أسبوع الدعوة للاختلاط في الصحافة السعودية
النتائج 1 إلى 14 من 14

الموضوع: أسبوع الدعوة للاختلاط في الصحافة السعودية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    560

    افتراضي أسبوع الدعوة للاختلاط في الصحافة السعودية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    خمس مقالات خلال أسبوع واحد في الصحف السعودية كلها تدعو لاختلاط النساء بالرجال، وتتباكى على حال السعودية المعزولة عن أخيها الرجل في العمل والدراسة والأنشطة!!
    فالكاتب إبراهيم طالع الألمعي كتب مقالا في الوطن بعنوان:
    قذفُ المرأة
    افتتحه بتهديد ووعيد لمن يتجرأ ويصف المرأة بالعورة!!
    وأعتبر أن ذلك الوصف يعد قذفا ومهانة لها!!
    بالطبع ليس غريبا أن يتفوه مسخ من مسوخ الليبرالية والحداثة بمثل هذا الكلام الذي يحمل جرأة وتطاولا على مقام النبوة، فالذي وصف المرأة بأنها عورة هو رسول الله ، وليس غريبا أن يسلك كلامه هذا في صحيفة الوطن أو أي صحيفة سعودية، بعد أن رأينا التجاوزات الغريبة للإعلام لدينا على نظام الدولة الإعلامي، ولا يزال الأمل كبير جدا في ولاة الأمر أن ينظروا في هذه التجاوزات التي لا تتوافق مع نظام الدولة ودستورها.

    أيضا الكاتب محمود الصباغ خرج بمقال درامي سيء يصف فيه الحالة النفسية لذلك المصور الشاب المسالم الذي رتب رحلة تصوير مختلطة "بريئة" لشباب وشابات، لكن الهيئة -هداهم الله- بصلافتهم وجلافتهم -التي لا تروق للصباغ ومن على شاكلته من دعاة الاختلاط- أفسدوا على ذلك الشاب الطيب الهادئ ومن معه الفتيان والفتيات رحلتهم !!
    عنوان المقال: من بُعبُع الاختلاط .. إلى المُجتمع الواثق

    أما الكاتبة حصة آل الشيخ فقد كانت الأكثر حماسا حيث اجتهدت -لا شكر الله سعيها- في اخراج مقالين متواليين عن الاختلاط، ختمت الأخير بعبارة عجيبة تبرهن على ضيق أفق الليبراليين السعوديين من الجنسين؛ حيث قالت:
    حكمة: مجرد وجود المرأة في أي مجتمع بجوار الرجل يبعث على الرقي بمستوى المجتمع كله.
    إن أرادت وجودها مع الرجل كزوجة وأم وأخت وراعية لشؤون البيت والتربية وقائمة على تعليم النساء في مجالهن الخاص بهن فنعم،
    لكن وتبعا لفكر المرأة وللسياق الذي وردت فيه العبارة فواضح أنها تقصد الجوار المطلق، وهو الجوار الذي يتباكون عليه ليل نهار!!،
    وهذا لعمري هو قمة السطحية والغباء، إذ من غير المعقول والمنطقي أن يختزل رقي المجتمع في التجاور والامتزاج الذي يطالبون به!!، بل لا علاقة للرقي بذلك، وعلى العكس تماما فالاختلاط والممازجة التي يحلم بها الليبراليون وينظرون لها ويتباكون عليها هي سبب للانتكاسة الأخلاقية التي يعانيها الغرب ومن سار على دربهم، أما الرقي فسببه الحقيقي الاهتمام بجوانب المعرفة والبحث العلمي.
    وفي الغالب أن المخترعين والمبدعين في المجالات العلمية التقنية والمختراعات هم من الرجال!.
    ثم السؤال الذي يفرض نفسه هل بعد المرأة عن الرجل وبعده عنها في أماكن التعلم والعمل والبحث يشوش على خلايا المخ فتتوقف عن العمل والتفكير والابداع والإنتاج؟؟؟
    وعنوان مقالها: الاختلاط..ونقاط التقاء المصالح الذكورية

    الكاتبة اللسانية حسناء القنيعير والتي حملت على عاتقها التنظير الديني النسوي للجماعة الليبرالية،
    فخرجت بمقال بعنوان: تلقي النصّ الديني بين روحه وحرفيته ! 2 - 2
    تنظر فيه للاختلاط بطريقة عجيبة وتشير فيه إلى أن لفظة "اختلاط" مبتدعة لم يكن لها أصل في العهد النبوي..الخ.
    والمقال كما يبدو واضحا ضمن سلسلة مقالات للكاتبة تؤصل فيها على الطريقة الليبرالية الحداثية للفصل بين المدلول اللغوي للنص وبين مفاهيم روحية له يختص بها الليبراليون دونا عن غيرهم!!، هذه المفاهيم الروحية عجز عن الوصول إليها الصحابة والتابعين ومن تبعهم من جبال العلم!! لكن الدكتورة العبقرية-صاحبة السقطة المشهورة في حديث النمص- وصلت إليها!! -حقا إنه زمن الرويبضة!-
    ومما يثير العجب الحماس الذي تبديه بعض النسوة لقضية الاختلاط بلا رادع من حياء، إذ الرجل لو كتب مطالبا به -أي الاختلاط- لعرفنا مغزاه ومراده ومطمعه في المرأة، لكن المرأة عندما تطالب به ما الذي تريده وترنو إليه؟؟
    هل يقال أن لها مطمعا في الرجل؟؟
    أمر عجيب والله!!!!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    2,743

    افتراضي رد: أسبوع الدعوة للاختلاط في الصحافة السعودية

    حكمة: مجرد وجود المرأة في أي مجتمع بجوار الرجل يبعث على الرقي بمستوى المجتمع كله.
    حكم ما شاء الله تبارك الرحمن اين كانت عنا حصة ال الشيخ هذه
    ولكن ماذا تقول حصة عن كلام رجل اسمه محمد بن عبد الله الهاشمي القرشي صلى الله عليه وسلم يوم قال: "ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما" رواه احمد
    الليبرالية: هي ان تتخذ من نفسك إلهاً ومن شهوتك معبوداً


    اللهم أنصر عبادك في سوريا وأغفر لنا خذلاننا لهم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    469

    افتراضي رد: أسبوع الدعوة للاختلاط في الصحافة السعودية

    من أراد أن يعرف قيمة المرأة عند الليبراليين فلينظر الى منتدياتهم تجد المواعيد الغرامية بلا حياء و لاخجل و بطولاتهم في هذا المجال التي سطروها عملياً قبحهم الله من ديوثين .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    17

    افتراضي رد: أسبوع الدعوة للاختلاط في الصحافة السعودية

    قاتلهم الله ..
    وأفشل سعيهم ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: أسبوع الدعوة للاختلاط في الصحافة السعودية

    ويوجد في اليابان سبع عشرة كلية لطب النساء والولادة ، ولا يدخلها إلا الطالبات فقط !!

    http://www.saaid.net/tabeeb/40.htm

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: أسبوع الدعوة للاختلاط في الصحافة السعودية

    اعتزام إدارة الرئيس الأمريكي بوش تشجيع المؤسسات التعليمية في أمريكا على العودة إلى مبدأ "عدم الاختلاط" بين الجنسين في المدارس وذلك في إطار برنامج لإصلاح نظام التربية هناك..

    http://www.alriyadh.com/2002/05/19/article27707_s.html

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: أسبوع الدعوة للاختلاط في الصحافة السعودية

    -تقول الصحفيّة الأمريكيّة "هيليان ستانبري": «أنصحكم بأن تتمسّكوا بتقاليدكم وأخلاقكم، امنعوا الاختلاط، وقيّدوا حرّية الفتاة، بل ارجعوا لعصر الحجاب، فهذا خير لكم من إباحيّة وانطلاق ومجون أوربا وأمريكا.. امنعوا الاختلاط، فقد عانينا منه في أمريكا الكثير، لقد أصبح المجتمع الأمريكيّ مجتمعـًا مليئـًا بكلّ صور الإباحيّة والخلاعة، إنّ ضحايا الاختلاط يملأون السجون، إنّ الاختلاط في المجتمع الأمريكيّ والأوروبيّ قد هدّد الأسرة وزلزل القيم والأخلاق».

    2-تقول كاتبة أخرى: «إنّه لعار على بلاد الإنجليز أن تجعل بناتها مثلاً للرذائل بكثرة مخالطة الرجال» .

    3-في بريطانيا حذّرت الكاتبة الإنجليزيّة : الليدي كوك من أخطار وأضرار اختلاط النساء بالرجال فقالت: «على قدر كثرة الاختلاط تكون كثرة أولاد الزنا»، وقالت: «علموهنَّ الابتعاد عن الرجال».


    http://www.womanmessage.com/articles...id=36&aid=6625

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: أسبوع الدعوة للاختلاط في الصحافة السعودية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد مسفر العتيبي مشاهدة المشاركة
    حكم ما شاء الله تبارك الرحمن اين كانت عنا حصة ال الشيخ هذه
    ولكن ماذا تقول حصة عن كلام رجل اسمه محمد بن عبد الله الهاشمي القرشي صلى الله عليه وسلم يوم قال: "ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما" رواه احمد
    بوركت يا غيور. ولكن هذه حجة لا تلزمهم ، لأن عندهم مشلكة كبيرة أصلاً مع مصادر التلقي ، وخاصة السنة فبعضهم - في سريرته - لا يرى حجيتها أصلاً ، وهم يحاولون ترويج هذه الكفرية بطرق غير مباشرة ، سلفهم في ذلك حجج القرآنيين ، الذين هم أبعد عن القرآن من الشيطان الرجيم. الخلاصة : خصومتهم مع الشريعة أعمق مما يبدو لنا ، بعضهم ضال فالله يهديه بمنه وكرمه ، وبعضهم قائد إبليسي عدو لله ورسوله فالله يهلكه ويريح العباد منه.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    2,743

    افتراضي رد: أسبوع الدعوة للاختلاط في الصحافة السعودية

    اخي عبد الله الشهري ما راته عيني في احد المنتديات الليبرالية وهو ان اقام احد الاخوان الغيورين بوضع موضوع يهاجم فيه الليبرالية فما كان من الليبراليين الغيورين على دينهم الضال إلا التحرك والرد على هذه الاخ بعضهم يسب ويشتم وبعضهم يفند ويقعد وبعضهم يستهزئ ثم جاء الاطم والاعظم وقام احدهم بسب وشتم الاسلام بكل وقاحة.
    والعجيب انه لم يتكلم احد ويرد على هذا الحقير !!! قوم يغارون على الليبرالية اكثر من الاسلام ماذا نقول عنهم؟!!
    الليبرالية: هي ان تتخذ من نفسك إلهاً ومن شهوتك معبوداً


    اللهم أنصر عبادك في سوريا وأغفر لنا خذلاننا لهم

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: أسبوع الدعوة للاختلاط في الصحافة السعودية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    خطاب مفتوح للسعوديين

    تانيا. س. هسو
    المصدر: مقال مترجم من جريدة أربنيوز
    تاريخ الإضافة: 13/12/2008 ميلادي - 16/12/1429 هجري
    زيارة: 15
    لقد شعرت بالغضب والإحباط بعد عودتي من المملكة العربية السعودية التي أمضيت فيها أربعة أسابيع مرتدية العباءة والحجاب..

    ونظرًا لأنني محللة متخصصة في شؤون المملكة العربية السعودية؛ فلقد عرفت الكثير مسبقًا مما هو متوقع مني عمله، ولم يمثِّل ارتدائي للحجاب وعدم تمكني من قيادة السيارة خلال المدة التي قضيتها هناك أي مشكلة بالنسبة لي، وبعد أربعة أسابيع؛ طرتُ إلى (أتلانتا) مرتديةً الحجاب، ليس فقط لأختبر ردَّ فعل الأمريكيين، ولكنه لأنه كان مريحًا وعمليًّا، ولقد أضفتُ لحجابي في سوق البدو بالرياض الُبْرقُع، وأدركتُ - ولأول مرة في حياتي - أنَّ الرجال يتحدثون إلي مباشرةً بكل احترام وتقدير، دون أن يكون لجسدي كامرأة أثرٌ في ذلك التقدير!!

    ويرجع سبب حضوري للمملكة إلى أنني قد تلقيتُ دعوةً بعد أن انتهيتُ من إعداد كتاب لي عن المملكة لحضور منتدى حوار محلي نشِط بجُدة، ولقد قررتُ ان أمكثُ هناك قليلاً؛ لأجمع المادة الخاصة بكتاب آخَر لي عن المملكة، وقابلتُ خلال تلك الفترة أناسًا من جميع مشارب الحياة، منهم الغني ومنهم الفقير، ومنهم الأمهات، ومنهم النساء العاملات، ومنهم النساء الناجِحات والأخريات العاطلات عن العمل، ومنهم الأميرات ومنهم البدويات البائعات في الأسواق، ومنهم ما هو بين هذا وذاك، والتقيتُ سعوديين أصليين وسعوديين مجنَّسين (تابعية) وأجانب، وعشتُ مع أُسَر سعودية، كان يستخدم البعض منها الخدم والآخر بدون خدم، وكانوا جميعًا منفتحين وتوَّاقين لمشاركة الرأي معي.

    لقد تنقلتُ بحرية عبر البلاد، وجلست على موائد الطعام الفاخرة ليلّيًا في منازل السعوديين، ولم يكن باستطاعتي أن أتهرَّب من مثل هذه الحفاوة والكرم، ولم أشاهد البتة ما يوحي بأن الرجال كانوا منفصلين عن النساء.

    وفي الرياض؛ اعتدتُ على استخدام مكتب أحد الأصدقاء لمدة أسبوعين، وكان يتم التعامل معي بطريقة متكافئة مع الرجال، وتم إطلاعي على مناقشات تجارية على مستوًى عالٍ، لقد توقعت بعد هذه الزيارة أن أعود للولايات المتحدة وأنا في موقف دفاعي أفضل، خاصة وأنني قد حاولت بعد أحداث 11 سبتمبر - وبدون جدوى - أن أشرح أوضاع المملكة للشعب الأمريكي، الذي أظهر عدم رغبته في الاستماع أو الفهم، بعد أن أصبح هدفًا لتلك الهجمات، وواجهت صعوبة في ممارسة مهنتي؛ لإصراري على إيضاح بعض القضايا السعودية للشعب الأمريكي، ولقد شعرتُ بأنه من الممكن أن يلقى الشخص قبولاً إذا كان معاديًا للحرب أو معارضًا لجورج بوش، أو مؤيدًا للفلسطينيين، ولكن لا يلقى أي قبول من أي طرف سياسي داخل الولايات المتحدة إذا ما كان مواليًا للسعوديين، والذي يعني مضاجعة العدو أو عبادة الشخص!! ولا يوجد سوى تغطية إعلامية تافهة ومحدودة للمملكة في الغرب، في مواضيع غير مواضيع التجارة والنفط وإعلان الإصلاح.

    لقد لاحظتُ - وللأسف - بأنه يوجد داخل المملكة - على الرغم من مشاهدة السعوديين للقنوات الفضائية، ومطالعتهم الصحف، واستخدامهم للإنترنت - عدم مواكبة للأحداث، وقد لاحظتُ ذلك حتى في مكتبة "جرير" التي لا تعرض سوى كتب عن الرحلات، والتصوير، وحياة أشخاص تاريخيين مثل "جيرتريد بيل وهاري فيلب"، ولكنها لا تعرض مادة سياسية للجمهور التوَّاق للمعرفة السياسية، ويعتبر ذلك في حد ذاته مناقضًا للمنطِق في هذه المرحلة!!

    لقد واجهتُ بعض المضايقات؛ بسبب إغلاق المحلات في أوقات الصلاة، فالوقت في الولايات المتحدة يمر بطريقة مختلفة؛ حيث نسارع في الانتقال من مكان لآخَر، مما يوصلنا للإجهاد وحافة الانهيار، بينما شاهدت الأسر في جُدة تسير في مجموعات مسترخيةً على (الكورنيش)، بينما يلعب أبناؤهم بالطائرات الورقية، أو يركبون الحمير، أو يعدُّون اللحم المشوي في الهواء الطلق، بعيدًا عن الموسيقى الصاخبة التي تصك الآذان في الشوارع الأمريكية الرئيسة، التي يشغلها المراهقون في سياراتهم المسرعة...

    والسؤال هو: ما الذي جعلني أشعر بالغضب؟
    لقد ظل هناك سؤال يطاردني، لم أحصل على جواب له خلال جميع مناقشاتي التي جرت بالمملكة، فعندما كان يوجه سؤال لشخص حول أسباب شعوره بالفخر لكونه سعوديًّا؛ كان من الإجابات الشائعة: إن السبب في ذلك هو كونه مسلمًا أو عربيًّا، ومثل أن المملكة هي موطن الحرمَيْن الشريفَيْن، ولكنني لم أتلقَّ إجابات حول القومية والروح الوطنية السعودية. إلا تروا ما في هذه الناحية من معنى؟!

    لقد ظللتُم - ولسنوات عديدة ماضية - تعتذرون علانيةً عن بعض أعمال العنف التي وقعت بالمملكة، والافتقار للإصلاح، وعن بطء حركة التغيير، وسمعتُ مرارًا وتكرارًا عن الشعور باليأس الذي أعمى عيونكم عن رؤية ما يجري أمامكم من خطوات تغيير ونمو وإنشاء مؤسسات جديدة وجهود إصلاحية!

    إن لديكم أشياء كثيرة تجعلكم تشعرون بالفخر، ولكن أدبكم الجمّ ورقَّتكم قد سمحت للغرب بأن يطأكم بقدمَيْه، وأن يصفكم بأنكم مصدر تهديد للديموقراطية وللعالم.

    يجب عليكم ألا تسمحوا بأن يستمرَّ مثل هذا الشيء، وعليكم أن تسعوا للتقليل من المشاعر المعادية تجاه السعوديين، والتوقف عن إعادة تأكيد نقاط ضعفكم.

    إنكم أمة عزيزة،ولذلك فعليكم أن تترجموا مشاعر الاعتزاز والفخر ببلدكم،من خلال العمل، وليس فقط من خلال المشاعر.

    عليكم أن تشرحوا للعالم كيف أنكم تحترمون النساء، وكيف أن بلدكم خالي نسبيًّا من الجريمة، وكيف أن بلادكم آمنة، وكيف أنكم تمنحون الأسرة الأولوية في الاهتمام.

    عليكم أن تخرجوا عن صمتكم، وأن تتساءلوا: كيف أن الولايات المتحدة، الدولة الرائدة في الجريمة وفي الاغتصاب وفي العنف المحلي - تجرؤ على اتهامكم بانتهاك حقوق الإنسان!!

    عليكم أن تسألوا: كيف يدافع الأمريكيون عن تنفيذ أحكام الإعدام بقتل النساء والقاصرين والمتخلفين عقليًّا بالكرسي الكهربائي.

    عليكم أن تبيِّنوا: كيف أن ديموقراطية الولايات المتحدة تسمح بتصدير أكبر صناعة للصور العارية في العالم، فلماذا ينتقدون المملكة بسبب القيود التي تفرضها للحفاظ على الأخلاق؟

    عليكم أن تبينوا لهم كيف أن باستطاعة أي سعودي أن يترك محفظة نقوده أو الكاميرا الثمينة على المقعد الأمامي بالسيارة كما فعلت ويعود ويجدها في نفس مكانها بينما ينهمك الأمريكيون في استخدام أجهزة الإنذار لإبعاد اللصوص ، كما وينتشر المجرمون الذين يسيئون للأطفال في كل حي. عليكم أن تبيِّنوا لهم كيف أنكم تطبقون إجراءات أمنية صارمة وفريدة لمنع تكرار وقوع أعمال عنف حول بعض المجمعات السكنية، كالتي وقعت في السابق؛ فهناك على سبيل المثال: مجمع سكني بالخُبَر، محاط بخمسة جدران أمنية وعربات مدرعة، وآخر محاط بثلاثة أنواع من التحصينات؛ لضمان عدم عودة المجرمين مرةً ثانيةً لمكان جريمتهم السابقة؛ فلماذا مثل هذا الشعور بالخوف من قِبَل الأمريكيين الذين يعملون الآن بالمملكة؟!

    عليكم أن تبيِّنوا للأمريكيين أن العديد من الراهبات والقساوسة والمستوطنين اليهود والحاخامات والكاثوليكيين يغطون رؤوسهم، ولكن تغطية المرأة السعودية لرأسها يعتبر مظهرًا من مظاهر الظلم!

    ولماذا يعتذر السعوديون عن بطء خطوات التقدم، بينما استغرقت الولايات المتحدة مائتي عام لمنح المرأة حق الاقتراع؛ إذ لم يتم ذلك سوى في عام 1920م ؟

    وعليكم أن تبينوا للأمريكيين بأنهم يميِّزون بين الرجل والمرأة في الدخل، بينما وُظِّف الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - للعمل في التجارة من قِبَل زوجته الأولى خديجة، التي كانت امرأة ناجحة تمامًا في أعمالها التجارية، كما حاربت زوجة أخرى للرسول هي عائشة جنبًا إلى جنب مع المقاتلين في إحدى الغزوات، وهو ما يدل على أن الإسلام يمنع العنصرية والتمييز ضد المرأة.

    وعليكم أن تبيِّنوا للأمريكيين كيف أنه لم يتم إلغاء التفرقة العنصرية ضد السود سوى عام 1963م، بعد سلسلة من الاضطرابات وأعمال العنف، ولا يزال التمييز شائعًا ضدهم ولا يتم الاختلاط بهم من الجنس الأبيض بحرية.

    ولماذا تعطي الولايات المتحدة نفسها الحق في مهاجمة أي بلد عربي، بينما لم يسبق أن وجَّهت أي دولة عربية تهديدًا للولايات المتحدة؛ فهل هذا من الديموقراطية في شيء؟ والأهم من ذلك: هل هذا هو الشيء الذي يريدونه؟

    بالطبع هناك أشياء عديدة تحتاج لإصلاح داخل المملكة، وكل الدول تشهد صعودًا وهبوطًا، ولا يوجد فارق كبير بين (الروتين) في المملكة أو السويد أو فرنسا، وكذلك فإن الوزراء بتلك الدول - كما هو الحال بالمملكة - يستقرون في مناصبهم، ويقومون بأدوار في أجهزة الحكومة، وليس لديهم الرغبة في التغيير.

    وأن لديكم - أيها السعوديون - مجموعة جاهزة من المطوَّعين أو المطوَّعات، الذين يمكن استخدامهم لتحسين المستويات الأخلاقية للناس؛ من خلال إبراز أن القيادة المتهورة محرَّمة في الدِّين؛ لأنها قد تقود إلى إهدار أرواح الآخَرين، وتحريم الدِّين لأن يلقي أي شخص بالأوساخ في الشوارع ويلوث البيئة ويضر بصحة الناس.

    وأخيرًا:
    فإذا ما أصبحت العولمة و(التكنولوجيا) سمة من سمات هذا العصر؛ فإن المصلح محمد بن عبدالوهاب قد دعا للإصلاح من أجل وَحْدَة البلاد والعباد في القرن الثامن عشر ميلادي، ولذلك فمن الممكن استخدام الاجتهاد والنصوص الشرعية لتوحيد أبناء الأمة، ومن أجل خدمة الإسلام والمملكة والكرامة القومية.

    والحقيقة:
    أن هناك لغزًا كامنًا في المملكة؛ ربما يكون في طبيعة الناس، أو ربما في طبيعة التاريخ، أو ربما في طبيعة الأرض، ولو أُتيحت لي الفرصة للبقاء مدة أطول في المملكة؛ فربما واصلت البحث حتى أجد حلاًّ لمثل هذا اللغز!!

    إنني أاشعر بأن جزءًا من قلبي قد ظل ورائي في المملكة، وآمل في أن أتمكن من العودة سريعًا للمملكة لمعرفة السبب في ذلك...
    ،،،،
    المصدر :
    http://www.alukah.net/articles/1/4539.aspx

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: أسبوع الدعوة للاختلاط في الصحافة السعودية

    العتب على من يسمح لهؤلاء مدعيا أنه ينصر الدين
    فهذه صحف رسمية, وليست شيئا آخر
    والله المستعان

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: أسبوع الدعوة للاختلاط في الصحافة السعودية

    وصفهم بـ «آخر الرجال وقوفاً في العالم»... مؤلف أميركي يدعو السعوديين لتحجيم مشاركة المرأة
    <
    > الرياض - حسام الغيلاني الحياة - 24/05/08//


    خالف مؤلف أميركي مناهض للحركات النسائية، رأي المنظمات الحقوقية في بلاده، بخصوص المطالبة بتوسيع مشاركة المرأة السعودية في كل المجالات، لافتاً إلى أن المجتمع الأميركي لم يجن من مشاركة المرأة سوى «تآكل القيم الأخلاقية والاجتماعية».
    وبدا غاري نيلر الذي ألف كتاب «لعنة العام 1920»، معجباً بثقافة السعوديين تجاه المرأة، واصفاً الرجل السعودي في حوار مع «الحياة» بـ «آخر الرجال وقوفاً في العالم». وأضاف: «في الحالة السعودية الأنظمة الدينية والاجتماعية، إضافة إلى الحقوق المدنية، تبدو أكثر انسجاماً من تلك الموجودة في أوروبا وأميركا، فالصفات الأخلاقية والدينية للسعوديين أكثر اتساقاً وأفضل من حال مؤسسي الولايات المتحدة».
    وطالب نيلر في رسالة وجهها إلى من سماهم «إخوانه في السعودية» برفض كل الأصوات المطالبة بفتح المجال أمام المرأة للتصويت والمشاركة السياسية، محذراً من «لعنة مقبلة تشبه تلك التي أصابت الولايات المتحدة، حينما أتيحت الفرصة للمرأة الأميركية لإسماع صوتها والمشاركة في التصويت».
    ويبرر نيلر رأيه المخالف للعقلية الغربية بشكل عام بـ «النتائج المدمرة التي طاولت المجتمع الأميركي بعد عام 1920، وهو العام الذي نالت فيه المرأة الأميركية حقها الوطني في التصويت». واستطرد معدداً الآثار المترتبة على توسيع المشاركة النسائية، «اقتصادياً، ارتفعت التكاليف الحكومية بشكل متسارع، بشكل صار يهدد الاقتصاد الأميركي»، مستدلاً بدراسة أجراها قسم القانون في جامعة شيكاغو في هذا الجانب بعنوان «كيف أثر انتخاب المرأة بشكل متسارع في حجم ونطاق الحكومة؟».
    ويضيف «أما اجتماعياً، فإن ثلاثة أرباع حالات الطلاق المنظورة في المحاكم الأميركية، تقدمها نساء بشكل يهدد الأمن المالي والتماسك الاجتماعي للأسر».
    وإن بدا غاري نيلر معجباً بالثقافة السعودية فهو لم يزورها «على رغم اتصاله بالسفارة السعودية في واشنطن، ومحاولته الحصول على شرف استضافة زيارته لها»، مضيفاً أنه لم يتعامل بشكل مباشر مع المجتمع السعودي، غير أنه يرى أن «من السذاجة أن يتم التفكير في وجود ثقافة كاملة في كل الجوانب». وتابع: «لقد جربت الثقافة الأخلاقية والممارسات التي يؤديها السعوديون من خلال تربيتي لخمسة أطفال على العادات واللباس ذاتها، أعتقد أن لها قيمة كبيرة». ويتساءل نيلر متعجباً عن «شكل الفضيلة والأخلاق وضبط النفس والأمومة لدى النساء بعد حصولهن على حق المشاركة السياسية والمساواة في التعليم والتوظيف، بدلاً من الاهتمام بالمظهر والملابس؟».
    وحول خوفه من تبعات دعواته لسحب الحقوق من المرأة بعد إصدار كتاب «لعنة العام 1920»، قال: «لسوء الحظ، زوجتي وأسرتي رفضوني، ولم يعد لي أن أدعي انتمائي إلى الديانة المسيحية في ظل المسيحية التقليدية، كما أن عائلتي تخلت عن الثوابت التي نشأت عليها، التي كانت في غاية الأهمية لنا، وانتقلت إلى العالم الآخر المليء بالمتعة».
    وحول ما إذا كانت رسالته للسعوديين تتعارض مع قضية تزايد البطالة بين النساء في السعودية بسبب وجود عدد من الموانع المسيطرة على عمل المرأة، فضلاً عن وجود عدد من القصص الناجحة لنساء سعوديات ناجحات على المستويين العملي والأسري، قال: «لا يوجد تشابه بين المجتمعين السعودي والأميركي... لكن هل أنتم مستعدون للتعامل مع الإحصاءات الأميركية، إذ إن نسبة الطلاق تصل إلى 53 في المئة، وعدد البيوت الزوجية التقليدية نحو 50 في المئة!».
    ويواصل نيلر هجومه على الوضع الذي وصلت إليه حال المجتمع الأميركي بعد إعطاء المرأة حقها في التصويت، مشيراً إلى قضية الإجهاض التي بلغت أرقامها نحو 3500 حالة إجهاض يومياً في أميركا وحدها، مرجعاً ذلك أيضاً إلى الحقوق «أو اللعنة» التي أعطيت للمرأة. واختار أن يصف الحرية للمرأة الأميركية بـ «المدمرة، إذ دمرت الأسرة الأميركية والأخلاق وعدداً لا يحصى من الأرواح (في إشارة إلى موضوع الإجهاض)، فضلاً عن زعزعة الاستقرار المالي وغياب احترام القيم وقدسية الزواج، والخلط بين الحقوق الشرعية السياسية للرجل والمرأة».
    ويؤكد أن «الأمهات من النساء لسن أبداً عاطلات»، وأن المشكلة تكمن في «عدم رؤية ما يؤدي إليه هذا الطريق وتبعات إعطاء المرأة حقها وحريتها في مشاركة الرجل».
    يذكر أن غاري نيلر حاصل على درجة البكالوريوس في العلوم من جامعة تكساس للتقنية، وبدأ تناوله لقضايا الحركة النسائية في عام 1994، مصدراً كتابه الأول «لعنة العام 1920»، الذي يعد الأول من نوعه في مجال درس الحركات النسائية، مبيناً أن سبب توجهه لهذا المجال هو: «تدمير هذه الحركة للأرواح والعائلات والمجتمعات والدين».

    رسالة غاري نيلر إلى خادم الحرمين الشريفين

    لم يكتف المؤلف الأميركي بإبداء إعجابه بالثقافة السعودية وانتقاد وضع المرأة الأميركية، بل اختار أن يوجّه رسالة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عبر «الحياة»، قائلاً: «لقد درست الإسلام الذي بدأ في بلادكم، وقرأت عن التزام ملوك السعودية الثابت نحو الدين الإسلامي، ونحن هنا في الولايات المتحدة لدينا تراث ديني غني، ولكننا - بخلافكم - لم نلتزم بهذا التراث وتناسيناه، ما أدى إلى التدهور والخراب».
    واستشهد نيلر بمقولة الرئيس الأميركي الأول جورج واشنطن: «من بين كل العادات والتصرفات التي تؤدي إلى الازدهار السياسي، فإن الدين والأخلاق لا غنى عنهما».
    وأضاف: «أحيي فيك وفي شعبك المحافظة على الدين والأخلاق أولاً وقبل كل شيء، إضافة إلى احترام الخط الحيوي للتمييز بين الرجل والمرأة، والتي هي سبب سقوطنا في أميركا أخلاقياً ومدنياً واجتماعياً». وقال: «لاحظت في الآونة الأخيرة إدانة الإعلام الأميركي لأخلاقياتكم، خصوصاً في ما يتعلق بموقع المرأة السعودية، إنني كأميركي أدرك كيف تخلينا عن حكمة أجدادنا، أعتذر عن حماقتنا، طالباً معذرتكم وداعياً لكم للمحافظة على مثابرتكم في الحفاظ على المعايير العادلة التي تملكونها». وأضاف نيلر في خطابه إلى الملك عبدالله: «أمتنا تجاهلت حكمة الرئيس توماس جيفرسون القائلة بأنه متى ما سُمح للمرأة بالمشاركة والتصويت فإن هذا سيؤدي إلى الفساد الأخلاقي، وأنه لا يمكن للمرأة الاشتراك علنياً في الاجتماعات مع الرجال، والشيء المخجل أن هذا ما نمارسه الآن».
    وتطرق نيلر - في رسالته إلى العاهل السعودي - إلى الأخلاقيات التي دعا إليها «الآباء المؤسسون» للأمة الأميركية، في ما يتعلق بمشاركة المرأة ودورها في المجتمع الأميركي وحثهم على المحافظة على الأخلاق كمعيار أساسي لنجاح الأمة الأميركية.
    مشيراً إلى التبعات التي أعقبت إعطاء المرأة حقوقها السياسية في العام 1920، إذ ضرب الفساد الأخلاقي المجتمع الأميركي، والتخلي عن القيم الأخلاقية والمدنية، وانتشار الإباحية والطلاق والإجهاض، حتى أصبحت أميركا - بحسب وصف نيلر -: «الشيطان الأكبر»، الذي لا يمكنه العودة إلى أخلاق الآباء المؤسسين والتوبة قبل إدراك هذه الحقيقة، مبدياً قلقه حول الوضع الحالي للمجتمع الأميركي، ومعيداً تقديره وامتنانه للالتزام السعودي الراسخ والثابت بالثوابت الدينية والأخلاقية، وراجياً ألا يؤثر «الغباء والحماقة والعمى الأميركي» على هذا الالتزام»، ومختتماً بقوله: «سامحنا، لأننا لا نعرف ما نقوم به، وندين الذين هم أكثر صلاحاً منا».


    http://www.daralhayat.net/actions/print.php

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: أسبوع الدعوة للاختلاط في الصحافة السعودية

    # قال الشيخ ابن سعدي-رحمه الله-: " فإن كان المدعو يرى أن ما هو عليه الحق أو كان داعية إلى الباطل، فيجادل بالتي هي

    أحسن، وهي الطرق التي تكون أدعى لاستجابته عقلاً ونقلاً، ومن ذلك الاحتجاج عليه بالأدلة التي كان يعتقدها، فإنه أقرب إلى

    حصول المقصود". "تيسير الكريم الرحمن 3|93" <منقول>

    -( قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ (34) )

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: أسبوع الدعوة للاختلاط في الصحافة السعودية

    # من باب الفائدة واثراء الموضوع, الرجاء النظر في هذا الرابط:

    http://www.shobohat.com/vb/forumdisplay.php?f=6

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •