هل هذا مخلد في النار ؟
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: هل هذا مخلد في النار ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    5

    افتراضي هل هذا مخلد في النار ؟

    رجل مسيحي عمره يجوز الستين عاش في إحدى ضواحي نيو يورك , كان يتردد كثيرا على الكنيسة , ويقرأ كثيرا في كتب النصرانية , وهو متدين بدينه , ثم هو يسمع ويقرأ ويشاهد ما تبثه وسائل الإعلام عن الإسلام من تشويه وتحذير .

    جاءه داعية إسلامي فعرض عليه الدين فأبى ورفض ...

    هل هذا برفضه يدخل النار ؟ وهل الظن في ان كل من عرض عليه الدين يجب عليه الإيمان , وكيف يجزم بأن الدين الإسلامي هو الدين الحق وقد عاش عمرا مديدا يرى فيه ان النصرانية هي الدين السماوي الوحيد والصحيح ؟؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    871

    افتراضي رد: هل هذا مخلد في النار ؟

    هذا ليس تقدم بين يدي المشايخ هنا
    ولكن إذا لم يكن هذا المخلد بالنار فمن المخلد إذا؟
    ثم لا يصح إلا الصحيح وتبيين أن الاسلام هو الحق سهل بإذن الله
    وفي صحيح مسلم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :والذي نفسي بيده ، لا يسمع بي من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ، ثم لا يؤمن بي ، إلاّ دخل النار .

    وهؤلاء مصداق قوله تعالى: (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا* الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً)

    وهل يُعقل أن يدخل الجنة نصراني أو يهودي؟؟
    فالجواب عن سؤالك
    نعم هو مخلد في النار
    وتفصيل ذلك يأتيك عن طريق المشايخ هنا.
    كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا
    فتأمل.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    63

    افتراضي رد: هل هذا مخلد في النار ؟

    إن كان قد مات على الكفر فهو مخلد في النار

    وإن كان لم يمت فلا أحد يعلم ما يخفي القدر لهذا الرجل إلا الله .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    85

    افتراضي رد: هل هذا مخلد في النار ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لنا ظاهره بأنه مات على الكفر ومن مات على الكر خُلِّد في النار

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    752

    افتراضي رد: هل هذا مخلد في النار ؟

    الحق أنه يجب أن نعلم أن وجود المضلين الذين يضلون الخلق عن سبيل الهدي ليس من موانع التكفير المعتبرة ، فهذه سنة قدرية لتتحقق سنة الإبتلاء والمحنة كما قال تعالى : ( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ... الآيـة )
    وقـد وصف الله تبارك وتعالى الكفار بأنهم ضالون مضلون ، وأن هناك من يضلهم عن الحق ويزين لهم الباطل كما قال تعالى :
    ( ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل ... الآيـة )
    بل إن معظم كفـر الكفـار هـو كفـر تقليد لكبرائهم كما وصفهم الله بقوله : ( وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا ... الآية ) .
    وقال عز من قائل : (( وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول . قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون )) المائدة .
    ومما يدل على ذلك بوضوح جلي ما جاء في حديث عدي بن حاتم في عدم إعذار اليهود والنصارى بإضلال أحبارهم ورهبانهم لهم ، في صرف التشريع - الذي هو عبادة - إلى غير الله تعالى .. مع أنهم لم يكونوا يعرفون أن الطاعة في ذلك عبادة كما صرح بذلك عدي ، كما قال تعالى فيهم (( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله …. الآيات ))
    ومن هذا الباب الحديث الذي يرويه البخاري في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم في عذاب القبر : ( وأما الكافر أو المنافق فيقول : لا أدري ، كنت أقول ما يقول الناس ، فيقال : لا دريت ولا تليت ، ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه …. الحديث ) .
    هذا وقد بين الله في كتابه أن الضعفاء والمقلدين يتبرؤون يوم القيامة من ساداتهم الذين كانوا سبباً في إضلالهم ، وأن ذلك ليس بعذر لهم ينجيهم ، ولا هو بمانع من موانع التكفير ..
    فمن ذلك قوله تعالى : (( وبرزوا لله جميعا ، فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء ، قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا مالنا من محيص )) سورة إبراهيم .
    وقال تعالى : (( إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا * خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا ولا نصيرا * يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا * وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا * ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا * )) سورة الأحزاب .
    والآيات في هذا المعنى كثيرة …
    هـذا وقـد ذكـر العلامة ابن القيم في كتابه ( طريق الهجرتين ) في سياق ذكره لمراتب المكلفين ( الطبقة السابعة عشر ) وهم : ( طبقة المقلدين وجهال الكفرة وأتباعهم وحميرهم الذين معهم تبعا لهم يقولون : إنـا وجدنا آباءنا على أمة ، وإنـا على أسوة بهم ……. )
    قال : ( وقد اتفقت الأمة على أن هذه الطبقة كفار وإن كانوا جهالا مقلدين لرؤسائهم وأئمتهم إلا ما يحكى عن بعض أهل البدع أنه لم يحكم لهؤلاء بالنار ، وجعلهم بمنزلة من لم تبلغه الدعوة ، وهذا مذهب لم يقل به أحد من أئمة المسلمين لا الصحابة ولا التابعين ولا من بعدهم ، وإنما يعرف عن بعض أهل الكلام المحدث في الإسلام ، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة ) ، وهذا المقلد ليس بمسلم ، وهو عاقل مكلف ، والعاقل المكلف ، لا يخرج عن الإسلام أو الكفر ….. ) إلى قوله : ( والإسلام هو توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له ، والإيمان بالله وبرسوله واتباعه فيما جاء به ، فما لم يأت العبد بهذا فليس بمسلم ، وإن لم يكن كافرا معاندا فهو كافر جاهل .
    فغاية هذه الطبقة أنهم كفار جهال غير معاندين وعدم عنادهم لا يخرجهم عن كونهم كفارا …)
    ثم ساق الآيات التي تذكر عذاب المقلدين المتابعين غيرهم على الكفر .. وأن التابع والمتبوع في النار جميعا .. نحو قوله تعالى : (( وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار ، قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد )) ... ثم قال : ( فهذا إخبار من الله وتحذير بأن المتبوعين والتابعين ، اشتركوا في العذاب ولم يغن عنهم تقليدهم شيئا ، وأصرح من هذا قوله تعالى : (( إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤوا منا )) سورة البقرة : 166-167 ] …) إهـ .
    ولذلك نقول أن وجود المضلين الذين يلبسون على الناس أمر دينهم ليس بمانع معتبر في لحوق حكم الوعيد بهم .. والله أعلم .
    وحتى تعم الفائدة أقول : أن مذهب أهل السنة والجماعة أنهم لا يشهدون لمعين بالجنة أو النار إلا ما دل عليه الدليل الخاص ، وأما عموم الخلق مما لم يشهد النص على أعيانهم فنقول فيهم : أن من مات على الإسلام فهو من أهل الجنة مستقراً ، ومن مات على غير الإسلام فهو في النار تخليداً . هذا على وجه العموم .
    ومن سعة رحمة الله بخلقه أنه لا يعذبهم إلا بعد الإنذار إليه كما قال تعالى : ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً ) .. فـلا يُعذب في جهنم إلا من قامت عليه الحجة وانتفت عنه المعذرة .. هذا على وجه العموم ولا ندخل فيما بين الله وخلقه .
    فهذا النصراني الأمريكي لا شك أنه قد مات على غير ملة الإسلام تجري عليه أحكام الكفار فلا يُورث ولا يُغسل ولا يُصلى عليه ولا يُدفن في مقابر المسلمين .. وكفى .
    --------------------------
    وقـد وجدت هذا النص من الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله في كتابه ( فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة ) يذهب فيه إلى القول بأعذار بعض أجناس الكفار من اليهود والنصارى ، وإن كان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رسالته (بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقرامطة ) لـم يوافق الغزالي على كل ما قاله في كتابه ( فيصل التفرقة ) ولكن سوف أنقل كلام الغزالي رحمه الله من باب الفائدة
    يقول الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله بعد كلام له : (( ... فهذا وأمثاله من الأخبار الدالة على سعة رحمة الله تعالى كثير ، فهذا في أُمـة محمد صلى الله عليه وسلم خاصة ، وأنا أقول : أن الرحمة تشتمل كثيراً من الأمم السالفة وإن كان أكثرهم يعرضون على النار ، بل أقول : إن أكثر نصارى الروم والترك في هذا الزمان تشملهم الرحمة إن شاء الله تعالى .
    أعني الذين هم في أقاصي الروم والترك ولم تبلغهم الدعوة ، فإنهم ثلاثة أصناف :
    صنف لم يبلغهم اسم محمد صلى الله عليه وسلم أصلاً فهم معذرون .
    وصنف بلغهم اسمه ونعته وما ظهر عليه من المعجزات وهم المجاورون لبلاد الإسلام والمخالطون لهم وهم الكفار الملحدون . وصنف ثالث بين الدرجتين بلغهم اسم محمد صلى الله عليه وسلم ولم يبلغهم نعته وصفته ، بل سمعوا أيضاً منذ الصبا أن كذاباً ملبساً اسمه محمد ادّعى النبوة ، كما سمع صبياننا أن كذاباً يقال له المقفع بعثه الله تحدث بالنبوة كاذباً ، فهؤلاء عندي في أوصافه في معنى الصنف الأول ، فإنهم مع أنهم لم يسمعوا اسمه سمعوا ضد أوصافه ، وهذا لا يحرك داعية النظر في الطلب
    ) إهـ " فيصل التفرقة " المطبوع ضمن كتاب رسائل الغزالى ( 271 ) .
    فهــذا رأي أبو حامد الغزالي رحمه الله !! ... وننتظر من الأخوة الكرام التعليق عليه ؟ .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    752

    افتراضي رد: هل هذا مخلد في النار ؟

    هــذا تنبـه على ما سبق
    ---------------------
    الملاحظ في القول الـذي نقلناه سابقاً عن الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله أن المقصود بـه مسألة ( العـذاب الأخروي ) وليس ( الحكم الدنيوي ) .. فالغزالي رحمه الله لا يخالف أهل القبلة في كفر جهلة اليهود والنصارى أو كل من دان بغير ملة الإسلام ، وقـد غلط البعض في فهم هذا النص الذي نقلناه عن الغزالي رحمه الله من كتابه ( التفرقة ) فظن أن أبو حامد الغزالي رحمه الله كان يصوب دين الكفار الأصليين وهذا غلط من قائله .
    يقول العلامة بدر الدين الزركشي رحمه الله : ( وقال القاضي عياض في "الشفاء": ذهب العنبري إلى تصويب أقوال المجتهدين في أصول الدين فيما كان عرضة للتأويل وحكى القاضي ابن الباقلاني مثله عن داود بن علي الأصفهاني, وحكى قوم عنهما أنهما قالا ذلك فيمن علم الله من حاله استفراغ الوسع في طلب الحق من أهل ملتنا وغيرهم.
    وقال الجاحظ نحو هذا القول. وتمامه في أن كثيرا من العامة والنساء والبله مقلدة النصارى واليهود وغيرهم لا حجة لله تعالى عليهم ، إذ لم يكن لهم طباع يمكن معها الإستدلال ، وقد نحا الغزالي قريباً من هذا المنحى في كتاب " التفرقة بين الإسلام والزندقة " وقائل هذا كله كافر بالإجماع على كفر من لم يكفر أحداً من النصارى واليهود ، وكل من فارق دين المسلمين ووقف في تكفيرهم أو شك ، لقيام النص والإجماع على كفرهم ، فمن وقف فيه فقد كذب النص . انتهى .
    وما نسبه للغزالي غلط عليه ، فقد صرح بفساد مذهب العنبري ، كما سبق عنه ، وهو بريء من هذه المقالة والذي أشار إليه في كتاب "التفرقة "هو قوله: إن من لم تبلغه الدعوة من نصارى الروم أو الترك أنهم معذورون ، وليس فيه تصويبهم ، والكلام إنما هو فيمن بلغته الدعوة وعاند . وإنما نبهت على هذا لئلا يغتر به الواقف عليه )إهـ البحر المحيص في أصول الفقه (4/525) .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    752

    افتراضي رد: هل هذا مخلد في النار ؟

    يقول الإمام ابن حزم الأندلسي رحمه الله : ( .. الكلام في من لم تبلغه الدعوة ومن تاب عن ذنب أو كفر ثم رجع فيما تاب عنه . قال أبو محمد‏:‏ قال الله عز وجل ‏"‏ لأنذركم به ومن بلغ ‏"‏ ، وقال تعالى ‏"‏ وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً " .
    فنص تعالى ذلك على أن النذارة لا تلزم إلا من بلغته لا من لم تبلغه وأنه تعالى لا يعذب أحداً حتى يأتيه رسول من عند الله عز وجل فصح بذلك أن من لم يبلغه الإسلام أصلاً فإنه لا عذاب عليه .
    وهكذا جاء النص عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه يؤتى يوم القيامة بالشيخ الخرف ، والأصلح الأصم ، ومن كان في الفترة ، والمجنون ، فيقول المجنون : يا رب أتاني الإسلام وأنا لا أعقل ، ويقول الخرف والأصم والذي في الفترة أشياء ذكرها ـ فيوقد لهم نار ، ويقال لهم : ادخلوها ، فمن دخلها وجدها بـرداً وسلامـاً ... إلى أن يقول رحمه الله : قال الله تعالى آمـراً أن يقول ‏"‏ إني رسول الله إليكم جميعاً ‏"‏ ، وهذا عموم لا يجوز أن يخص منه أحداً ، وقال تعالى ‏"‏ أيحسب الإنسان أن يترك سدى ‏"‏ . فأبطل سبحانه أن يكون أحد سدى ، والسدى هو المهمل الذي لا يؤمر ولا ينهي ، فأبطل عز وجل هذا الأمر ولكنه معذور بجهله ومغيبه عن المعرفة فقط ، وأن من بلغه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم حيث ما كان من أقاصي الأرض ، ففرض عليه البحث عنه ، فإذا بلغته نذارته ، ففرض عليه التصديق به وأتباعه ، وطلب الدين اللازم له ، والخروج عن وطنه لذلك ، وإلا فقد استحق الكفر والخلود في النار والعذاب بنص القرآن ) إهـ الفصل في الملل والأهواء والنحل (4/105 ) .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •