سؤال عاجل قي الصفات
النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: سؤال عاجل قي الصفات

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    7

    افتراضي سؤال عاجل قي الصفات

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نعتقد أن لله عينين اثنتين حقيقيتين تليقان بكماله....ما هو الدليل على العدد 2و الله سبحانه يقول : { قانك بأعيننا} بصيغة الجمع... أرجو الاجابة بالتقصبل.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: سؤال عاجل قي الصفات

    الدليل هو إجماع السلف على فهم ذلك من حديث الدجال.
    وانظر هنا:
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=592301
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    7

    افتراضي رد: سؤال عاجل قي الصفات

    جزاكم الله خيرا أبا مالك و نفع الله بكم...
    لدي سؤال آخر,و أرجو أن تتحملني,في عقيدتنا أننا نفسر الصفة و نفوض كيفيتها...فما معنى اليد التي نثبتها لله؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: سؤال عاجل قي الصفات

    وجزاك الله خيرا أخي الفاضل

    سؤالك هذا ونحوه هو المتكأ الذي اعتمد عليه الأشاعرة في إنكار الصفات أو تفوضيها!
    وطريقة الجواب تختلف على حسب المردود عليه، فإن كان معاندا فالمقام يضيق عن بيان كيفية الرد عليه.
    أما السائل الذي يريد أن يفهم فيكفيه أن نزيل له الإشكال بالمثال.

    وحل هذا الإشكال أن نقول:
    إن تفسير الألفاظ إما أن يكون بألفاظ مثلها وإما أن يكون بشيء مشاهد في الخارج، ومعلوم أن ألفاظ صفات الله عز وجل لا يمكن تفسيرها بأشياء مشاهدة في الخارج؛ لأنه ليس كمثله شيء.
    فما بقي إلا تفسير الألفاظ بالألفاظ، ولكن هذا يَرِد عليه أمر خطير جدا، وهو أننا لو فسرنا اللفظ (س) باللفظ ( ص ) فجاءنا معاند وقال: (ولكن ما تفسير ص؟) فقد نقول له مثلا: تفسير اللفظ ( ص ) هو اللفظ (ع)، ثم يستطيع أيضا بعد ذلك أن يقول: (ولكن ما تفسير ع؟)، وهكذا يتسلسل الأمر إلى غير نهاية.

    وقد اتفق العلماء على أن الشيء لا ينبغي أن يفسر بما هو أخفى منه، وهذا معناه أن الألفاظ الواضحة التي يتفق في فهم معناها الكبير والصغير والذكي والبليد لا ينبغي أن تفسر أصلا؛ لأنها لا يمكن أن تفسر بما هو أوضح منها.

    فإذا صح هذا، ثبت أنه لا يمكن السؤال عن معنى كل لفظ من الألفاظ؛ لأنه لا بد له من نهاية يوقف عندها.

    وهذا الأمر يعرفه كل شخص من نفسه، فكثيرا ما يسألك ابنك مثلا عن معنى بعض الألفاظ فلا تستطيع أن تفسرها له؛ لأنها واضحة لا يوجد ما هو أوضح منها يفسرها، والطفل نفسه يفهم معناها مع الوقت بقرائن الحال.

    ونكتة المسألة أن الله عز وجل خلق الإنسان وأعطاه العقل الذي يفهم به الأشياء، ولكن هذا العقل لا يمكنه إدراك الأشياء إلا من وجه دون وجه، فلا يوجد على ظهر الأرض أحد يقول: (أنا لا أفهم الشيء إلا إذا عرفته من جميع الوجوه)، ولو وجد مثل هذا فهو معاند لا يستحق جوابا.

    وابن عباس مثلا يقول: (ليس في الجنة مما تعرفون إلا الأسماء)، يعني مثلا يوجد في الجنة عنب ولبن وخمر وتمر ولحم و و و...
    ولكن هذه الأشياء ليست مماثلة للأشياء التي في الدنيا إلا في الأسماء!! لأن ما في الجنة لم يخطر على قلب بشر، فإذا كان هذا في الجنة التي هي مخلوقة فكيف بصفات الله جل وعلا.
    فالخلاصة أن الإنسان يقصر عقله عن تصور كثير من الأمور وفهمها، ولذلك يكتفي الناس في معايشهم بالتصور والفهم الإجمالي.

    ولذلك جاءت النصوص الشرعية بما يمكن العاقلَ أن يفهمه ويتصوره، فالله عز وجل له صفات تليق به، وهذه الصفات لا يمكن العقلَ البشري أن يتصور كيفيتها؛ لأنه يقصر عن ذلك، إلا أنك تستطيع أن تتصورها بنوع من التصور إذا كان عندك في الشاهد أشياء تستطيع فهمها.

    يعني مثلا: لو قلنا لك: (الملك عنده "قهنشفر" طويل، ولديه "جخشلق" كبير) فلن تفهم شيئا من هذا، ولن تعرف أصلا ما إذا كان هذا مدحا أو ذما.

    أما إذا قلنا لك مثلا: (الملك عنده بيت عظيم، وفاكهة كثيرة، ولحوم ناعمة)، فيمكنك بسهولة أن تتصور هذا الكلام، وأن تعرف أنه مدح، مع أن سامع هذا الكلام قد يكون أعرابيا لم يخرج من البادية في عمره، ولا يعرف من البيوت إلا بيت الشعر، ولا من الفاكهة إلا الرطب ولا من اللحم إلا الضب.

    فإذا جاء معاند وقال لك: ماذا تقصد بقولك (بيت)؟ وهل يدخل فيه مثلا (القصر)؟ وهل يدخل فيه مثلا (الكعبة)؟ وهل يدخل فيه مثلا (الجنة)؟ وماذا عن البيت المعمور؟ .... إلخ إلخ.

    فكلمة (بيت) يستطيع أي عاقل أن يتصور معناها بنوع من التصور الناقص، وهذا كاف في فهم المعنى، فإن التصور الناقص يمكن الإنسان من فهم أن الله عز وجل له صفات الكمال، ولذلك قالوا: (من عرف نفسه عرف ربه)، أي من عرف نفسه بالنقص عرف ربه بالكمال.
    فمن عرف أن يده ضعيفه قاصرة عرف أن يد ربه قوية لا يعجزها شيء، كما قال تعالى: {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة} فمن قرأ هذا الكلام عرف عظمة الرب جل وعلا، وإن لم يتصوره تمام التصور.
    ومن عرف أن يده يمكن قطعها وشللها ومرضها، عرف أن ربه عز وجل منزه عن كل ذلك، وهكذا في كل الصفات، يمكنك أن تتصورها إجمالا، ثم تنزه الله عز وجل عما فيها من نقص عندك.

    وأما اشتراط المعاند معرفة معاني الألفاظ من كل وجه، ويقول في كل شيء: ماذا تقصد بكذا؟ وما المعنى الدقيق لكذا؟ فهذا لا جواب له حتى عند البشر الناقصين، فما بالك بصفات رب العالمين!

    وأنا أتحدى واحدا منهم أن يلتزم لوازم كلامه ويفسر أي لفظ تفسيرا كاملا لا يورد عليه سؤال.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    7

    افتراضي رد: سؤال عاجل قي الصفات

    أشكرك أخي أبا مالك لحلمك علي ,و مواصلتك معي,و أسأل الله يا شيخنا أن يجزيك خير الجزاء...
    سائلي_و هو أشعري المذهب -يقول لي:
    سأذكر لك كل معاني اليد في اللغة العربية، وأنت تقول أن الأصل إعمال الحقيقة، وتقول بأن القرآن نزل علينا بمعاني نفهمها بمعنى أننا نضع إزاء المصطلح القرآني المعنى المقابل له الذي نستطيع فهمه على أساسه، فمثلا معنى كلمة الغائط الواردة في القرآن معروفة من معناها اللغوي.

    وقد وردت كلمة اليد في اللغة بالمعاني التالية التي سأذكرها كلها من لسان العرب

    فأرجو منك وضع دائرة حول الجواب الصحيح

    أي المعاني هي التي تمثل المعنى الحقيقي لليد في القرآن الكريم منسوبة لله عز وجل والتي نفهم معناها بناء على أنها هي الحقيقة التي أبانها القرآن

    سؤال بسيط لكنه ينهي كل الجدل حول الموضوع

    ورد في لسان العرب معاني اليد في اللغة وهي:



    1) الكفُّ أو من أطراف الأصابع إلى الكتف

    2) يد النعمة

    3) الجاه

    4) والوقار

    5) والحَجْر على من يستحقهُ

    6) ومنع الظلم والطريق

    7) وبلاد اليمن

    8) والقوَّة

    9) والقدرة


    10) والسلطان

    11) والولاية

    12) والمِلْك بكسر الميم

    13) والجماعة

    14) والأكل

    15) والنوم

    16) والغياث

    17) والذلُّ

    18) والنعمة

    19) والإحسان تصطنعهُ

    20) الاستلام

    21) الصَّناعُ

    22) الواسع
    فما هو المعنى الذي تقصد؟

    أضع هذا السؤال لأني أريد نصرة عقيدة أهل السنة- سلفا و سلفيين -بأقوى جواب

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: سؤال عاجل قي الصفات

    قد أجبت عن هذا فيما مضى يا أخي، فيبدو أنك لم تتأمل الجواب!
    ويقال إجمالا لهذا المعاند: اذكر لنا معنى كل لفظ من الألفاظ المذكورة هنا أولا حتى نعرف مرادك به؟
    ثم يقال له أيضا إجمالا: أي هذه المعاني ينطبق على قولنا (يد الحقيبة) (يد البعير) (يد الكوز) ... إلخ؟

    وأرجو أن لا تضع هنا شبهات هذا الأشعري؛ لأن مصيرها إلى الحذف.
    وأنصحك كذلك أخي الفاضل أن لا تجادل هؤلاء، فإن الكلام معهم عقيم، وليس في شبهاتهم جديد.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: سؤال عاجل قي الصفات

    ويقال لهذا المعاند أيضا: كيف عرفت أن هذه هي معاني لفظ (يد)؟
    إن قال: عرفت ذلك بالبحث في المعجم، فيقال له: وكيف عرفت أن الألفاظ الشارحة هي المعنى الذي فهمته بعقلك؟
    فالخلاصة أن هذا لازم له شاء أو أبى؛ أعني أن تفسير الألفاظ لا بد أن يرجع إلى شيء واضح في نفس الإنسان لا يمكن التعبير عنه بأوضح منه.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    7

    افتراضي رد: سؤال عاجل قي الصفات

    شيخنا ما قصدت الاساءة من وضع هذه الشبهة...يعلم الله أني ما أردت الا نصرة الحق باسماع السائل الجواب الفصل...و ان كنت أسأت بوضع الشبهة قأعتذر..
    تأملت الجواب السابق من فضيلتكم,و لكني أردت الاستزادة و الاستفادة,و ليكون جوابي عليه أقطع للحجاج
    أشكرك حلمكم علينا مرة أخرى

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    29

    افتراضي رد: سؤال عاجل قي الصفات

    بسم الله والحمد لله وصلى الله و سلم وبارك على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم :
    أولا شكر الله لك أخي أبو مالك العوضي ,وأخي عابد الرحمن على هذا الجواب الطيب وإضافة بسيطة
    أما سؤالك عن العينين لم جاءت بصيغة الجمع إذا كان المراد هي عبينين فقط :
    فأقول مما يدل على العينين هو حديث إخبار النبي عليه الصلاة والسلام عن شكل الدجال وحاله فإنه أعور ، وإن الله ليس بأعور كما أخبر بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وقد أجاب عن هذا شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله في العقيدة التدمرية ، وكذلك ابن القيم رحمه الله ، والشيخ بن عثيمين في شرحه الواسطية ، وغيرهم من العلماء .
    ومنتهى كلامهم يرجع إلى أنه أسلوب من أسأليب العرب الذي نزل القرآن بلسانهم ولغتهم ، ويرجع هذا إلى مسألة ماهو أقل الجمع فلتراجع ماذكرته ، وكما ذكر الأخوة لاداعي لنبش هذه الشبهات فإنها لاتزيد القلب إلا وهنا ، والله المستعان
    تحياتي لك أخي المبارك

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    96

    افتراضي رد: سؤال عاجل قي الصفات

    الخمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    أخي الكريم ينبغي أن نتنبه لأمر غاية في الأهمية وهو أن الأمر فيما يتعلق بمسائل الدين ومنها مسائل الصفات (وإن شئت فقل الحقائق الشرعية) ليست العبرة فيها بمطلق الاحتمالات اللغوية , بل بفهم سلف الأمة , فمثلا : في لغة العرب يُنادى الواحد ويُراد به الجماعة , وينادى الجمع ويُراد به الواحد , ويُخاطب الاثنان ويُراد به الواحد , فإذا أخذت هذا مجردا عن فهم السلف لصح لك أن تدعي أن القرآن يدل على أن لله يدا واحدة , وأن ما ورد بصيغة الجمع أو التثنية فهو على قانون اللغة يُراد به المفرد , وهو الحال ذاته في صفة العين , فلو ورد نص بالتثنية لما كان وفق اللغة نصا في محل النزاع , ولكن الفيصل في ذلك (لا أعني في هذه المسألة بعينها , وإنما في عموم المسائل التي يظن الباحث أن النصوص فيها محتملة) هو : فهم السلف الصالح , فإذا كان النص محتملا أوجها ـ بالنظر إلى الدلالة اللغوية ـ وجاء السلف فاتفقوا على معنى من المعاني فإنه هو الحق الذي لا حق في سواه .

    والله من وراء القصد

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    156

    افتراضي رد: سؤال عاجل قي الصفات

    أخي الفاضل ، بما أن محاورك أشعري فسله عن معنى صفة البصر أو السمع أو الكلام التي يثبتونها ، فإن أخبرك فقل له : هل بقي من معانيها في حق الله شيء نجهله ؟ فإن أجاب بالإيجاب - وهو المفترض - فقل له كذلك الأمر مع صفة اليد ، وإن أجاب بالنفي فقد ألزمته التشبيه .

    معذرة على التطفل ، ولا مزيد على ما قاله أخي الفاضل العوضي ، فالأولى أن تترك الجدل مع هؤلاء .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    iraq
    المشاركات
    5

    افتراضي رد: سؤال عاجل قي الصفات

    بسم الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أعتقد أن أبا مالك العوضي قد اجاد في رده وجوابه على الأخ السائل وارجو ان يسمح لي بأن بأن استدرك على كلامه باسلوب عله يكون اوضح ولو قليلا ومن الله التوفيق
    فأقول ان فهم السلف الصالح رضوان الله عليهم اجمعين لمعنى اليد انهم يثبتونها كما هي من غير كيف ومعنى قولهم من (غير كيف) هو - أي اننا نثبتها من غير معرفة كيفيتها او شكلها او ماهيتها- وانا اتسأل لم ذلك؟؟ والجواب هو لأنها يد تليق بجلاله وعظمته جل وعلا وما دمنا نؤمن بأن الله ليس كمثله شيء فليزم ان لا يكون لنا تصور عنها إلا بمقدار فهمنا للمعنى اللفظي لليد دون معرفة الماهية او الكيفية الحقيقية لها ... وان تشابه الاسم هنا -اي بيننا وبين رب العزة سبحانه- لا يلزم منه تشابه الكنه اي الحقيقة لقصور عقولنا عن ادراك ذلك وأنى لعقول قاصرة ان تدرك خالقها ومبدعها وانا مستوى عقولنا تابع للتصور الحاصل لها في الحياة الدنيا وهي محدودة بالزمان والمكان فأنى لها ان تحيط بما لا يحده الزمان والمكان ...والله اعلم.... وانما التسمية المشابهه للمخلوق فهي ضرورة تفهيمية لمعاني الكمال لله تعالى ولا يمكننا فهمعا ان لم يكن لنا منا تصور مشابه في الحياة فأخذت التسمية دون حقيقة معناها فقالوا بلا كيف وهو المقصود..... ثم اني اريد منك ان تسأل صديقك الأشعري صاحب الشبهه كيف من يرب من التسليم للمعنى الذي فهمه السلف الصالح ويعطي له ولجماعته الحق في نفي صفة اللــــــــــــ ه جل جلاله اثبتها لنفسه وكيف يهرب بأدعائه من التشبيه لأجل التنـزيه ويوقع نفسه في النفي اوالتعطيل للصفة التي اثبتها الله جل وعلا لنفسه......؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •