إجابات فضيلة الدكتور/ عبد العزيز مصطفى كامل على أسئلة اللقاء الخامس من لقاءات المجلس
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: إجابات فضيلة الدكتور/ عبد العزيز مصطفى كامل على أسئلة اللقاء الخامس من لقاءات المجلس

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,898

    افتراضي إجابات فضيلة الدكتور/ عبد العزيز مصطفى كامل على أسئلة اللقاء الخامس من لقاءات المجلس

    بسم الله الرحمن الرحيم

    كان اللقاء الخامس في ((سلسلة لقاءات المجلس العلمي))
    مع فضيلة الشيخ الدكتور / عبد العزيز مصطفى كامل حفظه الله
    وتم تلقي الأسئلة في الموضوع على الرابط التالي :
    اللقاء الخامس في (سلسلة لقاءات المجلس العلمي) مع الدكتور/ عبد العزيز مصطفى كامل.
    وقد تفضل الدكتور بالإجابة على الأسئلة كما ترونه في هذا الموضوع ،
    نسأل الله أن يبارك في عمر الشيخ وأن ينفع المسلمين بعلمه.
    آمين آمين أمين.


    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,898

    افتراضي رد: إجابات فضيلة الدكتور/ عبد العزيز مصطفى كامل على أسئلة اللقاء الرابع من لقاءات الم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الإجابة على أسئلة اللقاء الرابع من (سلسلة لقاءات المجلس العلمي).
    لفضيلة الدكتور/ عبد العزيز مصطفى كاملحفظه الله
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ
    الاسم: ابن الشاطيء الحقيقي.
    س1: سأتقدمُ بسؤالٍ قد يشغلُ فكرَ كثيرين ولا يجدون له إجابة واضحة لأن الهلامية والضباب سائدٌ في أمثال هذه المسائل ألا وهو:
    ما هو الفكر الذي يتحكم في نشاط وعمل وذهنية وعقل منظمة التحرير الفلسطينية، وما هو الفكر الذي يحدد حركة ونشاط حركة فتح اليوم وعلي رأسها السلطة الفلسطينية ومركزها الآن أبو مازن!؟
    هل هو فكر علماني اشتراكي أو يساري انطلق أصلا من روسيا والفكرة الماركسية أو هو فكر قومي تأثر بالفكرة القومية الغربية أم إنه خليط بين الإسلامية والعلمانية ولم يتحدد بحزم حتي من قبل مؤسسي المنظمة أو مفكريها؟
    وما هو الفكر المحرك للسلطة الآن في فتح وكبارات رجالاتها هل تطور عن الفكرة القديمة أيا كانت؟

    الجواب: حركة فتح – كغيرها من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية – علمانية التوجه، وهي أقرب للفكر القومي الثوري، وليست لها رموز فكرية بالمعنى التقليدي للفكر، لكن لها رموزها الحركية، وعلى رأسها ياسر عرفات، والحركة كانت لا تبدي موقفًا معارضًا للإسلاميين لعدة عقود بعد نشأتها، لسبب بسيط، وهو أن الساحة الفلسطينية كانت شبه خالية من حركة إسلامية حتى أواخر الثمانينات عندما نشأت حركة حماس، ولكن منذ ظهرت حماس ثم اشتهرت ثم نافست حركة فتح، انكشف أثر العداوة العلمانية، ولا زالت آثار العداوة تتضاعف إلى اليوم، ولن تزول – فيما أرى – ما دام العلمانيون علمانيين، والإسلاميون إسلاميين، هذه قاعدة سارية على فلسطين وغيرها، لقول الله تعالى {وَالْمُؤْمِنُو َ وَالْمُؤْمِنَات ُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} مع قوله تعالى في الآيات قبلها {الْمُنَافِقُون وَالْمُنَافِقَا تُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}.

    وأنا لا أرى تمثيلاً أصدق للنفاق في عصرنا من تلك العلمانية الخسيسة، بأنواعها الخبيثة، وقد برهن العلمانيون الفلسطينيون على نفاقهم وكرههم للإسلاميين ولمن تبعهم من عامة المسلمين، عندما أصروا في منظمتهم العلمانية (منظمة التحرير الفلسطينية) التي أنشأها النظام العربي ليضع عن كاهله عبء القضية الفلسطينية – أصروا في تلك المنظمة ألا تنضم إليها فصائل المقاومة الإسلامية، ذات الشعبية الجماهيرية، كمنظمة فتح والجهاد الإسلامي، مع أنهما منظمتان فلسطينيتان كبيرتان، إلا أنهما تفتقدان لشرط أساسي في العضوية وهو (العلمانية).
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــ
    الاسم: بن نعمان.
    س2: أود أن أسأل عن توقعاتكم لمرحلة ما بعد أحداث غزة كيف سيكون وضع المقاومة في غزة والضفة الغربية؟
    وكيف تتوقعون أن تتصرف الأنظمة العربية تجاه القضية الفلسطينية؟

    الجواب: حرب غزة لم تنته، لأن أسباب قيامها لا تزال قائمة، صحيح أنها قد تخف من الناحية العسكرية لفترة، ولكنها تزداد شدة وضراوة من الناحية السياسية، فلا يزال الرهان قائمًا على جر حماس إلى مستنقع الاستسلام لليهود، وهو ما لن يكون بإذن الله – ولا يزال الهدف أيضًا قائمًا بإخراجها من المعادلة السياسية، بالرغم من اعتراف الجميع باستحالة إخراجها من المعادلة العسكرية، بمعنى استخراج تعهد منها بوقف (دائم) لإطلاق النار، أو بمعنى آخر: التنازل عن المقاومة، والحاصل الآن أنه يجرى إعادة تأهيل عباس وعصابته، للعودة إلى غزة بأي وسيلة، والطريق المتبع الآن هو تقويته بأموال المسلمين المتبرع بها لأهل غزة.

    س3: وسؤال آخر عن مصير القدس الشريف بعد هذه الأحداث ماذا تتوقعون أن يكون مصير المسجد الأقصى المبارك بعد أحداث غزة وتغير الحكومات في إسرائيل وأمريكا وربما في فلسطين أيضًا؟

    س3: وآخر سؤال لو سمحتم عن سياسة أوباما تجاه القضية الفلسطينية كيف تتوقعون أن تسير؟

    الجواب : أوباما أعلن استعداده لتحسين علاقة أمريكا مع الجميع، ما عدا الإسلاميين المجاهدين، ومنهم حماس، وهذا يعني أن ما يسمى بـ(الحرب على الإرهاب) لا تزال مستمرة، وحماس من المنظمات المصنفة أمريكيًا كمنظمة إرهابية، وهذا يفسر الموقف العربي الغريب الذي يتسم بالسفور في العداوة أحيانًا – وفاء بمقتضيات التحالف مع أمريكا في حربها، وأحيانًا يتسم بالارتباك وعدم القدرة على الوضوح في الموقف، خوفًا من الاتهام الأمريكي بالتعاون أو الاعتراف بالإرهابيين.
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـ
    الاسم: أبو فاطمة الحسني.
    س4: السؤال الأول: ألا يعتبر تحكيم الشريعة وجعلها مرد النزاع ورد كل شيء إليها واستمداد النظم منها من أبرز معالم الراية التي يتحقق برفعها النصر؟
    ما توجيهكم حول ذلك ونرغب منكم تجلية الأمر لمن يخلط بين التدرج في حمل الناس على ترك المنكرات وأخذهم بالرفق وبين عدم تحكيم الشريعة وإعلائها على كل شيء، ويترتب على هذا الخلط الاعتراف بالشرعية الدولية والدعوة المستمرة للتحاكم للطواغيت المتمثلة بالقوانين الوضعية ومن يطبقها من الهيئات الدولية الجائرة، كما يرتب على ذلك احترام القانون والدستور الوطني بدلا من تحكيم الشريعة واحترامها. كل ذلك بحجة التدرج المزعوم؟ !

    الجواب: لا شك في أن راية الشريعة، أو راية الإسلام الواضحة هي الراية الشرعية التي لا شرعية لغيرها، لكني لا أرى حركة حماس ترفع راية غير الراية الإسلامية في الصورة العامة، وموضوع الشريعة – كما يعلم السائل – ترجع إلى أصل التحاكم، الذي هو موقف قلبي وعقدي، فالظن بإخواننا في حماس أن تحاكمهم العقدي والقلبي هو بشريعة الإسلام وأحكام الإسلام، أما التطبيق والتنفيذ والحكم، فهذا ما قد تعرض فيه العوارض، وتختلف المواقف وقد فصلت القول في هذه القضية في رسالتي للماجستير بعنوان (الحكم والتحاكم في خطاب الوحي)، فقضية التطبيق الفعلي للشريعة فيها تفصيل وليس اختلافًا، أما التحاكم فلا يجوز بوجه من الوجوه أن يكون التحاكم القلبي لغير شريعة الله، ثم إن حماس ليست حكومة بالمعنى الحرفي للحكومات، فالرئيس الذي يدير شئون تلك الحكومة من النواحي النظامية الآن هو محمود عباس، والظروف المحيطة داخليًا وإقليميًا وعالميًا بالحركة لا تخرجها عن كونها مجرد حركة مقاومة، لا دولة ممكنة، وأملنا أن يمكن الله لإخواننا في فلسطين، والبدايات دائمًا لها أحكامها.

    س5: السؤال الثاني: ألا يعتبر عقد الولاء والبراء على أساس توحيد الله جل وعلا من أبرز معالم الراية التي يتحقق برفعها النصر؟
    وما توجيهكم لمن يعقد الولاء والبراء على أساس الوطن ويجعل الانتماء للوطن بحد ذاته عاصمًا للدم وموجبًا للموالاة؟

    الجواب: ما حدث ضد عناصر فتح العلمانية في غزة، من تعقبهم وإخراجهم بالقوة أو اعتقالهم، كان لونًا من تطبيق مفاهيم الولاء والبراء، ومن سمع كلام الشيخ الدكتور نزار ريان – رحمه الله – أثناء تلك الأحداث، يدرك ذلك جيدًا، ونحن لم نؤمر بالتنقيب عن المغيبات في الضمائر لنقول إن العلمانية هي الغائب المستور تحت شعارات إسلامية وإن كان ذلك لا يمنع من وجوب النصح والتذكير الدائم لإخواننا، فعهدنا بهم أنهم سماعون للخير والحق، ما دام يساق على وجه النصيحة لا الفضيحة، ثم إن القضية كبيرة والساحة واسعة، وليس هناك ما يمنع مستقبلاً من زيادة في الفصائل المجاهدة في سبيل الله، نصرة لبيت المقدس في داخل الأرض المقدسة، أو خارجها، فلا داعي لتضييق الواسع.

    س6: السؤال الثالث: هل العلمانية التي فشلت خلال ستة عقود يمكن أن تعود بشعارات إسلامية مع كثير من المضامين العلمانية كالوحدة الوطنية بدلا عن الولاء الإيماني والاحتكام للقانون الوضعي بدلا من الاحتكام للشريعة؟ هل هذا بنظرك سيحول دفة الصراع إلى اتجاه النصر، أليس هذا يتنافى مع تحقق كون القتال لإعلاء كلمة الله؟ (لم تتم الإجابة عليه)
    ـــــــــــــــ ــــــــــــ
    الاسم: أبو ممدوح.
    س7: السؤال الأول: ما مدى خطورة المد الشيعي على فلسطين وإلى أين وصل في المجتمع الفلسطيني حيث سمعنا عن حوادث تشيع؟

    الجواب: لا نستطيع أن نقول إن هناك مدًا شيعيًا في فلسطين، وإن كنا لا ننكر أن هناك أطماعًا شيعية باختراق كل بقعة في العالم الإسلامي، وبخاصة في فلسطين، التي يحاول الروافض الظهور بمظهر المدافع الأول عن قضيتها، وأقول: إن همنا الأول يجب أن يكون في الإجابة على السؤال القائل: كيف نكفي إخواننا المضطربين إلى أكل الميتة حاجة التعرض إلى ذلك بدلاً من الاستمرار في لومهم على اضطرارهم كم يا أخي عدد أهل السنة في العالم مقارنة بعدد الشيعة، إنه لأمر مخجل أن يُترك الشعب الفلسطيني عقودًا طويلة لا يجد إلا الحجارة يقاتل بها، ثم إذا تحسن الحال، يجد صواريخ "رمزية" يقاتل بها الدولة المدججة بأكبر ترسانة عسكرية في المنطقة، في حين تنتهي صلاحية الأسلحة في الجيوش العربية بالقدم والصدأ، دون دعم لهم أرى أن اللوم يرتد إلى صدورنا نحن أهل السنة أكثر وأكثر.

    لكن ذلك لا يعني دفاعي عن التساهل مع المبتدعة الروافض، إلى الدرجة التي توجد لهم موطئ قدم في الأرض المقدسة، فتمكين الروافض من إضافة فلسطين إلى خريطة (الهلال الشيعي) أو بالأحرى (المنجل) الشيعي، هو كارثة بكل المقاييس، أخشى أن يكون أكثر أهل السنة مشاركين فيها بترك الساحة لهؤلاء مستقبلاً كما تركوها سابقًا.

    س8: السؤال الثاني: هل تعتقد بوجود إسلاميين معتدلين في فلسطين بحيث إنهم أقرب إلى الليبرالية (في التطبيق لا الشعارات) من الإسلام؟ (لم تتم الإجابة عليه)
    ـــــــــــــــ ــــــــــــــ
    الاسم: أبو القاسم.
    س8: بماذا تفسّر سلوك بعض المنتسبين للعلم ممن كان موقفهم مخذّلا أثناء الحرب الصهيونية على غزة ومجاهديها..وما يزال مع الأسف؟

    الجواب: لا أعرف أحدًا من أهل العلم الموثوقين كان له موقف مخذل من الحرب على غزة، ومن كان كذلك لا يستحق شرف الوصف بأهل العلم، صحيح أنه كانت هناك بعض وجهات نظر في طرق النصرة، لكن ذلك لم يكن يعني تخذيلاً أو خذلاً، فالنازلة كانت أكبر من أن يظهر فيها أحد بمظهر الخذلان، إلا من خذله الله فوقع في شر عمله بالظهور بذلك المظهر، وما كان من اختلاف في اختيار الطريقة الأنجع للنصرة، لا يعدو أن يكون اجتهادات واختلاف تنوع لا تضاد.
    ـــــــــــــــ ــــــ
    الاسم: أم البررة.س9: استنكرتم في مقالكم الأخير (يا أصحاب الحجة والبيان.. لا تخطئوا العنوان!) دعوات الوحدة ونبذ الخلاف - وهو تضاد - بين بعض الفصائل الفلسطينية، لكن ألا يمكن أن يكون الاتحاد على هدف مشترك يتمثل في العدو الصهيونيّ، وما رؤيتكم للصراع القائم الآن، ما الحل؟

    الجواب: الوحدة إذا لم تكن على مبدأ صحيح، فإن اختلاف المناهج لابد أن يفضح حقيقتها وينهي الخداع في ظاهرها، والساحة الفلسطينية بالذات ضربت لنا أوضح الأمثلة على ذلك، فعلى الرغم من محاولات جسر الهوة بين الفريقين المختلفين (حماس وفتح) كان الخلاف المنهجي يقضي في كل مرة على الاتفاق الظاهري أو الحركي، والخلاف بين حركتي فتح وحماس – كما قلت مرارًا – هو خلاف في المنهج والوجهة، بل والعقيدة، وقولك عن إمكانية الاتفاق على هدف مواجهة العدو الصهيوني؛ الواقع دل على أن اختلاف المنهج لم يبق على العدو عدوًا، ولا على الولي وليًا، فقد انحاز العلمانيون المنافقون إلى الأولى والأقرب إليهم، ولو كانوا يهودًا أو نصارى، وعادوا ليحاربوا من خالفوهم منهجيًا، ولو كانوا عربًا ومسلمين، بل فلسطينيين مثلهم، ونحن إذا تأملنا في الدعوة إلى الوحدة في نصوص الوحي، نجد أنها دائمًا تلتقي على الإتفاق على المبدأ، قبل الإتفاق على التحرك، سواء كان ذلك مع المسلمين أو مع غير المسلمين، فالله تعالى عندما أمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يقول لأهل الكتاب {تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} بين حقيقة هذه الكلمة السواء بقوله {أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ}.

    وعندما أمر الله المسلمين بالاتحاد والاعتصام، ربط ذلك بحبله سبحانه وهو القرآن {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا}.

    أرى أن توفر الجهود للتقريب بين العلمانيين والإسلاميين، يتحول إلى جهود للتقريب بين الإسلاميين والإسلاميين، في فلسطين وغير فلسطين، فهذا هو الأهم والأجدى {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} ففريضة الإصلاح بين (الإخوة) المسلمين الصادقين في ميادين الجهاد والرباط، هي التحدي الأكبر الذي لم يأخذ للآن حقه من الاهتمام، بل من الانتباه.

    س10: حماس الآن ليست حركة جهادية إسلامية فحسب، وأصبحت سياسية، وتغيرت سلبًا مواقفها عن أيام مؤسسيها: أحمد ياسين والرنتيسي" ما رأيكم بهذا؟ (لم تتم الإجابة عليه)

    س11: رؤيتكم الاستشرافية للقضية الفلسطينية بعد أحداث غزة الأخيرة؟
    وأعتذر إن كانت إجابات أسئلتي في الكتاب، حيث لم أقرأه. (لم تتم الإجابة عليه)
    ـــــــــــــــ ــــــــــ
    الاسم: ابن رشد.
    س12: هناك من يتهم حركة حماس بأنها لا تطبق الشريعة، ولا تريدها، فهل هذا صحيح؟ (لم تتم الإجابة عليه)
    س13: ألا تعتقد من أهمية وجود مركز إسلامي يهتم باستشراف المستقبل، ويعطي توجيهات للساسة والقادة في ذلك، من منظور إسلامي؟

    الجواب: فكرة إنشاء مركز إسلامي لتوجيه الساسة وأصحاب القرار من منظور إسلامي، فكرة مهمة وجيدة، لو وافق الساسة وأصحاب القرار على احترامها والأخذ منها.

    س14: علم السياسة الشرعية، علم عظيم من علوم الشريعة يجهله بعض طلاب العلم، ألا ترون أهميته في هذا الوقت بالذات؟ مع ذكر أهم الكتب في ذلك؟

    الجواب: سؤال مهم، والجواب عليه – وإن كان خارجًا عن موضوع الكتاب كأغلب الأسئلة السابقة – أن السياسة الشرعية هي العلم المهضوم بيننا، بالرغم من تضاعف الحاجة إليه، فالقضايا والساحات الإسلامية التي أصبحت مضطرة للتعامل مع مسائل السياسة الشرعية في زيادة مضطردة، وأكثر تجمعات الإسلاميين في العالم تواجه تحديات وحروب، ساخنة أو باردة، وكلها تحتاج لحلول علمية تنطلق من أسس السياسة الشرعية، فقضايا الانتخابات والتحالفات، وأسس التعامل مع المخالفين كفارًا أو مبتدعين، ووسائل مواجهة المشروعات الشريرة للتغيير بوسائل شرعية في التغيير، وقضايا ومسائل الجهاد المتعددة والمتجددة، ومسائل ولاية الأمر، وأهل الحل والعقد، وسبل إدارة المناطق التي تقع تحت أيدي المجاهدين، وسبل تعاملهم مع غيرهم، كل ذلك وغيره كثير، يحتاج إلى انطلاقة وثابة للنهوض بمستوى دراسة وفهم وتفعيل السياسة الشرعية، التي يعتمد الكثير منها حتى الآن على مصادر قديمة، تستعمل مصطلحات وآليات ومسميات ربما كانت تناسب عصرها، لاعتماد كثير منها على الاجتهاد البشري، لا على التشريع النصي. نحن في حاجة إلى ما يمكن أن يُسمى ((تحديث)) السياسة الشرعية، وفق ضوابط المحكمات النصية، ونحتاج إلى قطاع متخصص في هذا العلم، مثلما وجدت قطاعات لا بأس بها، تخصصت في علوم السنة أو علوم القرآن أو علوم الفقه والأصول، وقضايا التربية والدعوة ونحوها.

    وفي قضية فلسطين على وجه الخصوص، غاب صوت العلم الشرعي – أو كاد – في النظر إلى السبل الكفيلة بإبراز الرؤية الشرعية في كل ما يتصل بالقضية، وقد اقترحت مؤخرًا أن يتخصص جمع من العلماء وطلبة العلم، في إعادة النظر والتقويم الشرعي لكل ما أبرم ويبرم باسم القضية الفلسطينية من معاهدات واتفاقات ومبادرات، تعقد أو تطلق باسم الأمة، دون أن يكون لأهل الحل والعقد رأي فيها أو كلمة بشأنها، وكل ذلك يحتاج إلى إعادة العلم الشرعي إلى مكانته في تقرير مصير قضايا الأمة الكبار.
    ـــــــــــــــ ــــــــــ
    الاسم: خالد المرسى.
    س 15: السؤال الأول: أحسن الله إليكم قلتم في مقال حرب النكسة في أخره أن هم العرب في مؤتمر (اللاءات الثلاث) أصبح هو استرجاع ما أضاعوه العرب في حرب 67 فيما يشبه الإقرار الضمني بالتنازل عما سلبوه في حربهم الأولى عام 38 ثم بعد كلام قلتم إن صدر قرار رقم 242 الذي يدعو اليهود من الانسحاب من الأراضي التي احتلها في 67 ورفض اليهود التنفيذ وأيضا تمنع العرب عن قبول ذلك القرار صدوره ولمدة طويلة تالية وسؤالي: أنه في أول الكلام كان هم العرب انسحاب إسرائيل من تلك الأراضي ثم تمنع العرب عن قبول قرار بهذا فلماذا تمنعوا إذا؟

    الجواب: القرار 242 الذي صدر عن الأمم المتحدة في نوفمبر 1967م، كان يقضي بأن دولة اليهود لا حق لها في الأراضي التي احتلتها بالحرب في ذلك العام، وهي (القدس الشرقية وسيناء والجولان والضفة الغربية وغزة) بينما كان ذلك القرار مؤيدًا ضمنًا لحق دولة اليهود فيما احتلته قبل ذلك عام 1948م ولهذا كان العرب يرفضون ذلك القرار، لاشتماله على الإعتراف لليهود بحق الاستيلاء على ثلاثة أرباع فلسطين قبل حرب 1967م، لكن كل عمليات السلام – بدءًا من كامب ديفيد 1978م، وحتى أنابوليس عام 2007م وكذلك كل المبادرات العربية المقدمة للسلام مع المغتصبين لفلسطين، كانت كلها تقوم على الإعتراف بهذا القرار، أي الإقرار لليهود بملكية ثلاثة أرباع فلسطين، مع المطالبة فقط والتفاوض بشأن الأراضي التي احتلتها عام 1967م، وكان ذلك القرار عندما صدر، ينص على ضرورة انسحاب (إسرائيل) من (الأراضي) – بلام التعريف – التي احتلتها عام 67م، إلا أن الولايات المتحدة أصرت على تجريد الكلمة من أداة التعريف، فجاءت النسخة الانجليزية من القرار خالية منها، وهو ما جعل اليهود يقولون أنهم طبقوا ذلك القرار فعلاً بانسحابهم من سيناء المصرية، ثم من غزة، أما القدس الشرقية التي فيها المسجد الأقصى، فإنهم يصرون على أنها خارج مفاوضات السلام أصلاً.

    س16: السؤال الثاني: أحسن الله إليكم على حسب ما قرأت في مقال حرب التحريك فهل ثم إجماع على أن عبد الناصر كان عميلا للأمريكان عدوا صراحة للإسلام أم أنه قول لبعض العلماء فقط وما رأيكم في هذا القول؟ (لم تتم الإجابة عليه)

    س17: السؤال الثالث: أحسن الله إليكم أريد أن أعرف شيئا عن تفاصيل الطلب الإسلامي للحكام باقامة شرع الله؟
    لأنه طبعا هم لا يستطيعون إقامة خلافة راشدة لخلوهم عن إمكانياتها وكذلك إقامة شرع الله الذي هو دون الخلافة الراشدة يحتاج لتربية معينة ممن سيتولون القيادة الشرعية تربية فكرية علمية عبادية درجة معينة من حصول اليقين تجاه أفكار إسلامية وعقائد أساسية ترسخ في القلب والوجدان علماء حصلوا الإمكانيات اللازمة لتوجيه القادة إلى أخره بل أنا سمعت أحد كبار علماء السلفية في مصر يحمد الله على عدم التمكين لأننا لا نقدر على حملها (أي مهام العمل ) ثم أين حكام العالم الإسلامي من هذا وهم تربية الأجانب؟ وأرجع لسؤالي الأول مرة أخرى أحسن الله اليكم؟

    الجواب: لا أظن أن جيل الصحوة الإسلامية في العالم الإسلامي، أو أجزاء منه يخلو عن حاملين لمؤهلات القيادة عند وجود موجباتها، فهذا نوع من جلد الذات الذي يستعذبه البعض، وهذا العالم الذي تتحدث عنه بأنه يحمد الله على عدم التمكين، من حقه أن يتحدث عن نفسه، أما نحن فنرجوا من الله أن يمكن للمسلمين، بعدما تمكنت كل ملل الكفر، وكل فرق الضلال من الوجود ثم الاستمرار ثم الاستقرار في كيانات ودول تقاتل على الباطل، بل تقاتلنا نحن على الحق الذي عندنا دون أن تكون لنا الكيانات القادرة على الدفاع في معظم الأحوال، بسبب سوء ظن بعضنا في الله، بأنه لم يجعلنا أهلاً لشيء.

    لقد أثبتت أحداث العقود القليلة الماضية أن في الأمة رجالاً كثيرين، لهم القدرة على صناعة الأحداث وتوجهها بإذن الله، بل لقد استطاعت أمتنا أن تهزم أقوى جيوش العالم من خلال بعض الحركات والفصائل، لا الدول والجيوش، وما حدث في ملابسات سقوط الاتحاد السوفيتي بعد هزيمته أمام الجهاد في أفغانستان، وما يحدث الآن لأمريكا بعد هزيمتها في العراق، من أكبر الأدلة، بل من أظهر الآيات على أن أمتنا لديها القوة على الفعل، وفيها من الرجال من يستطيعون مواجهة التحديات الكبار، لكن الشيطان دائمًا ينفخ في روح التخاذل عن الجادة، والتثاقل إلى الأرض، تعللاً بالعجز، واعتذارًا بسقوط التكليف لعدم الاستطاعة. كما أن هناك أمرًا مهمًا ينبغي ذكره في هذا الصدد، وهو أن تحالف الكفار والمنافقين منذ عشرات السنين، لا يدع لتجربة إسلامية أن تنضج أو يستوي عودها، بل إنها تستهدف بالإقصاء والإلغاء بمجرد ظهورها، ولو كانت تجربة "نظامية" مغرقة في السلمية، مثلما حدث في الجزائر ومصر وغيرها، ناهيك عما يحدث من تربص لأي تجربة إسلامية وليدة، ذات طموحات محلية تستدرج بعد ذلك لصراعات عسكرية ذات صبغة عالمية، كما حدث مع تجربة طالبان، وتجارب الشيشان والبوسنة والصومال وفلسطين وغيرها، ليس السبب في إخفاق تلك التجارب أو اسقاطها وجود ضعف فينا أو عدم قدرة على القيادة، ولكنه التكالب الكفري الدولي للحيلولة دون وصول المسلمين إلى كيان ممكن، يمكن أن يصد الإجرام ويرد العدوان، ويتفرغ بعد ذلك للبناء والاستقرار والتقدم تحت راية الإسلام.

    س 18: السؤال الرابع: أحسن الله إليكم لماذا ما يحدث الآن في غزة هز ضمير العالم وقد قرأت في مقالكم عن حرب لبنان الثانية أعداد أضعاف من استشهد في غزة ولم تحدث انتفاضة عالمية كما حدثت الآن؟
    وقلتم في سبب كون حرب لبنان الثانية عدت ضمن سلسلة الفشل في الصراع العربي الإسرائيلي أنه من الأسباب أن تلك الحرب على- مستوى العمل الإسلامي- كشفت عن عوار خطير في الواقع الدعوي الإسلامي حيث تبين أن الدعوة الإسلامية الصحيحة لم تتمكن إلى اليوم من الوصول بدعوتها العقدية إلى البنية التحتية في الأمة إلى الدرجة التي مكنت من ناصبوا الصحابة وعموم أهل السنة العداء أن يظهروا أمام سواء الناس أنهم أكثر (الإسلاميين) شجاعة وأبعدهم حنكة وأحرصهم على الدفاع عن حرمات الأمة!!

    وسؤالي هو ألا يعد كشف العوار الإسلامي من محاسن تلك الحرب لأنه أهدى للإسلاميين عيوبهم ولولا تلك الحرب وأنها السبب في ذلك لما انكشف للإسلاميين ذلك العوار وعليه فلا يسعون في تصحيحه وبحث الأسباب التي أدت إليه؟

    الجواب: لم يكن انكشاف عوار ذلك الجانب في واقعنا الدعوي بسبب حرب لبنان، هو السبب الرئيسي في عد تلك الحرب ضمن سلسلة الفشل في الحروب السابقة، ولكن التعرض في الكتاب لظهور ذلك الخلل كان عرضيًا، لاستغلال المناسبة للتنبيه إلى أن واقعنا الدعوي قد أخفق بالفعل في تحصين الأمة على مستوى الجماهير من الاستجابة لخطاب أصحاب البدع الغليظة كالشيعة، وهو ما ظهر في التعاطف والتأييد الجارف لشيعة إيران ولبنان، كلما رفعوا عقيدتهم بالشعارات الثورية الحماسية، دون نظر من تلك الجماهير للطامات العقدية عندهم، لكن الجانب الأخطر الذي كشفت عنه تلك الحرب، ويدخل ضمن عوامل فشل العلمانية العربية في التعامل مع القضية الفلسطينية، هو أن النظام العربي قد سلم مفاتيح تلك القضية – بعد التنازل عنها – للتحالف الفارسي الشيعي العربي، وكأنهم قد نقلوها من احتكار القومية العربية العلمانية، إلى إسار القومية الفارسية الرافضية، وهذا فشل خطير جديد، لابد من بذل الوسع لتدارك آثاره قبل فوات الأوان، ولن يكون ذلك إلا ببذل الوسع في إعادة الهوية الأصلية لقضية المقدس، كقضية إسلامية ثم عربية ثم فلسطينية على منهاج الحق والسنة.
    ـــــــــــــــ ــــــــــــــ
    الاسم: محمد العبادي.
    س 19: ما رأيكم فيمن يرى أن القضية الإسلامية في فلسطين لا بد أن يكون لها شقان:
    جهادي ( أو مقاومة كما يسمونها) وسياسي يقوم بالتباحث مع المجتمع العربي والدولي....إلخ؟
    فهل بين الجانبين تعارض؟ أرجو كلمة منكم. وجزاكم الله خيرًا..

    الجواب: أي مشروع جهادي، لابد أن يقترن به مشروع سياسي، ليضمن للموحدين – لا للملحدين – قطف الثمرة، لكن كما يشترط في المشروع الجهادي وضوح ونقاء الراية، وسلامة الممارسة وفق ضوابط الشريعة، ينبغي أن يتوافر ذلك أيضًا في المشروع السياسي، فلابد أن تكون له شخصية ورايته ثوابته ومبادئه التي لا يحيد عنها في كل مراحل المشروع، بدءًا من التأسيس، ودورًا بطريق الوصول، وصولاً إلى مرحلة النجاح وتحقيق الاهداف.

    وقضية فلسطين نموذج واضح في ذلك، فترك الجهاد باسم السياسة أو ترك السياسة باسم الجهاد سيضر بالمشروع، وهكذا يمكن أن يقال في كل قضية إسلامية ساخنة في كل أنحاء العالم، لكن ألحظ اهتمامًا كبيرًا في نظر المراقبين الإسلاميين إلى سلامة الأداء الجهادي شرعًا، دون كبير إكتراث لسلامة الأداء السياسي شرعًا، وهو ما يعكس حالة من عدم التوازن، بل عدم الإنصاف في التعامل مع حملة المشاريع الجهادية وحملة المشاريع السياسية، فالذين يرون الشعرة في عين المجاهدين، يتعامون عن الجذع في أعين السياسيين، مع أن أخطاء السياسيين – في حال عدم الإلتزام بضوابط الشريعة – أخطر بكثير من أخطاء المجاهدين وأنا أزعم أن أكثر الإحباطات في مشروعاتنا الإسلامية، كان سببها الانحراف بها سياسيًا قبل أن يكون جهاديًا، ولك في تجربة الجهاد الأفغاني السابق مثال واضح على ذلك، وهو ما نخشى أن يحدث اليوم للجهاد في العراق، حيث أبلى المجاهدين بلاءً حسنًا دون أن يعترف أحد لهم بذلك إلا القليل، في حين أجهض أصحاب المشروعات السياسية الكثير من ثمار ذلك الجهاد، باشتمال مشروعاتهم على كثير من أوجه الخلل العقدي والمخالفة الشرعية، التي يمكن أن توصل جهود المجاهدين إلى طريق مسدود.
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــ
    الاسم: أبو الحسنات الدمشقي.
    س 20: هل من خطة منهجية مقترحة لدراسة القضية الفلسطينية تجمع بين معرفة الأحداث التاريخية وفهمها في ضوء الشرع والسنن الربانية؟

    الجواب: هذا المشروع يحتاج لمجموعة من الأشخاص يجمعون بين الإلمام بالمجريات السياسية المعاصرة في القضية، وبين خلفية شرعية قوية لتنزيل الأحكام واستخراج الحكم من تلك الأحداث لتظويفها في وضع تصورات الحلول إسلامية أو على الأقل: توصيفات توفر الإمكانية، ويمكن تقسيم الأدوار في ذلك، بأن يستعين أهل العلم الشرعي بأصحاب التخصص السياسي ممن لهم توجهات إسلامية صحيحة على الأقل – دون ضرورة لتخصص شرعي – بحيث تتكامل الجهود في ذلك، فيوضع التسلسل التاريخي، والتفاعلات المتفرعة عن الأحداث، ليعيد أصحاب النظرة الشرعية صياغتها وفق رؤية تأصيلية، تنزل أحكام الشريعة والعقيدة عليها، ولا أظن ذلك الأمر مستحيلاً ولا صعبًا ولا كثيرًا على مثل تلك القضية الكبيرة قضية تحرير بيت المقدس، فلا زالت الدراسات في ذلك جزئية ومعظم ما فيها يعتمد على التحليلات دون الحلول.

    أظن أن الكتاب موضع المناقشة، من النماذج التي يمكن أن تكون بدايات في مثل تلك الدراسات، كما أن هناك العديد من المؤلفات التي يمكن الاستفادة منها في هذا الصدد.

    أما أن نظل ننظر إلى قضايانا المصيرية على أنها (أمور سياسية) لا شأن للعلماء أو طلبة العلم بها، لأن هناك ماهو أولى منها، فإنني أعتقد بأننا ينبغي أن نتجاوز الزمن الذي كانت تسود فيه تلك النظر، وإلا تجاوزتنا الأحداث أكثر وأكثر، وتقدم الغير عنا أكثر وأكثر بمشاروعاتهم العقدية البدعية أو الكونية التي تستهدف ما بين أيدينا وما خلفنا، وتستهدف حاضرنا ومستقبلنا.
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ
    الاسم: أبو ممدوح.
    س 21: السؤال الأول: نعلم جميعاً أن العلمانية هي فصل الدين عن الدولة و الحياة السؤال: هل يوجد في فلسطين من يريد (عملياً) ربط الدين بالدولة والحياة؟ (لم تتم الإجابة على هذا الشق)

    وما هي خطورة المؤتمر اليهودي العالمي الذي يقام حالياً في القدس؟

    الجواب: الاجتماع الذي عقد مؤخرًا في مدينة القدس للمؤتمر اليهودي العالمي، هو استمرار لاجتماعات ذلك المؤتمر منذ أسس عام 1937م ليضم المنظمات اليهودية المؤيدة للكيان الصهيوني، وكان يضم نحو سبعين منظمة يهودية من سبعين دولة لكن عدد العضوية فيه زادت، وهو يجتمع بصفة دورية، ولكن له اجتماعات طارئة، منها ذلك المؤتمر الأخير، حيث جاء ضمن دورة طارئة رقمها (13) وجاءت استثنائيًا تحت عنوان (التضامن مع إسرائيل في ظروفها الراهنة). وقد شارك فيه هذه المرة 400 شخصية صهيونية من 800 منظمة ومؤسسة من 90 دولة في العالم، وشارك فيه عدد من القيادات السياسية في الدولة اليهودية.

    وأنا أرى أن انعقاد هذا المؤتمر في هذه الظروف، وعلى تلك الصفة من العالمية والنظامية، يجيء أمرًا طبيعيًا في ظل اجتماع اليهود في العالم على نصرة دولتهم الإجرامية في بيت المقدس، ولكن ما ليس طبيعيًا هو ألا نرى للآن، وبعد ستين عامًا من احتلال فلسطين شيئًا اسمه (المؤتمر الإسلامي العالمي) يجمع المنظمات والجماعات والهيئات الإسلامية في العالم الإسلامي، لجمع الكلمة وحشد الإمكانات لنصرة أي قضية إسلامية نصرة حقيقية.

    س22: السؤال الثاني: ماهو تقيميكم لتجربة دخول الاسلاميين البرلمانات هل حققت هدفها المرجو(الوصول الى تطبيق الشريعة في جميع مجالات الحياة) أم أن ضررها كان أكبر من نفعها سواء على دين الشخص الذي دخلها أو على المجتمع المسلم؟. (لم تتم الإجابة عليه)
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــ
    الاسم: أبومحمد الغريب.
    س 23: السؤال الأول: فضيلة الدكتور عبد العزيز بن مصطفى كامل بارك الله في عمركم وعلمكم: العلمانيون لفترة من الزمن كانوا يدندنون عن أن فلسطين هي القضية الأولى، وَوُجِد كرد فعل لهم من يرى أنها ليست القضية الأولى للأمة، وأن القضية الأولى متعلقة بالبيئة المحيطة بالفرد، ومعالجة ما فيها من انحراف عقدي وأخلاقي، فَوجد من لا يتكلم عن فلسطين إلا في المناسبات!، وبطريقة ربما تكون مخيبة للآمال، فكيف نحدد طبيعة القضية الأولى؟ وهل كان العلمانيون محقين عندما اعتبروها القضية الأولى؟ مع إقرارنا بفشلهم في معالجتها؟ (لم تتم الإجابة عليه)

    س24: السؤال الثاني: إذا كان العلمانيون لم يكونوا أهلا لقيادة الأمة في قضية فلسطين، فما هي الأسباب الموضوعية التي تجعل من الإسلاميين أهلا لقيادة الأمة في هذه القضية؟، مع حديث " البعض" أن الإسلاميين لم يجلبوا إلا الكوارث لفلسطين. (لم تتم الإجابة عليه)

    س25: السؤال الثالث: كيف تغيرت مواقف العمانيين من القضية الفلسطينية بين فترة الستينات والسبعينات ومواقفهم الآن ، وهل في المستقبل القريب سنرى أسوء مما نراه الآن؟ (لم تتم الإجابة عليه)

    س26: السؤال الرابع: التيارات القومية التي لها مواقف داعمة للقضية الفلسطينية ، ماهو السبيل لجلعها تقف الموقف الصحيح من فلسطين؟ (لم تتم الإجابة عليه)

    س27: السؤال الخامس: تحدثتم في مقالاتكم أن التوجه إلى "الشرعية الدولية" و"المجتمع الدولي" وَ"الجامعة العربية"، كله من الحرث في الماء، فما هي الوجهة الصحيحة للمطالبة؟ (لم تتم الإجابة عليه)

    س28: السؤال السادس: هل من خطة عمل لنصرة فلسطين؟ بعيدا عن الحديث عن الدعاء والتبرعات، لأن هناك من يريد أن يقنعنا أنه ليس من سبيل آخر غيرهما!. وجزاكم الله خير الجزاء ونفعنا بما تقولون. (لم تتم الإجابة عليه)
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــ
    الاسم: فريد المرادي.
    س 29: السؤال الأول: فضيلة الشيخ الدكتور عبد العزيز مصطفى كامل - حفظه الله -: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
    فسؤالي الأول عن العرب والمسلمين قبل الخط الأخضر (أو ما يسمى بعرب 48)؛ ما هو دورهم في تحرير فلسطين؟ وما هي الاستراتيجية التي يجب عليهم اتباعها في سبيل تلك الغاية المنشودة؟ (لم تتم الإجابة عليه)

    س 30: أما السؤال الثاني: عن فصائل المقاومة؛ هل يمكنها تحقيق أهدافها بدون توحدها؟
    بارك الله فيكم وسدد خطاكم ونفع بكم، آمين. (لم تتم الإجابة عليه)
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,898

    افتراضي رد: إجابات فضيلة الدكتور/ عبد العزيز مصطفى كامل على أسئلة اللقاء الرابع من لقاءات الم

    ونعتذر - نيابة عند الدكتور - عن الأسئلة التي لم يتم الجواب عليها بسبب ضيق الوقت ،
    ولعل الدكتور يجد متسعًا من الوقت فيجيب عن بقية الأسئلة في وقت لاحق إن شاء الله .
    جزى الله فضيلة الدكتور خير الجزاء وكتب أجره وجعل ما كتب في ميزان حسناته.
    ونشكر الإخوة الذين ساهموا في الموضوع بتقديم هذه الأسئلة.
    والحمد لله رب العالمين.
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •