قرأت كلام عن فرق الشيعة فى ثلاثة مواضع فظهر لى خلاف ولا أدرى ما وجه الخلاف فلو أحدكم يعرف يفيدنى جزاه الله خيرا
قال الشيخ سعيد حوى ان التشيع البدعة ثلاثة
1- تشيع يفضل على على عثمان 2- تشيع يفضل على على الخلفاء الثلاثة 3- تشيع يفضل على على الخلفاء الثلاثة فى الخلافة والثلاثة مراتب يقرون بفضل الخلفاء الثلاثة انتهى
قال الشيخ المقدم
فى الصدر الاول لايسمى شيعى الا من قدم على على عثمان فقط ولهذا كان يقال شيعى وعثمانى وهؤلاء وان سموا شيعة فهم من اهل السنة لأن المسألة ليست من الاصول لكن المسألة التى يضلل فيها المخالف هى مسألة التقديم فى الخلافة
وقوم اى فى الصدر الاول قدموا بعد الشيخين عثمان ثم توقفوا وقوم لم يتوقفوا وقدموا عليا بعد عثمان وقوم أخرون قدموا عليا بعد الشيخين وقوم أخرون توقفوا نهائيا بعد الشيخين لكن استقر اهل السنة على ما هو عليه الان انتهى
فانظروا كيف الشيخ المقدم جعلهم من اهل السنة والشيخ سعيد جعلهم من التشيع البدعى ثم الشيخ سعيد ذات نفسه ينقل بعد ذلك كلام بن حجر فى ان من قدم عليا على الشيخين فهو غال فى تشيعه ويطلق عليه رافضى مع ان الشيخ سعيد جعله فى قسم التشيع البدعى لا الرافضى !
------------
ولى سؤال أخر وهو ان الشيخ سعيد قال ان العلماء حكموا على المتشيعين التشيع الرافضى الغالى حكموا عليهم احكاما تدور بين التضليل والتفسيق والتكفير وسؤالى أنه اذا كان كلامهم مجمع على كفره فلماذا نقول أنه اذا اقيمت على أحدهم الحجة فيكفر قطعا عند من أقامها عليه ثم ما معنى حكايته لأحكام العلماء عليهم اذا كانوا جهالا والجاهل يعذر بجهله وان علم يكفر بالاجماع عنمد من أقام عليه الحجة