ما الفرق بين الأخذ من اللحية وقصها ؟ وما حد شعث اللحية ؟
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ما الفرق بين الأخذ من اللحية وقصها ؟ وما حد شعث اللحية ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    8

    Question ما الفرق بين الأخذ من اللحية وقصها ؟ وما حد شعث اللحية ؟



    حكى الإمام النووي عن القاضي عياض أنه قال :
    ( يكره حلقها، وقصها، وأما الأخذ من طولها وعرضها فحسن ... )

    فما الفرق بين قص اللحية والأخذ منها يا مشايخنا الأفاضل ؟

    وبالنسبة لقول بعض الفقهاء كالمالكية
    بجواز أخذ ما ما تطاير وتشعث من اللحية
    ما حكم من تتطاير لحيته وتتشعث قبل أن تبلغ حد القبضة ؟
    هل له أن يأخذ منها لتظهر حسنة و جميلة
    رغم كون لحيته فيها طول ولكن دون القبضة بقليل ؟

    أفيدونا لا حرمنا الله من فضلكم وعلمكم وحلمكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    8

    افتراضي رد: ما الفرق بين الأخذ من اللحية وقصها ؟ وما حد شعث اللحية ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ماشاء الله ... عدد المشاهدات طيب
    ولكن لا ردود أو تعليق !!
    يا مشايخ ... أنا أعلم أنكم ربما مللت تكرار الكلام
    حول اللحية والمعازف والإسبال ... ألخ
    في المنتدى أو خارجه
    وربما يرغب أحدكم عن قراءة الموضوع أو السؤال من عنوانه
    ولكن أرجو منكم الاحتساب ثم الاحتساب ثم الاحتساب
    ومازلت بانتظار متفضل يفتح علينا ... فتح الله عليه فتوح العارفين ... آمين

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: ما الفرق بين الأخذ من اللحية وقصها ؟ وما حد شعث اللحية ؟

    يعلم الله أخي (أبا عثمان) لو تركت سؤالك هنا [طبعا مع إحترامي للجميع] وعرضته على شيخ فاضل ثبت ثقة يخاف الله فيما يستفتى به [وهم كثر ولله الحمد] لكان أولى وحسن والله.

    هذه المسائل الخوض فيها شائك، وقد يغير بها مفاهيم قد أخذها الأبناء عن الآباء ومات الأجداد عليها.
    فأنت هنا ستصطدم بقول وأفكار وآراء مختلفة، وقد يحصل هنا بسبب ذلك مساجلات لا أول لها ولا آخر.

    فارحم نفسك وإخوتك من هذا كله. ويكفي أنك أنت أخي الكريم قد ذكرت طرفا من هذا الخوض الذي أبعد كل البعد عن الإنصاف والتحقيق والحق. في المسائل التي قد طرحت سابقا.

    ليس كلامي فرضا عليك، وليس هذا المنتدى ملكي كي أصرفك أو أصرف الآخرين عنه، ولكني محب للخير يخاف الفتنة.

    ودمتم جميعا بخير وسلامة
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    63

    افتراضي رد: ما الفرق بين الأخذ من اللحية وقصها ؟ وما حد شعث اللحية ؟

    سبحان الله نحن من نتبع ؟

    نتبع محمد صلى الله عليه وسلم وقد أطلق لحيته عليه صلوات ربي وسلامه عليه وقد ذكر انه كثيف اللحية

    وقد قال أعفو اللحى ؟ والإعفاء من العفو وهو الترك كأنك تقول عفوت عن الشخص لوجه الله أي تركته لوجه الله

    فما بالنا نبحث عن أقوال وطرق الصحابة والسلف في اللحية ؟ ؟

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    26

    افتراضي رد: ما الفرق بين الأخذ من اللحية وقصها ؟ وما حد شعث اللحية ؟

    السلام عليكم وجزاك الله خيرا أبا عثمان
    إليك ما قاله الحافظ في الفتح ج 10 ص 350
    ... قوله ووفروا اللحى، أما قوله وفروا فهو بتشديد الفاء من التوفير وهو الإبقاء أي اتركوها وافرة وفي رواية عبيد الله بن عمر عن نافع في الباب الذي يليه اعفوا وسيأتي تحريره وفي حديث أبي هريرة عند مسلم أرجئوا وضبطت بالجيم والهمزة أي أخروها وبالخاء المعجمة بلا همز أي أطيلوها وله في رواية أخرى أوفوا أي اتركوها وافية قال النووي وكل هذه الروايات بمعنى واحد واللحى بكسر اللام وحكى ضمها وبالقصر والمد جمع لحية بالكسر فقط وهي اسم لما نبت على الخدين والذقن قوله وكان بن عمر إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه هو موصول بالسند المذكور إلى نافع وقد أخرجه مالك في الموطأ عن نافع بلفظ كان بن عمر إذا حلق رأسه في حج أو عمرة أخذ من لحيته وشاربه وفي حديث الباب مقدار المأخوذ وقوله فضل بفتح الفاء والضاد المعجمة ويجوز كسر الضاد كعلم والأشهر الفتح قاله بن التين وقال الكرماني لعل بن عمر أراد الجمع بين الحلق والتقصير في النسك فحلق رأسه كله وقصر من لحيته ليدخل في عموم قوله تعالى محلقين رءوسكم ومقصرين وخص ذلك من عموم قوله وفروا اللحى فحمله على حالة غير حالة النسك قلت الذي يظهر أن بن عمر كان لا يخص هذا التخصيص بالنسك بل كان يحمل الأمر بالاعفاء على غير الحالة التي تتشوه فيها الصورة بافراط طول شعر اللحية أو عرضه فقد قال الطبري ذهب قوم إلى ظاهر الحديث فكرهوا تناول شيء من اللحية من طولها ومن عرضها وقال قوم إذا زاد على القبضة يؤخذ الزائد ثم ساق بسنده إلى بن عمر أنه فعل ذلك وإلى عمر أنه فعل ذلك برجل ومن طريق أبي هريرة أنه فعله وأخرج أبو داود من حديث جابر بسند حسن قال كنا نعفي السبال إلا في حج أو عمرة وقوله نعفي بضم أوله وتشديد الفاء أي نتركه وافرا وهذا يؤيد ما نقل عن بن عمر فإن السبال بكسر المهملة وتخفيف الموحدة جمع سبلة بفتحتين وهي ما طال من شعر اللحية فأشار جابر إلى أنهم يقصرون منها في النسك ثم حكى الطبري اختلافا فيما يؤخذ من اللحية هل له حد أم لا فأسند عن جماعة الاقتصار على أخذ الذي يزيد منها على قدر الكف وعن الحسن البصري أنه يؤخذ من طولها وعرضها ما لم يفحش وعن عطاء نحوه قال وحمل هؤلاء النهي على منع ما كانت الأعاجم تفعله من قصها وتخفيفها قال وكره آخرون التعرض لها إلا في حج أو عمرة وأسنده عن جماعة واختار قول عطاء وقال إن الرجل لو ترك لحيته لا يتعرض لها حتى أفحش طولها وعرضها لعرض نفسه لمن يسخر به واستدل بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي e كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها وهذا أخرجه الترمذي ونقل عن البخاري أنه قال في رواية عمر بن هارون لا أعلم له حديثا منكرا الا هذا اه وقد ضعف عمر بن هارون مطلقا جماعة وقال عياض يكره حلق اللحية وقصها وتحذيفها وأما الأخذ من طولها وعرضها إذا عظمت فحسن بل تكره الشهرة في تعظيمها كما يكره في تقصيرها كذا قال وتعقبه النووي بأنه خلاف ظاهر الخبر في الأمر بتوفيرها قال والمختار تركها على حالها وأن لا يتعرض لها بتقصير ولا غيره وكأن مراده بذلك في غير النسك لأن الشافعي نص على استحبابه فيه وذكر النووي عن الغزالي وهو في ذلك تابع لأبي طالب المكي في القوت قال يكره في اللحية عشر خصال خضبها بالسواد لغير الجهاد وبغير السواد أيهاما للصلاح لا لقصد الأتباع وتبييضها استعجالا للشيخوخة لقصد التعاظم على الأقران ونتفها إبقاء للمرودة وكذا تحذيفها ونتف الشيب ورجح النووي تحريمه لثبوت الزجر عنه كما سيأتي قريبا وتصفيفها طاقة طاقة تصنعا ومخيلة وكذا ترجيلها والتعرض لها طولا وعرضا على ما فيه من اختلاف وتركها شعثة إيهاما للزهد والنظر إليها إعجابا وزاد النووي وعقدها لحديث رويفع رفعه من عقد لحيته فإن محمدا منه بريء الحديث أخرجه أبو داود قال الخطابي قيل المراد عقدها في الحرب وهو من زى الأعاجم وقيل المراد معالجة الشعر لينعقد وذلك من فعل أهل التأنيث تنبيه أنكر بن التين ظاهر ما نقل عن بن عمر فقال ليس المراد أنه كان يقتصر على قدر القبضة من لحيته بل كان يمسك عليها فيزيل ما شذ منها فيمسك من أسفل ذقنه بأصابعه الأربعة ملتصقة فيأخذ ما سفل عن ذلك ليتساوى طول لحيته قال أبو شامة وقد حدث قوم يحلقون لحاهم وهو أشد مما نقل عن المجوس أنهم كانوا يقصونها وقال النووي يستثنى من الأمر باعفاء اللحى ما لو نبتت للمرأة لحية فإنه يستحب لها حلقها وكذا لو نبت لها شارب أو عنفقة وسيأتي البحث فيه في باب المتنمصات .
    والسلام عليكم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •