تحرير المسألة :: في تحديد سن الزواج بين العادة والعبادة ::::::::
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: تحرير المسألة :: في تحديد سن الزواج بين العادة والعبادة ::::::::

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    4

    Lightbulb تحرير المسألة :: في تحديد سن الزواج بين العادة والعبادة ::::::::

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم
    الأخوة الكرام


    ========
    لن اتحدث عن سن زواج عائشة من ناحية إثارة المسألة فلعلها اشبعت تحلايلا ودراسةولا خلاف عليها .
    ولكن لماذا لا ننظر إلى مسألة درسة زواج النبي صلى الله علية وسلم من عائشة رضي الله عنها وارضاها , من ناحية " اصوليه " كفعل النبي أهو سنة عادة أم سنة عبادة .
    حيث يعلم الكثير ان افعال النبي صلى الله عليه وسلم منها العادة ومنها العبادة

    ولعل هذا مثار نقاش فُتح اتمنى ان يدلي الجميع بدلوهم حيث قد اثيرة المسألة من هذا الباب
    فالكثير قد يؤصل لمسألة العادة والعبادة في افعال الرسول صلى الله علية وسلم ضاربا امثلة كثيره كأطالة شعر رأسة وغيرها من الأمثلة مما جعل البعض يضع سن زواج عائشة رضي الله عنها من سنن العبادة .
    فهنا دعوة لتحرير المسألة : هل تحديد سن زواج عائشة رضي الله عنها وعن ابيها كان من العادات وليس من العبادات .

    النتظر ان تدلوا بدلوكم

  2. #2
    أبو الفداء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5,249

    افتراضي رد: تحرير المسألة :: في تحديد سن الزواج بين العادة والعبادة ::::::::

    أخي، لم يقل أحد من أهل العلم ولا غيرهم بأن زواج النبي عليه السلام من عائشة رضي الله عنها في تلك السن يعتبر من العبادات، ولا قال أحدهم أنه في حقه من "العادات"!! هو لم يفعلها إلا مرة واحدة صلى الله عليه وسلم، فكيف يقال إنها "عادة"؟
    إنما هذا الفعل منه عليه السلام دليل على المشروعية وفقط! فلا حاجة إلى تأصيل ولا إلى مباحثة فالمسألة واضحة ولله الحمد
    وفقك الله لما يحب ويرضى.
    أبو الفداء ابن مسعود
    غفر الله له ولوالديه

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    4

    افتراضي رد: تحرير المسألة :: في تحديد سن الزواج بين العادة والعبادة ::::::::

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الفداء مشاهدة المشاركة
    أخي، لم يقل أحد من أهل العلم ولا غيرهم بأن زواج النبي عليه السلام من عائشة رضي الله عنها في تلك السن يعتبر من العبادات، ولا قال أحدهم أنه في حقه من "العادات"!! هو لم يفعلها إلا مرة واحدة صلى الله عليه وسلم، فكيف يقال إنها "عادة"؟
    إنما هذا الفعل منه عليه السلام دليل على المشروعية وفقط! فلا حاجة إلى تأصيل ولا إلى مباحثة فالمسألة واضحة ولله الحمد
    وفقك الله لما يحب ويرضى.
    جزاك الله خيرا على ردك

    اخي الحبيب ليس شرط في العادة ان تتكرر من ذات الشخص حتى تسمى عادة
    بل ما تعارف علية اهل زمان ومكان ولك يخالف الشرع
    وف يعهد النبي صلى الله علية وسلم عرف زواج النساء وهن صغيرات لما صارت له العادة في الجاهلية من تعجيل زواج الأنثى خشية العار , والعادة في ذلك الوقت استمرت حتى في صدر الأسلام .
    ولا دليل صريح كما قلت ان الرسول نص على تحديد سن الزواج .
    وفعل الرسول حتى يكون تشريعا لا بد ان يكون فعلة الرسول صلى الله علية وسلم تقربا وتعبدا لا عادة .
    وفعل الرسول هنا عادة جرت عليها العرب .
    والعلة المهمه هنا هو ان الرسول لم يدخل بعائشة رضي الله عنها إلى في سن التاسعة وهو السن الذي غالبا تحيض فيه النساء وهذا يعني الأستعداد التام للحمل وتبعاته .
    =========
    ومقصودي من كل ما سبق هو الرد على من يتهم المسلمين والرسول خصوصا بدععوته لزواج الصغيرات لأنهم ينظرون إلى الصغيرة من هذا الباب انها فقدت مقومات الطفلة وحملت اعباء الزوج وهي ليست قادرة على ذلك .
    =========
    وهو ايضا رد على من يدعي انها سنة اي تزويج الصغيرات او دعى اليها النبي صلى الله علية وسلم وبالتالي هي ليسة سنة ولا دعى إليها النبي صلى الله علية وسلم .
    بالصريح دعوته لمن بلغ ان يتزوج والنداء في الحديث " يا معشر الشباب ..." شامل لذكر والأنثى .
    والأنثى قد تبلغ في سن التاسعة وقد تبلغ في سن العشرين احيانا .
    فالعلة هي سن البلوغ لا زواج الصغيرة .

    تم

  4. #4
    أبو الفداء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5,249

    افتراضي رد: تحرير المسألة :: في تحديد سن الزواج بين العادة والعبادة ::::::::

    أخي الحبيب وفقك الله
    أولا: عنوان موضوعك: "تحديد سن الزواج"
    وهنا ينبغي التقرير ابتداءا بأن الشرع لم يحدد سنا للزواج أصلا، لا بفعل النبي عليه السلام ولا بقوله ولا بغير ذلك.. وزواج المرأة نفرق في الكلام عنه - من جهة السن - بين أمرين:
    - العقد
    - البناء
    فأما العقد فالفقهاء متفقون على جواز العقد على الفتاة الرضيعة بإذن وليها من قبل أن تعي أو أن تدرك!
    وأما البناء فلا خلاف يعتبر في جواز البناء بمن تطيق الوطء، في أي سن تحققت تلك الإطاقة في الفتاة، ولا دخل لذلك بسن البلوغ.. والكلام هنا في مطلق المشروعية فتنبه.
    وقد طرحت هذه المسألة للنقاش في هذا المجلس المبارك مرارا ودُفعت فيها شبهات كثيرة، فأحيلك إلى هذا الرابط إن شئت المناقشة فيها، بارك الله فيك:
    مرة أخرى الكلام عن حكم الزواج بالصغيرة وتزويجها.
    أما كلامك عن العادة في مقابل العبادة، فالذي أجبتك به مرجعه إلى المعنى الاصطلاحي الشرعي لكلمة عادة إذا ما أطلقناها في الكلام عن فعل اعتاد النبي عليه السلام فعله لا من باب التعبد ولكن من باب التعود.. فإذا ما تكلم المرء عن العادة التي هي قسيمة العبادة، لم يتبادر إلى ذهن السامع إلا هذا المعنى، فتنبه وفقك الله.
    بسط الكلام من الإخوة والمناقشة بينهم في مسألة أيهما أفضل شرعا، التزويج المبكر أم خلافه، تجده على الرابط الذي أحلتك عليه.
    في قولك هذا مغالطات
    بالصريح دعوته لمن بلغ ان يتزوج والنداء في الحديث " يا معشر الشباب ..." شامل لذكر والأنثى .
    والأنثى قد تبلغ في سن التاسعة وقد تبلغ في سن العشرين احيانا .
    فالعلة هي سن البلوغ لا زواج الصغيرة
    فالشباب لا تطلق في العربية ويراد منها النساء، والحديث موجه للشباب القادرين على الزواج يحثهم على التعجيل منه، فمن لم يستطع منهم فإنه يدعوه إلى الصوم لأن فيه وجاءا - بمعنى خصاء أي إطفاء للشهوة - فما دخل الإناث بهذا الكلام؟؟
    فيا أخي الكريم، من سبقك بتوجيه هذا الحديث إلى الذكور والإناث على السواء؟
    أبو الفداء ابن مسعود
    غفر الله له ولوالديه

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    4

    افتراضي رد: تحرير المسألة :: في تحديد سن الزواج بين العادة والعبادة ::::::::

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الفداء مشاهدة المشاركة
    أخي الحبيب وفقك الله
    أولا: عنوان موضوعك: "تحديد سن الزواج"
    وهنا ينبغي التقرير ابتداءا بأن الشرع لم يحدد سنا للزواج أصلا، لا بفعل النبي عليه السلام ولا بقوله ولا بغير ذلك.. وزواج المرأة نفرق في الكلام عنه - من جهة السن - بين أمرين:
    - العقد
    - البناء
    فأما العقد فالفقهاء متفقون على جواز العقد على الفتاة الرضيعة بإذن وليها من قبل أن تعي أو أن تدرك!
    وأما البناء فلا خلاف يعتبر في جواز البناء بمن تطيق الوطء، في أي سن تحققت تلك الإطاقة في الفتاة، ولا دخل لذلك بسن البلوغ.. والكلام هنا في مطلق المشروعية فتنبه.
    وقد طرحت هذه المسألة للنقاش في هذا المجلس المبارك مرارا ودُفعت فيها شبهات كثيرة، فأحيلك إلى هذا الرابط إن شئت المناقشة فيها، بارك الله فيك:
    مرة أخرى الكلام عن حكم الزواج بالصغيرة وتزويجها.
    أما كلامك عن العادة في مقابل العبادة، فالذي أجبتك به مرجعه إلى المعنى الاصطلاحي الشرعي لكلمة عادة إذا ما أطلقناها في الكلام عن فعل اعتاد النبي عليه السلام فعله لا من باب التعبد ولكن من باب التعود.. فإذا ما تكلم المرء عن العادة التي هي قسيمة العبادة، لم يتبادر إلى ذهن السامع إلا هذا المعنى، فتنبه وفقك الله.
    بسط الكلام من الإخوة والمناقشة بينهم في مسألة أيهما أفضل شرعا، التزويج المبكر أم خلافه، تجده على الرابط الذي أحلتك عليه.
    في قولك هذا مغالطات
    فالشباب لا تطلق في العربية ويراد منها النساء، والحديث موجه للشباب القادرين على الزواج يحثهم على التعجيل منه، فمن لم يستطع منهم فإنه يدعوه إلى الصوم لأن فيه وجاءا - بمعنى خصاء أي إطفاء للشهوة - فما دخل الإناث بهذا الكلام؟؟
    فيا أخي الكريم، من سبقك بتوجيه هذا الحديث إلى الذكور والإناث على السواء؟
    أشكر لك ردك اخي الكريم

    ولكن لم استوعب قولك " فالشباب لا تطلق في العربية ويراد منها النساء " ولا شك ان الخطاب في الحديث يراد به الرجال ولكن الا تعم لفظة الشباب الشباب من الرجال والنساء عند الإطلاق وإلا فما معنى الأحاديث الكثيرة المتناثرة في السنة كحديت " سبعة يظلهم الله في ظله فقال: أو شاب نشأ في طاعة الله ... " وحديث لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع وعدَّ منها "وعن شبابه فيما أبلاه "
    فهل النساء خارجات من هذا الفضل وهذا السؤال ..؟؟

  6. #6
    أبو الفداء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5,249

    افتراضي رد: تحرير المسألة :: في تحديد سن الزواج بين العادة والعبادة ::::::::

    بارك الله فيك، الأصل أن كل خطاب في الشرع بصيغة المفرد المذكر أو جمع المخاطبين الذكور، يشمل الذكور والإناث على السواء، ما لم تدل قرينة على اختصاص الرجل بالخطاب دون المرأة.. والحال هنا في هذا الحديث أن الخطاب متوجه إلى الرجال دون النساء، لأنهم هم الذين يبادرون عند تحقق الاستطاعة - البدنية والمالية - فيهم بالسعي إلى هذا الأمر، وهم الذين إذا ما تعذر عليهم ذلك، كان الخير لهم في كثرة الصيام حتى تنطفئ الشهوة إلى حين يمن الله عليهم بالقدرة على الزواج، والله أعلم.
    وأستأذنك أخي الكريم في غلق هذه الصفحة، حتى لا يتكرر هنا كلام قد كُتب مرارا في الرابط الذي أحلتك عليه وفي غيره .. بارك الله فيك ونفع بك.
    أبو الفداء ابن مسعود
    غفر الله له ولوالديه

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •