دعوة للمناقشة
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: دعوة للمناقشة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    44

    Arrow دعوة للمناقشة

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    عندي سؤال ياإخوان"
    هــل صحيح أن أبا حنيفة استتيب من القول بخلق القرأن؟،وهل وافق قول المعتزلة أم الجهمية في مسالة الإيمان؟؟؟؟؟
    إذا لم تخش عاقبة الليالي ,,ولم تستح فاصنع ماتشاء
    فلا و الله ما في العيش خير,,والدنياإذاذ هب الحياء

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    118

    افتراضي رد: دعوة للمناقشة

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ومن الذي استتابه وهو علّامة زمانه......هذا فضلا على مدح العلماء العاملين وشهودهم له بعلو المنزلة والرسوخ في العلم
    فلو كان صحيحا ما ذكر لتمّ نقله الينا دون شك ولا ريب....

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    44

    افتراضي رد: دعوة للمناقشة

    أخي القادم من بعيد حياك الله،
    أنا طرحت السؤال فإن علمت من الذي استتابه فبها ونعمة وإن لم تعلم ،فلا يلزم من عدم علمك عدم ورود هذا الكلام...و قد تم نقله إلينا و غب عنك أخي.

    فقد نقل ابن عبد البر في "الإنتقاء"'( ص150/152)
    عن الساجي في "كتاب العلل"في باب أبي حنيفة أنه استتيب في خلق القرأن ،فتاب
    قال ابن عبد البر:" و الساجي ممن كان ينافس أصحاي ابي حنيفة."
    و نقل عن ابن الجارود في كتابه "الضعفاء":النعما بن ثابت أبو حنيفة ،جل حديثه وهم .وقد اخنلف في إسلامه ."
    و الساجي بنى قوله هذا على رواية عن أبي حاتم الرازي ،قال:حدثنا العباس بن عبد العظيم :عن محمد بن يونس ،قال :إنما استتيب أبو حنيفة لأنه قال :القرأن مخلوق،و استتابه عيسى بن موسى.
    و أورد الخطيب في تاريخه 3/384الروايات عمن حكى عن أبي حنيفة هذا القول.
    و السؤال المطروح الأن هو مدى صدق هذه الروايات من كذبها؟؟؟؟
    إذا لم تخش عاقبة الليالي ,,ولم تستح فاصنع ماتشاء
    فلا و الله ما في العيش خير,,والدنياإذاذ هب الحياء

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    118

    افتراضي رد: دعوة للمناقشة

    السلام عليكم ورحمة الله
    وفقك الله اخي الكريم وأحسن لنا ولكم
    قرأت مرة انه رحمه الله تعالى قد استتيب مرتين....ولكن لا يعني هذا ان هذا القول هو صدق وخبر عدل...فالمعلوم لدى الجميع ما تحويه كتب التاريخ من موضوعات ومدلّسات
    فبداية اقول ان هذا الخبر هو مجرد رواية عارية عن الصحة...اذ المعلوم لدى الجميع ان علماء الامة من سلفها الى خلفها قد اثنوا على ابي حنيفة رحمه الله تعالى خيرا...ولو كان فيه ما يعيب لنقلوه لنا
    وبالنسبة لمسمى الايمان وتعريفه فقد قال رحمه الله ان الايمان لا يزيد ولا ينقص بل هو ثابتوانما الذي يزيد هو الطاعة وثوابها ولكن يجب التنبه الى انه كما قال هذا فقد قال بانه كما لا يوجد ايمان دون اسلام فانه لا اسلام دون ايمان فهما كالظهر من البطن....فهو رحمه الله يوجب الاذعان والانقياد والتسليم ويجعله اصلا للدين
    وهو لا يوافق قول الجهمية الذين قالوا بان الايمان مجرد اعتقاد وله في ذلك مناظرة مع الجهم بن صفوان
    ولا المعتزلة الذين جعلوا مرتكب الكبيرة لا مؤمنا ولا كافرا في الدنيا وأوجبوا له الخلود في النار يوم الحساب
    هذا والله أجلّ وأعلم....

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    44

    افتراضي رد: دعوة للمناقشة

    السلام عليكم ورحمة الله ،باديئ ذي بدأ أشكرك أخي على الإهتمام،وأنا معك في أن هذا القول منسوب للإمام

    فبالنسبة لمسألة خلق القرأن فقد أورد الخطيب البغدادي في تاريخه"3/384"الروايات عمن حكى عن ابي حنيفة هذا القول وأورد بالسند الصحيح ما يثبت خلاف ذالك
    فأخرج بسنده عن أبي بكر المروذي ،قال سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول:لم يصح عندنا أن أبا حنيفة كان يقول أن القرأن مخلوق.
    وروى بسنده عن أبي سليمان الجوزجاني ومعلى بن منصور الرازي قالا:ماتكلم أبو حنيفة ولا أبو يوسف و لا زفر ولا محمد و لا أحد من أصحابهم في القرأن و إنما تكلم في القران بشر المريسي و ابن أبي دؤاد،فهؤلاء شانوا اصحاب ابي حنيفة.
    قلت
    ثم يتعجب القارئ بعد هذه النقول كيف يقول الخطيب بعد ذالك :أما القول بخلق القرأن،فقد قيل :إنا أبا حنيفة لم يكن يذهب إليه و المشهور عنه أنه كان يقوله،و استتيب منه" ؟؟؟؟؟؟
    و أخشى أن يكون مقلدا لغيره من العلماء.الذين تكلموا في هذا الإمام.



    أما بالنسبة للإيمان "أما في مسألة الإيمان فإنما كان يقول بقول فقهاء أهل الكوفة من قول مرجئة الفقهاء"و هذا القول لشيخ الإسلام ابن تيمية ووافقه عليه كثير من العلماء المعاصرين.
    والصواب عند البحث و التنقيب أنه الإيمان كان عنده هو المعرفة .ودلت عليه كثير من الأدلة
    ساقتصر واحد تجنبا للإطالة.
    1/أخرج عبد الله ابن الإمام أحمد في السنة ص370عن إسحاق الفزاز،قال: كان أبو حنيفة يقول :إيمان إبليس و إيمان أبي بكر الصديق واحد.قال أبو بكر: يارب و قال إبليس:يـارب.
    و هذا هو حد الإيمان عند الجهمية.و القول واضح على ما أظن .
    وإن كان هذا خطأ من هذا الإمام العظيم فيغمر في بحر حسناته.رحمه الله ورضي الله عنه.
    إذا لم تخش عاقبة الليالي ,,ولم تستح فاصنع ماتشاء
    فلا و الله ما في العيش خير,,والدنياإذاذ هب الحياء

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,876

    افتراضي رد: دعوة للمناقشة

    هذه المسائل يسأل عنها العلماء ولا تلاك في المنتديات ، من كان لديه بحث محكم فيها فليضعه أما طرحها لقيل وقال فغير مناسب ، بارك الله فيكم .
    وانظر هنا :
    سؤال للإخوة الأحناف
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •