هل من شرح لهذا المقطع ؟
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 28

الموضوع: هل من شرح لهذا المقطع ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    469

    Question هل من شرح لهذا المقطع ؟

    موضوع الشريعة – كما يعلم السائل – ترجع إلى أصل التحاكم، الذي هو موقف قلبي وعقدي، فالظن بإخواننا في **** أن تحاكمهم العقدي والقلبي هو بشريعة الإسلام وأحكام الإسلام، أما التطبيق والتنفيذ والحكم، فهذا ما قد تعرض فيه العوارض، وتختلف المواقف وقد فصلت القول في هذه القضية في رسالتي للماجستير بعنوان (الحكم والتحاكم في خطاب الوحي)، فقضية التطبيق الفعلي للشريعة فيها تفصيل وليس اختلافًا، أما التحاكم فلا يجوز بوجه من الوجوه أن يكون التحاكم القلبي لغير شريعة الله
    كيف يكون التحاكم قلبياً فقط لم أفهم ؟؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    355

    افتراضي رد: هل من شرح لهذا المقطع ؟

    ممكن تحيلنا على الرابط الذي فيه هذا الكلام لو سمحت.

    وعموما الدكتور كامل في كتابه المشار إليه لما تطرق للتحاكم نقل حكم بعض المسائل إلى أخرى وخرجها عليها وأرى أنه وهم في ذلك, وقد لاحظت هذا لما قرأت كلامه قبل فترة طويلة نوعا ما, ولم يكن حينئذ فتح موقعه ( لواء الشريعة ), لعلي أتباحث معه في بعض ما كتب عبر الموقع إن تكرم علي بذلك, بمشيئة الله.
    تفضل بزيارة مدونتي:http://abofatima.maktoobblog.com/

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    469

    افتراضي رد: هل من شرح لهذا المقطع ؟

    الرابط هو موضوع الشيخ المثبت !!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    469

    افتراضي رد: هل من شرح لهذا المقطع ؟

    أقصد إجابات فضيلة الدكتور/ عبد العزيز مصطفى كامل على أسئلة اللقاء الرابع من لقاءات المجلس

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    647

    افتراضي رد: هل من شرح لهذا المقطع ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذا حصر للتحاكم في الإعتقاد فقط ! بمعنى أنه يكفي الإعتقاد بوجوب التحاكم إلى الشريعة دون تطبيقه على أرض الواقع .
    كما أن يعترف بأن إخوانه في ****لا يحكمون بما أنزل الله في جميع الحالات .
    وفي آخر جملة له لا يرى بأسا في التحاكم الفعلي لغير شريعة الله .
    وهذه هي عقيدة الحلبي ومن معه .
    هذا ما اسنتجته من هذا المقطع ،والله أعلم.
    من صاحب هذا الكلام ؟
    سُبْحَانَ رَبّكَ رَبّ الْعِزّةِ عَمّا يَصِفُونَ * وَسَلاَمٌ عَلَىَ الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ للّهِ رَبّ

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    469

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    355

    افتراضي رد: هل من شرح لهذا المقطع ؟

    لا تتسرعوا يا أخوة في فهم وتقويم كلام الشيخ, وعليكم بالمحكم من كلامه في كتابه ( الحكم والتحاكم في خطاب الوحي ), والكتاب جيد ولكن عندما تحدث عن التحاكم ( وليس الحكم بغير ما أنزل الله ) كان كلامه - في رأيي - غير محرر بشكل كافي.
    تفضل بزيارة مدونتي:http://abofatima.maktoobblog.com/

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    100

    افتراضي رد: هل من شرح لهذا المقطع ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم معاذة مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذا حصر للتحاكم في الإعتقاد فقط ! بمعنى أنه يكفي الإعتقاد بوجوب التحاكم إلى الشريعة دون تطبيقه على أرض الواقع .
    كما أن يعترف بأن إخوانه في ****لا يحكمون بما أنزل الله في جميع الحالات .
    وفي آخر جملة له لا يرى بأسا في التحاكم الفعلي لغير شريعة الله .
    وهذه هي عقيدة الحلبي ومن معه .
    هذا ما اسنتجته من هذا المقطع ،والله أعلم.
    من صاحب هذا الكلام ؟
    الظلم يا أختي لا يجوز لا للحلبي ولا غيره، فكل المنتسبين لأهل السنة يقولون بكفر من (استحل) التحاكم لغير الشريعة.
    وقد وقعت نزاعات في مسائل من أشهرها: مسألة: تنحية الشريعة والتحاكم إلى القوانين، أيكفر من فعلها -دون أن يظهر منه ما يدل على الاستحلال-، أم لا؟
    [راجعي: تقييد الشوارد من القواعد والفوائد، للشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي: ص: 141، ط: مكتبة الرشد].

    فلا تعجلي بنسبة أحد إلى قول إلا بعد التثبت. خصوصا في المسائل الدقيقة.

    وأنا والله أكره أن أدخل في هذه الأمور، لكنني -أيضا- أكره الظلم.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    647

    افتراضي رد: هل من شرح لهذا المقطع ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    الأخ الفاضل ناصر الكاتب لم يتبين لي أين وقع الظلم مني للحلبي ، فأرجو منك أن توضحه لي ، بارك الله فيك .

    الفاضل أبو فاطمة الحسني، صدقني أنا لا أعرف الرجل ولولا الرابط الذي وضعه الفاضل ممدوح لما علمت بالموضوع من أصله، فتعليقي هو على الجواب الذي صدر منه، وفي رأيي، إن كان لديه قول مفصل جيد في الموضوع فيحمل جوابه عليه ،فيظهر لي أيضا أن جوابه غير محرر باعتبار مفهوم آخر جملة قالها .
    بارك الله في الجميع .
    سُبْحَانَ رَبّكَ رَبّ الْعِزّةِ عَمّا يَصِفُونَ * وَسَلاَمٌ عَلَىَ الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ للّهِ رَبّ

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    560

    افتراضي رد: هل من شرح لهذا المقطع ؟

    اخي الكريم..لاحظ أن الشيخ قال: (فقضية التطبيق الفعلي فيها تفصيل) .
    وايضاحا للمسألة ولئلا نسيء الظن بالشيخ إليكم فتوى للشيخ ابن باز رحمه الله يذكر فيها شيء من تفصيل المسألة..ولمن أراد الاستزادة يرجع لتفسير آيات المائدة الثلاث.

    التفصيل في الحاكم إذا حكم بغير ما أنزل الله سماحة الشيخ – لو سمحت – الحكام الذين لا يطبقون شرع الله في بلاد الله هل هؤلاء كفار على الإطلاق مع أنهم يعلمون بذلك وهل هؤلاء لا يجوز الخروج عليهم وهل موالاتهم للمشركين والكفـار في مشارق الأرض ومغاربها يكفرهم بذلك؟[1] هذا فيه تفصيل عند أهل العلم، وعليهم أن يناصحوهم ويوجهوهم إلى الخير ويعلموهم ما ينفعهم ويدعوهم إلى طاعة الله وطاعة رسوله وإلى تحكيم الشريعة وعليهم المناصحة؛ لأن الخروج يسبب الفتن والبلاء وسفك الدماء بغير حق، ولكن على العلماء والأخيار أن يناصحوا ولاة الأمور ويوجهوهم إلى الخير ويدعوهم إلى تحكيم شريعة الله لعل الله يهديهم بأسباب ذلك، والحاكم بغير ما أنزل الله يختلف، فقد يحكم بغير ما أنزل الله ويعتقد أنه يجوز له ذلك، أو أنه أفضل من حكم الله، أو أنه مساوٍ لحكم الله، هذا كفر، وقد يحكم وهو يعرف أنه عاص ولكنه يحكم لأجل أسباب كثيرة؛ إما رشوة، وإلا لأن الجند الذي عنده يطيعونه أو لأسباب أخرى هذا ما يكفر بذلك مثل ما قال ابن عباس: كفر دون كفر وظلم دون ظلم. أما إذا استحل ذلك ورأى أنه يجوز الحكم بالقوانين وأنها أفضل من حكم الله أو مثل حكم الله أو أنها جائزة، يكون عمله هذا ردة عن الإسلام حتى لو كان ليس بحاكم، حتى لو هو من أحد أفراد الناس. لو قلت إنه يجوز الحكم بغير ما أنزل الله فقد كفرت بذلك، ولو أنك ما أنت بحاكم، ولو أنك ما أنت الرئيس. الخروج على الحكم محل نظر فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان))[2] وهذا لا يكون إلا إذا وجدت أمة قوة تستطيع إزالة الحكم الباطل. أما خروج الأفراد والناس العامة الذين يفسدون ولا يصلحون فلا يجوز خروجهم، هذا يضرون به الناس ولا ينفعونهم.
    فيبدو والله أعلم أن الدكتور قصد التفصيل المشهور عند العلماء في المسألة، لا أنه قصد الفصل بين الاعتقاد والعمل.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    469

    افتراضي رد: هل من شرح لهذا المقطع ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شذى الجنوب مشاهدة المشاركة
    اخي الكريم..لاحظ أن الشيخ قال: (فقضية التطبيق الفعلي فيها تفصيل) .
    وايضاحا للمسألة ولئلا نسيء الظن بالشيخ إليكم فتوى للشيخ ابن باز رحمه الله يذكر فيها شيء من تفصيل المسألة..ولمن أراد الاستزادة يرجع لتفسير آيات المائدة الثلاث.
    فيبدو والله أعلم أن الدكتور قصد التفصيل المشهور عند العلماء في المسألة، لا أنه قصد الفصل بين الاعتقاد والعمل.
    لا أظنه يقصد ماتقولين راجعي النص !!!

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    560

    افتراضي رد: هل من شرح لهذا المقطع ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ممدوح مشاهدة المشاركة
    لا أظنه يقصد ماتقولين راجعي النص !!!
    نعم عدت للقراءة فوجدته ينفي الخلاف ويقر التفصيل فحسب!! حيث يقول:
    التطبيق الفعلي للشريعة فيها تفصيل وليس اختلافًا، أما التحاكم فلا يجوز بوجه من الوجوه أن يكون التحاكم القلبي لغير شريعة الله
    وهذا غير صحيح إن كنا قد فهمنا مراد الدكتور فلربما يتبين من السياق كاملا أنه أراد شيئا آخر!!، ولكن ولحين أن يتضح مراده..فالذي درسناه وفهمناه عن مشايخنا أن مسألة الحكم بغير ما أنزل الله فيها خلاف مشهور بين العلماء ، فمنهم من كفر من يحكم بغير شرع الله مطلقا،ومنهم من فصل في ذلك؛ فقال يكفر متى استحلها ورآها افضل وأنسب من شرع الله!، وقد وجدت كلاما نفسيا في هذه المسالة لمعالي العلامة الشيخ صالح آل الشيخ في شرحه على كتاب التوحيد يقول فيه:
    ((أما الحاكم الذي لا يحكم بشرع الله بتاتا ويحكم دائما ويلزم الناس بغير شرع الله، فهذا من أهل العلم من قال: يكفر مطلقا ككفر الذي سن القانون؛ لأن الله جل وعلا قال: ((يريدون أن يتحاكوا إلى الطاغوت)) فجعل الذي يحكم بغير شرع الله مطلقا طاغوتا وقال: (( وقد أمروا أن يكفروا به)).
    ومن أهل العلم من. قال: حتى هذا النوع لا يكفر حتى يستحل؛ لأنـه قـد يعمل ذلك ويحكم وهو يعتقد في نفسه أنه عاص، فله حكـم أمثاله من المدمنين على المعصية الذين لم يتوبوا منها. والقول الأول - وهـو أن الـذي يحكـم دائمـا بغير شرع الله ويلزم الناس بغير شرع الله أنه كـافر - هو الصحيح - عندي - وهو قول الجد الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمـه الله - في رسالته تحكيـم القوانين "؛ لأنه لا يصـدر في الواقـع من قلب قـد كـفر بالطـاغوت، بـل لا يصدر إلا ممـن عظم القانون، وعظم الحكم بالقانون)).

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: هل من شرح لهذا المقطع ؟

    معاذ الله أن يكون الشيخ كامل كالحلبي!!
    ومنهج الرجلين متعاكسان تعاكس الماء والنار
    قوله :
    التطبيق والتنفيذ والحكم، فهذا ما قد تعرض فيه العوارض،
    قصده واضح ,.وهو ما أشار إليه ابن تيمية في مسألة
    إقرار النبي صلى الله عليه وسلم للنجاشي على الحكم
    مع كونه لم يحكم لعدم قدرته على ذلك..

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    469

    افتراضي رد: هل من شرح لهذا المقطع ؟

    يا أخي واضح ان الدكتور يرى التحاكم القلبي فقط أما التطبيق فليس ذا بال !!!

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: هل من شرح لهذا المقطع ؟

    غير صحيح..
    ومنطوق عبارته واضح
    فقوله تعرض العوارض..إلخ
    لمن يعرف معنى الكلام يدل على ما أسلفت
    دعونا من الأحكام السريعة
    والشيخ معروف منهجه..

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    469

    افتراضي رد: هل من شرح لهذا المقطع ؟

    ننتظر من الاخوة مراجعة الدكتور والاستفصال منه حول هذا الموضوع حتى لانظلمه .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    355

    افتراضي رد: هل من شرح لهذا المقطع ؟

    هناك فرق بين الحكم بالطاغوت وتطبيق الشريعة والتحاكم للطاغوت تحاكما عاما والتحاكم للطاغوت في نزاع معين !

    فبين هذه الأمور كلها فروق ومن لم يتنبه لها خلط بين هذه المسائل وخرج الخلاف أو التفصيل في أحدها على الآخر, وقد لا يكون فيه لا خلاف ولا تفصيل.

    فلا يصح مثلا أن يسوى بين من يكفر بالطاغوت ويجتنبه ثم يضطر في مسألة لرفع مظلمة للتحاكم له لعدم وجود من يحكم بالشرع وبين من ينصب هذا الطاغوت ويمكَِن له ويتحاكم إليه في كل شيء ويدعو الناس للتحاكم إليه في كل شيء !

    هذا كمثال وليس تنزيلا لهذا الكلام على حالة واقعية معينة.

    مع أن التحاكم للطاغوت حتى في الضرورة منعه ابن عتيق وابن سحمان أيضا لقوله تعالى { إلا من أكره } خلافا لمن رخص من المعاصرين, ولكن مع ذلك فلا يستوي من فعله مع الآخر الساعي في تحكيم الطاغوت الداعي لنزول الكل على حكمه ورد النزاع إليه في كل شيء. فالأول ذهب وهو يدعي أنه مبغض مضطر, والثاني رفع رايته ودعا إليه غيره, والفرق بينهما معتبر عند النظر في تحقيق المناط وتطرق العوارض والتأويلات.

    كذلك الخلط بين الحكم بالطاغوت وبين تطبيق الشريعة وهي - أعني الأخيرة - كلمة فيها إجمال, فلو قصد بها التلطف مع الشعب والتدرج بالإنكار والتخفيف في التعزيرات لعموم الفساد ونحو ذلك فهذا قد يسلم إن كان بإشراف العلماء الذين يحملون الولاة في ذلك على الطريق الوسط الذي لا إفراط فيه ولا تفريط, وأما الحكم بالطاغوت وتنصيبه مردا للنزاع وحكما في الأموال والدماء وغير ذلك فلا يجوز فعله بحجة التدرج في تطبيق الشريعة, إذ هذا المعنى باطل, ولا يصح التدرج في ذلك لأنه ارتكاب للكفر, بخلاف الأول فغايته ضعف حمل الناس على الشريعة والتقصير في إلزامهم بها وقد وقع في كثير من ولاة المسلمين على مر القرون.

    والشيخ كامل في كتابه جرى على التفصيل الذي قرره ابن إبراهيم في الحكم بغير ما أنزل الله, ولم يشترط الاستحلال في من بدل الشريعة بالقانون ومن نصب نفسه مشرعا مع الله, ولكنه لما تكلم على التحاكم بمعنى ذهاب الشخص مضطرا لمن يحكم بالقوانين خرج حكم ذلك على مسائل أخرى وذلك لا يسلم له.

    وأرجو عدم المزايدة على محبتي للشيخ واحترامي وتقديري له, فو الله إني لأحبه في الله وأقدر كثيرا مقالاته النافع التي نشتم فيها رائحة العزة والكرامة وقوة الحق, ولكن يأبى الله الكمال إلا لنفسه.
    تفضل بزيارة مدونتي:http://abofatima.maktoobblog.com/

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    355

    افتراضي رد: هل من شرح لهذا المقطع ؟

    كلامي السابق عدا آخر فقرتين ليس له علاقة بالشيخ كامل في جوابه المنشور, وإنما أردت به تنبيه الإخوان للفروق بين المسائل المذكورة حتى لا يقع منهم الخلط بينها. والبعض هنا حمل كلام الشيخ على الخلاف المزعوم في الحكم بغير ما أنزل الله, مع أن الشيخ عقد فصلا أو مبحثا في كتابه نفي فيه وجود الخلاف وإنما هو تفصيل فكلام أهل العلم في الباب ينزل على حالات ولا يضرب بعضه ببعض, وجرى في ذلك على تفصيل ابن إبراهيم كما ذكرنا - وإذا أردتم مني نقل بعض كلامه فلا بأس - , فحمل بعض الإخوة كلامه هنا على مشابهة الحلبي وأضرابه أو أنه يقول بكذا أو كذا لا محل له إطلاقا, ومرجعه الخلط بين المسائل الذي أشرت إليه, ولولا ضيق الوقت لفصلت أكثر.

    وأما آخر فقرتين فلم أرد بها التعليق على كلام الشيخ الذي نقله أبو ممدوح, وإنما أريد به بيان موقف الشيخ الواضح في كتابه ( الحكم والتحاكم.. ) حتى لا يظن به الإخوان سوءا, وأما كلامه الذي نقله أبو ممدوح فلم أفهم مراد الشيخ بوضوح, ولكني لم أتأمله طويلا ولعله يتضح إذا نظرت فيه مع اعتباره جوابا لسؤال معين في ظرف معين, ومع مقارنته بتقريراته في كتابه ( الحكم والتحكم في خطاب الوحي ), فأرجو من الإخوة الصبر.
    تفضل بزيارة مدونتي:http://abofatima.maktoobblog.com/

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    355

    افتراضي رد: هل من شرح لهذا المقطع ؟

    وهذا السؤال الموجه للشيخ وجوابه بتمامه حتى ينظر فيه بسياقه:

    الاسم: أبو فاطمة الحسني.
    س4: السؤال الأول: ألا يعتبر تحكيم الشريعة وجعلها مرد النزاع ورد كل شيء إليها واستمداد النظم منها من أبرز معالم الراية التي يتحقق برفعها النصر؟
    ما توجيهكم حول ذلك ونرغب منكم تجلية الأمر لمن يخلط بين التدرج في حمل الناس على ترك المنكرات وأخذهم بالرفق وبين عدم تحكيم الشريعة وإعلائها على كل شيء، ويترتب على هذا الخلط الاعتراف بالشرعية الدولية والدعوة المستمرة للتحاكم للطواغيت المتمثلة بالقوانين الوضعية ومن يطبقها من الهيئات الدولية الجائرة، كما يرتب على ذلك احترام القانون والدستور الوطني بدلا من تحكيم الشريعة واحترامها. كل ذلك بحجة التدرج المزعوم؟ !

    الجواب: لا شك في أن راية الشريعة، أو راية الإسلام الواضحة هي الراية الشرعية التي لا شرعية لغيرها، لكني لا أرى حركة حماس ترفع راية غير الراية الإسلامية في الصورة العامة، وموضوع الشريعة – كما يعلم السائل – ترجع إلى أصل التحاكم، الذي هو موقف قلبي وعقدي، فالظن بإخواننا في حماس أن تحاكمهم العقدي والقلبي هو بشريعة الإسلام وأحكام الإسلام، أما التطبيق والتنفيذ والحكم، فهذا ما قد تعرض فيه العوارض، وتختلف المواقف وقد فصلت القول في هذه القضية في رسالتي للماجستير بعنوان (الحكم والتحاكم في خطاب الوحي)، فقضية التطبيق الفعلي للشريعة فيها تفصيل وليس اختلافًا، أما التحاكم فلا يجوز بوجه من الوجوه أن يكون التحاكم القلبي لغير شريعة الله، ثم إن حماس ليست حكومة بالمعنى الحرفي للحكومات، فالرئيس الذي يدير شئون تلك الحكومة من النواحي النظامية الآن هو محمود عباس، والظروف المحيطة داخليًا وإقليميًا وعالميًا بالحركة لا تخرجها عن كونها مجرد حركة مقاومة، لا دولة ممكنة، وأملنا أن يمكن الله لإخواننا في فلسطين، والبدايات دائمًا لها أحكامها.
    تفضل بزيارة مدونتي:http://abofatima.maktoobblog.com/

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    469

    افتراضي رد: هل من شرح لهذا المقطع ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فاطمة الحسني مشاهدة المشاركة
    فالرئيس الذي يدير شئون تلك الحكومة من النواحي النظامية الآن هو محمود عباس،
    أريد أن اصحح بأن ولاية محمود عباس انتهت حسب القانون الفلسطيني الذي تحتكم اليه حماس .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •