قضية التأويل.. هل من تاركٍ بصمة؟
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: قضية التأويل.. هل من تاركٍ بصمة؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    8

    افتراضي قضية التأويل.. هل من تاركٍ بصمة؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    أخواني في مجلس العقيدة والقضايا الفكرية المعاصرة..
    أستشيركم في موضوع للدكتوراه بعنوان: "قضية التأويل في الفكر الحديث"..
    فهل من إفادة تتعلق بهذا الموضوع، من ناحية المراجع والدراسات المشابهة والمماثلة.. وغيرها؟!
    أرجو ألا تبخلوا عليَّ بمشاركة جادة..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    100

    افتراضي رد: قضية التأويل.. هل من تاركٍ بصمة؟

    للدكتور: محمد أحمد لوح، دراسة بعنوان: (جناية التأويل الفاسد على العقيدة الإسلام) صدرَت عن دار عثمان بن عفان.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    972

    افتراضي رد: قضية التأويل.. هل من تاركٍ بصمة؟

    اذا تقصد بالفكر الحديث الفكر العلماني اخي الكريم فان قضية التاويل تاخذ مجري المذاهب المحولة للمعني في القرآن الي معاني علمانية تلغي الوحي وتفسره بالتفسيرات المادية المختلفة بحسب المنهج التاويلي الذي يستخدمه العلماني المعين
    فنصر حامد ابو زيد قام في كتابيه مفهوم النص وكتاب النص السلطة الحقيقة بوضع التطبيقات التفسيرية للمادية الجدلية مع المذاهب الاخري علي القران الكريم وذلك من خلال النظرة العلمانية والمذاهب المستعملة في تطبيقاته بحيث جعل النص القراني بحسب وصفه له ويقصد به النصوص القرانية جعله ينتمي الي معارف اسطورية ورموز وسطح او سطوح ادعي انه اكتشف طبيعتها ومستوياتها وسياقاتها المعرفية الداخلية
    وقد بين الادوات التي يشتغل بها او المناهج التي استعملها في هذا الهدف في كتابه اشكاليات القراءة واليات التاويل وهو كتاب كاشف عن مراجعه وشيوخه العلمانيين وفلاسفته الذين اخذ عنهم بغير جدارة!
    هناك كتابان لعلي حرب-كتاب نقد النص وكتاب نقد الحقيقة- وهو علماني لايؤمن باي حقيقة مطلقة ويرفض حتي مايدعه العلمانيون من ادعاء الحقيقة في مذاهبهم المختلفة كالماركسية وغيرها ومع انه هو نفسه يدعي لفلسفته هذه المعني المطلوب السير وراءه فانه بذلك يضع ايضا مايمكن ان يقال عنه ادعاء الحقيقة
    المهم انه يتكلم ايضا عن التاويل في مذاهب العلمانيين اخوانه وانه يمكن تاويل القران باي شيء بحيث يصير المعني الي اي معني-اي معني تقود اليه التاويلات المادية المختلفة!- فالقرآن قابل بزعمه لاي تفسير ايا كان الطريق والمسير!
    وكتابيه يتكلم عن الطريقة العلمانية في التاويل خصوصا كتابه نقد النص
    هناك تجارب علمانية ايضا في تاويل الحقائق القرانية بالمذهب الماركسي او المادية الجدلية كما هو الامر مع كتاب النزعات المادية في الفلسفة العربية الاسلامية لحسين مؤنس
    في تفسير التاريخ والسيرة النبوية يستعمل كثير من العلمانيين المذاهب الحديثة لتاويل التاريخ والسيرة بما يتفق مع المذاهب الاجتماعية والاقتصادية ومذاهب مقارنة الاديان وغير ذلك من المذاهب الحديثة ومنها البنيوية ومذاهب مدرسة الحوليات الفرنسية وغيرها التي يستعملها محمد اركون كما في كتابه تاريخية الفكر الاسلامي وكل كتبه تسير في هذا الاتجاه وتجد خليل عبد الكريم والقمني -الذي بين في مقدمة كتابه الاسطورة والتراث اي مذاهب اتبع واي طريقة اتخذ -وجعيط وطيب تيزيني وغيرهم رواد شر في هذا المجال!
    وهناك طبعا علمانيون تقدموا هذا الركب الحديث الغير محمود مثل طه حسين وغيره مثل محمد احمد خلف الله وعلي عبد الرازق
    لااعرف ان كنت قد قلت شيء مهم في الامر لكني علي كل حال اجتهدت في قول شيء ربما يفيد بارك الله فيك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    8

    افتراضي رد: قضية التأويل.. هل من تاركٍ بصمة؟

    جزى الله الأحبة: ناصر الكاتب وابن الشاطئ الحقيقي، على مشاركتهما الجادة والمثمرة، والتي أفدت منها بحق.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •