ردود الملك فيصل رحمه الله على شبهات ديغول (لصالح اليهود)
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ردود الملك فيصل رحمه الله على شبهات ديغول (لصالح اليهود)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    337

    افتراضي ردود الملك فيصل رحمه الله على شبهات ديغول (لصالح اليهود)

    ردود الملك فيصل رحمه الله على شبهات ديغول
    من مذكرات الدكتور معروف الدواليبي





    قال ديغول: يتحدث الناس بلهجة متعالية أنكم يا جلالة الملك تريدون أن تقذفوا بإسرائيل إلى البحر. إسرائيل هذه أصبحت أمراً واقعاً، ولا يقبل أحد في العالم رفع هذا الأمر الواقع.


    فأجابه الملك فيصل: يا فخامة الرئيس، أنا أستغرب كلامك; إن هتلر احتل باريس وأصبح احتلاله أمراً واقعاً، وكل فرنسا استسلمت إلا أنت! فانسحبت مع الجيش الإنجليزي، وبقيت تعمل لمقاومة الأمر الواقع حتى تغلّبتَ عليه. وألمانيا تنتهز الفرصة من وقت لآخر لخلافها معكم على منطقة الألزاس. كلما احتلتها وقف الشعب الفرنسي ينتظر حرباً عالمية ليستعيدها، فلا أنت رضخت للأمر الواقع ولا شعبك رضخ; فأنا أستغرب منك الآن أن تطلب مني أن أرضى بالأمر الواقع. والويل عندئذ يا فخامة الرئيس للضعيف من القوي إذا احتلّه القوي وراح يطالب بالقاعدة الذهبية للجنرال ديغول "أن الاحتلال إذا أصبح واقعاً فقد أصبح مشروعا"ً.



    فدهش ديغول من سرعة البديهة والخلاصة المركّزة بهذا الشكل، وكان ديغول لم يستسلم ويتراجع، وإنما غيّر لهجته متأثراً بما سمع، وقال: يا جلالة الملك، لا تنسَ أن هؤلاء اليهود يقولون: إن فلسطين وطنهم الأصلي، وجدهم الأعلى إسرائيل وُلِد هناك.


    رد الملك فيصل: فخامة الرئيس ..... أنت بلا شك تقرأ الكتاب المقدس. أما قرأت أن اليهود جاءوا من مصر غزاة فاتحين، حرّقوا المدن وقتلوا الرجال والنساء والأطفال، ما تركوا مدينة إلا أحرقوها، فكيف تقول إن فلسطين بلدهم، وهي للكنعانيين العرب، واليهود مستعمرون. وأنت تريد أن تعيد الاستعمار الذي حققته إسرائيل منذ أربعة آلاف سنة، فلماذا لا تعيد استعمار روما لفرنسا الذي كان قبل ثلاثة آلاف سنة؟ أنصلح خريطة العالم لمصلحة اليهود، ولا نصلحها لمصلحة روما عندما كانت تحتل فرنسا والبحر الأبيض كله وإنجلترا أيضاً؟ ونحن العرب أمضينا مائتي سنة في جنوب فرنسا، في حين لم يمكث اليهود في فلسطين سوى سبعين سنة ثم نفوا بعدها. وهذا مثال تاريخي أيضاً.



    قال ديغول: ولكنهم يقولون: في فلسطين وُلِد أبوهم.


    رد الملك فيصل: غريب!! عندك الآن مائة وخمسون دولة لها سفراء في باريس، وأكثر السفراء يولد لهم أولاد في باريس، أفلو رجع هؤلاء السفراء إلى بلادهم، ثم جاءت ظروف صار فيها هؤلاء السفراء رؤساء دول، وجاءوا يطالبونك باسم حق الولادة بباريس، فمسكينة باريس، لا أدري لمن ستكون؟!.



    هنالك، سكت ديغول، وضرب الجرس مستدعياً بومبيدو، وكان جالساً مع الأمير سلطان والدكتور رشاد فرعون في الخارج، وقال له: الآن فهمت القضية الفلسطينية، أوقفوا السلاح المصدَّر لإسرائيل.



    وهكذا قُطع السلاح الفرنسي عن إسرائيل منذ ذلك اليوم من عام 1967 قبل الغزو الثلاثي لمصر بأربعة أيام.



    ...وفي صباح اليوم التالي أُعلِن الغزو،... فاستدعى الملك فيصل رئيس شركة التابلاين الأميركية، وقال له: إن أي نقطة بترول تذهب إلى إسرائيل ستجعلني أقطع البترول عنكم. ولما علم بعد ذلك أن أميركا أرسلت مساعدة لإسرائيل قطع عنها البترول، في حين لم يقطع عنها البترول العراق، كما لم تقطع البترول كلٌّ من الجزائر وليبيا. وقامت المظاهرات في أميركا، ووقف الناس مصطفين أمام محطات الوقود، وهتف المتظاهرون: نريد البترول ولا نريد إسرائيل، وهكذا استطاع هذا الرجل بنتيجة حديثه مع ديغول، وبموقفه البطولي في قطع البترول أن يقلب الموازين كلها.

    منقول : http://www.shobohat.com/vb/showthread.php?t=600

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    182

    افتراضي رد: ردود الملك فيصل رحمه الله على شبهات ديغول (لصالح اليهود)

    ليس الملك فيصل بن عبد العزيز -رحمه الله- في حاجة لشهادة "شارل ديجول" وأمثاله من المدحورين الفارِّين أمام الزحف الألماني النَّازي على باريس عام 1940, الذين آثروا الهروب والاختفاء مع الإنجليز الجبناء الخائنين لعهدهم مع الفرنسيين بنصرتهم إن بدأ القتال مع الألمان. ثم عادوا بعدها بـ 5 أعوام على ظهور الأميركان في نورماندي ليقودا ما أسموه المقاومة بعد أن هلكك ألمانيا في الشرق.

    بل خير شهادةٍ للملك فيصل هي التي تأتي من خصومه ومنها التصريح الشهير الذي وضعته "الواشنطن بوست" على صفحاتها تعليقاً على وفاة الملك فيصل عام 1975م حيث قالت:

    [Faisal Probably did more damage to the west than any other single man since Adolf Hitlar] *


    حيث أقرّت الصحيفة الأميركية الشهيرة بأن دور الملك فيصل في إقاع الضَّرر البالغ بالمصالح الغربية لم يكن له مثيل ولاشبيه منذ التدمير الشامل الذي أحدثه جيش هتلر النازي بأوروبا في الحرب العالمية الثانية.

    * أحتفظ بالمصدر لديَّ

    أما القول بأن ديغول لم يكن يفهم القضية الفلسطينية لبلادته الذهنية حتى أفهمه إياها الملك فيصل, فقام من فوره واستدعى الوزراء لمنع إسرائيل السلاح, فهذه مبالغة ساذجة من الدواليبي للتلميع.

    وأما القول: "وهكذا قُطع السلاح الفرنسي عن إسرائيل منذ ذلك اليوم من عام 1967 قبل الغزو الثلاثي لمصر بأربعة أيام....وفي صباح اليوم التالي أُعلِن الغزو،... فاستدعى الملك فيصل رئيس شركة التابلاين الأميركية، وقال له: إن أي نقطة بترول تذهب إلى إسرائيل ستجعلني أقطع البترول" فهذا من قبيل اللخبطة والعكْعكَة فلاندري هل المقصود العدوان الثلاثي على مصر وكُتبتْ 67 بالأخطأ أم أيش؟
    لأن العدوان الثلاثي البريطاني-الفرنسي-الإسرائيلي على مصر تم عام 1956م وليس 1967م, وقَطْع الملك فيصل للبترول عن الغرب تم عام 1973م وليس 56 وليس 67 أيضاً, فيلزم التوضيح.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •