حقيقة ما دعوا الناس إليه ، لم يدعوهم إلى اختلاف وتفرّق ، ولا إلى بدعة وعصبيّة ، ولا إلى راية عمياء .
    ولو كان الأمر بالعكس لتوجّه الانتقاد عليهم ، فلو أنّ الفصائل الجهاديّة كانت مجتمعةً على راية شرعيّة واحدة لا تعدد فيها ، ثمّ خرج الذين ينتقدهم الجنابي بما يدعون الناس إليه مِن الانضمام إليهم لكان قد توجّه عليهم اللوم والانتقاد ، فكيف والأمر بخلاف هذا ، كانت الفصائل الجهاديّة متعددة على الساحة ، والقيادات متنوّعة ، وكلّ جماعة لها أميرها ولها شأنها الذي يفصلها عن بقيّة الفصائل ، وكلّ هذا مِن التعدد والاختلاف الذي لا يقرّه الشرع ، ومَن نسب إلى الشرع إقراره لهذا فهو كاذب وإن كان ممّن ينتسب إلى العِلم .
    والمقصود أنّهم دعوا الناس إلى الانضمام إلى الدولة الإسلاميّة ، وأنّ يجتمعوا على قيادة شرعيّة واحدة تخلّصاً مِن واقع التعدديّة المرفوض الذي لا يرضاه الشرع .
    والسؤال هنا : هل الإشكال عند هؤلاء الطاعنين في الدولة الإسلاميّة هو في دعوتهم إلى الجماعة الواحدة ، أم الإشكال الحقيقيّ عندهم هو في تنازع الإمارة ، وفي عين مَن يكون أميراً ؟
    فإن كان الأوّل فهو إشكال عقائديّ خطير ، وذلك لأنّ الجماعة الواحدة هي مِن أبرز سمات أهل السنّة والجماعة ، وهذه كتب العقيدة تدلّ على تقرير هذا الأمر وتبيّن أنّ أهل السنّة هم أهل جماعة وائتلاف لا أهل تفرّق وبدعة واختلاف .
    فمِن الضلال المبين ومِن التقوّل على الله ورسوله صلّى الله عليه وسلّم وعلى دينه وشرعه أنْ نقول كما يقول هؤلاء : لِيعمل كلٌّ على حِدَته ، ونسكت على هذا التعدد في الفصائل والجماعات الجهاديّة . فهذه الدعوة في حقيقتها هي الدعوة المفرّقة للجماعة والمخالفة لِما أمر الله تعالى به ورسوله عليه الصلاة والسلام.
    ولهذا أقول : لا أظنّ أنّ أحداً ممّن ينتسب إلى الجهاد وبغيته الحقّ يشكك في وجوب الجماعة الواحدة ، ولكنّ الذي أحسبه أنّ أمر هؤلاء المفرّقين المتفرّقين دبّ إليه داء الهوى وحبّ النفس والعُجب بها والحسد والبغضاء ، أعاذنا الله تعالى مِن هذه الأمراض التي تفتك بأصحابها .
    فعندهم : لماذا تكون الإمارة لفلان مِن الناس ، ونحن هنا على الساحة نعمل ونعمل !! ، فهذا ما ينطق به لسان حالهم ، وفي لسان مقالهم ما يلوّح به .
    فبالله عليك يا مَن بغيته الحقّ ، هل بِمثل هذه التلبيسات الشيطانيّة يُرَدّ حُكم الشرع بالاجتماع والائتلاف على راية شرعيّة واحدة ؟؟! ولكنّه الهوى الذي يعمي ويصمّ .
    وإذا كان الأمر في حقيقته يتعلّق بشخصِ وبعينِ مَن يكون أميراً ، فمَن التلبيس على الناس ومِن الخداع المنافي للنصح أن نُلبس هذه النزعة الشيطانيّة لباس الحكمة والمعرفة بالشرع كما يدّعون .
    فههنا صورتان : صورة لجماعة واحدة وقيادتها قيادة شرعيّة واحدة ، وصورة لمجاميع مختلفة بقيادات متعدّدة ، فأيّ الصورتين يرضاهما الله تعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام . لا شكّ أنّها الأولى . وإذا كان كذلك فهذا هو عين ما دعا إليه المجاهدون في دولة العراق الإسلاميّة ، فالواجب علينا أن نتوحّد معهم بدلاً مِن هذا التفرّق والاختلاف الذي لا يرضي إلا أعداء الله ورسوله ، والواجب علينا أن ننصحهم فيما بيننا وبينهم بدلاً مِن أن نشهّر بهم هنا وهناك ، والواجب علينا أن نترك أهواء النفوس ونزغات الشيطان ونكون كلّنا يداً واحدة على أهل الكفر والنفاق .
    ثمّ ألا يعلم الشيخ ! الجنابي أنّ ( دولة العراق الإسلاميّة ) هي في حقيقتها إمارة مِن إمارات الدولة الإسلاميّة ، وأنّ أمير العراق يجب عليه طاعة أمير المؤمنين الملا محمّد عمر أعزّه الله . ـ في طاعة الله عزّ وجلّ ـ . فالمجاهدون في أفغانستان أقاموا الجهاد ورفعوا رايته قبل أن يعرفه أهل العراق بسنوات كثيرة ، ثمّ نصرهم الله ومكنّهم ورفعوا راية التوحيد وطمسوا الشرك وأهله ، وأعلنوا عن قيام الدولة الإسلاميّة وعودة الخلافة إلى واقع الأمّة . وهذا من الواجب على الأمّة أن تجتمع على خليفة واحد وأمير واحد ولا يكون الأمر هكذا : لا خليفة لهم ولا أمير كما عهده المسلمون اليوم بسبب ما فرضه عليهم أهل الكفر مِن التمزّق والتشرذم وتقسيمهم إلى دُول وحكومات وفَصْل البلاد الواحدة بحدود وهميّة حتّى نسي المسلمون أنّ هناك خلافة واحدة وإمارة واحدة وأنّ بلاد الإسلام كلّها بمنزلة البلدة الواحدة .
    وهنا أسأل الجنابي : أنتم حديثوا عهد بالجهاد بالنسبة للمجاهدين في أفغانستان فلماذا تتجاهلون سَبْقهم في هذا الباب ، ولا تعبأون بهم وقد أعلنوا قبلكم عن الدولة الإسلاميّة ؟؟ . فلماذا اختلف موقفكم ، فأنتم بالأمس أنكرتم تجاهل المجاهدين في الدولة الإسلاميّة لبقيّة الفصائل ـ بزعمكم ـ . ثم أنتم هؤلاء تقعون في هذا الأمر .
    فإن قيل : أولئك في أفغانستان ونحن هنا في العراق . فأقول : هذا والله هو الضلال المبين ، فمتى كانت الدولة الإسلاميّة دويلات وحكومات وحدود فاصلة لكلّ دولة منها شأنها الخاص كما يقولون ؟؟!!
    فهل كان أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه أميراً للمؤمنين وخليفةً راشداً على المدينة فحسب ؟؟ وهل كان عمر وعثمان وعليّ رضي الله تعالى عنهم كذلك ؟؟ .
    أم أنّ وضع هذه الحدود هو مِن فعل اليهود والنصارى ، ومِن فعل هيئة الكفر الملحدة التي قسّمت البلاد إلى دويلات ووضعت لها الحدود الوهميّة ونصّبت في كلّ بلد طاغوتاً .
    وقد عدّ الجنابي ما فعله المجاهدون مِن الإعلان عن دولة العراق الإسلاميّة تجاهلاً لبقيّة الفصائل ، فها هو ذا ومَن على شاكلته يتجاهلون مَن هم أسبق مِنهم في باب الجهاد بسنوات عديدة ، ولا يعبأوون بما أعلنوا عنه ، أليس السبق له شأن يميّزه لا بدّ مِن اعتباره ما دام أن الجماعة جماعة مرضيّة شرعاً .
    ثمّ ما هو التجاهل الذي يصف به المجاهدين في دولة العراق الإسلاميّة ؟ أليس قد كرّروا دعوة غيرهم إلى الإنضمام إليهم والإجتماع على راية شرعيّة واحدة ونصحوهم مراراً بهذا الأمر الذي فيه عزّ الأمّة وخيرها ؟؟
    ثمّ إنّ مِن التناقض الواضح في كلام الجنابي أنّه ذكر أنّهم يعدّون لمرحلة ما بعد خروج المحتل ، ثمّ هم مع هذا قد أغفلوا أصلاً عظيماً مِن الأصول التي ينبغي لهم تحقيقها وهو أصل الإجتماع ، فأنكروا على الأخوة المجاهدين في دولة العراق الإسلاميّة .
    وإنّي لأعجب مِن فعل الجنابي هذا وقد خرج علينا الآن بجماعة جديدة ذكر أن أفرادها اجتمعتْ عليه ورضيت به !!! فهذا والله مما يُستحيا مِنه ، أنْ يقوم رجل بِمثل سنّه بهذا الفعل ثمّ هو يذكره ويفخر به أمام الناس ، فهو بالأمس قد نقم على المجاهدين تشكيل دولة العراق الإسلاميّة ومدح مِن سواهم مِن بقيّة الفصائل ، فعلى أصله ينبغي له أن لا يخرج عن بقيّة الفصائل إذا كانوا مرضيين عنده ولم يأتوا بِما يُنتَقدون عليه !! . فما المبرر عنده لابتداع راية جديدة ما دام في الفصائل الموجودة كفاية ؟؟ .
    ومِن هذا تعلم أنّ انتقاده لدولة العراق الإسلاميّة هل كان باعثه الشرع ومرضاة الله تعالى ، أم أنّ حبّك الشيء يعمي ويصمّ . أدع الجواب للقارىء اللبيب .
    وأمّا زعم الجنابي أنّ أمير دولة العراق الإسلاميّة شخص غير معروف ـ أو عبارة نحوها ـ فأقول : هذه مغالطة مكشوفة ، فهب أنّه غير معروف عند بعض الناس فقد عُرف لدى الكثير مِنهم ، ثمّ إنّه يكفي في معرفته معرفة الجماعة التي هو أميرها له ، وهم مِمَن نحسن الظنّ بهم ، ثمّ إنّ هذا الكلام يتوجّه على كثير مِن الفصائل الجهاديّة ، فكثير مِن المجاهدين لا يعرفون أمراءهم ، فليطعن إذن في إمارتهم بمقتضى كلامه .
    فماذا يريد الجنابي ؟ هل يريد أن يظهر أمير دولة العراق على شاشة التلفزيون ويذكر تاريخه ونسبه وما قدّمه !! هذا كلام عجيب .
    وأمّا بالنسبة لما اتخذه الجنابي ذريعة للطعن في تنظيم القاعدة ثمّ الطعن في دولة العراق الإسلاميّة بذكر ما يقعون فيه مِن أفعال مخالفة للشرع .
    فنقول : ومَن قال لك إنّ كلّ ما يقوم به كلّ فرد مِن أفراد الجماعة صواب موافق للشرع ؟ وهذا ليس خاصّاً بهم بل لا تخلوا جماعة مِن الجماعات مِن أفعال تخالف الشرع تصدر مِن الأفراد . لكنّ الواجب في مثل هذا مناصحتهم سرّاً وعدم التشهير بهم مع علمه ـ إن كان يدري بما يصنع ـ أنّ التشهير بهم مما يخدم أهل الكفر .
    وليس هذا مبرراً لترك الجماعة الواحدة ، فأيّهما خير : الدخول معهم ودعوتهم وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر وتعليمهم وإرشادهم ، أم منابذتهم والطعن فيهم والوقوع في منكر أعظم مما فرّوا مِنه بزعمهم .
    ويلزم على أصلهم أنّ الأمير المسلم إذا صدر مِنه ظلم مما لا يبلغ به الكفر يلزم عليه على أصلهم أن ينابذوه ويتركوه وينشقّوا عنه ، ولا يخفى أنّ هذا مِن المنكرات عند أهل السنّة والجماعة . هذا مع أنّ صدور هذا الظلم مِن الأمير والخليفة أشدّ خطراً وأعظم ضرراً مِن صدوره مِن آحادٍ مِن الجند ، الظنّ بهم أو قل بالكثير مِنهم أنّهم لو سمعوا الموعظة الحسنة وعرفوا الحقّ ما عدلوا عنه ، بدلاً مِن الطعن المجرّد فيهم وذكر عيوبهم والتشهير بهم مما يفسد الصدور ويخالف بين القلوب ويُلقي البغضاء بين المسلمين الذين يجب أن يكونوا أخوة متحابّين متآلفين كلّ فرد منهم ينصح لأخيه ويحبّ له ما يحبّ لنفسه .
    ثمّ اعلم أنّ هذا الباب قد دخل فيه مِن الكذب عليهم ، ومِن نسبة ما هم بريئون منه إليهم شيء كثير ، وسببه الحسد والبغضاء واتّباع هوى النفوس والانسياق وراء التُهَم الباطلة بغير علم .
    ثمّ ما هذا الكلام الذي ذكره الجنابي أنّ كلّ حكومة تضمن للإنسان إنسانيّته !!! فهو يرضى بها ، ولمّا سُأل عن الرضى بالحكومة وإن كانت شيعيّةً تلعثم وتلكّأ وذكر تلك العبارة الغريبة !!!
    فهل يرضى الشيخ ! الجنابي بالحكومة الشيعيّة ؟؟!! وهل هو مِن دعاة التعايش الوطني والوحدة الوطنيّة بمختلف العقائد والملل وأنواع الكفر والإلحاد ؟؟!! ، فعند هؤلاء ما دام أنّ الكلّ أهل بلد واحد فهم إخوة ، ولطالما سمعنا تلك المقالة الكفريّة منهم .
    فهل ميزان الولاء والبراء في كتاب الله تعالى هو البلد والعرق والنسب والجنس والوطن والقوميّة ونحوها مِن شعارات أهل الكفر والإلحاد ؟؟ أم أنّ ميزان الولاء والبراء هو الدين .
    فالعراقيّون ليسوا إخوة . معاذ الله أنْ يكون الموحّد السنيّ المسلم المستقيم على طاعة الله تعالى ورسوله صلّى الله عليه وسلّم ، معاذ الله أن يكون أخاً لِمَن سواه مِن رافضيّ نجس مشرك ، أو نصرانيّ عفن ضال ، أو قوميّ أو علمانيّ أو بعثيّ . أو نحوهم مِن أهل الكفر والفسوق والعصيان .
    وهذا الأمر كثيراً ما تميّز بسببه المنتسبون للجهاد هنا في العراق . فالولاء والبراء وحقيقته الشرعيّة ضلّ عنها الكثير ممّن يلبس لباس المجاهدين وهو لا يفقه عقيدة الولاء والبراء التي لا يكون الإنسان مسلماً إلا بها . ولهذا رَمَوا المجاهدين في دولة العراق الإسلاميّة عن قوسٍ واحدة لأنّ هؤلاء المتفرّقين لا يفقهون هذه العقيدة العظيمة ، وأُشربوا في قلوبهم حبّ التخاذل والمداهنة والولاء على أصول فاسدة ما أنزل الله بها مِن سلطان .

    وبعد . فهذا ردّ مختصر على بعض ما جاء في كلام الجنابي ، ولم استقصِ كلّ ما يُرَدّ عليه فيه ، للعجالة التي أنا فيها الآن ، ولكن فيما ذكرته تنبيه على غيره لِمَن شرح الله صدره للحقّ المبين .
    وإنّي أكرر هنا نصيحتي لهؤلاء بأن يتّقوا الله ويراقبوه ، وأن يطرحوا أهواء النفوس خلف ظهورهم ، فالأمر جدّ ، والإجتماع الذي أمر الله تعالى به ورسوله عليه الصلاة والسلام مِن أسباب النصر على الكفّار . ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إنّ الله مع الصابرين ) .

    ( واتّقوا يوماً تُرجَعون فيه إلى الله ثمّ تُوَفّى كلُّ نفسٍ ما كسبتْ وهم لا يُظلمون ) .
    والحمد لله ربّ العالمين وصلّى الله على إمامِ المجاهدين الأُسوةِ الحسنة نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم .


    عبد العزيز بن محمّد ( أبو أسامة العراقيّ )
    ربيع الثاني 1428 للهجرة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    76

    افتراضي رد: الشيخ/حامد العلي..لاوجود للقاعدة بالعرآق وإنما انظم لتنظيم دولة العراق الإسلامية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    رسالة من قيادة جماعة أنصار السنة إلى جبهة الجهاد والإصلاح


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

    إلى جبهة الجهاد والإصلاح
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ماكنا نكتب رسالتنا هذه لكم وأنتم في أيامكم الأولى من العمل إلا بعد أن رأينا خطأً فاضحاً وإتهاماً لا مبرر له حيث ذكرتم في بيانكم التأسيسي لهذه الجبهة أنها تضم (كتائب الهيئة الشرعية لجماعة أنصار السنة).
    فنقول :

    أولا: ليس في الجماعة شيءٌ بإسم (الهيئة الشرعية) بل هو (ديوان الشرع والقضاء) والديوان قائم بفضل الله .
    ثانياً: إن الكتائب العسكرية لم تكن يوما تابعة أو ضمن (ديوان الشرع والقضاء) بل هي من ضمن (ديوان الجند) .
    ثالثاً: إن ذكر المسألة على هذا النحو إنما يدل على التخبط الموجود عند الإخوة الذين دخلوا إلى الجبهة المذكورة بهذا الإسم والمسألة في الحقيقة هي عبارة عن خروج شخصين من قيادتنا وهما (أبو سجاد وأبو هند) من الجماعة ولقد ذكرنا الموضوع بشيء من التفصيل في البيان السابق قبل أيام وذلك عندما أعلنا عن خروجهما من الجماعة وقد أعطيا لنفسيهما إسما جديدا لكي لايكون خروجهما خروجاً مجرداً فنقول لكم:

    إتقوا الله ولا يجوز لكم أن تذكروا أموراً لم تكن موجودة في عملنا وان كنتم تريدون مرضاة الله بعملكم فإلتمسوا من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم الطريق الصحيح في بداية عملكم من أجل الوصول إلى إقامة البنيان والتمكين لهذا الدين ونرجوا أن تكون هذه من الخطأ والنسيان عندكم حتى لا نقع فيما يغضب الله سبحانه وننشغل عن الجهاد والقتال بوسائل الإعلام والرد بمثل هذه الأخطاء فيما بيننا فنرجوا إصلاح الخطأ، نسأل الله أن يوفقنا للحق والصواب وأن يوفقنا لما يحبه ويرضاه .

    وفق الله جميع المسلمين للعمل بكتاب الله وسنة رسوله، اللهم إحفظ المسلمين من الفتن ماظهر منها وما بطن إنه جواد كريم وبالإجابة قدير.
    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    قيادة جماعة أنصار السنة
    16/ربيع الثاني/1428
    3/5/2007

    بشير السنة (جماعة أنصار السنة)

    المصدر: (مركز الفجر للإعلام)


    والبيان السابق الذي يقصدة المجاهدين في جيش أنصار السنة فهو هذا البيان ..


    18-4 جماعة أنصار السنة/ بيان تكذيب

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بيان تكذيب

    الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على قائد المجاهدين نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين.. و بعد:

    فأوصيكم و نفسي بتقوى الله تعالى و لزوم طاعته و تقديم كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم على ما عداهما فإن من ظفر بهما فقد نجا و من تركهما فقد ضل و غوى.

    من / أبي عبد الله أمير جماعة أنصار السنة
    إلى/ من تبلغه هذه الرسالة من المسلمين و المجاهدين في كل مكان


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    نخط لكم هذه الكلمات من ثغور القتال و ساحات المعارك بأرض العراق المجاهدة و يعلم الله كم أحزننا و نحن نطلع على خبر في أحد القنوات الفضائية ورد فيه بأن (الهيئة الشرعية) للجماعة أعلنت استقلاليتها عن الجماعة, و من دافع بيان الحق نجد أنفسنا مضطرين للرد على تلك المعلومة الخاطئة إنصافا للحق.
    للتوضيح نقول بأن الذي حصل هو خروج شخصين من قياداتنا و هما (أبو سجاد و الشيخ أبو هند والذين ذكرناهما في بيان سبق نشره) لاجتهاداتهما الشخصية، و حتى لا تختلط الأمور على المسلمين بسبب ما في الخبر من أسلوب غير واضح و تشويش على القارئ نقول ونكرر أننا ننفي هذا الخبر وهو عار عن الصحة تماماً و أن (ديوان الشرع و القضاء) في الجماعة لا يزال كما كان من قبل و أن موضوع الاستقلالية لا وجود له البتة.

    و ما كنا نرد على شيء احتراما لكبركما في السن لولا ما في الخبر من أسلوب و وسيلة مهيجة للمسلمين و المجاهدين, فيا إخواننا أدركوا ما تؤول إليه أعمالكم و اتقوا الله في دينكم و المسلمين و نحذركم من مغبة السنة السيئة فإن المرء يتحمل وزرها و وزر من عمل بها إلى يوم القيامة,و الله المستعان.
    قال تعالى (} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) النساء 59.
    قال شارح العقيدة الطحاوية: ( و قد دلت نصوص الكتاب و السنة و إجماع سلف الأمة أن ولي الأمر و إمام الصلاة و الحاكم و أمير الحرب و عامل الصدقة يطاع في مواضع الاجتهاد و ليس عليه أن يطيع أتباعه في موارد الاجتهاد بل عليهم طاعته في ذلك...) المكتبة الإسلامية ص 424.

    فنقول: أن الأمر الذي أخرجكما من الجماعة هو قضية اجتهاد لم آخذ بها و ذلك لفقدانها للضوابط الشرعية عندنا و من الأمثلة على ذلك (الدعوة من قبلكم إلى التجميع بين عدة جماعات ... مع أننا نرى أن موضوع الوحدة من حيث المبدأ واجب شرعي و عملنا لها منذ بداية الأحتلال) و لكن كنا نجد من بين تلك الجماعات (جماعة) غير ملتزمة بالضوابط الشرعية في ممارساتها و تعاملاتها و يثيرون المشاكل التي لها نتائج سلبية على وحدة الصف و صفاء القلوب ومع ذلك أنتم تصرون عليها.
    و نذكر أن ما تقدم من البيان لا يمنعنا من أن نحفظ لإخواننا فضلهم و مكانتهم فإن لهم فضلا علينا و لا يجحده إلا ظالم.

    فنعوذ بالله من الظلم و الجور و نسأله تعالى أن يغفر لهما و يعفو عنهما و أن يجعل من حسناتهما الكثيرة ما تجب سيئاتهما و تمحها, إنه تعالى سميع مجيب.
    و الله أسأل عز و جل أن ينصر المجاهدين في سبيله في كل مكان و أن يوفقهم للعمل بعوامل النصر و أسبابه و الإخلاص في القول و العمل و الرغبة فيما عند الله من الثواب العظيم و التجارة الرابحة و الفوز بسعادة الدنيا و الآخرة.

    و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين.
    دون بتأريخ : 18/4/2007

    المصدر: (مركز الفجر للاعلام)

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    76

    افتراضي رد: الشيخ/حامد العلي..لاوجود للقاعدة بالعرآق وإنما انظم لتنظيم دولة العراق الإسلامية

    بعد بيان ( جماعة أنصار السنة ) التي أعلنته أمس الخميس 17 / 4 / 1428هـ ضد ما تُسمى ( جبهة الإصلاح والجهاد ) التي أعلنها ( الجيش الإسلامي في العراق ) وما قال إنه تحالف جديد مع ( جيش المجاهدين ) ومن أسماها بـ ( كتائب الهئية الشرعية لأنصار السنة ) ، ثم أعلنت ( جماعة أنصار السنة ) عدم صحة تحالفها مع هذه الجبهة وأنه ليس سوى اثنين انشقا عن الجماعة وأسميا أنفسهما بـ ( الهيئة الشرعية ) ! ، أعلن ( جيش المجاهدين ) بدوره ظهر اليوم الجمعة 18 / 4 / 1428هـ وعبر قناة الجزيرة في نشرة ( منتصف اليوم ) إنشقاق ( 30 ) من كتائبه عن هذه الجبهة وقال إنها اجتهادات من بعض المنتسبين لـ ( جيش المجاهدين ) أدت لهذا التحالف في ( جبهة الإصلاح والجهاد ) مع ( الجيش الإسلامي ) ، وقال الناطق الرسمي باسم ( جيش المجاهدين ) في بيان نشرته الجزيرة بأنه لم ينضم إلى هذه الجبهة التي أعلنها ( الجيش الإسلامي ) إلا بعض الكتائب من ( جيش المجاهدين ) بينما ( 30 ) كتيبة من كتائبه لم تنضم إلى هذه الجبهة وسيبقى ( جيش المجاهدين ) يعمل على الساحة العراقية باستقلالية تامة وأن مراده طرد الإحتلال الأمريكي من العراق ونصرة الإسلام - حسب قوله - وأن جماعة ( جيش المجاهدين ) قد بايعت أميراً جديداً لها أسمته بـ ( الشيخ أبي جندل ) .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •