بسم الله الرحمن الرحيم


جندر أو علم النوع الإجتماعي حسب بعض الترجمات في العربية(بالإنكل زية Gender) وهو علم الجنس البيولوجي ويعني المصطلح دراسة المتغيرات حول مكانة كل من المرأة والرجل في المجتمع بغض النظر حول الفروقات البيولوجية بينهما وفقاً لدراسة الأدوار التي يقومان بها، أي أن المرأة والرجل ينبغي النظر إليهما من منطلق كونهما إنسان بغض النظر عن جنس كل منهما. وهذا العلم لا يخص المرأة فحسب وانما يعني الرجل كذلك.

في غالب الحالات يرى أن المرأة هي النوع الاجتماعي الذي يحتاج إلى تعديل دوره الاجتماعي..

المصطلح والمعنى:
أصل المصطلح هو الكلمة الانجليزية "Gender"، وتعرف الموسوعة البريطانية الهوية الجندرية "Gender Identity" بأنها: شعور الإنسان بنفسه كذكر أو أنثى وفي الأعم الأغلب فإن الهوية الجندرية تطابق الخصائص العضوية، لكن هناك حالات لا يرتبط فيها شعور الإنسان بخصائصه العضوية، ولا يكون هناك توافق بين الصفات العضوية وهويته الجندرية (أي شعوره الشخصي بالذكورة أو الأنوثة)… وتواصل التعريف بقولها: "إن الهوية الجندرية ليست ثابتة بالولادة - ذكر أو أنثى -بل تؤثر فيها العوامل النفسية والاجتماعية بتشكيل نواة الهوية الجندرية وهي تتغير وتتوسع بتأثير العوامل الاجتماعية كُلّما نما الطفل.

أما منظمة "الصحة العالمية" فتعرفه بأنه: "المصطلح الذي يفيد استعماله وصف الخصائص التي يحملها الرجل والمرأة كصفات مركبة اجتماعية، لا علاقة لها بالاختلافات العضوية" بمعنى أن كونك ذكراً أو أنثى عضوياً ليس له علاقة باختيارك لأي نشاط جنسي قد تمارسه فالمرأة ليست إمرأة إلا لأن المجتمع أعطاها ذلك الدور، ويمكن حسب هذا التعريف أن يكون الرجل امرأة.. وأن تكون المرأة زوجاً تتزوج امرأة من نفس جنسها وبهذا تكون قد غيرت صفاتها الاجتماعية وهذا الأمر ينطبق على الرجل أيضاً .

بداية المفهوم

ضهر مفهوم الجندر في ثمانينيات القرن العشرين كمصطلح بارز استخدم في قاموس الحركات النسوية. ظهر في أميركا الشمالية ومن ثم أوروبا الغربية عام 1988.

العلاقة بين الجندر والاقتصاد

هناك علاقة قوية بين الجندر والاقتصاد حيث أن مجتمع الجندر ينبغي أن تتساوى فيه فرص التعليم بين الاناث والذكور ومايتبعها من تساوي فرص العمل والأجر، كذلك هناك تساؤل حول مصير النسبة الكبيرة للإناث قياسا للذكور في كل دولة خصوصا دول العالم الثالث إلى التساؤل حول مدى الخسائر الاقتصادية الناجمة من اقصاء دور النساء عن الإدماج الكامل في نشاطات العمل ومايحمله من خسائر للدول والمجتمعات فمثلا في حالة العراق حيث تزيد نسبة الاناث في البلد عن 50 % يدفع الأمر للتساؤل حول مدى التأثير الاقتصادي، اذا تم اغفال هذه النسبة من المجتمع خاصة اذا ماتبين أن عدد المواليد من الاناث في ازدياد عن الذكور.

مصادر :
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%86%D8%AF%D8%B1
مواضيع ذات صلة للفائدة :

(الجندر).. المفهوم والغاية!!
http://www.alriyadh.com/2004/05/16/article15331.html

الجندر : علم النوع الاجتماعي؛ هل نحتاج هذا العلم؟ ، وماذا يترتب على إهماله ؟
http://www.c-we.org/ar/show.art.asp?aid=47129

http://www.3iny3ink.com/forum/t156249.html